Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تقرير الموقف الشهري - مارس 2017

العلاقات الثنائيــــــــة

مضى نصف الزمن من مهلة الامريكان

"مداميك" فى سقوف رفع العقوبات..الخرطوم وواشنطن تسرعات خطى العلاقات

"مداميك" عدة اخذت حيزها فى مسار بنيان علاقات جديدة ذات جدوى بين الخرطوم وواشنطن فى اعقاب قرار الرفع الجزئى للعقوبات الامريكية المقيد بمهلة مدة الستة اشهر التى انقضى نصفها الا قليلا لينفيذ  السودان خمسة مطلوبات هى مكافحة الارهاب،ملاحقة جيش الرب ،احلال السلام الشامل فى السودان ،المساعدة فى احلال السلام فى دولة جنوب السودان والمساعدة فى توصيل الاغاثة للمتضررين فى مناطق النزاع بهدف رفع العقوبات كليا عن السودان ،وتعد "المداميك" التى شيدت الخرطوم جزء كبير منها خلال الاشهر الثلاثة المنصرمة من عمر قرار رفع العقوبات اى منتصف عمر المهلة  عربون و"قيدومة" فى مسار علاقات البلدين ،كما ان واشنطن نفسها اسهمت فى بيان العلاقة بـ "مداميك" كثيرة فعلى مستوى الفعل اسهمت فى اعادة المنح الدراسية للسودانيين و تمويل مشروعات بحثية فى مجالات التنمية وفتح قنصلية السودان بواشنطن فضلا عن اعترافات بجدية ومصداقية الخرطوم نحو تنفيذ مطلوبات رفع العقوبات .

 

سارعت الحكومة  فى وضع النقاط على الحروف فى سجل مطلوبات واشنطن لرفع العقوبات لاقناع واشنطن فى نهاية المهلة المحددة بستة اشهر  بان الخرطوم اجرت اللازم وتستحق ان ترفع عنها العقوبات كليا ،ومن بين المداميك التى وضعهتا الخرطوم كعربون لاقناع واشنطن اطلاق سراح الاسرى والمحكومين فضلا عن اعلان وقف اطلاق النار لمدة ستة اشهر وتوصيل الاغاثة للجوعى فى دولة جنوب السودان الوليدة فضلا عن منع اى وجود للمتمردين من دولة جنوب السودان فى السودان والسير فى خطى الحوار الوطنى على هدى خارطة الطريق التى طرحها الوسيطى الافريقى ثامبو امبيكى  و تبدو ابهى صور تجليات سريان قرار الرئيس الامريكى السابق باراك اوباماالذى رفع بموجبه الحظر الاقتصادى عن السودان فى عودة المنح الدراسية الامريكية للسودانيين طالبى الدراسة فى بلد اليانكى و تمويل المشروعات البحثية في مجالات التنمية في السودان و كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن عودة المنح الدراسية الأمريكية (فل أوبرايت) في وقت أعلنت فيه عن موافقة الولايات المتحدة الأمريكيةعلى تمويل مشروعات بحثية فى مجالات التنمية

 أزهري التجاني محمد وكيل الوزارة كان اكثر المتفائلين بهكذا قرار ونبه في المؤتمر الصحفي العلمي  (الثلاثاء) إلى وجود مشاريع ستعرض على الجانب الأمريكي جهة إيجاد تمويل لها، وقال إن الجانب الأمريكي أبدى الموافقة المبدئية خلال زيارة وفد التعليم العالي لواشنطن متوقعا أن يؤدي توفير المنح الأمريكية إلى إتاحة الفرص للسودانيين للدراسة برسوم أقل في الولايات المتحدة بجانب استقبال المبعوثين والخبراء الأمريكيين.

 

فتح الملحقية العسكرية

فى خضم سعيها للاستفادة من مهلة الامريكان ستة اشهر لرفع العقوبات سارعت الخرطوم لاعادة فتح ملحقيتها العسكرية بواشنطن ويعد اعلان اعادة الملحقيته العسكرية بسفارة السودان  في الولايات المتحدة الأميركية، بعد أكثر من 28 عاما على اغلاقها  بعد أسابيع من تسمية واشنطن ملحقا عسكريا وصل الخرطوم فعليا واجتمع بقياداتها الأمنية العليا في مقدمتهم وزير الدفاع، اسهاما كبيرا فى ازاحة الركام من طريق علاقات البلدين

ووصف المتحدث بإسم وزارة الخارجية السودانية قريب الله خضر، في تصريح لـ(سودان تربيون) الثلاثاء، التطور بأنه “خطوة هامة تمثل تعزيزاً للتمثيل الدبلوماسي السوداني لدي الولايات المتحدة بعد أن ظلت الملحقية العسكرية مغلقة لأكثر من ثمان وعشرين عاماً”.

وأكد أن “الخطوة تؤشر لعودة استئناف التعاون العسكري ولو في حدود رمزية لكنها تعزز من توجهات تطبيع العلاقات بين البلدين”.

ويمنع وجود السودان على لائحة الدول الراعية للإرهاب التعاون العسكري المباشر بين البلدين، حيث لازال موضوعا على اللائحة السوداء التي ادرج فيها بالعام 1997، برغم إعتراف المسؤولين الأميركيين بتعاون الخرطوم في مكافحة الإرهاب.

وأعادت واشنطن الشهر الماضي فتح ملحقاتها العسكرية في الخرطوم وتولى مقاليدها جورن بونق وهو ضابط برتبة مقدم.

 

تقييم مرحلى

لغة القائم الاعمال الامريكى بالخرطوم، استيفن كوتسيس تشير الى ان الخرطوم نالت شهادة حسن السير والسلوك فى منتصف المهلة لتنفيذ المطلوبات الامريكية لرفع العقوبات عن السودان فالرجل عبر عن ارتياحه صراحة من التقدم الذي أحرزه السودان في عدة مستويات على رأسها مكافحة الإرهاب في المنطقة عن طريق الحيلولة دون تسلل العناصر الإرهابية من وإلى داخل العمق الليبي.

واستدل كوتسيس على ذلك بتوقيف السلطات السودانية لمعز الفزاني، أحد أهم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعد تسلله إلى الخرطوم، معتبراً الخطوة بأنها إيجابية جاء ذلك في مؤتمر صحفي، بمقر السفارة الأمريكية، بضاحية سوبا شرقي الخرطوم، يوم (الإثنين)

وتعهد كوتسيس بدعم السودان، وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل تدعم السودان وتقدم المزيد من المساعدات الإنسانية في دارفور والمنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، وفي الصدد نوه إلى لقاء المبعوث الأمريكي دونالد بوث خلال الساعات القادمة مع الحركات الحاملة للسلاح في العاصمة الفرنسية باريس، وأضاف: سوف تقوم الولايات المتحدة بالضغط على كافة الأطراف (الحكومة والمعارضة) للوصول إلى السلام  كاشفاً عن لعب بلاده دور الوسيط في توصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، من خلال الدفع بمقترح يسمح بذلك، وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر من أكبر الداعمين للعمل الإنساني في السودان، وكشف القائم بالاعمال الامريكى عن رفع تقرير من وزير الخزانة الأمريكية ومسؤول المعونة ورئيس المخابرات بعد انتهاء مهلة الستة أشهر بشأن السودان فيما يتعلق بالتزامه بمجمل المسارات المتفق عليها متوقعاً أن يمضي السودان بذات الوتيرة في ملفات التعاون بالرغم من تنويهه إلى أحقية الرئيس دونالد ترامب في إلغاء ما تم التوافق عليه بطريقة قانونية.

ونوه القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم استيفن كوتسيس بأنه أمام السودان فرصة لإنجاز ملفات السلام والتعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن الخطوات الفعلية للحوار بين (الخرطوم، واشنطون) بدأت في أعقاب زيارة وزير الخارجية بروفيسر إبراهيم غندور للولايات المتحدة في العام 2015م ببحث متطلبات رفع هذه العقوبات. مشيراً إلى أن السلام يعتبر الطريق الأمثل للانتقال بعلاقة البلدين من محطة التشنج وتبادل الاتهامات إلى مرحلة الانطلاق.

وفيما يبدو أنه أمر متصل بمهلة (180) يوماً شدد كوتسيس على ضرورة إنفاذ المسائل الملحة على (حد تعبيره) وتتصل بقضايا (العدالة والمحاسبة، حقوق الإنسان، وفتح الفضاء السياسي، دعم الديمقراطية، فضلاً عن مخاطبة الصراع في دارفور.

 

الخط الملاحي الأمريكي

تبرز للسطح علاقة اقتصادية مهمة بين الخرطوم وواشنطن من خلال جهود حثيثة تجرى لاستئناف الخط الملاحي الأمريكي (أميريكان بريزيدانت لاين)لنشاطه بميناء بورتسودان بعد توقف دام (20) عاماً بفعل العقوبات الأمريكية على السودان ، وذلك بإدخال حاويات صادر البرسيم والقطن وغيرها ويعتبر هذا الاجراء جانب عملى فى استفادة البلدين من بعضهما اقتصاديا وكشف المدير العام لشركة ((C.M.A لإدارة الحاويات، الوكيل الملاحي لخط ( (C.M.A الفرنسية، الخط الملاحي الثاني عالمياً، الهادي محمود عبد القادر لـ(السوداني) عن زيارة مرتقبة لمندوب التسويق الأمريكي للخط الأمريكي للبلاد في الـ(20) من مارس الحالي لاستئناف النشاط الفعلي للخط الملاحي بالبلاد في مجال تجارة الصادر والوارد، لافتاً إلى أن الزيارة تهدف للتأكد من البنى التحتية للميناء، ومعدات المناولة وساحات التخزين للحاويات ومدى صلاحيتها وتأهيلها لاستمرار العمل في هذا الخط بدون أي معوقات، مبيناً أن الزيارة تهدف كذلك للقاء بالمسئولين بالميناء والخرطوم وأصحاب العمل والموردين والمصدرين.

وأشار عبد القادر لشراء شركته الفرنسية لهذا الخط الملاحي من أمريكا قبل رفع الحظر غير أنها كانت تتخوف من تشغيله، والآن استأنف نشاطه بالسودان بعد الرفع الجزئي للحظر، مشيراً إلى أنه يحتوي على أسطول مقدّر من البواخر وسيبدأ نشاطه الفعلي اعتباراً من أبريل المقبل من ميناء سنغافورة.

 

وفد أمريكي  بأبيي

كشفت لجنة إشراف أبيي جانب السودان (أجوك) عن وصول وفد مشترك من السفارة الأمريكيةوالمعونة لأبيي في وقت كشفت فيه اللجنة عن هدوء واستقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمنطقة.
وقال المدير التنفيذي لـ(أجوك) الدكتور سلومة يحيى موسى إن الوفد سيزور المنطقة بغرض الوقوف على الوضع الإنساني واحتياجات المجتمع المحلي بجانب الوقوف على مشروعات التنمية التي قدمتها المعونة في العام 2005. وأشار موسى إلى أن الوفد يتكون من(14) شخصاً من المعونة الأمريكيةوالسفارة بالخرطوم بجانب وفد من الإشرافية.

 

كارتروعمر

لم ينحصر بحث الخرطوم تمتين علائقها مع واشنطن الجانب الرسى الامريكى وحده فهناك جهات عدة تؤثر فى القرار وتفهم تضاريس السودان اللقاء مهما يكون له بعد كبير لصالح السودان فالبروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس المجلس الوطني الذي يزور الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد برلماني - خلال لقائه الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر بحث التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها الساحة الدولية .

وتناول اللقاء الذي حضره الدكتور محمد مصطفى الضو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني وسفير السودان بواشنطن معاوية عثمان خالد، التطورات في السودان بعد قرار الإدارة الأمريكية الأخير برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان .

وقدم رئيس البرلمان شرحاً مفصلاً للتطورات السياسية في البلاد والتعديلات الدستورية التي صادق عليها البرلمان تنفيذا لمخرجات الحوار الوطني .

من جهته؛ رحب كارتر بالوفد البرلماني ، مؤكداً الدور الاستراتيجي للسودان في القارة الأفريقية .
وأشار كارتر الذي أنشأ مركزاً يعنى بأنشطة السلام على المستويين الإقليمي والدولي إلى أهمية الاستقرار بأعتباره ركيزة أساسية للتنمية والسلام.

 

تم استهجانه ووصف بالغريب

قرار ترامب بحظر سفرالسودانيين الى واشنطن .. الخرطوم تتسامى فوق الصغائر

وقع قرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب القاضى بحظر رعايا سبعة دول الى امريكا من بينهم السودان كالصاعقة على السودانيين سيما المسؤولين بالدولة لجهة ان القرار جاء فى الوقت الذى تفتحت فيه افاق ارحب للعلاقة بين الخرطوم وواشنطن ،ووجد قرار ترامب استهجانا واسعا من السودانيين ووصفه بعضهم بالغريب كما ان وزارة الخارجية استدعت القائم باعمال امريكا فى الخرطوم وابلغته  احتجاجها على الخطوة ،واصدر ترامب قراره فى وقت يمسك فيه السودان باخطر الملفات التى يشكو منها ترامب نفسه وهو ملف مكافحة الارهاب فى الاقليم وقد شهد امريكان كثر على تعاون السودان وامريكا فى هذا الملف ،غير ان الخرطوم التى تطالب ترامب بالتراجع من القرار اكدت تمسكها بمواصلة جهودها فى التوصل لعلاقات مثمرة مع واشنطن  متجاوزة قرار ترامب الذى يعد احد المتاريس التى تقف فى وجه افاق علاقات البلدين.

استياء الخرطوم من قرار ترامب بحظر دخول رعايا السودان الى بلادة دفع وزرارة الخارجية لاستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم "ستيفن كوتسيوس"،ونقلت وكالة السودان للأنباء أن وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم التقى القائم بأعمال السفارة الأمريكية، بشأن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والخاص بتقييد دخول المواطنين السودانيين لأمريكا ضمن مواطني سبع دول.

