Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

دخول العقوبات الامريكية علي ايران حيز التنفيذ

خامنئي يقلل من أهمية العقوبات الجديدة  :-

وصف خامنئي ترامب بالرئيس الذي ألحق العار بالولايات المتحدة بما تبقى من هيبة أمريكا والليبرالية الديمقراطية. قوة أمريكا الخشنة، أي الاقتصادية والعسكرية وتتراجع كذلك  وصرح بعد إعادة واشنطن فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصاديةعلى طهران. وقلل  من أهمية إعادة فرض العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ الإثنين، بما في ذلك الحظر على القطاع النفطي الإيراني  وإن التحدي بين أمريكا وإيران استمر 40 عاما حتى الآن وقامت امريكا بجهود متعددة ضدنا  حرب عسكرية واقتصادية وإعلامية  وهناك حقيقة أساسية  في إطار هذا التحدي المستمر منذ 40 عاما، الطرف الخاسر هو الولايات المتحدة والرابح هو الجمهورية الإسلامية وتؤكد واشنطن بدورها على رغبتها في إبرام صفقة جديدة مع إيران تحد من تدخلاتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي البالستي وهي مطالب رفضتها طهران وصرح روحاني بأن إيران ستبيع النفط وستتجاوز العقوبات التي أعادت امريكا فرضها علي ايران وأمريكا تريد أن تخفض مبيعات النفط الإيراني إلى الصفر لكننا سنواصل بيع النفط ونتجاوز العقوبات.

 

وخير ترامب إيران أمام خيارين إما تغيير نهجها وسياساتها أو مواجهة التدهور الكارثي لاقتصادها. وتأتي تهديدات ترامب مع ترقب دخول الدفعة الثانية من العقوبات الاقتصاديه على إيران حيز التنفيذ وقال ترامب إن الهدف من العقوبات هو إرغام النظام على القيام بخيار واضح  إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية ورغم الاحتجاجات الإيرانية وانتقادات الحلفاء الأوروبيين وروسيا والصين أعلنت الولايات المتحدة رسميا إعادة فرض الشريحة الثانية من العقوبات على هذا البلد اعتبارا من الإثنين. وكانت واشنطن قد أعادت فرض الشريحة الأولى من العقوبات في أغسطس الماضي.القرار الأمريكي يعني منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأمريكية في حال قررت المضي قدما بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.وأكد ترامب في بيانه أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام الإيراني وليس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل  وأوضح أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائية من العقوبات. ووصف البيت الأبيض هذه العقوبات بأنهاأشد عقوباتأقرت حتى الآن ضد إيران. ويردد ترامب أنه على استعداد للقاء قادة ايران للتفاوض بشأن اتفاق شامل على أساس تلبية 12 شرطا أمريكيا، أبرزها فرض قيود أكثر تشددا على القدرات النووية الإيرانية مما هو وارد في اتفاق العام 2015، وفرض قيود على انتشار الصواريخ البالستية الإيرانية، وعلى ما تعتبره واشنطن النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العديد من دول الشرق الأوسط مثل سوريا واليمن ولبنان. وكرر ترامب نبقى على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر تكاملا مع إيران .

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن 8 دول ستستفيد من استثناءات مؤقتة تتعلق بشراء النفط من إيران، وسيكون بإمكانها تاليا الاستمرار مؤقتا في استيراد النفط الإيراني  وأن هذا الاستثناء تقرر فقط لأنها أثبتت قيامها بجهود كبيرة في اتجاه وقف وارداتها النفطية قدر الإمكان ولأنها أيضا تعاونت في العديد من الجبهات الأخرى مع الولايات المتحدة. وأن 2 من هذه البلدان تعهدا بقطع وارداتهما من النفط الإيراني تماما في المستقبل، فيما ستستمر الدول الست الأخرى في شراء النفط الإيراني إنما بكميات أقل بكثير من فترة ما قبل العقوبات.وفي أنقرة، أعلن وزير الطاقة التركي فاتح دونماز أن بلاده بين الدول المستثناة من الحظر.وتوقع مراقبون أن تكون كوريا الجنوبية والهند والصين أيضا من بين الدول المستثناة.وعلى المستوى الأوروبي، أعربت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الأسف الشديد لقيام الولايات المتحدة بإعادة فرض عقوباتها على إيران. وأن هدفنا هو حماية اللاعبين الاقتصاديين الأوروبيين الذين يقومون بمبادلات تجارية مشروعة مع إيران . وأكدت الإدارة الأمريكية أن هذه العقوبات "ستكون الأقوى في التاريخ وأن تطبيقها سيكون أكثر تشددا بكثير مما كان يجري في السابق، وأن إجراءات أخرى ستتخذ في الإطار نفسه خلال الأشهر القليلة المقبلة .

وأكد ترامب إن الميزانية العسكرية لإيران ارتفعت بنسبة 40% منذ توقيع الاتفاقية النووية  وأن الاتفاق لم يحقق المرجو منه،  ولم ينجح هذا الاتفاق في تحقيق هدفه الأساسي، ألا وهو قطع كافة سبل الحصول على قنبلة نووية إيرانية بشكل دائم، ولم يحرك ساكنا للتعامل مع تصرفات النظام الخبيثة عبر مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأبعد منه. وضخ النظام الإيراني مليارات الدولارات في الصراعات الإقليمية وسرع تطوير الصواريخ وانتشار الأسلحة وكذب بشكل متكرر بخصوص طموحاته النووية وسيكتمل إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الصفقة النووية الإيرانية يوم 5 نوفمبر وستعود آخر مجموعة من العقوبات التي تم رفعها بموجب الصفقة النووية المريعة إلى حيز التنفيذ، بما في ذلك عقوبات قوية على قطاعات الطاقة والشحن وبناء السفن في إيران وعقوبات تستهدف المعاملات مع بنك إيران المركزي والمصارف الإيرانية الخاضعة للعقوبات.. يتمثل هدفنا في إجبار النظام على اتخاذ قرار واضح: إما التخلي عن سلوكه المدمر أو المتابعة في المسار نحو كارثة اقتصادية وستستهدف العقوبات العائدات التي يستخدمها النظام الإيراني لتمويل برنامجه النووي وتطوير الصواريخ الباليستية ونشرها وتغذية الصراع الإقليمي ودعم الإرهاب وإثراء قادته.. وتمثل هذه الإجراءات، إلى جانب 19 جولة من العقوبات منذ يناير 2017، أشد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران ولها بالفعل تأثير مدمر على الاقتصاد الإيراني .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org