Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الموقف الشهري لأبريل 2016م

الموقف الأمريكي من استفتاء دارفور الاداري :

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها : ان انعدام الأمن في دارفور والتسجيل غير الكافي لسكان دارفور يمنع النازحين في المخيمات من المشاركة الكافية . واعتبر البيان أن حظر سكان دارفور الذين يقيمون خارج اقليم دارفور من التصويت ، يحرم الملايين من سكان المنطقة واللاجئين والنازحين من المشاركة . وأبدت واشنطون قلقها البالغ ازاء خطة الحكومة السودانية لاجراء استفتاء حول المستقبل السياسي لدارفور .

وقالت الولايات المتحدة ان السلام الدائم في السودان يتحقق فقط من خلال عملية سياسية تعالج الأسباب الكامنة وراء الصراع في دارفور ، ويضمنا وقفا مستديما للأعمال العدائية ، ويخلق مساحة للمشاركة الفعالة للجماعات الدارفورية وجميع السودانيين في حوار وطني شامل وحقيقي . وأضافت : أن هذا الاستفتاء يتعارض مع هدف تحقيق السلام والاستقرار في دارفور .

 

وقال البيان : (ان الولايات المتحدة ستستمر في دعمها للشعب السوداني الذي يرغب في تعزيز الحكم السلمي وسياسة تشاركية شاملة لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل) .

ويلاحظ تطابق رؤية الولايات المتحدة مع رؤية المعارضة ، التي أشارت الى بطلان استفتاء دارفور اجرائيا لعدم استقرار الاقليم ووجود نصف سكانه في معسكرات النزوح وغياب ثلث مواطنيه لاجئين في الخارج . اضافة الى أن هذا الاستفتاء يقام من طرف واحد وهو النظام .

 

 

موقف منظمة كفاية الأمريكية من العقوبات الأمريكية ضد السودان :

قال عمر اسماعيل قمر الدين كبير منسقي السياسات في منظمة كفاية الأمريكية أن العقوبات المفروضة على السودان منذ عام 1997  قد حققت أهدافها بصورة مذهلة ، وأثرت بشكل كبير على النظام الحاكم وآذته ، فأصبح يصرخ مطالبا بالغائها ، بعد أن كان يكابر بعدم تأثيرها عليه .. وأضاف : أن المنظمة تسعى لرفع العقوبات العامة ، خاصة في مجالي التعليم والصحة ، وذلك لأثرها المباشر على المواطنين ، مع الابقاء على العقوبات المحددة على الأفراد أو المؤسسات التابعة للنظام الحاكم في السودان.

وأشار الى أن السودان رغم تقديمه تنازلات كثيرة ، لم يلتزم حتى الآن بالشروط اللازمة لرفع العقوبات ، والمتمثلة في عدم تركيز العنف في مناطق النزاعات ، وايقاف القذف العشوائي . واحترام حقوق الانسان.

وقال : ان منظمة كفاية طالبت الحكومات بما فيها الحكومة الأمريكية النظر في أمر الذهب السوداني الذي ينتج في جبل عامر في دارفور ، والذي يؤثر سلبا على الاستقرار في مناطق النزاع . وكان قد أشار تقرير للخبراء أن المناجم في هذه المنطقة تسيطر علية مليشيات تتبع للشيخ موسى هلال الذي يخضع للعقوبات الدولية .

وفي مجال مكافحة الارهاب ، أوضح كبير منسقي السياسات في كفاية : أن السودان أبدى تعاونا كبيرا في هذا الملف ، لكن المؤسسات والحكومة الأمريكية ترى أن السودان لا يزال لديه أيادي تعبث في هذا الملف .. ويرى أن هذا هو سبب ابقاء السودان في قائمة الدول المساندة للارهاب رغم تعاونه الكبير مع الولايات المتحدة .

ونفى وجود أي تأثير للوفود الشعبية التي تبعثها الحكومة للولايات المتحدة من حين الى آخر لاقناع صناع القرار هناك بالغاء العقوبات ، ضاربا المثل بوفد الادارة الأهلية .. ووصف هذه الخطوات بالعبثية ، وأن على الحكومة السودانية أن تنظر للأمر بالجدية المطلوبة وتبعث وفودا من الفنيين يستصحبون معهم المعلومات والأرقام . وقبل ذلك أن تبين لصانعي القرار داخل الولايات المتحدة أنها امتثلت لشروط رفع العقوبات بالمعلومات المباشرة والمؤكدة وليس الشعارات .

