Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

وجود الملا عمر بالقرب من قاعده أمريكية

ضربة للاستخبارات الأمريكية  بالقرب من قاعدتهم :-

أن مؤسس حركة طالبان الملا عمر كان يعيش في باكستان حسب المعلومات الامريكية، تبين أنه اختار الاختباء على مسافة قصيرة من قاعدة أمريكية في أفغانستان، إلى حين وفاته عام 2013.

مثلت المعلومات التي كشف عنها مؤخرا كتاب البحث عن العدو الذي أعده صحفي هولندي، إخفاقا جديدا للاستخبارات الأمريكية. وأمضى الصحافي الهولندي5 سنوات من الأبحاث من أجل كتابه، وقابل الحارس الشخصي لمؤسس حركة طالبان الراحل الملا عمر، جبار عمري، الذي ساعد الملا في الاختباء وقام بحراسته بعد إسقاط نظام طالبان وأمضى الكاتب سنوات في العمل الصحفي بأفغانستان وألف كتابا عن الرئيس الأفغاني السابق، حميد كرزاي، وبعد هجمات 11 سبتمبر، التي أدت إلى سقوط طالبان، رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يعثر على الملا عمر الذي كان مختبئا في مجمع صغير في قلات عاصمة ولاية زابل، بحسب ما كتب دام.ولم تعلم العائلة التي كانت تعيش في المجمع هوية هذا الضيف المجهول، وقد أوشكت القوات الأمريكية على العثور عليه مرتين. واقتربت دورية أمريكية في المرة الأولى فيما كان الملا عمر وحارسه جبار عمري يسيران في الفناء، واختبأ الرجلان خلف كومة من الخشب بعد رؤية الدورية، لكن العسكريين الأمريكيين مروا من أمام المكان دون أن يدخلوه.وفي المرة الثانية، فتشت القوات الأمريكية المنزل حيث كان يعيش الملا عمر، لكنها أخفقت في اكتشاف المدخل السري إلى غرفته. وليس واضحاً ما إذا كان ذلك التفتيش روتينيا أو نتيجة معلومة وصلت إلى الأمريكيين. ولم يقرر الملا عمر المغادرة إلا بعد أن بدأ الأمريكيون بناء قاعدة لغمان الأمريكية للعمليات العسكرية المتقدمة عام 2004 على بعد أمتار قليلة من مخبئه.
وانتقل لاحقا إلى مبنى آخر، لكن سرعان ما شيد البنتاغون قاعدة "وولفرين" العسكرية القريبة، والتي تضم ألف عنصر أمريكي وحيث تمركزت هناك أحياناً قوات خاصة أمريكية وبريطانية  . ورغم خشيته من الإمساك به، لم يقدم الملا عمر على تغيير مكانه مرة أخرى ولم يخرج من مخبئه إلا نادرا، وغالبا ما احتمى داخل أنفاق لدى تحليق الطائرات الأمريكية. وكان الملا عمر يتحدث غالبا إلى حارسه وطباخه، واستخدم هاتفا قديما من نوع "نوكيا" من دون خط (سيم كارت) ليسجل فقط صوته وهو ينشد مقاطع من القرآن، كما كان يرفض استقبال أفراد عائلته.   وأن الملا عمر مرض عام 2013 ولم يزره الطبيب ورفض التوجه إلى باكستان للعلاج، ومات لاحقا في زابل. وقد أثارت مقاطع الكتاب ردود فعل مختلفة، حيث كتب هارون شاخانسوري المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية نحن نرفض بشدة هذه المزاعم الوهمية، ونرى أنها تهدف إلى خلق وبناء هوية لطالبان وداعميها الأجانب ولدينا أدلة كافية تظهر أنه عاش ومات في باكستان. كما أبدى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، القائد العسكري الأمريكي السابق في أفغانستان، ديفيد بترايوس، شكوكا إزاء هذه المعلومات، وقال لو أن الملا عمر قرر كما زعم الكتاب البقاء في أفغانستان لكان ذلك قرارا محفوفا بالمخاطر.ونقلت وول ستريت جورنال عن بترايوس لقد كنا قادرين على دخول أي مكان في أفغانستان، وأستغرب جدا أن يكون الملا عمر خاطر بالبقاء هناك، إذ كان بإمكاننا أن نداهمه في أي لحظة وحكم الملا عمر أفغانستان من 1996 إلى 2001 وقاد التمرد العسكري بعد ذلك. وجاء في الكتاب أن الملا عمر أوكل مهام القيادة إلى أشخاص أكفاء بعد 2001 واكتفى بدور الزعيم الروحي للجماعة، وأبقت الحركة وفاته سرا لعامين. ويأتي الكتاب فيما تجري حركة طالبان والولايات المتحدة مفاوضات سلام تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو 18 عاما.

وأظهر تقرير جديد أن مؤسس حركة طالبان أفغانستان الملا محمد عمر عاش سنوات حياته بعد الغزو الأميركي لأفغانستان داخل بلاده حتى وفاته، ولم يذهب لباكستان كما كانت تعلن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وجهات أخرى.وأن الملا عاش مختبئا قرب قاعدة أميركية في جنوب أفغانستان حتى وفاته، مما يناقض تماما ما كان يروجه منذ فترة طويلة موظفون أميركيون عن زعيم طالبان المشهور. وإن تقرير زوميا يستند إلى مجموعة من المقابلات مع مصادر لم يكن التواصل معها ممكنا في السابق، من ضمنها أعضاء حاليون وسابقون بالحكومة الأفغانية، إضافة إلى وكالة الاستخبارات الأفغانية، وعضو طالبان جبار عمري وهو حارس الملا الشخصي الذي حماه حتى وفاته وهو يقيم الآن بكابل تحت الإقامة الجبرية.

