Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تقرير الموقف الشهري لفبراير 2017

العلاقــات الثنائيــة

جهود شعبية ورسمية تنشط لانجاز المهمة

علاقات الخرطوم وواشنطن .. رغبة تتجاوز البعد الدبلوماسى

رغبة الخرطوم فى رفع العقوبات الامريكية بشكل كامل عن السودان وتطبيع العلاقة مع واشنطن ربما تجاوزت محطة العمل وفق مسار العلاقات الدبلوماسية وحدها لجهة ان القصر الرئاسى وجهات غير رسمية تسعى متضافرة مع الجهود الرسمية للوصول لشاطى علاقات بين البلدين تحقق مكاسب للشعب السودانى الذى عانى الحرمان جراء العقوبات الاحادية التى فرضت على السودان من قبل امريكا منذ بواكير تسعينيات القرن المنصرم، فالخرطوم المنخرطة فى مسار تنفيذ التزاماتها نحو اتفاقها الأخير الذى على ضوءه تم رفع العقوبات الاقتصادية من قبل واشنطن تتطلع لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

 

تقافزت الى السطح جهود رسمية وشعبية على مستوى القول والفعل للسمو بعلاقات الخرطوم وواشنطون فى اعقاب رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية عن الخرطوم ، فتاكيدات  نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن فى مخاطبته مؤتمرا لحزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم على ضرورة احداث المزيد من التطوير فى علاقات السودان  مع الولايات المتحدة الامريكية خير شاهد على سعى الخرطوم للتقارب بجدية مع واشنطن  خلال الاشهر الستة المقبلة وهى فترة حددها فريق التفاوض فى البلدين بهدف تحقيق مطلوبات امريكية تسمح برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، فحسبو اشار صراحة الى ضرورة ان تقوم علاقات السودان الخارجيه  علي اساس تبادل المصالح وعدم التدخل في شئون الآخرين ونبذ الغلو والتطرف وعدم دعم الارهاب وهو حديث يتماشى مع المسارات الخمسة التى تطلبها واشنطن من الخرطوم بهدف رفع العقوبات كليا  ،غير ان وزير الخارجية بروفسر ابراهيم غندور باعتباره مسؤلا عن ملف التفاوض مع واشنطون ذهب الى بعد عميق حينما بعث برسالة تهنئه لنظيره الأمريكي الجديد ريكس تيلرسون كشف من خلالها تطلعه  للعمل سويا مع نظيره الامريكي من اجل ترقيه التعاون علي المستوي الثنائي وعلي الصعيدين الاقليمي والدولي في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك ،غندور  نبه  تيلرسون الى ان كلا من السودان والولايات المتحدة الامريكي يتقسمان العديد من القيم  والمقاصد ويواجهان ذات التحديات واشارالي ماحققه البلدان مؤخر من توافق حول خطة المسارات الخمسة التي تضمنت جملة قضايا محورية محل اهتمام مشترك اهمها التعاون في مكافحة الارهاب والامن الاقليمي والسلام في كل من السودان وجنوب السودان  والعون الانساني  ،فغندور المهموم بضرورة انجازعلاقات ثنائية مثمرة يتكى مسعاه الى ماتم من نجاح فى الخطة التى افضت الي رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان وفقا لمساراتها الخمسة المتمثلة فى مكافحة الارهاب وملاحقة قوات جيش الرب وتحقيق السلام الشامل فى السودان والمساعدة فى تحقيق السلام فى دولة جنوب السودان.

ويؤيد السفير عبد الغني النعيم  وكيل وزاره الخاريجية مساعى غندور فى دعوة الاداره الامريكية بضرورة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ويشير النعيم فى حديث نقله المركز السودانى للخدمات الصحفية الى استمرار التعاون مع واشنطن في المجالات المختلفة سيما فى محاكمة الارهاب ونبه الي ان هذا التعاون مشهود به من قبل المعنيين من كبار المسؤولين الامريكيين وقال ان رفع اسم السودان من قائمه الدول الراعية للارهاب كان من ضمن المسارات الخمسة التي تم التدوال بشأنها في الستة اشهرالاخيرة والتي علي ضوئها تقرر رفع العقوبات عن السودان  فى الوقت ذاته قال الفريق ركن عوض محمد بن عوف ان الجهود التي يبذلها السودان في مجال مكافحة الارهاب والاتجار بالبشر  والجرائم العابرة للحدود يأتي من منطلق الالتزام الاخلاقي للسودان تجاة الانسانية واتساقا مع الجهود الدولية والاقليمية التي تهدف الي تعزيز وصيانة الامن والسلم الدوليين وجاء حديث ابن عوف لدي لقائة بمكتبة المقدم جورن بونق الملحق العسكري الامريكي بمناسبة تسليم مهام عملة بالخرطوم، وفى الاثناء اكد الملحق العسكري الامريكي علي اهمية العلاقات بين البلدين مبينا رغبة الولايات المتحدة في دفع وتطوير علاقاتها مع السودان وانه سيسعي لتحقيق هذا الهدف المشترك.

 

تحركات برلمانية

بدوره يسعى البرلمان كما مؤسسات الدولة الاخرى الشعبية والرسمية لتحقيق معادلة كسبية فى علاقات واشنطن والخرطوم، ووفقا لرئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان د.محمد مصطفي الضو فانه تم منح وفد برلماني تأشيرات الدخول للاراضي الامريكية بقيادة رئيس المجلس الوطني بروفيسور ابراهيم احمد عمر بهدف مواصلة الحوار مع الكونغرس الامريكي وتثبيت ماتم من رفع للعقوبات المفروضة علي السودان والانطلاق الي ازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وبحسب الضو فان فريق التفاوض مع واشنطون بزعامة بروفيسور غندور حضر اجتماع لاعضاء لجنة العلاقات الخارجية وعدد من الوزراء لتبادل وجهات النظر حول اجندة الزيارة واعلن الضو ان رفع اسم السودان من قائمة الارهاب  يمثل المحور الاساسي الذي تعمل فية كافة الاجهزة السودانية وقال ان الوفد يضم رئيس البرلمان ورئيس لجنة العلاقات الخارجية ويتجه فى اطار التواصل بين المجتمعين الاقتصاديين  الامريكي وا السوداني  والمؤسسات الشعبية الامريكية ومراكز الدراسات والبحوث وتابع"تقوم رحلة البرلمان لتوطيد العلاقات مع الكونغرس الامريكي والتفاهم حول مجمل القضاياالمشتركة بين البلدين " .

 

اصحاب العمل ينشطون

سارع اتحاد اصحاب العمل لوضع رجله فى ميدان سباق مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وقال سمير أحمد قاسم امين السياسات الاستراتيجية والتخطيط باتحاد اصحاب العمل فى حديث لـ(المركز السودانى للخدمات الصحفية ) ان حزمة من السياسات المالية والتجارية تم التباحث حولها مع نظرائهم بأوربا والولايات المتحدة لتجاوز فترة الست أشهر بسلام للتمكن من رفع الحظر كليا خلال المرحلة المقبلة.

وقال إن الاتحاد شرع في خطوات عملية بالتنسيق مع إتحاد المصارف السوداني وعدد من الجهات المختصة تعزيزاً لقرار رفع العقوبات وتجاوز فترة السماح، مؤكدا تضافر جهود القطاع الخاص مع الحكومة بغرض نجاح السياسات المتبعة والنهوض بالاقتصاد الوطني.

 

شاهد من اهلها

بينما تنشط الخرطوم للانفكاك من براثن العقوبات الامريكية بشكل كامل شهد شاهد من الولايات المتحدة الامريكية  ان السودان لايستحق ان تفرض عليه العقوبات  وجاء فى مقال للكاتب الامريكى زاتش فيرتن ،وهوكبير المستشارين للمبعوث الامريكي السابق للسودان دونالد بوث تحت عنوان(معاقبة السودان ليست استراتيجية،لكن التواصل مع نظام سيئ يمكن ان يجعلة جيدا)نشرته مجلة (الشئون الخارجية )الامريكية ان اوباما اعلن في الاسبوع الاخير من رئاستة عن تحول سياسي اخر تجاة السودان وهو البلد الذي الذي كانت علاقاته متوترة مع الولايات المتحدة منذ فترة طويلة   مبينا ان التحول شمل تخفيف العقوبات الاقتصادية .وراي الكاتب  الامريكي ان اوباما كان محقا في ذلك وعلي الرئيس  دونالد ترامب  ان يمضي قدما فيما بداه سلفة  ، واكد ان العقوبات اثرت علي المواطنين واصبح السودانيون العاملون في الخارج يعانون من ارسال الاموال لاسرهم بالداخل ،كما ان الشركات تكافح للبقاء فس ظل الحصار.

 

رفع العقوبات يفتح شهية الشركات الامريكية للاستثمار فى السودان

ينتظر ان يكون لقرار الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما الذى رفع بموجبه العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان انعكاسات ايجابية على الاقتصاد السودانى واعادة انتعاشه بعد تدهور الجنيه مقابل الدولار،سيما ان السودان يتمتع بموارد وامكانات هائلة تجذب رؤس الاموال للاستثمار فى بلد يطلق عليه العرب سلة غذاء العالم العربى ،ويعلق السودانيون امالا على الشركات الامريكية للاستثمار فى السودان بعد ان زالت الموانع .

يبدو ان قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان فتح شهية بعض المستثمرين الامريكان  فقد زار وفد من رجال الاعمال الامريكان السودان والتقوا الرئيس عمر البشير الذى ترك الباب مفتوحا للمستثمرين  من كافة دول العالم  والمستثمرين الأمركيين للعمل بالبلاد.

وقال المستشار القانوني والعضو السابق بالكونغرس كريك لوفونيل للصحافيين انا جزء من مجموعة من رجال الأعمال الأمريكيين اتينا لنري فرص الأستثمار في السودان  وكان هذا اللقاء مع الرئيس لإخطاره بأننا اتينا للاستثمار ولطرح الميزات التجارية والتقنية الأمريكية للسودان واضاف (الرئيس كان لطيفاً جداً واخطرنا بأنه يريد ان يري علاقات افضل بين بلدينا وهذا مانسعي اليه نحن بأن نشهد علاقات افضل بين هذا الجزء من إفريقيا وامريكا).

وقال كريك إن الرئيس رحب بنا وكان بأريحية كاملة وقال إننا مرحب بنا في بلده ومن جانبنا قلنا للرئيس إننا سنعود للسودان لمزيد من التفاعل بيننا وبين رجال الأعمال.

 

استثمار امريكى

        أبدى  المهندس أيمن خطاب الرئيس التنفيذي لشمال شرق أفريقيا بشركة جنرال الكتريك الأمريكية رغبة الشركة في الولوج إلى السودان والاستثمار في عدد من المجالات الحيوية كالطاقة والنقل والطيران والصحة والنفط و توفير توفير التمويلات اللازمة نظراً لما تتمتع به الشركة من خبرات وكفاءات عالمية عالية في كل هذه الميادين، مطالباً بالتعرف على أولويات قطاع النفط والغاز حتى يتسنى لهم العمل فيها، مشيراً إلى امتلاكهم التقنيات الحديثة وإمكانيات التدريب وتأهيل الكوادر،وبدوره اطلع وزير النفط والغاز د.محمد زايد عوض لدى مقابلته لوفد عالي المستوى من الشركة الامريكية برئاسة المهندس أيمن خطاب ، اطلعه على  الفرص الواعدة التي يتمتع بها قطاع  النفط في مجال الاستكشاف والإنتاج النفطي وإنتاج الغاز ومعالجة الغاز المصاحب من الحقول المنتجة و تشييد مصافي التكرير ومستودعات التخزين وبناء المنشآت النفطية من خطوط أنابيب لنقل الخام والمشتقات النفطية لربط كافة مدن السودان وأماكن الاستهلاك من القطاع الصناعي والزراعي وفق خطة الوزارة

 

تهيئة البيئة

توقع المحلل الاقتصادى عضو هيئة المستشارين بمجلس الوزراء دكتور هيثم محمد فتحي تدافع الشركات الأمريكية ذات الكفاءة والمقدرة المالية العالية للاستثمار فى مجال النفط بالبلاد
وارجع هيثم هذا التدافع للتنافس والسباق المحموم لهذه الشركات لنظيراتها من الشركات الصينية للاستثمار فى افريقيا مستفيدة من الانفراج الاقتصادى الجزئي الذى حدث فى العلاقات السودانية الامريكية مطالبا جهات الاختصاص بترتيب البيت الداخلى لقطاع النفط لمواجهة هذه التحديات باتخاذ ترتيبات وتدابير حاسمة تستهدف تهيئة البيئة الاستثمارية للقطاع .