وعبر النعيم  عن استياء حكومة بلاده إزاء ما اتخذه ترامب من إجراءات تجاه المواطنين السودانيين، الأمر الذي تعتبره حكومة السودان رسالة سلبية في ظل التطورات الإيجابية في مسار العلاقات بين البلدين خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، وفي ظل التعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد حرص السودان على مواصلة الحوار والتعاون مع الجانب الأمريكي على كافة الأصعدة الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مضيفا أن بلاده تنتظر من أمريكا أن يتم رفع اسم السودان عاجلا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأن يعاد النظر في القرار الذي قيد دخول المواطنين السودانيين لأمريكا .

 

قرار غريب

وفى الداوائر التشريعية للمثلة للشعب السودانى وصفت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان ، قرار الإدارة الأمريكية بتجديد إدراج السودانين في قائمة الممنوعين من دخول أمريكا بـالغريب، وأعرب رئيس اللجنة الخارجية بالإنابة متوكل محمود التجاني، في تصريحات صحفيه بالبرلمان أمس ، عن استيائه من القرار، وقال :إن القرار أتى عقب التطورات الايجابية التي تصب في فتح العلاقات بين السودان وأمريكا، وكشف عن زيارة وفد أخر من وزارة التعليم العالي لأمريكا، وتوقع التجاني وصول وفد ثقافي من أمريكي للخرطوم، وتوقع مراجعة القرار من قبل الإدارة الأمريكية، باعتبار أن دواعي إصدار القرار غير سليمة، وأن السودان لا يأوي إرهابيين.

 

تجاوز الصغائر

رغم قساوة قرار ترامب على الخرطوم الان ان السودان يحدوه الامل فى التوصل لعلاقات اوسع مع امريكا وأعلنت وزارة الخارجية ترحيبها بزيارة أي من المواطنين الأمريكيين للسودان من أجل السياحة أو التجارة أو أي أعمال أخرى، وقال السفير عبد الغني النعيم وكيل وزارة الخارجية في حديثه لـ(اليوم التالي) يوم (الثلاثاء) إن حوار الوزارة الاستراتيجي مع الجانب الأمريكي مستمر عبر سفارات البلدين بمنهجية ورؤية، وأكد أنه يمضي بصورة جيدة، وكشف عن انعقاد مؤتمرين اقتصاديين خلال الفترة القليلة المقبلة بين الخرطوم ونيويورك للتعريف بمرحلة ما بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان بمشاركة الجهات الرسمية بالبلدين وشركات أمريكية، وأكد النعيم استعداد الحكومة لمواصلة شرحها للإدارة الأمريكية الجديدة بأن السودان ليس بلدا إرهابيا، كاشفا عن تواصل تبادل الجهات ذات الصلة في البلدين للمعلومات حول أي شخصية يمكن أن تمثل تهديدا لهما، مجددا مطالبته للإدارة الأمريكية الجديدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب باعتبار أنه الوضع الطبيعي.

وقال النعيم إن لدى السودان موارد اقتصادية هائله تمكنه من الاستفاده من التقدم التكنولوجي الأمريكي، موضحا أنها يمكن أن تساهم في رفع الدخل للمواطنين الأمريكيين والسودانيين وتوفير وظائف لعمالة البلدين، وأضاف: هذا الذي نأمل أن يتعرف عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامبوتوقع النعيم  في تصربح لوكالة السودان للانباء “أن تكون هناك مساهمات بين كافة الفئات فى البلدين بما في ذلك مجال الأعمال التجارية والعلاقات الثقافية والتعاون حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك ومنها بالطبع مكافحة الإرهاب وتحقيق السلام في جنوب السودان.”

وأشار الوكيل إلى أن رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية عن السودان هو نتاج حوار عميق واتصالات عديدة وأن السودان يتهيأ الآن للإستفادة من هذا القرار وذلك بتنشيط التحويلات البنكية عبر العالم ،وتهيئة المناخ لزيادة التبادل التجاري والاستثمار ،مبينا أن السودان يهدف إلى جذب شركات أمريكية وعالمية بجانب توسيع علاقاته مع دول المنطقة وخاصة الدول العربية والأفريقية.

 

تفاصيل حظر السودانيين

اورد القائم بالاعمال الارميى فى الخرطوم تفاصيل جديدة عن قرار الرئيس ترامب بشان حظر سفر رعايا السودان لواشنطن قال إن قرار حظر منح السودانيين تأشيرة دخول لبلاده يشمل حتى الحاصلين على تأشيرات سارية.ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة قراراً يمنع دخول السودانيين إلى الولايات المتحدة إلى جانب مواطني 6 دول إسلامية أخرى لمدة تسعين يوما.

وألمح وزير الأمن الوطني الأميركي جون كيلي في تصريحات نقلت عنه، الثلاثاء، إلى أن “الحظر على مواطني بعض الدول السبعة قد يستمر لفترة أطول”.وأكد إستيفن كوتسيس خلال مقطع فيديو بثته السفارة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوكمساء الثلاثاء، أن “القائم بالأعمال لن يستطيع اجراء مقابلات لطالبي تأشيرة الدخول لمدة ثلاثة أشهر”.ونصح الدبوماسي السودانيين الحاصلين على تأشيرات سارية بعدم الحجز للسفر أو دفع أي رسوم وقال إن سفارة بلاده ستعلن عن أي مستجدات في الموضوع في حينه.وأضاف “فترة الثلاثة أشهر ستكون لمراجعة الأجراءات للدول التي يشملها الحظر”.وتابع “ندرك ان السودانيين مسالمين، ونتطلع للعمل مع السودان لازالته من قائمة الدول الراعية للارهاب”.

 

توقعات بقبول المبادرة الامريكية والجلوس للتفاوض قريبا

نذر مجاعة فى مناطق نفوذ الحركة الشعبية ..المخاطر تحدق بمستقبل سيطرة قطاع الشمال

يبدو ان الظروف الانسانية فى مناطق نفوذ الحركة الشعبية قطاع الشمال اصعب فى وقعها على نفوذها وسيطرتها فى المستقبل من وقع الضغط الامريكية وضغوط المجتمع الدولى الذى يشدد على الحركة الشعبية على ضرورة قبول مبادرة امريكية بشان ردم هوة الخلاف فى الشان الانسانى  بين الحكومة والحركة الشعبية بهدف التوصل لسلام ينهى مأساة المتضررين من الحرب فى جنوب كردفان والنيل الازرق ،وينتظر ان تسفر الضغوط الدولية والاوضاع الانسانية ونذر المجاعة فى مناطق نفوذ الحركة الشعبية فى قبول المبادرة الامريكية وجلوسها مع الحكومة فى طاولة تفاوض فى غضون الايام القليلة المقبلة .

 

نذر فجوة غذائية

قدرة الحركة الشعبية على معالجة اوضاع النازحين والمتضررين من الحرب فى مناطق نفوذها بمعزل عن مساعدات دولية تنفذ حياة العزل تبدو مستحيلة فى غضون نقل تقارير مخاوف من شبح مجاعة ونقص غذاء فى مناطق سيطرة الحركة فى جنوب كردفان والنيل الازرق، وحذر القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم استفين كوتسيس من حدوث فجوة غذائية خلال شهرين في  مناطق نفوذ الحركة الشعبية قطاع الشمال ،وتناول تقارير تشير الي انعدام  الأمن الغذائي  في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية وحث استفين فى مقال نشرته صحيفة (التيار)الحركة الشعبية قطاع الشمال لالغاء الشروط السياسية التي تمنع وصول المساعدات الأنسانية  الي مناطق تحت سيطرتها،وكانت الولايات المتحدة الأمريكية  عرضت مقترحا  للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية لايصال المساعدات الأنسانية  لكن الحركة الشعبية تحفظت علي المقترح .بينما وافقت علية الحكومة ،وقال استفين ان حكومة بلادة علي اتم الأستعداد للبدء في توصيل  الأمدادات الي المناطق التي تخضع لسيطرة الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق ،وابدي استعداد بلادة لترتيب عمليات الأجلاء الطبي اللأزم اوتبادل الأسري من خلال دولة طرف ثالث.

 

الحركة الشعبية تتراجع

تتعرض الحركة الشعبية لضغوط كثيفة بسبب موقفها الرافض للمبادرة الامركية لنقل المساعادات الانسانية الى مناطق نفوذ الحركة وانها الخلاف مع الحكومة حول مسالة الشون الانسانية وتراجعت الحركة الشعبية - قطاع الشمال، عن موافقتها المبدئية على المقترح الأميركي الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها بمنطقتي (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، قبل التوقيع عليه  وطالبت،الأحد، بإضافات وتحسينات على المقترح، قبل التوقيع عليه.

 ونقل موقع سودان تربيون الأخباري عن مصدر بقيادة الحركة - رفض الكشف عن اسمه - أن الحركة تطلب إضافات أو تحسينات بما فيها وجود معبر خارجي. وأضاف أن "الحركة تطالب باستخدام أصوصا أو المعبر الذي استخدم في إطلاق سراح الأسرى".

وكانت الحركة في الماضي تقول إنها ترغب في التفاوض مع الإدارة الأميركية قبل الموافقة على المقترح في شكله الحالي، وإنها تفضل أن يتم تعيين مبعوث خاص جديد للسودان حتى يتم ذلك.

وقدم المبعوث الأميركي السابق دونالد بوث اقتراحاً في نوفمبر الماضي، بموجبه تقوم المعونة الأميركية بتوفير ونقل المساعدات الطبية الإنسانية إلى المدنيين من سكان المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية في المنطقتين، بعد تفتيشها من السلطات السودانية

 

واشنطن والخرطوم..اختراق  فى جدار العلاقات رغم البطْء

ثمة اختراق فى العلاقات السودانية الامريكية بدأ يتحقق ولاتبدو حالة العسف السابقة فى علاقة الخرطوم وواشنطن قائمة بالنظر الى معطيات واقع العلاقة مابعد قرار الرئيس الامريكى السابق بارك اوباما الذى رفع بموجبه العقوبات الاقتصادية عن السودان وليس ادل على ذلك من تسمية السودان لملحقه العسكرى بالولايات المتحدة الامريكية وتسمية امريكا لملحقها العسكرى فى السودان ايضا ،واعتماد ميناء بورتسودان ليتم من خلاله استلام الغوث الانسانى الامريكى المقدم لدولة جنوب السودان التى تعانى المجاعة فى بعض مقاطعاتها فضلا عن الزيارات المتبادلة للوفود من واشنطن الى الخرطوم والعكس ،وصعود علاقة البرلمان السودانى مع نواب فى الكونغرس الامريكى مؤخرا.

حالة الصعود فى علاقات الخرطوم وواشنطن تشخصها بلامواربة تسمية السودان لملحقه العسكرى بالولايات المتحدة الامريكية رغم البطْ وعدم السرعة في مايلى النفاذ مباشرة لعلاقة كاملة الدسم بين الخرطوم وواشنطن  ويقول وزير الخارجية بروفيسير ابراهيم غندور ان تسمية السودان لملحقه العسكري بالولايات المتحدة الامريكية جزء من اتفاقهم مع الادارة الامريكية بتبادل الملحقين العسكريين ،وتأكيد على التزام الطرفين بما اتفقا عليه ونبه غندور الى ان القوات المسلحة سمت ملحقاً عسكرياً لدي الولايات المتحدة الامريكية ولدي البنتاغون ( وزارة الدفاع ) الامريكية ،متوقعا انضمام الملحق العسكري السوداني قريباً للبعثة السودانية في واشنطون، وازل غندور بعض اللبس الذى اعترى افهام كثير من المراقبين للعلاقات السودانية الامريكية فى اعقاب قرار رفع العقوبات الامريكية عن الخرطوم وقال غندور فى تصريحات محدودة : ليس هناك مهلة امريكية وانما هناك قانون امريكي بأن يسري تنفيذ رفع العقوبات بعد ستة اشهر،واشار الى ان الاتفاق الذي تم بين البلدين في نهاية خارطة الطريق ان يتم ترفيع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين الي درجة سفير
ويرجع غندور حالة البطء وعدم سرعة انجاز علاقة كاملة الدسم على الاقل فى الوقت الراهن بين الخرطوم وواشنطن الى الاجراءات  التى على ضوءها تم تكوين حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد في امريكا لكنه اكدانهم في تواصل مستمر مع القائم بالاعمال الامريكي بالخرطوم الذي قال انه حريص جداً علي العلاقة بين بلاده والسودان ويعمل علي الدفع بها الي الامام

 

شهادة المسؤل الامريكى

اهتمام القائم بالاعمال الامريكية بالسودان استيفن كوتسيس يمنح الامل فى ان غد مشرق قى علاقات البلد قادم لامحالة فالرجل ظل يطرح حوافز على مستوى القول والفعل فى اعقاب صدور القرار الامريكى الذى رفع الحظر الاقتصادى عن السودان فقد تفقد استيفن كوتسيس الركن الامريكي بالمكتبة الولائية ببورتسودان، وأطلع علي حجم النشاط بالمكتبة حينما زار الولاية مؤخرا .

وخاطب إستيفن زوار المكتبة مؤكداً التزام السودان والولايات المتحدة الامريكية بجودة التعليم لبناء مستقبل مزدهر للمجتمع، كما أكد إستعداد السفارة الأمريكية بالخرطوم لدعم المكتبة الولائية وتوفير المعينات اللازمة لها لدعم العملية التعليمية وتطوير التواصل بين المكتبة والسفارة، موضحاً أن الركن الامريكي بالمكتبة يعتبر مركزا للمعلومات والاعلام وتطوير مهارات المجتمع المحلي في اللغة الانجليزية، مشيراً إلى تطلع السفارة للتعاون مع مواطني شرق السودان وخلق شراكات تخدم الجانبين

وامعانا فى جدوى تحركات القائم بالأعمال الأمريكي بالسودان اتجاه تحسين علاقات الخرطوم وواشنطن فقد استقبل بميناء بورتسودان شحنة من المساعدات الأمريكية لشعب جنوب السودان تصل حمولتها لحوالي 28 ألف طناً.

