Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الخلافات الامريكية الاوروبية في قمة السبع

ترامب في مواجهة الجميع وفرنسا تتحدث عن قمة "6+1":-

يبدأ قادة "مجموعة السبع"، وهي الدول السبع الأغنى في العالم، في التوافد على مالابي بمقاطعة كيبيك الكندية لعقد القمة السنوية للمجموعة. وتشهد القمة هذا العام وبصورة استثنائية توترا شديدا على خلفية فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على حلفائها وهو أحد الوعود الانتخابية التي قطعها ترامب على نفسه برفعه شعار "أمريكا أولا"، وقد أثارت هذه الإجراءات غضب حلفائه واستيائهم وكذلك احتجاجهم الشديد.

 

ويلقي هذا التوتر بظلاله على القمة التي يخشى منظموها من أن يخلو بيانها الختامي من التأكيد على عدد من القضايا المهمة مثل اتفاق باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني، وهما الاتفاقان اللذان انسحب منهما الرئيس الأمريكي ترامب. ولذا يبدو أن الحصول على موافقة واشنطن على بيان يتطرق بالذكر لهذين الاتفاقين أمرا صعبا ويجعل منه شرطا شبه تعجيزي. ومع تصاعد حدة الخلاف حول الرسوم الجمركية، بات من المحتمل ألا تصدر القمة سوى بيان ختامي يقتصر على الخطاب التوافقي حول تلوث المحيطات أو المساواة بين الرجل والمرأة.في حين أكد الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنهما ليسا مستعدين "للقبول بكل شيء من أجل أن يصدر بيان مشترك" مع الولايات المتحدة. ومع احتدام الأجواء وتصاعد الخلافات والاتهامات المتبادلة، بات ينظر إلى القمة المرتقبة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أنها ستكون أكثر ودا من اللقاء مع "أصدقائه" في مجموعة السبع. فإن الاتفاق المناخي ليس نقطة الخلاف الوحيدة مع واشنطن. إذ أن الاتفاق النووي الإيراني هو نقطة خلاف أساسية أخرى بين الولايات المتحدة من جهة، وبقية شركائها في مجموعة السبع من جهة أخرى. وقالت الرئاسة الفرنسية إنه فيما يتعلق بإيران "نحن لن نقبل أبدا بإعلان" يدين الاتفاق النووي الإيراني أو يقول إنه "لاغ أو أن إيران لا تحترم تعهداتها".من جهة أخرى، ترغب باريس في أن يشير البيان الختامي إلى مبدأ احترام قواعد مشتركة يشكل برنامج عمل لتغيير في منظمة التجارة العالمية "بهدف ضمان تجارة مفتوحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع وأبعد منها، وأن يشير إلى أن التشكيك في هذا النظام التجاري يشكل مجازفة وتهديدا". وتصر فرنسا على القول بأن "التجارة يجب أن تكون منفتحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع" وإلى أي مدى نقبل بتعديلات محتملة من أجل أن يكون هناك بيان مشترك؟ على سبيل المثال، نحن لن نكون مستعدين للقبول ببيان لا يذكر اتفاق باريس" المناخي. وإذا تمادت الولايات المتحدة في مقاومتها، علينا ألا نضحي بمبادئنا ومصالحنا من أجل وحدة ظاهرية". وبعد أشهر من اللقاءات الثنائية غير المجدية، سيقابل ترامب وجها لوجه قادة كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان، وهي دول صديقة تخشى من انعكاسات سياسة "أمريكا أولا" على النمو العالمي.وجرى الإعداد للقمة في عواصم دول مجموعة السبع على أنها مباراة تتواجه فيها ست بلدان مع بلد سابع. وبعد انسحاب واشنطن في خطوة أحادية من الاتفاق النووي الإيراني، يبدو التصعيد حول الرسوم الجمركية بمثابة طعن في سبب وجود مجموعة السبع باعتبارها ضمانة للنظام العالمي. وفيما توقعت المستشارة الألمانية أنغيلا مريكل "سجالات" مع ترامب خلال القمة، قال مسؤول أوروبي كبير هذا الأسبوع "إن الرسوم الضريبية هي بنظرنا غير قانونية، ما يجعل من الصعب صياغة نص مشترك".فيما أصدر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي يستضيف القمة، مع الرئيس الفرنسي إعلانا مشتركا شديد اللهجة يدافع عن "نهج تعددي قوي ومسؤول وشفاف"، وهي صيغة من المستبعد أن توافق عليها واشنطن.

