Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تطور الخلاف التركي الامريكي

مؤامرة سياسية" ضد تركيا وراء تدهور الليرة :-

أرجع أردوغان سبب تدهور عملة بلاده إلى "مؤامرة سياسية" ضد تركيا، وسط الخلاف المتزايد مع الولايات المتحدة وأن بلاده ستبحث عن أسواق جديدة وحلفاء جدد. واعتبر أردوغان "هدف هذه العملية هو استسلام تركيا في جميع المجالات من المالية وصولا إلى السياسية.

ونحن نواجه مرة أخرى مؤامرة سياسية. وبإذن الله سنتغلب عليه وخسرت الليرة التركية أكثر من 16% من قيمتها لتسجل تراجعا قياسيا جديدا مقابل الدولار، فيما تتصاعد التوترات بين أنقرة وواشنطن بسبب عدد من القضايا من بينها احتجاز قس أمريكي وتعاون واشنطن مع مقاتلين أكراد في سوريا ويقول أردوغان لا يمكننا إلا أن نقول وداعا لأي شخص يضحي بشراكته الاستراتيجية وتحالف امتد على مدى نصف قرن مع بلد يبلغ عدد سكانه 81 مليونا من أجل علاقات مع جماعات إرهابية". وخاطب الأمريكيين هل تجرؤون على التضحية بتركيا التي سكانها 81 مليون نسمة من أجل قس يرتبط بجماعات إرهابية؟". وكان ترامب، أعلن مضاعفة الرسوم على الألمنيوم والفولاذ المستوردين من تركيا مما أدى إلى تدهور سعر الليرة أمام الدولار. وقال علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي". وقال البيت الأبيض إنه سيبدأ العمل بالرسوم الجديدة في 13 أغسطس. ويدور الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، وهو الأسوأ منذ أعوام، على خلفية احتجاز القس الأمريكي أندرو برانسون منذ عامين إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى.

وبدا أردوغان غير قلق بشأن الإجراءات العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة، موضحا أن تركيا يمكن أن تتحول إلى شركاء آخرين واصفا الأزمة بأنها "حرب اقتصادية وسنعطي جوابنا من خلال التحول إلى أسواق جديدة، وشراكات جديدة وتحالفات جديدة ضد من شن حربا تجارية على العالم بأكمله وشمل بها بلدنا والبعض يغلق الأبواب والبعض الآخر يفتح أبوابا جديدة . وحذرت الخارجية التركية من أن زيادة التعرفة الجمركية مرتين على الصلب والألمنيوم ستضر بالعلاقات، متوعدة بالرد. ويجب أن تعلم امريكا بأن النتيجة الوحيدة التي ستجلبها مثل هذه العقوبات والضغوط...هي إلحاق الضرر بعلاقاتنا كحليفينوشدد على أن رد تركيا لن يكون وفق مبدأ  الرد بالمثل مضيفا من يرتكب جريمة سيدفع الثمن .

أردوغان يحذر واشنطن ويهدد بأصدقاء وحلفاء جدد :-

حذر أردوغانمن أن شراكة الولايات المتحدة مع تركيا قد تكون في خطر مؤكدا أن بلاده قد تبدأ بالبحث عن حلفاء جدد.وبلغت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي أدنى مستوى لها منذ عقود على خلفية عدة مسائل بينها اعتقال أنقرة للقس الأمريكي آندرو إثر تهم تتعلق بالإرهاب. وعلى الولايات المتحدة التخلي عن الفكرة الخاطئة بأن علاقتنا قد تكون غير متكافئة وأن تدرك حقيقة أن لدى تركيا بدائل قبل فوات الأوان وأن الفشل في التراجع عن هذا التوجه أحادي الجانب والذي يفتقد إلى الاحترام سيدفعنا إلى البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد وقلل أردوغان من أهمية الأزمة التي تواجهها العملة المحلية، داعيا الأتراك إلى عدم القلق جراء تقلب سعر الصرف. وأوضح أن لدى أنقرة بدائل "من إيران إلى روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية وإن محاولة إجبار حكومتي على التدخل في العملية القضائية هو أمر لا يتوافق مع دستورنا وقيمنا الديمقراطية المشتركة".

وأشار أردوغان بالاتهام إلى لوبي معدلات الفائدة" من غير أن يحدد ملامح هذه الجهة الغامضة. وإذا كان لديهم دولارات فلدينا شعبنا ولدينا حقنا ولدينا الله"، ما عزز مخاوف الأسواق.وتخطى القلق حدود تركيا وأن البنك المركزي الأوروبي يخشى من احتمال انتشار عدوى هذه الأزمة النقدية إلى بعض المصارف الأوروبية الحاضرة بقوة في تركيا.وانعكست أزمة الليرة التركية على أسهم مصارف أوروبية كبرى منها "دويتشه بنك" و"كومرتز بنك" الألمانيان و"يونيكريديت" و"إينتيسا سانباولو" الإيطاليان مرورا بـ"سانتاندير" الإسباني، فسجلت تراجعا في تداولاتها.وقال مايكل هيوسون المحلل إن "المستثمرين كانوا يعتبرون الأزمة النقدية في تركيا مشكلة محلية. لكن يبدو أن سرعة تدهور الليرة تعزز المخاوف من احتمال انكشاف مصارف أوروبية على النظام المصرفي التركي".

ألمانيا   تركيا تعني لأوروبا الأمن :-

قال وزير الاقتصاد والطاقة الألماني بيتر ألتماير إن تركيا بالنسبة لأوروبا تعني الأمن والموثوقية،وأن بلاده تعمل مع أنقرة في موضوع الهجرة "بشكل عظيم وأن بلاده ترغب في تطوير علاقاتها الاقتصادية مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأنه مسؤول عن مصالح أكثر من 7 آلاف شركة ألمانية تعمل في تركيا وإلى زيارة من المزمع أن يجريها إلى تركيا برفقة وفد موسع في أكتوبر، سيلتقي خلالها وزيري الاقتصاد والطاقة. وحذر من أن الرسوم التي فرضها ترامب على الواردات التركية والصينية "يمكنها أن تضر بالاقتصاد العالمي  وأن هذه حرب تجارية تقلل من النمو الاقتصادي وتهدمه، وتخلق عدم الثقة. وأن العالم بحاجة إلى تجارة عالمية ذات رسوم منخفضة، وحمائية أقل وأسواق مفتوحة .
أردوغان يدعو لمقاطعة المنتجات الإلكترونية الأمريكية :-

في خضم توتر العلاقات الأمريكية التركية، أعلن أردوغان أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأمريكية كهواتف آي فون ردا على عقوبات فرضتها واشنطن على أنقرة، فيما عوضت الليرة التركية بعضا من خسائرها إثر تدهورها.وتفاقم الخلاف بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي مع احتجاز تركيا لقس أمريكي لسنتين، الأمر الذي أثار شكوكا حول مستقبل الشراكة بينهما وأجج المخاوف من أزمة اقتصادية وشيكة في تركيا.وأعلن أردوغان في خطابه في أنقرة، أنه "سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية" دون أن يعطي أي مؤشر على تسوية الخلاف وقال أردوغان إن كان لديهم آي فون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل"، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة "أبل" الأمريكية، وهاتف "سامسونغ" الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية "فيستل".وارتفعت أسهم "فيستل" 7 % في بورصة إسطنبول بعد تصريحات أردوغان.وتم فرض تعرفة على عدد من المنتجات الأمريكية منها المنتجات الكحولية والسيارات بالإضافة إلى الدخان، وتأتي كرد على الهجوم المتعمد للإدارة الأمريكية على اقتصادنا.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org