Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أمريكا والإرهاب وشارع النيل

من الوهلة الأولي بالنظر للعنوان يبدو للقاري سؤال : ماهي علاقة شارع النيل  بالارهاب ، وإن كان هنالك علاقة بين الارهاب وأمريكا. يرجع الأمر  إلى مغزى تحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها في السودان بإتخاذ الحيطة والحذر من أعمال إرهابية تستهدفهم.

رغم أن التحذير طبيعي ومتكرر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو أمر محفوظ لكل السودانيين ، تستخدمه الخارجية الأمريكية من حين إلى أخر دون مسوقات حقيقية وواقعية . ولكنها تتعمد أن تشعر العالم أن الوضع في السودان غير آمن ،وهي مفردة إعلامية وترويجية ليس إلا، واصبحت اسطوانة مشروخة لسبب بسيط ، أن الكل يعلم أن السودان والحمد لله من أأمن المناطق في العالم وبعيداً كل البعد عما تحذر منه الخارجية الأمريكية . فالحالة الأمنية في السودان أكثر طمأنةً واستقراراً لقاطنيه مقارنة بكثير من ولايات داخل الولايات المتحدة الأمريكية.ورأينا كم من مدارس هُوجمت بالأسلحة والذخيرة الحية ، وقتل عدد من تلاميذها ،وكم من شخص أمريكي أو أجنبي تعرض للقتل ونهب أمواله في الشارع العام بالمدن الأمريكية الكبيرة ، لاسيما العاصمة.ورغماً عن ذلك تعتبر الإدارة الأمريكية أن السودان من الدول الراعية والداعمة للإرهاب .ويصب التحذير في خانة سياسة الإرباك السياسي التي تمارسها الإدارة الأمريكية ، في تعاملها مع الأخرين ، ومحاولة انتاج الفوضى التي تحقق بها تغيير الثوابت والقيم وما هو متعارف عليه داخلياً وخارجياً.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي لمكافحة الاتجار بالبشر مقرة بجهود السودان الكبيرة في واحدة من أكبر القضايا التي تقلق مضاجع أمريكا وأوروبا خاصة والعالم بصفة عامة. الأمر الذي ثمنه القائم بالأعمال الأمريكي المنتهية فترة عمله في السودان .حين قال أن العلاقات بين السودان وأمريكا قطعت شوطاً بعيداً في اتجاه رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ،عقب إلغاء العقوبات الإقتصادية علية.والجدير بالذكر هنا أن السودان لم يستفد من رفع العقوبات إلا بعد رفع اسمه من الدول الراعية للارهاب.

أما شارع النيل يزدحم بالأجانب والدبلوماسيين من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية والإفريقية وهم يتمشون ويمارسون الرياضة على شارع النيل بكل أمان وإطمئنان دون خوف ولا وجل .وبشهادة وتصريحات عدد منهم أنه ليس في مقدورهم أن يتحرك بحرية وإطمئنان كما هو حاله في السودان.فالقائم بالأعمال الأمريكي نفسه يتنزه في شارع النيل بحرية ، ويستقبل ويقوم بزيارات لبعض الشخصيات والأسر السودانية والقيادات الدينية والطرق الصوفية دون مسآلة أو منع رغم أن القانون الدولي والأعرف الدبلوماسية يمكن أن تمنعه من ذلك ، وهو يعلم ووزارة خارجته تعلم أن السودان بلد الأمان والاستقرار.وأن لا مكان للارهاب فيه ، وأنه شعب التسامح واحترام حقوق الإنسان كأمر رباني وأمر دين وخلق.

تضع الولايات المتحدة الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب ، وفي ذات الوقت تشيد بدور السودان في مكافحة الارهاب وتعاونه في مكافحة الجرائم العابرة للقارات والدول وتثمين مجهوداته في مكافحة تجارة البشر والهجرة غير الشرعية، وفي ذات الوقت تحذر رعاياها في السودان من عمليات إرهابية ضدهم. في وقت يتجول مسؤلي سفارتهم بكل اريحية وأطمئنان في شوارع الخرطوم والرياضة على المكشوف في شارع النيل. فكيف تربط بلد بهذا الشكل والأمن والاستقرار بأنه بلداً يرى الارهاب !؟. أفيدونا يرحمكم الله.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org