Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تداعيات الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي

ترامب يعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني ويعيد العمل بالعقوبات على طهران

اعلن ترامب أن الولايات المتحدة تنسحب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 ، كما وقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأمريكية على طهران، في خطوة يخشى أن تترك تداعيات واسعة على إيران والعلاقات الأمريكية الأوروبية.

وقال ترامب في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني"، واصفا إياه بأنه "كارثي".وأضاف ترامب "بعد لحظات، سأوقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني. سنفرض أكبر قدر من العقوبات الاقتصادية".ونبه إلى أن "كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة أيضا عقوبات شديدة".وقال ترامب أيضا "لدينا اليوم الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة".وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران تستحق حكومة "أفضل".وأكد أن "مستقبل إيران ملك لشعبها" وإن الإيرانيين "يستحقون أمة تحقق أحلامهم وتحترم تاريخهم".العقوبات الأمريكية بحق إيران ستسري فوراوأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن إعادة العمل بالعقوبات الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ستسري فورا على العقود الجديدة، موضحا أن أمام الشركات الأجنبية بضعة أشهر "للخروج" من إيران.من جهتها، أوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات المتصلة بالعقود القديمة الموقعة في إيران ستسري بعد فترة انتقالية من تسعين إلى 180 يوما، وذلك بعيد إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني.وأبدى بولتون أيضا استعداد واشنطن لمفاوضات "موسعة" حول اتفاق جديد مع إيران.

ماهي اهم بنود الاتفاق النووي  التي بسببها انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية

لم يخف الرئيس الأمريكي، طوال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض في العام 2016، غضبه واستياءه لتوقيع بلاده الاتفاق الدولي مع إيران لوقف تخصيب اليورانيوم في العام 2015 والذي وصفه مرارا "بالسيء جدا". وتعهد ترامب مرارا بالانسحاب منه حال وصوله لمنصب الرئيس. وها هو منذ عدة أشهر يشن حملة شعواء على إيران، متهما إياها برعاية الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وتطوير برنامج صواريخ طويلة الأمد قادرة على حمل رؤوس نووية وكيميائية، ويهدد بعدم تجديد التزام واشنطن بالاتفاق ما لم يتوصل إلى اتفاق جديد يملأ ثغرات الاتفاق القديم الممضي في ولاية سلفة باراك أوباما، ويحجم إيران. وموقف الرئيس الأمريكي لا يروق للأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق – روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا – وبخاصة حلفاؤه الأوربيون الذين يرون بأن الخروج منه يعطي إيران ذريعة للتخلي عن تعهداتها واستئناف برنامجها.

الرد الإيراني كان حازما، اعتبرت طهران بأنها قدمت تنازلات عديدة وأكثر من اللازم للغرب في هذا الصدد وليس في نيتها الدخول في جولات جديدة من المفاوضات الشاقة مع الولايات المتحدة.

أسباب ترامب للانسحاب من الاتفاق الايراني :-

يرى ترامب أن الاتفاق النووي مع إيران "سيء للغاية" وأن المفاوضين الأمريكيين لم يكونوا على مستوى المسؤولية الوطنية في الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة. وفي 13 اكتوبر 2017 أثناء خطابه عن "إستراتيجيته تجاه إيران" قال ترامب: "إن العقلية التي كانت وراء هذا الاتفاق هي نفس العقلية المسؤولة عن توقيع الكثير من الاتفاقات التجارية في الأعوام الماضية التي ضحت بمصالح الولايات المتحدة التجارية وغلبت مصالح دول أخرى وأضاعت ملايين فرص العمل على أبناء وطننا" وأضاف: "نحن بحاجة لمفاوضين يدافعون بقوة عن مصالح الولايات المتحدة".وصرح ترامب أكثر من مرة في لقاءاته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومن قبله المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن هذا الاتفاق وفر أموالا طائلة لإيران فاقت المئة مليار دولار وأن طهران "استخدمتها في تمويل الإرهاب" في إشارة إلى الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الأمريكية والأوروبية منذ عقود.السبب الثالث، من وجهة نظر ترامب، هو أن الاتفاق لا يتوافر على أية ضمانات لفترة ما بعد انتهاء صلاحية الاتفاق العام 2025. وفي 30 أبريل الماضي قال ترامب: "في غضون سبعة أعوام سيصل الاتفاق لنهايته وستتحرر منه إيران ويكون بمقدورها إنتاج أسلحة نووية" وهو أمر لا يمكن قبوله من وجهة نظره.

