Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

المقف الشهري - ديسمبر 2016

1/ اجتماع موسع بلندن لاستفادة السودان من استثناءات الحظر الأمريكي للتحويلات الأمريكية

انعقد اجتماع في لندن في ديسمبر الجاري ، والذي دعت اليه مسؤولة ملف العقوبات الاقتصادية بالادارة الأمريكية لمراسلي البنوك العالمية ووفد من بنك السودان المركزي في محاولة لاستفادة السودان من استثناءات أمريكية متعلقة بالتحويلات البنكية . حيث تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على السودان منذ عام 1997 ، والتي شملت منع التحويلات المصرفية من والى البنوك السودانية . ورغم حصول السودان في سبتمبر 2016 على استثناءات تتعلق باجراء التحويلات غير التجارية والشخصية والمرتبطة بالعمليات الانسانية ، لكن البنوك الأوربية والأمريكية ما زالت تخشى اجراء التحويلات للسودان .

 

واعتبر محافظ بنك السودان بالانابة الجيلي بشير اجتماع لندن بأنه بداية انفراج وعهد جديد ينتظر مستقل السودان الاقتصادي . وقد أطلعت مسؤولة ملف العقوبات الأمريكية مراسلي البنوك الأجنبية ووفد بنك السودان الذين شاركوا في الاجتماع على القرارات الأمريكية التي صدرت أخيرا لرفع الحظر عن التحويلات المالية البنكية من والى الخرطوم . وهو الحظر الذي بدأ منذ تسعة سنوات وتسبب في تدني نمو الاقتصاد الكلي وزيادة أعباء معيشة السودانيين . وتسبب حظر التحويلات البنكية للسودان في رفض آلاف المستثمرين الأجانب الدخول في أعمال تجارية واستثمارات وتمويل مشروعات داخل السودان ، مما أثر سلبا على حركة الاستثمارات الأجنبية بالسودان . وكان قد تعرض بنك فرنسي وآخر بريطاني للعقوبات الأمريكية نسبة لتعاملهما مع السودان .

وأكد محافظ بنك السودان بالانابة ترحيبهم بمبادرة لجنة العقوبات الأمريكية ودعوتها لمراسلي البنوك الأجنبية لتنويرهم بالقطاعات والمجالات التي رفع عنها الحظر الأمريكي أخيرا ، والتي تشمل الآليات والتقانات الزراعية والصناعية والأدوية والتحويلات المالية البنكية الفردية ، وكذلك حسابات منظمات المجتمع المدني العاملة في جميع القطاعات خصوصا (الصحة ، التعليم ، والثقافة) ، والتي صدرت بها قائمة في اجتماع سابق .

وكان قد شارك في الاجتماع المبعوث الأمريكي للسودان ، وكبار المسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية ، وجميع أعضاء لجنة العقوبات الأمريكية ، ووكلاء للبنوك الأجنبية التي تتعامل مع السودان خاصة من بريطانيا ودول الخليج . ووكيل وزارة الخارجية وسفير السودان ببريطانيا ، اضافة الى وفد بنك السودان وبنوك تجارية أخرى .

وأعرب محافظ بنك السودان بالانابة عن تفاؤله بمخرجات الاجتماع ، والذي انعقد تحت ضيافة الحكومة البريطانية ، من تحول كبير في سياسات الدول حول العالم تجاه السودان والتي تخشى أن تطالها العقوبات الأمريكية في حال تعاملها مع السودان مصرفيا . كما سيمهد الطريق لاعادة النظر في استئناف برامج الدعم التنموي والمنح والقروض واعفاء أو اعادة هيكلة الديون خاصة من قبل الاتحاد الأوربي وبريطانيا .

