Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الدور الأمريكي في الصراع الروسى الأوكراني

الحرب بين روسيا وأوكرانيا هل تندلع :-

الاستفزاز الأوكراني في محيط شبه جزيرة القرم مرشح بقوة لكي يتحول إلى نزاع عسكري واسع النطاق بين روسيا وأوكرانيا، والسؤال المطروح: لأي مدى يمكن أن تذهب أوكرانيا، وروسيا، والناتو؟ انتهكت ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية المياه الإقليمية الروسية، الأحد 25 نوفمبر الجاري، وتجاهلت مطالب السلطات الروسية، ولم ترسل طلبا بالمرور عبر مضيق كيرتش للجانب الروسي.

وبالتالي لم تدرج في جدول المرور، وتوجهت إلى جسر القرم، مارة أسفل القوس الرئيسي للجسر، حيث تمر جميع سفن النقل المتوجهة من بحر آزوف إلى البحر الأسود، ويكتظ الممر بالسفن، وينظم حركة المرور خلاله المرشدون الروس، وفقا لجداول صارمة. لذلك هدد اقتحام السفن الأوكرانية الملاحة الدولية، وجسر القرم، الذي يعد منشأ استراتيجيا روسيا.من جانبه اتخذ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بالطبع إجراءاته بوقف هذه الاستفزازات الأوكرانية، وأطلقت النيران، وأصيب 3 بحارة بجروح جراء إطلاق النار، قدم لهم الجانب الروسي الخدمات الطبية الضرورية، وتم احتجاز السفن الثلاث التي انتهكت المياه الإقليمية الروسية.ضمّت السفن الأوكرانية زورقين وسفينة قاطرة، وبالطبع فلم تكن لدى تلك السفن أي قدرات عسكرية ملموسة، ولم يكن هناك أي فرصة لديهم في الاشتباك، ما يدعو للتساؤل عن الهدف من تلك العملية الانتحارية؟إن الوضع في أوكرانيا سيء للغاية، فالانقلاب الذي شارك في تدبيره الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ضد الرئيس الشرعي، فيكتور يانوكوفيتش، عام 2014 لم ينجح في تغيير حياة المواطنين إلى الأفضل، بل على العكس تماما، تحولت حياة المواطنين إلى ما هو أسوأ بمراحل. وبينما كان الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا قبل الانقلاب قد حقق 183 مليار دولار أمريكي، أصبح الناتج المحلي الإجمالي 112 مليار دولار في عام 2017. وبينما كانت، ولا زالت، روسيا المستثمر الأكبر على الإطلاق في الاقتصاد الأوكراني، توقفت عن مساعدة أوكرانيا، بعدما رفضت الأخيرة سداد الديون المتراكمة عليها لروسيا، وأصبحت أوكرانيا تعتمد اليوم بشكل كلي على مساعدات الاتحاد الأوروبي وقروض صندوق النقد الدولي، الذي يطالب السلطة الأوكرانية مقابل تلك القروض بمحاربة الفساد ورفع الدعم عن المواطنين، ما سيرفع سعر الغاز على البسطاء في أوكرانيا، وعلى الرغم من فشل الرئيس الأوكراني، بيوتر بوروشينكو، في محاربة الفساد، إلا أن السلطة الأوكرانية تمكنت بنجاح من رفع سعر الغاز على المواطنين الأوكرانيين، فتحول الحلم الأوروبي إلى كابوس.لذلك كان من المنطقي أن تنخفض شعبية الرئيس الأوكراني، بيوتر بوروشينكو، لتصل إلى أدنى مستوياتها 8.9%، وليشغل المرتبة الثالثة، بعد أحد مقدمي البرامج الكوميدية في التلفزيون، وأحد مغني الروك. علاوة على ذلك فقد حقق بوروشينكو رقما قياسيا في استطلاعات الرأي، حول عدد المواطنين الذين لن يصوتوا له تحت أي ظرف من الظروف وهو 50%، بينما صرح 75% من المواطنين الأوكرانيين أن الدولة لا تسير في الطريق السليم.وأصبح من الواضح أن الانتخابات التي قد أصبحت على الأبواب، 31 مارس 2019، سوف تجلب لنظام بوروشينكو فشلا ذريعا، ليصبح الحل الوحيد أمامه، هو إلغاء هذه الانتخابات، وهو الهدف الأول من الاستفزازات الأوكرانية.