السبب الرابع هو أن الاتفاق لا يحمل بعدا إقليميا ولا ينطوي على أية نقاط تكبح الطموح الإيراني للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، ورغم توقيع الاتفاق منذ ثلاث سنوات استمر النظام الإيراني في تغذية الصراعات والإرهاب في الشرق الأوسط حسب الرئيس الأمريكي. وهو سلوك يوضح من وجهة نظره أن إيران لا تحترم روح الاتفاق، فما زالت تطور برنامجها للصواريخ الباليستية الموجهة طويلة الأمد وهو ما يهدد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة (السعودية وبقية دول الخليج وإسرائيل) كما أن التدخل الإيراني في سوريا لصالح نظام بشار الأسد يعد أمرا غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة.

اوباما يصف قرار ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني بأنه "مضلل

اعرب باراك أوباما عن قلقه من انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة المشتركة حول الملف النووي الإيراني.وقال أوباما لـ "سبوتنيك": "خطة العمل المشتركة كانت مثالا لما يمكن أن تتوصل له الدبلوماسية، ونظام المراقبة والتصديق هو ما يجب على الولايات المتحدة العمل عليه".تابع أوباما: "في الوقت الذي نقلق فيه جميعا بشأن نجاح الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، إن الانسحاب من خطة العمل المشتركة يهدد بفقدان الصفقة مع إيران والتي تماثل ما نتطلع إليه مع كورياالشمالية".كما أن أوباما، الذي جرى في عهده إبرام الاتفاق النووي الإيراني، قال في بيان عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، إن قرار الرئيس دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق "مضلل".وأوضح أوباما في البيان: "اعتقد أن قرار تعريض الاتفاق للخطر دون أي انتهاك من جانب إيران هو خطأ جسيم".هذا وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سابقا اليوم الثلاثاء، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على طهران، لافتاً أنّ الاتفاق لا يمنع من نشاط إيران المزعزع في المنطقة.وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني بقاء بلاده بالاتفاق النووي دون الولايات المتحدة شريطة أن تتأكد إيران خلال أسابيع أنها ستحصل على امتيازات الاتفاق كاملة بضمان باقي أطراف الاتفاق.

إيران: المحافظون يهاجمون الولايات المتحدة ويدفعون نحو انسحاب طهران من الاتفاق النووي

أجمعت الأوساط السياسية الإيرانية بكافة تياراتها الأربعاء على التنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذه والقاضي بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي الدولي مع طهران والموقع في يوليو العام 2015 وإعادة فرض العقوبات على إيران.بيد أن ردود الأفعال تباينت وفقا لاتجاه هذه التيارات التي تتراوح بين الإصلاحية والمحافظة، فالإصلاحيون يأملون في الإبقاء على الاتفاق النووي مع الأطراف الأخرى الموقعة عليه والحفاظ على المصالح والمميزات التي خرجت بها طهران من هذا الاتفاق. بينما يطالب المتشددون بردود أكثر قسوة تتناسب مع العداء التاريخي للولايات المتحدة تصل حتى إلى الانسحاب الكامل من الاتفاق واستئناف عمليات تخصيب اليورانيوم بعيدا عن الرقابة الدولية.