وخلص قمرالدين الى أن حكومة الولايات المتحدة أكدت أكثر من مرة أنها جاهزة للجلوس مع الحكومة السودانية لمناقشة أمر رفع العقوبات متى  ما توفرت الشروط المعلنة لذلك . وأضاف أن حكومة السودان كانت لا تعبأ في السابق بأمر هذه العقوبات وظلت تتعامل بتحد مع هذا الملف ، وضللت الشعب والرأي العام المحلى طويلا . لكنها الآن لا هم لها سوى المطالبة برفع هذه العقوبات بعد أن ثبت لها عمليا أنها أذت النظام بشكل كبير وواضح.  

كفاية الأمريكية تقترح استحداث عقوبات مركزة ومحسنة على السودان :   

كانت منظمة كفاية الأمريكية Enough   قد اقترحت على الادارة الأمريكية استحداث عقوبات (مركزة ومحسنة) على غرار ما أتبع في ايران لحمل الخرطوم على انهاء الحرب واحلال السلام عبر توحيد مسارات التفاوض حول دارفور والمنطقتين والحوار الوطني . ورأت المنظمة الأمريكية في ورقة قدمها كل من جون برندر قاست ، براد بروكس ، وساهمت في صياغتها الباحثة بالمنظمة جاسينث بالنير ، أنه يمكن تنفيذ العقوبات المحدثة من خلال أمر تنفيذي رئاسي جديد أو عبر تشريع يصدره الكونغرس ، مع اشراك بلدان مؤثرة أخرى . وقالت كفاية ان على زعماء الولايات المتحدة اعتماد عناصر من قواعد اللعبة التي استخدمت مع ايران وغيرها من الأزمات الحديثة التي تواجه دول مختلفة للتعامل مع الحالة السودانية . واقترحت أن يبدأ الأمريكيون على الفور تصعيد الضغط المالي وانفاذ احكام العقوبات على السودان مع تطبيق عقوبات (محسنة ومركزة ومستحدثة) . بحيث تستهدف بشكل أدق الأصول المالية والعسكرية بالسودان . ونبهت كفاية الى ضرورة أن توفر الادارة الأمريكية على وجه السرعة الضمانات اللازمة لتقليل العواقب غير المقصودة التي أضرت بالقطاعات الانسانية والطبية والأكاديمية في السودان جراء العقوبات السارية حاليا . وأضافت أن العزلة المالية التي تعيشها الحكومة السودانية بفعل تجنب البنوك المخاطر في أعقاب تشديد انفاذ العقوبات على المصارف التي تتعامل مع السودان ، لم يتم استغلالها حتى الآن في الاستراتيجية الهادفة لتحقيق سلام أوسع بالبلاد .

الولايات المتحدة تصنف النظام السوداني ضمن الدول الأكثر انتهاكا للحريات الدينية وتجدد عليه العقوبات :      

صنفت الخارجية الأمريكية النظام السوداني ضمن قائمة الدول الأكثر انتهاكا للحرية الدينية في العالم ، بحسب ما أوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في 15 ابريل 2016 . وقال جون كيري في المؤتمر الصحفي اليومي للخارجية ان الوزارة أخطرت الكونغرس الأمريكي الخميس 14 أبريل 2016 بأن الدول المثيرة للقلق ، خاصة فيما يتعلق بانتهاك الحريات الدينية ، هي : (بورما ، الصين ، اريتريا ، ايران ، كوريا الشمالية ، السودان ، السعودية ، تركمانستان ، أوزبكستان ، وطاجكستان) . واضاف أن الرئيس أوباما أمر بتطبيق العقوبات عليها تحت قانون الحرية الدينية الدولية ( I R F ) باعتبار ذلك يمثل ضرورة من ضرورات الأمن القومي الأمريكي . واضاف كيري أن المطلوب هو اعادة التأكيد على العقوبات والاجراءات القائمة ، وتجديد صلاحيتها واكتسابها مزيد من المصداقية .. وفي أغلب الحالات فان مثل هذه العقوبات والاجراءات تؤثر على العلاقات مع الجيش ، أي المساعدات العسكرية . وكذلك قد تتضمن قيودا اضافية على تأشيرات الدخول ، وأيضا قيودا على المساعدات الانسانية والمدنية .

