Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تقرير الموقف الشهري - يناير 2017

 

التقريــــرالشهـــــــري-  ينايــــــر 2017

 شهد هذا الشهر العديد من الاحداث في العلاقات الثائية ،والشان الداخلي الامريكي،والعلاقات الدوليه والاقليمية، حيث كان قرار الرئيس اوباما برفع العقوبات عن السودان وتداعيات القرار محليا واقليما ودوليا، وقرار الرئيس ترامب بمنع سبعة دول ومنها السودان من الدخول الي امريكا من اهم الاحداث في العلاقات الثنائية،بينما نجد في الشأن الداخلي تعين حكومة  الرئيس المنتخب دونالد ترامب وكيفية تنفيذ وعوده للبرنامج الانتخابي والاهتمام بالانسان الامريكي ،بالاضافة الي اختياره الي مساعديه في وزارة الدفاع والخارجيه ومجلس الوزراء ومستشار مجلس الأمن القومي ،وايضا الخطاب الاخير للرئيس اوباما ومغادرته للبيت الابيض ،وشمل التقرير ايضا في العلاقات الدولية كيفية رفع العقوبات علي الروس التي فرضها اوباما وتداعيات حظر الايرانيين مع السبع دول التي شملها قرار الدخول الي امريكا ،بالاضافة الي التطورات في العلاقات الصينية الامريكية ،والعلاقات الاسرائيلية –الامريكية ،ومخاطبة ترامب للرئيس المصري السيسي.  كما شمل التقرير على العديد من الفقرات من العناوين التاليه:

 

ü     رفع العقوبات الامريكية عن السودان

ü     ترحيب بريطانيا بقرار رفع الحظر الاقتصادي عن السودان

ü     ترامب يصدر قراربحظر سبع دول منها السودان

ü     تداعيات قرار منع دخول الولايات لرعايا بعض الدول الإسلامية

ü     وزير الخارجية الامريكي "جون كيري" يهنئ الشعب السوداني بذكرى الاستقلال

ü     أختيار الرئيس الامريكي "ترامب "حكومته الجديدة

ü     تقرير تحليلي لتداعيات الحكومة الامريكية الجديدة

ü     الخطاب الاخير للرئس السابق اوباما

ü     اتصال هاتفي بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس المصري "السيسي "

ü     قرارٌ يمنع تمويل منظمات أجنبية غير حكومية تدعم الإجهاض

ü     حركة حزب الشاي الأمريكية

ü     تطورفي العلاقات الاسرائيلية-الامريكية

ü     ينهى اوباما ولايته بحزمة عقوبات ضد موسكو

ü     الموقف الامريكي الجديد أتجاه روسيا

ü     وزير​ ​الدفاع​ ​الأميركي​ ​الجديد​ ​يهاجم​ ​بوتين..​ ​ويتهمه​ ​بتقويض​ ​ الحلف لأطلسي

ü     العلاقات الكوريه الامريكية

 

 تفاصيل التقرير

المحور الأول:  العلاقات الثنائية

 

رفع العقوبات الامريكية عن السودان

               أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً إنهاء فرض العقوبات الاقتصادية، التي امتدت لأكثر من (20) عاماً على السودان، مشيرة إلى (تطورات إيجابية من جانب السودان حدثت خلال الأشهر الستة الأخيرة). وقال أوباما في رسالة إلى الكونغرس نشرها البيت الأبيض (هنالك تراجع ملحوظ في الأنشطة العسكرية توجت بتعهد بالإبقاء على وقف القتال في بعض مناطق النزاع)، وإلى جهود لتحسين عمل المنظمات الإنسانية في البلاد، كما أشار أوباما أيضاً إلى تعاون الخرطوم مع واشنطن في (التعامل مع النزاعات الإقليمية والتهديد الإرهابي).

               وأوضحت الإدارة الأمريكية، أن قرار أوباما سيدخل حيز التنفيذ في غضون ستة أشهر، وهي مهلة تهدف إلى (تشجيع حكومة السودان على متابعة جهودها) على حد وصف البيان. وأبقى القرار السودان في اللائحة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب.

بينما أصدرت إدارة الخزانة الأمريكية قرار (الأوفاك) وهو يسمح ويمنح رخص استثناء للتعامل المالي وبهذا يسري القرار من التوقيع عليه.

و رحبت الحكومة بالقرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعلنته الإدارة الأمريكية, والقاضي بإلغاء القرارين اللذين بموجبهما فرضت عقوبات اقتصادية على السودان الصادر بتاريخ 5 نوفمبر 1997 ورقم 13412 الصادر بتاريخ 17 أكتوبر 2006م. وأكدت الخارجية في بيان لها , أن الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً مهماً في مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية، ونتاجاً طبيعياً لجهود مشتركة وحوار طويل.

وأكدت الخارجية، أن القرار شاركت فيه العديد من المؤسسات من الجانبين، وثمرة لتعاون وثيق بين البلدين في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.

               وأعربت الخارجية، عن تصميم السودان على مواصلة التعاون والحوار مع الولايات المتحدة حتى يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتجاوز كل العقبات أمام طريق التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين بما يحقق المصالح العليا لشعبي البلدين.

تعاون سوداني أمريكي في مجال مكافحة الإرهاب

قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا المولى السبت في تصريح صحافي "ننسق ونتعاون مع الولايات المتحدة منذ ما قبل العام 2000 في مجال مكافحة الإرهاب"، مضيفا "نفعل ذلك لأننا جزء من هذا العالم ونتأثر بما يحدث في دول الجوار مثل ليبيا، وحتى بما يجري في سوري 

ترحيب بريطانيا بقرار رفع الحظر الاقتصادي عن السودان

               رحبت بريطانيا بقرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، واعتبرت القرار خطوة إيجابية، وحثت الحكومة على اقتناص الفرصة لإنهاء العقوبات بالتركيز على استمرار الممارسات الإيجابية، وتنفيذ خريطة الطريق

وكان وزير إفريقيا والشرق الأوسط في الحكومة البريطانية، توبياس الوود، قال«يجب على السودان العمل من أجل إيقاف الحرب ودخول المساعدات لانتهاز هذه الفرصة التاريخية

ترحيب الجامعة العربية برفع العقوبات الامريكية:

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط "برفع بعض العقوبات الأمريكية الاقتصادية المفروضة على جمهورية السودان.

وأكد محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة في بيان له أن هذه الخطوة الأمريكية التي ظلت الجامعة العربية تطالب بها في جميع قراراتها تمثل استجابة هامة لمطلب شرعي سوداني وعربي وخطوة رئيسية لمساندة هذا البلد العربي والافريقي الكبير في استعادة عافيته الاقتصادية التي تضررت كثيرا جراء هذه العقوبات الأمريكية.

وأعرب المتحدث عن تطلع الجامعة العربية لمواصلة التعاون والحوار فيما بين السودان والولايات المتحدة من أجل التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين بما يحقق المصالح العليا لشعبيهما ويساعد في معالجة قضايا دولية وإقليمية محل إهتمام مشترك.

كانت القمة العربية – الافريقية التي عقدت في مالابو نوفمبر الماضي قد دعت حكومة الولايات المتحدة الامريكية إلى رفع العقوبات المفروضة على الخرطوم دون إبطاء لتمكين السودان من مواصلة عملية بناء الوطن وتحقيق التنمية على أراضيه.

رحب الاتحاد الإفريقي برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان

رحب الاتحاد الإفريقي، برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، ووصف الخطوة بـ ” التطور الإيجابي” في علاقات واشنطن والخرطوم.

قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي “دلامينى زوما”، إن رفع العقوبات من شأنه أن “يتيح للسودان العودة إلى التجارة الدولية وإنهاء معاناة الشعب السوداني”.

وأعربت “زوما” عن تقديرها للرئيس الأمريكي باراك أوباما على قراره “البناء”، وقالت إنها تأمل أن تعمل الإدارة الأمريكية القادمة على “إلغاء دائم للعقوبات والعمل تجاه تخفيف الدين على السودان” .