أسف فرنسي وأوروبي وترحيب إسرائيلي بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني

اعلنت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا التزامهم باستمرار تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع العام 2015 رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه مساء الثلاثاء.وعلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قرار الرئيس الأمريكي بتغريدة على تويتر قائلا إن "فرنسا وألمانيا وبريطانيا تأسف للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي" الإيراني وتريد "العمل في شكل مشترك" على اتفاق "أوسع"، وذلك بعيد إعلان واشنطن انسحابها.وقال ماكرون "سنعمل في شكل مشترك على إطار أوسع يشمل النشاط النووي ومرحلة ما بعد 2025 والصواريخ البالستية والاستقرار في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا واليمن والعراق"، مضيفا أن "النظام الدولي لمكافحة الانتشار النووي على المحك".وأبدى مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون استعداد واشنطن لمفاوضات "موسعة" من أجل اتفاق جديد، فيما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يريد التفاوض مع الأوروبيين والروس والصينيين.

إسرائيل

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأمريكي اتخذ قرارا شجاعا وصحيحا بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران والذي كان "وصفة لكارثة".وقال نتنياهو في كلمة تلفزيونية استمرت دقيقتين وألقاها بالعبرية والإنجليزية إن الاتفاق الإيراني كان "وصفة لكارثة، وكارثة لمنطقتنا وكارثة للسلام في العالم".

الأمم المتحدة

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق.وقال غوتيريس إنه قلق بشدة إزاء قرار ترامب. وأوضح "من الضروري معالجة كل المخاوف المرتبطة بتنفيذ الخطة من خلال الآليات المنصوص عليها في الاتفاق. وينبغي معالجة القضايا التي ليس لها ارتباط مباشر بالاتفاق دون تحامل من أجل الحفاظ على الاتفاق وإنجازاته"

رأي السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة :-

رحبت السعودية بقرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع إيران وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية "تؤيد المملكة العربية السعودية وترحب بالخطوات التي أعلنها فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وتؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق وأن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي".وأضاف البيان أن إيران "استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة".وأكد البيان "ضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل كافة أنشطتها العدوانية بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب". وقالت دولة الإمارات إنها تؤيد قرار الولايات المتحدة وعبرت عن دعمها لاستراتيجية الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع طهران.وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية إن وزارة الخارجية حثت المجتمع الدولي على "الاستجابة لموقف الرئيس ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل". أعلنت مملكة البحرين "تأييدها" قرار ترامب "الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران واستئناف العقوبات المشددة على النظام الإيراني".وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان "دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة بالتصدي للسياسات الإيرانية ومحاولاتها المستمرة لتصدير الإرهاب في المنطقة دون أدنى التزام بالقوانين والأعراف الدولية".وأشارت إلى أن "هذا الاتفاق (النووي) قد حمل العديد من النواقص وأهمها عدم التطرق إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة من خلال التدخل في شؤون دولها الداخلية ودعم الميلشيات الإرهابية التابعة لإيران في هذه الدول".

تركيا

من جانبه، قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من جانب واحد من الاتفاق النووي سيزعزع الاستقرار ويثير صراعات جديدة.وقال المتحدث إبراهيم كالن على تويتر إن الاتفاق متعدد الأطراف سيستمر مع الدول الأخرى وأضاف أن تركيا ستواصل معارضتها لكل أشكال الأسلحة النووية.

روحاني يؤكد التزام بلاده بالاتفاق النووي ويهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم

اكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي متعدد الأطراف، على الرغم من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق المبرم عام 2015، والهادف لوضع حد لقدرة طهران على صنع أسلحة نووية.وقال روحاني في كلمة عبر التلفزيون الرسمي الإيراني "إذا حققنا أهداف الاتفاق بالتعاون مع الأعضاء الآخرين به فسيظل ساريا، وبالخروج من الاتفاق تقوض أمريكا بشكل رسمي التزامها تجاه معاهدة دولية".وأضاف "أصدرت أوامر لوزارة الخارجية بأن تجري خلال الأسابيع القادمة مشاورات مع الدول الأوروبية والصين وروسيا. إذا توصلنا خلال هذه الفترة القصيرة إلى نتيجة بأنه يمكن من خلال التعاون مع هذه البلدان تحقيق الاستفادة الكاملة من الاتفاق عند ذلك سيبقى الاتفاق النووي".وأعلن روحاني أن طهران مستعدة لاستئناف أنشطتها النووية بعد أن تجري محادثات مع الأعضاء الأوروبيين الموقعين على الاتفاق.وقال روحاني "أصدرت تعليمات لوكالة الطاقة الذرية الإيرانية للقيام بما هو ضروريبحيث نستأنف التخصيب الصناعي اللامحدود إذا لزم الأمر".وأضاف "سننتظر بضعة أسابيع قبل تنفيذ هذا القرار"، في ضوء نتائج المحادثات بين طهران وشركاء آخرين في الاتفاق.من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على موقع تويتر "ردا على الانتهاك الأمريكي المتكرر والانسحاب غير القانوني من الاتفاق النووي، ووفقا لتوجيهات الرئيس حسن روحاني، سأقود الجهود الدبلوماسية لاختبار ما إذا كانت بقية الأطراف قادرة على ضمان التزاماتها تجاه إيران. نتائج هذا ستحدد رد فعلنا".وأشادت إسرائيل والسعودية بقرار ترامب. وكلا البلدين من حلفاء واشنطن الرئيسيين في الشرق الأوسط كما أنهما معاديتان لإيران.

جامعة الدول العربية تؤيد مراجعة الاتفاق النووي مع إيران غداة الانسحاب الأمريكي منه

أعلن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الأربعاء تأييده لمراجعة الاتفاق النووي الإيراني غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.وقال أبو الغيط في تصريحات وزعها مكتبه في القاهرة وأدلى بها في تونس حيث يشارك في المؤتمر العام للمنظمة العربية للعلوم والتربية والثقافة (اليسكو)، إن "هناك حاجة لمراجعة اتفاق خطة العمل المشتركة التي أبرمتها قوى دولية مع إيران لمراقبة أدائها النووي".وأضاف، تعليقا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران أن "الاتفاق الذي أبرم في 2015 كان يتناول بشكل حصري الشق النووي في الأداء الإيراني... ولطالما قلنا إن هذا العنصر على أهميته ليس العنصر الوحيد الذي يجب متابعته مع إيران لأنها تنفذ سياسات في المنطقة تفضي إلى عدم الاستقرار".وتابع أن إيران "حتى بدون البعد النووي تتبع سياسات نعترض عليها لأنها تستند إلى الإمساك بأوراق عربية في مواجهتها مع الغرب".

وأوضح، أن قرارات القمم العربية الأخيرة "يتضح منها أن هناك ضيقا عربيا شديدا إزاء الأسلوب الإيراني في المنطقة العربية ورغبة في تغييره".على الساحة الخليجية، أعلنت كلا من السعودية والبحرين والإمارات مساء الثلاثاء تأييدها الخطوات التي أعلنها الرئيس الأمريكي لجهة انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني.وكان ترامب أعلن مساء الثلاثاء أيضا إعادة العمل بالعقوبات الأمريكية على طهران، في خطوة نددت بها إيران بشدة، فيما عبر الأوروبيون عن أسفهم وتصميمهم على إنقاذ الاتفاق.ومن أبرز نقاط اعتراض ترامب على الاتفاق، كونه لا يتطرق بشكل مباشر إلى برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية ولا إلى دور طهران الذي يعتبره "مزعزعا للاستقرار" في الشرق الأوسط.

بعد تأييد السعودية.. كيف ردت قطر على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني؟

- بعد إعلان المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين عن ترحيبهم بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، أصدرت قطر ردا بدا غير حاسم في الانحياز لأحد الطرفين في الوقت الذي تربطها فيه علاقات جية مع الولايات المتحدة وإيران.وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن "دولة قطر تتابع عن كثب تطورات ملف الاتفاق النوويالإيراني، وهي مثل بقية دول الخليج العربي لم تكن طرفا في هذا الاتفاق، ولكنها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف".

