Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

رأي ترامب الآخير حول مقتل خاشقجي

إن بيان ترامب الذي جاء بعنوان "أمريكا أولا"، عن عملية مقتل خاشقجي، والعلاقات بين أمريكا والسعودية، بيانا رئاسيا حقيقيا من حيث كونه قرارا يجسد مسؤولية الرئيس أولا وآخرا وعن تحقيق كل ما من شأنه ضمان مصالح الأمريكيين وأمنهمفتوقيت البيان والظهور الإعلامي الذي تحدث به ترامب شارحا البيان جاء في غمرة احتفالات الأمريكيين بأكثر مناسبتين ذات دلالة من ناحية القيم والمصالح التي تجمع الأمة الأمريكية وهما عيد الشكر والجمعة السوداء وكان ترامب في هذين المناسبتين أكثر مباشرة في مواجهة ما يعرف بالحقائق الجارحة، تلك الحقائق التي يتعامل معها الإنسان العادي عادة إما بالإنكار إسكاتا لصوت الضمير أو التبرير وأعلن ترامب في بيانه "أمريكا أولا" أن من المحتمل جدا أن يكون ولي العهد السعودي على علم بهذا الحدث المأساوي، ربما كان وربما لم يكن وصرح بعدها بأن CIA لم تتوصل إلى تقييم "حاسم ونهائي" بشأن مقتل خاشقجي.

وأضاف ترامب ربما فعل وربما لم يفعل فهي قد يراها البعض فضفاضة تتيح المجال أمام ترامب للتحرك بأقل القيود الممكنة لكنها في نظري تدل على مهنية الوكالة كأي مؤسسة أمنية، علمية أو صحافية تعتمد أسلوب التحرير الموضوعي في كتابة التقارير المستند إلى الحقائق لا الآراء أو الانطباعات أو الأهواء. هناك فرق شاسع بين الحق والحقيقة والحقائق، ولغة التقارير لا تعتمد سوى الحقائق المجردة الصماء أما الحقيقة فتلك مسؤولية تأخذ بكليتها وشموليتها فيما أن الحق مسألة ضميرية وجدانية عقلية وبمنأى عن التسريب المبرمج التركي، والحملة الشعواء التي لكل فيها أجندته الخاصة أمريكيا وعربيا وعالميا، نجح ترامب  في إيصال هذه الرسالة الإعلامية التي سقطت سهوا أو عمدا من معظم التغطيات الصحافية للحدث. فالأمر وفقا له لا يعدو عن كونه استخلاصا تخمينيا يستند إلى إحساس الوكالة وليس إلى حقائق دامغةتتبناها تأسيسا على حجر الزاوية هذا، أقام أركان فريق ترامب الأمني السياسي والإعلامي في البيت الأبيض على الأرجح كل ما أدلى به من تصريحات مكتوبة وشفهية. هو يقول كيف لي كرئيس أن أضرب كل شيء بعرض الحائط أمام مجرد تخمين فالقاعدة القانونية تقول: المتهم بريء حتى تثبت إدانته! حتى التسريبات التركية الصوتية التي مازالت تعمل بالقطّارة على نحو تصعيدي بات في أعين كثيرين مجرد ابتزاز وتصفية حسابات فإن بيان ترامب وتصريحاته قد أدت من الناحية العملية إلى حرقها.فإذا لم تظهر الأدلة التركية تورط ولي العهد السعودي شخصيا بأمر القتل، ستبقى الأمور في دائرة الصف الثاني والمعاونين المارقين حتى لو فرضنا جدلا أن التسجيل بالصورة وليس بالصوت فقط وجاء فيه افتراضا بأن "خلصونا منه أو سكتوه"، فإن محلل الاستخبارات أو الصحافي بإمكانه اعتبار ذلك قرينة على التورط أما في نظر السياسي وحتى القاضي فتلك مسألة تبقى فيها نظر القرينة ليست كالدليل وليست الأدلة كلها قطعية الثبوت!لا أحد يحب هذا الواقع "المشين" لكنها حقيقة العالم الذي نعيش فيه عالم وصفه وزير الخارجية مايك بابميوبالخطر الخسيس في ذلك الجزء من العالم تحديدا حيث إيران التي ما زالت تردد هتاف "الموت لأمريكا" بعد اتفاق طهران النووي ونقلت شعارها إلى لبنان عبر حزب الله واليمن عبر الحوثي والعراق عبر تيارات عراقية شيعية وازنة في عالم المليشيات أمطرت القنصلية الأمريكية في البصرة بالقذائف الصاروخية.ردا على سؤال على من نضع اللوم إذن أجاب ترامب وبلا تردد: المسؤولية تقع على العالم نحن في عالم خطر لهذا وضعت مصالح أمريكا أولا.. ترامب دلل على أنه لن يضع الاقتصاد العالمي بأسره وليس أمريكا فقط في خطر في حال ارتفاع أسعار النفط 50 دولارا للبرميل حيث الكساد العالمي حينها لن يرحم أحد. تفاخر ترامب بأنه طلب قبل شهر من السعودية زيادة الإنتاج لضمان انخفاض أسعار النفط في أمريكا والعالم كله!ولقاعدته الانتخابية مرة أخرى، ربط ترامب بين محمد بن سلمان ومستقبل علاقات الشراكة الاقتصادية والتسليحية والاستراتيجية بين البلدين. المسألة أبعد من المصالح المالية بصريح العبارة قالها ترامب، من غير السعودية لن تبقى إسرائيل. ومن غيرها ستنتصر إيران. ولا غنى عما تقدمه السعودية، بقيادة الملك سلمان وولي عهده محمد، لمحاربة الإرهاب التي كانت السعودية تُتهم بأنها راعية له في الماضي ذلك هو الواقع الماثل الآن الذي عليه العمل والتعامل معه .

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org