 

توفير ادوية

 تتجه شركات أمريكية لتوفير (12) صنفاً من الأدوية من بينها أدوية للأطفال والرطوبة والصداع النصفي والمضادات والضغط والمعاقين، وسيتم شحنها للبلاد مطلع مارس القادم .

وأبدت شركات أمريكية رغبتها في التعاقد مع اتحاد أصحاب العمل للتبادل التجاري في الأجهزة والأدوية الطبية، بحسب حنان صلاح محمد خليل بالمنظمة الأمريكية الإفريقية لصحة المرأة بأمريكا والتي تحدثت لـ(سون)

 

حظر الصفقات

تسبب قرار القضاء اامريكي بالغاء حظر السفر عن السودانيين من ضمن سبع دول مشمولة بالحظر فى عودة الامل لكثيرين من رجال الاعمال السودانيين الذين يحملون تاشيرة سارية المفعول باستتثناف  رحلاتهم مرة اخري الي امريكا بعد ان تم ابعادهم من بعض مطارات العالم لحظة سريان قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب وكشف رجل الاعمال ايهاب منير  الذى يعمل في مجال الدواجن بحسب"العربية نت"انه كان في طريقة الي ولاية دلالس لابرام صفقة تجارية بقيمة 10 ملايين دولار مع احدي كبريات الشركات الامريكية  لنقل التكنولوجيا الحديثه في قطاع الدواجن والزراعة الي السودان الا انه قفل عائدا الي الخرطوم لحظة سريان القرار عيران رجل الاعمال عامر منوفلي الذي كان في طريقة لولاية تكساس لابرام صفقة في مجال الابقار وتصنيع اللحوم والالبان قال (ان القرارطمأن الناس ان هناك مؤسسات امريكية تضع الامور في نصابها الصحيح لكن لن نشعربالاطمئنان الكامل حتي نستانف تعاملاتنا مرة اخري مع القطاع الخاص الامريكي).

 

لا تراجع

فى الوقت الذى قال فيه نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن فى احتفال نظمة اتحاد الشباب السودانى بالقضارف ان الترتيبات الموضوعة في القطاع المالي والتوسع في الشبكة المصرفية ووضع السياسات من قبل البنك المركزي تهدف للسيطره علي سوق النقد الاجنبي بجانب التوسع في الخدمات المصرفية والتركيز علي الصكوك ودخولها اسواق الاموال وتحويل المؤسسات الي شركات مساهمة عامة  بجانب التفكير  في اطر اقتصادية جديدة ستكون لها نتائج ايجابية  فى اعقاب رفع الحظر الاقتصادى الامريكى على السودان قال وزير المالية بدرالدين محمود ان الباب مفتوح امام بنك ابوظبي الاسلامي للتوسع في نشاطاتة بالسودان واكد الوزير خلال لقائه ممثل البنك عبدالله الشحي الذي خلال زيارته الخرطوم مؤخرا ان الباب مفتوح للبنك لاخذ الاولوية  بعد رفع الحظر الاقتصادي عن البلاد مشيرا حرص السودان علي فتح الباب للبنوك الامريكية والبنوك الاخري في المجال المصرفي وقطع بالاتراجع في عملية رفع العقوبات الاقتصادية من الجانب الامريكى.

 

هل تصبح خارطة طريق امبيكى الكارت الرابح فى تجفيف منابع خلافات السودانيين؟

لاتزال الولايات المتحدة الامريكية تتمسك بالحل المتفاوض عليه فى السودان وترى ان المخرج للفرقاء السودانيين التفاوض تحت سقوف خارطة الطريق التى طرحها الوسيط الافريقى ثامبو امبيكى، ودفعت واشنطن بمبادرة لتقريب شقة الخلاف بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال فى وقت سابق بهدف تجاوز الخلاف حول توصيل المساعدات الانسانية للنازحين فى جنوب كرفان والنيل الازرق ،ويدعم موقف واشنطن باتجاه الحل المتفاوض عليه بين فرقاء السودان البيان الصادر من دول الترويكا وبالطبع فان امريكا هى احد دول الترويكا الثلاثة التى اشارت فى بيانها الى ضرورة التزام خارطة الطريق وفقا لما طرحها امبيكى.

تارحج موقف الحركة الشعبية فطاع الشمال من المبادرة الامريكية لايصال المساعدات الانسانية فى المنطقتين فقد تراجعت عن رفضها المبادرة واعلن رئيسها مالك عقار استعداد الحركة لمناقشة المبادرة الامريكية لتوصيل  المساعدات الانسانية للمنطقتين قائلا ان الحركة لم ترفض المبادرة ولكنها رفضت هيمنة الحكومة علي العملية.

غير ان د.قطبي المهدي القيادي بحزب المؤتمر الوطني رأي في حديث لـ(ايلاف) انه بقبول الحركة الشعبية للمبادرة الامريكية تكون قد تجسرت الامور وليست هناك عقبة بين الطرفين  فقط عليهما الجلوس في التفاوض لوقف الحرب بعد ان تم تجاوز وقف اطلاق النار والان وافق قطاع الشمال علي تمرير الاغاثة  ورد قطبي  موقف الحركه الجديد بقبول مبادرة واشنطن الي ماسماها الحالة السيئه للحركة بعد خيبة املها في الرهان علي الجانب الانساني  وقال قطبي  انه غير مستغرب  ان توافق الحركة  علي المبادرة الامريكية لجهة ان الاوضاع شهدت تغيرات  لم تكن  في صالح الحركة  التي كانت تراهن علي ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب مشيرا الي ان قطاع الشمال كان قد رفض من قبل التوقيع علي خارطة الطريق  وعاد ووافق عليها وعلي ذات الشاكلة رفض مبادرة واشنطن  والان وافق ان تكون جزء من التفاوض.

ووصف الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي احد اقطاب تحالف قوي نداء السودان المعارض في خطابه لانصاره في ودنوباوي بامدرمان بعد عودتة من القاهرة المبادرة الامريكية بالمعقولة

ونقل موقع سودان تربيون الاخبارى ان مالك عقار قال خلال مخاطبتة مراسم ترقية ضباط بالجيش الشعبي ان الحركة لم ترفض المبادرة التي سماها"السودانية الاميركية" حسب قولة.

واضح ان المبادرة مفادها ان تقوم اميركا بايصال احتياجات انسانية محددة عبر المسار الداخلي ثم تقوم بتسليم العملية للامم المتحدة مضيفا "هذا يعطي الحكومة السودانية حق الهيمنة علي العملية وتجربة يوناميد في دارفور غير بعيدة.

 

موقف الحركة الشعبية

اوضحت الحركة الشعبية قطاع الشمال في ورقة دفعت بها للادارة الامريكية ان معبر اصوصا يسمح لها بنقل المرضي والجرحي للعلاج في الخارج كما انه يسمح لقيادتها بالتنقل للمشاركة في مفاوضات السلام وغيرها من اتصالات مع المجتمع الدولي والعودة لقواعدها.

ونادي عقار بعدم اقصاء معبر اصوصا من طاولة المفاوضات مشددا بالقول"الان هناك مبادراتان امام طاولة الالية الافريقية. مبادرة الآلية الافريقية والمبادرة الامريكية مع تعديلات مقترحة ونحن جاهزون لمناقشة المبادرتين

وافاد عقار ان الحركة لم تستلم دعوة  من رئيس الآلية الوساطة الافريقية ثامبو امبيكي لاجتماع مع لجنة  تنفيذ مخرجات الحوار حسبما تحدثت تقارير صحفية  مشددا  علي ان الحركة  غير معنية بلجنة تنفيذ الحوار لانها ليست جزء  من حوار قاعة الصداقة  وانما مع حوار  مستوفي الشروط كما جاء في خارطة الطريق يسبقة حوار تحضيري في اديس ابابا وتوقع رئيس الحركة ان تتم دعوتهم من قبل امبيكي في الايام المقبلة لاجراء مشاورات لكنة اشار الي ان الحركة  وضحت موقفها مسبقا بانها مع موقف تحالف(نداءالسودان)الذي يشترط تهئية المناخ واطلاق الحريات ووقف الحرب ومعالجة القضايا الانسانية

وقطع بجاهزية الحركة للسلام والحرب  معا وزاد (النظام جربنا في الفترة الماضية  ويمكنة ان يجربنا وسنكون ندا له  الي ان يجد السودانيين حقهم كاملا ولن نرضي بانصاف الحلول  ولن نرجي الحرب للاجيال القادمة.

 

الخرطوم تتعهد بالسلام

تعهدت الحكومة بالعمل الجدي مع أطراف الأزمة والتعاون مع الوسيط الأفريقي ثامبو أمبيكي لتحقيق السلام والمعالجة الجذرية للنزاع في السودان  ورحّبت وزارة الخارجية ببيان مجموعة دول (الترويكا) بشأن عملية السلام في السودان، قائلةً إنّها تُقدِّر الجُهُود المُستمرة لتلك الدول ودعمها لخارطة الطريق التي تهدف للوصول إلى أمن وسلام مُستداميْن في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفوروأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير قريب الله خضر في بيان له، التزام الحكومه بمواصلة جُهودها للمُضي قُدُماً على طريق السلام باعتباره خيارها الاستراتيجي، وقال: "الحكومة تعمل بكل جدٍ وإخلاصٍ مع الأطراف السودانية وتتعاون بكل صدقٍ وتقديرٍ مع الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي، والذي يبذل جُهُوداً حثيثة لتحقيق السلام"، وأضاف البيان أنّ الحكومة تَسعى للمُعالجة الجذرية للنزاع في السُّودان، مَا يقتضي عون المُجتمع الدولي لتحقيق المَزيد من الاندماج للاقتصاد السُّوداني في الاقتصاد العالمي وإلغاء الديون والمساعدة في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وزيادة العون التنموي والاستثمار والتبادل التجاري، وأوضح البيان أنّ الحكومة السُّودانية تُقدِّر عالياً الجُهُود المُستمرة لدول(الترويكا)، ودعمها لخارطة الطريق التي تهدف للوصول إلى أمن وسلام مُستداميْن في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وأضاف: "إذ تجدد حكومة السودان التزامها التام بإعلان وقف إطلاق النار، فإنّها تدعو الحركات المُعارضة المُسلّحة للاستجابة العاجلة والجادة لدعوات الحوار والسلام والالتحاق بعملية الحوار والمُفاوضات من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والوفاق الوطني والتنمية الشاملة"، ودعت الحكومة، الحركة الشعبية - شمال للموافقة على المبادرة الأمريكية لإيصال المساعدات الإنسانية، وبحث وكيل  وزارة الخارجية مع القائمين بالأعمال الأمريكي إستيفن كوتسيس و البريطاني السيدة كيث، بيان الترويكا الذي كان قد صدر اخيراً بشأن عملية السلام في السودان، وأكد الوكيل ترحيب السودان بما ورد في هذا البيان، مؤكداً سعي الحكومة الدائم نحو تحقيق السلام الشامل في السودان، وطالب بمواصلة محاولات إقناع الطرف الآخر لقبول مبادرات السلام والانخراط الإيجابي في التفاوض الجاد مع الحكومة.