وأضاف بيان الخارجية أن "قطر تؤكد في هذا السياق أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا تحمد عقباه. وهنا تذكّر دولة قطر أن التحرك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلّح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها".وأكدت الخارجية القطرية أن "عملية إخلاء المنطقة من السلاح النووي تستهدف بالدرجة الأولى إرساء أسس السلام والاستقرار، بشكل يساهم في الحفاظ على الأرواح بل والدفع بعملية التنمية من أجل رخاء جميع شعوب المنطقة، وعليه فعلى جميع الفاعلين مراعاة ألا يكون ثمن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي هو التصعيد الذي لا تتحمله شعوب المنطقة المثقلة بالصراعات".وتابعت وزارة الخارجية بالقول إن "قطر تثمن جهود جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين وشركاء الاتفاق الذين يسعون لنزع فتيل أي تصعيد محتمل والذين يسعون لحلول تضمن إخلاء المنطقة مِن السلاح النووي. إن من مصلحة جميع الأطراف ضبط النفس والتعامل بحكمة مع الموقف ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار".

ارتفاع أسعار النفط بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني :-

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة K بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق نووي دولي مع إيران، وهي خطوة ربما تحد من صادرات الدولة العضو فى منظمة أوبك من الخام فى سوق يعانى بالفعل شح المعروض.وأعلن ترامب مساء أمس الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المبرم عام 2015، مما يزيد مخاطر الصراع فى الشرق الأوسط ويثير حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط العالمية.وارتفع خام القياس العالمي اثنين بالمئة إلى 76.42 دولار للبرميل مسجلا أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2014.وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.18 دولار، أو ما يعادل 1.7 بالمئة، إلى 70.24 دولار للبرميل ليقترب أيضا من أعلى مستوياته منذ أواخر 2014. وقال وليام أولافلين المحلل الاستثماري في ريفكين سيكيوريتيز الاسترالية "الحدث الأكبر الليلة هو إلغاء الرئيس ترامب الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015. وبالتالي (من المرجح) أن تُفرض العقوبات مرة أخرى على إيران وهو ما سيؤثر قطعا على صادراتها النفطية". وإذا أعاد ترامب العمل بالعقوبات الأمريكية الرئيسية، فسيتعين عليه بموجب القانون الأمريكي الانتظار ما لا يقل عن 180 يوما لفعل ذلك ما لم يجر التوصل إلى اتفاق ما آخر قبل انتهاء تلك المدة.وقال محللون في (آر.بي.سي كابيتال ماركتس) إن صادرات إيران قد تنخفض بواقع 200 ألف إلى 300 ألف برميل نتيجة لذلك، بيد أن مسؤولين إيرانيين قالوا إن صناعة بلادهم النفطية ستواصل التطور حتى إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي.وتسببت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على طهران أوائل عام 2012 بسبب برنامجها النووي في انخفاض صادرات النفط الإيرانية من ذروة بلغت 2.5 مليون برميل يوميا قبل العقوبات إلى ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميالكن إيران برزت من جديد كإحدى الدول الكبرى المصدرة للخام في يناير كانون الثاني 2016 عندما جرى تعليق العقوبات الدولية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، إذ وصلت صادراتها في أبريل نيسان إلى 2.6 مليون برميل يوميا.ويجعل ذلك إيران ثالث أكبر مصدر للخام داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وأوبك بعد السعودية والعراق.وتقول إيران إنها تسعى إلى زيادة طاقتها الإنتاجية النفطية إلى 4.7 مليون برميل يوميا خلال السنوات الأربع المقبلة.وبدأت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون في خفض إمدادات النفط اعتبارا من يناير كانون الثاني 2017 في محاولة للتخلص من تخمة المعروض ورفع الأسعار. ومدد المشاركون في الخفض هذا الاتفاق حتى ديسمبر كانون الأول 2018 وسيلتقون في يونيو حزيران من أجل مراجعة سياستهم.في غضون ذلك أبدت السعودية المنافس الإقليمي لإيران رغبة في الاستمرار في تقليص الفجوة بين العرض والطلب في أسواق الخام.وعارضت المملكة، أكبر مصدر للخام في العالم، الاتفاق النووي خشية أن يعزز قوة إيران اقتصاديا ويسمح لها بزيادة تمويل الصراعات الدائرة بالوكالة في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