وكان الخبراء قد اتفقوا ومعهم وكالة الاستخبارات المركزية على أن الملا فر إلى باكستان بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بحكم طالبان في أعقاب هجمات الـ 11 من سبتمبر.ويقدم التقرير الجديد صورة مفصلة عن السنوات الأخيرة من حياة الملا التي قضاها في عزلة بأفغانستان لا باكستان ويوضح التقرير أنه كان يعيش مع عمري، وكان يتلقى زيارات نادرة كل عدة شهور من قبل مبعوثين يتنقلون بينه وبين هيئة صنع القرار التابعة لطالبان بمدينة كويتا في باكستان.وهذا ما يظهر أن نظريات وتقديرات الاستخبارات الأميركية حول الملا عمر كانت خاطئة، في الوقت الذي تجري فيه واشنطن محادثات مع طالبان لإنهاء الحرب التي بدأت مع الغزو الأميركي في سبتمبر2001.وقد أخفت طالبان وفاة الملا لأكثر من عامين بعد أن كشفت عنها وكالة المخابرات الأفغانية عام 2015، وأن هذا القائد أثبت أنه بعيد المنال بالنسبة للباحثين الأميركيين، خاصة أنه حتى الإعلان عن وفاته لم يظهر بتسجيلات صوتية ولا فيديوهات لعدة سنوات.

فقد أظهر هذا التقرير مدى الجهل الأميركي بطالبان، وكان ديفيد بترايوس مدير وكالة المخابرات المركزية السابق والقائد العسكري السابق بأفغانستان والعراق قال في الماضي إنه من غير المرجح بقاء الملا في أفغانستان لأنه من الممكن استهدافه بسهولة هناك وأنه يمكن الوصول عند الحاجة إلى أي مكان داخل أفغانستان، مستغربا أن يكون الملا يخاطر باحتمال القبض الأكيد عليه.وقد ذهب بترايوس إلى أبعد من ذلك حين أشار مرة إلى أن الملا عمر ليس فقط في باكستان كما كان يعتقد، بل إنه يتحرك في منطقة بين بلوشستان ومدينة كراتشي على الساحل الجنوبي، حيث يعتقد أنه عولج مرة في مستشفى هناك. وأن أميركا كثيرا ما كانت تلقي باللوم على باكستان لإيوائها من تطاردهم من قادة القاعدة وطالبان، ولكن باكستان تنكر ذلك، ورغم ذلك عثر الأميركيون على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان وقتلوه عام 2011، كما قتلوا زعيم طالبان الملا أختر منصور بطائرة دون طيار في باكستان عام 2016.ويقول تقرير مركز زوميا إن الملا عمر سلم عمليات طالبان اليومية أواخر عام 2001 إلى وزير دفاعه السابق الملا عبيد الله، وفر من قندهار إلى مسقط رأسه بولاية زابل بالجنوب، حيث أمضى عدة سنوات في عاصمة الولاية مختبئا في منزل سائقه عبد الصمد أستاذ،   ورفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على هذه المعلومات.وقال برهان عثمان كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية إن الملا كان متشككا بشدة في نوايا باكستان لوضعها مسؤولين كبارا من طالبان تحت الإقامة الجبرية، وأكد أنه ظل في مقاطعة زابل وأن ما توصل إليه من مصادر متسقة يفيد أن الملا كان يخشى أن يتلاعب به القادة الباكستانيون أو أن يستخدموا حضوره لتحوير اتجاه الحركة.وبعد أن أنشأ الجيش الأمريكي قاعدة لا تبعد إلا بضع دقائق مشيا من المنزل الذي يسكن فيه، انتقل الملا إلى منطقة أبعد هي سيوراي التي تنحدر منها عائلته، ووجد له حارسه الشخصي بيتا من الطوب ظل يرعاه فيه حتى وفاته عام 2013. وكان المنزل الآمن الثاني أيضا على بعد بضعة أميال من قاعدة أميركية أصغر تعرف باسم قاعدة العمليات المتقدمة "ولفرين" التي تقع جنوب عاصمة زابل، وحولها العديد من القرى التي يقال إن طالبان تسيطر عليها، وذكر أحد من خدموا بالقاعدة أن العديد من الجنود الأميركيين قتلوا هناك أثناء دورياتهم.وأفاد مركز زوميا أن مسؤولي الاستخبارات الأفغانية حاولوا عدة مرات استجواب سائق الملا ولكن مسؤولين محليين كانوا يحمونه، فقد قال الزعيم القبلي محمد داود الشرطة السرية ابتعدت لأنني قلت لهم إن عبد الصمد أستاذ بريء في إشارة إلى سائق الملا. وفي وقت لاحق علمت أن عبد الصمد أستاذ كان يحمي الملا. لم أكن أعلم بذلك من قبل".وكان الملا يعيش في عزلة في سيوراي بصحبة عمري في ضيافة أسرة نادرا ما كان يختلط بها ولم يكن يغادر المسكن إلا للتعرض للشمس، ولا يطلب سوى الحناء لصبغ لحيته والنسوار وهو تبغ محلي  وإن عمري أخبرها أن الملا مرض عام 2013 ورفض مقابلة طبيب أو السفر للعلاج في باكستان وتوفي في زابل، ودفنته عائلته واتفقت مع مجموعة من قادة طالبان على إبقاء وفاته سرا، في وقت كان فيه الجيش الأميركي يستعد للانسحاب الكامل وفق ما خططت إدارة الرئيس باراك أوباما. وختم التقرير بأن تسليط الضوء على هذه القصص الخفية من هذه الحرب سيكون أمرا مهما في هذه اللحظة التي أصبحت فيها احتمالات السلام مطروحة على الطاولة، وخاصة إذا كانت فرص نجاح التسوية التفاوضية كبيرة

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org