وقال استيفن إن هذه الشحنة استمرار لشحنات سابقة لدولة الجنوب عبر ميناء بورتسودان، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار العون للمحتاجين وللحد من تدفق اللاجئين الجنوبيين إلى السودان، مشيداً بتعاون السودان وموقفه الداعم لتسهيل انسياب المساعدات الإنسانية لدولة الجنوب مؤكداً التزام الولايات المتحدة بتقديم المساعدات للسودان وجيرانه.

وتاتى اشادة استيفن بتعاون السودان فى الشأن الانسانى بدولة جنوب السودان فى وقت اعلن فيه رئيس الجمهورية ارسال اغاثة لدولة الجنوب تصل الى 10 مليون طن من الذرة لانقاذ حياة الجوعى وهو اتجاه انسانى هدفه دعم الاستقرار فى الدولة الوليدة التى تشهد حرب طاحنة ويسعى السودان مع دول الايقاد لنزع فتيلها.

 

الكونغرس والبرلمان

زيارة رئيس البرلمان البروفيسور ابراهيم احمد عمر ووفده الى واشنطن ربما كانت خير معين ومفتاح اساسى فى سجل رفع العقوبات الامريكية كليا عن السودان لجهة ان الوفد السودانى البرلمانى خاطب الرأى العام الامريكى واكد سلامة موقف السودان من تهم الارهاب وهو مايدفع بالامريكان ان ينظروا سيما فى الكونغرس فى امكانية اسقاط اسم السودان من الدول الراعية للارهاب فى القريب العاجل وأعلن رئيس البرلمان، عن زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي للسودان في أكتوبر القادم، في إطار إصلاح العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وكشف عن مطالبة البرلمان للكونغرس بالعمل مع الخارجية الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لأن السودان  يحارب الإرهاب وتجارة البشر وغسيل الأموال.
 
وقال عمرفي مؤتمر صحفي بالبرلمان عقب عودته من أمريكا " لا أقول إننا جئنا بفتح عظيم، ولكننا رمينا بسهم في الاتجاه الصحيح "

وأشار رئيس البرلمان إلى أن نقاشهم مع أعضاء الكونغرس كشف أن بعضهم جاهل بالحقائق عن السودان، ما جعلهم يتخذون مواقف سالبة تجاهه، وولفت إلى لقائه بعدة جهات وانخراط وفده  في لقاءات مع الكونغرس، ووزارة الخارجية الأمريكية، إضافة لمراكز الرأي العام، ورجال الأعمال، الذين استمعوا لوفد البرلمان وناقشوه بموضوعية واتفقوا على العمل مع السودان للأمام وليس الوراء.
 
وأضاف "استعدنا كثيراً من الثقة التي كانت مفقودة بين البلدين، وسنسير للأمام حتى نخرج من الحصار وقائمة الدول الرعاية للإرهاب".

وقال إن لقاءات وفد البرلمان بأمريكا ناقشت المسارات الخمسة لتحسين العلاقات بين البلدين، وبينها إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وقال رئيس البرلمان إنه  لا يوجد ضامن لرفع الحظر بعد انقضاء الستة أشهر، واستدرك " لكن  نحن نقوم بالتزاماتنا، ونطلب من الجانب الأمريكي القيام بالتزاماته"، لافتاً إلى  أن بعض (اللوبيات) والمجموعات المعادية للسودان، تقف ضد رفع الحظر الاقتصادي عن البلاد، ونوه أن بعضها انتقد الإدارة الأمريكية لتنفيذها قرار رفع الحظر الجزئي عن السودان.

 

مدير جهاز الأمن يلتقي قيادات “سي آي أيه” و”أف بي آي” بواشنطن

يعود الى البلاد صباح اليوم اﻻثنين الفريق اول امن مهندس محمد عطا مدير جهاز اﻻمن والمخابرات من الوﻻيات المتحدة اﻻمريكية بعد زيارة استغرقت عدة ايام بحث خلالها الأوضاع السياسية والأمنية ومجمل اﻻوضاع الإنسانية بالإقليم .

وجاءت زيارة الفريق اول عطا الى واشنطن بدعوة رسمية من مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) مستر مايكل بومبيو.

وعقد عطا خلال اﻻيام الماضية لقاءات مكثفة بواشنطن مع قيادات ال (سي آي أيه) ومكتب التحقيقات الفيدرالية والأمن الوطني بالإضافة الى رؤساء لجان ونواب من الكونغرس كما شملت اللقاءات مدير ( سي آي أيه) مايكل بومبيو ونائبته السيدة جينا هاسبل ومساعديه الرئيسيين .

وقال مصدر مطلع  ان مدير جهاز اﻻمن والوفد المرافق له التقى بمباني الكونغرس الأمريكي عددا من رؤساء اللجان والنواب بجاتب لقاءه مع قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالية والأمن الوطني حيث ناقشت الزيارة عددا من القضايا الراهنة على رأسها المهددات الأمنية والأوضاع السياسيه والأمنية والإنسانية في المنطقة ما بين الواقع والمستقبل

 

بتنسيق مع أمريكا والأمم المتحدة الخرطوم تفتخ فتح مسارات جديدة لتوصيل الإغاثة لجنوب السودان

أعلنت الخرطوم عن موافقتها على فتح مسار جديد لنقل الأغذية والمعونات الإنسانية بالإضافة إلى المسارات السابقه لمعالجة الاحتياجات الطارئة للمجاعة في جنوب السودان، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، فيما رحَّبت الأمم المتحدة بالقرار واعتبرت أن الممر الجدي سيمكّن برنامج الغذاء العالمي من إيصال المساعدات من مدينة الأبيض إلى بانتيو، بولاية الوحدة، في دولة جنوب السودان، حيث يعاني 100 ألف شخص من المجاعة، وسط أزمة إنسانية متفاقمة في جميع أنحاء الجنوب. وأوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير قريب الله الخضر في تصريحات صحافية أمس، أن وكيل وزارة الخارجية السفير عبد الغني النعيم إلتقي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم ستيفن كوتسيس، وكشف أن اللقاء ناقش تطورات الأوضاع الإنسانية بدولة جنوب السودان وسبل التنسيق والتعاون بين الجانبين لمواجهة تداعياتها، وأكد وكيل الخارجية موقف السودان المبدئي تجاه الجنوب. وأعلن النعيم موافقة السودان على فتح مسار جديد لنقل الأغذية والمعونات الإنسانية للدولة الوليدة عبر محور "الأبيض - هجليج - ربكونا – بانتيو"، وأكد في الوقت ذاته أن مواصلة العمل عبر المسار الآخر لنقل المواد الغذائية والمعونات الإنسانية عن طريق النقل البري والنهري من مدينة كوستي تنفيذاً لمذكرة التفاهم الثلاثية بين السودان وجنوب السودان والأمم المتحدة. من جانبه أثنى القائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم بجهود الحكومة، ودعا لأهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين البلدين في مواجهة الأوضاع الإنسانية في الجنوب. وفي السياق ذاته قال مفوض الشؤون الإنسانية ، أحمد آدم، في مؤتمر صحفي، إن "الخرطوم اتخذت قرار المسار الجديد رغم الشواغل الأمنية حوله، تقديراً للكارثة الإنسانية التي تمر بها الجارة الجنوبية". وأكد أن عمليات تسيير الإغاثة عبر المسار الجديد تبدأ الأسبوع الجاري، مشيراً إلى تبرع الحكومة السودانية بنحو عشرة آلاف جوال ضمن المساعدات. وربط آدم بين موافقة الخرطوم على فتح المسار النهري أمام المساعدات المتجهة نحو الجنوب في حال إعادة جوبا الصنادل التي بحوزتها وعددها 11 صندلاً، باعتبارها تمثل مواعين نهرية لنقل المساعدات. وأوضح أن السودان يستضيف نحو 600 ألف جنوبي ينتشرون في 16 ولاية سودانية، ولفت إلى تقديم الخرطوم للجنوب خلال الفترة الفائتة نحو 12.5 ألف طن من المساعدات. من جهتها، رحبت الأمم المتحدة بقرار الحكومة افتح ممر انساني لنقل المعونة الغذائية الى المتضررين في دولة جنوب السودان. وسيتولى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عملية إيصال المساعدات من مدينة الأبيض في وسط السودان إلى بانتيو، بولاية الوحده

الوقت ذاته أن مواصلة العمل عبر المسار الآخر لنقل المواد الغذائية والمعونات الإنسانية عن طريق النقل البري والنهري من مدينة كوستي تنفيذاً لمذكرة التفاهم الثلاثية بين السودان وجنوب السودان والأمم المتحدة. من جانبه أثنى القائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم بجهود الحكومة، ودعا لأهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين البلدين في مواجهة الأوضاع الإنسانية في الجنوب. وفي السياق ذاته قال مفوض الشؤون الإنسانية ، أحمد آدم، في مؤتمر صحفي، إن "الخرطوم اتخذت قرار المسار الجديد رغم الشواغل الأمنية حوله، تقديراً للكارثة الإنسانية التي تمر بها الجارة الجنوبية". وأكد أن عمليات تسيير الإغاثة عبر المسار الجديد تبدأ الأسبوع الجاري، مشيراً إلى تبرع الحكومة السودانية بنحو عشرة آلاف جوال ضمن المساعدات. وربط آدم بين موافقة الخرطوم على فتح المسار النهري أمام المساعدات المتجهة نحو الجنوب في حال إعادة جوبا الصنادل التي بحوزتها وعددها 11 صندلاً، باعتبارها تمثل مواعين نهرية لنقل المساعدات. وأوضح أن السودان يستضيف نحو 600 ألف جنوبي ينتشرون في 16 ولاية سودانية، ولفت إلى تقديم الخرطوم للجنوب خلال الفترة الفائتة نحو 12.5 ألف طن من المساعدات. من جهتها، رحبت الأمم المتحدة بقرار الحكومة افتح ممر انساني لنقل المعونة الغذائية الى المتضررين في دولة جنوب السودان. وسيتولى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عملية إيصال المساعدات من مدينة الأبيض في وسط السودان إلى بانتيو، بولاية الوحدة، في دولة جنوب السودان، حيث يعاني 100 ألف شخص من المجاعة، وسط أزمة إنسانية متفاقمة في جميع أنحاء البلاد. وقالت المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان مارتا رويدس، ، فى بيان صحفى ، "ومن خلال فتح هذا الممر عبر الحدود، تُظْهِر حكومة السودان التزامها تجاه شعب دولة جنوب السودان، وترفع من وتيرة تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لإخراج دولة جنوب السودان من وطأة المجاعة الآخذة في الاتساع والتي يمكن أن تؤثر على مليون شخص آخرين". وأضافت رويدس: " هذا القرار يأتي أيضاً في وقتٍ حرجٍ قبل موسم الأمطار في دولة جنوب السودان والذي عادةً ما يبدأ في شهر مايو ويؤدي إلى انقطاع الطرق البرية هنا

 

واشنطن تطلب مقررات اجتماع (قطاع الشمال ) بكاودا

قالت صحيفة  (آخرلحظة ) الصادرة اليوم الثلاثاء أن الاجتماع الذي عقده رئيس الحركة الشعبية (قطاع الشمال ) مالك عقار ،بحضور ياسر عرمان، بقيادات جبال النوبة الأهلية والعسكرية بكاودا بولاية جنوب كردفان  استمر لعدة ساعات طوال ولم يحدث فيه أي تغيير في المواقف أو تراجع عن القررات،وقال مصدر بالشعبية :إن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت رسميا مقررات اللقاء ، وقطع المصدر بأن قرارات مجلس تحرير إقليم جبال النوبة وجدت الترحيب والسند ولن تستطيع أي جهة إثنائها عن ما أقدمت عليه

 

الحكومة الأردنية ترفض الاستجابة لطلب (هيومن رايتس) بخصوص البشير

نقلت صحف أردنية عن مصادر حكومية أردنية أمس، أن الأردن لن يستجيب لدعوة منظمة (هيومن رايتس ووتش) الأمريكية، التي طالبت فيها بمنع دخول رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إلى الأراضي الأردنية للمشاركة في أعمال القمة العربية، أو حتى طلب توقيفه.

وقالت المصادر الحكومية -في تصريح مقتضب لصحيفة (رؤيا) الأردنية، إن البشير مرحب به لزيارة الأردن، وتمت دعوته لحضور قمة عمّان، ولن يستجاب لطلب المنظمة الأمريكية، لأن الأردن ملتزم بتطبيق ميثاق الجامعة العربية المتعلق بهذا الأمر.

وكانت المنظمة الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان قالت في بيان لها انه على الأردن منع دخول رئيس السودان عمر البشير إلى أراضيه أو توقيفه إذا دخل البلاد، وبررت المنظمة طلبها هذا بأن البشير مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية منذ 2009م.

