Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الدور الإسرائيلي في ضربة سوريا

انتهكت الادارة الامريكية مرة أخرى القانون الدولي إذ لم يكن هناك أي مبرر قانوني أو أخلاقي لإطلاق أكثر من 100 ضربة صاروخية ضد مواقع ما يسمى الأسلحة الكيميائية في سوريا 14 أبريل 2018. وعلى عكس الماضي ضربة تستهدف مطار واحد في أبريل 2017 والذي كان أيضا انتقاما من الأسد لاستخدامه المزعوم لغاز السارين ضد المدنيين.

انضم إلى الولايات المتحدة في هجومها هذه المرة من جانب حلفائها بريطانيا وفرنسا وان ثلاث قوى غربية لديهم أدلة قوية على أن حكومة الأسد قد استخدمت الأسلحة الكيميائية في دوما مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين بمن فيهم الأطفال وإذا كان أدلة دامغة على ذلك لماذا لم يعرضه الرئيس الأميركي على الكونغرس الأميركي وتأييده لعمل عسكري كما هو مطلوب بموجب القانون؟ لماذا رئيسة الوزراء البريطانية لم تحصل على موافقة من البرلمان، وذلك بدلا من الحصول على عصابة مجلس الوزراء لإقرار خطة الحرب لها؟ كما أخطأ الرئيس الفرنسي في هذا الصدد ويمكن للمرء أن يذهب أبعد من ذلك ونسأل لماذا واشنطن لا تتفق مع الادلة المتوفرة لديها مع موسكو أقوى حامية لسوريا أو مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي، وبصرف النظر عن بريطانيا وفرنسا؟ هل لأنه تم الحصول على هذه الأدلة مما يسمى من مصادر مشكوك فيها - مثل جماعة جيش الإسلام التي كانت تقاتل حكومة الأسد وفي السيطرة على أجزاء من دوما وكانت الخوذات البيضاء وهمية وأنشئت من قبل المخابرات البريطانية وبتمويل من كل من بريطانيا والولايات المتحدة كأدلة أو كما حدث في مناسبات عديدة في الماضي، كان "الأدلة" التي تم إنشاؤها بواسطة الموساد شبكة الاستخبارات الإسرائيلية .

ومن مصادر الأدلة على استخدام الأسد المزعوم للأسلحة الكيميائية هي قضية لابد من دراستها بدقة لسبب واضح. منذ بداية الحرب في سوريا في عام 2011، كان هناك ما لا يقل عن نصف دزينة من الحلقات المزعوم الأسد اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية من أجل القضاء على خصومه والتي بعد تحقيقات مستقلة وتبين أن هذه العمليات والتشوهات الجسيمة كاذبة .

بعض المحللين يرى أن مجموعة إرهابية كانت حلقة المرحلة وتمكنت ومن ثم وضع اللوم على الحكومة السورية لتبرير التدخل الأجنبي. وعملية الغوطة في عام 2013 كانت أيضا كاذبة،

ما يضفي مصداقية على هذا الرأي عن افتعال عمليات الأدلة والعلم المزيف هو الوضع الفعلي على الأرض. لماذا يجب علي الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية عندما يكون على أعتاب النصر الكامل على خصومه الإرهابية والمسلحين الآخرين وكيف تستفيد منها؟ لماذا يجب أن تعمد إثارة غضب الناس في كل مكان عندما يكون بالفعل في موقف القوة؟ الى جانب ذلك كان قد سلم ترسانته من الأسلحة الكيميائية إلى منظمة مقرها هولندا التابعة للأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013. وتم التحقق من ذلك من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وكانت أيضا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أنشئت منذ بعض الوقت أن واحدة من ثلاث منشآت التي دمرتها الصواريخ الغربية  14 أبريل كان في الواقع تصنيع الأدوية ومركز الأبحاث الكيميائية المدنية من بين أمور أخرى العقاقير لعلاج السرطان .

ونظرا لهذه والعديد من الأسئلة الأخرى تخيم على ادعاء حول الأسلحة الكيماوية للأسد، لماذا كانت الولايات المتحدة وحلفائها في عجلة من هذا القبيل لضرب سوريا؟ قبل أن نحاول الإجابة على هذا السؤال، يجب علينا أن نفهم أن الولايات المتحدة وإسرائيل على مدى عقود اعتبرت سوريا جنبا إلى جنب مع إيران وحزب الله، باعتباره عقبة والذي يسعي باستمرار للسيطرة علي المنطقة . وبالنسبة لإسرائيل والسيطرة على مرتفعات الجولان السورية أمر حيوي لأمنها. ويعرف مفهوم إسرائيل للأمن من خلال قدرتها على السيطرة والهيمنة علي جيرانها مثل سوريا ولبنان. ضمت هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 رسميا في 14 ديسمبر 1981. ومن المهم أن نلاحظ أنه تزود المياه إلى إسرائيل ويحتوي على النفط والغاز والمعادن. وأكدت إسرائيل السيادة الدائمة على مدى الجولان التي حتى يومنا هذا ويعترف القانون الدولي كجزء من سوريا. ترجمة ضمها غير القانوني إلى الواقع السياسي، فإن إسرائيل لعدد من السنوات تسعى للاطاحة بالحكومة . وقد تم تمويل هذه الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة من قبل دول المنطقة وتدريبهم وتجهيزهم من قبل أوروبا والولايات المتحدة. وليس من المعروف على نطاق واسع على سبيل المثال أن إسرائيل نفسها قد قدمت السلاح إلى سبع جماعات ارهابية مختلفة في سوريا.

وبحلول منتصف عام 2015، إسرائيل وغيرها من أنصار هذه الجماعات مثل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا وهم خارج المنطقة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكانت واثقة أنها ستكون قادرة على إسقاط بشار الأسد، استنادا على مساحات شاسعة من الأراضي والموارد التي صادرتها القوى المناهضة للأسد وقررت روسيا التدخل عسكريا في سبتمبر 2015 محصنة الجيش السوري وبمساعدة من حزب الله والمستشارين الإيرانيين والميليشيات، وكثفت روسيا الحرب ضد الجماعات الإرهابية في سوريا. في غضون 20 شهرا كان من الواضح أن المد قد تغير وكانت حكومة بشار تدعمها روسيا استعادت السيطرة على معظم سوريا بحلول الربع الأخير من عام 2017. وكانت دوما في معنى واحد من آخر موطئ قدم واحدة من الجماعات الإرهابية. مع هزيمة تحدق في الواجهة ليس فقط الإرهابيين ولكن أيضا إسرائيل، وبعض اللاعبين الإقليميين الآخرين وبالطبع الولايات المتحدة وحلفائها قرروا على عجل لضرب سوريا .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org