وحثت زوما الحكومة السودانية والحركات المسلحة على استئناف المفاوضات لحل خلافاتهما السياسية، ودعت كافة الأطراف إلى “التعاون الكامل” مع جهود الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار والمشاركة في الحوار الوطني.

ترحيب الأمم المتحدة بالقرار

كما رحبت منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان مارتا رويدس، بتخفيف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان.

وقالت " القرار تقدير للخطوات التي اتخذتها حكومة السودان خلال الأشهر الأخيرة في عدد من المجالات الهامة".

وهنأت مارتا في تعميم تلقته "سودان تربيون " السبت، حكومة، وشعب السودان على القيام بتلك التدابير التي أدت إلى تحسين العلاقات بين السودان والولايات المتحدة، وزادت " وهي تشمل قرارات رئيسية من شأنها تسهيل جهود الجهات الفاعلة الإنسانية في تقديم المساعدات للمحتاجين في الأشهر القادمة.

وأضافت "أن من شأن القرار توفير أرضية صلبة لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد"، مؤكدة وقوف الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم الممكن لحكومة السودان، للتأكد من أن هذا التطور يلبي احتياجات، وتطلعات شعب السودان على المستويين القومي، ودون القومي.

قرار منع 7دول من الدخول لامريكا

 وقع الرئيس ترامب قراراً تنفيذياً لمنع دخول من أسماهم “الإرهابيين الإسلاميين المتشددين” إلى الولايات المتحدة؛ فرض بموجبه حظراً لأجل غير مُسمَّى على دخول اللاجئين السوريين، وحظراً لمدة ثلاثة أشهر على دخول رعايا سبع دول إسلامية، حتى ممن لديهم تأشيرات.

ينص القرار خصوصاً على أنه اعتباراً من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الآتية: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية

وهذا المرسوم وعنوانه “حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة” كان متوقعاً صدوره منذ مساء الأربعاء حين نشرت صحيفة “واشنطن بوست” نسخة منه.

وأكد ترامب أمام كبار الضباط أن هذا القرار التنفيذي “أمر ضخم”، مضيفاً “نريد أن نكون متأكدين من أننا لا نسمح بأن تدخل بلادنا نفس التهديدات التي يحاربها جنودنا في الخارج  لن ننسى أبداً دروس الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول” 2001. ومساء الجمعة نشر البيت الأبيض القرار التنفيذي والنصوص الملحقة به.

 

جون كيري يهنئ الشعب السوداني بذكرى الاستقلال

هنأ وزير الخارجية الأمريكى "جون كيرى" الشعب السودانى بمناسبة ذكرى الأستقلال ال16 نيابة عن الشعب الأمريكي والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وقال إنه يشارك السودانيين في تطلعاتهم نحو سودان ينعم بالسلام. ونشرت الصحيفة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية على موقع التدوينات الصغيرة "توتير" تصريحاً لكيرى قال فيه " أشارك الشعب السودانى في تطلعاته نحو سودان ينعم بالسلام داخله ومع جيرانه وأتمنى السلام والمصالحة والتنمية للسودان في العام الجديد ".

 

المحــــــــــور الثانـــــــــي

الشــــــــأن الداخلـــــــــي الأمريكــــــــي

 

تداعيات قرار منع دخول الولايات لرعايا بعض الدول الإسلامية

أعلنت إيران أنها سترد بالمثل على قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منع مواطنيها من دخول الأراضى الأمريكية، كما أبدى السودان أسفة للقرار الذى أثار قلق فرنسا وألمانيا والأمم المتحدة.

وقالت الخارجية الإيرانية فى بيان لها رغم احترام الشعب الأمريكى والتمييز بينة وبين السياسات العدائية للحكومة الأمريكية. ستطبق ايران مبدأ المعاملة الى ان يتم رفع القيود الأمريكية المهيمنة ضد المواطنين الإيرانيين، ولاحقا قال مسؤؤل امريكى ان واشنطن على علم بالموقف الإيرانى .

وأضاف البيان أن المعاملة الإيرانية بالمثل لاتستهدف مزدوجى الجنسية بين الإيرانيين وان الأمريكيين المستهدفين بالقرار الإيرانى هم الذين يأتون الى إيران بغرض السياحة والبحث العلمي.

من جهتها عبرت الخارجية السودانية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين فى الأمر التنفيذى الذي يعلق دخول رعايا السودان.

وفى وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسى جان مارك أيرولت فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرة الألمانى سيغمارغاربيريل بالعاصمة باريس ان قرار ترامب يثير قلق فرنسا والمانيا وأكدا على ضرورة تقاسم أعباء إستقبال اللأجئين الفارين من الحروب وتابع أيرولت أنة إتفق مع غارييل على التواصل مع نظيريهما الأمريكى ريكس تليرسون فور توليه منصبه. من جهته حث غابرييل واشنطن على مساعدة اللأجئين إلتزاما بقيمها المسيحية.

وفى المقابل رفضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى خلال مؤتمر صحفى مشترك فى أنقرا مع نظيرها التركى بن على بلدرم انتقاد سياسة إدارة ترامب بشأن اللأجئين وقالت إن كلا البلدين (امريكا وبريطانيا) مسؤول عن سياسته الخاصة باللأجئين.

من جهته رفض الإتحاد الأوربي التعليق مباشرة على قرار ترامب لكنة أكد على ان اوربا ستبقى مفتوحة أمام من يفرون من مناطق النزاع.

وفى نفس الإطار وعن المفوضيىة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللأجئين والمنظمة الدولية للهجرة ادارة ترامب الى مواصلة إستقبال اللأجئين الفارين من الحرب والإضطهاد .

اختيار الرئيس الامريكي "ترامب "حكومته الجديدة

 ستضع الإدارة القادمة لترامب قوة سياسية غير مسبوقة في أيدي الجنرالات العسكريين، وكان الدستور الأميركي الصادر في العام 1789، القانون الأساسي للبلاد، كان يضمن الرقابة المدنية على الجيش الأميركي، وكان يؤكد أن قوانين الكونغرس المدنية هي الوحيدة التى من حقها إعلان الحرب وأن الرئيس المدني هو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي السنوات الأخيرة، قوضت هذه القوانين من قبل الرؤساء واحدًا تلو الآخر عن طريق إرسال القوات العسكرية للمشاركة في الصراعات المسلحة أو لخلقها دون إعلان الحرب.. ولكن زادت هذه الوتيرة بعد اختيار “ترامب” لعدد كبير من الجنرالات السابقين لوظائف عالية في الدولة.

وقد اختار ترامب الجنرال “ماتيس” الذي يطلق عليه اسم “الكلب المجنون” لمنصب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي يشغله دومًا مدنى للإشراف على الجيش.. ويعرف “ماتيس” بكراهيته الكبيرة للحكومة الإيرانية ولعب دورًا رئيسيًا في غزو العراق من قبل الجيش الأميركي، وفي الاعتداء على إحدى المدن، والذي تسبب بخسائر كبيرة في الأرواح البشرية، وقال إنه “يستمتع بإطلاق النيران على الأشخاص”.

ويحظر على الشخص المتقاعد حديثًا من الجيش مثل “ماتيس” العمل في وظائف مدنية، والتي تتضمن الإشراف على الجيش، بموجب القانون الأميركي.. ويعتبر فريق “ترامب” حريصًا على جعل الجيش تحت سيطرته حيث إنهم كانوا سيحتاجون قانونًا لجعله وزيرًا للدفاع.

وفي الولايات المتحدة، يعتبر وزير الدفاع مسؤولًا عن السياسة الخارجية للدولة، ومنها العلاقات مع الصين وروسيا.. ويتم أيضًا وضع الجنرالات في الاعتبار لهذا المنصب، ومنهم الجنرالات المسجلين بمواقفهم بالنصح باتخاذ موقف عسكري أكبر تجاه روسيا والصين.