ماذا يعني انسحاب أميركا من الاتفاق النووي

في الظاهر يمثل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مجرد انسحاب طرف واحد من ضمن ستة أطراف وقعت هذا الاتفاق الذي اكتسى لاحقا صبغة دولية بعد اعتماده من مجلس الأمنالدولي، ولكن الواقع أن انسحاب واشنطن منه يمثل في رأي العديد من الخبراء إصدار شهادة وفاة له.يحاول الأوروبيون امتصاص الصدمة التي تركها انسحاب الرئيس دونالد ترامبمن هذا الاتفاق ويؤكدون أنه لم يمت، كما تجنبت طهرانالانسحاب الفوري منه وآثرت منح شركائها الآخرين في الاتفاق فرصة "لا تتعدى أسابيع" لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا الاتفاق وفق تعبير مسؤول أوروبي.بيد أن المعطيات وحقائق الواقع تؤكد -وفق كثير من المحللين والمتابعين- أن خروج الولايات المتحدة يعني انهياره بشكل كامل، حيث تتحكم بما نسبته أكثر من 90%من العقوبات على إيران، كما تتحكم في النظام المالي العالمي ومن خلاله تستطيع فرض عقوبات تخشاها جميع الأطراف ، يأتي في مقدمة التأثريات المحتملة لقرار الرئيس ترامب عودة العقوبات السابقة التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة "5+1" في الرابع عشر من يوليو 2015، والذي دخل حيز التنفيذ مع بداية 2016.فبعد رفع هذه العقوبات فتحت إيران أبواب قطاعاتها الاقتصادية للشركات الأوروبية الأميركية، وتمكنت هذه الشركات من عقد الكثير من الصفقات مع الطرف الإيراني، كما شطبت واشنطن بموجب هذا الاتفاق من لوائحها السوداء أربعمئة اسم لأفراد وشركات وكيانات كانوا متهمين بانتهاك التشريع الأميركي بشأن العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي.كما ألغيت عقوبات تمس أجانب ممنوعين من التعامل مع الإيرانيين في قطاعات اقتصادية مختلفة، بينها البنوك والتأمين والنفط والغاز والبتروكيميائيات والنقل البحري والموانئ وتجارة الذهب والسيارات.
ووفقا للقرار الجديد لن تعود فقط هذه العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق السابق، بل يمكن أيضا فرض عقوبات جديدة إذا رأت الإدارة الأميركية ما يستدعي ذلك وقال مكتب مراقبة الممتلكات الأجنبية التابع لوزارة الخزانة بالولايات المتحدة -في تصريح نقله موقع "فوكس" الإخباري- إنه "بصدد اتخاذ خطوة فورية لتنفيذ قرار الرئيس.. العقوبات ستُفرض من جديد، وسيعود سريان العقوبات بشكل كامل". وقالت الخزانة الأميركية -بعيد إعلان ترامب انسحابه من الاتفاق- إن الولايات المتحدة ستعيد فرض مجموعة واسعة من العقوبات المتعلقة بإيران، ولكنها لن تفرضها دفعة واحدة وعلى الفور، بل ستكون هناك فترة تخفيف في العقوبات تتراوح ما بين 90 و180 يوما.وبعد انتهاء هذه الفترة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، سيتم إلغاء تراخيص تسمح للشركات الأميركية بالتفاوض على صفقات تجارية مع إيران، حسب بيان للخزانة الأميركية.وتقول إيران إنها قد تواجه متاعب خلال شهر أو شهرين من بدء سريان العقوبات الأميركية الجديدة، ولكنها قادرة على التكيف معها في النهاية كما تكيفت معها في السابق.وتركز العقوبات المنتظرة على البنك المركزيالإيراني، وستطال مجالات وقطاعات شتى منها صادرات الطائرات إلى إيران وتجارة المعادن وأي جهود تقوم بها طهران للحصول على دولارات أميركية