2/ وفد من الادارة الأمريكية يجري مباحثات بالخرطوم

بدأ وفد أمريكي رفيع يمثل الادارة الأمريكية محادثات مع وزير الخارجية البروفسور ابراهيم غندور ، شملت قضية الحوار الثنائي بين الخرطوم وواشنطون ، وأثار الوفد ضرورة الاهتمام بحماية الحياة البرية ، لا سيما بعد انفصال جنوب السودان . وأكد الوفد الأمريكي الذي يمثل مؤسسات من الادارة الأمريكية برئاسة تريز كرستوفر على ضرورة التعاطي الايجابي بشأن الحوار الثنائي بين الخرطوم وواشنطون . مبدية عزمهم على مواصلة الحوار الايجابي القائم بهدف تطبيع العلاقات خدمة لمصالح البلدين . ورحب غندور بالوفد مستعرضا التطورات الايجابية على مدى عام ونصف من انطلاقة الحوار الأمريكي السوداني ، منوها لأهمية مواصلة العمل للحفاظ على مقومات البيئة والحياة البرية التي شكلت احدى اهتمامات الوفد الزائر .

3/ الخارجية السودانية تُرحِّب بإعلان أميركا استقبالها وفد الجامعات السودانية

أعلن وكيل الخارجية السودانية السفير عبدالغني النعيم، ، ترحيبه بإعلان الولايات المتحدة الأميركية عن استقبالها لوفد عمداء الجامعات السودانية بقيادة وكيل وزارة التعليم العالي أزهري عمر عبد الباقي، في يناير 2017 ، بعد أن اعلنت الولايات المتحدة استئناف منح (فل برايت)  للدراسات العليا بالنسبة للسودانيين ، بعد أن توقفت حوالي عشرين عاما .

 وقال وكيل الخارجية، إن هذه خطوة كبيرة ومهمة في مسار العلاقات بين البلدين  في المجالات التعليمية والثقافية ، وتساهم في زيادة التفاهم والتواصل بين الشعبين وتعزز دور الدبلوماسية الثقافية في تطوير العلاقات بين البلدين ،  تحقيقا للمصالح المشتركة ، وتتيح فرص التعاون حول القضايا الإقليمية والدولية . وذكر المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان السفير دونالد بوث في مؤتمر صحفي  بوزارة التعليم العالي إن إعادة البرنامج الذي توقف قبل 20 عامًا يعد تطوراً جيداً في العلاقة بين البلدين، مبيناً أن البرنامج كان موجوداً في السودان منذ العام 1982 لكنه توقف قبل عشرين عاماً. وأضاف: “أن برنامج الفول برايت يوجد تستفيد منه ـ(150) دولة، وبدأ منذ العام 1945، وزاد: “ستقوم بلادنا بتوفير كافة الوسائل والأدوات لنجاحه هنا في السودان”،كاشفاً عن ابتعاث الولايات المتحدة لكل من د. “ثرون” ود. “روبرت شو” للسودان من جامعات أمريكية بغرض تطوير مناهج التعليم في جامعة الزعيم الأزهري في مجال الطب. مؤكداً أنه يحاول دائمًا إيجاد فرص لتقوية العلاقات والتواصل مع جميع السودانيين.

وحول حجم الانفاق الأمريكي في التعليم والتثقيف للسودانيين ذكر (نحن لا نستطيع أن نعطي إحصاءات نقدية بإجمالي نشاطاتنا الأكاديمية في السودان ، فلدينا نشاطات كثيرة وغير مقدرة بثمن كالمكتبة الاليكترونية التي هي مفتوحة أمام اغلب المتعلمين الجامعيين السودانيين، ونحن ايضا لدينا برامج للتبادل التعليمي) واضاف "نحن فى الصيف الحالي سيتم ارسال "كاتبين" سودانيين لعمل دراسات عليا في جامعة "ايوا" وهناك برامج اخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر فى العام الماضي تم ارسال كاتب سوداني لدراسة الرواية لدى الراشدين كمنحة تعليمية . وايضا نحن اعدنا العمل ببرنامج "فول برايت" الذى تم وقفه منذ عشرين عاما وسيتم استئنافه عن طريق ارسال أستاذين جامعيين الى امريكا" . واضاف "لدينا الآن أستاذ زميل في السودان وهو أول برنامج لتعليم السودانيين عبر معلمين ودكاترة من الجامعات الامريكية فيما يطلق عليه "برنامج الزمالة الامريكية"  ".

