Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تأزم العلاقات الامريكية التركية

التأزم بين الحليفين تركيا وأميركا  :=-

دخلت العلاقات التركية الأميركيةمرحلة غير مسبوقة من التوتر والتصعيد، وذلك بعد قرار واشنطنفرض عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين رغم عمق الروابط التاريخية وانتمائهما معا لحلف شمال الأطلسي، لكن لا أحد يتكهن بما يمكن أن تقدم عليه واشنطن في عهد ترامب.لم يكن مجرد التفكير في احتمال من هذا القبيل واردا قبل سنوات بل حتى قبل شهور، ولكن الرئيس دونالد ترامبالذي تعود على مفاجأة العالم بمواقف وقرارات لم تكن متوقعة ذهب في طريق لم يسلك من قبل.وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الأربعاء فرض عقوبات على وزيري العدل عبد الحميد غل، والداخلية سليمان صويلو "بسبب إدارتهما لمؤسستين لعبتا دورا في حبس برانسون".

، وتشمل العقوبات المفروضة على الوزيرين الحجز على أي ممتلكات لهما في الولايات المتحدة، ومنع التواصل والتعامل معهما من قبل أي مسؤول أميركي.وسارعت أنقرةإلى التنديد بخطوة واشنطن ومطالبتها بالتراجع عن القرار الذي وصفته بالخاطئ، وبالموقف العدائي الذي لا يخدم أي هدف، وتعهدت بالرد عليه بالمثل دون تأخير.

أوغلو وبومبيو. ملفات يبحثانها :-

عقد وزير خارجية تركيا أوغلواجتماعا مع نظيره الأميركي بومبيوبسبب توتر علاقات البلدين بعد فرض واشنطنعقوبات على وزيرين تركيين لتكثيف الضغط على أنقرةمن أجل الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون المتهم بالتورط في المحاولة الانقلابيةضد الحكومة التركية منتصف 2016. وكان اللقاء بنّاء وتم الاتفاق على العمل والحوار خلال الفترة المقبلة لحل المشاكل وأنه لا يمكن التوصل إلى أية نتائج عبر استخدام لغة التهديدات وفرض العقوبات وجرت اتصالات هاتفية بين جاويش أوغلو وبومبيو، وتطرقت إلى قضايا متعددة، في مقدمتها التطورات في سورياوتسليم الداعية فتح الله غولنالذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية.كما تناولت المباحثات ملف تسليم الولايات المتحدة مقاتلات أف 35لتركيا.تمكنت الولايات وتركيامن نسج إحدى أوثق العلاقات وأقواها عبر العقود الماضية، وشملت هذه العلاقات مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية حتى أصبحت تلك العلاقة الوثيقة أحد أهم محددات وموجهات وأدوات السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.ورغم التوترات الذي تصيب هذه العلاقات بشكل مستمر فقد حافظ البلدان على خط رجعة مكنهما خلال السنوات الماضية من الحفاظ على مستوى كبير من التعاون رغم هواجس الطرفين وحالة عدم الثقة المتبادلة التي ظللت سماء العلاقة بينهما في السنوات الأخيرة.وحتى قبيل فرض العقوبات الجديدة على الوزيرين تبادل الطرفان إشارات إيجابية بعثت أجواء من التفاؤل بحدوث انفراج أكبر في الأزمات التي توشك أن تعصف بعلاقاتهما وتحيلها إلى توتر دائم.

تشير بوصلة العلاقات الأمريكية التركية إلى مزيد من التوتر غير المسبوق، ورغم الأسباب المعلنة ظاهريًا بشأن مسؤولية اعتقال أنقرة الطويل للقس الأمريكي أندرو برانسون فإن أبعاد هذا التوتر تتجاوز وبشكل كبير ما تم إعلانه.قائمة الخلافات بين أمريكا وتركيا طويلة، فهي تتعلق بمجمل العلاقات السياسية الخارجية للبلدين، كما أنها تتعلق إلى حد كبير بالشؤون الداخلية التركية التي جعلها التحالف الطويل بين البلدين، على مدى 70 عامًا، شديدة التداخل والتأثير، ولكن من طرف واحد هو واشنطن.تهديد أمريكي بفرض عقوبات إن لم يتم الإفراج عن القس فورًا،  قابله رد تركي مؤكدًا رفضه تلقي الأوامر من أحد، في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان مشاورات تفعيل خريطة الطريق المشتركة في منبج شمال سوريا، فما الدوافع الحقيقية وراء هذه الأزمة؟ وبالتحديد ماذا يريد ترامب من التصعيد مع تركيا في هذا التوقيت؟ .

وفد تركي إلى واشنطن لاحتواء خلافات البلدين :-

سيتوجه وفدا من مسؤولين أتراك إلى واشنطنلمناقشة الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسيالناتو وأن أنقرةوواشنطن توصلتا إلى اتفاقات مسبقة بشأن قضايا معينة ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من الحكومة التركية، ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب  التعقيب .وتدهورت العلاقات بين البلدين بسبب خلافات بشأن السياسة الخاصة بسوريا، ومحاكمة القس الأميركي أندرو برانسون بتهم الإرهاب.وتطالب إدارة ترامبتركيابالإفراج عن برانسون، الذي عاش في تركيا أكثر من عشرين عاما، ويواجه تهما بدعم جماعة الخدمةالتي تتهمها أنقرة بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب في 2016. وينفي برانسون الاتهام.وفرضت واشنطن  عقوبات على وزيرين تركيين على خلفية قضية برانسون، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغانإن تركيا سترد بتجميد الأصول المملوكة لوزيري الداخلية والعدل الأميركيين في تركيا إن وجدت .وقالت إدارة ترامب إنها تراجع الإعفاءات المقدمة لتركيا من الرسوم الجمركية، وهي خطوة قد تضر واردات من تركيا تصل قيمتها إلى 1.7 مليار دولار.وتأتي المراجعة التي أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي بعد أن فرضت أنقرة رسوما على سلع أميركية ردا على الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدةعلى الصلب والألمنيوم.وفقدت الليرة التركية 27% من قيمتها هذا العام، ولامست العملة التركية أمس الاثنين مستوى قياسيا منخفضا .

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org