من جانبه أكد القائم بالأعمال الأمريكي مواصلتهم الجهود مع الحركات المسلحة للتجاوب مع المقترح الأمريكي لإيصال المساعدات الإنسانية على النحو المطلوب والتوقيع على اتفاقية وقف العدائيات والشروع في التفاوض مع الحكومة السودانية، مشيراً بأن صدور بيان الترويكا يؤكد تضافر جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام في السودان.

 

القرار الأمريكي عن دافور فى مجلس الأمن ..

كشف قرار مجلس الامن  الدولى الاخير بشان دارفور الذى مدد ولاية لجنة العقوبات الدولية عام فى الاقليم الواقع غرب السودان عن تناقضات واضحة فى الموقف الامريكى من السودان  ،فواشنطن التى تمهل الخرطوم سته اشهر للنظر فى امكانية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب بعد قرار الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما الذى قضى برفع العقوبات الاقتصادية  عن السودان هى نفسها التى قدمت مشروع قرار تجديد ولاية لجنة العقوبات فى دافور لعام الى مجلس الامن الذى اتخذ قرار بالاجماع تحت الفصل السابع فى دافور.

قرار مجلس الامن الذى تقف وراءه امريكا والذى مديد عام اخر للجنة العقوبات الدولية صدر فى ظروف بالغة الدقة والحساسية لجهة ان الخرطوم التى امنت مكر واشنطن بعد قرار رفع العقوبات الاقتصادية كان يقول مسؤليها الحكوميين بان الاوضاع فى دافور تحت السيطرة وان الوضع الامنى والانسانى تجاوز مرحلة الازمة الا ان القرار الاممى الجديد كان قاسيا على الخرطوم لجهة انه يتحدث صراحة عن ان الوضع فى الاقليم يهدد السلم والامن الدوليين  لكن القرار فى نفس الوقت اتفق مع الخرطوم فى منطق مسؤليها واقر بنقص وتيرة العنف فى دارفور غير انه شدد على ضرورة فرض جزاءات على حاملى السلاح فى الاقليم وطالب الحكومة بضرورة عدم عرقلة تحركات فريق الخبراء فى الاقليم 

 

اجندة امريكية

لم يستغرب السفير الرشيد ابوشامة الذى تحدث لـصحيفة (ايلاف)ان تكون واشنطن وراء التمديد للجنة العقوبات بشان دافور فهو يرى ان امريكا استثنت دارفور من قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان وفى نظره ربما تكون لامريكا اجندة فى دافور التى يمتلى باطن ارضها بالثروات لان تجعلها ضمن منطقة غرب افريقيا فى استراتيجيتها وتدب الشكوك فى مخيلة السفير ابوشامة الذى قال ان باحثين بريطانيين طلبوا من امريكا معلومات عن السودان فملكتهم معلومات عن كل بقاع السودان ماعدا دافور،

 

قلق وشلل

القلق حاضر فى احاديث الباحثين والمحلليين السياسيين من تصرفات الرئيس الامريكى دونالد ترامب  سيما ان الرجل قال امام تجمع  عفوى من انصار الحزب الجمهورى فى اشنطن مؤخرا انه سينفذ ما طرحه فى برنامجه الانتخابى المثير للجدل والذى تظهر فيه النبرة العدائية للاسلام وبالاخص الاسلام السياسى وحتى سلفه اوباما لم يسلم من النقد لدرجة اختيار شيكاغو مثلاً في تفشي الجريمة وحوادث القتل السبع هناك في أسبوع واحد، وكأنه يعير اوباما بالانتماء إلى بيئة شريرة، ثم أثنى مادحاً ولايات ومدناً  ،ويرى المحلل السياسي عبدالله رزق في حديثه لـصحيفة«الصحافة" ان المعالم البارزة لتوجهات الرئيس الامريكى دونالد ترامب الخارجية تثير القلق .ولايذهب البروفيسورحسن الساعوري، المفكر السياسي فى حديثه بعيدا عن ماقاله الازرق فقال  لـ«الصحافة » أن ترامب في الغالب لن يكون في مقدوره المضي قدما في خطه السياسي مالم يلجأ للاعراف والتقاليد الأمريكية، وأوضح ان تلك الاعراف والتقاليد ترضخ للتسويات، واضاف اذا لم يتنازل ترامب عن خطه السياسي لمؤسسته الحزبية ستكون هناك أزمة في النظام السياسي كله مشيرا الى أن ترامب بعيد جداً عن السياسة ولا يفقه شيئاً عن السياسة والدستور الأمريكي، وذكر أنه جاء بآراء مختلفة تماماً عن آراء الحزب الجمهوري وتغير من السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية ويريد أن يغير أي شئ ،وتوقع حدوث شلل في القرار السياسي الأمريكي لعدم تعاونه مع كوادر حزبه، مشيرا الى أن المؤسسة الحزبية لترامب بدأت ممارسة ضغط عليه وكلما يحاول ان يفعل شيئا فانها تكون بمثابة سد وحائط منيع امامه خاصة وان هناك مجموعة من قيادات الجمهوريين تعترض السياسة التي ينتهجها ترامب في تعاطيه مع السياسة الخارجية

 

مكافحة الارهاب

 البروفيسر حسن حاج علي، عميد كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم  ينطلق تحليله للمشهد الامريكى فى ظل ادارة  ترامب أن السودان يمكن أن يلعب دوراً في مكافحة الإرهاب التي تتمركز حولها الإدارة الأمريكية عبر «60» مقرا تجسسياً في « 34» دولة في إفريقيا لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى الاستقرار الإقليمي خاصة بالنسبة لجنوب السودان وليبيا الذي يخدم المصالح الأمريكية بحسب ما نقلته وسائل اعلام محلية عن الرجل في هذا الصدد ، وهو ما يعزز دور السودان في ملعب السياسة الخارجية لأمريكا،ويظهر من حديث حسن حاج على ان الموقف الامريكى نحو السودان ربما يسير فى اتجاه خطوات التطبيع .

الشأن الداخلي

خطـــــــاب الرئيــــــس ترامــــــب

في يوم الجمعة الموافق الرابع والعشرين من فبراير، ألقى الرئيس الأمريكي خطابا سياسيا عفويا على تجمع للحزب الجمهوري بالعاصمة واشنطن، تناول فيه عدة موضوعات دون ترتيب. بدأ حديثه بالهجوم الشديد على الإعلام الأمريكي بصفة عامة وعلى الصحافة بصفة خاصة، ووصفه بقول الكذب وانتهاك خط غير وطني ضد المصالح العامة، دون اكتراث ولا اعتماد على مصادر، بمعنى انه إعلام مثير للشائعة الضارة. ولن يكترث به ما دام على صواب، وسيطبق ما وضعه في برنامجه الانتخابي ولن يحيد عنه، الجدير بالذكر أن تلك الانتقادات كانت موثقة بمصادرها وفي مقدمتها مخاطباته المنقولة بالتلفزيون المباشر للعالم، وأن كان له عليه ملاحظات سالبة فإن الباب ظل مفتوحا لدى القضاء الذي يتشدد في قضايا التشهير، ولنه لم يجرؤ على ذلك لخطأ مسعاه إن فعل، وسيوسع عليه دائر النقد أكثر مما هو عليه ولن يكسب دعواه. ودلف الرئيس بعد ذلك إلى رمي المكسيكيين خارج الحدود الأمريكية. لاحظ انه لم يقل سيطردهم، بل سيرميهم وكأنهم دمي أو قطع حجرية أو نفايات، بعيداً عن المشاعر الإنسانية، مستخدما التعابير المستفزة للسامع أيا كان، سواء من المكسيك أو أية دولة في أرض الله الواسعة، حيث أن الكلام القاسي الذي لا يراعي كرامة الغير مرفوض تماما. وحملهم مسؤولية انتشار المخدرات وزيادة الجرائم واستنزاف الاقتصاد وتهديد الأمن الداخلي، وتصميمه على بناء السور على حدود البلدين، ليكون حاجزاً مانعاً لتسلل أوليك المهاجرين. وكما هو معلوم أن طول السور حوالي ثلاثة آلاف كيلو متر، أي بالتقريب من الخرطوم إلى وادي حلفا ثلاث مرات، وأظنه يجهل حيل اختراقها عبر الأنفاق واستخدام التكنولوجيا المضادة، وفشل سور الصين العظيم، وسور برلين، وأن الشعوب لا تعزل بجدر، والأفضل لها وللدول تقوية الروابط بعلاقات تعاون اقتصادي وثقافي واجتماعي وتفاهم أمني، والمكسيك ليست دولة ضعيفة وبها فئات كثيرة أفادت أمريكا بالقوة العالمية الزهيدة، وان كان بينهم قلة خارجة عن القانون، فلا تحسب علي الكل، وذاك بحكر عليهم، إذ في كل شعوب الدنيا الصالح والطالح، ولكن بنسب مختلفة تستوجب الإصلاح الراشد، بدلاً من حائط صد مكتوب عليه الفشل مسبقاً رقم تكلفته العالية جداً، التي لو صرفت على التنمية كانت أجدى وأنفع، علماً أن حسن التعامل مع الجار من أوليات قيم السياسة الخارجية، ولو حدث ما يعكر الصفو في العلاقات ترجع لطبيعتها ولو بعد حين، والخلافات قد تكون بين حكومات وليس بين حكومات وليس بين الشعوب في الأعم الغالب، ولذا فلا داعي لإثارة وفقد تعاطفها وتحويلها إلى الكراهة، ثم للمرة الثانية وربما الثالثة انتقد ألمانيا وفرنسا والسويد التي لم تتحسن سياسته تجاه المهاجرين، علماً أنه وأسرته من سلالة المهاجرين، ثم أن الهجرة غير المشروعة إلى أمريكا ضعيفة لطبيعتها الجغرافية، حيث تقع بين محيطين مائيين، هما المحيط الأطلسي شرقاً والهادي غرباً، ولها جاران فقط، المكسيك وكندا ذات الأوضاع التي لا تدعو مواطنيها إلى الهجرة. ثم كرر مرات ومرات في ذات الخطاب نقده اللاذع لمشروع الرعاية الصحية (Obama Care) الذي تبناه ونفذه سلفه الرئيس أوباما، ووصفه باستنزاف المال والفشل ولم يحدد البديل، رغم أن المشروع قد ساعد كل الفئات، في تكاليف الفحص الطبي وتقديم الدواء والعلاج بصفة عامة. والذي استمع إلى خطابه يتأكد من حمله مقتاً واضحاً ضد أوباما، لدرجة اختيار شيكاغو مثلاً في تفشي الجريمة وحوادث القتل السبع هناك في أسبوع واحد، وكأنه يعيره بالانتماء إلى بيئة شريرة، ثم أثنى مادحاً ولايات ومدناً كثيرة وأشاد بالمسيحيين، وهدد بوقوفه ضد الإسلام المتطرف والإرهاب والعنصرية، وهذه الكلمة الأخيرة (العنصرية) أثارت عليه سخط مجموعات يهودية بتفسير أنه ضد السامية (Anti-Semitism). ثم أعاد مرات ومرات نيته استعادة المكانة الأمريكية لتكون الأعظم عالمياً وبمستوى لم يشهده التاريخ، حيث سيعمل على تقوية القوات المسلحة بتوسيع قاعدته وتسليحه وتطوير الشرطة والأمن، حفاظاً على سلامة الوطن ومن ثم المواطن لينعم بحياة سعيدة، وانتقد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) الذي كشف موضوع مؤازرة روسيا له إبان الحملة الانتخابية وذات الشيء للقضاء.