لقد سئم العالم من أوكرانيا، التي يستخدمها الغرب فقط كوقود حرب، فهي مجرد قفاز لإلحاق الضرر بروسيا دون أن تتسخ يد الغرب، فالقوات الأوكرانية تتابع قصفها للمناطق غير التابعة لسلطة بوروشينكو، دونيتسك ولوغانسك يوميا، بينما لا تظهر هذه الحرب المستمرة في أي من عناوين الأنباء، ولا تحرك الغرب لدعم نظام بوروشينكو.تأمل كييف، من خلال تفجيرها صداما مع روسيا، في الحصول على دعم اقتصادي من الغرب، في اللحظة التي توقفت المدفوعات الروسية، لأوكرانيا مقابل عبور الغاز عبر أوكرانيا، عقب إنشاء خط أنابيب السيل التركي والشمالي – 2، وذلك هو الهدف الثاني من الاستفزازات الأوكرانية.أما الهدف الثالث لأوكرانيا، فهو أن الوضع في دونيتسك ولوغانسك قد خرج عن سيطرة كييف منذ فترة من الوقت، ووصل إلى طريق مسدود، حيث ترفض كييف تنفيذ بنود اتفاقية مينسك، وبدء حوار مع الانفصاليين، بينما يبقي نظام بوروشينكو مجموعة النازيين الجدد، وغيرهم من التنظيمات الأوكرانية القومية المتطرفة على أهبة الاستعداد، وهم من يقفون ضد أي موائمات مع الناطقين باللغة الروسية في شرق أوكرانيا. ومع رفض طريق الحل السياسي، فإن الطريق الوحيد المتبقي هو طريق الحرب. وروسيا لن تسمح بتطهير عرقي للسكان الروس في أوكرانيا، حيث يبدو الطريق الوحيد لنجاح أوكرانيا في ذلك، إذا نجحت في توريط الناتو في هذا النزاع العسكري.إن أوكرانيا تستفز روسيا لوقت طويل، بغرض الحصور على رد فعل قاس من جانب روسيا، وبخاصة حينما احتجزت بعض سفن الصيد المسجلة في شبه جزيرة القرم، أثناء نقلها بعض السلع إلى دونيتسك. وبالطبع يتجاهل الغرب أحداثا كهذه، وقد التزمت روسيا تجاه تلك الأحداث بأقصى درجات ضبط النفس، واكتفت بالتفتيش الصارم لجميع السفن العابرة خلال مضيق كيرتش في اتجاه أوكرانيا، عبر مياهها الإقليمية، الأمر الذي لفت انتباه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، اللذان طالبا روسيا بوقف تفتيش السفن الأوكرانية.لقد بادر نظام بوروشينكو، مدعوما من الغرب، بالإعداد للذهاب إلى الأمم المتحدة بشان ما أسماه عرقلة روسيا لحركة الملاحة من الموانئ الأوكرانية في بحر آزوف، لكن كييف، فيما يبدو، لم تحصل على دعم ملحوظ من الغرب لهذه المبادرة، فقررت اللجوء إلى الاستفزاز العسكري، لتضع روسيا في موقف "المعتدي"، ولتضمن بذلك دعم الغرب.وكنتيجة لهذا فإن بوروشينكو قد دعا الاتحاد الأوروبي، بكل سرور، لفرض عقوبات إضافية على روسيا بسبب ما أسماه "الاعتداء الروسي"، بل وقام بفرض الأحكام العرفية في البلاد، والتي يتعين على البرلمان الأوكراني اليوم الموافقة عليه. ووفقا للقوانين الأوكرانية، فإن سريان الأحكام العرفية في البلاد يمثل حظرا على حرية الصحافة، وإمكانية منع الأحزاب السياسية، والأهم من ذلك كله – إلغاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. لذلك فما يبدو الآن هو أن الهدف الأول من الاستفزازات الأوكرانية هو الهدف الرئيسي، وأضاف بوروشينكو أن الأحكام العرفية لا تعني حشد القوات العسكرية، بمعنى أنه شخصيا لا يؤمن بـ"العدوان الروسي" وبحرب واسعة النطاق.أعتقد أن الهدف الثاني سوف يتحقق جزئيا، فالولايات المتحدة الأمريكية قد ترفع من درجة دعمها العسكري فحسب لأوكرانيا، دون الدعم الاقتصادي، فوتيرة انهيار الاقتصاد الأوكراني سوف تتسارع على خلفية خطر اندلاع الحرب.أما الهدف الثالث، فبالتزامن مع الاحتجاجات الدبلوماسية، والهجوم على سفارة روسيا في كييف، فإن مجموعة السفن الصدئة التي تسمى اصطلاحا بالقوات البحرية الأوكرانية قد خرجت إلى البحر، للتأكيد على الطبيعة الاستفزازية للعملية الأوكرانية. بالطبع فإن روسيا قادرة على إغراق الأسطول الأوكراني بأكمله في ظرف ساعة على الأكثر، لكن الأسطول الأوكراني قد تقتصر مهمته على الهجوم، لا من أجل الانتصار، وإنما من أجل دفع روسيا إلى الرد العسكري، حتى ولو كلفه ذلك وجوده، حتى يتدخل الناتو فيما بعد في النزاع العسكري.لا يزال الرد الغربي على الاستفزازات الأوكرانية حذرا، حيث صمتت واشنطن، بينما طالب الناتو الأطراف بضبط النفس، ويتوقف تطور المشهد على ما إذا كانت تلك الاستفزازات بمبادرة شخصية من بوروشينكو عشية الانتخابات الأوكرانية، أم أنها خطوة تأتي بمباركة من واشنطن ولندن وبرلين .