الحكومة السودانية : منع وزير الداخلية من الدخول لأمريكا خرق لميثاق الأمم المتحدة : 

اعتبرت وزارة الخارجية السودانية ، رفض سفارة الولايات المتحدة الأمريكية منح الفريق أول عصمت زين العابدين وزير الداخلية تاشيرة دخول الى أراضيها للمشاركة في أعمال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة حول المخدرات بنيويورك أمرا غير مقبول وخرقا لميثاق الأمم المتحدة ، وأن الولايات المتحدة ملزمة بمنح تأشيرة لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمشاركة في فعالياتها المختلفة بموجب اتفاقية المقر .

وعلى صعيد ذي صلة استدعت وزارة الخارجية السودانية القائم بالأعمال الأمريكي بسفارة الولايات المتحدة بالخرطوم بنجامين مولنج والقنصل بالسفارة ونقلت لهما استياء الحكومة السودانية الشديد من ظاهرة تأخير أو عدم منح تأشيرات الدخول للمسؤولين السودانيين الذين يتلقون دعوات من الأمم المتحدة أو البنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى ، وقد قدم القائم بالأعمال الأمريكي اعتذاره ، نافيا أن ما تم لا يعتبر سياسة جديدة للحكومة الأمريكية ، وأرجع سبب التأخير الى النظام البيروقراطي المتبع في منح التأشيرات .

القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم يقول : لا وجود خلاف حول مستقبل العلاقات بين السودان والولايات المتحدة :

أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالانابة بنجامين مولنغ بعدم وجود خلاف حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان . وقال لوكالة السودان للأنباء : أن هناك تطورا ملحوظا في الاتصال بين الدبلوماسيين الأمريكيين والسودانيين منذ عام ونصف . وأن نسبة التواصل المباشر في ازدياد مطرد أكثر من السابق .

وأضاف أن زيارة وفد الادارة الأهلية للولايات المتحدة أخيرا أسهمت بشكل كبيرفي توصيل رسالة السودان للشعب الأمريكي . وأوضح أن ملايين من الناس الذين يتواصلون مع وفد الادارة الأهلية يسهمون في خلق بيئة أفضل لتفاوض سياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان .

وأشار بنجامين الى أن وقف اطلاق النار بالسودان الذي بدأ في سبتمبر 2015 أسهم في جعل الفترة من سبتمبر 2015 وحتى مارس 2016 من أكثر الفترات أمنا . واعتبر الحوار الوطني مؤشرا الى أن هناك حوارا سياسيا منفتحا بالسودان ، وقال : نتمنى أن يشمل مجموعات أكثر حتى ينعم أهل السودان بمشاركة سياسية دائمة . وأضاف أن ذلك يعتبرتطورا ايجابيا يمكن أن يفضي الى مستقبل مشرق للسودان ، اضافة الى ترحيب بلاده بتوقيع الحكومة لخارطة الطريق . وأشار الى أن الولايات المتحدة تتطلع أن تكون شريكا عظيما لدولة السودان . وهي تريد أن ترى سودانا سالما ومستقرا ومزدهرا ومتجانسا مع المجتمع الدولي ومشاركا في حل القضايا والصراعات الاقليمية والدولية .

وأضاف أن الركائز الأساسية لتطبيع العلاقات الأمريكية السودانية هي أن يتحرك السودان لحل صراعاته الداخلية ، وتحقيق السلام ، والتصالح السياسي ، وتوفير الدعم الانساني لضحايا الصراعات . وذكر : (نحن نقوم بجهد كبير لتوضيح الصورة الحقيقية عن السودانيين من خلال التواصل مع زعماء العشائر والطرق الصوفية لأن هناك اعتقاد لكثير من الأمريكيين أن السودانيين يكرهونهم) . وفيما يتعلق باستفتاء دارفور ذكر أن هذا الأمر يرجع لأهل دارفور وليس الولايات المتحدة .