“مستشار الأمن القومي”.. منصب يجب أن يتولاه مدنيًا، وهو أعلى منصب في البيت الأبيض يقوم بالتنسيق مع الجيش والشؤون الخارجية، ووقع اختيار “ترامب” لهذا المنصب على الجنرال “فلين”، والذي سُرِّح من البنتاجون من قبل. وهناك أيضًا عدد من الشخصيات العسكرية الذين عينهم ترامب أو قيد النظر لمناصب حكومية عليا ومنهم:

– وزير الخارجية الجنرال المتقاعد “ديفيد بترايوس”، والذي خدم كقائد في العراق وأفغانستان وهو أيضًا المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية.

– رئيس الأمن الداخلي الأميركي.. وضع ترامب الجنرال المتقاعد “جون إف كيلي” في الاعتبار لهذا المنصب.
– مدير الاستخبارات الوطنية، والذي ينسق بين جميع أجزاء نظام المخابرات الأميركية، وضع “تارمب الأدميرال “مايكل روجرز”، وهو الرئيس الحالي لوكالة الأمن القومي تحت الميكروسكوب.

تعتبر هذه المناصب إضافة إلى العديد من المعينين لوظائف مدنية أخرى

وأختار ترامب إلى جانب الشخصيات العسكرية، “مليارديرًا” تلو الآخر لمناصب في رئاسة الوزراء، بعضهم على صلة بشركات ساعدت في الأزمة الاقتصادية التي حدثت في العام 2008.

وتتشكل الإدارة الرئاسية في الوقت الذي يكتمل فيه التحالف بين المطلعين من واشنطن والعاصمة المالية “وال ستريت”، والمجمع العسكري الأمني.

وتعتبر هذه الاختيارات للوزراة كتحذير بوجود تحضير لكم أكبر من الهجمات على الحقوق المدنية والاقتصادية للعمال الأميركيين، وعسكرة وهجمات عسكرية في الخارج

أن الشخصيات التي اختارها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب للمناصب العليا في حكومته لها سجل عنصري بالغ السوء ضد الأقليات في البلاد.

فمرشح ترامب لتولي وزارة الخزانة ستيفن متيشن متهم بالتمييز العنصري فمصرف ون ويست بنك، الذي يملكه تتهمه منظمات حقوقية، بعدم منح قروض سكنية للأميركيين السود واللاتنين،

ومرشح ترامب لتولي وظيفة المدعي العام جيف سزشون، حوكم في مطلع الثمانينات بسبب تعليقات عنصرية أطلقها ضد أحد العاملين لديه.

أما الاسم الأكثر عنصرية في إدارة ترامب الجديدة فهو مستشاره الاستراتيجي ستيف بانون، الذي أحدث تعيينه في ثاني أهم منصب في البيت الأبيض ضجة واسعة، فهو اشتهر بعنصريته ضد المسلمين تحديداً، وله صلة بجماعة ألتو رايت، التي تطالب بطرد السود واللاتنين والمسلمين واليهود من الولايات المتحدة، وتعتقد بتفوق العرق الأبيض.

وطالب عضو الكونجرس عن ولاية فيرمونت بيرني ستاندرز ترامب "بالتراجع عن تعيين العنصري بانون".

أما مايكل فلين الذي عينه ترامب في منصب مستشار الأمن القومي، فهو يعتبر الخوف من الإسلام أمر معقول، كما قال عبر حسابه في تويتر فبراير المنصرم

تداعيات الحكومة الامريكية الجديدة

كيف سيكون شكل ولون ورائحة «أمريكا ترامب» الجديدة في العام 2017؟ وكيف ستساهم «روسيا بوتين» في إعادة تموضعها الجيوستراتيجي العسكري مع صديقها الحميم ترامب في إدارة العالم؟

سؤالان يسيطران بقلق على صناع القرار في العالم، ومعهم النخب السياسية والعسكرية الذين ينتظرون جلوس ترمب على كرسي البيت الأبيض.

ربما يكون جزءا من الإجابة على السؤال واضح الملامح، بعد أن عمد الرئيس المنتخب إلى اختيار بعض الشخصيات النارية المتهمة بالعنصرية، كمستشار الأمن القومي مايكل فلينز ومدير الاستخبارات المركزية مايك بومبيو ضمن فريقه، الأمر الذي سيكون سببا في تغير سياسات الولايات المتحدة السياسية؟

إذن العالم يتغير سياسيا وعسكريا فوصول ترامب إلى الرئاسة أقلق أوروبا التي لم تكن راغبة أصلا في فوزه، لكنها وجدت نفسها مضطرة للتعامل معه رغم التباين الواضح في مواقفها معه إزاء العديد من القضايا الدولية الشائكة مثل الأزمة السورية والملف النووي الإيراني والعلاقات مع روسيا، ناهيك عن الرفض الذي يبديه ترامب لاتفاقية باريس للمناخ والبيئة.

القلق الدولي والعربي والإسلامي له ما يبرره، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنطقة الشرق الأوسط التى تركتها إدارة أوباما مهباً للرياح الإيرانية، في تصور خاطئ من السياسة الأمريكية المعتادة في الشرق الأوسط، فإيران في ظل حكم طائفي توسعي منحت تسهيلات في التحرك العسكري التدميري في العراق وسورية واليمن ولبنان وغيرها، دون أن تعارضها أمريكا ولا إسرائيل، ما يعني أن أمريكا وإسرائيل كانتا ولا تزالان مستفيدتين من الأخطاء الإيرانية.

روسيا عبرت بشدة عن الفرح بوصول ترمب إلى السلطة وبدا هذا واضحا من خلال الغزل المتبادل بين بوتين وترمب وهو غزل يشير إلى تغيير قواعد اللعبة بين موسكو وواشنطن وإعادة تموضع جيوستراتيجي وعسكري لإدارة العالم.

والأهم في تسلم ترامب السلطة، كيف ينبغي على الدول العربية والإسلامية إعادة تموضعها للتعامل مع السياسة الأمريكية الجديدة.

وينبغي أن لا تنتظر الدول العربية والإسلامية كيف تتعامل أمريكا معها، وإنما كيف يمكنها أن تصنع سياستها الناجحة مع أمريكا بما يخدم مصالحها.

الحديث عن الفعل الإيجابي هو الأولى بأن يتم الحديث عن الخطط السياسية التي ينبغي أن تتعامل بها كل الدول العربية والإسلامية مع أمريكا في عهد ترمب، فالانقسامات السابقة أحد أهم وأكبر الأسباب، في ترك المنطقة تموت في الحروب الطائفية التي تبنتها ايران، كما فعلت أمريكا بالعراق وسورية واليمن في عهد أوباما، عندما أطلقت يد الحرس الثوري الإيراني فيها.

فمحاولة أمريكا في عهد أوباما استغلال الأخطاء الإيرانية التوسعية الطائفية والقومية، أفسد منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم ينبغي أن يكون الرهان الأمريكي على الدول المعتدلة في المنطقة وخصوصا دول الخليج العربي التي لا تراهن على القتل والدمار وتعمل على مكافحة الإرهاب وتأمين الأمن والسلم في المنطقة.

إذن العالم يتغير بوصول ترامب إلى السلطة ولا أحد يدرك حتى الآن ماهية المغامرات الأمريكية الجديدة المعدة لمنطقة الشرق الأوسط

الخطاب الاخير للرئيس السابق اوباما

توجه الرئيس الامريكي باراك أوباما للمرة الاخيرة، إلى الولايات المتحدة والعالم في خطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ.

وشدد على الانجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، معددا خصوصا خلق الوظائف واصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية اسامة بن لادن.

وقال أمام نحو عشرين ألف شخص تجمعوا في هذه المدينة بولاية ايلينوي (شمال) والتي تعرف فيها على زوجته وولدت فيها ابنتاه “علينا جميعا، الى اي حزب انتمينا، ان نتمسك باعادة بناء مؤسساتنا الديمقراطية

وشدد اوباما الذي يتمتع بشعبية عالية على “قدرة الامريكيين العاديين على احداث تغيير”.

وحاول طمانة مؤيديه الذين لا يزالون تحت تاثير الانتخاب غير المتوقع لترامب، من خلال اشادته بالتقدم الذي حققه وبثقته القوية في قدرة الشعب الاميركي على التقدم.

ومع ان أوباما لم يات أبدا على ذكر ترامب بالاسم، الا انه وجه اليه بعض التحذيرات خصوصا في مسألة التغييرات المناخية.

