Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

مدلولات ونتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي لأفريقيا

الرئيس الأمريكي لم يتحدث خلال الستة أشهر الأولى في منصبه إلا قليلاً عن إفريقيا، وفي سياق اقتراح الميزانية الذي يطالب بتخفيضات كبيرة للمساعدة الإنمائية الأمريكية في إفريقيا، في الواقع يبدو أن القارة خارج جدول الأعمال في واشنطن، لأن البيت الأبيض مشغول بالفضائح المحلية، ومواضيع مثل الهجرة والإرهاب، ودول مثل إيران وكوريا الشمالية.

من المشاكل الرئيسية أنه حتى بعد ستة أشهر من توليه الحكم، لم يقم ترامب بتعيين المناصب الخاصة بالتعاملات مع إفريقيا في وزارة الخارجية الأمريكية.وفي هذا السياق قالت برونوين بروتون، نائب مدير المركز الإفريقي بمجلس الأطلنطي: السياسة الإفريقية في واشنطن لم تصل إلى المستويات العليا، وحتى الآن هناك فقط مساعدات نيابية، والسياسة الإفريقية معلقة.

 

فنهج ترامب تجاه السياسة الخارجية بشكل عام لا يركز كثيرًا على بناء تحالفات استراتيجية تقوم على القيم المشتركة أو التنمية طويلة الأجل لتحسين الظروف الاقتصادية والحكم الرشيد بل يبحث ترامب عن المكاسب قصيرة الأجل من خلال الصفقات الثنائية ويتطلع لمعاملات كاملة في علاقته مع مثل هذه الحكومات.ويخشى العديد من المراقبين في السلك الدبلوماسي الأمريكي ومؤسسة السياسة الخارجية من أن إهمال التحالفات طويلة الأجل والتعاون الإقليمي يقودان إلى فراغ سياسي واقتصادي في إفريقيا، وقد تملأ هذه الفجوة دول مثل الصين والهند والبرازيل.وقال إيوديل كوساموتو، المحامي النيجيري في قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية في واشنطن: هناك مسابقة على الموارد في إفريقيا، والصين تتقدم وتفعل الكثير في القارة، ويبدو أن سياسة الإدارة الأمريكية الحالية تنظر إلى الداخل حيث الوضع الأمريكي أولاً، ومن ثم التعامل مع الآخرين.

قدمت قمة الأعمال الأمريكية – الإفريقية لعام 2017، في واشنطن إحدى الفرص الأولى للقطاع الخاص في الولايات المتحدة وإفريقيا للتعامل مع إدارة ترامب.وأشار المشاركون في القمة إلى أنهم يتوقعون موقفًا مختلفًا من نظرائهم الأمريكيين، وإن هناك فرصًا تجارية مع العديد من الأسواق الإفريقية منذ أن بدأ الاستثمار في البنية التحتية الإفريقية، وبالتالي هناك فرص للشركات الأمريكية للتكنولوجيا والمنتجات والخدمات للعمل في إفريقيا، بالإضافة إلى أن الكثير من الدول الإفريقية تنتج منتجات للسوق الأمريكية. فالمجال الوحيد الذي تتخذ فيه الولايات المتحدة خطوات ثابتة في إفريقيا هو المشاركة العسكرية، خاصة في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية، وهو أحد الوعود المركزية لحملة ترامب خلال انتخابات العام الماضي.حتى في ظل إدارة اوباما، سعت الولايات المتحدة لتوسيع شبكة قواعدها العسكرية في أنحاء القارة، لجمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ ضربات الطائرات بدون طيار. والرئيس ترامب يعطي جيشه الحرية ليذهب بعيدًا، ويتحرك كيفما يريد، وتم التحذير من التركيز بشكل حصري على الحلول العسكرية فلن يكون كافيًا للتعامل مع التهديد الذي يشكله الإرهاب على الولايات المتحدة وحلفائها في إفريقيا،