ومما تقدم يمكن القول أن الرئيس دونالد ترامب في هذا الخطاب قد أثار عليه حفيظة دول كثيرة وخاصة ألمانيا وفرنسا والسويد، والمسلمين وحتى اليهود. ومن ثم أثار كراهية عامة، وقدم وعوداً غير يقينية التنفيذ، حيث أنه سيلقى أول خطاب له أمام الكونجرس في يوم الثلاثاء، وهناك سيجد معارضات جمة تلجم تفلتاته، من قبل أعضاء الحزب الديمقراطي وكذلك من أعضاء كثر في حزبه الجمهوري. وأخيراً نقول إن محاربة الإعلام مستحيلة في هذا العصر الحديث الذي انتشرت فيه وسائل الاتصال، وما يقصد إخفاؤه ينتشر بسرعة تفوق البرق، ومن يجابهه العداء خاسر بلا شك، وكان على ترامب أن يتعظ بما حدث للرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي ظل يهاجم الإعلام عندما كشف المؤامرات التي عرفت بإيران قيت (Iran Gate) وعندما ثبتت عليه التهم اضطر إلى الاستقالة.

 

القضاء الأمريكي يهزم ترامب .. القرارات المضادة للمهاجرين تتبخر

هزم القضاء الأمريكي مواقف الرئيس دونالد ترامب المتطرفة نحو المهاجرين الى بلاده وابطل القضاء قرار ترامب بمنع دخلول المهاجرين من سبعة دول مسلمة (سوريا، العراق، اليمن، السودان، الصومال، ايران، وليبيا) الي امريكا بصفة لاجئين او زائرين ، وشكل القرار صدمه للرئيس الامريكى الذى لم تمض على تنصيبة الا ايام قلائل ،لكن قرار ترامب يكشف بجلاء نوايا الرجل السيئه باتجاه العالم الاسلامى كما انه يكشف قدرة المؤسسات الامريكية وينذر بمخاطر تحدق بمستقبل الدولة العظمى اذا نفذ ترامب ماطرحه فى حملته الانتخابية .

لم تخف عن فطنة كل مراقب النوايا السئية  للرئيس الامريكي دونالد ترامب باتجاه الاسلام والمسلمين فهو اعلن مواقف متشددة نحو الاسلام السياسى منذ انطلاق حملته الانتخابية بهزيمة مايسميه "الارهاب الاسلامي المتتطرف"،فترامب فى مختيلته ان المسلمين متطرفين وهذه الفرضية تتخذ ركنا اصيلا فى بنات افكاره ،فقد قال ترامب في خطاب القاه امام قادة عسكريين في قاعدة ماكديل مقرالقيادة المركزية في تامبا بولاية فلوريدا بدخول من يحبون الولايات المتحدة الي اراضيها تبقي من يسعون الي تدميرها خارجها واضاف ان الحرية والامن والعدالة سوف ستنتصر

وقال ترامب في خطابة بتامبا ان امريكا وحلفائها سيلحقون الهزيمة بماسماه "الارهاب الاسلامي المتطرف وقوي الموت"قائلا"سنتغلب علي الارهاب الاسلامي المتطرف ولن ندعة يتجذر في بلادنا "وتابع "التحديات التي تواجة امننا كبيرة جدا وامامنا حرب علي عدو يعبد الموت "

وقال ان من وصفهم بالارهابيين الاسلاميين مصممون علي مهاجمة الولايات المتحدة كماحدث في 11سبتمبر2001 وهجمات اخري حول العالم، واعلن الرئيس الامريكي ان تنظيم الدولة الاسلامية يهدد امن اميركا الداخلي.

 

تجليات الهزيمة

بينما يطرح ترامب مواقفه المتشددة نحو المسلمين بمنع الهجرة رفضت محكمة الاستئناف الامريكية طلب ادارة الرئيس دونالد ترامب باعادة تفعيل قرارة بحظر السفر لمواطني 7 دول اسلامية بعد ان حكمت محكمة سياتل في ولاية واشنطن بتعليق ذلك القرار التنفيذي.

وكانت وزارة العدل الامريكية استأنفت حكم محكمة سياتل بناءعلي طلب ترامب الذي قال "سنفوز من اجل سلامة بلدنا ،نحن سوف نفوز"

وقال ترامب "لايصدق ان يضع قاضي بلادنا في مثل هذا الخطر" في اشارة الي حكم قاض فيدرالي بوقف تنفيذ قرار ترامب بمنع دخول دخول مواطني ال7 دول الي الولايات المتحدة واضاف ترامب "اذا حدث خطب ما فلاتلومونى ولوموا النظام القضائي"  وتابع الناس يتدفقون الي داخل الولايات المتحدة هذا امر سيئ وكشف في تغريده عبر تويتر انه وجه سلطات الامن الداخلي للتحقق بمنتهي الحرص من الاشخاص الذين يدخلون الي البلاد  "ولكن المحاكم تجعل ذلك مهمة صعبة جدا"

وكانت القاضيه الفيدرالية فيكتورياروبرتس قررت تعليق قرار ترامب جزئيا استجابة لطلب قدم الي المحكمة الجزئية الامريكية لشرق ميشيغان

وفي وقت سابق اصدرت عدة محاكم قرارات بوقف تنفيذ قرار ترامب من بينها محكمه بوسطن الفيدرالية  ومحكمة ولاية فرجينيا الفيدرالية  ومحكمة "سياتل "الفيدرالية  ومحكمة بوركلين الفيدرالية  بولاية نيوييورك .

غير ان وزارة الامن الداخلي الامريكية  في بيان رسمي نقلتة وكالة "اسوشيتدبرس"الامريكية حاولت الدفاع عن قرارا ترامب لكن دون جدوى وقالت ان كافة الاحكام القضائية الصادرة لن تؤثر باي حال من الاحوال علي تطبيق قرار دخول مواطني الدول السبع رغم انها اعلنت انهاستمتثل لتلك الاحكام.

واشارت الوزارة في بيانها الي "خضع الافرادالعالقين في المطارات الامريكية لفحص امني مشدد ويتم عمل الاجراءات اللازمة لدخولهم الي الولايات المتحدة الامريكية وفقا لقوانين الهجرة وللاوامر القضائية "

 

ترامب يدافع ويهاجم

قرار المحاكم الامريكية دفع الرئيس الامريكي دونالد ترامب للدفاع عن قرارة التنفيذي المثير للجدل بحظر سفر سبع دول مسلمة الي الولايات المتحدة جعله ينتقد المحاكم الامريكية بشده بل يوجه الاتهامات الى القضاء الامريكى ووجه انتقادات حادة للمحاكم واصفا اياها "بالمسيسة"

وقال ترامب في لقاء مع قادة الشرطة  ان "جلسة محكمة الاستئناف التي تنظر قرار تعليق حظر السفر الذي فرضتة محكمة اقل درجة  امر مشين وله دوافع سياسية واضاف ترامب  ان القانون الذي يعطية الحق في حظر دخول الاجانب واضح الي درجة ان "طالبا غير مجتهد في المرحلة الثانوية يمكن ان يفهمة)

ومضى ترامب بالقول "لااريدان اقول ان المحكمة متحيزة ولذا لن اقول ذلك لانه لم يصدر قرار بعد  ولكن المحاكم تبدومسيسة اكثر مماينبقي وسيكون امرا عظيما لنظامنا القضائي  ان يتمكن من القيام بالامر الصحيح الذي يجب عمله وهذا يتعلق بامن بلادنا وهوامر مهم،وانتقد الرئيس الامريكي في تغريدة القضاء الامريكي ،واصفا المنظومة القانونية في بلادة ب(المحطمة) كما وصف ترامب قرار محكمة الاستئناف بالابقاء علي تعليق مرسومه  المثير للجدل  بأنه "قرارمخز"واعتبرقضاة محكمة الاستئناف ان مرسوم ترامب يمكن ان يماثل منع دخول المسلمين  الي البلاد واعتمد القضاة علي تصريحات عديدة لترامب  عبر "تويتر" اوخلال حملتة الانتخابية بشأن نيتة تطبيق الحظر علي دخول المسلمين .غيران ترامب وعد بمواصلة المعركة القضائية دفاعا عن قرارة الذي كان من ابرز وعود حملته الانتخابية وخلص القضاة الي ان الادارة الامريكية لم تثبت  ان الابقاء علي تعليق المرسوم  سيلحق ضررا خطيرا بأمن الولايات المتحدة .

ووصف ترامب في حديثه الي صحافيين قرار المحكمة  بأنه "سياسي"مؤكدا ان "هذا مجرد قرارصدر للتو ,لكننا سنكسب القضية" وشدد القضاة وليام كانبي  وريتشلرد كليفتون وميشل فريدلاند علي ان الادارة  لم تقدم اثباتا علي ان اجنبيا من احدي الدول المعنية نفذ اعتداء في الولايات المتحدة في الماضي.

 

سجال ومحاكم

شهدت محكمة استئناف امريكية جلسة صعبة طالبت فيها وزارة العدل الامريكية باعادة العمل بمرسوم الرئيس دونالد ترامب الذي يمنع مؤقتا دخول الاجئين ومواطني 7 دول مسلمة البلاد.

وجاءت الجلسة التي جرت في محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو بعد 4 ايام من قرار قاض  فدرالي  تعليق العمل بمرسوم ترامب  وبذلك سمح القاضي بعبور الاف الاجئين  والمسافرين الذين منعو فجأة من دخول الولايات الولايات المتحدة عقب القرار التنفيذي الذي  اصدرة ترامب 27 يناير  .

وقال ترامب في تغريدة علي حسابه علي تويتر تعليقا علي المحكمة "اذا لم تكسب الولايات المتحدة  هذة القضية وهومايجب ان يحدث  لن يتوفر لدينا ابدا الامن والسلامة اللذين نستحقهما يا للسياسة"في اشارة الي ان القضية ليست المطالبة  بحقوق  الانسان  بل مجرد معارضة سياسية له

وترأس 3 قضاة جلسة الاستماع واستمرت ساعة عبر الهاتف وتابعها اكثر من 30 الف شخص عبر الانترنت وهورقم قياسي ،كما نقلت احداث الجلسة لملايين اخرين عبر التلفزيون .واكد محامي دفاع الحكومة  اوغست فلينتجي خلال الجلسة ان مخاوف تخص الآمن القومي  دفعت ترامب لاتخاذ القرار  متهما القاضي الفدارلي  جيمس روبرت بتجاوز سلطاتة حينما اوقف العمل بالقرار.

 

العودة الى الاصل

قالت وزارة الخارجية الامريكية انها عادت عن قرارهاسحب نحوستين الف تاشيره للولايات المتحدة بعدما علق قاضي فدرالي تنفيذ مرسوم الهجره الذي اصدرة الرئيس دونالد ترامب ويستهدف مواطني سبع دول مسلمة وقالت متحدثة باسم الخارجية في بيان (تراجعنا عن السحب المؤقت للتأشيرات المستند الي المرسوم الرئاسي الرقم 1369 وان حاملي التاشيرات التي لم يتم الغاؤها يمكنهم السفر اذا كانت التاشيره صالحة.