وقال “يمكننا ويتعين عليها ان نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة”.

وتابع أوباما الذي ادلى بكلمته في قاعة “ماكغورميك بلايس″ ان “الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الاجيال المقبلة فحسب وإنما ايضا خيانة جوهر روح الابتكار وايجاد الحلول العملية للمشاكل وهي الروح التي ارشدت آباءنا المؤسسين.

يقول ستانلي أن أوباما ظهر خلال الأسابيع الأخيرة له في البيت الابيض صبوراً جداً في التعامل مع الفريق الأنتقالي الذى يمهد لتولى دونالد ترامب المسؤولية، وذلك رغم أنه أظهر وجهه القيصرى خلال الفترة الماضية بسبب سؤ العلاقات بينه وبين الكونغرس، ما دفع به إلى الأتتكاء علي إصدار القرارات الرئاسية التنفيذية المباشرة . ويوضح ستانلي أن هذا الأمر يجعل ميراث أوباما على كف عفريت، حيث أن خلفه وهو ترامب يمكنه بسهوله أن يقوم بالغاء كل هذه القرارات، لكن أوباما كرس وقته مؤخراً لتكديس أكوام من القرارات الرئاسية على مكتب رئيس الولايات المتحدة ، بحيث تصبح الأشهر الأولى من فترة ترامب منصبه حول أتخاذ الإجراءات والقرارات المعاكسة لإصلاح الأمور وجهة نظره.

إلغاء القانون المعروف باسم "أوباما كير".

سارع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، بعد ساعات معدودة عقب دخوله البيت الأبيض فور انتهاء مراسم التنصيب؛ إلى اتخاذ أول قراراته التنفيذية، الذي جاء لإلغاء واحد من أشهر القوانين التي صدرت في عهد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، وهو القانون المعروف باسم "أوباما كير".

 وقع ترامب أول أمر تنفيذي له، الجمعة (20 يناير 2017) في المكتب البيضاوي، ضد قانون "أوباما كير"؛ حيث وجه الوكالات بتخفيف الأعباء التنظيمية المتعلقة ببرنامج الرعاية الصحية، وهو القرار الذي كان وعد خلال حملته الانتخابية بإلغائه.

وأوضح الأمين العام للبيت الأبيض راينس بريبوس؛ أن الأمر يتعلق بمرسوم يهدف إلى "التقليل من الثقل" المالي لهذا القانون، قبل إلغائه.

 يملك الكونجرس وحده هو تحديد كيفية إلغاء وتغيير قانون الرعاية الصحية.

كما وقع ترامب أوامر التفويض لوزير دفاعه جيمس ماتيس، ووزيره للأمن الداخلي جون كيلي اللذين صدق مجلس الشيوخ على تعيينهما

الجيش الأمريكي يجري تجربة ناجحة على سرب من الطائرات المسيرة الصغيرة

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية عن نجاح تجربة إطلاق سرب يضم 103 طائرات مسيرة صغيرة قد تمكن البنتاغون قريبا من استخدام هذا السلاح المتطور الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في وجه خصوم محتملين. ويشكل تطوير أسلحة جديدة تعتمد على أنظمة تسيير ذاتية خطوة مهمة امكن تحقيقها من خلال تطوير برامج الذكاء الاصطناعي التي تفسح في المجال امام تحكم البشر باسراب من الروبوتات الصغيرة.

ويضع المخططون الاستراتيجيون العسكريون امالا كبيرة على اسراب الطائرات المسيرة الصغيرة التي يمكن أن يكون انتاجها غير مكلف وقادرة على التغلب على دفاعات الخصوم بفضل اعدادها الكبيرة.

وقال البنتاغون في بيان الاثنين إن التجربة وهي الاكبر على سرب من الطائرات الصغيرة المسيرة جرت في كاليفورنيا في تشرين الاول/ اكتوبر وشملت 103 طائرات “برديكس″ صغيرة بطول نحو 16 سنتمترا اطلقت من ثلاث طائرات فانتوم اف/أيه 18.

واضاف ان الطائرات المسيرة تصرفت كسرب لجهة “اتخاذ قرارات جماعية والتكيف للطيران كسرب والاصلاح الذاتي”.

وقال مدير مكتب القدرات الاستراتيجية لدى البنتاغون وليام روبر في البيان ان “طائرات برديكس المسيرة ليست مبرمجة مسبقا كوحدات فردية تتصرف بشكل منسق، وانما كجسم جماعي يتشارك عقلا واحدا لاتخاذ القرار والتكيف مع بعضها كما يفعل السرب في الطبيعة”.

واضاف “لان كل طائرة برديكس تتواصل وتتعاون مع كل برديكس اخرى في السرب، ليس للسرب قائد ويمكن بسلاسة ان يتكيف مع انضمام طائرة مسيرة جديدة اليه او خروجها منه في حال اصابتها على سبيل المثال”.

انشأ وزير الدفاع اشتون كارتر المولع بالتكنولوجيا والاستاذ السابق في جامعة هارفارد مكتب القدرات الاستراتيجية عندما كان نائبا لوزير الدفاع في 2012.

والمكتب مكلف تسريع اعتماد التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع وهو يسعى بشكل خاص الى استخدام التكنولوجيا المنتشرة تجاريا مثل الطائرات المسيرة الصغيرة وبرامج الذكاء الاصطناعي في تصميم اسلحة حديثة.

صمم طائرات برديكس المسيرة طلبة هندسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في 2013 ويتم تطويرها باستمرار بالاستفادة من التطورات التي شهدتها صناعة الهواتف الذكية، وفق البنتاغون

هنأ الرئيس المصري"السيسي" الرئيس الامريكي "ترامب"

وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، من أول قادة دولية وجهوا التهنئة لترامب، إذ أعرب، حسب بيان صدر مكتبه الصحفي، عن أمله في "توطيد أواصر الصداقة وتعزيز العلاقة الاستراتيجية الخاصة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة".

وقال البيان، الصادر عقب آداء ترامب القسم لتولي منصبه رسميا، " تقدمت الرئاسة المصرية بالتهنئة للشعب الأمريكي الصديق بمناسبة تولي الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب مهام منصبه، متمنية دوام الاستقرار والتقدم والرخاء للشعب الأمريكي".

كما أعرب الرئيس المصري عن تطلعه "إلى أن تشهد فترة رئاسة ترامب انطلاقة جديدة لمسار العلاقات المصرية الأمريكية، تعود على الشعبين المصري والأمريكي بالمصلحة والمنفعة المشتركة، ويسودها التعاون والتشاور المثمر حول مختلف القضايا الإقليمية، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط المتخمة بالتحديات.


 

اتصال هاتفي بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس المصري "السيسي"

قال المتحدث باسم البيت الأبيض ان الرئيس دونالد ترامب اجرى الاثنين محادثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي مؤكدا استعداده مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر.

واضاف شون سبايسر "اكد الرئيس التزامه مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر والعمل معها للتاكد من ان هذه المساعدات تدعم المعركة العسكرية ضد الارهاب".

وكان الرئيس السابق باراك اوباما قرر تعليق المساعدات العسكرية جزئيا ردا على قمع مؤيدي الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي، قبل ان يعيد العمل بها في اذار/مارس 2015، وقدرها 1,3 مليار دولار سنويا.

وقال مكتب الرئيس المصري الاثنين إنه بحث محاربة الإرهاب والتطرف مع الرئيس الأمريكي وإن ترامب أشاد بجهود مصر في هذا المجال.

وقال علاء يوسف المتحدث باسم السيسي في بيان "أبدي الرئيس الأمريكي تقديره لما تحملته مصر من صعاب خلال حربها ضد الإرهاب" وأكد التزام الإدارة الأمريكية بدعم مصر.

وقال البيان "وأعرب الرئيس الأمريكي خلال الاتصال كذلك عن تطلعه لزيارة السيد الرئيس المرتقبة لواشنطن والجاري الإعداد لها عبر القنوات الدبلوماسية."


