Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تدمير المسلمين من قبل امريكا لصالح اسرائيل

الهزائم العسكرية الأمريكية المتكررة خلال العقدين الماضيين لدور الاستراتيجيين العسكريين الذين يتحملون المسؤولية عن هذه الهزائم  ولكن أيضا هناك نجاحات سياسية لإسرائيل بتدمير خصوم إسرائيل بعد حروب عسكرية أمريكية مكلفة والنتيجة مترابطة بنفس الخبراء الاستراتيجيين العسكريين الأمريكيين الذين أدت سياساتهم إلى الحروب الأمريكية الفاشلة في الشرق الأوسط التي سهلت ووسعت قوة إسرائيل في المنطقه. تعكس عمليات إستراتيجية الحرب الأمريكية الولاءات المزدوجة من ناحية ويتلقون المناصب العليا في الولايات المتحدة من ناحيه اخري في حين أن ولائهم السياسيين لتل أبيب يعبر عن قراراتهم الاستراتيجية الأهم لإسرائيل. فالاستراتيجيين الموالين لهم قاموا بتصنيع التهديدات الاقليمية وتحديد الأعداء وارتكاب مئات الآلاف من الجنود الأمريكيين لخسارة الحروب على أساس الحسابات الخطأ التي تزيد فعليا من قوة إسرائيل ونفوذها في الشرق الأوسط.

 

معظم صانعي السياسة الذين قادوا الولايات المتحدة في حروب مطولة ضد العراق والصومال وليبيا واليمن وأفغانستان ولبنان وسوريا كانوا من الإسرائيليين في كل من هذه الحروب وحدد الاستراتيجيون العسكريون لإسرائيل للحرب الأوائل العدو وبالغوا في التهديد للولايات المتحدة و التضخيم بشدة القدرة العسكرية للبلد المستهدف فبدأوا مع العراق وأفغانستان ثم انتقلوا إلى الدول الأخرى جميع هذه الدول معارضه لإسرائيل بتأييد حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير وعارضت ضم واستعمار الأراضي العربية والفلسطينية تحديدا وبدافع وقف أهداف إسرائيل التوسعية فتجاهل الاستراتيجيون العسكريون التكاليف السياسية والاقتصادية الحقيقية للحرب وللشعب الأمريكي والدولة بل همهم المساهمه في تقدم إسرائيل إلى الأمام لتأمين مواقع صنع القرار الاستراتيجي ونخبة مناصب استشارية في البنتاجون ووزارة الخارجية والخزانة والبيت الأبيض لأن الحرب القادمة ستكون على لبنان والمملكة العربية السعودية وعلي الولايات المتحدة إعداد حرب الشرق الأوسط المخطط لها ، وأدت سياساتهم إلى حرب بلا حدود تبلغ قيمتها تريليون دولار في أفغانستان وخسارة الحروب في ليبيا والعراق وسوريا. وعقوبات اقتصادية مكلفة ضد إيران كان المستفيد الرئيسي منها هو إسرائيل التي واجهت معارضة سياسية وعسكرية أقل في هذه الحرب تكلفة صفر في الأرواح والمال ومكاسب كبيرة في المنطقه المستهدفه كان هذا في جزء منه لأن الولايات المتحدة تصرفت كأداة لإسرائيل ولم ييتم أجبار الإسرائيليون في البداية أبداً على التفكير في النقد الذاتي أو الاعتراف بفشلهم وتصحيح استراتيجياتهم الكارثية وقد أدى رفضهم لتحمل مسؤولياتهم إلى عدة أسباب وقد استندت معايير نجاحهم إلى ما إذا كانت سياساتهم تقدم الأهداف الإسرائيلية وليس مصالح الولايات المتحدة. ورغم من أن قراراتهم كانت موضع اعتراض من قبل المواطنين الأمريكيين إلا أنهم دعموا من قبل 52 رئيسًا للمنظمة اليهودية الأمريكية الكبرى بما في ذلك اللوبي الصهيوني القوي أيباك الذي كان يملي سياسة الشرق الأوسط على كلا الحزبين السياسيين والكونجرس الأمريكي.

فهناك إجراءات يمكن أن تقلل من تأثير السياسات الإستراتيجية لدى الإسرائيليين اتجاه المنطقه.بظهار الحقايق التاليه:- أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين هم من المرجح أن يكونوا مثيري حرب ولا يخاطرون بحياتهم في أي من الحروب الأمريكية التي يشجعونها فإن التجنيد الإجباري في مناطق القتال قد يضعف حماسهم للحروب. وأن العديد من الإسرائيليين قد اختاروا الخدمة في ما يسمى بقوات الدفاع الإسرائيلية (IDK)عليهم أن يسددوا لدافعي الضرائب الأمريكيين لركوبهم المجاني إلى التعليم والصحة والرعاية. وأن معظم الإسرائيليين الذين يتطوعون للانضمام إلى جيش الدفاع الإسرائيلي يفضلون إطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين والمسعفين والصحفيين والأطفال الذين يطيرون بالطائرات الورقية فيجب أن يتم دمجهم في الجيش الأمريكي للخدمة في العراق وأفغانستان ومواجهة طالبان المتشوقه للقتال والمقاتلين المحيطين بكابول قد تدمر هذه التجربة قليلاً من الواقعية في أحلامهم في تحويل الشرق الأوسط إلى إقطاعات جهوية تسيطر عليها إسرائيل الكبرى وذلك من خلال تقاسم الحياة مع عائلات الجنود الأمريكيين الذين يعانون من حروب لا نهاية لها وانتحارا بالجملة بسبب الحالات النفسيه التي يعيشها في مناطق الحرب وإن إرسال إسرائيل إلى جبهة الحرب سيحصل على تجارب وجودية عن طريق الاختلاط بالطبقة العاملة والجنود الأمريكيين وبأن المخططين العسكريين في هارفارد وبرينستون الذين يصممون هذه الحروب لإسرائيل قد فشلوا في فهمها.وإن الدورات الإلزامية حول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لملايين الفلسطينيين والعراقيين والسوريين والليبيين والافغان من شأنها أن تثري إسرائيل في فهمها لتنوع "الهولوكوست" في البيئات العرقية والدينية المعاصرة. فالمواجهات وجهاً لوجه في حالات القتال التي تهدد الحياة  حيث لا تسود الأسلحة المتفوقة  ذلك من شأنها أن تنكمش مجموعات الغطرسة التي تغذي الولاء لإسرائيل علي حساب أمريكا.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org