Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

إيران والعقوبات الأمريكية الشديدة الأسباب والأهداف

قبل وصول ترامب إلى الرئاسة في أمريكا وعد بالخروج من الاتفاق النووي مع طهران وتمزيقه، وفعلا بعد سنة من وصوله إلى إدارة البيت الأبيض نفذ ما وعد به، وذهب إلى أبعد من ذلك بخخطه في محاولة لعزل إيران حسب قناعته، وفرض عقوبات عليها، هدد الشركات الأوروبية التي تتعامل مع ايران بفرض عقوبات عليها، رغم أن ايران استطاعت أن تصمد أمام عقوبات الولايات المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن وتتطور اقتصاديا وعسكريا وعلميا، والسؤال هو ما الذي تريده الولايات من ايران وكيف ستتعامل مع العقوبات الجديدة وهل يمكن لها أن تعول على أصدقائها الكبار كالصين وروسيا والهند؟

كل العقوبات الأمريكية على إيران وكل ما تلجأ إليه الولايات المتحدة ضد إيران وأصدقائها هو ناتج عن صراع بين حلفين، حلف يدافع عن مصالحه وحقوقه وحلف آخر يستمر بعداءه وابتزازه واستخفافه بالمقررات الدولية وحقوق الشعوب التي لا بد أن تنتصر في نهاية المطاف فالولايات المتحدة بعد أن فشلت عسكريا ضد إيران وضد كل الدول التي تتعارض مع سياستها، تلجأ الآن الي سياسة العقوبات التي أصلا ليست جديدة، وكانت قد اتبعتها ضد روسيا واتبعتها ضد كل الدول بما فيها كوريا الشمالية، واتبعتها مع ايران منذ 35 سنة، لكن هذه العقوبات لم تؤثر كثيرا على ايران، فالدول الصديقة لإيران كثيرة لذلك فإن الولايات المتحدة تعول هذه العقوبات في محاولة منها لاستدراج الشعب الإيراني للانتفاضة والقيام بحركات عصيان ضد النظام، وهذا تحديدا ما تريده الولايات المتحدة وتتمناه أي أن الولايات المتحدة تريد أن يمتد ما يسمى بالربيع العربي من الدول العربية التي حدثت فيها الفوضى والانتفاضات التي كانت تسمى ثورات المدعومة بالأساس من الولايات المتحدة، والهدف منها تدمير هذه الدول وإخضاعها للولايات المتحدة الأمريكية ولكي تصبح سوقا لا أكثر للتجارة الأمريكية، لذلك تريد الولايات المتحدة أن تطبق هذه المحاولة في إيران، لكنها تتناسى أن في ايران النظام متماسك والشعب ملتف حول نظامه، لأن أي عدوان خارجي أو أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية سوف تؤدي إلى جمع كافة الأطياف في إيران إن كانت من المعارضة أو حتى من النظام، لأن أي اعتداء خارجي سوف يوحدهم ضد التدخلات الأمريكية السافرة بشؤونهم الداخلية، وكل الدول الصديقة لإيران باستطاعتها أن تقف ضد هذه العقوبات، وتستطيع أن تجعل من العقوبات الأمريكية غير مؤثرة كثيرا على الاقتصاد الإيراني وعلى وضع إيران في المنطقة، أيضا تستطيع روسيا أن تلعب دورا كبيرا، لأنها منذ البداية وقفت إلى جانب حقوق إيران المشروعة بكل ما تقوم به إيران بالدفاع عن حقوقها ومصالحها وحقها الشرعي في امتلاكها للطاقة النووية السلمية من أجل الازدهار والتقدم.بينما يقول الخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط: إن ترامب يعول على الضغط من خلال الإعلام على إيران حتى يحقق مكاسب سياسية في إدارته بالداخل الأمريكي، وعلى لسان وزير خارجيته أعلن عن ضرب إيران وتدمير نظامها لكن لم يحصل على هذا الهدف لذلك بدأت إيران نشاطا دبلوماسيا مع الأصدقاء والأطراف الأخرى في أوروبا وفي كل دول العالم التي تتضرر من سياسة ترامب ضد إيران، وهذه الدول مثل كوريا الجنوبية وكندا واليابان وغيرها لها علاقات تجارية واقتصادية مع إيران لا تستطيع تحمل الخسارة بسبب سياسة العقوبات الاقتصادية ضد إيران، كما أن ترامب بسياسته هذه ضد إيران يريد ابتزاز بعض دول الخليج النفطية كي يكسب منها الأموال ويريد أن يعوض في خسارات اقتصاد أمريكا الداخلي. فلابد من التذكير بما قاله حسن روحاني خلال لقائه حشد من الإيرانيين المقيمين في فيينا: إن "فرض العزلة على الشعب الإيراني الذي هو هدف إجراءات أمريكا الجدیدة سیكلفهم ثمنا باهظا جدا وسیكون الشعب الإیراني أكثر مقاومة مما مضي أمام ذلك لو كانت الإجراءات الأمريكية ضد جزء أو مجموعة خاصة في إيران، لربما كان بإمكانهم أن يفعلوا شيئا ما لكنهم الآن يقفون ضد الشعب الإيراني كله، وهم يوجهون رسائل تهديد لأي شركة أو مصرف يقيم علاقات مع إيران من أجل قطع هذه العلاقات .