وزير المالية السوداني يلتقي مساعدة وزير الخزانة الأمريكية :

دعا الأستاذ بدرالدين محمود وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ، لدى لقائه مساعدة وزير الخزانة الأمريكية ، على هامش اجتماعات الربيع التي انعقدت بواشنطون في الفترة من 15 – 17 أبريل الجاري ، دعا الحكومة الأمريكية الى وضع خارطة طريق للعلاقات السودانية – الأمريكية ، واستعرض السيد الوزير تطورات الاقتصاد السوداني والتقدم الواضح الذي عكسته مؤشرات الاقتصاد الكلي وتحقيق معدلات نمو موجبة رغم الضغوط والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه أداء الاقتصاد الوطني . كما أشار الى التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في السودان ، ووصول الحوار الوطني الى نهاياته ، وتوقيع الحكومة لخارطة طريق تهدف الى معالجة المشاكل في المنطقتين ودارفور ، داعيا المجتمع الدولي لمزيد من الضغط على الرافضين التوقيع على خارطة الطريق . وذكر أن الحكومة التزمت بتنفيذ اتفاقية الدوحة لسلام دارفور وفي اطارها تم تنفيذ استفتاء دارفور الاداري كاستحقاق دستوري .   

 الشرطة الأمريكية تعتقل مئات المتظاهرين أمام الكونغرس :

أوقفت الشرطة الأمريكية مئات المتظاهرين في العاصمة واشنطون بعد محاولتهم الاعتصام أمام مقر الكونغرس للتنديد بما وصفوها بحالة الفساد السياسي وتأثير المال على العملية السياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية . وقدر نشطاء أعداد الموقفين بما يصل الى خمسمائة محتج . كانوا قد حضروا من مدن أمريكية شتى ، في مسيرة استمرت عشرة أيام انطلاقا من فيلادلفيا .

وقالت منظمة (ربيع الديمقراطية) التي نظمت المظاهرة ، في بيان عبر موقعها على الانترنت ، ان الاحتجاج يهدف الى مطالبة الكونغرس باتخاذ اجراء فوري لانهاء الفساد المتمثل في هيمنة المال غلى حياتنا السياسية وضمان انتخابات حرة ونزيهة . ومن بين مؤيدي المنظمة الممثل مارك روفالو والأكاديمي نعوم تشومسكي وعشرات من الجمعيات النشطة المعروفة . وقال مسؤول العلاقات العامة في المنظمة بيتر كالاهان (نعتقد أن هذا هو بيت الشعب وأنه يجب على الكونغرس أن يستجيب للشعب . ويجب أن نحمي حقوق التصويت) .

ورفع المحتجون دمية على هيئة فزاعة المزرعة تحمل أكياسا من المال وترمز الى جماعات الضغط الممثلة للشركات مع لافتة كتب عليها (تحذير : الخطوة القادمة ستكون عصيانا مدنيا واسعا) . وألقت الشرطة القبض على أولئك الذين جلسوا على سلم الواجهة الشرقية لمبنى الكابيتول ، مقر مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين ، بسبب ما سمته شرطة الكونغرس "نشاط تظاهري غير قانوني" المتمثل في التجمهر وعرقلة حركة المرور .

ترامب وكلينتون يفوزان بانتخابات الثلاثاء الكبير :

واصل دونالد ترامب تقدمه في السباق الرئاسي للحزب الجمهوري يوم (الثلاثاء الكبير) بالفوز في الانتخابات التمهيدية الأمريكية في ولايات بنسلفانيا ، ماريلاند ، كونيتيكت ، رود ايلاند ، وديلاوير ، وبذلك يكون أقوى المرشحين للحزب وموجها ضربة جديدة الى منافسيه تيد كروز وجون كاسيتش .   فحصل ترامب على نحو 53% من أصوات المندوبين مقابل 37% لكروز و8% لجون كاسيتش .

وفي المعسكر الديمقراطي حققت وزيرة الخارجية السابقة فوزا (كلينتون)  على منافسها الرئيسي بيرني ساندرز في ولايات ماريلاند وبنسلفانيا وديلاوير ، بينما فاز ساندرز في ولاية رود ايلاند . فحازت كلينتون على 2200 مقابل 1400 لمنافسها المباشر (ساندرز) ، والنصاب المطلوب من المندوبين للحزب الديمقراطي هو 2383 صوتا . وبهذا مكنت الانتخابات التي جرت في عدة ولايات أمريكية كلا من ترامب وكلينتون من ضمان تأييد أكبر عدد من المندوبيين في حزبيهما ، وهو ما جعلهما يتقدمان على منافسيهما بفارق مريح .