وفى الخرطوم اعلنت سفارة الولايات المتحدة انه يمكن للسودانيين الذين بحوزتهم تأشيرات صالحة السفر الي الولايات المتحدة الامريكية وقالت السفارة في تعميم صحفي تماشيا مع قرارالمحكمة الاتحادية الامريكية الذي يقضي بمنع الحكومة الامريكية من فرض بعض احكام الامر التنفيذي رقم 13769 يمكن الان للسودانيين الذين يملكون تاشيرات صالحه ولم يتم الغاؤها  السفر الي الولايات المتحدة الامريكية واضافت السفارة سنطلعكم علي مايطرا من تتطورات اخري حالما تتوفر معلومات جديدة للحصول علي معلومات اضافية  وكانت محكمة فيدارية في الولايات المتحدة الاميركية قدجمدت اوامر تنفيذية للرئيس الامريكي دونالد ترامب امس السبت والغت حظر دخول رعايا 7 دول بينها السودان.

 

تعزيز تاريخى للجيش الامريكى ..ترامب يتحسب للاحتمالات

على الرغم من ان الرئيس الامريكى دونالد ترامب ذوبعد اقتصادى عالى الا انه تعهد بأكبر التعزيزات للجيش في ''التاريخ الأمريكي''  سيما ان الجيش الامريكى هو شريك فى حلف الناتو وبعثت الادارة الامريكية تطمينات فى مؤتمر ميونخ مؤخرا بالتمسك بعمل المشترك بحلف الناتو كما ان امريكا التى تقود حربا ضد داعش فى العراق تسعى لتقوية جيشها وتطويره باستمرار ولاتتحدث فى الوقت الراهن عن سحبه من بلاد النهرين.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتقدم بطلب شامل للميزانية من أجل واحد من أكبر التعزيزات للجيش في التاريخ الأمريكي، وذلك في كلمة ألقاها أمام نشطاء محافظين مركزا حديثه على المشاعر الوطنية.

وبحسب شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، فإن ترامب استغل كلمته أمام منظمة "بوليتيكال أكشن كونفرنس" المحافظة، التي أعطته واحدا من أول المنابر في رحلته إلى مقعد الرئاسة، للدفاع عن سياساته التي أعلنها تحت شعار "أمريكا أولا".

وقبل كلمة أمام الكونجرس الأمريكي يبثها التلفزيون ، حدد ترامب الخطوط العريضة لخططه لتعزيز الجيش الأمريكي، وهو أقوى قوة قتالية في العالم بالفعل بالإضافة إلى مبادرات أخرى، وإن كان لم يذكر سوى القليل من التفاصيل.

ونقلت الشبكة الإخبارية تأكيد ترامب بأنه سيسعى لتحديث القدرات الهجومية والدفاعية للجيش بصورة كبيرة، وإنه سيتقدم بطلب ضخم للإنفاق العسكري ليجعل دفاع البلاد أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى.

وأضاف "ونأمل ألا نضطر لاستخدامه أبدا لكن لن يستطيع أحد أن يعبث معنا لا أحد سيكون هذا واحدا من أعظم التعزيزات للجيش في التاريخ الأمريكي"

ويقول المسؤولون إن ترامب يريد زيادة ميزانيةالبنتاغون بمقدار 54 مليار دولار ويتعين أن يوافق الكونغرس على الميزانية.

ويتوقع أن يكشف الرئيس النقاب عن المسودة النهائية للميزانية المقترحة في منتصف شهر مارس القادم.

وقال ترامب في اجتماع فيالبيت الأبيض مع حكام الولايات الاثنينإن الميزانية ستركز على "الجيش، والأمن والتطور الاقتصادي".

وأكد ترامب أن الميزانية سوف تتضمن زيادة غير مسبوقة في نفقات الدفاع من أجل "إعادة بناء القدرات الدفاعية المستنزفة للولايات المتحدة".

وتنفق الولايات المتحدة على الدفاع أكثر من أي دولة أخرى، وتبلغ ميزانيتها الدفاعية 600 مليار دولار.

ولم تتضمن الميزانية الجديدة المقترحة تغييرات في النفقات على الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية رغم طلب الجمهوريين إجراء إصلاحات عليها.

وأرسلالبيت الأبيض المسودة المقترحة للميزانية للوكالات الاتحادية ، بينما يستعد للتفاوض بشأنها مع الكونغرس.

ويجب أن يقر الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون النفقات الاتحادية. ويتوقع أن تواجه خطة ترامب للميزانية معارضة قوية من جانب الديمقراطيين.

 

الجيش باق بالعراق

فى غضون تخطيط ترامب لحعل الجيش الامريكى اكثر قوة مما هو عليه قطع وزير الدفاع الأميركي  جيمس_ماتيسإن قواته ستبقى لفترة في العراق للوقوف مع الجيش العراقي. وأضاف ماتيس الذي وصل بغداد في زيارة مفاجئة "نخطط لمعركة الرقة ضد داعش والخطة قيد الإعداد"، مؤكدا أن المعركة ضد داعشطويلة.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أن الجيش العراقي يتمتع بقدرات جيدة.

وكان ماتيس قد قال فور وصوله لمجموعة صغيرة من الصحافيين تسافر معه أثناء مناقشة أهداف الرحلة: "أعتقد أن جميعنا هنا في هذه الغرفة، وكلنا في أميركا ندفع مقابل ما نحصل عليه من غاز ونفط، وأعتقد أننا سنستمر في ذلك في المستقبل".

وتابع: "لسنا في العراقللاستيلاء على نفطأحد".

وتشارك قوات أميركية في الصفوف الأمامية بمعركة تحرير غرب الموصلمن داعش، والتي انطلقت الأحد

وشارك وزير الدفاع الأميركي الأسبوع الماضي باجتماعات في بروكسلوميونيخ لطمأنة الشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة، وفي حلف شمال الأطلسي إلى أن واشنطن ستواصل دعمها لتحالفاتها القديمة، وتبديد القلق حيال المخاوف من التقارب بين البيت الأبيض والكرملين

 

تطمينات للناتو

طالما ان واشنطن تسعى لتعزيز وضعها العسكرى فى العالم فانها لاتتخلى عن تحالفاتها العسكرية ، واعلن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أنه أبلغ حلفاء بلاده الأوروبيين أن الولايات المتحدة تدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقوة وستؤدي التزاماتها تجاه التحالف بإصرار.

وقال أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ، بهدف طمأنة حلفاء الولايات المتحدة القلقين إزاء تصريحات الرئيس دونالد ترامب إن "الرئيس طلب مني أن أكون هنا اليوم  لنقل هذه الرسالة التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحلف، وإننا ثابتون في التزامنا حياله".

وأوضح بنس أن الرئيس الأميركي يتوقع من حلفائه الالتزام بتعهداتهم، مشيرا إلى أن "الناتو طور إمكانياته في الشرق حيث بولندا ودول البلطيق".

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن دول حلف الأطلسي قدمت تضحيات مشتركة في الحرب على الإرهاب، مؤكدا: "لن ننسى مساعدة أوروبا للولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر".

وشدد على أن التعاون بين الولايات المتحدة وأوروبا أدى لانهيار الشيوعية، داعيا إلى مزيد من العمل مع أوروبا بشكل مشترك.

 

الصحافة والمقربون والاعداء ينتقدون ترامب.. الرئيس الامريكى يواجه العاصفة

انتقادات عدة واجهت الرئيس الامريكى دونالد ترامب ابان اصداره قرار يمنع رعايا سبعة دول مسلمة للهجرة الى امريكا،وتبدو صورة عداء الرئيس الامريكى للاعلام الامريكى شاخصة للعيان وبلامواربة فقد وجه الرجل سهام النقد للاعلام الامريكى الذى وصف استراتيجية  ترامب باتجاه تامين الولايات المتحدة بالمرتبكة ،ولم يأبه  الاعلام الامريكى لانتقادات ترامب وواصل قى تغطياته للاحداث فى امريكا وقد اثار الاعلام حفيظة ترامب بنقله للانتقادات التى توجه لترامب فضلا عن تغطياته المتواصله لمعركة القضاء الامريكى مع ترامب فى مواجهة قراره القاضى بمنع مهاجرى سبعة دول اسلامية الى بلاده ،ولم يسلم ترامب من النقد حتى على لسان المقربين له ومن انصار حزبه كالرئيس الامريكى الاسبق جورج دبليو بوش.

نشر الرئيس الأميركي رسالة على توتير هاجم فيها عددا من وسائل الإعلام.

وكتب: "وسائل الإعلام الكاذبة ليست عدوتي، هي عدوة الأميركيين".

وتضمنت التدوينة أسماء صحيفة نيويورك تايمز، وشبكات سي إن إن، وإي بي سي، وسي بي إس، وان بي سي  نيوز.

وكان الرئيس الجمهوري جعل من انتقاد الصحفيين "المنحازين" و"غير النزيهين" ركيزة لحملته، مثيرا بذلك حماس مناصريه.

وكان ترامب هاجم بشدة ، وسائل الاعلام التي اتهمها "بعدم النزاهة"، وذلك في مؤتمر صحفي لم يتردد خلاله صحفيون في مواجهة الرئيس الأميركي مباشرة.

وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحفي إن "عدم النزاهة (لدى وسائل الإعلام) بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه".

وأضاف: "الصحافة باتت تفتقد إلى النزاهة إلى درجة إننا إذا تجاهلنا الحديث عنها فإن هذا يخدم الشعب الأميركي بشكل كبير".

وكرر ترامب مرارا أن ارتيابه من وسائل الإعلام حضه على التحدث مباشرة إلى الأميركيين، ولا سيما من خلال حسابه على توتر

 

حتى جماعة اوباما

شنت "جين بساكي"، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس السابق باراك اوباما، هجوما لاذعا على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، وقالت في مقال نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن "ترامب" مهووس بكيفية تغطية أخباره وأحيانا ينتقم من الصحفيين الذين نشروا قصصا عنه لا تعجبه.

وانتقدت "بساكي" منع الإدارة الأمريكية الحالية مجموعة من الصحفيين من حضور مؤتمر صحفى لـ"ترامب" ، وقالت إن طريقة تعامله مع الصحافة الحرة "غير عادلة"، مضيفة أنها تعلمت دروسا هامة عن دور وسائل الإعلام من هجوم الصحفيين الروس عليها؛ من بينها أن "ما تملكه أمريكا ولا يملكونه. هي أن أمريكا لديها صحافة حرة؛ فالمؤتمرات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع مفتوحة لكل الصحفيين من مختلف الخلفيات الثقافية والمعتقدات أو حتى المذاهب السياسية، وهو ما لا يملكونه في روسيا.

 

جون ماكين يدافع                                                                                                                                                                                                                                     

دافع جون ماكين، عضو مجلس الشيوخ الأمريكى، عن حرية الإعلام، فى مواجهة هجمات الرئيس دونالد ترامب، الأخيرة، وحذر من أن قمع حرية الصحافة هى الطريقة التى يبدأ بها أى ديكتاتور عهده.

ويأتى هذا التصريح ردًا من "ماكين"، الذى ينتقد "ترامب" باستمرار- على تغريدة للرئيس عبر حسابه على "تويتر"، وصف فيها الإعلام بأنه "عدو الشعب الأمريكى".

وقال ماكين، إن النظام العالمى بعد الحرب العالمية الثانية، بُنى على أسس من بينها حرية الصحافة، وجاء ذلك فى مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة"، على قناة (إن.بي.سى).

