Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أمريكا وراءخسارة أردوغان الإنتخابات البلدية

 

كانت وسائل إعلام غربية أكدت أن العواصم الغربية تنتظر إعلان النتائج التركية لترى هل ستسفر عن ضعف موقف أردوغان أو استمرار هيمنته على المشهد السياسي وإن إدارة ترامب تأمل أن تسفر الانتخابات عن فترة هدوء تسمح بنقاش القضايا الخلافية مع حكومة أردوغان..

من قبيل شراء الصواريخ الروسية والوضع الميداني في تركيا. كما ينتظر الأوروبيون نتائج الانتخابات المحلية في تركيا، وهل ستفضي إلى تغيير في مراكز النفوذ في البلاد.

 

إن كبريات المدن التركية ومن بينها إسطنبول والعاصمة أنقرة  أفلتت من قبضة التحالف بقيادة أردوغان في الانتخابات البلدية . وعزت خسارة تحالف الشعب الذي شكله حزب العدالة والتنمية الحاكم مع حزب الحركة القومية تلك المدن إلى ما سمته الركود الاقتصادي المتفشي والتهافت على بيع العملة المحلية مؤخرا وأن قيمة الليرة التركية تراوحت بين خسائر ومكاسب في الصباح قبل أن تفقد 1.8% مقابل الدولار في مدينة إسطنبول.ومنعت السلطات البنوك الأجنبية من التعامل بالعملة المحلية (الليرة) قبل موعد الانتخابات، مما استحال معه البيع توقعا لانخفاضها في ما بعد. واعتبرت نتائج الانتخابات هذه أول انتكاسة يتلقاها أردوغان خلال سنوات، الأمر الذي يظهر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم وشريكه حزب الحركة القومية يدفعان الآن ثمن دخول الاقتصاد في حالة ركود لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية. ومع أن النتيجة التي آلت إليها الانتخابات البلدية لن تؤثر في سيطرة أردوغان الرسمية على مقاليد السلطة التنفيذية إلا أن تآكل الدعم له سيزيد إلحاح الضغوط الرامية لإعادة عجلة الاقتصاد إلى سكة النمو واستعادة ثقة المستثمرين بعد سنوات من الحلول الشعبية السريعة والسهلة وقال رئيس صندوق مارشال الألماني التابع لمكتب الولايات المتحدة في العاصمة التركية أن المعارضة تلقت دفعة معنوية  وأن الحزب الحاكم على مشارف فترة عصيبة بسبب التضخم والركود ورغم أن اسم أردوغان لم يكن من القضايا المطروحة للتصويت فإن وضعه السياسي بات على المحك بعد ربع قرن من تربع حزبه وسابقيه على سدة الحكم في أنقرة وإسطنبول. وأن حصة تحالف أردوغان الكلية من الأصوات لم تتغير بشكل دراماتيكي منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي، فقد حافظ على سيطرته على المناطق الداخلية للبلاد، حيث راق خطابه ذو النزعة القومية الدينية للقاعدة الجماهيرية المحافظة بينما انحدر الاقتصاد التركي نحو الركود وترنحت الليرة بين أزمة وأخرى وظل الرئيس يشن هجوما لاذعا على الأعداء في الداخل والخارج، محذرا المصرفيين من أنهم سيدفعون ثمنا باهظا بعد الانتخابات لتأجيجهم المزعوم للفوضى التي ضربت أسواق العملات .

 

كان  أردوغان يطوف بين الولايات التركية لحث شعبه على التصويت لحزبه في الانتخابات المحلية فاصطدم بتقرير لبنك الاستثمار الأميركي "جي.بي مورغان" تسبب في تراجع الليرة لأكثر من 4% وانخفاض حاد للبورصة التركية. وكشفت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية في تركيا أنها فتحت تحقيقا بشأن شكاوى ضد البنك الأميركي، بعد نشره ما وصفه مشتكون بأنه تقرير مضلل أضرّ بسمعة البنوك التركية وأحدث تقلبا في أسواق المال، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقضائية اللازمة في هذا الشأن. وتعهد أردوغان في كلمة له بحماية الليرة التركية ومعاقبة من يستهدفونها عبر المضاربات، وقال نعلم من أنتم جميعا، وما تقومون به عشية الانتخابات، ولتعلموا أننا سنجعلكم تدفعون ثمن هذا باهظا بعد الانتخابات. ويعدّ ضعف الاقتصاد مصحوبا بأزمة في قيمة الليرة التركية مسألتين بالغتي الحساسية بالنسبة للرئيس أردوغان وحزبه وبالنمو القوي الذي حققته البلاد في عهده. ويأتي تقرير البنك الأميركي الصادم للحزب إن تركيا فتحت تحقيقا جديا ستكون له تداعيات وانعكاسات محلية ودولية، لكون تقرير البنك الأميركي نشر معلومات مضللة بقصد التأثير على توجهات الناخبين الأتراك في الانتخابات وأن تقرير البنك الأميركي أثر سلبا على العملة والاقتصاد التركيين اللذين ستستمر معاناتهما بعد انتهاء الانتخابات.ولفت إلى أن الاقتصاد التركي يواجه تحديات سياسية أكثر من كونها أزمة اقتصادية، وإلى استهدافه العام الماضي بعقوبات أميركية وتخفيض التصنيف الائتماني ومحاولات ضرب الليرة. وأن الجهات المعنية في الحكومة التركية اتخذت التدابير الرسمية لمواجهة الانخفاض الحاد الذي حدث لليرة، حيث علق البنك المركزي الإقراض بسعر الفائدة البالغ 24%، كما علق مزادات الريبو لمدة أسبوع، وهي خطوة من شأنها تشديد السياسة المالية للضغط على سيولة السوق ودعم الليرة.

 

وأظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي في مارس أن الاقتصاد نما بنسبة 2.6% في العام 2018 بأكمله، ومع ذلك فإنه يعد أضعف أداء منذ العام 2009. إن معدي تقرير بنك "جي.بي مورغان" بنوا توقعاتهم على أداء الليرة في الأسواق المحلية والعالمية، والأزمات السياسية المحيطة بتركيا، بدءا من علاقتها المتوترة بواشنطن بسبب صفقة منظومة "أس-400" الروسية واعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وليس انتهاء بالتدخل التركي في الحرب السورية. ولا يمكن القطع بأن البنك الأميركي أراد الإضرار بسمعة الحزب الحاكم التركي قبيل الانتخابات المحلية والتأثير على الناخبين الأتراك من خلال إصدار هذا التقرير .

 

 
 
 

 

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org