4/ واشنطن تسمح لشركة أمريكية بالعمل في السودان

رفعت الإدارة الأمريكية الحظر عن شركة (رينكي ) أكبر شركة أمريكية تعمل في مجال تكنولوجيا الري الزراعي للعمل في السودان ، وسمحت الإدارة الأمريكية لوكيل الشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (وايرا قروب ) للعمل في السودان وإدخال التكنولوجيا الأمريكية للبلاد .. وقال رئيس مجلس إدارة (وايرا قروب) ووكيل شركة رينكي الأمريكية محمد عبدالرحيم : إن رفع الحظر عن الشركة يمثل خطوة كبيرة في مجال التطور الزراعي في السودان ، نسبة لما تمتلكه الشركة من تقنيات حديثة في مجال الري المحورى والري عبر الستلايت ، مؤكداً أن مجموعتهم بذلت مجهودات كبيرة مع المسؤولين الأمريكيين من أجل رفع الحظر عن الشركة ، وأن الأجراءات لم تأخذ وقت طويلاً نسبة لما قدمته المجموعة من دفوعات شجعت واشنطن علي رفع الحظر عن شركة رينجي الأمريكية .

5/ موافقة مبدئية للحكومة علي المقترح الأمريكي حول المنطقتين

طرحت الولايات المتحدة الأمريكية علي كل من الحكومة السودانية وقطاع الشمال مقترحاً لحل معضلة إيصال المساعدات الإنسانية للمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) والتي ظلت تعترض تقدم بين الحكومة والقطاع لمعالجة قضية المنطقتين . وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور أن الحكومة قبلت المناقشة حول المقترح الأمريكي وأن الأمر قد تمت مناقشته مع الوسيط الأفريقي ثامبيو أمبيكي ، وأن الأخير ينتظر رأي قطاع الشمال حول المقترح الأمريكي لمواصلة جهوده في التوسط وأعادة الطرفين لطاولة التفاوض ، حيث أشارت ذات المصادر إلي أن موافقة الطرفين في الحكومة السودانية وقطاع الشمال علي المقترح الأمريكي بخصوص أيصال المساعدات الأنسانية للمنطقتين من ِانه سوف يسهم  في التسريع بتوقيع أتفاق علي وقف العدائيات وإطلاق النار بينهما . وقد رحبت الولايات المتحدة بجهود الحكومة السودانية الأخيرة لتسهيل وصول المساعدات الانسانية للمتضررين داخل السودان . وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية ان السودان قد عدل في اجراءات وسياسات تنفيذ برامج العمل الانساني باعتبارها خطوة مهمة لانسيان المساعدات الانسانية الى المناطق المتاثرة . كما رحب بموافقة السودان دخول فريق مشترك من الأمم المتحدة لاجراء تقييم للأوضاع في منطقة (قولو) بولاية وسط دارفور .

وأشارت المصادر التي تحدثت للصحيفة إلي أن رئيس الآلية الأفريقية ثامبو أمبيكي قد اجري مباحثات مفيدة مثمرة مع الحكومة السودانية حول مواضيع وقف العدائيات وايصال المساعدات الانسانية وإنفاذ مخرجات الحوار الوطني وإلحاق الممانعين بوثيقة الحوار وذلك خلال زيارته الأخيرة للخرطوم .

6/ مساعد الرئيس يلتقي المبعوث الأمريكي

بحث مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود حامد ، في لقاء له مع المبعوث الأمريكى الخاص للسودان ودولة جنوب السودان التعاون بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية فى القضايا ذات الإهتمام المشترك وأوضح المبعوث الأمريكى أن اللقاء تناول الجهود المشتركة للوصول إلى تفاهمات مع المعارضة ، مثل موضوع وقف العدائيات بين الحكومة والمعارضة ،  ووصف المبعوث بوث بأن اللقاء كان ( مثمراً وبناءً) .

