Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أهداف زيارة بولتون للشرق الاوسط

وصل مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون إسرائيل حيث يناقش الانسحاب الأميركي من سوريا، قبل أن يتوجه إلى تركيا.وحذر بولتون الرئيس السوري بشار الأسد من مغبة استغلال الانسحاب الأميركي كذريعة لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السوريين ولن يكون هناك تغيير في الموقف الأميركي بأن استخدامها خط أحمر. وسيقابل برد قوي للغاية كما فعلنا في مرتين سابقتين لذلك على النظام ألا تكون لديه أي أوهام بشأن الأمر".

وأضاف بولتون "فيما نخوض في تفاصيل كيفية تنفيذ الانسحاب وملابساته لا تريد أن يرى نظام الأسد أن ما نفعله يمثل أي تخفيف لموقفنا المعارض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل".ومن المتوقع أن يوضح بولتون في إسرائيل، حسب "أسوشيتدبرس"، أن بعضا من القوات الأميركية المتمركزة في سوريا لمحاربة تنظيم داعش سوف ينتقل إلى العراق في المهمة ذاتها، وأن بعضا من هذه القوات قد يبقى في موقع عسكري رئيسي بمنطقة التنف جنوبي سوريا لمواجهة النشاط الإيراني المتزايد هناك.  وإنه سيؤكد لإسرائيل دعم الولايات المتحدة لضربات إسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا. ويعتزم بولتون حث المسؤولين على اتخاذ موقف أكثر تشددا ضد شركتي صناعة الإلكترونيات الصينيتين، "زد تي إي" و"هواوي". وكانت الولايات المتحدة أعربت عن قلقها بشأن الاختراق الإلكتروني المحتمل من هذه الشركات.وينضم لبولتون في تركيا رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد. ويوجه المسؤولان خلال اجتماعهما مع الرئيس أردوغان ومسؤولين آخرين تحذيرا بشأن شن هجوم على المقاتلين الأكراد في سوريا.

فلسطين تدين زيارة بولتون إلى حائط البراق  :-

أدانت فلسطين اقتحام وزير الزراعة الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وتجوّل مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في أنفاق المسجد والبلدة القديمة المحتلة وإن بولتون أراد باقتحامه أن يقدم باسم إدارة ترامب المتطرفة دعما للاحتلال والعدوان على القدس والمسجد الأقصى وعلى الشعب العربي الفلسطيني وأن المسجد الأقصى المبارك هو كل ما تحيط به الأسوار وتبلغ مساحته 144 دونما وله ما يرتفع عن الأرض حتى السماء وما ينزل حتى سابع أرض ولا حق فيه سوى للمسلمين، وأن القدس المحتلة عام 67 أرض عربية منذ فجر التاريخ، وهي عاصمة فلسطين الطبيعية كما نصت على ذلك الحقائق والشرائع والقوانين الدولية، وتعترف بها وعاصمتها القدس الشرقية 138 دولة في العالم  وإدانة ما أقدم عليه بولتون وإدارته والتحرك من أجل وقف الاعتداءات الاحتلالية وتطبيق القوانين الدولية التي تقضي بإزالة الاحتلال وترسيخ أسس السلام الشامل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.وتوجه بولتون إلى حائط البراق عند المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، خلال زيارته إلى إسرائيل ضمن جولة شرق أوسطية.

فلم يجد ترامب لهذه المهمة خيرا من بولتون أحد صقور البيت الأبيض لجهة مصالح الحليف الأوثق في الشرق الأوسط قرار الرئيس الأميركي المفاجئ بشأن الانسحاب من سوريا يبدو أنه قد أزعج الحكومة الإسرائيلية بشكل بالغ ولئن تجاهلت رمت أي انتقاد آخر لقراره فما كان له أن يفعل إزاء مخاوف الإسرائيليين بدأت المخاوف ثقيلة تحتاج لمبعوث ثقيل كي يبددها حول قرار الانسحاب تتمحور مباحثات المبعوث الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي استبق بالتأكيد على مواقف حكومة مواقفنا واضحة نحن مستمرون في العمل ضد النفوذ العسكري لإيران في سوريا إلى يومنا هذا ونحن نعمل ضد كل من يحاول تقويض أمن إسرائيل ولطمأنة إسرائيل على أمنها لم تقصر واشنطن في التأكيد على أن قرار الانسحاب لن يكون سريعا بل نفى بولتون خلال زيارته الإسرائيليين وجود جدول زمني محدد لذلك الانسحاب وأكد بقاء قوات أميركية في قاعدة التنف لسوريا حيث المثلث الحدودي بين كل من سوريا والعراق والأردن معللا ذلك بمواجهة النشاط الإيراني المتنامي في المنطقة وهو ما يبدد المخاوف الإسرائيلية إزاء تلك المنطقة الرخوة .