وحسب الصحيفة الأردنية فإن الرئيس البشير لم يعتذر عن حضور القمة.+


 

الشأن الداخلي

موافق ترامب المعادية للمهاجرين المسلمين ..امريكا ورئيسها يخسران

جلبت مواقف الرئيس الامريكى دونالد ترامب المتشددة نحو الاسلام السياسى والارهاب مشاكل عدة لامريكا وعلى ادارة ترامب نفسها والعالم اجمع وظهر ذلك جليا من خلال تشدد ترامب بضرورة تمرير قراره القاضى بحظر دخول رعايا سبعة دول اسلامية الى بلاده وهى سوريا والعراق والسودان واليمن وليبيا والصومال وايران ،فقرار ترامب كلفه كثيرا فخسر الرجل المحاكم الامريكية واساء لقضاء بلاده كما خسرت بلاده اقتصاديا بل انه تسبب فى هيجان داخل بلاده فتوالت المظاهرات المعارضة لسياساته وخسر الرجل بعض المتعاطفين معه فى الحزب الديمقراطى ،وبقرار ترامب الذى حظر رعايا سبعة دول من خول بلاده بحجة الخوف من نقل الارهابيين الى امريكا وجد المتشددون ضد الاسلام فى امريكا ضالتهم وصارت جماعات امريكية تقتل الابرياء بجحة انهم ملتحون ويشكلون خطرا على بلادهم

ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مسؤولين في الادارة البيت الابيض ان الرئيس الامريكى دونالد ترامب يتحه لاصدار امر تنفيذى جديد بشان حظر دخول رعايا سبعة دول ذات اغلبية اسلامية الى بلاده

ورجح المسؤولن أن يكون الأمر التنفيذي الجديد نسخة منقحة من أمر حظر الدخول الذي وقعه ترامب في يناير الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» يوم السبت.

وقال مسؤولون في الإدارة إن ترامب يدرس إصدار «أمر جديد، محدد بشكل أفضل».

والتقى ترامب مع مسؤولين في الإدارة، من بينهم وزير العدل جيف سيشنز، ووزير الأمن الداخلي جون كيلي وكبير خبراء الاستراتيجية بالبيت الأبيض ستيف بانون في منتجع مار آلاجو بولاية فلوريدا يوم السبت.

ودافع ترامب بشدة عن سياسة حظر الدخول، قائلا إنها مطلوبة لحماية الأمريكيين من الإرهابيين الذين يستطيعون الدخول إلى الولايات المتحدة من إحدى الدول ذات الأغلبية المسلمة التي وردت أسماؤها في الأمر التنفيذي أو من خلال برنامج اللاجئين.

كما أكد مرارا أن إدارته واثقة من الفوز في الدعوى القضائية.

 

 الرصاص على ملتحى

انعكس قرر الرئيس الامريكى دونالد ترامب على الاستقرار الامنى فى بلاده وظهر ذلك من خلال اطلاق النار على رجل ملتحى امام منزله وهو من طائفة السيخ في ولاية واشنطن الأمريكية، بعد أن ظن المهاجم أنه مسلم، وفق ما ذكرت الشرطة

وقالت الشرطة أن الحادث وقع ليل الجمعة في مدينة "كنت"، عندما أطق رجل النار على السيخي أثناء عمله بسيارته في مدخل منزله، وأوضحت أن الرجل أصيب بذراعه، وفق "رويترز".

وقال كين توماس قائد شرطة مدينة سياتل المجاورة إن المهاجم قال جملا من قبيل "أخرج من بلدنا"، و"ارجع من حيث جئت" قبل أن يطلق الرصاص.

وتكررت في السنوات الأخيرة هجمات على السيخ في الولايات المتحدة، بعدما يظن المهاجمون أن السيخ مسلمون، بحسب جماعات تتبع جرائم الكراهية.

 

مظاهرات بالمطارات

ردود الفعل على قرار حظر دخول  رعايا سبعة دول الى امريكا لم يدفع المتشددين ضد الاسلام وحدهم لاستغلاله وانما دفع  توماس بيريز، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي،للمشاركة  في مظاهرة أمام البيت الأبيض، تحتج على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب الاثنين بحظر دخول مواطني ست دول إسلامية إلى البلاد لمدة تسعين يوماً فتوماس غير راضى عن قرار ترامب

ويأتي هذا في وقت بدأت منظمات حقوقية في الدعوة إلى "مظاهرات حاشدة" في المطارات الدولية الأميركية في 16 من مارس الجاري، بالتزامن مع البدء بتطبيق الحظر وكانت المظاهرات التي استمرت لأيام وشارك فيها عشرات الآلاف، بعد صدور مرسوم الحظر الأول في 27 يناير الماضي، أحدثت فوضى وحالة من الارتباك في الكثير من المطارات الكبرى، لقيت دعماً كبيراً من الديمقراطيين وشارك فيها بعض رموزهم.

وقال بيرز خلال مظاهرة الاثنين، "إن قرار الحظر يهدد هويتنا كأميركيين، فبلادنا هي أرض الفرص، وستكون مفتوحة للجميع"، متعهداً بالاستمرار "بالاحتجاج ضد القرار".وتعهد الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في بيان بمواجهة قرار ترامب الجديد، وقال "إنه أمر آخر بحظر دخول المسلمين إلى البلاد".وقال جون لين، المستشار القانوني لمكتب الاتحاد في واشنطن، في تصريحات صحافية، "إن الرئيس ومستشاريه، لسبب ما، يحبون أن يخسروا مرة تلو الأخرى"، في إشارة الى تعطيل القضاء للمرسوم الأول.وكان "الاتحاد الأميركي" رفع دعوى أمام قاضٍ فيدرالي في مدينة نيويورك، ما نتج عنه تعطيل العمل جزئياً بالمرسوم الأول بعد يوم واحد من صدوره.وفي السياق نفسه، أدانت منظمات يهودية في الولايات المتحدة الاثنين، قرار ترامب ودعت المنظمة العبرية لمساعدة اللاجئين في بيان، "اليهود الأميركيين إلى مقاومة قرار الحظر الذي أصدره ترامب

 

مخاطر تونى بلير

لو اقدم الرئيس الامريكى دونالد ترامب على خطوة تعيين رئيس الوزراء البريطانى الاسبق تونى بليرمبعوثا له للسلام فى الشرق الوسط فامن الغضب سيتزايد عليه فى الداخل الامريكى وفى الشرق الاوسط معا وكشفت صحيفة «ذا ميل أون صنداي» البريطانية، أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير اجتمع سريًّا في البيت الأبيض مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، لمناقشة خطط العمل في الشرق الأوسط

أضافت الصحيفة أن بلير أجرى محادثات مع كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، في ثالث لقاء بين الرجلين منذ سبتمبر الماضي، بهدف أن يصبح مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أنه إذا أعطى ترامب، بلير المنصب الجديد، فإنه علامة على عودة دولية مذهلة للرجل موصوم السمعة بعد حرب العراق. وستكون انتكاسة كبيرة لآمال رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بإقامة «علاقة خاصة» مع ترامب، خصوصا أن زعيم حزب الاستقلال السابق نايجل فراج هو بالفعل أحد المقربين من الرئيس.

حضر بلير لقاء لوسائل الإعلام وسماسرة السلطة السياسية في آسبن، كولورادو، في سبتمبر الماضي، حيث التقى بلير أول مرة بكوشنر لمناقشة القضايا السياسية، وعقب فوز ترامب بالانتخابات بأيام اجتمع بلير وكوشنر مرة أخرى في نيويورك.

وتأتى الأخبار عن اجتماع بلير مع كوشنر بعد قرار بلير قبل ثلاثة أشهر من إنهاء امبراطوريته التجارية المثيرة للجدل، وبعد أسابيع، شن حملة عنيفة ضد موجة من «الشعبوية الجديدة» التي تنتشر في أنحاء العالم، لكنه أصر على أنه ليس لديه نية للعودة سياسيا.

وفي ذلك الوقت، اعتبرت كلمته هجوما على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ورأى البعض أنه انتقاد في نفس موجة «الشعبوية» التي أعطت ترامب مفاتيح البيت الأبيض

 

الاتهامات بالتجسس على ترامب تربك حسابات رئيس الدولة العظمى

سيطرت على عقلية الرئيس الامريكى دونالد ترامب هواجس التجسس عليه فقد عزل ترامب مستشاره للامن القومى السابق فلين بحجة انه يتخابر لصالح روسيا كما انه اتهم الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما بالتجسس عليه ابان حملته الانتخابية ولكن لم يكسب ترامب كل معاركه باتجاه اتهاماته لخصومه بالتجسس .

لعب التسريبات عن التجسس على الرئيس دونالد ترامب الاعيبها فى عقلية الرئيس الامريكى الذى سيطرت حالة من الغضب عليه خلال عطلة نهاية الأسبوع التى قضاها فى نادى "مار إيه لاجو" فى فلوريدا، الذى أصبح يعرف باسم البيت الأبيض الشتوى، بحسب ما أشارت الصحف الأمريكية.

وأوضحت وكالة "أسوشيتدبرس" أن غضب ترامب كان بسبب الانحراف الذى واجهته إدارته بعد أكبر نجاح حققه منذ وصوله على الحكم متمثلا فى خطابه أمام الكونجرس  فقد عاد ترامب إلى البيت الأبيض فى وقت متأخر مساء الأحد وقد انحرف عن المسار مرة أخرى.

 وبدا إحباط ترامب عرضا وسببا لمشاكله الأخيرة  فغضبه من التسريبات والرسائل الخاطئة والموقف من  وزير العدل جيف سيشنز الأسبوع الماضى بعد الكشف عن اتصالاته مع مسئولين روس خلال الحملة الانتخابية، جعله ينشر سلسلة من التغريدات التى تسببت فقط فى مزيد من الانحراف، وفقا لأسوشيتدبرس.

 وكان أعضاء فريق ترامب يأملون استغلال الزخم الذى تولد من خطابه الذى ألقاه فى الكونجرس بتقويم قراراه الخاص بحظر السفر وربما الكشف عن خطته للرعاية الصحية. إلا أن تلك الجهود سرعان ما تفككت، وادى إلى مزيد من الخلافات بين الفريق الرئاسى، وأغضبت الرئيس الذى يكره الاعتراف علنا بالخطأ، ويسعى إلى تحويل اللوم إلى آخرين. والآن، ومع بداية واحد من أكثر الأسابيع المحورية لترامب، فإن فريقه يواجه تداعيات مزاعم جديدة بعلاقاته القوية مع روسيا، ومزاعمه التى لا أساس لها بتصنت أوباما عليه أثناء الحملة الانتخابية.

وكان ترامب غاضبا من التاثير السلبى لما كشفته صحيفة واشنطن بوست عن أن وزير العدل جيف سيشنز التقى السفير الروسى فى واشنطن خلال الحملة الانتخابية على الرغم أنه نفى فى شهادته أمام مجلس الشيوخ هذا الأمر وقال ترامب لأحد الأشخاص أنه شعر بالإحباط لأن مستشاريه لم يكونوا قادرين على التعامل مع هذا الأمر، ورأت أن تنحى سيشنز عن نظر التحقيقات المتعلقة بدور روسيا فى الانتخابات أشبه باعتراف بالهزيمة.

 وفى دليل على غضب ترامب من أوباما، قيل لكبير موظفى البيت الأبيض رينيس بريبوس، الذى كان من المقرر أن يسافر مع ترامب فى العطلة الأسبوعية أن يمكث، وكذلك ظل المخطط الإستراتيجى الرئيسى ستيف بانون فى واشنطن قبل أن يطير لاحقا إلى ما إيه لاجو.

 وقال هؤلاء المقربون من ترامب إنه يقضى أسعد أيامه كرئيس فى هذا النادى، لكنه لم يستطع أن يستمتع هذا الأسبوع.

وكان بعض من حلفاء ترامب شعروا بالإحباط من مزاعمه عن حجم الشهود التى شاركت فى حفل تنصيبه، ومزاعم تزوير الناخبين، ويعتقدون أن مثل هذه الاتهامات تتسبب فى إلهاءه عن أجندته  لكن خوفا من  إغضابه، سارعوا لتلبية طلبه بالتحقيق فى مزاعم تصنت أوباما عليه.

وكانت التسريبات سبب أخر لغضب ترامب، فالرئيس اعتاد على ثقافة الولاء فى إدارة شركاته والتى فرضتها اتفاقيات جبرية لعدم الكشف عن الأسرار ولذلك يلقى ترامب بمسئولية التسريبات على البداية الهشة لإدارته ويهدد بإجراء تغييرات لو استمر الأمر، بحسب ما أفاد أحد المطلعين

 

الرؤساء لايتصنتون

بدوره دافع نائب برلمانى من الحزب الديمقراطى عن الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما وقلل عضو لجنة الاستخبارات فى مجلس النواب الأمريكى، من تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن تصنت الرئيس السابق باراك أوباما عليه.

ونقلت قناة الحرة الأمريكية الليلة، عن سو الويل قوله إن الرؤساء لا يتنصتون على أحد وتلك العمليات تشرف عليها وزارة العدل بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الاتحادى بمصادقة قضائية، ورأى أن الرئيس ترامب لا يتمتع بمصداقية عندما يتعلق الأمر بالحديث عن روسيا.

وكان الرئيس دونالد ترامب، قد اتهم فى وقت سابق سلفه باراك أوباما بالتنصت على هاتفه أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية قبيل موعد الاقتراع فى نوفمبر الماضى.

 

فلين يعمل لتركيا

لايزال غضب الرئيس الامريكى دونالد ترامب يلاحق مايكل فلين مستشاره السابق للامن القومى الامريكى وقال البيت الأبيض، الجمعة، إن ترامب لم يكن يعرف أن فلين كان يعمل ممثلا لتركيا على الرغم من إثارة المسألة مع فريق ترامب قبل أن يتولى الرئاسة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة أن فلين عمل ممثلا لمصالح الحكومة التركية مقابل ما يزيد على 500 ألف دولار خلال الحملة الانتخابية العام الماضي حتى وهو يقدم المشورة لترامب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحفيين إن عمل فلين أمر شخصي متعلق بالعمل وقرار الإبلاغ عن ذلك يرجع له.

وبسؤاله عما إذا كان ترامب لم يكن يعلم أن فلين الجنرال السابق كان يعمل ممثلا للحكومة التركية "صحيح لم تكن لتعرف ذلك لحين أن كشف عن ذلك"، مضيفا أنه كشف عن ذلك قبل يومين.