يأتي هذا التقدم لترامب بينما يسعى الجمهوريان تيد كروز وجون كاسيتش لوضع استراتيجية  جديدة لمنع ترامب من تأمين الحصول على الـ 1237 مندوبا مؤيدا لترشيحه المطلوبين للفوز بترشيح الحزب في مؤتمره المقرر في يوليو المقبل . ولا يمكن لكل من كاسيتش أو كروز - كل على حدا - للفوز بما يكفي من المندوبين لتأمين الفوز بترشيح الحزب من قبل المؤتمر ، لكنهما يأملان في منع ترامب من الفوز بعدد المندوبين المطلوب ، واجبار المندوبين على التفاوض على خيار آخر .

لذلك اتفق كروز وكاسيتش على التعاون من أجل تعزيز فرصهما في وقف ترامب من خلال تركيز جهودهما على الولايات التي تعتبر أكثر تأييدا لهما ، وهي الخطوة التي وصفها ترامب بأنها علامة على يأس خصومه . وفي تطور ذو صلة أعلن رئيس الحزب الجمهوري رينسي بريبوس أن ترامب سيكون المرشح المفترض للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وكتب بريبوس في تغريدة له في موقع تويتر (علينا جميعا أن نتحد ونركز على هزيمة كلينتون) . وفي المقابل قال كروز في كلمة القاها في انديانا بولس (انه علق حملته) ، وعبر لمؤيديه عن أسفه . مضيفا أن ناخبي الحزب الجمهوري اختاروا طريقا آخر ، في اشارة الى تصدر ترامب بفارق كبير في الانتخابات التمهيدية للحزب .

القمة الخليجية الأمريكية بالرياض :    

استضافت العاصمة السعودية ، الرياض ، في 21 أبريل القمة الخليجية الأمريكية الثانية ، التي جاءت بعد مرور نحو عام على القمة الأولى التي عقدت في منتجع كامب ديفيد .. وعلى الرغم من أن عنوان قمة الرياض كان تأكيد لموضوع (الشراكة الاستراتيجية) بين الجانبين ، فان توترا واضحا بدأ على خلفية المشهد بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية ، سببه الرئيسي اعتقاد أغلب دول المجلس أن ادارة الرئيس أوباما تغض الطرف عن سياسات ايران وتدخلاتها في المنطقة من أجل انجاح الاتفاق النووي معها . كما لا تخفي بعض الدول الخليجية استياءها من مقاربة الادارة الأمريكية للصراع الدائر في سوريا واليمن والعراق . وترى أن ادارة أوباما في مقابل تركيزها في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) و (القاعدة) ، وغيرهما من التنظيمات الجهادية ، لا تأبه للتمدد الايراني في تلك الدول ، ولدعم ايران تيارات ومليشيات طائفية لا تقل ممارساتها سوء عن تنظيم الدولة نفسه . وترى دول خليجية ، وفي صدارتها كل من السعودية وقطر ، أن حل الصراع في سوريا لا يمكن أن يتم دون رحيل الرئيس الأسد عن السلطة ، في حين يظل الموقف الأمريكي في هذا الشأن غامضا في أحسن الأحوال.

فبدأ الاختلاف واضحا بين الطرفين في ترتيب الأولويات ، بل تناقضها تجاه القضايا الاقليمية ، مما يثير تساؤلات حول الحكمة في استمرار دول الخليج العربي أمنيا وعسكريا على التحالف مع الولايات المتحدة ، خصوصا بعد المواقف الأخيرة التي عبر عنها أوباما تجاه السعودية ودول الخليج الأخرى في التقرير الذي نشرته مجلة (ذا اتلانتيك) الأمريكية . في منتصف شهر مارس الماضي ، اذ وصفها (بالمنتفعين بالمجان) ، واتهمها بنشر التطرف الاسلامي . أما فيما يتعلق بايران ، فلا يخفى أوباما مساعيه لادماجها في المعادلة الأمنية للاقليم اذ طالب السعوديين والايرانيين بأن يجدوا طريقا فعالا ، كي يتشاركوا المنطقة مع دول فيها مثل "ايران" ويصلوا الى نوع من السلام البارد بينهما . بل ان أوباما ذهب الى أبعد من ذلك ، حين قال : (ان المقاربة التي تقول لأصدقائنا أنتم على حق ، وأن ايران هي مصدر المشاكل ، واننا سندعمكم في التعامل معها ، سيعني جوهريا أن هذه الصراعات الطائفية ستستمر على التأرجح ، وليس لحلفائنا الخليجيين – أصدقائنا التقليديين – القدرة على اطفاء النيران بأنفسهم ، كما لم تتوفر لديهم القدرة الكافية لكسب المعركة على نحو حاسم وحدهم . وهذا يعني أنه يجب علينا الذهاب واستخدام قوتنا العسكرية لحسمها لمصلحتهم . وهذا لن يكون في مصلحة الولايات المتحدة ولا في مصلحة الشرق الأوسط .