من الواضح أن الأسباب الحقيقية لهذا الموقف المعادي من قبل الولايات المتحدة ضد إيران، هو يعبر عن موقف إسرائيل ضد إيران، وأيضا هو مدفوع من قبل السعودية والإمارات العربية والتي تتمنى من الولايات المتحدة ليس فرض العقوبات الاقتصادية على إيران فحسب، وإنما تتمنى منها مهاجمتها وهذا ما تريده هذه الأنظمة ومعها إسرائيل ولأنهم لا يستطيعون القيام بعمل عسكري ضد إيران فهم يحرضون ويدفعون الولايات المتحدة للقيام بهذه الأعمال، ولأن إيران دعمت المقاومات في المنطقة ضد العدوان الأمريكي وضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وأيضا لأن إيران وقفت إلى جانب الشرعية السورية التي تحارب العصابات الإرهابية التي جاءت إلى سوريا مدعومة من هذه الأنظمة الخليجية على الجغرافية السورية.

فالولايات المتحدة تحسب ألف حساب لأي عمل عسكري ضد إيران، لكن حسب كل المعطيات فليس لدى البنتاغون أي خطة رسمية لضرب إيران، بل يستخدمون الحرب الإعلامية والاقتصادية ضد إيران للابتزاز وجني الأموال من الدول العربية مثل السعودية والإمارات، ولكن لدى إيران استعداد للرد على أي اعتداء، وسيكون هناك خسارة كبيرة للأمريكان وشركائهم في المنطقة، وأول خسارة ستكون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني ولدى الولايات المتحدة الأمريكية طريقة واحدة في التعامل مع الدول وهي القوة وفرض العقوبات والإملاءات، وقد فرضت أمريكا عقوبات على إيران لأكثر من ثلاثة عقود ولم تنجح بكسر شوكتها أو إخضاعها، بل استطاعت إيران أن تتطور في كل المجالات وتعتمد على نفسها بكل شيء، كما فرضت الولايات المتحدة العقوبات على روسيا ولكن جاءت نتيجة العقوبات بعكس ما أرادته الولايات المتحدة تماما.ولا بد من التذكير بما قاله روحانيلا أريد القول إن الأمريكيين لا يمكنهم أن يسببوا مشاكل لإيران، إلا أنهم لا ينجحون أبدا في تنفيذ ما يدعون إليه، وليس بإمكانهم قطع خطوط اتصال العالم مع إيران .