وتساءل بعض النواب الأميركيين عن علاقة فلين بحكومة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وقبل تنصيب ترامب جرى الحديث كثيرا عن علاقة فلين بتركيا وكتب مقالا يحث فيه الولايات المتحدة على الحفاظ على علاقات أفضل مع إردوغان.

وأقال ترامب فلين الشهر الماضي بسبب مناقشة العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا في مكالمة هاتفية مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة قبل أن يتولى ترامب منصبه في 20 يناير وتضليل نائب الرئيس مايك بنس بشأن المناقشة

 

ازمة المدعين العامين

طلب وزير العدل الأميركي جيف سيشنز من 46 مدعيا عاما، عينهم الرئيس السابق باراك أوباما، أن يتقدموا باستقالاتهم.

وأكدت متحدثة باسم وزارة العدل هذا الطلب، وأشارت إلى أنه شمل المدعي العام لمانهاتن بريت بهارارا، رغم أن الرئيس دونالد ترمب كان طلب منه في نوفمبر البقاء في منصبه، ويتولى مكتبه بعضا من أكثر القضايا التجارية والجنائية أهمية في النظام القضائي الاتحادي.

وقال مصدر مطلع إن بهارارا لا يعرف إذا كان الشخص الذي اتصل به بشأن الاستقالة على علم بأن ترمب طلب منه البقاء في منصبه.

وأشار متحدث باسم وزارة العدل أن ترمب اتصل بالقائم بأعمال نائب وزير العدل دانا بوينتي ليرفض استقالته، وأنه اتصل أيضا برود روزنشتاين الذي اختاره لمنصب نائب وزير العدل لإبقائه في منصبه.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه يشعر بالقلق من هذا الطلب باستقالات جماعية وخصوصا بشأن بهارارا، وأن الأمر لم يتم بشكل صحيح كما حدث في السابق.

وأضاف في بيان على موقع فيسبوك "بطلبه الاستقالات الفورية لكل مدع فدرالي قبل اختيار وحتى تثبيت بدلاء لهم، يعطل الرئيس قضايا وتحقيقات جارية ويؤثر على إدارة القضاء".

وفي الولايات المتحدة يطلب الرؤساء الجدد عادة من موظفين في وكالات فدرالية معيّنين بموجب قرارات أصدرها أسلافهم تقديم استقالاتهم كي يتسنى لهم تعيين أشخاص موالين لهم في هذه المناصب. لكن غير العادي هو إقالة هذا العدد الكبير من المدعين العامين دفعة واحدة

 

تبقت ثقته فى بنته وزوجها دون غيرهما

ترامب يوزع الاتهامات بالتجسس عليه .. عندما تفرض الشكوك منطقها

حالة الهوس والشكوك التى اعترت الرئيس الامريكى دونالد ترامب  بتوزيعه الاتهامات بالتجسس عليه من قبل نظيرة الامريكى السابق باراك اوباما ظلت ملازمة له وربما تلقى بظلالها السالبة على مستقبل علاقات امريكا مع كثير من بلدان العالم لجهة ان ترامب طفق يوزع الاتهامام دون ادلة قاطعة  وقد خسر ترامب اعز مناصريه فتخلى عن مسؤول الامن القومى السابق بعد ايام من تعينه له فى المنصب وها هى بريطانيا تنفى مزاعم جاسوسيتها على ترامب ايام حملته الانتخابية ،فمخاوف ترامب من التجسس عليه تبدو ظاهرة على تصرفاته وهو مادفعه للاستعانة بابنته وزوجها فى البيت الابيض عله يقلل من الاخطأ الفادحة ويحسن تصرفاته بفعل المشورة والامان الذى يمكن ان يتوفر له بدخول ابنته البيت الابيض.

 

اتهام لبريطانيا بالجاسوسية

الشكوك فرضت منطقها على الرئيس الامريكى دونالد ترامب بشدة وطفق يوزع الاتهامات بالتجسس عليه بطريقة لاهوادة فيها ،ووصف  نائب وكالة الأمن القومى الأمريكى، ادعاءات البيت الأبيض بأن بريطانيا ساعدت فى التجسس على الرئيس دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية عام 2016 بأنها "مجرد جنون"

ودفعت الاتهامات التى أثارت غضب المسؤولين البريطانيين بمكتب الاتصالات الحكومية البريطانى وهو وكالة استخبارية لاصدار نفى شديد غير معهود، ما أجبر المتحدث باسم البيت الابيض على التراجع عن تصريحاته السابقة بهذا الخصوص، وبالرغم من ذلك فان ترامب رفض التراجع عن ادعاءاته غير المثبتة.

وفى مقابلة مع بى بى سى قال ريك ليدجيت نائب وكالة الأمن القومى ان افتراض انحياز الاستخبارات البريطانية الى جهة ما فى العملية السياسية الأمريكية "ينطوى على نقص كامل فى فهم كيف تجرى العلاقة بين وكالات الاستخبارات، ويتجاهل تماما الواقع السياسى فهل ستوافق الحكومة البريطانية على فعل ذلك؟

ان المعلق فى قناة فوكس نيوز أندرو نابوليتانو قد زعم خلال هذا الاسبوع ان الرئيس السابق باراك أوباما قد لجأ الى وكالة المراقبة "مكتب الاتصالات الحكومية البريطانية" للتنصت على الخطوط الهاتفية فى برج ترامب فى نيويورك حين كان ترامب لا يزال يقيم هناك.

وقد كرر المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر لاحقا هذه المزاعم، وتشبث بها ترامب حتى بعد نفيها من قبل مجموعة من المسؤولين الرفيعى المستوى الأميركيين والبريطانيين.

ووصف ليدجيت هذه الادعاءات بانها "هراء بكل ما للكلمة من معنى" و "غباء مطلق".

وأعلنت شبكة فوكس نيوز انها غير قادرة على تأكيد ادعاءات نابوليتانو، وهو ضيف يظهر بشكل منتظم على شاشتها

قال ليدجيت الذى سيتقاعد قريبا من منصبه ان مهمة الاستخبارات الأمريكية ان تكون غير مسيسة وان "تقول الحقيقة" الى زعماء الوطن.

ولم يقدم ترامب أى دليل يؤيد مزاعمه الصادمة فى بداية هذا الشهر بأن أوباما كان مسؤولا عن مراقبة "هواتفه" فى برج ترامب الخريف الماضى، لكنه قال "أعتقد انكم سترون اشياء ممتعة تتصدر المشهد خلال الاسبوعين المقبل

 

مخاوف وهواجس ترامب

عدم ثقة ترامب فى نفسه ومخاوفه من التجسس عليه دفعت بابنته الى البيت الابيض لتقدم له الاستشارة على الاقل ان لم تكن موظفة فى منصب كبير وقد سبقها زوجها الذى اعتلى منصب مستشار الرئيس وقد خصص البيت الأبيض مكتبا لإيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكى فى الجناح الغربى لتعزز بذلك دورها الملحوظ فى تقديم المشورة لوالدها

وأكد مسؤول بالبيت الأبيض ، ان تقارير أفادت بأن ابنة ترامب البالغة من العمر 35 عاما بصدد الحصول على موقعها فى الجناح الغربى، علاوة على السماح لها بالإطلاع على معلومات سرية وحصولها على هاتف حكومى.

ومن غير المتوقع أن تتولى إيفانكا منصبا رسميا أو أن تحصل على راتب.

وتنضم إيفانكا إلى زوجها جاريد كوشنر كبير مستشارى الرئيس والمتواجد دائما إلى جانب حماه.

وعند الإعلان عن منصب كوشنر فى وقت سابق هذا العام قال مساعدون إن إيفانكا لن تتولى منصبا فى البيت الأبيض لكنها ستركز على تدبير شؤون إقامة عائلتها فى واشنطن.

ومنذ ذلك الحين كثيرا ما عملت إيفانكا مستشارة لوالدها من وراء الكواليس. وجلست مؤخرا إلى جوار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها للبيت الأبيض.

 

54 مليار دولار زيادة فى النفقات الدفاعية لامريكا.. ترامب ينكفى داخليا

يبدو ان الرئيس الامريكى دونالد ترامب المهموم بمحاربة الارهاب يريد ان يحمى بلاده ويقوى ترسانتها الدفاعية فى وجه اعداءها قبل ان يقدم الوجه الانسانى والدعم الخارجى لبلدان العالم والمنظمات سيما الامم المتحدة التى  تشعر بالقلق حيال اعلان ترامب نيته خفض ميزانية الدعم الخارجى،ولكن اذا مرر الكنونغرس الامريكى قرار ترامب فان نفوذ واشنطن الدولى سيتراجع باعتبار ان امريكا هى داعم اساسى لبعثات دولية فى كثير من العالم كما الحال فى بعثة يوناميد فى دافور.

 

خفض الانفاق الخارجى

البيت الأبيض اعلن بشكل قاطع أن الرئيس دونالد ترامب، سيقترح ميزانية للعام 2018 تقضى بزيادة تبلغ حوالى 10 بالمئة فى نفقات وزارة الدفاع (البنتاجون) وخفض كبير فى اموال وزارة الخارجية بنسبة 28 بالمئة.

وهذه الميزانية لا تتمتع باى فرصة ليتبناها الكونجرس بوضعها الحالي وفقا لمراقبون، ويرافق الارتفاع الكبير الذى يبلغ 54 مليار دولار فى ميزانية الدفاع خفض فى موارد معظم الوزارات والوكالات الفدرالية الاخرى

وقال مدير الميزانية ميك مولفانى ان خفض ميزانية الخارجية يطال خصوصا المساعدة الدولية  واضاف ان "الرئيس قام بحملة اكد فيها انه سينفق مبالغ اقل فى الخارج واكبر داخل الولايات المتحدة

واكد ان "الوظائف الدبلوماسية الاساسية لوزارة الخارجية" التى يعمل فيها حوالى سبعين الف موظف و250 سفارة وقنصلية، لن تتأثر. وتبلغ الميزانية الحالية لوزارة الخارجية حوالى خمسين مليار دولار بما فيها وكالة التنمية الدولية، وهذه الاقتراحات الرئاسية ليست سوى بداية معركة طويلة مع الكونجرس صاحب القرار الاخير فى القضايا المتعلقة بالميزنية

 

احكام التنسيق

فى غضون خفض ميزانية العمل الخارجى التى اقترحها الرئيس ترامب عيّن مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال اتش.آر. ماكماستر امرأة أميركية من أصول مصرية مساعدة له وهي المصرفية اسمها دينا حبيب باول المولودة في القاهرة، ويبدو انه تعيين المصرية خطوة لاحكام التنسيق بين الاجهزة الدفاعية التى ستتم زيادة ميزانيتها والاجهزة الخارجية التى ستخفض ميزانيتها وجاء اختيار  باول التى تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في عهد جورج بوش الابن لهذه المهمة على مايبدو فهى مصرفية مقتدرة ، وستتولى في منصبها الجديد خصوصا الإشراف على الاستراتيجية والتنسيق بين الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية الأميركية.

ويعتبر منصب مساعد مستشار الأمن القومي أساسي لحسن سير السياسة الخارجية الأميركية لأن كل القرارات الواجب اتخاذها في هذا المجال، أو غالبيتها العظمى، تمر به أولا قبل أن تصل إلى وزير الخارجية أو وزير الدفاع ومن ثم إلى الرئيس لدراستها وإقرارها.

وباول كانت مديرة في شركة غولدمان ساكس وقد سبق لها وأن قدمت المشورة للرئيس دونالد ترامب في مسائل اقتصادية

 

منع الرئيس الامريكى هجرة رعايا ستة دول لبلاده يربك حساباته

ترامب والقضاة الامريكان والرأى العام .. بدء معركة كسر العظم 

عادت للواجهة مجددا لعنة القضاء والرأى العام الامريكى على القرار الجديد للرئيس الامريكى دونالد ترامب الذى حظر بموجبة مؤقتا دخول رعايا ستة دول ذات خلفية اسلامية الى بلاده وهى السودان واليمن والصومال وايران وسوريا وليبيا ،ولم يتوان ناشطون ومهاجرون فى التظاهر ضد قرار ترامب فى اكثر من ولاية مؤخرا، غير ان قاضى فدرالى  من ولاية هاواى رأى ان قضية منع دخول المهاجرين الى بلاده تمسهم فى الصميم مادعاه لاصدار امر لتجميد قرار ترامب قبل ساعات من دخول القرار حيز التنفيذ العملى ،ولم يتبق امام ترامب الا اللجوء الى اعلى مؤسسة قضائية فى امريكا للدفاع عن قراره.

 

صراع الافيال

عمق القاضي الفدرالي ديريك واتسون الموجود في ولاية هاواي الامريكية احزان وغضب الرئيس الامريكى دونالد ترامب عندما امر بتجميد تطبيق مرسوم الهجرة الجديد الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يمنع فيه موقتا مواطني ست دول اسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة على مستوى كل ولايات البلاد

أصدرديربك القرار قبيل ساعات قليلة من موعد دخول المرسوم حيز التنفيذ ، لمخالفته الدستور والقوانين الأمريكية.

وكتب القاضي الفدرالي ديريك واتسون: “ولاية هاواي ترفع هذه القضية لأنها تمسنا في الصميم، هذا القرار يعيدنا إلى نصف قرن إلى الوراء إلى الفترة التي طبعتها التميزات العنصرية حول الأصول والمنشأ والدين وهذا أمر يجب علينا الوقوف ضده.

لكن الرئيس دونالد ترامب انتقد قرار المحكمة وقف حظر السفر ووصفه بالخاطئ، مؤكدا أنه سيرفع القضية إلى المحكمة العليا للدفاع عن مرسومه. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “هذا القرار يجعلنا نبدو ضعفاء ونحن لم نعد كذلك صدقوني، أنظروا فقط إلى حدودنا، سنحارب بقوة هذا الحكم الرهيب، “.