فرسائل الطمأنة التي يحملها جون بولتون كان للمقاتلين الأكراد فيها نصيب هؤلاء حلفاء أيضا صنعتهم وواشنطن على عينها خلال سنوات بقائها في سوريا ويرون في انسحابها اليوم خذلانا لهم ليس في مواجهة تنظيم الدولة فقط بل في مواجهة تركيا التي تعول عليها واشنطن للمفارقة في استكمال مهمتها دحرا للتنظيم في سوريا وتستعد تركيا لمواجهة قوات كردية تصنفها إرهابية وتبتعد دوما من الحماية الأميركية المبذولة لها ولكن بولتون يؤكد على تلك الحماية محذرا الأتراك من الهجوم المرتقب فالناطق باسم الرئاسة التركية انتقد اتهام بلاده باستهداف الأكراد مؤكدا سعي أنقرة لحمايتهم من تلك التنظيمات المصنفة إرهابية تعقيدات متداخلة ربما لا يعرف أهي ناشئة عن قرار الانسحاب الأميركي أم أنها نتاج السياسات الأميركية في المنطقة على مدار السنوات السابقة .

وصل جون بولتون إلى أنقرة للتباحث مع الجانب التركي حول عدة ملفات أهمها مستقبل سوريا والانسحاب الأمريكي منها وتأتي الزيارة عقب تصعيد في التصريحات بين الجانبين، وسيتعين عليه مواجهة استقبال فاتر من قبل السلطات التركية لا سيما بعد التصريحات التي دعا فيها أنقرة إلى حماية الأكراد. وأن بولتون وفريق المفاوضين المرافق له ذهبوا إلى تركيا أملا في إيجاد خطة بموجبها تستأنف أنقرة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية ولتفادي تعرض القوات الحليفة لها في المنطقة لغارات من قبل النظام السوري أو من أي جهة أخرى.وسترسم الزيارة الهامة جدا ملامح العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة في المستقبل . ويبدو أن زيارة بولتون لتركيا لم تجرِ بشكل جيد، فقد برز خلاف واضح بينه وبين المسؤولين الأتراك، ما دفع الرئيس أردوغان إلى رفض لقائه، رغم طلب بولتون مقابلته.واجتمع بولتون مع مسؤولين أتراك في أنقرة  وغادر دون عقد محادثات متوقعة مع الرئيس التركي، وهو ما قد يوحي بنشوب أزمة بين البلدين بسبب تصريح بولتون إن تركيا ينبغي أن تنسق العمل العسكري مع الولايات المتحدة، وإن الانسحاب الأمريكي من سوريا لن يحدث حتى تضمن تركيا سلامة المقاتلين الأكراد. فخرج أردوغان واتهمه بتعقيد خطة ترامبلسحب القوات الأمريكية، وإن بولتون «ارتكب خطأ فادحاً» بتحديد الشروط المتعلقة بدور الجيش التركي بعد الانسحاب الأمريكي. وأن بلاده  ستتصدى لوحدات حماية الشعب الكردية مثلما تتصدى للدولة الإسلامية (داعش)، وإذا كانوا إرهابيين فسوف نفعل كل ما يلزم، بغضّ النظر عن المكان الذي أتوا منه ويُبرز ذلك الانتقاد الصعوبات التي تواجه تنفيذ هدف ترامب إعادة نحو ألفي جندي أمريكي من سوريا. وتتوقف خطة ترامب، التي ألقت رسائل متضاربة من الرئيس وإدارته بظلالها عليها، على التعاون التركي لتأمين مساحة شاسعة من الأرض في شمال شرق سوريا، بينما تغادر الولايات المتحدة.

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org