أبرز القطاعات التي ستطالها هذه العقوبات:

النفط والغاز

حيث يمثل أهم مصدر للمداخيل الإيرانية وأكثر المتضررين من العقوبات السابقة، ورغم أنه لم يسترد عافيته الكاملة في الفترة الفاصلة بين توقيع الاتفاق والخروج الأميركي منه نظرا لعوائق لوجستية واستثمارية، ونظرا أيضا لانهيار أسعار النفط في الفترة ذاتها.ونظرا لحيويته وأهميته بالنسبة لإيران، فسيكون ضمن أهم القطاعات التي تطالها العقوبات الأميركية المنتظرة.ونظرا لذلك، فقد يتسبب قرار الرئيس الأميركي في توقف مشروع غاز بمليارات الدولارات لشركة توتال في إيران ما لم تحصل شركة النفط الفرنسية العملاقة على إعفاء من العقوبات.وكانت توتال وقعت اتفاقا مع طهران في يوليو/تموز 2017 لتطوير المرحلة الـ 11 من حقل بارس الجنوبيالإيراني باستثمار مبدئي قيمته مليار دولار، في أول استثمار غربي كبير بقطاع الطاقة في الجمهورية الإسلامية منذ رفع العقوبات.http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gifوتشتري توتال الخام الإيراني لمصافيها الأوروبية، وتجري المعاملات بالدولارالأميركي وتستثمر مليارات الدولارات في مشروعات أميركية تشمل مصفاتها في بورت آرثر.

قطاع الطيران

ويعتبر الطيران التجاري من أهم المجالات التي ستطالها العقوبات المنتظرة، فقد قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن من المقرر إلغاء التراخيص الممنوحة لشركتي بوينغ وإيرباص لبيع طائرات ركاب إلى إيران.وكانت شركة الخطوط الجوية الإيرانية (إيران إير) طلبت مئتي طائرة ركاب، من بينها مئة من إيرباصوثمانون من بوينغ إلى جانب عشرين طائرة من "أي تي آر" الفرنسية الإيطالية لصناعة المحركات المروحية. وتتوقف جميع الصفقات على التراخيص الأميركية نظرا للاستخدام الكثيف للمكونات الأميركية في الطائرات التجارية.وفي ديسمبر ا 2016، اتفقت بوينغ على بيع ثمانين طائرة بقيمة 17 مليار دولار بالأسعار المعلنة إلى "إيران أير" بموجب اتفاق بين طهران والقوى العالمية الكبرى على إعادة فتح التجارة مقابل تقييد أنشطة إيران النووية.وقالت الخزانة الأميركية -التي تنظم تراخيص الصادرات- إن الولايات المتحدة لن تسمح بتصدير طائرات الركاب التجارية والمكونات والخدمات إلى إيران بعد فترة تسعين يوما.أبلغ منوتشين الصحفيين أمس قائلا "سيتم إلغاء تراخيص بوينغ و(ايرباص)... فبموجب الاتفاق الأصلي كانت هناك إعفاءات للطائرات التجارية والمكونات والخدمات، وستُلغى التراخيص القائمة".http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gifوكان باتريك بويان الرئيس التنفيذي للشركة قال من قبل إن أحد الخيارات المتاحة- إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جديدة- هو السعي للحصول على إعفاء يسمح بمواصلة العمل في إيران.