هذه هي اسباب زيارة تيلرسون لافريقيا  :-

وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون بدا أول جولة له في افريقيا منذ توليه منصبه، في محاولة لتبديد مخاوف القارة التي تشعر بخيبة أمل من ما تعتبره اهمالا لها من قبل ترامب.  وخلال جولته التي تستمر حتى 13 مارس، وحدد تيلرسون استراتيجية الولايات المتحدة بشأن افريقيا اهدافا عامة تتلخص بمكافحة الارهاب والحكم الرشيد والتنمية، معتبرا ان “افريقيا هي المستقبل وعن النمو السكاني في افريقيا وقدراتها الاقتصادية وكذلك عن الفقر والبطالة المنتشرين لدرجة كبيرة، وتعميق الشراكات مع افريقيا لجعل الدول الافريقية اكثر قدرة على المقاومة وعلى تحقيق الاكتفاء الذاتي”.واعلن تيلرسون عن مساعدة انسانية أمريكية تزيد على 530 مليون دولار لمكافحة الجوع وغياب الأمن الغذائي في القرن الافريقي، واشار إلى منافسة الصين.وقال إن هذا يأتي بعكس المقاربة الصينية التي تشجع التبعية عبر عقود غامضة وقروض توقع الدول في المديونية”. وإن الرحلة “ستشكل بداية وحوارا وعلينا العمل مع شركائنا الافارقة لتؤتي ثمارها”.

أثيوبيا

توجه وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون إلى إثيوبيا، ، في مستهل زيارته الدبلوماسية الأولى لأفريقيا التي يسعى خلالها لتعزيز التحالفات الأمنية في قارة يزداد تقاربها مع الصين فيما يتعلق بالمساعدات والتجارة.ويزور تيلرسون منطقة لا يزال كثير من مسؤوليها يذكرون ما تردد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه وصف دولها بأنها “حثالة” ونفى ترامب لاحقا أنه أطلق هذا الوصف.وقال مسؤولون أمريكيون إن تيلرسون سيركز على سبل مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار والتجارة والاستثمار خلال جولته التي تستغرق أسبوعا.ومن المقرر أن يزور تيلرسون قوتين في شرق أفريقيا هما أثيوبيا، حيث مقر الاتحاد الأفريقي، وكينيا، وكلاهما حليفان للولايات المتحدة في محاربة حركة الشباب الإسلامية المتشددة بالصومال.ومن المنتظر أيضا أن يزور جيبوتي التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية وفرنسية وصينية.وفي غرب أفريقيا سيزور تيلرسون تشاد ونيجيريا، وكلاهما منتجان رئيسيان للنفط ويكافحان لاحتواء تمرد جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة.ويقول محللون إن ترامب ركز أساسا على القضايا الأمنية في أفريقيا في وقت تعزز فيه الصين وتركيا ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية بالقارة. فالدبلوماسيين الأمريكيين قلقون من حجم الديون التي تراكمت على بعض الدول للصين.وأضاف “الولايات المتحدة قلقة من بعض القروض الصينية التي تعيد الديون الثقيلة إلى الدول بعد فترة ليست بالطويلة من تلقيها إعفاءات من المؤسسات المالية الدولية”.وتابع “نرى دولا لديها ديون بنسبة 50 % و100 % وفي إحدى الحالات 200 % من إجمالي الناتج المحلي بسبب قروض ميسرة من الصين”.وتقدمت الصين على الولايات المتحدة لتصبح أكبر شريك تجاري لأفريقيا عام 2009.