  تداعيات العقوبات الأمريكية على إيران :-

مرحلة جديدة من العلاقات تشهدها كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بعد إقرار الجانب الأمريكي حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف التبادل المالي وقطاعي السيارات والطيران على الجانب الإيراني؛ دخلت حيز التنفيذ بدءا من اليوم، وذلك بعد ساعات من اتهام حسن روحاني واشنطن بـ"شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية وإثارة انقسامات في صفوف الشعب".وأعلن ترامب أن على النظام الإيراني الاختيار، فإما أن يغير سلوكه المزعزع" للاستقرار أو يندمج مجددًا في الاقتصاد العالمي، وإما أن يمضي قدما في مسار من العزلة الاقتصادية.العقوبات الأمريكية على إيران التي كانت رفعت إثر توقيع الاتفاق بشأن ملف طهران النووي عام 2015 مع الدول الست الكبرى، قبل أن ينسحب منه ترامب وصفها الدكتور سعيد اللاوندي، الخبير في العلاقات الدولية بأنها ستزيد الأمر تعقيدًا على مستوى العلاقات بين البلدين بخاصة وأنها تتزامن مع المظاهرات الداخلية في إيران وتستغل أمريكا هذا التوقيت و تأتي العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران بعد رفض الأخيرة الدخول في حوار مشترك وإعلان الرئيس الإيراني روحاني عدم ثقته في الجانب الأمريكي، فالمشكلة الحقيقية القائمة دائمًا هي انعدام الثقة بين الجانبين. وأن العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ اليوم من المتوقع أن تؤثرعلى النفط بشكل كبير والذي يؤثر بدوره على الأوضاع الاقتصادية في البلاد ويزيد من احتمالية عدم توافر سلع مختلفة ما يزيد من غضب الشعب ويشعل الغضب الداخلي على النظام الإيراني.حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة؛ من المتوقع أن تزيد غضب الشعب الإيراني وتسهم في استمرار المظاهرات، لكنها لن تصل إلى درجة قلب نظام الحكم هناك، لأن إيران دولة لديها قدرة على المناورة وتستطيع توفير بدائل عن العقوبات، حسب قوله. والشركاء الرئيسيين لإيران كالاتحاد الأوروبي والصين وروسيا غير موافقين على العقوبات الأمريكية، لان علاقات إيران بهذه الدول سيساعدها على إيجاد بدائل عن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وكان الاتحاد الأوروبي، عبر عن أسفه الشديد لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران، مبينًا أن الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع طهران سيعملون على إبقاء القنوات المالية مفتوحة معها

وتوعد روحاني بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة من المرور من مضيق هرمز إذا ما استمرت واشنطن بضغطها باتجاه إرغام دول العالم على التوقف عن شراء النفط الإيراني، وأكد قائد الحرس الثوري إذا لم تتمكن بلادنا من تصدير النفط بسبب الضغوط الأمريكية فلتعلم واشنطن أننا لن نسمح لأي دولة أخرى باستخدام مضيق هرمز للغرض ذاته وأكدت القيادة المركزية الأمريكية إن الولايات المتحدة الأمريكية وشركاءها يوفرون ويعززون الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن بلاده مستعدة لضمان حرية الملاحة وحركة التجارة حيثما يسمح القانون الدولي.
لكن تداعيات الحرب على إيران ستكون لها عواقب خطيرة على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، ولن تتوقف عند الحدود الإيرانية، وستقوم طهران بالرد الفوري وستصبح القواعد الأمريكية في البلدان المجاورة أهدافا حيوية للصواريخ الإيرانية، وستكون ناقلات النفط في منطقة الخليج العربي ضمن مدى الصواريخ الإيرانية مما سيؤدي لتوسيع دائرة الحرب في منطقة مشبعة بالنفط والغاز، وسيسفر الارتفاع الجنوني لأسعار النفط عن تفاقم أزمة اقتصادية عالمية ستضر بمصالح الولايات المتحدة قبل غيرها.

الاتحاد الأوروبي معارض للعقوبات الامريكية :-

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن "أسفه" لإعادة فرض العقوبات وأكد "تصميمه على حماية الجهات الاقتصادية الأوروبية الناشطة في أعمال مشروعة مع إيران معلنا دخول آلية قانونية خاصة بهذا الصدد حيز التنفيذ وينتقد ترامب الاتفاق النووي الذي يدافع عنه الإيرانيون بقوة. وقال روحاني "إذا كنت عدوا وطعنت شخصا بسكين لتقول بعدها إنك تريد التفاوض، فأول ما عليك فعله هو سحب السكين". وأكد أن بلاده "لطالما رحبت بالمفاوضات"، لكن على واشنطن أن تثبت أولا حسن نواياها. فكيف يبرهنون أنهم جديرون بالثقة؟ بالعودة إلى الاتفاق النووي".وكان الاتفاق النووي الذي أبرم بعد مفاوضات شاقة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، يهدف لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني من خلال فرض رقابة صارمة عليه.وفي المقابل، نص على رفع تدريجي للعقوبات التي كبلت الاقتصاد الإيراني وعزلت هذا البلد. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الأخير في مايو أن إيران تواصل الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org