تداعيات أخرى

وبالإضافة إلى العقوبات التي ستفرضها واشنطن على مختلف المجالات الحيوية في إيران، ينتظر أن تكون لقرار ترامب تأثيرات جمة: فعلى مستوى إيران ينتظر أن يواجه اقتصادها المنهك أصلا متاعب كبيرة لا أحد يعرف إلى ماذا ستقود.كما ستتضرر الشركات الأوروبية والروسية والصينية وحتى الأميركية التي ستفقد مئات المليارات التي حصلت عليها في مشاريع وصفقات أتاحها الاتفاق النووي.وعلى المستوى السياسي، يتوقع محللون أن يعمق القرار الأميركي من الفجوة بين الأوروبيين وإدارة ترامب، كما سيزيد من احتمالات انفجار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وزيادة وتيرة السباق النووي.ولكنه -في المقابل- سيقوي الأواصر بين إسرائيل ومحور عربي تسير في ركابه السعودية والإمارات والبحرين، وهي الدول التي هللت لقرار ترامب ورحبت به كثيرا.

جبهة دولية ضد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي :-

اكد الاتحاد الأوروبي التزامه بالاتفاق النووي مع إيران بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه، في حين نددت به روسيا وتركيا، وحذرتا من تداعياته على الأمن في المنطقة والعالم.فقد قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرينيمساء الثلاثاء في تصريحات لها بالعاصمة الإيطالية روما إن الاتحاد مصمم على الحفاظ على الاتفاق النوويالذي أبرمته إيران ومجموعة 5+1 (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) منتصف يوليو/تموز 2015.
    
وقالت موغيريني إن هذا الاتفاق يحقق الهدف المتمثل في عدم تطوير إيران أسلحة نووية، وعبرت عن قلقها الكبير من اعتزام واشنطن إعادة العقوبات الأميركية على إيران. من جهته، قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك إن الاتحاد سيتحرك سويا ضد سياسات الرئيس الأميركي بشأن التجارة والاتفاق النووي مع إيران.وبالتزامن، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا أكدت فيه التزامها بالاتفاق مع إيران، وحثت واشنطن على عدم المساس بهيكل الاتفاق، وعلى عدم اتخاذ إجراءات تعرقل تنفيذه من قبل الأطراف الأخرى الموقعة عليه.كما قال الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إن الدول الثلاث تأسف للقرار الأميركي. وأضاف ماكرون "سنعمل بشكل جماعي على إطار عمل أوسع يشمل النشاط النووي وفترة ما بعد عام 2025 وأنشطة الصواريخ البالستية والاستقرار في الشرق الأوسط، لا سيما سوريا واليمن والعراق"، في إشارة إلى الاتهامات الموجهة لإيران بالتدخل في هذه الدول.

تهديد عالمي
من جهتها، قالت الخارجية الروسية إن خروج أميركا من الاتفاق النووي تهديد للأمن الدولي، في حين اعتبر رئيس لجنة الدفاع في الدوما (مجلس النواب) الروسي أن قرار واشنطن سيخلق بؤرة فوضى جديدة في الشرق الأوسط.وقال مراسل الجزيرة زاور شاوج إن روسيا كانت من أكثر الدول تشددا في ضرورة الالتزام بتطبيق الاتفاق النووي، لكنه أشار إلى أن مسؤولين كبارا في الخارجية الروسية قالوا الثلاثاء إن موسكو مستعدة للنظر في اتفاق جديد إضافي للاتفاق الحالي ينظر في ما بعد عام 2025، موضحا أن روسيا تريد أن تكون هناك جبهة روسية أوروبية صينية متوافقة ضد التصرف الأميركي.

وفي سياق ردود الأفعال، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن قرار أميركا بالانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق النووي سيزعزع الاستقرار ويسبب صراعات جديدة بالمنطقة.

بدوره، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، وحث الدول الأخرى الموقعة عليه بأن تلتزم به. وقال غوتيريش في بيان إن الاتفاق الإيراني يمثل إنجازا كبيرا في مجال عدم انتشار السلاح النووي.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org