ويعد هذا القرار الثالث من نوعه الذي يسعى من خلاله القضاء الفدرالي إلى محاولة احباط منع ترامب دخول مواطني دول اسلامية الى الولايات المتحدة، حيث جمد تطبيقه قاض فدرالي في ولاية واشنطن في الـثالث من شهر فبراير قبل ان تؤيد محكمة الاستتئناف في سان فرانسيسكو هذا التجميد في الـتاسع من شهرفبراير

فى الاثناء قال المدعي العام لنيويورك إريك شنايدرمان، أكبر المسؤولين القضائيين في ولاية نيويورك، في تصريح صحفى إن مكتبه على استعداد لمقاضاة إدارة ترامب.

وقال شنايدرمان "قد يكون البيت الأبيض قد أجرى تعديلات على الحظر، ولكن النية المبيتة للتمييز ضد المسلمين ما زالت قائمة".

وقال في التصريح "مكتبي يراجع عن كثب التعديلات التي أجريت على الحظر، وأنا على استعداد للتقاضي لحماية أسر نيويورك ومؤسساتها واقتصادها

 

متظاهرات منددة

ليس القاضى الفدرالى فى ولاية هاوى وحده من يقف ضد سريان قرار  ترامب المعدل والخاص بمنع دخول رعايا ستة دول الى امريكا فقد نظمت "الحركة العربية الأمريكية" مظاهرة منددة بسياسات الرئيس دونالد ترامب، في مدينة شيكاغو، بالولايات المتحدة.

واجتمع المتظاهرون الذين يقدر عددهم بمئة شخص، أمام مقر "وكالة جوازات السفر" في المدينة.

وندد المحتجون وأغلبهم من المسلمين الأميركيين، بقرار ترامب، حظر دخول مواطني دول ذات غالبية اسلامية إلى الولايات المتحدة.

ورفعوا لافتات كتبوا عليها عبارات من قبيل "لا لولايات متحدة فاشية"، و"لا للحظر والجدار"، و"ديمقراطية من أجل الجميع" كما رددوا هتافات "أهلا بالمهاجرين"ودعت اللجنة الأمريكية العربية لمناهضة التمييز، وهي جمعية للحقوق المدنية للامريكيين المنحدرين من اصول عربية، لجمع التبرعات للتصدي للمعارك القضائية القادمة.

وقالت الجماعة في تصريح لبي بي سي "الحظر ينم عن عداء الأجانب وعداء المسلمين فى الوقت نفسه أغلق قرابة 1000 من ملّاك محال السِمَانة اليمنية أبواب متاجرهم للتظاهر على مرسوم الرئيس دونالد ترامب الذى يمنع مواطني 6 دول ذات غالبية إسلامية من دخول أمريكا بعد تراجعه ورفع اسم العراق من القائمة التى تضم السودان وليبيا واليمن وسوريا وايران والصومال

 

آلية قرار ترامب

لايزال معاونو الرئيس دونالد ترامب يسعون جاهدين لانزال قراره حول منع هجرة رعايا ستة دول الى امريكا ارض الوقع رغم الممانعة التى تصدر من مؤسسات رسمية وشعبية وقدعقد وزير الخارجية ريكس تيلرسون والمدعي العام جيف سيشانز ووزير الأمن الوطني جون كيلي مؤتمرا صحفيا موحدا لنقاش القرار الجديد الذي أصدره دونالد ترامب حول موضوع الهجرة واللجوء الى أمريكا.

وقال وزير الخارجية الأمريكية إن القرار الجديد يعني "القضاء على أوجه الضعف التي يمكن للإرهابيين الأسلاميين المتطرفين إستغلالها لأهداف مدمرة".

وقال سسشانز إنه وفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي فإنه يجري التحقيق مع أكثر من 300 شخص دخلوا الولايات المتحدة لجرائم ذات صلات محتملة بالإرهاب.

واضاف "ككل دولة، يحق للولايات المتحدة السيطرة على من يدخل بلادنا وإبعاد الذين يحيقون بنا الضرر".

وقال كيلي إن السفر غير المنظم والذي لا يجري التحقق منه يعرض الأمن الوطني للخطر.

وقال كيلي للصحفيين "أعداؤنا سيستغلون حرياتنا وكرمنا لإيذائنا".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها التسامح مع "أشخاص يقصدون الأذى أن يستخدموا نظام الهجرة لقتل أمريكيين".


 

خطط لترحيل المهاجرين

فى الوقت الذى يقاوم فيه قضاة امريكان قرار الرئيس ترامب بمنع هجرة رعايا ستة دول ذات خلفية اسلامية الى بلاده قال مسؤولان في الإدارة الأميركية إن وزارة العدل تضع خططا للقيام بانتداب مؤقت لقضاة مختصين بالهجرة من كل أنحاء الولايات المتحدة إلى 12 مدينة للتعجيل بترحيل المهاجرين غير القانونيين المتهمين بارتكاب جرائم.

وأوضح المسؤولان أن عدد القضاة الذين سيتم انتدابهم بالإضافة إلى موعد إرسالهم إلى هذه المدن مازال قيد المراجعة ولكن وزارة العدل بدأت في اختيار متطوعين لهذه العملية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

وان المدن المستهدفة هي نيويورك ولوس انجليس وميامي ونيو أورليانز وسان فرانسيسكو وبالتيمور وبلومنغتون في ولاية مينيسوتا وإلباسو في ولاية تكساس وهارلينغن في تكساس وامبريال بولاية كاليفورنيا وأوماها بولاية نبراسكا وفينكس بولاية أريزونا.

وتم اختيار هذه المدن لأنها المدن التي بها عدد سكان كبير من المهاجرين غير الشرعيين المتهمين في قضايا جنائية.

وبموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في يناير يتم إعطاء أولوية في الترحيل للمهاجرين غير الشرعيين الذين لهم قضايا جنائية ينظرها القضاء سواء أُدينوا أم لا.

ويعد هذا تخليا عن سياسة الرئيس السابق باراك أوباما التي كانت لا تعطى أولوية للترحيل إلا للمدانين بارتكاب جرائم خطيرة

صدر قاض اتحادى فى هاواى، قرارا بتمديد العمل لأجل غير مسمى بأمر يمنع تنفيذ الحظر المعدل الذى أصدره الرئيس دونالد ترامب بشأن منع دخول مواطنى ست دول ذات غالبية مسلمة للولايات المتحدة.

كان ترامب قد وقع على الحظر الجديد فى السادس من مارس آذار فى محاولة لتجاوز مشاكل قانونية تتعلق بأمر تنفيذى أصدره فى يناير كانون الثانى وتسبب فى حالة فوضى فى المطارات وأثار احتجاجات حاشدة قبل أن يوقف قاض فى واشنطن تنفيذه فى فبراير شباط. وقال ترامب إن قراره يصب فى صالح الأمن القومي.

وتقول هاواى وولايات أخرى معارضة للحظر أن الدافع وراءه يستند إلى الدين وإلى وعد ترامب خلال حملته الانتخابية "بمنع تام وكامل لدخول المسلمين للولايات المتحدة". (

 

مدينة سياتل تقاضي إدارة ترامب

قامت مدينة سياتل الأمريكية دعوى على إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب أمر تنفيذي أصدرته بحجب الأموال الاتحادية عن «مدن الملاذ» قائلة إنه يكاد يكون قرار إرغام اتحاديا بما يخالف الدستور.

وقال إد موري رئيس بلدية سياتل للصحفيين أمس الأربعاء إن الدستور يمنع الحكومة الاتحادية من ممارسة ضغوط على المدن «ومع ذلك فإن هذا بالضبط ما يفعله أمر الرئيس. نقولها مجددا، هذه الإدارة الجديدة قررت أن تستأسد

وأضاف «هناك أشياء مثل المنح تساعدنا في التصدي لتهريب الأطفال بغرض استغلالهم جنسيا ولا صلة لها بالهجرة.» وتابع قائلا «حان الوقت لأن تقف المدن وتطلب من المحاكم وضع نهاية للبلبلة في مدننا وللفوضى في نظامنا

كان وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز قد هدد يوم الاثنين بقطع الإعانات عن المدن والإدارات المحلية الأخرى التي توفر ملاذا للمهاجرين غير الشرعيين وتعرقل جهود ترحيلهم.

وأضاف سيشنز في إفادة صحفية بالبيت الأبيض «عدم ترحيل المخالفين الذين أدينوا بارتكاب جرائم يعرض مجتمعات بأكملها للخطر

وكان ترامب قد وجه حكومته في أمر تنفيذي أصدره في 25 يناير كانون الثاني بوقف تمويل المواقع التي توفر مأوى للمهاجرين غير الشرعيين. ولم يبدأ سريان ذلك الأمر بعد لكن تصريحات سيشنز بدت الخطوة الأولى نحو ذلك.

ويقول مسؤولو إدارة ترامب إن القيود على الهجرة تركز على المهاجرين غير الشرعيين المدانين في جرائم خطيرة.

وردا على القضية المرفوعة في سياتل قال ممثل لوزارة العدل الأمريكية في بيان «إن عدم ترحيل الأجانب المدانين بارتكاب مخالفات جنائية يجعل بلدنا أقل أمنا من خلال إعادة المجرمين الخطرين إلى شوارعنا

والخطوة التي اتخذتها سياتل تجيء ضمن سلسلة دعاوى قضائية رفعتها إدارات محلية للطعن في أمر ترامب المتعلق بالهجرة ومنها إدارة سان فرانسيسكو وإدارة سانتا كلارا في كاليفورنيا.

 

مشاجرات في تظاهرة مؤيدة لترامب في كاليفورنيا

اشتبك مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترامب على شاطئ جنوب كاليفورنيا مع محتجين معارضين له أمس (السبت) وألقي القبض على أربعة أشخاص، بحسب ما أعلنت الشرطة.

واندلعت مشاجرات عدة في التظاهرة وقامت خلالها مجموعة صغيرة من معارضي ترامب برش المؤيدين برذاذ الفلفل. وقال الناطق باسم شرطة متنزهات ولاية كاليفورنيا كيفين بيرسال إنه ألقي القبض على أربعة محتجين معارضين ثلاثة منهم للاستخدام غير القانوني لرذاذ الفلفل والرابع بتهمة الاعتداء والضرب.

وبدأت المشاجرات على ما يبدو في الظهيرة حين رفض حوالى 12 من المحتجين ضد ترامب الذين اتشحوا جميعاً بالسواد التحرك من طريق مخصص لركوب الدراجات حتى يتسنى لمجموعة كبيرة من المشاركين في مسيرة مؤيدة للرئيس المرور. وتصاعدت المواجهة إلى مشاجرة وسريعاً وقع المزيد من المناوشات. وقال بيرسال إن محتجاً مناهضاً لترامب رش شخصاً واحداً على الأقل برذاذ الفلفل.

وقدرت شرطة المتنزهات أن ألفين من مؤيدي ترامب تدفقوا على هذا القطاع من الساحل في هانتنغتون بيتش. وقال بيرسال إن عدد المحتجين المناهضين لترامب بلغ حوالى

 

واشنطن وافقت على آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة

كرت الإذاعة الاسرائيلية العامة "أن التسوية التي يتم بلورتها بين اسرائيل والادارة الأمريكية تقضي بإقامة مستوطنة جديدة لسكان النقطة العشوائية عامونا المخلاة واعتراف واشنطن بألاف الوحدات السكنية في بعض المستوطنات".

وحسب الإذاعة، فإنه "مقابل ذلك يوافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مطالب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بلجم أعمال البناء في المستوطنات بحيث ستقتصر على الكتل الاستيطانية الكبرى".

إلى ذلك، أشارت الإذاعة العبرية إلى أن الموفد الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات اجتمع في البيت الابيض مع رئيس بلدية الاحتلال بالقدس نير بركات.

وأفادت أن اللقاء تناول مجمل القضايا التي تتعلق بشؤون القدس المحتلة.

يُذكر أن نتنياهو اتفق في زيارته الأولى لواشنطن منذ تولي ترمب رئاسة الولايات المتحدة، على تشكيل طاقم للإشراف على المشاريع الاستيطانية بالأرض الفلسطينية، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

 

 

 

 


 

المحــــــور الإقليمــــــي

امن اسرائيل ومحاربة داعش واضعاف ايران..نماذج اجندات ترامب الملحة

واضح ان أمن اسرائيل وقطع دابر "داعش" واضعاف قدرات ايران العسكرية والنووية هى ابرز الملفات الامنية التى تشغل بال الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى منطقة الشرق الاوسط  لكونها تشكل مصدر قلق له ،ورغم ان ترامب قرر خفض ميزانية الدعم الخارجى ودعم المنظمات الا انه كان اكثر تمسكا بدعم اسرائيل  فى نفس الوقت الذى كان فيه اكثر حماسة فى دعم الموقف السعودى فى مواجهة ايران كما انه لايزال يدفع بالقوة العسكرية الى مناطق تواجد "داعش "لانهاء وجود هذه الجماعة المسلحة المصنفة بانها ارهابية .

 

مساعدات إسرائيل

تمسك الولايات المتحدة الامريكية بأمن اسرائيل فى الشرق الاوسط  اكدته وازارة الخارجية الامركية التى اعلنت أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تم منحها ضمانات بتلقي مساعدات وذلك عقب إعلان واشنطن نيتها تقليص المساعدات المقدمة إلى الخارج

فالمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، " قال ان مساعداتنا لإسرائيل مضمونة، وهذا يعكس، في الحقيقة، التزامنا القوي بواحدة من أقوى شركائنا وحلفائنا".

وأضاف "أما بالنسبة لمستوى باقي المساعدات، بما فيها مستوى المساعدات العسكرية الأجنبية فإن هذا في طور التقييم، وسيتم اتخاذ قرارات بشأنها مستقبلا.. نحن لا زلنا في بداية عملية اقتراح الميزانية، وسيتم حل هذه المسائل بعد دراسة ومعاينة دقيقة خلال الأشهر القادمة".

