Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الرأي الأمريكي في الاتفاق النووي مع ايران

ميركل وماكرون يتمسكان بالاتفاق النووي مع إيران :-

دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن الاتفاق النووي الإيراني قائلة إن اتفاق معيب أفضل من عدم وجود اتفاق وأن ألمانيا "سوف تراقب الوضع عن كثب" لضمان الالتزام بالاتفاق. وأنها تستطيع أن تفهم "القلق الكبير في إسرائيل فيما يتعلق بما يصدر عن إيران".

وتم نشر تصريحات قبل اجتماع في واشنطن هذا الأسبوع مع الرئيس دونالد ترامب الذي تعهد بالانسحاب من الاتفاق بحلول 12 / مايو ما لم يوافق المفاوضون الأمريكيون والأوروبيون على إصلاح ما يسميه بعيوبه الخطيره و قال الرئيس الفرنسي ماكرون إنه ليس لديه خطة بديلة للاتفاق النووي مع إيران وإن الولايات المتحدة يجب أن تظل ضمن الاتفاق ما دام لا يوجد خيار أفضل، وإن أمريكا وفرنسا وحلفاء آخرين سيكون لهم دور مهم جداً في إعادة بناء سوريا بعد هزيمة مسلحي تنظيم "داعش".وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه يريد أن تغادر القوات الأمريكية سوريا في أقرب وقت، لكن ماكرون حذر من أن إيران، الحليف الأكثر دعماً للرئيس السوري بشار الأسد، ستسيطر على سوريا إذا انسحبت هذه الدول بشكل أسرع من اللازم وقال ماكرون "ليس لدي خطة بديلة" وأضاف "لنطرح إطار العمل هذا لأنه أفضل من الوضع الذي تمثله كوريا الشمالية وإنه يريد استكمال الاتفاق مع إيران بمعالجة قضية الصواريخ الباليستية والعمل على احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة.ووصف ترامب الاتفاق بأنه الأسوأ الذي جرى الاتفاق عليه على الإطلاق وسيقرر يوم 12 مايو ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران وهو ما قد يمثل ضربة للاتفاق. وضغط ترامب على حلفاء أوروبيين للعمل مع واشنطن على إصلاح عيوب بالاتفاق. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف إن الولايات المتحدة سينظر إليها على أنها شريك غير جدير بالثقة على صعيد المجتمع الدولي إذا انسحبت من الاتفاق. وأنه إذا انسحبت الولايات المتحدة وتضاءلت مكاسب إيران المترتبة على هذا الاتفاق فلن يوجد ما يدعو طهران للاستمرار في الاتفاق.وقال "ستكون هذه سابقة سيئة للغاية إذا بعثت الولايات المتحدة بهذه الرسالة للمجتمع الدولي بأن طول أو مدة أي اتفاق سيتوقف على مدة الرئاسة حسب تعبيره.

هل ينقلب تمسك أوروبا بالاتفاق النووي الإيراني أمام ضغط ترامب؟

يتمسك الأوروبيون بالاتفاق النووي مع إيران ويسعون لإثناء الرئيس الرئيس الأمريكي عن إلغائه بعدما حدد موعداً كمهلة لإصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق. وسيبحث الرئيس الفرنسي مع ترامب المسألة قبل أن يلتقي ترامب ميركل في واشنطن.قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيبحثان الاتفاق النووي الإيراني في البيت الأبيض على الرغم من أن المباحثات مع الدول الأوروبية بشأن معالجة المخاوف الأمريكية من الاتفاق المبرم عام 2015 "لم تنته تماماً بعد وإن ترامب سيناقش أيضاً قضايا أخرى مع ماكرون من بينها الضربة العسكرية المشتركة التي تم توجيهها لسوريا هذا الشهر بعد هجوم مفترض بالأسلحة الكيماوية في دوما قرب دمشق.بينما يتمسك الأوروبيون بالاتفاق النووي مع إيران كرر الرئيس الأمريكي ترامب انتقادات شديدة لهذا الاتفاق، متسبباً في مخاوف لدى الأوروبيين بأنه من الممكن أن يقوم بإلغائه. ومن المقرر أيضاً أن تلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الـ27 من أبريل الجاري ترامب في البيت الأبيض، وهي ثاني زيارة لها للولايات المتحدة منذ تولي ترامب رئاسة البلاد.ويفرض الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة وخمس دول كبرى أخرى قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات عنها. وإن "الأوروبيين ولاسيما بريطانيا وفرنسا وألمانيا يعملون بجد في محاولة لمعالجة بعض من أهم أو أبرز مخاوفنا المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية مثل الفقرة، التي تنص على انتهاء العمل بالقيود على برامج إيران النووية بعد عشر سنوات". وأضاف "هذا العمل لم ينته تماما بعد".