تجاه اهتزاز الثقة في التحالف مع الولايات المتحدة ، أخذت دول الخليج العربي تتلمس طريقها نحو خيارات العمل بمفردها ، وذلك للدفاع عن مصالحها . ففي مارس 2015 بادرت السعودية الى تشكيل تحالف عسكري عربي وقيادته لمنع مليشيات الحوثيين من السيطرة على اليمن والتأثير على الأمن الاقليمي . ثم أتبعته بالاعلان عن تحالف عسكري اسلامي ضد (الارهاب) أواخر العام الماضي ، وان كان ثمة من يرى هدفه الأساسي هو ردع ايران أكثر من محاربة (داعش) .

عكست لغة البيان الختامي للقمة التوازنات الدقيقة التي حاول الطرفان ، الأمريكي والخليجي ، من خلالهما اظهار أن (الشراكة الاستراتيجية) بينهما لم تتأثر بفعل التناقضات في المواقف في السنوات الأخيرة . غير أن الواقع يقول غير ذلك . فالموقف الأمريكي لم يتغير في هذا اللقاء ، والموقف الخليجي لم يتغير أيضا . لقد اكتفى أوباما بارضاء الخليجيين ببعض العبارات النقدية الموجهة الى ايران ، وهي عبارات لا يترتب عليها أي تغيير في موقف الولايات المتحدة السياسي تجاه ايران ولصالح دول الخليج العربي .

البيت الأبيض : أوباما ضد فكرة انشاء مناطق آمنة في سوريا :

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست : (ان الرئيس باراك أوباما يعارض فكرة اقامة مناطق آمنة في سوريا ، ولقد عبر عن ذلك منذ البداية ، لأنه لا يريد أن يضع الولايات المتحدة في وضع مربك حال فرض تطبيقه ، فينبغي تركيز قواتنا المسلحة على الهيمنة وتدمير تنظيم داعش) . وأضاف (كما أن اتفاق وقف العمليات العسكرية في سوريا لا يشمل انشاء مناطق آمنة) . وتابع (على نظام الأسد أن يفي بالتزاماته في وقف اطلاق النار ، ونود أن نرى الروس يستخدمون نفوذهم على نظام الأسد لحمله على ذلك) . وفي السياق نفسه رفض جون كيري مقترح فرض مناطق آمنة في سوريا (حلب) . وأضاف أن النزاع في سوريا بات خارجا عن السيطرة ، محملا روسيا وايران مسؤولية تثبيت الهدنة في سوريا .

وعلى صعيد آخر ، كانت المعارضة السورية (التحالف) قد حملت الولايات المتحدة التطورات الأخيرة على مستوى العمليات العسكرية في سوريا ، خاصة تداعيات الموقف في حلب ، برفضها فكرة المنطقة الآمنة .   

الولايات المتحدة تشتري الماء الثقيل من ايران :

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستشتري 32 طنا من الماء الثقيل من ايران لمساعدتها على الوفاء بتعهداتها الواردة في الاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية ، وتليبة الطلب المحلي على هذه المادة . وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي (نتوقع أن تسلم ايران الماء الثقيل للولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة ، وسيتم في البداية تخزينه في معمل أوك ريدج ، ثم اعادة بيعه بأسعار تجارية للمشترين المحليين) .

وبموجب الاتفاق النووي : ستقلص ايران مخزونها من الماء الثقيل عبر بيعه أو تمييعه ، أو التصرف فيه وفقا للشروط المتفق عليها . علما بأن هذه المادة تستخدم في تصنيع القنبلة النووية وانتاج الطاقة النووية ، وهي مادة غير مشعة . وقال كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي ان مخزون بلاده من الماء الثقيل يقدر بنحو سبعين طنا .

وأكد مسؤولون أمريكيون أن بلادهم لن تشتري كل الكميات من ايران ، وعبروا عن أملهم في أن تفتح الصفقة المجال أمام دول أخرى لشراء كميات من المخزون الايراني من هذه المادة التي يمكن الاستفادة منها في مجال البحث العلمي واستخدامها في الميدان الطبي . وكان رئيس مجلس النواب الأمريكي ، الجمهوري بول ريان قد رفض الصفقة . واعتبر أنها تمثل (تنازلا آخر غير مسبوق لأهم رعاة الارهاب في العالم) . وأكد أنها ستؤدي الى دعم البرنامج النووي الايراني بصورة مباشرة .

