Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

ترمب...سنة ثالثة حكم …. المشرعون الجدد في مواجهة البيت الابيض

أ . انعام عامر

عام ثالث صعب بالنسبة للرئيس الامريكي دونالد ترامب عقب بدء مجلس النواب الجديد ذي الاغلبية الديمقراطية اعماله في الثالث من يناير، ويرى المجلس الجديد ان الرئيس ترامب يشكل تهديدا للديمقراطية والقيم الامريكية وبرز استنادا الى ذلك، التلويح بفتح ملفات عديدة ضده من بينها قضايا يحقق فيها مولر تتعلق بالانتخابات الامريكية والتدخل الروسي بينما طالب نواب بالعمل على اقالة الرئيس الامر الذي يشير الى ان الرئيس الامريكي سوف يمر بفترة رئاسية صعبة قبل بلوغ موعد الانتخابات الرئاسية بحلول العام 2020م.

 

ويرى مجلس النواب الذي اجتمع بترامب في الرابع من يناير الجاري، ان مسالة الاغلاق الجزئي للحكومة يتحمل تبعاتها الرئيس بعدما رفض المصادقة على ميزانية لتمويل بناء الجدار بكلفة بلغت خمس مليار دولار ،ويعتقد الديمقراطيون ان لا جدوى من المشروع بسبب استمرار دخول المهاجرين عبر منافذ  على الحدود التي بها جدار الا ان الرئيس الذي وعد ناخبيه ابان حملته الانتخابية  ببناء جدار على حدود بلاده الجنوبية مع المكسيك، يبدو متمسكا للغاية بمشروع اكمال بناءه انفاذا لتلك الوعود الا ان الكلفة السياسية التي سوف يتحمل تبعاتها ترمب نفسه تبدو اعلى من ذلك اذ انه هدد باستخدام كل الاوراق التي بيده بما فيها مسألة اعلان حالة الطواري عقب فشله في الضغط على الكونغرس واجباره على الرضوخ والموافقة على مشروعه ويضاف الى ذلك كلفة ابقاء نحو 800 الف موظف بلا رواتب خلال فترة الاغلاق.

ملفات اخرى على الطاولة

   وتبدو درجة حرارة الاجواء هذه الايام داخل مبنى الكابيتول العتيق اكثر سخونة رغم الانخفاض المضطرد لدرجتها هذا الشتاء.. بسبب توعد الديمقراطيون بفتح العديد من الملفات في مواجهة ترمب من بينها الدعوات التي أطلقها النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، إيريك سوالويل، واعداً بالتحقيق في الاشتباه بتورّط مؤسسة الرئيس، دونالد ترامب، بعملية غسل اموال مع روسيا تمت مطلع العقد الماضي.وكشف النائب الديمقراطي عن احتمالية التحقيق أيضاً في علاقات مؤسسة ترامب بالسعودية، مشيراً إلى "مئات" غرف الفنادق التي حجزتها جماعات ضغط سعودية في فندق ترامب الجديد، في واشنطن، بعد انتخابه رئيساً وقال النائب الديمقراطي ان التحقيقات سوف تستغرق وقتا ليس بالقصير وتوقع ان يواجه بمقاومة من البيت الابيض الا انه قال " في نهاية المطاف اعتقد  أن قوة ديمقراطيّتنا ستتحدَّد بقدرتنا على الحفاظ على سيادة القانون"..ويعتزم مجلس النواب الجديد التحقيق ايضا في ملفات تتعلق بالتهريب الضريبي لمؤسسات  ترامب التجارية ودعم المحقق مولر في ملفات التدخل الروسي  المحتمل في انتخابات الرئاسة الامريكية الماضية الى جانب ملفات اخرى.

على المستوى الداخلي سيعمل الديمقراطيون بمجلس النواب على مشروعات تهم المواطن الامريكي بالدرجة الاولي من بينها توسيع الوصول إلى الرعاية الصحية التي ستعطى أولوية واضحة ، الا انه لا يوجد توافق في الآراء حول كيفية القيام بذلك. وحسب ال CNN يدفع التقدميون إلى "صفقة جديدة خضراء"  وهي حزمة شاملة من شأنها إعادة تصور الاقتصاد الأمريكي ومكان الحكومة فيه  والتي قوبلت بشكوك ، والقليل من العداء ، من جانب الوسطيين الحزبيين. وتتصارع معارك أخرى على رفع الحد الأدنى الوطني للأجور وملفات تتعلق بالتجارة وسياسة الشرق الأوسط.سوف تنشب هذه الخلافات الداخلية على مرحلتين خلال العام المقبل داخل أرضية البيت الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي ، وفي المناقشات الأولية بخصوص الاستعداد لانتخابات العام 2020 ، التي تبدأ في يونيو .يظهر الديمقراطيون بعض القلق بخصوص التدابير التي يتوجب عليهم اتخاذها بهدف محاربة واضعاف الرئيس ترامب والتغلب عليه. ومن بين تلك التدابير حشد محامين بهدف دعم المحقق مولر.

