Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

المواجهه الروسيه الامريكية في سوريا

الأزمة السورية تأتي في مراحلها الأولى  فالاعتداء الآخير على المواقع العسكرية السورية  على ما يبدو عملية  عسكرية أمريكية  إسرائيلية  و هو دليل على أن الأزمة لا تزال تتطور  فهناك أربعة أسباب  داعمة للأزمة  وهي :

 

قدرة إسرائيل على استخدام الحكومة الامريكيه  لإزالة الأعداء في الشرق الأوسط وهم سوريا وإيران التي تشكل عوائق لتوسيع مساحتها   وتستهدف إسرائيل لأن الحكومتين تزودان الميليشيا اللبنانية  كحزب الله  والتي دفعت إسرائيل مرتين إلى الخروج  واحتلال إسرائيل جنوب لبنان   الذي تتوق إسرائيل إلى موارده المائية، بالاضافة الي إيديولوجية المحافظين الجدد للهيمنة الأمريكية  والتي تتلاءم بشكل جيد مع أجندة إسرائيل في الشرق الأوسط وهو تناسب أكثر قوة مع تحالف المحافظين الجدد القوي مع إسرائيل. فحاجة المجمع العسكري الأمني ​​الأمريكي إلى تبرير ميزانيته الكبيرة وسلطته. وعدم قدرة روسيا على فهم الأسباب الثلاثة الأولى.

 

ويعتقد الروس أن تصرفات واشنطن العسكرية في الشرق الأوسط على مدى السنوات الـ 17 الماضية والتي ترجع إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان  وهي حرب لا تزال غير محسومة  ولها علاقة بمكافحة الإرهاب،يستمر الروس في التعبير عن الرأي القائل بأن روسيا والولايات المتحدة يجب أن تنضما في جهد مشترك لمحاربة الإرهاب. من الواضح أن الحكومة الروسية لا تفهم أن الإرهاب هو صناعة واشنطن. وأدت الحروب الطويلة مع النتائج غير المواتية التي كانت نتيجة لغزو واشنطن لأفغانستان والعراق إلى تجنيد وإمداد واشنطن للإرهابيين لإسقاط ليبيا وسوريا ومن الواضح أن واشنطن لن تحارب  تجارة السلاح  بل صنعتها  لتحقيق أهدافها .

 

الأزمة الإنسانية الحقيقية ليست حلب الأزمة هي واشنطن تفقد مرتزقة داعش و إن ارتباك الحكومة الروسية حول علاقة واشنطن بالإرهاب هو السبب الآخير للأزمة السورية المستمرة. واشنطن علقت تماما في عام 2015 بسبب تدخل روسيا المفاجئ في سوريا إلى جانب الحكومة السورية ضد متمردي واشنطن الجهاديين. كانت روسيا في سيطرة تامة وكان بإمكانها إنهاء الحرب في عام 2016. وبدلا من ذلك  يبدو أنها تأمل في استرضاء واشنطن و إظهار وجه معقول لأوروبا و أعلنت الحكومة الروسية في مارس 2016 عن نصر سابق لأوانه والانسحاب و تكرر هذا الخطأ ، وفي كل مرة ارتكبت فيها روسيا هذا الخطأ أعطت واشنطن فرصة لتقديم قواتها وطائراتها  لإعادة تزويد وتدريب مرتزقة الجهاديين ، وتنظيم مشاركة إسرائيلية وسعودية وفرنسية وبريطانية في الاعتداءات العسكرية على سوريا. المشكلة الآن هي أن القوات الأمريكية مختلطة مع المرتزقة الجهاديين ، مما يجعل من الصعب على التحالف السوري   الروسي تطهير الأراضي السورية من الغزاة الأجانب دون قتل الأميركيين ، وهو أمر يتجنبه الروس والسوريون حتى الآن. ويتهم وزير الخارجية الروسي ، لافروف ، واشنطن الآن بمحاولة تقسيم سوريا   لكن تردد الروس هو الذي أدى إلى تقسيم سوريا.

 

إن عدم قدرة الحكومة الروسية على فهم التحالف الأمريكي  الإسرائيلي  المحافظين الجدد وما يعنيه هذا بالنسبة للشرق الأوسط ، بالإضافة إلى عدم رضا الحكومة الروسية عن تزويد سوريا بنظام الدفاع الجوي S-300  قد مكن الأزمة من تصعيدها حتى بعد الهجوم الذي لم يطالب به أحد على المواقع العسكرية السورية بما يبدو أنه قنابل "خارقة .

 

فالهجمات الآخيرة  قتلت الإيرانيين والهجوم التالي قد يقتل الأفراد العسكريين الروس  في مرحلة ما  قد تتعب الحكومة الروسية من إذلالها ، وفي هذه الحالة ستبدأ الطائرات الإسرائيلية والأمريكية في السقوط من السماء وستهجم روسيا  على مواقع  داعش وحياة الأمريكيين بينهم .

 

إن عدم قدرة الحكومة الروسية على فهم أن السلام ليس جدول الأعمال الإسرائيلي الأمريكي ، وأنه لا يوجد في الولايات المتحدة ولا إسرائيل أي إرادة جيدة تستطيع روسيا بناء اتفاقية لتحقيق السلام في سوريا والشرق الأوسط  ويعني  ذلك أن الأزمة ستستمر .

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org