تزايد نشاط المبعوث الأمريكي الخاص (دونالد بوث) فى أيامه الأخيرة باللقاءات والتصريحات الصحفية كأنه يريد أن يبيض ماء وجهه فى أيامه الأخيرة – وسبق له أن كتب مقالاً عن عبد الواحد وعمل لقاءاً صحفياً عن اعادة العلاقات فى التعليم وسفر وفد من عمداء الجامعات إلى أمريكا فى شهر يناير 2016 . والآن فى لقاء مغلق يناقش مع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحزب مواضيع مشتركة لم يتم تفصيلها .

7/ الوطني يدعو واشنطن لإعادة النظر في سياستها تجاه السودان

دعا المؤتمر الوطني قادة الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب لإعادة النظر فى سياستها تجاه السودان وفتح حوار إستراتيجي يهدف لتحقيق المصالح المشتركة بين الخرطوم وواشنطن ، مؤكداً أستعدادهم لمناقشة رفع الحصار الأقتصادي ومساهمة السودان فى مكافحة الارهاب وجرائم الإتجار بالبشر والتهريب والهجرة غير الشرعية .

وقال المؤتمر الوطني  إن السودان له تنسيق وتعاون مع واشنطن خاصة فى مجال مكافحة التهريب والإتجار بالبشر ، متوقعاً أن تبدي الإدارة الأمريكية الجديدة حسن النية لإكمال ملفات الحوار والتفاوض مع الخرطوم وفق الأسس الدبلوماسية ، وبناءاً على مواقف البلاد الواضحة تجاه القضايا الوطنية . ويعمل المؤتمر الوطني كثيراً لعودة العلاقات  مع  أمريكا ومن خلال الزيارات الشعبية والتصريحات والمؤتمرات الصحفية ولكنها حتى الآن لم تثمر في فك العقوبات الأمريكية أو سحب أسمه من الدول الراعية للإرهاب .

8/ هل يُنفذ ترامب وعوده المكلفة ماديا بطرد المهاجرين وبناء الجدار مع المكسيك

مثّلت الهجرة واحدة من أبرز القضايا التي هيمنت على الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية، وأثارت جدلاً، فالرئيس المنتخب دونالد ترامب وعد قبل الفوز، بإعادة المهاجرين غير القانونيين إلى بلدانهم، وبناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك.                        

بالرغم من معارضة العديد من المنظمات المدنية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان للوعود التى قطعها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الإنتخابية، إلّا أنّ نتائج الانتخابات التي جرت يوم 8 نوفمبر 2016 ، أظهرت للعيان أنّ تصريحاته تلك وجدت صداً كبيراً في الولايات المتحدة، وتقبّلتها شريحة واسعة من المجتمع الأمريكي,  وعقب فوزه بالرئاسة على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، بدأ النقاش يدور في الشارع الأمريكي حول مدى تطبيق ترامب لوعوده ، وانعكاسات ذلك على الحياة اليومية للمواطنين وعمل المؤسسات بشكل عام.  وبعد الفوز شارك ترامب في برنامج تلفزيوني (60 دقيقة) بُثّ على قناة (CBS)  الأمريكية، أكّد فيه أنّه سيقوم للوهلة الأولى بترحيل ما بين 2 إلى 3 ملايين مهاجر غير قانوني، وممّن لديهم سوابق جنائية ومنخرطين في أنشطة عصابات بيع الأسلحة والمخدرات ، أمّا الباقون فسيتم تقييم أوضاعهم عقب ضبط أمن حدود البلاد .                                                            

وفيما يخص بناء جدار عازل على طول الحدود المكسيكية البالغ طولها 3 آلاف و100 كيلو متر، تراجع ترامب عن وعوده بعض الشيء، وقال إنه من الممكن أن يكون جزء من هذا الجدار على شكل أسلاك شائكة. وعلى الرغم من إعادته النظر في بعض وعوده التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية، إلّا أنّ تطبيق هذه الوعود على شاكلتها الأخيرة ستكلّف الخزانة الأمريكية مبالغ طائلة ، علاوةً على الإجراءات القانونية المعقدة المطلوبة لتنفيذ هذه الوعود .