وكانت الولايات المتحدة قد وقعت العام الماضي على مذكرة تفاهم مع اسرائيل تقوم بموجبها بمنحها ابتداء من عام 2018، مساعدات عسكرية بقيمة 3.1 مليار دولار سنويا وعلى مدى عشر سنوات

 

تعاون سعودى امريكى

القلق الامريكى من نفوذ ايران فى الشرق الاوسط كان حاضرا فى لقاء الرئيس دونالد ترامب وولى العهد السعودى واكد ترامب ضرورة مواجهة أنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.. كما أكد التعاون الأمريكي- السعودي في المجالات العسكرية والاقتصادية.. وقال البيت الأبيض في بيان بعد لقاء جمع الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن ترامب أشاد بالتعاون العسكري المستمر بين أمريكا والمملكة العربية السعودية في مواجهة تنظيم داعش الارهابي وغيره من المنظمات الارهابية. وأشار البيان إلي أن الجانبين بحثا أهمية التصدي لأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة
وفي هذا السياق قال أحد مستشاري ولي العهد السعودي إن وجهات نظر الطرفين تطابقت بشكل تام حول خطورة التحركات الايرانية التوسعية في المنطقة خلال لقائهما. وأشار إلي أن بن سلمان أكد لترامب أن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الغربية في يوليو 2015و دخل حيزالتنفيذ فى يناير 2016 سييء وخطير للغاية علي المنطقة.

وكان ترامب قد قدم دعمه لبرنامج شراكة أمريكي- سعودي في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتقنية بقيمة قد تتجاوز مائتي مليار دولار.

 

الاردن وترامب

بحكم وجود الاردن فى عمق القضية الفلسطينية فقد تم لقاء بين مبعوث ترامب وملك الاردن بحث امكانية الحل على اساس التفاوض واكد الملك الأردن التزامه الدائم ببذل كل ما في وسعه للمساعدة في التحرك قدما نحو اتفاق شامل على أساس حل الدولتين

وقدم الملك رؤىً حول أفضل السبل لتحريك المحادثات خطوات إلى الأمام، منوها بأهمية دور واشنطن في إنهاء جمود العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة بين "إسرائيل" والفلسطينيين على أساس حل الدولتين، باعتباره الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية.

كما أكد الملك أن "التوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة بأكملها".

وكان غرينبلات قد أجرى مباحثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل وصوله الأردن.

 

"خلف خطوط" داعش

سوريا التى تدور فيها مواجهات من هنا وهناك اصبحت محط انظار امريكا لكونها اهم مناطق لنفوذ تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش وقد نفذ مقاتلون فى سوريا هجوم أرضي كبير، بدعم من قوات أمريكية، لاستعادة "سد الطبقة" قرب مدينة الرقة، معقل تنظيم "

وشملت العملية أيضاً هجوماً جوياً غير مسبوق شنته مروحيات أمريكية هبطت "خلف خطوط العدو"،.

وقال الجنرال جوزيف سكروكا، أحد مسؤولي الشؤون العامة في التحالف: "هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بهجوم جوي مع تحالف قوى سوريا الديمقراطية (SDF)،" في إشارة إلى التحالف الذي يشمل عدة مليشيات عربية وكردية وتركية مدعومة من قوات التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة. وخلال اتصال هاتفي مع الصحفيين في بغداد، وصف سكروكا العملية الجوية بأنها "هجوم جريء خلف خطوط العدو."

وقال مصدر عسكري إن قرابة 500 جندي نُقلوا جواً خلف خطوط العدو. ودعمت مشاة البحرية الأمريكية الهجوم، عبر إطلاق النار من مدافع "الهاوتزر M777"، إلى جانب الدعم الجوي الوثيق، بما في ذلك الغارات الجوية التي نفذتها مروحيات "أباتشي".

ورغم ذلك، قال سكروكا إن داعش ما زال يسيطر على المنطقة بعد الهجوم، ويمكن أن تمضي أسابيع من القتال الشاق.

وأضاف الجنرال: "نعتقد أن هناك مقاتلون أجانب هناك وربما المئات منهم.. قوى سوريا الديمقراطية وشركاؤنا هناك يواجهون معركة صعبة جداً ما يجعل هذا النوع من العمليات جريئاً للغاية، وأعتقد أننا كنا محظوظين بأننا باغتنا داعش، (ومقاتلو التنظيم) لا يزالون يتفاعلون مع هذه المناورة."

ووصلت قوات المارينز الأميركية المسلحة بالمدفعية إلى شمال سوريا في وقت سابق من هذا الشهر بهدف تسريع قدرات القوات العربية والكردية المدعومة من الولايات المتحدة هناك..

 

ترامب يمدد العقوبات المفروضة على جنوب السودان لمدة سنة

مدد الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الخميس، العقوبات المفروضة على دولة جنوب السودان لمدة سنة، بحسب وكالة سبوتنيك

وقال ترامب فى مذكرة موقعة نشرها البيت الأبيض:  أن "الوضع بجنوب السودان وحوله لا يزال يمثل تهديدا غير عادى للأمن القومى والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وأكد على ضرورة " تمديد قانون العقوبات المعلن 3  أبريل 2014 بعد 3 أبريل 2017، وأضاف الرئيس الأمريكي: " لذلك أنا سأمدد لمدة سنة المرسوم التنفيذى لهذه المسألة".

وحذرت الولايات المتحدة حكومة جنوب السودان فى وقت سابق، منع عمال الإغاثة الإنسانية من الوصول إلى مناطق من الدولة التى تمزقها الحرب وتعانى من المجاعة قد "يماثل أساليب التجويع المتعمد".

واندلعت الحرب الأهلية فى جنوب السودان عام 2013 بعدما أقال الرئيس سلفا كير، وهو من قبيلة الدنكا، نائبه ريك مشار المنتمى لقبيلة النوير، والذى فر من البلاد ويعيش الآن فى جنوب أفريقيا

 

مصدر: إدارة ترامب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين

اشنطن (رويترز) - قال مصدر في الكونجرس الأمريكي اليوم الأربعاء إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت الكونجرس باعتزامها المضي في صفقة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن والمعدات المتصلة بها وهي صفقة تقرر تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن حقوق الإنسان.

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونجرس بأمر الصفقة في سبتمبر أيلول الماضي خلال فترة إدارة الرئيس باراك أوباما. وتقرر سحب الخطة بسبب القلق من عدم تنفيذ البحرين وعودها بتحسين سجل حقوق الإنسان.

وقال المصدر إن إدارة ترامب تفصل بين الصفقة وقضايا حقوق الإنسان.

ولم يتسن الاتصال بأعضاء في الكونجرس للتعليق عما إن كانوا سيعترضون على البيع هذه المرة بسبب القلق من أوضاع حقوق الإنسان.

وإلى جانب المقاتلات تشمل الصفقة التي تبلغ قيمتها 4.867 مليار دولار 23 محركا وأجهزة رادار وأنظمة إلكترونية أخرى وأسلحة جو/جو وجو/أرض ومعدات متصلة بها.

 

ترامب يمسك بخيوط اللعبة فى الشرق الاوسط .. مكافحة الارهاب تفرض منطقها

قضايا مكافحة الارهاب  وتحقيق السلام فى الشرق الاوسط هى القاسم المشترك فى علاقة واشنطن مع دول المنطقة وعلى اساس مكافحة الارهاب تصبح العلاقة قربا وبعد ، فالرئيس الامريكى دونالد ترامب ناقش مع ولى العهد السعودى قضايا الاقليم ذات الاهتمام المشترك فضلا عن القضايا الثنائية ،وفى الوقت الذى يحظر فيه ترامب سفر رعايا سته دول اسلامية من الشرق الاوسط الى واشنطن من بينها سوريا والعراق الا انه يتجه لابعاد العراق من قائمة الدول التى تحظر ادارته سفر رعاياها الى امريكا اما سوريا رغم انها هى الاخرى ضمن فائمة الحظر سفر رعاياها لواشنطن الا ان اتصالات غير مباشرة بين البلدين الذين يكافحان الارهاب قائمة  ،ويسعى  ترامب لاحياء السلام بين الاسرائليين والفلسطينيين، فالرجل يبدو انه يريد ان يمسك بكل خيوط اللعبة فى الشرق الاوسط بكل تناقضاتها وهو امر لايبدو صعبا على رئيس دولة لها تاثير فى كل العالم .

البعد الاستراتيجى ومتنانة العلاقة بين السعودية وادارة ترامب تبدو واضحة فى استقبال ترامب الثلاثاء ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وبات محمد بن سلمان، الذي يرأس اللجنة العليا التي تقود الإصلاح الاقتصادي عن طريق تنويع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على عائدات النفط، أول مسؤول خليجي يلتقي ترامب منذ توليه السلطة في يناير.

وكان بيان للديوان الملكي قال إنه من المتوقع أن يبحث الأمير محمد خلال محادثاته مع ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين، "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

 

تعاون الأسد وترامب

الرئيس السوري، بشار الأسد،رغم ماتعيشه بلاده من مآسى صراع وحرب الى جانب تاييد روسيا لمواقف نظامه الحاكم الا انه اعتبر أن مجال التعاون مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ممكن من الناحية النظرية، إلا انه أكد، في الوقت نفسه، عدم وجود أي تنسيق حاليا بسبب غياب الاتصالات بين البلدين "على المستوى الرسمي". ويحارب ترامب والاسد جماعات داعش والمجموعات الارهابية .

وأجرى الأسد، مقابلة صحفية مع قناة "فينيكس" الصينية، نشرت نصها وكالة الأنباء السورية، السبت.

وسأله الصحفي الصيني "إنكم والسيد دونالد ترامب تتشاطران الأولوية نفسها المتمثلة في محاربة الإرهاب، كما أن كليكما يكره الأخبار المزيفة، هل ترون أي مجال للتعاون؟"، ليرد الأسد "نظريا نعم، لكن عمليا ليس بعد".

وأوضح "لأنه ليس هناك أي صلة بين سورية والولايات المتحدة على المستوى الرسمي حتى غاراتهم ضد داعش جرت دون تعاون أو تشاور مع الجيش السوري أو الحكومة السورية وهذا غير قانوني وإذا نحن نتشاطر هذه الأهداف نظريا لكن عمليا ليس بعد".

وتقود الولايات المتحدة منذ عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تحالفا دوليا يستهدف تنظيم داعش في سوريا والعراق على وجه الخصوص، وأعلن ترامب، عقب وصوله إلى البيت الأبيض، عزمه تفعيل آلية محاربة المتشددين.

وردا على سؤال بشأن وجود "اتصالات شخصية مع رئيس الولايات المتحدة"، نفى الأسد ذلك بشكل قاطع، لكنه لمح إلى وجود اتصالات "غير مباشرة" وذلك بعد إصرار الصحفي الصيني.

وقال "فيما يتعلق بالاتصالات غير المباشرة ، هناك العديد من القنوات لكن لا يمكنك المراهنة على القنوات الخاصة، ينبغي أن يكون ذلك رسميا، عندها يمكنك التحدث عن علاقة حقيقية مع حكومة أخرى".

كما أشار الأسد إلى أن تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإعطاء الأولوية لدحر تنظيم داعش كان "مقاربة واعدة"، لكن "لم نر شيئا ملموسا بعد فيما يتعلق بهذا الخطاب"، وفق النص الذي نشرته سانا.
ووصف الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد داعش بأنها "هجمات وغارات عسكرية" تقتصر على مناطق صغيرة، وقال "نأمل في أن تقوم هذه الإدارة الأمريكية بتنفيذ ما سمعناه".

 

العراق خارج الحظر

طالما ان العراق هى الركيزة فى الحرب على داعش فانها نالت رضاء واستحسان قادة امريكيين طلبوا رفع اسمهما من القائمة التى تضم ستة دول رعاياها محظورون من السفر لواشنطن بامر من الرئيس ترامب وافادت وكالة أسوشييتد برس، نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن أسمائهم، أن الأمر الجديد الذي سيصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمببشأن الهجرة سيحذف العراقمن قائمة الدول التي يواجه مواطنوها حظرا مؤقتا على السفر إلى الولايات المتحدة.

وأضافت الوكالة، الثلاثاء، أن 4 مسؤولين قالوا إن القرار يأتي بعد ضغوط من وزارتي الدفاعو الخارجية.

وكشفت أن الوزارتين حثتا البيت الأبيض على إعادة النظر في ضم العراق إلى القائمة نظرا لدوره الرئيسي في الحرب على تنظيم داعش.

وزار وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مؤخرا بغداد، والتقى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.

 

عباس و ترامب ونتنياهو

من الواضح ان الرئيس ترامب يريد ان يحى محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائليين بهدف ايقاف العنف فى المنطقة وفى هذا الصدد قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط اجتمع مع نتنياهو في إطار محاولات الإدارة الأميركية الجديدة الرامية لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وذكر بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء إن جيسون غرينبلات "أكد مجددا التزام الرئيس ترامب بأمن إسرائيل وبجهود مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على تحقيق سلام دائم من خلال المفاوضات المباشرة."

وتوقفت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ 2014 ويخشى الفلسطينيون من نهج أكثر محاباة لواشنطن تجاه نتانياهو منذ أن تولى ترامب السلطة.

وقال البيان إن نتنياهو وغرينبلات ناقشا خلال المحادثات التي استمرت لأكثر من خمس ساعات بناء المستوطنات الإسرائيلية "على أمل التوصل إلى صيغة تهدف إلى تعزيز السلام والأمن".

وإحدى القضايا الأكثر سخونة بين إسرائيل والفلسطينيين بناء إسرائيل للمستوطنات في أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم في المستقبل مع قطاع غزة.