 

قرارٌ يمنع تمويل منظمات أجنبية غير حكومية تدعم الإجهاض

حضر النقاش الرئيس الأمريكي "ترامب"؛ ونائبه "مايك بينس"؛ وكبير مستشاري البيت الأبيض "جاريد كوشنر"؛ وعددٌ آخر من مستشاريه ومن المسؤولين في الإدارة الجديدة، واتُخذ قرارٌ يمنع تمويل منظمات أجنبية غير حكومية تدعم الإجهاض من الأموال الفيدرالية، وتمّ تأجيل مناقشة حقوق المرأة الصحية الأخرى لاجتماع آخر غير محدّد.

وخرجت لليوم الرابع على التوالي أكثر من مليون أمريكية في ولايات عدة لمطالبة الرئيس الجديد بحقوق المرأة الرئيسة، خاصة فيما يتعلق بالرعاية الصحية الحمل والإنجاب والإجهاض، رافعات شعارات مضمونها، "الأمريكيات يطالبن بحقوقهن" و"حقوق النساء لا ينبغي أن تعود للخلف" و"نحن مَن نحدّد مصيرنا"، إلا أن المظاهرات والشعارات النسائية لم تمنع الإدارة الجديدة من الإقدام على اتخاذ قرارات تراها الأمريكيات هضماً لحقوقهن وحريتهن.

يُشار إلى أن إدارة الرئيس السابق "أوباما"، كانت قد سمحت للنساء بالإجهاض عقب ازدياد حالات الوفاة والإصابات؛ بسبب قيام بعضهن باستخدام علاجات وطرق غير آمنة للإجهاض بعيداً عن المراكز الصحية.

حركة حزب الشاي الأمريكية

حزب الشاي" بدأ يتبلور كأكبر حركة سياسية محافظة في الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة ويكتسب وزناً متزايداً في السياسة الأمريكية، وستمتد تأثيراته المستقبلية للعلاقات الدولية، حيث يمكن التكهن مسبقاً بحدوث توتر في العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي والقوى الصاعدة في أمريكا اللاتينية والصين، إذا ما نجحت هذه الحركة في التأثير السياسي على البيت الأبيض أو إيصال أحد مرشحيها لمصب الرئاسة .

فالإعلام العربي لم يولِ بعد هذه الظاهرة الاهتمام الكافي رغم أنها بدأت تضع بصماتها القوية في الساحة السياسية الأمريكية وتقلق الحزب الجمهوري المحافظ وتهدد الحزب الديمقراطي . فقد قفز اسم هذه الحركة" حزب الشاي" إلى الساحة الإعلامية العالمية يوم 28 أغسطس الماضي بتنظيمها تظاهرة كبيرة في واشنطن شارك فيها 80 ألف أمريكي مطالبين بالعودة للقيم الأمريكية المستوحاة من المسيحية النقية" ويؤكد الفيلسوف الأمريكي جيمس م بيرنستاين أم هذه الحركة تشكل عنصراً سياسياً مفاجئاً يجب أن يحظى بالبحث والتحليل العميق للتأثيرات التي ستحملها مستقبلاً على صنع القرار السياسي في الولايات المتحدة.وتستوحي هذه الحركة التي يطلق عليها مجازاً اسم الحزب من الجزور التأسيسية للولايات المتحدة، فهذه الدولة تأسست في مواجهة بريطانية بعدما رفض سكان شمال أمريكا وخاصة بوسطن سنة 1773 دفع الضرائب التي فرضتها لندن عليهم في مادة الشاي، وكانت انطلاقة شرارة الاستقلال عن التاج البريطاني وتعتقد حركة حزب الشاي أن الولايات المتحدة فقدت مع الرئيس الديمقراطي باراك أوباما شرفها وقيمها ومكانتها في العالم، ولهذا اختارت كشعار للتظاهرة المذكورة من أجل شرف الولايات المتحدة. وأيدولوجياً، فالحركة تتراوح بين الفكر اليميني المحافظ والفكر اليميني المتطرف المتأثر بسلبيات ومخلفات الأزمة الاقتصادية الحالية والرفض المطلق لقرارات أوباما، وترتكز حملتها السياسية الحالية وفق أول مؤتمر وطني لها في مدينة ناشفيل مؤخراً على النقط التالية:

مواجهة ما تعتبره الإصلاحات الاشتراكية للرئيس أوباما في المجال المالي وخاصة الصحة والدعوة مجدداً للفردانية المطلقة.

المطالبة بسياسة حمائية ضد المنتوجات المستوردة وخاصة من الصين والرفع من استهلال المنتوج الأمريكي لخلق مناصب الشغل.

إعادة الاعتبار السياسي والاجتماعي للإنسان الأبيض الأنجلوسكسوني البروتستاني الذي شكل العمود الفقري للولايات المتحدة في الخمسينات والستينات

مواجهة سياسة التساهل مع الهجرة ، ولهذا فهذه الحركة تؤيد أبشع قانون لمكافحة الهجرة شهدته الولايات المتحدة ويتعلق الأمر بقانون ولاية أريزونا المثير للجدل وتطالب بتعميمه في كافة البلاد. وفي الوقت ذاته، تطالب المهاجرين الجدد باحترام الثقافة الأمريكية الأصيلة المتمثلة في الثقافة الانجليكانية.

أييد مطلق لإسرائيل والتحفظ على سياسة أوباما التصالحية مع العلم الإسلامي، فجزء من هذه الحركة وخاصة أحد أبرز وجوهها غلين بك تعتبر أوباما مسلماً مدسوساً في البيت الأبيض لتقويض أسس البلاد.

التقليل من تدخل الولايات التحدة في القضايا الدولية وعدم لعب دركي العالم إلا إذا استدعت الضرورة، وإن كان يوجد اختلاف وسط أعضاء الحركة حول هذه النقطة.

ونجحت حركة حزب الشاي في تحقيق انتشار واسع في وقت وجيز بفضل نجوم السياسة المعبرين عن تطلعاتها سواء السياسي المخضرم رون بول ورجل الدين غلين بك أو سارا بالين التي ترشحت لمنصب نائبة رئيس الولايات المتحدة مع جون ماكين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها باراك حسين أوباما. وحققت فوزاً معنوياً بعدما تمكن الجمهوري سكوت براون الحامل لشعارات " حركة حزب الشاي" من الفوز بمقعد ماساشوسيش الذي كان يشغله الديمقراطي إدوارد كينيدي الذي كان يمثل النقيض لهذه الحركة سياسياً وثقافياً واجتماعياً. ويتبنى جزء من هذه الحركة مواجهة شرسة مع ممثلي الحزب الديمقراطي فالشرطة الأمريكية "إف بي أي " بدأت توفر الحماية لعدد من أعضاء هذا الحزب مخافة اغتيالهم من طرف متطرفي حركة حزب الشاي ومن ضمن السياسيين الذين تعرضو للتهديد رئيسة الكونغرس نانسي بيلوسي وستيف كوهنغ ممثل ولاية تينيسي في المونغرس ةياتي موراي ممثلة ولاية واشنطن. وعموماً ، يستخلص من تحليل برامج وأفكار وأطروحات هذه الحركة ، أنها بشكل أو بآخر مع بعض الاختلافات ، امتداداً للمحافظين الجدد الذين حكموا طيلة العقد الأول من القرن الواحد والعشرين وتسببوا في حروب دينية في أفغانستان والعراق وتوتراً مع مختلف دول العالم وخاصة الدول الإسلامية. وإذا كانت حركة المحافظين الجدد نخبوية وتبلورت كحصيلة نتائج الأبحاث السياسية في النعاهد الإستراتيجية التي وضعت أسسها وطريقة اشتغالها للوصول الي الهيمنة على قرار الأمريكي والتحكم في الخريطة العالمية، فحركة حزب الشاي تعتبر بمثابة تجديد لفكر المحافظين الجدد، ولكن بشكل شعبي وشعبوي وساذج نابع من تذمر المواطن الأمريكي الأبيض من سياسة أوباما واعتقاده بفقدان الولايات المتحدة لريادتها في قيادة العالم لأنها فرطت في الأسس التي قام عليها تاريخياً المجتمع الامريكي.ويختلف اعضاء الحركة في رؤيتهم للعالم المطالبين بالكف عن التدخل في القضايا الدولية وهو الاغلبية وبين من يعتقد على شاكلة المحافظين الجدد في ضرورة استمرار الولايات المتحدة في قيادة العالم وهو الاقلية . ولكن هذا لا يمنع الحركة من تكريم الجنود الأمريكيين المتواجين في العراق وافغانستان واعتبارهم أبطالاً. زمنياً، فعمر هذه الحركة لا يزيد عن سنة واحدة، ولكنها استطاعت خلق تيار سياسي على يمين الحزب الجمهوري المحافظ وفرض عدد من المرشحين في بعض الولايات للانتخابات التشريعية خلال شهر نوفمبر المقبل. وعملياً ، فتأثيرها لن يقاس بهذه الانتخابات بقدر ما سيقاس بمدى تجذرها في المجتمع الأمريكي وخاصة إيقاظ المشاعر العميقة لسكان الحزام المسيحي في الوسط الأمريكي خلال السنتين المقبلتين ولا سيما في الانتخابات الرئاسية.