بيد أن ترامب لم يبد أي نية في تليين موقفه، وقد وطد مؤخرا سياسته الحمائية بعد سنة أولى في البيت الأبيض طغى عليها التردد. وهو على قناعة بأن الولايات المتحدة تحتل موقعا مهيمنا في اختبار القوة القائم حاليا بصفتها القوة الاقتصادية الأولى في العالم. وهو على ثقة بأنه سيتمكن من إرغام شركائه على الرضوخ لمطالبه وزيادة صادراتهم من المنتجات الأمريكية، ولو أن كندا والاتحاد الأوروبي يقاومان حتى الآن وردا على التدابير الجمركية الأمريكية بفرض رسوم مضادة.وقال لاري كادلو مستشار ترامب الاقتصادي "قد تكون هناك خلافات، لكنني أفضل التحدث عن شجار عائلي" مؤكدا أن كل ما يطالب به الرئيس هو "المعاملة بالمثل".ويقدم الخطاب الرسمي الأمريكي ترامب على أنه المنقذ وليس المخرب لنظام دولي يدافع عنه بوجه الغشاشين، وفي طليعتهم الصين. غير أن الرئيس الأمريكي يندد كذلك بألمانيا وسياراتها وبكندا وصلبها، مصنفا البلدين في خانة الانتهازيين، وهو اتهام تستغربه أوتاوا وبرلين.

القمة المرتقبة تنذر بمواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها على خلفية الاختلاف الشديد بصدد عدد من القضايا، فيما شددت باريس على أن الدول الست الأخرى في مجموعة السبع متراصة في مواجهة موقف الولايات المتحدة، مؤكدة أنه "ليس هناك تصدّع بين الدول الست (...) هناك تماسك حقيقي".وأقرّ الإليزيه بأن بقية الدول الأعضاء في مجموعة السبع غير قادرة على تغيير موقف ترامب أو تليينه، سواء تعلق الأمر باتفاق باريس المناخي او بالاتفاق النووي الإيراني، ومن هناك اتفق ماكرون وترودو على السيناريوهات المحتملة لما ستفضي إليه قمة كيبيك. وقالت الرئاسة الفرنسية "نحن لسنا هنا كي نحاول إقناع دونالد ترامب بالعودة عن مواقفه لأننا نعلم أنه ينفذ ما وعد به في حملته الانتخابية". غير أن الولايات المتحدة تسعى هذه المرة لإيجاد حلول خارج النظام التعددي، وقد سحبت ثقتها من منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات. كما أنها تحاول الالتفاف على الاتحاد الأوروبي، التكتل الاقتصادي الأكبر في العالم والذي حافظ حتى الآن على وحدة صفه. وقال لورانس ناردون من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إن "ترامب سيستخدم كل وسائل الضغط لإحداث شقاقات بين الأطراف الستة الأخرين، من أجل أن يتفككوا ويفعلوا ما يريده هو، الدخول في مفاوضات ثنائية" مضيفا "صمد الستة حتى الآن، لكن ترامب لم ينته بعد". غير أن ترامب أثبت بعد مضي أكثر من 500 يوم على توليه السلطة، أنه لا يستسلم للضغوط. ولفت ويليام آلان راينش من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أنه "حين يتعرض لانتقادات، فإن توجه الرئيس هو لشن هجوم مضاد".