*رفض تيلرسون عقد لقاء ثنائي مع وزير الخارجية الروسي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتزامنت جولتة جولة إفريقية يجريها نظيره الروسي لكل من أنجولا وناميبيا وموزمبيق وزيمبابوي وإثيوبيا.وكانت السفارة الروسية لدى واشنطن قد أعلنت أنها أرسلت طلبا لاجتماع لافروف مع تيلرسون، ولكن لم تتسلم أي رد، وهو ما نفته الخارجية الأمريكية.وفي الوقت الذي تسعى فيه روسيا لاسترداد دورها الفاعل في القارة الأفريقية، يعمل وزير الخارجية الأمريكية على محاولة إزالة بعض العقبات في طريق العلاقات الأمريكية – الإفريقية والتي شهدت تدهورًا كبيرًا منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الحكم في واشنطن، حيث وصف دول القارة الأفريقية "بالبقع النتنة" كما تقويض النفوذ الصيني في شرق القارة الأفريقية خاصة في جيبوتي على سواحل البحر الأحمر.وترى وزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش قد يواجه عواقب "كبيرة" بعد ما أخذت الصين ميناء رئيسى فى جيبوتى بالقرب من القاعدة الأمريكية في ليمونييه القريبة من مضيق بابا المندب: حيث إن بكين تصبح أكثر قوة فى أفريقيا من الولايات المتحدة الأمريكية.واعتبر قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا إنشاء قاعدة صينية في جيبوتي من شأنه أن يزيد التنافس بين الأقران في أفريقيا فإذا فرضت الصين قيودا على استخدام الميناء فإن ذلك قد يؤثر على إعادة إمداد القاعدة الأمريكية فى جيبوتى وقدرة السفن البحرية على التزود بالوقود هناك ما يعني أنه سيكون هناك عواقب كبيرة أمام القوات الأمريكية. "هناك بعض المؤشرات على أن الصين تبحث عن مرافق إضافية، وتحديدا على الساحل الشرقى". وتستضيف جيبوتي قاعدة عسكرية أمريكية تضم نحو 4 آلاف فرد، بما في ذلك قوات العمليات الخاصة، وهي منصة انطلاق للعمليات في اليمن والصومال. اعتبرت الصين ان تعاونها مع افريقيا ليس موجها لاي طرف ولا يهدف الى استبعاد احد. وأن الصين ستفتتح قاعدة بحرية جديدة، تحت مسمى مرافق “الدعم اللوجستي”، في مكان قريب من القاعدة الأمريكية.

جولة تيلرسون تفضح الحرب الاقتصادية مع وبكين موسكو :-

فإن الزيارة الأمريكية تهدف لحماية مصالح واشنطن الاستراتيجية فى القارة من ناحية، ولتأكيد التزام وحرص أمريكا على تعزيز علاقاتها مع بلدان القارة من ناحية أخرى،.وقال تيلرسون من إثيوبيا “نتطلع إلى مزيد من التعاون مع الاتحاد الإفريقي بمجرد أن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق المتعلق بكيفية تعزيز مشاركة القطاع الخاص الأمريكي أيضًا”.وكان تيلرسون قد استبق جولته الإفريقية بتوجيه انتقاد علني للصين،.انتهت زيارة تيلرسون لأثيوبيا ولم ينتهِ معها الجدل بشأن لقاء لم يتم بينه وبين وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، ويبدو أنها حرب اقتصادية بين واشنطن وبكين في القارة السمراء، فموسكو انحازت للتنين الصيني، حيث انتقد لافروف، بالأمس، تصريحات نظيره الأمريكي، التي حذر فيها الدول الإفريقية من مخاطر عقدها اتفاقات حول قروض مالية مع بكين، لم أكن أعلم أن ريكس تيلرسون خبير في العلاقات الصينية الإفريقية، لكني أظن أنه من غير الملائم تمامًا أن يدلي ضيف بهذه التصريحات حول علاقات مضيفيه مع دول أخرى، لا سيما إذا استخدم في وصفها عبارات سلبية كهذه”.

الجدير بالذكر أن هناك إحصائيات تؤكد أن مستقبل العالم يوجد في القارة السمراء، فدول القارة تحتل المراكز الأولى في الإنتاج والاحتياطي العالمي للمعادن النفيسة، حيث تمتلك القارة 30% من معادن العالم، من بينها 95% من احتياطي الماس، وتستخرج 50% من معدل الإنتاج العالمي، و70% من معدل الإنتاج العالمي من الذهب، و33% من النحاس، و76% من الكوبالت، وتمتلك إفريقيا 90% من الاحتياطي العالمي من البلاتين، وتنتج حوالي 75% من هذا المعدن، كما أنها تنتج 9% من الحديد، ويتراوح احتياطها من الحديد والمنجنيز والفوسفات واليورانيوم من 15-30% من إجمالي الاحتياطي العالمي من هذه المعادن.وتعد إفريقيا ثاني أكبر منتج للبوكسيت في العالم، كما تشغل النيجر المركز الأول إفريقيًّا في إنتاج اليورانيوم، حيث يوجد بها أكبر منجم لليورانيوم في إفريقيا، وتعد المنتج الرابع لليورانيوم عالميًّا. أما المنتج الخامس لليورانيوم في العالم والثاني في إفريقيا فناميبيا. ومن ناحية النفط يقول خبراء إن الاحتياطي الإفريقي من النفط يشكل 20% من احتياطيات العالم .