وقال ماكين، لمحاوره "تشاك تود"، فى مؤتمر عن الأمن الدولى، فى ميونيخ، "أنا أكره الصحافة، أكرهك أنت تحديدًا، لكن واقع الأمر هو أننا نحتاج إليكم، نحتاج لصحافة حرة، وهذا أمر حيوى."

وتابع "أنا أتحدث بجدية الآن، إذا أردت حماية الديمقراطية كما نعرفها، يتعين أن تكون لديك صحافة حرة كثيرًا ما تختلف فى الرأى معك، وبدون ذلك فأنا أخشى أن نخسر الكثير من حرياتنا الشخصية بمرور الوقت، وهكذا يبدأ أى دكتاتور عهده."

وأضاف "يبدأ بقمع حرية الصحافة، وفى قول آخر تكريس النفوذ، عندما تنظر إلى التاريخ تجد أن أول ما يفعله أى دكتاتور هو قمع الصحافة، وأنا لا أقول إن الرئيس "ترامب" يحاول أن يكون دكتاتورًا، أنا فقط أقول إننا يتعين علينا التعلم من دروس التاريخ."

وقالت عضو مجلس الشيوخ، جين شاهين، وهى ديمقراطية من نيوهامبشايرإنها تشعر بالقلق كذلك إزاء تصريحات ترامب.

وأضافت "الخطر الحقيقى هو انتقاد الرئيس للإعلام، وتابعت "الصحافة الحرة، مهمة للغاية للإبقاء على الديمقراطية وجهود الرئيس لتقويض الصحافة والتلاعب بها خطيرة للغاية."

 

انتقادات لترامب بالصحافة

كان لافتا للانظاراشارة صحيفة واشنطن بوست الامريكية الي الارتباك في استراتيجية الرئيس الامريكي دونالد ترامب اثناء  محاولاتة توفير الامن القومي لبلاده والتي يراها محللون انها تعبر عن التخبط وتأتي بنتائج عكسية  فقد نشرت الصحيفة  مقالاللكاتب ديفيد اغنيشاس قال فية  ان مخاوف  الرئيس ترامب من تنظيم الدولة  الاسلامية اربكت استراتيجتة لمواجهة الارهاب  .حتي ان مستشاره للامن القومي مايكل فلين بدا يعرض للزوار خريطة لماسيحدث بعداستعادة الموصل من سيطرة تنظيم القاعدة

وواضح ان الاسهم علي الخريطة  التي يعرضها فلين تشير الي جبهات جديدة للقتال ضد تنظيم الدولة  في مواقع اخري غربي العراق  وفي سوريا وغيرهما .واضاف  ان هذا القلق هو الذي يحفز ادراة ترامب  وهي تضع خططها واستراتجيتها ضد هذا التنظيم الارهابي.

وقال الكاتب انه بدلا من الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة في الموصل تنذر الموصل بانطلاق التنظيم الي مناطق اخري ،الامر الذي حدا بارئيس ترامب  الي اصدار امره التنفيذي  بحظر السفرعلي رعايا العراق وست دول مسلمة اخري واشار الكاتب الي المدافعين  عن قرار ترامب يرون انه يمنع الورم الخبيث الذي يمثله تنظيم الدولة من الانتشار في الغرب خاصة بعد سحق مواقعه الاصلية في الشرق الاوسط

وفي السياق ذاته نشرت الصحيفه مقالا للكاتبة ألين ابراهيميان قالت فية ان المجتمع الاسلامي في الولايات المتحدة  قد تغير منذ هجمات 11سبتمبر وان الرئيس ترامب قد يتسبب في عودة حال الجالية الاسلامية في امريكاالي سابق عهدها.

واشارت الكاتبة الي القلق الذي يساورالمسلمين الذين يعملون في الولايات المتحدة بصورة قانونية اويواصلون دراستهم فيها  او اولئك الذين تسبب قرار ترامب  في فصلهم عن بقية افراد  عائلتهم في بلدانهم الاصلية

وقالت انه اذا اذا واصل ترامب تنفيذ الوعود التي اطلقها في حملته الانتخابية فان الولايات المتحدة  ستشهد انتكاسه وعودة الي الحال التي كانت عليه ابان عهد الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش حيث كان المسلمون يتعرضون  للمضايقات والتهميش واضافت الكاتبة ان ادارة ترامباكثر صراحة ووضوحا في عدائها للمسلمينعبر التاريخ الامريكي ,فلقد صرح ترامب نفسه بالقول ان الاسلام يكرهنا,كما وصف مستشارة للامن القومي  فلين الاسلاميين  بانهم السرطان.

كمانشرت الصحيفة مقالا للكاتب تشارلز كروثامر قال فية ان قرار الحظر الذي فرضه الرئيس ترامب يعتبر كارثة بحد ذاتها  خاصة اذا عرفنا انة لم يتعرض امريكي واحد للقتل من طرف اي من رعايا الدول السبع المعنية ,بل القتلة قدمو من بلدان ليست علي لائحة ترامب مثل مصر والسعودية والامارات ولبنان وباكستان وقرغيزستان وغيره،

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان سجلات اتصالات هاتفية  ومكالمات تم التصنت عليها  اظهرت ان اعضاء  في حمله الانتخابات الرئاسية الخاصه بترامب ومساعدين اخرين له قاموا بأتصلات متكررة  مع مسؤولين كبار في المخابرات الروسية في العام الذي سبق الانتخابات  التي جرت في الثامن  من نوفمبر   وهو مانفاه ترامب الذى وشن هجوما مضادا فى سلسله من التغريدات وقال ترامب في تغريدة " التواصل مع روسيا كلام فارغ وهي مجرد محاولة للتستر علي  الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها حملة" المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون .

 

فضائح ترامب

كشف الاعلام الامريكى خلل الرئيس ترامب فى اختياره لشخصية متهمة بالجاسوسية لروسيا فى منصب مستشار الرئيس للامن القومى وأعلن البيت الابيض استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الامن القومي بعد اربعة ايام  علي كشف الصحافة عن اتصالات اجراها مع روسيا فيما كان الرئيس السابق باراك اوباما لايزال في السلطة.

وقدم فلين استقالتة بعد ساعات من قول ترامب من خلال متحدث بأسمه انه يراجع الموقف ويتحدث  مع نائب الرئيس مايك بنس وكان فلين قد اكد لبنس انه لم يناقش  العقوبات مع الروس لكن اتضح لاحقا انه جرت مناقشة

واقر فلين في رسالة استقالة بأنة خلال الفترة الانتقالية السابقة لتنصيب  الرئيس دونالد ترامب رسميا"قمت من غير قصد باطلاع نائب الرئيس المنتخب (مايك بنس) واشخاص اخرين علي معلومات مجتزأةتتعلق باتصالاتي الهاتفية مع السفير الروسي"

وعين البيت الابيض علي الفور الجنرال المتقاعد جوزف كيلوغ لتولي هذا المنصب الاستراتيجي  بشكل مؤقت الي حين تعين مستشار جديد،بعد اقل من شهر علي وصول ترامب الي السلطة

يشار الى ان فلين ليفتنانت جنرال متقاعد بالجيش الامريكي  وكان مؤيدا لترامب  من البداية واثار الدهشة في اواسط مؤسسة السياسة الخارجية  في واشطن لمحاولتة اقناع ترامب  بتحسين العلاقات الامريكية مع روسيا .وكانت صحيفتا واشنطن بوست  ونيويورك تايمز قد كشفتا  الجمعة انه حين فرضت ادارة اوباما  عقوبات علي روسيا  لاتهامها بالتدخل في الانتخابات الامريكية من خلال عمليات قرصنة معلوماتية ,اكد مايكل فلين  للسفير الروسي في واشنطن  سيرغي كيسلياك ان الرئيس المنخب  سيكون اقل تشددا ومثل هذة المحادثات  تعتبرغير شرعية.

 

بوش يساند الإعلام

اتخذ الرئيس الأمريكي الجمهوري السابق، جورج دبليو بوش، موقفًا مختلفًا تمامًا عن الذي تنتهجه إدارة الرئيس الجديد دونالد ترامب، وقال في تصريح له إنه يدعم سياسة ترحب بالهجرة وأشاد بوسائل الإعلام باعتبارها "لا غنى عنها للديمقراطية".

وفي مقابلة موسعة مع برنامج (توداي) الذي تبثه محطة (إن.بي.سي) قال بوش أيضا إنه لا يعرف إن كان الأمر يحتاج إلى مدعين خاصين للتحقيق في اتصالات بين مساعدي ترامب وروسيا لكنه أضاف "نحن جميعًا في حاجة إلى إجابات".

وقال إن ترامب لا يزال في المرحلة الأولى من رئاسته وإن الأمريكيين "عليهم أن يصدقوا ما يقوله الرجل".

كما سُئل عما إذا كان يدعم حظر السفر الذي فرضه ترامب على أشخاص من سبع دول ذات أغلبية مسلمة فقال بوش "أنا مع سياسة الهجرة التي ترحب وتدعم القانون".

 

كلينتون وترامب

نشرت المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون ,تغريدة علي حسابها بموقع تويتر ابدت فيها تعليق ضمني علي قرار محكمة ستئناف فيدرالية امريكية ايدتحكما سابقا يقضي بتعليق القرار التنفيذي للرئيس  الامريكي دونالد ترامب الخاص بالاجئين  وبعض المسافرين المسلمين .ولم تكتب كلينتون علي حسابها امس اي كلمة  تعلق بها علي القرار الاانها اكتفت بكتابة (0.3)في اشارة الي المرة الثالثة التي ينهز فيها ترامب اما القضاء  الامريكي بشان قراره بفرض تعليق مؤقتلدخول مواطني 7دول  ذات اغلبية مسلمة  الي الولايات المتحدة الامريكية وهم سوريا والعراق وليبيا واليمن  والسودان وايران والصومال.

وبالاضافة الي ان هذه المرة الثالثة التي يبطل فيها القضاء الامريكي قرار ترامب.فان اللجنة القضائية الاخيرة من محكمة الاستئناف الامريكية الدائرة التاسعة تتكون ايضا من 3 اعضاء وجميعهم وافقوابالاجماع علي تأييد حكم بتعليق قرار ترامب.

 

واشنطن ..علاقات دولية مسمومة

حالات التخبط فى القرار الامريكى مؤخرا سيما منع رعايا دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة انعكست على علاقات واشنطن الخارجية ، وتأرجحت علاقات دول كثيرة مع امريكا فى حين انخرطت دول اخرى فى علاقات مع امريكا دون حواجز غير ان القاسم المشترك فى التقارب والتباعد من امريكا كان هو الخوف من عواقب وخيمة قد تلحق بالدولة التى تحاول التقرب من واشنطن، يبد ان واشنطن نفسها سعت للتقارب مع دول عدة فى اعقاب اعتلاء ترامب سدة الرئاسة فى امريكا كما سعت فى ذات الوقت لوضع المتاريس فى علاقاتها مع بعض الدول  .

 

العلاقات الدولية

لندن ترحب بترامب

رفضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بشكل رسمي عريضة وقعها 1.8 مليون شخص طالبوا فيها بألغاء زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الي لندن علي اعتبار انها ستسئ الي الملكة اليزا بيث  واوردت الحكومة  البريطانية في ردها علي العريضة انها تقر بقوة وجهات النظر فيها لكن زيارة ترامب  الي البلاد يجب ان تحظي بالأحترام وفق قولها.

واضافت ان بريطانيا سترحب بالرئيس الامريكي  متي ماجري ترتيب تاريخ اجراء الزيارة التي ستكون الأولي للرئيس الأمريكي الي لندن منذتولية  المسؤلية في 20 يناير الماضي.