 

المحــــــور الثالــــــث

المحور الدولـــــــي

 

العلاقات الصينية الامريكية في عهد ترامب

أجرى الرئيس الأمريكي الجديد ترامب اتصالًا هاتفيًا برئيسة تايوان تساي إنغ وين وهو الأول من نوعه منذ العام 1979 بعدما اعترفت الولايات المتحدة بجمهورية الصين الشعبية وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع تايوان.

وذكر بيان صادر عن مكتب الرئيس ترامب أن الزعيمين أكدا على الروابط الاقتصادية والسياسية والأمنية بين البلدين، مشيرًا إلى أن ترامب وإنغ وين "تبادلا التهاني بفوز كل منهما بالانتخابات الرئاسية في تايوان وأمريكا".

تشكل تايوان عقبة في مسار العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين وظلت تشكل دائمًا عامل توتر دبلوماسي بين البلدين بسبب العلاقات القوية التي تربط واشنطن بتايوان نكاية بالصين.

وتستند واشنطن إلى القانون الصادر من الكونجرس الأمريكي عام 1979 تحت مسمى "قانون العلاقات مع تايوان" حيث التزمت الولايات المتحدة بموجبه بالوقوف إلى جانب تايوان ودعمها في جهودها الهادفة لتعزيز قدراتها على صعيد الدفاع عن نفسها ضد الصين التي تعتبر تايوان جزءًا لا يتجزء من أراضيها ولا تزال تسعى لإعادتها.

تايوان لم تتجرأ على إعلان استقلالها عن الصين منذ انفصالها عنها بعد حرب أهلية في العام 1949 حيث بقيت منذ ذلك العام تتصرف بوصفها دولة مستقلة وذات سيادة ووقعت مع الولايات المتحدة عام 1953 معاهدة الدفاع عن تايوان ضد أي عدوان خارجي، بينما دعمت الولايات المتحدة استقلالها خوفًا من تنامي النفوذ الصيني في غرب المحيط الهادئ.

وفي نفس السياق عملت الولايات المتحدة في فترة حكم الرئيس ريتشارد نيكسون ونظيره الصيني ماو تسي تونغ على دعم سياسة الصين الواحدة في سبعينيات القرن الماضي واعتراف رسمي من الولايات المتحدة ببكين في العام 1978 وإغلاق سفارة الولايات المتحدة في تايوان في العام 1979.

وترى الصين الموقف الأمريكي من قضية تايوان أنه تدخل في شؤون الصين الداخلية التي انتهجت سياسة الصين الموحدة وشددت على أن تايوان إقليم منفصل ومتمرد على الوطن الأم ويشكل جزءًا لا يتجزء من أراضيها كما هو شأن الأقاليم المختلفة مثل هونج كونج التي عادت للسيادة الوطنية وماكاو والتيبت وكسنجيانج.

لذا فإن اتصال ترامب الهاتفي بإنغ وين ينذر بتصعيد الخلافات الأمريكية الصينية، وإثارة غضب بكين، التي أعلنت فور صدور بيان مكتب ترامب الرئاسي على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ لي أن مكالمة ترامب مع رئيسة تايوان "عمل تافه ومناورة من كيد تايوان".

مسألة تايوان هي المسألة الجوهرية الأكثر حساسية والأكثر أهمية في العلاقات الصينية الأمريكية

إذ يعتبر الاتصال بحد ذاته دون النظر إلى مضمونه خرقًا من الدبلوماسية الأمريكية الجديدة والتي تعتمدها من عقود في تعاملها مع كل من تايوان والصين، وهو ما من شأنه إثارة حنق وغضب الصين.

وعلقت غرفة التجارة الأمريكية في الصين اليوم السبت على الاتصال، إذ ذكرت أن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب ما زالت قيد تشكيل مواقفها، ولكن يتعين عليها الإلمام بسرعة بالتوترات التاريخية.

وذكر البيان الصادر عن الغرفة أن "الرئيس المنتخب لم يتول منصبه بعد، وما زال يشكل مواقف بشأن قضايا واسعة النطاق، لذلك فإننا لا نعطي اهتمامًا كبيرًا لأي عمل أو تصريح معين خلال هذه العملية".

وقال البيان: "غرفة التجارة تؤيد منذ فترة طويلة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، ونتوقع أن تحترم الإدارة الجديدة الوضع القائم، الشركات الأميركية التي تعمل في آسيا تحتاج إلى اليقين والاستقرار، والإدارة الجديدة تحتاج لأن تلم بسرعة بالتوترات التاريخية والآليات المعقدة للمنطقة".

الجدير بالذكر أن ترامب سبق وأن أعلن مرارًا في حملته الانتخابية عزمه إلغاء الاتفاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة التي يعتبرها "مجحفة ولا تحقق المصالح الأمريكية".

خلاصة القول إن قضية تايوان احتلت طول الأعوام الماضية اهتمام الحكومة الصينية التي وضعت قضية صين واحدة على رأس اهتماماتها، وعلى النقيض بقيت الولايات المتحدة تتخذ من هذه القضية وسيلة للتدخل في شؤون الصين الداخلية للصين وزعزعة استقرارها والحد من زيادة نموها الاقتصادي حيث أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

البيت الأبيض  استغرب الاتصال المفاجئ لترامب وأشار أن إدارة الرئيس الحالي أوباما لم تعلم بالمحادثات بين ترامب وإنغ لين إلا بعد حدوثها


 

الموقف الامريكي الجديد أتجاه روسيا

  يأبى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلا أن يوقع بقوة في سجل علاقات بلاده مع روسيا وهو يستعد لمغادرة البيت الأبيض بطرد خمسة وثلاثون من دبلوماسيي موسكو يتعين عليهم الرحيل في خطوة قال أوباما إنها مجرد بداية ما يعني أنه قد يتخذ خطوات إضافية.

 و رأت روسيا في الخطوة ضربة استباقية ضد إدارة دونالد ترامب المقبلة التي باتت أمام إرث ثقيل وهي التي تزمع تحقيق نقلة نوعية في العلاقات الأميركية الروسية .