دعوات أوروبية لنزع فتيل الأزمة :-

ودعا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي كلا من روسيا وأوكرانيا إلى نزع فتيل التوتر، وطالبا موسكو بأن تضمن مجددا حرية العبور في مضيق كيرتش.وقال الاتحاد الأوروبي في بيان "نتوقع من روسيا أن تضمن مجددا حرية العبور في مضيق كيرتش ونطالب جميع الأطراف بالتصرف بأقصى درجات ضبط النفس من أجل خفض حدة التوتر فورا".بدوره دعا الحلف الأطلسي على لسان متحدثة باسمه إلى "ضبط النفس .

واعلن البرلمان الأوكراني فرض حالة الطوارئ في المناطق الحدودية مع روسيا بعد احتجاز موسكو لثلاث سفن أوكرانية في بحر أزوف. ووضع الجيش الأوكراني في حالة تأهب قصوى في وقت اتهم فيه الرئيس بترو بوروشنكو روسيا ببدء "مرحلة جديدة من العدوان". من جهته، عرض التلفزيون الروسي لقطات تظهر عددا من البحارة الأوكرانيين الذين تحتجزهم موسكو.فرض البرلمان الأوكراني في وقت متأخر الاثنين قانون الطوارئ في المناطق الحدودية مع روسيا، بعد تصاعد التوتر بين كييف وموسكو على خلفية احتجاز ثلاث سفن أوكرانية في بحر أزوف.وصوت أعضاء البرلمان لصالح هذا الإجراء الذي كان قد طالب به الرئيس بترو بوروشنكو، وهو ما سيتيح للسلطات على مدى شهر أن تقوم بتعبئة مواطنيها وتنظيم وسائل الإعلام والحد من التجمعات العامة.

ووضع الجيش الأوكراني في حال تأهّب قصوى، في وقت اتّهم بوروشنكو روسيا ببدء "مرحلة جديدة من العدوان".وفي خطاب متلفز موجّه إلى الأمّة، برّر بوروشنكو إعلان حالة الطوارئ، الذي لم يسبق له مثيل منذ استقلال هذه الجمهوريّة السوفياتيّة السابقة في العام 1991، بوجود "تهديد مرتفع للغاية" بإمكان حصول هجوم برّي روسي.قال إنّ الحادث أظهر "المشاركة المتغطرسة والعلنيّة للوحدات النظامية من الجيش الروسي" في النزاع مع أوكرانيا.واعتبر أنّ ذلك "يغيّر الوضع" لأنّ روسيا نفت في السابق ضلوع قوّاتها النظامية في النزاع في أوكرانيا.