بومبيو: العلاقات الأمريكية مع مجموعة السبع ثابته رغم الخلافات

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الاثنين أنه على ثقة في أن العلاقات بين الولايات المتحدة وبلدان مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، سوف تمضي قدما على الرغم من وجود خلاف كبير حول التجارة، شهدته القمة التي استضافتها كندا مطلع الأسبوع.وصرح بومبيو في إفادة صحفية قبل قمة غير مسبوقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة غدا "هناك دائما بعض المنغصات في العلاقات..أنا واثق جدا من أن العلاقات بين دولنا... ستمضي قدما على أسس قوية".وأشاد بومبيو بالدول الأوروبية لمساعدتها في عقد القمة مع بيونغ يانغ وقال إنها لم تكن لتعقد دون جهودها.وصباح الاثنين، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما على حلفائه عبر حسابه الرسمي في تويتر، مركزا على الملف التجاري، وذلك في ضوء التوترات الشديدة التي شهدتها قمة مجموعة السبع.وكتب ترامب "التجارة المنصفة ستصبح تجارة غبية إذا لم تكن متبادلة"، في انتقاد للرسوم التي ستفرضها كندا على واردتها من الحليب الأمريكي.ولم يوافق ترامب على البيان الختامي، متهما في ختام القمة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي ترأس القمة بـ"سوء النية".

كوساتشوف ترامب يرغب في الانتقام من بلدان G7:-

اعتبرت لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أن يكون الدافع وراء دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عودة روسيا لمجموعة G8، رغبة منه في الانتقام من المجموعة.وشكك كوساتشوف رئيس اللجنة المذكورة في جدوى عودة روسيا إلى مجموعة الثماني الكبار، داعيا إلى عدم أخذ مقترح ترامب على محمل الجد وأن فكرة ترامب هذه "يمكن أن تكون مجرد تعبير عن رغبته في تحقيق "انتقام صغير" من بقية المشاركين في الاجتماع لتهديدهم له باحتمال اعتماد إعلان ختامي مشترك من دونه".واعتبر كوساتشوف أنه "على روسيا فرض شروطها للعودة إلى G8 وبينها على سبيل المثال رفع العقوبات عنها واحترام مصالحها، وإلا سيكون ذلك مضيعة للوقت وخدمة لمصالح وطموحات مؤيدي التوجهات الغربية في روسيا".

وختم السيناتور الروسي بالتأكيد على أن الحوار بين روسيا ودول الغرب "يجب أن يكون موضوعيا ومبنيا على المساواة بعيدا عن التلاعب بالألفاظ".وجاء هذا التعليق بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي في وقت سابق عن رغبته في قبول روسيا من جديد في صفوف مجموعة السع الكبار.

أوروبا لا تستطيع التعويل على واشنطن بعد قرار الانسحاب:-

اعلنت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن بلادها والاتحاد الأوروبي عموما لم يعد بوسعهما "الاعتماد بشكل أعمى" على واشنطن بعد انسحاب الرئيس الأمريكي من البيان الختامي لقمة G7.وقالت ميركل إن رفض ترامب التوقيع على بيان G7 "عبر تغريدة في تويتر، طبعا، أمر مخيب ومؤسف إلى حد ما"، مؤكدة دعم برلين للوثيقة المعتمدة التي اعتبرت أن لديها قوة قانونية كل ذلك عزز قناعتي بأن الأوروبيين عليهم أخذ مصيرهم بأيديهم" والدفاع عن قيمهم ومبادئهم بنشاط أكثر.وأشارت ميركل إلى أن القرار الأمريكي بالانسحاب والانتقادات الجوابية الشديدة من بقية دول مجموعة السبع الكبار لواشنطن "تزيد الأمور تعقيدا"، مشددة مع ذلك على أن الخلافات مع الولايات المتحدة لا تعني نهاية الشراكة عبر الأطلسي وأن برلين تعتزم مواصلة الحوار "غير السهل" مع ترامب.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org