كما صرح بذلك ترامب مرارا مشيدا بالرئيس الروسي وإدارته لعدة ملفات بينها سوريا فهل هي حقا محاولة لتفخيخ الإدارة المقبلة التي ينتظرها الكريملين بفارغ الصبر حتى أن بوتين رفضت طلبا من وزير خارجيته بخطوة مماثلة ردا على واشنطن تبدو موسكو كمن يفوت الفرصة على أوباما متهمة إياه بمحاولة تقويض علاقات البلدين خلال حكم ترمب وإذا كان ترمب قد اكتفى بالقول إنه سيجتمع الأسبوع المقبل مع قادة المخابرات للاطلاع على حقائق الموقف فإن نوابا جمهوريين كثر سارعوا إلى الإشادة بقرار أوباما بل واعتبروه متأخرا حتى إن رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان وصف حكم الديمقراطيين بسنوات الفشل الذريع مع روسيا ينذر ذلك بخلافات محتملة بين الرئيس المنتخب وفريقه وحزبه إذ يبدو المشرعون الجمهوريون مستعدين لاتخاذ خطوات أقسى ضد روسيا مستقبلا وهو ما لا يتلاءم مع تصريحات ترامب على الأقل أما لماذا الآن وما الذي منع واشنطن من إقرار تلك الخطوات قبل هذا الوقت إذا كان الأمر يحتاج فعلا لذلك فتتذرع إدارة أوباما بأن معاقبة روسيا احتاجت إلى اكتمال التحقيقات بشأن تهم تورطها في أنشطة تجسسية ضد الولايات المتحدة وتحديدا خلال الانتخابات الرئاسية نوفمبر الماضي حيث تعتقد الأجهزة الأميركية أن الرئيس بوتين شخصيا هو من أمر باختراق مواقع الحزب الديمقراطي ومؤسسات أخرى بهدف التأثير على نتائج الانتخابات وترجيح كفة دونالد ترمب وإذا ما صحت تأكيدات الجهات الأميركية بأن قرار فرض العقوبات اتخذ عقب تحذيرات سرية وعلنية متكررة للحكومة الروسية فإن ذلك يشير إلى رهان موسكو الكبير وغير المسبوق على إدارة ترامب المقبلة إلى درجة الأمل ربما أن تلغي أي خطوات يقرها أوباما وها هو قد فعل فماذا يفعل ترمب بعد العشرين من يناير المقبل .

ماذا سيحصل لو حاول ترامب إلغاء العقوبات ضد روسيا؟

لم يستلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بعد منصبه بشكل رسمي ولكن من الواضح الآن أن أول قراراته السياسية سيصطدم بمعارضة جدية.

ولا يخفي المعارضون لترامب تمسكهم بهذا الاتجاه

فعلى سبيل المثال، أعلن عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، الديمقراطي آدم شيف، أن محاولة ترامب إلغاء أي قرارات اتخذها سلفه الرئيس الحالي باراك أوباما ستواجه مقاومة صلبة من الكونغرس. ونوه بأن الحديث يدور في المقام الأول عن العقوبات التي فرضتها إدارة أوباما ضد روسيا، بما في ذلك التدابير التقييدية الأخيرة التي فرضت قبيل عيد رأس السنة.

وكان ترامب قد أعلن عن شكه في تورط الروس في هجمات القرصنة الالكترونية خلال الحملة الانتخابية الأمريكية، وشكك بدقة تقارير الاستخبارات حول ذلك. وتسببت هذه الكلمات بردود فعل سلبية من جانب بعض البرلمانيين الأمريكيين.

ماهي وسائل التأثير على الرئيس لدى أعضاء الكونغرس ولماذا لن تلقى بعض خطوات ترامب التأييد من أعضاء حزبه في الكونغرس؟

لا شك في أن وسيلة الضغط الرئيسية بيد الكونغرس هي الميزانية والمخصصات المالية، لأن الكونغرس بالذات يخصص الأموال لتمويل البرامج الحكومية ويستطيع حرمان أية مبادرة تشريعية للرئيس المنتخب من التغطية المالية، وهو ما سيعيق عمل الرئيس ترامب.

ويعتقد بعض الخبراء الروس في الشؤون الأمريكية أن تهديدات أعضاء الكونغرس ليست دون أساس، وأشاروا إلى أن محاولة إلغاء العقوبات ستواجه مقاومة شديدة، وبشكل عام، فرض العقوبات في الكونغرس غاية في السهولة، ولكن إلغاءها من الأمور الشاقة بل شبه المستحيلة، والمثال الساطع على ذلك " تعديل جاكسون – فينيك" الذي فرض في العام 1974 ضد الاتحاد السوفيتي وتعلق بهجرة اليهود حينذاك وبقي ساري المفعول حتى 2012 رغم اختفاء الدولة السوفيتية والسماح بهجرة اليهود وغير اليهود من روسيا.

والملفت للنظر أن معارضة إلغاء العقوبات توحد أعضاء الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين. ومن المعروف أن الكثير من الجمهوريين في الكونغرس لا يكنون الود لترامب وسيحاولون عرقلة عمله خلال أي فرصة تتاح لهم. ولكي يتغلب ترامب في هذا النزال، عليه أن يتقن لعبة " الحلول الوسط" وتقديم التنازلات. ولكن ترامب في الأساس رجل أعمال وليس سياسيا، وهو لا يدرك مدى قوة وجبروت الكونغرس، إلا أنه يتميز بالحذاقة وسيتعلم بشكل تدريجي في 2017. ويتوقع بعض الخبراء أن يظهر أنصار أوباما الديمقراطيون بعض التعنت في الكونغرس، وهو ما سيزيد من التناقض الذي ظهر بوضوح في المجتمع الأمريكي خلال الحملة الانتخابية.


 

وزير​ ​الدفاع​ ​الأميركي​ ​الجديد​ ​يهاجم​ ​بوتين..​ ​ويتهمه​ ​بتقويض​ ​ الحلف لأطلسي

اتهم وزير الدفاع الأميركي المعين، جيمس ماتيس، الخميس 12 يناير/كانون الثاني 2017، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالسعي إلى "تقويض" الحلف الاطلسي.

وقال ماتيس أمام مجلس الشيوخ خلال جلسة تثبيته: "إن الأمر الأهم حالياً، هو أن نقر بالواقع الذي نواجهه مع السيد بوتين وأن نقر بأنه يسعى إلى تقويض حلف شمال الأطلسي".

وأضاف: "علينا أن نتخذ خطوات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية وتحالفية والعمل مع حلفائنا للدفاع عن أنفسنا حيث يلزم".

وحول روسيا، وجه الجنرال ماتيس رسالة حازمة لطمأنة البرلمانيين الجمهوريين القلقين من احتمال تساهل الرئيس المنتخب حيال الرئيس الروسي.

وقال إنه "يؤيد رغبة" ترامب في إعادة الحوار مع روسيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن موسكو "اختارت أن تكون منافساً استراتيجياً للولايات المتحدة".

وتابع: "يجب أن تكون الولايات المتحدة قادرة على مواجهة" موسكو، وكذلك على "الدفاع عن نفسها في حال كانت مصالحها مهددة"، وذلك في ردٍّ خطيٍّ على أسئلة طرحها عليه أعضاء مجلس الشيوخ.

ووجه الجنرال الأميركي أيضاً تحية إلى وكالات الاستخبارات الأميركية، التي يبدو أن الرئيس المنتخب اختلف معها مجدداً حول مسألة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية.

وقال: "طوال سنوات خدمتي في الجيش، أقمت علاقة وثيقة" مع وكالات الاستخبارات و"تمكنت من تقييم فاعليتها بشكل يومي في بعض الأحيان".

تطور العلاقات الأميركية الإيرانية

تناولت صحف أميركية التطورات الأميركية الإيرانية الأخيرة مع بداية إدارة الرئيس دونالد ترمب عهده، وخاصة عقب إجراء إيران تجربة على صاروخ بالستي اعتبرتها أميركا حركة استفزازية، وقالت إن ترمب أشهر سيفه في وجه إيران على الفور.

فقد قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الرئيس ترمب سرعان ما أشهر سيفه بوجه إيران ولم يمض على توليه زمام الأمور في بلاده سوى أيام معدوةه، وخاصة في أعقاب إجراء طهران تجربة على صارخ بالستي جديد.

وأوضحت أن مستشار ترمب للأمن القومي مايكل فلين أدان الأربعاء الماضي التجربة الصاروخية الإيرانية والاعتداء على سفينة سعودية ودعم طهران الذي تقدمه إلى جماعة الحوثي في اليمن، وأنه وصف الخطوة الإيرانية بالاستفزازية.

وأضاف فلين أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما فشلت في الرد بشكل مناسب على الأفعال الإيرانية 'المؤذية' ووصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه ضعيف وغير فعال، وأنه يحذر طهران بشكل رسمي وعلى الفور.

وأشارت الصحيفة إلى أنها سألت أحد كبار المسؤولين في إدارة ترمب عن فحوى التحذير الذي أطلقه مستشاره للأمن القومي بوجه إيران، لكن هذا المسؤول رفض مرارا أن يستثني التهديد العسكري من بين الخيارات الأخرى.