قلق دولي من تصاعد التوتر بين موسكو وكييف :-

أثار الحادث مخاوف من اتّساع التصعيد العسكري، وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الإثنين حذّرت خلالها سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي روسيا من "التحرّكات الخارجة عن القانون".وقال وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو من جهته في بيان إنّ "الولايات المتّحدة تدين هذا العمل العدواني من جانب روسيا". وأضاف إنّ بلاده تطلب من روسيا أن "تُعيد إلى أوكرانيا سفنها وبحّارتها المحتجزين، وأن تحترم سيادتها ووحدةأراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليًا بما في ذلك مياهها الإقليميّة".واتّهم حلفاء أوكرانيا الغربيّون روسيا باستخدام القوّة بلا مبرّر في المواجهة البحريّة، بينما دعت كييف شركاءها إلى فرض مزيد من العقوبات على موسكو.وكتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك على تويتر "أدين استخدام روسيا للقوة في بحر آزوف" مضيفاً أن "السلطات الروسية يجب أن تعيد البحارة والسفن الأوكرانية والامتناع عن أي استفزاز جديد".وعبّر سفراء فرنسا وبريطانيا والسويد وبولندا وهولندا في بيان مشترك عن "مخاوفهم من تصاعد التوتر الأخير في بحر آزوف ومضيق كيرتش"، وحضّوا روسيا على إطلاق سراح البحّارة وإعادة السفن.وأكّدت فرنسا أنّها لا ترى "مبرراً ظاهراً في استخدام روسيا القوة" ضد السفن الأوكرانية.وقال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس إنّ أي إغلاق روسي لبحر أزوف "غير مقبول" مقترحًا وساطة فرنسية ألمانية لحل الأزمة.وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية "ندين العمل العدائي الروسي" مضيفا "الحادث يوفّر مزيدًا من الأدلة على سلوك روسيا المزعزع لاستقرار المنطقة".كما طالب قائد حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا بإرجاع  السفن والبحارة، محذّرًا موسكو من أنّ "تحركاتها ستكون لها تداعيات".وأجرى ستولتنبرغ مكالمة هاتفية مع بوروشنكو قبل أن يجري مسؤولون من الجانبين محادثات طارئة في مقر الحلف في بروكسل.وأصرّت موسكو على أنّ اللوم يقع على كييف. ويعقد مجلس الأمن الدولي ااجتماعا طارئا يبحث خلاله التصعيد العسكري بين موسكو وكييف. وقال أحد الدبلوماسيين إن روسيا وأوكرانيا طلبتا عقد هذا الاجتماع.وكان الوضع قد تدهور الأحد حول بحر آزوف بشكل مفاجىء، واتهمت أوكرانيا روسيا بأنها صدمت سفينة أوكرانية وعرقلت الدخول إلى بحر آزوف الواقع بين القرم وشرق أوكرانيا.ومضيق كيرتش هو الطريق البحري الوحيد بين البحر الأسود وبحر آزوف ويعتبر محورا استراتيجيا ذا أهمية قصوى لكل من روسيا وأوكرانيا.

ترامب قلق مما حدث بين روسيا وأوكرانيا :-

أبدى ترامب عدم إعجابه بما حدث بين روسيا وأوكرانيا في مضيق كيرتش. لم يعجبني ذلك وسنعمل على ذلك، ونحن نعمل على ذلك مع الأوروبيين مشيرا إلى أن الدول الأوروبية قلقة إزاء الحادث أيضا.وأعرب ترامب عن أمله في تسوية الوضع. واعتبر وزير الخارجية الأمريكي احتجاز روسيا للسفن الأوكرانية "تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي ودعا الجانبين إلى ضبط النفس وجاء ذلك تعليقا على التصعيد الأخير في منطقة بحر آزوف على إثر إعلان موسكو عن اختراق 3 سفن حربية أوكرانية للمياه الإقليمية الروسية. واحتجزت روسيا السفن الأوكرانية التي حاولت دخول بحر آزوف عبر مضيق كيرتش، واعتبرت تصرفاتها "استفزازا خطيرا".من جانبها، وصفت أوكرانيا الحادث بأنه عمل عدواني من قبل روسيا، ووضعت قواتها المسلحة في حالة التأهب.وصادق البرلمان الأوكراني على قرار فرض الأحكام العرفية في بعض مناطق البلاد لمدة 30 يوما، والذي طرحه الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو . وربما يحجم ترامب عن لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش أعمال قمة العشرين التي ستُعقد في الأرجنتين في الفترة ما بين 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر المقبل.القمة التي رُتب لها سلفًا قبل أسابيع قد يجعلها سيد البيت الأبيض طي النسيان إن ارتأى له ذلك، بعد أن قالها صريحةً قبل أن يشد الرحال إلى بوينس أيرس لحضور أعمال القمة أنه ربما يلغي اجتماعه المقرر مع نظيره الروسي بوتين خلال أعمال قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين بسبب اشتباك روسيا البحري مع أوكرانيا ربما لا أعقد الاجتماع ولا يروق لي هذا العدوان ولا أريد ذلك العدوان على الإطلاق .

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org