9/ ترحيل المهاجرين غير القانونيين يكلف الولايات المتحدة أكثر من 100 مليار دولار

كشف تقرير لوزارة الأمن الداخلي في عام 2012، أنّ عدد المهاجرين غير القانونيين الموجودين داخل الولايات المتحدة، يبلغ قرابة 11.4 مليون ، وهناك احتمال أن يكون هذا العدد قد تراجع إلى 11.1 مليون جراء عمليات الترحيل، ورفع مستوى التدابير الأمنية على طول الحدود البرية للبلاد في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما. وبحسب التقرير نفسه فإنّ 52% من المهاجرين غير القانونيين دخلوا الأراضي الأمريكية هم من المكسيكيين، و15% من دول أمريكا الوسطى، و12% من قارة آسيا، و6% من أمريكا الجنوبية ، و5 من جزر الكاريبي، ومثلها من دول أوروبا وكندا، والبقية من مناطق أخرى من العالم. ورغم قيام الولايات المتحدة بترحيل قرابة 500 ألف مهاجر غير قانوني سنوياً ، غير أنّ التدفق الكثيف لهؤلاء المهاجرين إلى أراضيها يحول دون تغير أعداد غير القانونيين فيها رغم الجهود المبذولة لترحيلهم . وبالنظر إلى القدرة الترحيلية الحالية للبلاد، فإنّ تنفيذ ترامب لوعده حيال ترحيل 2 إلى 3 ملايين مهاجر، تبدو صعبة للوهلة الأولى. إذ أشار تقرير نشره منتدى العمل الأمريكي إلى وجود قرابة 5 آلاف موظف أمن يعملون في مجال مطاردة المهاجرين غير القانونيين، وأنّ تفعيل خطة الترحيل يتطلب زيادة عدد هؤلاء الموظفين إلى 90 ألفاً. ولفت المنتدى إلى ضرورة اتخاذ العديد من الخطوات قبل الإقدام على ترحيل المهاجرين غير القانونيين، وأنّ من أبرز هذه الخطوات، وجوب رفع عدد الأسرّة في مراكز توقيف المهاجرين من 34 ألف إلى 348 ألف، وزيادة عدد المحاكم المعنية بشؤون المهاجرين من 57 إلى 316 محكمة، إضافة إلى وجوب مضاعفة عدد القضاة المختصين بهذا الشأن من ألف و430 إلى 32 الف و445 قاضي، علاوةً على زيادة عدد الرحلات الجوية والبرية. كذلك رأى المنتدى أنّه على الحكومة الأمريكية تخصيص أكثر من 100 مليار دولار للقيام بكل هذه الخطوات، وأنّ إنجاز خطة الترحيل تستغرق عامين كاملين. وبالتوازي مع الأضرار المالية المتوقع حدوثها في حال تم تفعيل خطة ترامب، فإنّ هناك صعوبات قانونية أيضاً تعترضعملية التنفيذ. صعوباتٌ تتمثل في وقوع حالات انتهاك لحقوق الإنسان، فالقوانين الأمريكية تنص على صدور قرار من المحكمة كي يتم عملية الترحيل، ومعروف أنّ عدد المحاكم المعنية بشؤون المهاجرين غير القانونيين ضئيل ولا يتجاوز عددها 57 محكمة. وهناك أعداد من أولئك المهاجرين يقبعون منذ أكثر من سنتين في مراكز التوقيف، ينتظرون موعد عرضهم على المحكمة. ولذلك فإن تنفيذ وعود ترامب يستدعي زيادة عدد المحاكم المعنية بشؤون المهاجرين ورفع عدد القضاة المختصين، وتسريع عملية التحقيق. ومن أبرز الانتقادات التي وُجّهت لسياسة ترامب الترحيلية، تلك التي جاءت من الجهات التي تدافع عن حقوق الإنسان، فهذه المنظمات تخشى من تمزّق عائلات المهاجرين وفقدانهم لبيوتهم وأماكن عملهم في الولايات المتحدةة دون مقابل يُذكر. وتشير الإحصائيات الأخيرة لوزارة الأمن الداخلي إلى بلوغ عدد المهاجرين غير القانونيين المُبعدين إلى خارج حدود الولايات المتحدة في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما ما بين عامي 2009 و2014، قرابة 2.4 مليون. ويعد هذا العدد قياسياً مقارنة بأعداد المهاجرين المبعدين في عهد الإدارات الماضية .