ويوم الجمعة تحدث ترامب هاتفيا مع نظيره الفلسطيني محمود عباس ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض. وكانت هذه أول مكالمة هاتفية بين الزعيمين منذ أن تولى ترامب منصبه.

وقال البيان الإسرائيلي "شدد غرينبلات على أهمية تمكين نمو الاقتصاد الفلسطيني وتحسين حياة الفلسطينيين."

وفى دوائر الفلسطينيين قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن لقاء الرئيس محمود عباس مع مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية كان إيجابيًا ومشجعًا.

وأضاف أبو ردينة، أنه سيتم البناء على هذا اللقاء من خلال استمرار الاتصالات وتبادل الآراء من أجل الحفاظ على الأمل بالسلام والاستقرار.

وكان عباس التقى الثلاثاء في رام الله، مع جيسون غرينبلات، وجدد الطرفان تأكيد التزام السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة بدفع عملية التسوية الحقيقية والسلام الدائم بين "إسرائيل" والسلطة.

وقال عباس إنه "يؤمن بأنه يمكن التوصل إلى سلام تاريخي بقيادة الرئيس ترامب، الذي من شأنه تعزيز الأمن في جميع أنحاء المنطقة".

وأضاف أنه يتطلع لنقاش إمكانيات صنع السلام مباشرة مع الرئيس ترامب خلال زيارته المقبلة إلى واشنطن.

بدوره، أكد غرينبلات التزام الرئيس ترامب العمل على تحقيق السلام الدائم من خلال المفاوضات المباشرة، مشددًا على أهمية ما قال ان "تعمل كل الأطراف على تخفيض التوتر والتحريض".

وأعاد عباس وغرينبلات التأكيد على ما قالوا إنه "التصميم المشترك للولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية لمكافحة العنف والإرهاب". و ناقش عباس وغرينبلات خطط النهوض بالاقتصاد الفلسطيني وأهمية توفير فرص اقتصادية للفلسطينيين.

 

أمريكا تطالب بالتميمي

مثلما تلاحق امريكا الارهاب فى بقاع الشرق الاوسط فان وزارة عدلها اعلنت عن طلب واشنطن  من الأردن تسليم الأسيرة المحررة في صفقة تبادل الأسرى "شاليط" أحلام التميمي إلى القضاء الأمريكي، وذلك بزعم مسؤوليتها عن مقتل مواطنين أمريكيين في عملية وقعت عام 2001.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن الحديث يدور عن اشتراك التميمي في العملية التي وقعت بفندق "سبارو" في مدينة القدس المحتلة عام 2001 وأدت لمقتل 15 إسرائيليًا من بينهم حملة جنسيات أمريكية.

واتهمت المحكمة الإسرائيلية الأسيرة السابقة التميمي بتوصيل منفذ العملية "عز الدين المصري" إلى مطعم "سبارو" وحكمت بالسجن المؤبد 16عامًا قبل أن يفرج عنها بعد 12عامًا ضمن صفقة "وفاء الأحرار" والذي أفرج بموجبها عن 1045 أسيرًا مقابل الجندي الأسير بغزة انذاك جلعاد شاليط


 

الدولـــــــــي

روسيا والمانيا على الخط الساخن

ترامب يدخل امتحان العلاقات مع الكبار

رغم تعهداته بانه سيبنى علاقة مع روسيا على اساس المصالح فى برنامجه الانتخابى الاان الرئيس الامريكى دونالد ترامب لم يتحرك شبر على مستوى الافعال باتجاه العلاقة مع الكرملين لكنه قال فى خطابه امام الكونغرس مؤخرا انه يسعى لتحالف وشركات مصلحية وقال بالحرف"أميركا ترحب بوجود أصدقاء جدد وإقامة شراكات جديدة حيث تتحالف المصالح المشتركة" فهو هنا يلمح الى امكانية اقامة علاقة مع روسيا وهو ماظلت تنتظره الدولة الاشتراكية لكن ماتزال العلاقة بين ترامب والمستشارة الالمانية انجلا ميركل محل تناقض بسبب حلف شمال الاطلسى وفى نفس الوقت فان كوبا هى الاخرى تتباعد موقفها من الولايات المتحدة كثيرا ويرى رئيسها كاستروا ان ترامب مغرور.

يبدو ان الروس مازالوا فى انتظار ان يحول ترامب اقواله الى افعال بخصوص علاقات مصلحية بين البلدين وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الكرملين سينتظر بصبر إجراءا سياسيا من الولايات المتحدة يتيح فهم مستقبل العلاقات الأميركية الروسية.

وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "سمعنا تصريحات مختلفة من الرئيس دونالد ترامب" "سنصبر وننتظر أفعالا تلي التصريحات بشكل يسمح لنا فهم طبيعة العلاقات الثنائية" وجاء تعليق بيسكوف بعد إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا أمام الكونغرس  يوم الثلاثاء.

ولم يذكر ترامب روسيا بالاسم خلال الخطاب، لكنه أورد في إشارة محتملة إلى سعيه لعلاقات دافئة مع موسكو  "أميركا ترحب بوجود أصدقاء جدد وإقامة شراكات جديدة حيث تتحالف المصالح المشتركة

فى الثناء قالت وزارة الخارجية الروسية، إن علاقات موسكو وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة.

وأضافت أن معارضي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يستخدمون رهاب روسيا أو "روسو فوبيا"، لأجل النيل من مصداقيته.

واشارات موسكو أنها لم تطلب من واشنطن أن ترفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق، باراك أوباما، كما أنه لم يسبق لها أن فعلت ذلك.

مبينتة  أن العمل مع الولايات المتحدة لحل الأزمة السورية، سيكون أسهل في حال تم رفع العقوبات.

وفي المنحى نفسه، ذكرت روسيا أن إدارة ترامب تدرك أن الرئيس بشار الأسد ليس مشكلا في حل أزمة السورية.

وأنعش وصول ترامب إلى البيت الأبيض، آمالا بحصول انفراج في العلاقات الأميركية الروسية، لكن الرئيس الجمهوري واجه اتهامات عدة بالاستفادة من دعم روسي.

وكان أوباما قد فرض عقوبات على روسيا قبل مغادرة منصبه في يناير الماضي، إثر الاشتباه في تدبير موسكو قرصنة روسيا للحزب الديمقراطي، قصد ترجيح كفة ترامب

 

 

ميركل وترامب المتناقضان

لقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الاول من نوعه بين الزعيمان المتناقضان فى واشنطن على خلفية توتر بين مكونات حلف شمال  الأطلسي.

ولم تكشف الحكومة الألمانية عن المسائل التي ستناقش في الاجتماع بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقرر يوم الثلاثاء، لكنها اعتبرت أنه "سيكون فرصة لتبادل وجهات النظر حول مختلف المواضيع الثنائية والدولية وحلف شمال الأطلسي".

ورفضت ميركل التي كانت مقربة جدا من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، "التحدث" أيضا عن مضمون اللقاء. لكنها وافقت على الذهاب إلى واشنطن بصفتها ممثلة للاتحاد الأوروبي الذي قلل ترامب من أهميته في السابق، حتى أنه أعرب عن الأمل في أن يكون خروج بريطانيا منه مثالا يحتذى. وقالت ميركل على هامش قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، "سأشدد بالتأكيد على أن بلادنا وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي هما وجهان لعملة واحدة".

 وتنتظر أوروبا اللقاء بفارغ الصبر، وما زالت تتساءل عما إذا كان ترامب ينوي التمسك بالرسالة المطمئنة التي حملها في فبراير نائب الرئيس مايك بنس حول الطابع الثابت للعلاقة بين ضفتي الأطلسي. وذكرت مجلة "دير شبيغل" أن رئيسي شركتي "سيمنس" و"بي.ام.دبليو" العملاقتين، سيرافقان المستشارة "للمساعدة في إيجاد أجواء جيدة للنقاشات" و"تسليط الضوء على فرص العمل (الأميركية) المتوافرة" بفضل الاستثمارات الألمانية.

 وكان ترامب هدد مؤسسات في طليعتها "بي.ام.دبليو" برسوم جمركية مرتفعة على مبيعاتها التي تنتجها في المكسيك. وتعرب "دير شبيغل" عن اعتقادها بأنه "إذا كانت الإدارة الأميركية جادة على صعيد الرسوم الجديدة، فان المستشارة قد أعدت مجموعة من التدابير الانتقامية".

ليس مؤملا ان تتراجع حدة كوبا باتجاه الولايات المتحدة الامريكى رغم ان الرئيس الامريكى السابق باراك اوبابما كان قد حاول فتح افق للعلاقة مع كوبى ولايرى فى الافق مايدفع كوبا للتصالح مع امريكا لجهة  ان الرئيس الكوبى راؤول كاسترو انتقد بشدة سياسات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى مجال الهجرة والتجارة ومجالات أخرى وذلك فى الوقت الذى يقوم فيه ترامب بمراجعة، وفاق هش بدأه الرئيس السابق باراك أوباما مع كوبا .

وفى أول تصريحات  انتقادية موجهة لترامب منذ توليه السلطة وصف كاسترو سياسات ترامب التجارية بأنها"مغرورة " وخطته لبناء جدار على الحدود مع المكسيك بأنها"غير منطقية."

وبث التلفزيون الرسمى الكوبى كلمة لكاسترو لقمة الزعماء اليساريين فى فنزويلا، وهدد ترامب قبل توليه السلطة بنسف الوفاق بين الولايات وكوبا إذا لم يتم إبرام"اتفاق أفضل" دون أن يقدم تفاصيل.

وقال البيت الأبيض الشهر الماضى إنه فى خضم "مراجعة كاملة لكل السياسات الأمريكية تجاه كوبا." وقال كاسترو إن"الأجندة الجديدة للحكومة الأمريكية تهدد بإطلاق سياسة تجارية متطرفة ومغرورة ستؤثر على قدرة تجارتنا الخارجية على المنافسة وتخرق الاتفاقيات البيئية ..وتلاحق وترحل المهاجرين."

وأضاف أن الهجرة ترجع إلى التفاوت والفقر المتزايدين الناجمين عن نظام اقتصادى دولى غير منصف ومن ثم فإن بناء جدار على الحدود المكسيكية "غير منطقي" ويستهدف كل مواطنى أمريكا اللاتينية وليس المكسيكيين فقط.

 

امريكا تعاقب روسيا وتتعاون مع الصين ..ترامب يخيب امال موسكو

تغطى المشهد السياسى غيوم قاتمة تلف العلاقة بين روسيا وامريكا فى حين انقشعت الرؤية فى العلاقة بين امريكا والصين وهما على اعتاب تعاون مثمر لكن فى نظر امريكا فان افغانستان ماتزال فيها وجود لجماعات ارهابية تستحق الملاحقة ،ففى الوقت الذى كانت تتعشم فيه روسيا النفاذ لعلاقات جيدة مع ادارة الرئيس الامريكى دونالد ترامب  الا انه خيب امالها و فرض عقوبات جديدة على شركات روسية لكن على النقيض من ذلك فان ترامب احدث تقاربا كبيرا مع الصين .

 

خيبة امل

خابت امال روسيا فى ادارة الرئيس الامريكى دونالد ترامب حينما تحول انتظارها الكثير لمايمكن ان تسفر عنه الايام فى غضون اعتلاء ترامب لاريكة السلطة وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجيةالروسية

 لـ(سى ان ان )إن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على عدد من الشركات والمؤسسات الروسية تعتبر مثيرة "للقلق والإحباط،" على حد تعبيرها.

وقالت في تدوينة لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وفقا لما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية الحكومية: "قرار الإدارة الأمريكية بفرض تدابير تقييدية فيما يتعلق بعدد من المنظمات الروسية، بما في ذلك تلك المتعلقة ببناء الطيران والمختصين، تثير للقلق والإحباط."

وتابعت قائلة: "لكن في الوقت نفسه لن تسبب هذه الحزمة الجديدة من العقوبات أية مشاكل جادة، على الرغم من أن الأمريكيين لم يقدموا سببا حول ذلك، مجرد الإشارة إلى التشريعات التي تمنعهم من التعاون مع إيران وسوريا

 

تعاون صينى امريكى

اعلن الرئيس الصينى شى جينبينغ ووزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، استعدادهما للعمل معا على تقارب بين بلديهما، وذلك خلال الزيارة الاولى لتيلرسون الى بكين التى هيمن عليها ملف كوريا الشمالية.

وقال تيلرسون لشى الذى استقبله فى قصر الشعب "نعلم أنه من خلال الحوار نصل إلى فهم أفضل يؤدى إلى تعزيز الروابط بين الصين والولايات المتحدة". وعبّر شى عن ثقته فى أن العلاقة بين البلدين "يمكنها السير فى الاتجاه الصحيح

 

افغانستان محطة الارهاب

لايبدو ان السياسة الامركية قد تغيرت باتجاه افغانستان التى كانت تاوى زعيم تنظيم القاعدة الراحل اسامة بن لان وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ"البنتاغون" عن مقتل قاري ياسين، القيادي بتنظيم القاعدة في أفغانستان، وذلك في غارة جوية نفذتها طائرة دون طيار

وبينت وزارة الدفاع الأمريكية أن ياسين مسؤول عن العديد من العمليات التي أودت بحياة عشرات المدنيين إلى جانب الجنديين الأمريكيين الذين قتلا في تفجير شاحنة مفخخة أمام فندق الماريوت بالعاصمة الباكستانية، إسلام أباد في العام 2008، لافتة إلى أن الغارة التي قتلت ياسين نفذت في الـ19 من مارس الجاري في منطقة باكتيكا في أفغانستان

وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس في بيان: "إن مقتل قاري ياسين دليل على أن الإرهابيين الذين يشوهون الإسلام ويستهدفون بصورة مقصودة الأبرياء من الناس لن يتمكنوا من الفرار من وجه العدالة.

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org