وتساءلت ما إذا كان هذا التهديد الذي أطلقه فلين -وهو من بين أبرز الصقور المعادية للإسلاميين منذ زمن طويل- مجرد تبجح، أم أنه يمثل إستراتيجية منسقة تهدف إلى جعل الإيرانيين يفكرون مرتين قبل محاولتهم استفزاز الولايات المتحدة مرة أخرى.

وأضافت الصحيفة أنه إذا كان التهديد يمثل إستراتيجية أميركية فهل يأتي بنتائج عكسية ويمهد الطريق إلى الحرب؟

من جانب آخر، أشارت مجلة فورين بوليسي إلى التحذير الذي وجهه مستشار الرئيس ترمب للأمن القومي ضد إيران، وأضافت أنه قال إن الرئيس أوباما فشل في الاستجابة على نحو كاف للتصرفات الإيرانية في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن مستشار ترمب للأمن القومي أطلق مهلة تحذيرية بوجه إيران عقب تجربتها الصاروخية، وأضافت: لكنه لم يحدد الإجراء الذي قد تتخذه الولايات المتحدة ضد إيران في حال عادت إلى طريقتها الاستفزازية.

كوريا الشمالية لن تمتلك ابدا صاروخا قادرا على بلوغ الولايات المتحدة

أكد الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب أن بيونغ يانغ لن تمتلك أبدا صاروخا قادرا على الوصول إلى الاراضي الامريكية، وذلك ردا على إعلان الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده بلغت “المراحل الاخيرة” قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات.

وقال ترامب في تغريدة إن “كوريا الشمالية اكدت لتوها انها في المراحل الاخيرة من تطوير سلاح نووي قادر على بلوغ الاراضي الأمريكية. هذا لن يحصل!”.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون قال في خطاب بمناسبة العام الجديد “نحن في المراحل الأخيرة قبل اختبار اطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات”، مؤكدا أن بيونغ يانغ اكتسبت في 2016 “صفة القوة النووية” وباتت بذلك “قوة عسكرية لا يستطيع اقوى الاعداء المساس بها”.

وخلال 2016، اجرت بيونغ يانغ تجربتين نوويتين واطلقت صواريخ عدة في اطار سعيها الحثيث للتمكن من استهداف الاراضي الاميركية بوساطة صاروخ مزود براس نووية.

لكن الخبراء ينقسمون في شان القدرة الفعلية لكوريا الشمالية على التزود بسلاح نووي، وذلك خصوصا لانها لم تنجح ابدا في اطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات

تطور العلاقات الامريكية الاسرائيلية.....  الدوافع والآفاق

قال تقرير موقف صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إنه قبل انتهاء ولايتها الدستورية، اختارت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباماأن تعبّر بطريقة غير مألوفة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية عن إحباطها المتراكم من حكومة بنيامين نتنياهو بسبب سياساتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإفشال عملية التسوية مع الفلسطينيين.

ففي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي امتنعت الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمنالدولي ما سمح بتمرير القرار 2334 الذي دان بناء إسرائيل المستوطناتفي الضفة الغربيةوالقدسالشرقية، وعدّها غير شرعية، وهو ما أثار غضب إسرائيل وحلفائها في واشنطن، بمن فيهم الرئيس المنتخب دونالد ترمب.

وتخشى إسرائيل أن تذهب إدارة أوباما في أيامها الأخيرة إلى أبعد من ذلك ومحاولة فرض معايير أو محددات لصورة الحل النهائي عبر مجلس الأمن، ورغم أن إدارة أوباما أكدت عدم نيتها القيام بذلك، لم يتبدد القلق في إسرائيل، خصوصا أن هناك من يرى أن أوباما يحاول أن يقيد يدَي إدارة ترمب المقبلة التي أعلن رئيسها صراحة أنه سينحاز إلى دولة الاحتلال بالمطلق، بما في ذلك نشاطها الاستيطاني.

فما دوافع هذا التحرك المتأخر لإدارة أوباما؟ وما مدى تأثيره في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ وما قيمة القرار الأخير لمجلس الأمن وما جاء في خطاب كيري من محددات مقترحة للحل، وخاصة أن ترمب ونتنياهو أعلنا عدم التزام هذه المحددات أو التزام قرار مجلس الأمن؟

فبعد تمرير القرار، اتخذت إدارة أوباما خطوة أخرى تمثلت بالخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية جون كيريفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحدد فيه خمسة "مبادئ"، ينبغي للمفاوضات النهائية أن تسترشد بها، وهي: ضمان حدود آمنة ومعترف بها بين إسرائيل ودولة فلسطينية تتوافر لها مقومات الحياة، وتحقيق هدف قرار الجمعية العامة للأمم المتحدةرقم 181 من قيام دولتين لشعبين، واحدة يهودية والثانية عربية.

والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه وواقعي لقضية اللاجئين الفلسطينيين بمساعدة دولية، وأن تكون القدس عاصمة معترفا بها دوليا لدولتين، مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وأخيرا ضمان الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بما يضمن انتهاء الاحتلال بصورة كاملة في نهاية المطاف.

دوافع
ويمكن إجمال أهم دوافع إدارة أوباما ومبرراتها من وراء هذا التحرك المتأخر في جملة أسباب أبرزها حالة الإحباط الشديد جراء إفشال حكومة نتنياهو مساعي إدارة أوباما في التوصل إلى تسوية دائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واعتبار إدارة أوباما أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية كان السبب الرئيس في انهيار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وكذلك خشية إدارة أوباما من أن توشك النافذة المتاحة لتحقيق حل الدولتينعلى الإغلاق، فإسرائيل تتجه نحو احتلال دائم، أو حل "دولة واحدة"، كما يرى البعض أن سماح الولايات المتحدة بصدور قرار مجلس الأمن 2334 هو تتويج للعلاقة الفاترة، إن لم تكن المتوترة، بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو التي وصلت إلى حد ازدراء المسؤولين الإسرائيليين أوباما وكيري.

أما الدافع الأخير فقد يكون محاولة من أوباما لتكبيل يدَي إدارة ترمب المقبلة في السياق الفلسطيني الإسرائيلي، فهناك قلق يساور إدارة أوباما من أن ينقض ترمب عقودا من المحددات السياسية الأميركية التي استقرت تحت إدارات ديمقراطية وجمهورية نحو الصراع العربي الإسرائيلي.

ردود الفعل وتباينت ردود الفعل على موقف إدارة أوباما في مجلس الأمن وعلى خطاب كيري، ففي حين انتقدهما كل من إسرائيل، وترمب وأعضاء في الكونغرس، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أيدت موقف إدارة أوباما دول كفرنسا وألمانيا وكندا وتركيا وبعض الدول العربية، إضافة إلى بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس.

وجاءت رد الفعل الإسرائيلي على ما جرى خارجا عن حدود اللياقة والدبلوماسية، إذ وصف المسؤولون الإسرائيليون امتناع الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن بـ "الخطوة المشينة" وبـ "الكمين الوقح"، ووصل الأمر إلى حد اتهام إدارة أوباما بأنها هي من تقف وراء صوغ القرار 2334 والدفع به عبر مجلس الأمن.

أما الرئيس المنتخب دونالد ترمبفلم يكتف بالتنديد بقرار مجلس الأمن وبخطاب كيري عبر تغريدات على تويتر، بل مارس دورا أساسيا في إفشال المحاولة الأولى للتصويت على مشروع القرار الدولي عندما ضغط على مصرالتي قدمت المشروع باسم المجموعة العربية، لسحبه من التداول.

وفي كل الأحوال، يجب ألا تؤدي هذه القرارات إلى تغييب حقيقة أن إدارة أوباما قدمت أكبر مساعدات عسكرية وأمنية ومالية وسياسية لإسرائيل في تاريخ العلاقات الأميركية الإسرائيلية، وهي التي رفعت في سبتمبر/أيلول المساعدات العسكرية لإسرائيل من 3.1 مليارات دولار إلى 3.8 مليارات دولار سنويا.

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org