ومن جهة اخرى، توالت الانتقادات الموجه الى ترامب من قبل المجلس الجديد عقب بدء عمله حيث توعدت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب  ببدء إجراءات إقالته.ودعت طليب إلى محاكمته بهدف عزله لإنهاء "الأزمة الدستورية في البلاد"، وقالت في مقال: إنه "يشكّل تهديداً خطيراً ومباشراً على الديمقراطية في الولايات المتحدة".ورشيدة طليب (42 عاماً)، محامية سابقة، هي إحدى أول امرأتين مسلمتين تدخلان الكونغرس، وكانت طليب قد توعدت في حملتها الانتخابية ابان الانتخابات النصفية للكونغرس بالعمل على إقالة الرئيس.

وتوقع ترامب حدوث مواجهات بينه ومجلس النواب بقيادة الديمقراطيون الذين اطلق عليهم "المعرقلون" بسبب انتقادهم لسياساته وعزمهم العمل ضدها . وهنا سيعمل الديمقراطيون على استخدام كامل صلاحياتهم بغية الوصول الى هدفهم خاصة وان وجود الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب يمكنهم من تحديد التشريعات التي يمكن مناقشتها في المجلس ويعطيهم مزيدا من السلطة التي تمكنهم من تحديد سياسة الإنفاق والتأثير على أجندة السياسة الداخلية والخارجية للرئيس دونالد ترامب. ويمكنهم ايضا عرقلة جدول أعماله التشريعي واستدعاء مساعديه والتحقيق مع أفراد إدارته وهذا ما سوف يسير عليه المجلس الجديد ويستثمر تلك الامكانيات بهدف تحقيق اهدافه التي اعلنها ضد سياسات ترامب التي يرون انها قوضت الديمقراطية الامريكية بشكل كامل.

الديمقراطيون وانتخابات 2020

ومن جهة اخرى يعكف الديمقراطيون على وضع لائحة ترشيح لمنصب الرئيس لانتخابات 2020م عبر اختيارهم قائمة وصفت الاسماء التي حوتها بالمفعمة بالأمل، وحسب موقع (amny.com) ، اظهرت القوائم بعض الأسماء المرشحة. وحسب السيناتور إليزابيث وارن تم تشكيل لجنة استكشافية للترشح. ومن بين الشخصيات التي ربما راهن عليها الديمقراطيون السيناتور ماساتشوستس إليزابيث وبايدن الذي سبق وان ترشح للبيت الأبيض عدة مرات. لم ينجح في عامي 1988 و 2008 ، وقرر عدم الترشح في عام 2016 .ومن بينهم ايضا مايكل بلومبرج الذيأعاد تسجيل اسمه كمرشح ديمقراطي في أكتوبر ، مما أثار تجدد التكهنات بطلب ترشحه عام 2020. على الرغم من أن بلومبرج كان ديمقراطيًا منذ فترة طويلة حسب الموقع، فقد قفز رجل الأعمال الملياردير من خطوط الحزب وركض لرئاسة بلدية مدينة نيويورك كحزب جمهوري في عام 2001. وفي عام 2007 ، غادر الحزب الجمهوري وأصبح مستقلًا. ورغم عدم التعليق الصريح من جانبه على خوض حملة رئاسية محتملة لعام 2020 ، إلا أن بلومبرغ استشهد بأزمة دستورية قادمة حوتها تصريحاته ،وراهن على ترشحه العديد من الخبراء السياسيين .وحسب (anmy.com) كتب بلومبرج على موقع انستغرام يقول "في نقاط مهمة في تاريخ الولايات المتحدة ، كان أحد الحزبين بمثابة حصن ضد أولئك الذين يهددون دستورنا. قبل عامين في المؤتمر الديمقراطي ، حذرت من تلك التهديدات". "اليوم ، أعيد تسجيلي كمرشح ديمقراطي ،لقد كنت عضوا في معظم حياتي  لأننا نحتاج إلى ديمقراطيين لتحقيق التوازن بين أمتنا وتحسين احتياجاتهم السيئة للغاية.". ومن الاسماء التي ظهرت على السطح ايضا كمرشح محتمل لانتخابات 2020 كل من كامالا هاريس سيناتور من ولاية كاليفورنيا ، الذي شغل أيضا منصب المدعي العام للدولة من عام 2011 إلى عام 2017 . والسيناتور بيرني ساندرز الذي خسر ترشيح الحزب الديمقراطي في عام 2016 .ويقول ساندرز "لم أتخذ القرار بشأن عام 2020 ، لكن ما زلت أعتقد أن الفوز على دونالد ترامب هو أهم شيء بالنسبة لهذا البلد. وأريد أن أكون جاهزًا إذا قررت". ومن بين القائمة التي طالتها التكهنات كوري بوكر وميشيل أوباما السيدة الأولى السابقة بعد خطابها القوي في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في يوليو 2016 ، لكنها قالت في مرات عديدة أنها غير مهتمة بأن تكون رئيسة.

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org