واجرت ماي زيارة الي واشنطن اواخر يناير الماضي لبحث افاق العلاقات بين الولايات المتحدة  وبريطانيا في ضوء خروج لندن من الاتحاد الأوربي ووصول ترامب الي الحكم.

وكانت مواقف ترامب بشأن النساء والهجرة وحظر مواطني سبع دول اسلامية من دخول الولايات المتحدة قد اثار احتجاجات واستياء في بريطانيا.

 

الغاء الاستقبال

طالب عمدة لندن صديق خان منع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من زيارة بريطانيا بسبب سياساته الخاصة بالهجرة والتى وصفها بـ "القاسية والمخزية".

وقال عمدة لندن لشبكة "آى تى فى نيوز" بحسب ما جاء على "روسيا اليوم": "الحظر المؤقت الذى فرضه ترامب على 7 دول ذات أغلبية إسلامية، وتعليقه لبرنامج اللاجئين الأمريكى، يبرران عدم مد البساط الأحمر للرئيس ترامب

وأضاف العمدة "قرار ترامب حظر دخول مواطنى سبعة دول ذات غالبية مسلمة للولايات المتحدة قاسٍ ومخزى ، جاءت تصريحات المسؤول البريطانى المسلم قبل يوم واحد من مناقشة عريضة فى البرلمان، وقع عليها مليون و850 ألف شخص، وتوضح بأنه ينبغى السماح لترامب بدخول بريطانيا كرئيس لإدارة الولايات المتحدة، ولكن لا ينبغى دعوته للقيام بزيارة رسمية تشتمل على استقبال الملكة إليزابيث الثانية له، لأن ذلك "من شأنه أن يسبب حرجاً لصاحبة الجلالة".

وقالت وزارة الخارجية، فى بيان رسمى: "نحن نتطلع إلى الترحيب بالرئيس ترامب، فور الانتهاء من ترتيبات زيارته" مشيرا فى معرض رده على العريضة إلى احترام أراء المعترضين على الزيارة، ولكن الحكومة "ستقوم قريبا باستقبال ترامب بحفاوة".

من جانبه، قال زعيم حزب العمال البريطانى جيمى كوربن، إن "الزيارة المخطط لها لقدوم ترامب، إلى المملكة المتحدة، فى وقت لاحق من العام الجارى، يجب أن تلغى ردا على حملته المتشددة ضد الهجرة".

ويواجه ترامب انتقادات داخلية وخارية بعد توقيعه قرارا يحظر الهجرة إلى الولايات المتحدة، من بلدان ذات أغلبية إسلامية، وسط اتهامات له بتبنى سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين.

 

صفحة جديدة في العلاقات التركية الامريكية

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن بلاده تفتح صفحة جديدة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمببعد التوتر الذي شاب العلاقة بين أنقرة وواشنطن في أواخر عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وقال يلدرم ردا على أسئلة الصحفيين في اليوم الختامي لمؤتمر الأمن العالمي في مدينة ميونيخ الألمانية إنه ناقش السبت مع مايك بنسنائب الرئيس الأميركي خلال لقاء على هامش المؤتمر قضايا عدة من بينها مكافحة تنظيم الدولة الإسلاميةفي سوريا، وتسليم الداعية فتح الله غولن (المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية).

وأضاف أن مكافحة تنظيم الدولة بسوريا يجب ألا يكون عبر دعم منظمات إرهابية، في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي السوري وذراعه العسكرية وحدات حماية الشعبالكردية. وتحدث من جهة أخرى عن أن موقف الإدارة الأميركية الحالية متقدم على موقف الإدارة السابقة في ما يتعلق بتسليم غولن للسلطات التركية.

وقالت قناة "أن تي في" الإخبارية التركية إن يلدرم أكد خلال لقائه نائب الرئيس الأميركي السبت في ميونيخ أن تركيامستعدة لكل أشكال التعاون مع الولايات المتحدةفي ما يخص قضية غولن، الذي تتهمه السلطات التركية بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلةمنتصف يوليو.

وأضافت أن بنس أكد خلال اللقاء أن إدارة ترمب تريد بداية جديدة للعلاقات التركية الأميركية، ونقلت عن نائب الرئيس الأميركي قوله إن بلاده تريد تعزيز العلاقات مع تركيا، وكان البيت الأبيض ذكر في بيان أن بنس أكد مجددا التزام الولايات المتحدة تجاه تركيا بوصفها شريكا لها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو.

وقال مسؤؤلون اتراك ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  (سي اي ايه) مايك بومبيو سيرورفي تركيا في اولزيارة خارجية له منذ تولي منصبة لمناقشة قضايا امنية بما في ذلك معركة تركيا ضد حركة فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة والمتهم تدبير الانقلاب العسكري الفاشل .

ووفقا لمسئولين في مكتب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تحدثوا شريطة التكتم عن هويتهم  بسبب لوائح حكومية فان الزيارة تقررت خلال محادثة هاتفية استمرت 45 دقيقة بين الرئيس الامريكي دونالدترامب واردوغان وقال المسؤلون ان بومبيو سيناقش ايضا قضية المقاتلين الاكراد السوريين الذين تعتبرهم انقره ارهابيين بسبب انتمائهم لمتمردي حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا وتريد تركيا ترحيل غولن من الولايات المتحدة لمحاكمتة وتطالب واشنطن ايضا  بوقف دعم الجماعات الكردية السورية.

 

تاثير المخاوف في العلاقات الامريكية اليابانية

بحث الرئيس الامريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي،. خلال يومين من المحاداثات افق تقوية شراكة  بلديهما الممتدة لعقود من الزمن بعدما تغذت مخاوف طوكيو من تأثر علاقتها بواشنطن جراء وصول ترامب الي البيت الابيض والتباس مواقف الجمهوريين من ملفي التجارة والامن وفق مانقلت رويترز وبعد اجتماع في المكتب البيضاوي وعقد مؤتمر صحفي مشترك ومأدبة غداء عمل في البيت الأبيض، يتوجه ترمب وآبي إلى بالم بيتش في فلوريدا لقضاء بعض الوقت في “مار آلاجو”، المنتجع الشخصي للرئيس الأمريكي، وذكر مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض للصحفيين مشترطا ألا يتم الكشف عن اسمه، أن اجتماع آبي مع ترامب، الذي يأتي في وقت مبكر من بدء رئاسته، يوضح مدى الأهمية التي يوليها الرئيس الأمريكي لهذه العلاقة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويعتبر آبي أول قائد لدولة أجنبية يلتقي ترامب بعدما أصبح رئيسا منتخبا في مانهاتن بعد أيام فقط من انتخابات التاسع من (نوفمبر)، وسيكون ثاني زعيم يزور البيت الأبيض بعد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي زارت ترامب في السابع والعشرين من (يناير)، وقبل أيام من زيارة رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو المقررة الأسبوع الحالي.

 

 

جدار عازل

لولا لطف الله وعنايته لوقع الصدام ولكنه سيحدث حتما إن آجلا أو عاجلا  فقد جعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بناء جدار على الحدود المكسيكية النقطة الأبرز لحملته الانتخابية، وشكك عدد قليل في أنه سوف يفي بوعوده بمجرد دخوله البيت الأبيض، ولكن التوقيت الذي اختاره الرئيس الأمريكي من أجل أمر تنفيذي بشأن بناء الجدار من الممكن أن يكون بالكاد أكثر إهانة للمكسيك

أطلق ترامب إشارة البدء بإصدار مرسوم لبناء الجدار المثير للجدل، ، أي قبل أقل من أسبوع من أول لقاء لترامب كرئيس للولايات المتحدة مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو في واشنطن.

وهو اللقاء الذي ألغاه الرئيس المكسيكي، عقب سلسلة من الاستفزازات التي صدرت من جانب واشنطن، حسبما أعلنت الرئاسة المكسيكية

وكتب «ترامب» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قبل إلغاء الزيارة: «إذا لم ترغب المكسيك في تحمل نفقات الجدار الضروري إنشاؤه بين البلدين فمن الأفضل إلغاء اللقاء".

وهذه الخطوة هي الأحدث في سلسلة من تهديدات ترامب التي لاحظتها المكسيك، وهي دولة تتميز بمشاعرها القومية الفياضة.

وبدأ ترامب حملته الرئاسية واصفا المهاجرين المكسيكيين غير القانونيين بأنهم «تجار مخدرات» و«مغتصبين» وعلى مدار شهور عدة، خلال حملته، حول المكسيك إلى عدو خارجي للولايات المتحدة.

وعقب زيارة مثيرة للجدل إلى المكسيك في أغسطس الماضي، حيث حاول بينيا نييتو بناء جسور مع المرشح الرئاسي الجمهوري، توجه بعدها ترامب إلى فينكس، وقال في مؤتمر انتخابي إنه لن يبني جدارًا على الحدود فحسب، ولكن سيجعل المكسيك تدفع تكاليفه.

وبصفته الرئيس حاليا، أصبحت هجماته ملموسة على نحو أكبر. وتمكن ترامب بالفعل من إحباط خطط للتوسع في المكسيك من جانب شركات أمريكية كبرى، مثل «جنرال موتورز» و«فورد».

وأجبر المكسيك على قبول إعادة التفاوض في اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية «نافتا» وتوجه وزيرا الخارجية والمالية المكسيكيان، لويس فيدجاراي وإيلدفونسو جواجاردو، على التوالي، إلى واشنطن لمناقشة تفاصيل الخطوة. ويعد التغير في العلاقات مع الولايات المتحدة ذا أهمية كبيرة للمكسيك. فاقتصاد المكسيك معتمد للغاية على الجارة الشمالية التي تشتري 80 بالمائة من صادراتها، وهي ليست في حالة تسمح للخلاف مع واشنطن. غير أنه بعد إعلان يوم الأربعاء تعالت الكثير من الأصوات للمطالبة بأن يلغي بينيا نييتو لقاءه مع ترامب.

وبعد أكثر من عقدين من التنبؤ الاقتصادي النسبي والتعاون في مجالات الأمن والهجرة، يبدو أن العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمكسيك تدخل حاليا فترة من الغموض

 

كوريا الشمالية غاضبة

في الوقت الذي كشفت فيه الإدارة الأمريكية الجديدة عن رؤيتها لمستقبل العلاقات مع اليابان وضرورة تطويرها بسبب الأهمية الاستراتيجية والجغرافية لطوكيو في منطقة شرق آسيا، كونها تقع بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرق شبه الجزيرة الكورية، بدت كوريا الشمالية جراء هذه التحركات غاضبة أكثر من أي وقت مضى، مسجلة لهجة أكثر تصاعدية مع الوافد الجديد إلى البيت الأبيض، وهو ما ظهر في إطلاقها صاروخ باليستي قبالة ساحلها الشرقي.

وتدخل كوريا الجنوبية على نفس خط الأزمة أو بالأحرى المعركة التي تتمثل في تهديد بيونج يانج لدول الجوار كوريا الجنوبية واليابان، وأعلنت كوريا الجنوبية أن الصاروخ الذي أطلق من منطقة تسمى بانجيون في المنطقة الغربية بكوريا الشمالية وقطع مسافة نحو 500 كم، يعد استفزازًا بالسلاح ويهدف إلى اختبار رد فعل الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه هذا الملف برمته.

وجاءت ردود الأفعال سريعة من واشنطن وطوكيو وسيول؛ حيث نددوا جميعا بالتجربة الباليستية، وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في فلوريدا، كوريا الشمالية بالامتثال لقرارات مجلس الأمن، مندداً بهذه التجربة الصاروخية وتأكيد وقوف بلاده مع اليابان، كما ندد أيضا رئيس الوزراء الياباني بالتجربة الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية أمس، واعتبرا إطلاق الصاروخ عملاً غير مقبول على الإطلاق، ومن جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان، أن إطلاق الصاروخ يهدف إلى لفت الانتباه العالمي إلى كوريا الشمالية، من خلال إظهار قدراتها النووية في مجال الصواريخ.