الدول المؤيدة للاتفاق النووي تشكك في اتهامات نتانياهو لإيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي:-

شككت الدول المؤيدة للاتفاق مع إيران في اتهامات الإسرائيلي نتانياهو بشأن برنامج إيران النووي المبرم عام 2015 حيث قالت عدة دول أوروبية إن هذه الاتهامات تثبت أهمية الاتفاق. في حين ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها ستدرس أي معلومات جديدة ذات علاقة، لكنها أكدت أن تقييماتها خلال السنوات الثلاث الماضية تظهر بأنه لا يوجد "أي مؤشر له مصداقية" بأن إيران سعت إلى امتلاك سلاح نووي بعد 2009. وقدم نتانياهو عرضا مفصلا مباشرة على الهواء قبل القرار الحاسم الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحلول 12 مايو حول ما إذا كانت بلاده ستنسحب من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العظمى.

وقال نتانياهو إن عشرات آلاف الوثائق تم الحصول عليها "قبل بضعة أسابيع في عملية ناجحة بشكل مذهل في مجال الاستخبارات". وهذه الوثائق، سواء الورقية منها أو الرقمية، تشكل "دليلا جديدا قاطعا على برنامج الأسلحة النووية الذي تخفيه إيران منذ سنوات عن أنظار المجتمع الدولي في محفوظاتها النووية السرية"، حسب قوله. وتظهر هذه الوثائق أنه رغم تأكيدات القادة الإيرانيين أنهم لم يسعوا أبدا إلى الحصول على أسلحة نووية، فإن "إيران كذبت" حسب قول نتانياهو.

غير أن هذا العرض الذي اشتمل على أدوات مساعدة وتسجيل فيديو وشرائح أدى إلى اتهامات فورية من البعض بأن البيت الابيض ونتانياهو نسقا هذه الخطوة مع استعداد ترامب لاتخاذ قراره. وقال بعض المحللين وعدد من مؤيدي الاتفاق النووي إن نتانياهو قدم تفاصيل معروفة سابقا وأخفق في تقديم أدلة تظهر إن إيران لا تلتزم بالاتفاق. وقالت مجموعة "دبلوماسي ووركس" التي أسسها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري للدفاع عن الاتفاق النووي الذي يعتبر مهندسه "كنا نعلم مسبقا" أن "إيران كذبت بشأن برنامجها النووي العسكري قبل 2003". وإن الوثائق الإسرائيلية تقدم دليلا على السبب الذي دفع الدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى "التفاوض على الاتفاق النووي الإيراني: لأن التهديد كان حقيقيا وكان لا بد من وقفه" عبر نظام تحقق متقدم و"هذا الأمر يسير جيدا!".

واشنطن ستنسحب على الأرجح من الاتفاق النووي الإيراني :-

قال غاري ساموري، المنسق السابق لشؤون التسليح وأسلحة الدمار الشامل في البيت الأبيض، إن ترامب على الأرجح سينسحب من الاتفاق النووي الذي توصلت له الإدارة الأمريكية السابقة مع إيران أو ما يعرف باتفاق 5+1. وقال: "إيران قدمت عهودا في السابق (عدم تطوير أسلحة نووية) وخرقت هذه التعهدات عبر إقامة برنامج سري، وعليه فإن هناك قلق من مدى التزامهم الشفوي الذي لا يمكن الاعتماد عليه، ولهذا يضمن الاتفاق النووي عبر العديد من البنود المادية التي تقيد قدرة إيران على التخصيب."و"المشكلة كما لفت لها الرئيس ترامب وآخرين هي أن هذه القيود ستبدأ بالزوال بعد 10 إلى 15 عاما أي العام 2026، لا زال هذا في المستقبل ولا توجد حاجة للتخلي عن الاتفاق النووي الآن، إلا أنها مشكلة سيتوجب علينا الالتفات لها في المستقبل، هذا إن لم يتخلى الرئيس ترامب عن هذا الاتفاق في مايو 12 وهو الأمر المرجح بقوة للأسف فالحكومة الإيرانية قالت إنها لم تحظى ببرنامج أسلحة نووي، وهذا أمر خاطئ، حيث كان لديهم هذا البرنامج قبل العام 2003 عندما أوقف، والقلق هنا أنه وفي المستقبل قد يقررون متابعة جهود السلاح النووي فالاتفاق النووي الحالي مع إيران لا يتوجب على إيران الاعتراف بنشاطاتهم السابقة.. نعم حاليا الاتفاق يقيد برنامج إيران النووي لـ10 أو 15 عاما إلا أنه لا يحل المشكلة، لأنه قد يكون هناك محاولة مستقبلية لإيران في السعي وراء سلاح نووي، لا يمكنني التنبؤ بما سيكون عليه العالم وإيران بعد 10 لـ15 عاما ولكن علينا العلم بأن الاتفاق النووي مع إيران يؤجل الموضوع ولا يجد حلا له."

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org