تيلرسون في كينيا ودار السلام :-

قدم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون التحية لقتلى السفارة الأمريكية في كينيا ودار السلام، وذلك خلال زيارته الحالية لكينيا.وقال إنه بالنيابة عن الشعب الأمريكي يقدم التحية والاحترام "لمن قتلوا قبل 20 عاما في الهجومين على السفارة الأمريكية هنا وفي دار السلام". وأنه من المأساوي "أننا لا نزال نواجه الإرهاب"، مشيرا إلى مناقشته التهديدات التي تواجه كينيا وأفريقيا والمجتمع الدولي وأن الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع إلى دعم عملية توحيد كينيا ومعالجة الانقسامات الوطنية فيها فكينيا دولة قائدة في أفريقيا، وشريك قديم للولايات المتحدة، ونحن ثابتون في دعمنا لكينيا". وينظر إلى جولة تيلرسون الأفريقية الحالية على أنها أول بادرة اهتمام من فريق دونالد ترامب بالقارة السمراء .

تيلرسون يرفض المبيت بنيجيريا ويعود لواشنطن.. ما السبب :-

غادر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون العاصمة الكينية نيروبي صباح الاثنين ومن المقرر أن يزور تشاد وأضاف أن تيلرسون غير مخطط الرحلة بحيث إنه سيمضي ساعات قليلة فقط في نيجيريا ثم يغادر نيجيريا بعد ظهر اليوم بدلا عن  المساء.
وقال متحدث باسم تيلرسون إن خطط سفر تيلرسون تغيرت حتى يتمكن من العودة إلى واشنطن في ساعة مبكرة من صباح غد الثلاثاء بدلا من العودة في المساء.في وقت متأخر من المساء عائدا لواشنطن، بدلا من قضاء الليل في العاصمة أبوجا.وقالت وكالة رويترز إن وزير الخارجية الأمريكي قطع أول جولة له في أفريقيا ليعود إلى واشنطن قبل يوم واحد تقريبا عما كان مقررا، وذلك للتعامل مع مسائل عاجلة في بلاده مع تطورات أكثر إلحاحا تتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية، بينها الإعلان يوم الخميس عن لقاء مزمع بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون .

ما هو سبب لقاء لافروف  تيلرسون في إثيوبيا :-

صادف وجود وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في وقت واحد وفي الفندق ذاته، ولكن لم يلتقيا مع بعضهما البعض، في إشارات توحي لعدم استقرار العلاقة بين البلدين وتراكم بين روسيا والولايات المتحدة عدد كاف من المشكلات كي يناقشها رئيسا دبلوماسيتهما وجها لوجه. فإن تنظيم اللقاء بينهما واجه صعوبات مفاجئة، وكان الجانب الروسي هو صاحب المبادرة في عرض مكان وموعد اللقاء، بينما الأمريكان يبتدعون ذرائع واحدة تلو الأخرى لإحباط عقده.

وهناك أكثر من ملف "ساخن" واحد في العلاقات بين الجانبين، الأمر الذي يستدعي إجراء محادثات جادة بين لافروف وتيلرسون، وفي مقدمتها تفاقم الوضع الأمني في غوطة دمشق الشرقية وتطبيق القرار 2401 لمجلس الأمن الدولي حول الهدنة في سوريا.وبرأي موسكو، فإن واشنطن لا تفعل شيئا للضغط على المسلحين الخاضعين لسيطرتها في الغوطة الشرقية، في الوقت الذي تتهم فيه واشنطن دمشق، إلى جانب موسكو وطهران، بالانتهاكات.والملف الثاني هو احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا، تستهدف، هذه المرة، 13 مواطنا روسيا أدرجتهم واشنطن على ما تسمى "قائمة مولر" (للمشتبه بضلوعهم في التدخل الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكيةأما الملف الثالث فهو قضية كوريا الشمالية، علما بأن الولايات المتحدة اتخذت مؤخرا خطوات "قوية" أحادية الجانب في هذا المسار، دون أن تتعاون مع روسيا والصين، البلدين ذَوَي النفوذ التقليدي على كوريا الشمالية.وأخيرا، فإن هناك ملف التسوية في جنوب شرق أوكرانيا، حيث أعطت واشنطن ضوءا أخضر لبيع دفعة من منظومات Javelin المضادة للدبابات لكييف، الأمر الذي رأت فيه موسكو أن من شأنه أن يقود إلى تفاقم الأزمة في المنطقة.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org