واعتبر المراقبون أن التجربة الكورية الشمالية جاءت ردًا على تحركات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه ملف شرق آسيا، ومحاولة لاختبار مواقف ترامب إزاء أمن اليابان وكوريا الجنوبية، الذي أعلن في السابق عندما كان مرشحًا، عدم أولوية هذا الملف والاهتمام بالداخل الأمريكي أولًا، مؤكدًا على ضرورة أن تجنى واشنطن الأموال مقابل أمن الدول الآسيوية.

 

 

الأقليمي:

نتنياهو وترامب

وصف رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو العائد من الولايات المتحدة فى حديث مع الصحفيين على متن الطائرة التي أقلته، الزيارة بـ"الممتازة"، قائلا إن "لإسرائيل والولايات المتحدة رؤية استراتيجية مشتركة وتعاونا".

وبالنسبة للمشروع الاستيطاني، أشار نتنياهو إلى إقامة آلية مشتركة، معربا عن أمله في التعاون بين الطرفين في هذا المضمار.

اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان حل الدولتين  للصرع الاسرائيلي  الفلسطيني  ليس السبيل الوحيد  من اجل السلام  وذلك اثناء استقبالة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض .

وراى نتينياهوان ترامب يوفر فرصة غير مسبوقة لرفع السلام وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ان تمرير الكنيست الاسرائيلي لقانون يسمح بالاستيلاء علي اراضي مملوكة للفلسطنيين لصالح المستوطنات يضع الدولة العبرية تحت  طائلة محكمة الجنايات الدولية

وقالت المديرية التنفيذية لقسم الشرق الاوسط في هيومن رايتس ووتش ساره ليا ويتسن في بيان ان تمرير الكنيست لمشروع القانون  ياتي بعد اسابيع فقط من مصادقة مجلس الامن علي قرار رقم 2234بالاجماع حول عدم شريعة المستوطنات .وبعكس تجاهل اسرائيل الفاضح للقانون الدولي.

وصادق البرلمان الاسرائيلي (الكنيست)بشكل نهائي مساء الاثنين علي قانون يتيح الاستيلاء علي اراضي فلسطينية ليعطي بذلك شرعية قانونية اسرائلية للوحدات الاستيطانية  التي بنيت علي اراضي يمتلكها فلسطنيين في الضفه الغربية المحتلة.

 

احصاءات تكشف ان مصالح امريكا فى الشرق الاوسط كبيرة

قرارات ترامب الاخيرة ....واشنطن تدفع الثمن فى تجارتها

ربما تكون الولايات المتحدة الامركية هى الخاسر الاكبر اقتصاديا  من اى قرارات من شأنها ان تقلص مستوى العلاقة مع الشرق الاوسط ، وخلق قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب  بمنع دخول مواطني 7 دول  اسلامية  هي ايران والعراق وسوريا واليمن وليبيا  والسودان والصومال  الي الولايات المتحدة  حالة من الفوضي  والارتباك والقلق في شتي انحاء  الشرق الاوسط  واجزاء من اسيا ,ويري خبراء ان القرار يمكن ان يلحق الضرر بمصالح الولايات المتحدة علي نطاق واسع  في مجال التجارة .

بلغت قيمة التجارة المتبادلة بين امريكا والدول الاسلامية م ايصل الي 220 مليار دولار في عام 2015  وفق مكتب الاحصاء الامريكي وخلال الاشهر الاحدي عشر الاولي من عام  2016 بلغت قيمة التجارة المتبادلة بين امريكا والدول الاسلامية 194 مليار دولار اى ان نسبة 6% من اجمالي المعاملات التجارية  الامريكية  هي مع دول اسلامية ،كما ان نسبة 94 %من تجارة البضائع  كانت مع  15 دولة فقط  ضمنها ماليزيا والسعودية والامارات العربية المتحدة وتركيا واندنوسيا  والعراق.

 

صادرات ماليزيا والسعودية

كشفت احصائيات ان ورادات امريكا من ماليزيا تفوق صادراتها اليها بقيمة 22.9 مليار دولار ويقول مكتب التحليل  الاقتصادي ان الشركات الامريكية  استثمرت مايقرب 14 مليار  دولار في ماليزيا في عام 2015 فيما بلغت  تجارة البضائع  بين السعودية  وامريكا 31 مليار دولار خلال الاشهر الاحدي عشر الاولي  منذ عام 2016 وصدرت الشركات الامريكية  السيارات والالات الصناعية ومعدات البناء والطائرات المدنية  وانظمة الدفاع  وتكنولوجيا  المعلومات  ومنتجات الرعاية  الصحية الي السعودية  في عام 2015  ووفقا لادارة معلومات الطاقة الامريكية  تعد المملكة العربية السعودية  ثاني اكبر مصدر للنفط الاجنبي في الولايات المتحدة

 

التجارة فى الشرق الاوسط

تبلغ تجارة البضائع  بين الامارت العربية المتحدة وامريكا ماقيمته 23.3 مليار دولار خلال الاشهر الاحدي عشر الاولي  من عام 2016 وتعد الامارات اكبرسوق للصادرات الامريكية في الشرق الاوسط  واستثمرت الشركات الامريكية 15.6 مليار دولار في الامارات  كماتعمل اكثرمن 1000 شركة اميركية  من داخل الامارات وتجدر الاشارة الي ان شركة "لو كهيد مارتن" للاسلحة وتكونولجيا الدفاع وشركة "جنرال الكتريك" وشركة "اكسون موبيل" النفطية لديها شراكات تجارية طويلة الآجل  في الدولة،فى حين وصلت تجارة البضائع بين امريكا واندنوسيا الي 23 مليار دولار خلال الاشهر الاحدي عشر الاولي من عام2016 واستقطبت الدولة استثمارات شركات امريكية تصل قيمتها الي 13.5 مليار دولار وبلغت قيمة التجارة المتبادلة بين امريكا وتركيا 17.4 مليار دولار في عام 2015 وهي نسبة ترتفع بنسبة 61 %من قيمة التجارة التي كانت تبلغ 10.8 مليار دولار في 2009 واستثمرت الشركات الامريكية 3.6 مليار دولارفي تركيا.

 

 

علاقات استراتيجية مع السعودية

السعودية تتمتع بعلاقات استراتيجية مع امريكا وقال ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف  بن عبدالعزيز ,ان العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة تاريخية ,استراتيجية  وذلك بمناسبة  زيارة مايك بومبيومدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية للرياض .

ونقلت وكالة الانباء السعودية  "واس"عن ولي العهد السعودي  قولة  ان "علاقتنا مع الولايات المتحدة الامريكية علاقة تاريخية استراتيجية  ولن ينجح من يحاول ان يزرع اسفينا بين السعودية وامريكا"

واضاف ولي العهد السعودي الذي يشغل ايضا منصب وزير الداخلية  ان المملكة  ستواصل محاربة الارهاب وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز  قد دعا خلال مكالمة هاتفية في الاونة الاخيرة  الرئيس الامريكي دونالد ترامب الي قيادة جهود الشرق الوسط لهزيمة الارهاب والمساعدة في بناء مستقبل جديد اقتصاديا  واجتماعيا لمملكة والمنطقة.

 

امريكا قلقة من المجاعة في جنوب السودان ومتهمة بنسف استقرار بجوبا

قلق بالغ ينتاب الولايات المتحدة الامريكية جراء المجاعة التى ضربت دولة جنوب السودان الوليدة ،ونزح بسبب المجاعة الاف المواطنيين الذين تحاصرهم الحرب الاهلية المندلعة بين حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت وقوى متمردة ابرزها جماعة الدكتور رياك مشار الذى كان يشغل منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية فى دولة جنوب السودان ،غير ان الولايات المتحدة التى تدعو الى انقاذ مواطنى دولة جنوب السودان من المجاعة التى اعلنتها حكومة الرئيس سلفاكير متهمة بالتورط فى تاجيج الصراع فى الدولة الوليدة ومحاولات للاطاحة بحكومة سلفاكير .

ابدت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان لها  بالغ قلقها من اعلان المجاعة في جنوب السودان فى يوم 20 فبراير في اجزاء من جنوب السودان وحجم كبير من الحاجة الأنسانية في جميع انحاء البلاد.

وترى واشنطون حسب بيانها ان هذة الأزمة من صنع الأنسان  ونتيجة مباشرة للصراع  طويل  الأمد من قبل قادة جنوب السودان الذين لايرغبون  في وضع الطموحات السياسية جانبا لمافيه خير شعبها وهى اشارة واضحة تنم عن غضب الولايات المتحدة الامريكية من تصرفات قادة الدولة الوليدة الذين دخلوا فى حرب لم تستقر بسببها دولتهم منذ ان نالت استقلالها من السودان الدولة الام.

ودعت الخارجية الامريكية  الرئيس سلفا كير لتنفيذ وعده علي وجة السرعه بالسماح للمنظمات الأنسانية  والتنموية  الوصول دون عوائق الي السكان  المحتاجين في جميع انحاء البلاد ،

وتضرب المجاعة مايقارب نصف سكان الجنوب اى مايقدر بنحو خمسة مليون ونصف شخص.

 

مخاوف انسانية

يبدو ان مخاوف كثيرة من عرقلة جهود المنظمات الانسانية قائمة وتظهر هذه المخاوف فى مانقله بيان الخارجية الامريكية من دعوة جميع اطراف النزاع الكف عن عرقلة جهود الأغاثة  والسماح بوصول الغذاء والمساعدات الضرورية الأخري الي الذين هم في اشد الحاجة اليها ،واشار بيان الخارجية الامريكية الى ان الجهات الفاعلة الأنسانية  تعمل بلا كلل للوصول  الي المحتاجين  ودعتها لتقديم مزيد من الدعم والمساعدات الأنسانية في الوقت المناسب لانقاذ الأرواح فى جنوب السودان.

يذكر ان الولايات المتحدة  الأمريكية لاتزال هي اكبر دولة مانحة للمساعدات الأنسانية  الي جنوب السودان بعد ان قدمت اكثر من 2.1مليار$ منذ عام 2014،بما في ذلك اكثر من 600000طن متري من المساعدات الغذائية العاجلة والتي انقذت الأرواح  وساعدت في تجنب مجاعة لمدة ثلاث سنوات متتالية.

 

انشقاق سيرسيلو 

 وبينما تسعى امريكا ودول اخرى معالجة الازمة الانسانية تتهم  جوبا ضابط بالمخابرات الامريكية بالتدبير لانشقاق  سيرسليونائب رئيس هيئة العلمليات بالجيش الشعبى  من صفوف الجيش النظامى للدولة الوليدة  ونقلت صحيفة(الفجر) الصادرة في جوبا  ان ضابطا بجهازالمخابرات الامريكية  يدعي (دانيال فان) كان وراء انشقاق  نائب رئيس الهيئة الجنرال سيرسيلو واتهم مصدر الصحيفة الضابط الامريكي  بأنة التقي بالجنرال المنشق قبل قدومه على خطوة التخلى عن جيش حكومة دولة الجنوب  وحثاه على تكوين جبهة ضد جوبا  بغرض تغيير النظام  بجنوب السودان  ولم يتضح بعد لماذا اتهمت دولة جنوب السودان عبرمصدرها ادارة الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب بأنه يحاول تغيير النظام في جوبا .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org