الولايات المتحدة تنشر درعها الصاروخي في أوربا يوليو 2016 :    

قال فرانك روز ، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لسياسة الفضاء والدفاع ، ان وحدات الدرع الصاروخي الأمريكي ستصبح جاهزة للنشر في أوربا بحلول يوليو 2016 . وأضاف روز في مؤتمر أمني عقد في العاصمة البريطانية (لندن) ، أنه من المتوقع الاعلان عن تحقيق القدرة التشغيلية الأولية على منظومة الدرع الصاروخي الأمريكي – المرحلة الأكثر أهمية من مراحل البرنامج – في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البولندية (وارسو) الصيف المقبل .

واشار في المؤتمر الذي عقده معهد (رويال يونايتد سرفيسز) RUSI” لأبحاث الدفاع الذي مقره لندن ، أن البرنامج لم يكن مصمما لمواجهة تهديدات روسية محتملة . وأضاف : لقد أوضحت كل من الولايات المتحدة و(الناتو) لروسيا في مناسبات عديدة أن بناء الدرع الصاروخي الأمريكي ، والتابع لمنظمة (الناتو) في أوربا ليس مصمما ضد روسيا ، أو حتى قادرا على مواجهة قدرات الردع الاستراتيجية الروسية .

ولفت أن روسيا لم تستجب لعديد من عروض التعاون في مجال الدفاع الصاروخي على مر السنين ، وبناء عليه فانه من الضروري الاشارة الى أنها أعلنت في عام 2013 ايقافها - من طرف واحد - للحوار التعاوني الصاروخي مع (الناتو) . من جانبهم ، أفاد مسؤولون في حلف الشمال الأطلسي ، خلال المؤتمر ذاته : أنه من الصعب لأي برنامج تابع (للناتو) أعتراض الصواريخ الروسية ، كونها متطورة جدا ، وعابرة للقارات .

وفي السياق ذاته ، قال روبرت زادرا ، مسؤول في قسم الدفاع الجوي والصاروخي لحلف (الناتو) ، سيستخدم الحلف وسائل أخرى لمواجهة روسيا في حال وقوع حرب باردة ثانية .. وكان الرئيس الأمريكي أوباما قد أعلن في 2009 متابعة الجهود الرامية لنشر عناصر الدرع الصاروخي في دول أوربا الشرقية وتركيا ، وهو النظام الذي أثار حفيظة روسيا ، التي اعتبرته يشكل تهديدا مباشر لأمنها القومي .

كارتر يعلن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الفلبين :

أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر : أنه سيجري ارسال قوات أمريكية وعتاد عسكري بشكل دوري للفلبين ، وقال ان البلدين بدآ دوريات مشتركة في بحر الصين الجنوبي وسط تزايد مساعي الصين لتأكيد أحقيتها في السيادة على معظمه . وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الدورية المشتركة الأولى بين الولايات المتحدة والفلبين في بحر الصين الجنوبي جرت في مارس 2016 ، والثانية في أوائل أبريل الجاري . وستجري الدوريات بانتظام في المستقبل .

وتطالب الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بكامله ، والذي يعتقد أنه يحتوي على احتياطات كبيرة من النفط والغاز ، وقد شرعت الصين في بناء جزرا صناعية لتعزيز مطالبتها بالسيادة على المنطقة . وكذلك تطالب كل من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام بأجزاء من بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة تقدر بنحو خمسة ترليون دولار سنويا .

وقال كارتر (وزير الدفاع الأمريكي) : ان الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادي تبدي قلقها من عمليات ردم تقوم بها الصين في البحر ، وهي عمليات كبيرة في حجمها ونطاقها وكذلك تعمل على عسكرة بحر الصين الجنوبي . وأضاف ان فرقة من الطائرات العسكرية الأمريكية و200 من أفراد السلاح الجوي سيكونون في قاعدة كلارك الجوية الأمريكية . وان الأهداف في هذه المرحلة هي ترسيخ اعادة التوازن في منطقة آسيا والمحيط الهادي ، وتسريع هزيمة نهائية لداعش.    

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org