وفيما يخص تكاليف بناء الجدار العازل على طول الحدود مع المكسيك، قال ترامب إنّ ارتفاع هذا الجدار سيصل إلى 10 أمتار وإنّ التكلفة الإجمالية تصل إلى 8 مليار دولار. غير أنّ الخبراء توقعوا بأن تصل التكلفة إلى 25 مليار دولار.

10/ ترمب يتجه لتعيين ريكس تيلرسون للخارجية

الرئيس المنتخب دونالد ترمب يختار ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل وزيرا للخارجية في إدارته المقبلة . الذي اكتسب خبرته الدبلوماسية من إبرام صفقات مع دول أجنبية لصالح أكبر شركة للطاقة في العالم. أن ترمب اختار تيلرسون (64 عاما) بعد أن دعمه عدد من الجمهوريين وبينهم وزيرا الخارجية السابقان جيمس بيكر وكوندوليزا رايس ، ووزير الدفاع السابق روبرت غيتس ، وأن تيلرسون يحمل جائزة روسية حكومية وهي "وسام الصداقة" الذي يتم منحه في العادة للأشخاص الذين يسهمون في تطوير التعاون في مجال معين أو في تهيئة علاقات دولية جيدة،. أن ترمب استبعد المخاوف التي ترى أن تيلرسون لديه علاقة صداقة قوية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان قد أشاد المتحدث الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف بوزير الخارجية الأميركي المحتمل تعيينه تيلرسون، ووصفته بأنه شريك محادثات موضوعي ومحترف، مؤكدا أن بلاده تأمل في تعاون جيد مع الوزير المقبل بغض النظر عمن سيختاره ترمب لهذا المنصب.

11/ مسلمات أمريكيات يخلعن حجابهن تجنبًا للاعتداءات

لجأ بعض النساء المسلمات في الولايات المتحدة بخلع الحجاب نتيجة جرائم الكراهية والمضايقات التي يتعرضن لها في المجتمع الأمريكي . وهنالك حالات من الاعتداء والترهيب التي تعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة، والتي تزايدت بشكل خاص قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأصبحت أكثر شيوعًا خلال حملة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي كان قد دعا إلى فرض حظر على المهاجرين المسلمين. ويمكن استعراض عدة حوادث اعتداء تعرضت لها نساء مسلمات في الولايات المتحدة الأمريكية، من بينهن ميليسا جراجيك، إلهام عمر، ومن بين تلك الأحداث دفع رجل أمريكي أبيض عاملة مسلمة نحو أسفل الدرج في محطة غراند سنترال بمدينة نيويورك، وصرخ بوجهها "انت إرهابية عودي إلى بلدك". وكذلك هدّد رجل آخر ضابطة شرطة كانت خارج وقت عملها، بآلة حادّة وقال لها ولابنها "عودا إلى وطنكما". أن حالات الاعتداء على المسلمين وترهيبهم، ارتفعت بشكل ملحوظ قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إلا أنها أصبحت أكثر شيوعًا خلال الحملة الانتخابية لدونالد ترامب الذي دعا إلى فرض حظر على هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة. وهنالك تصريح لمكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"، يقول أنه في الشهر الماضي، إن عدد الهجمات ضد المسلمين الأمريكيين شهدت ارتفاعا مفاجئا العام الماضي، ما رفع من معدل جريمة الكراهية ضد المجموعات المسلمة .

12/ اعتقال رجل طعن مسلماً بمسجد في كاليفورنيا

ألقت الشرطة الأميركية القبض على رجل للاشتباه في ارتكابه جريمة بدافع الكراهية للمسلمين وتبحث عن آخر، فيما يتصل بطعن أحد المصلين قرب مسجد في جنوب ولاية كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) . ويأتي الحادث في وقت أعلن فيه مكتب التحقيقات الاتحادي ارتفاع عدد حوادث المضايقات والترهيب التي تستهدف المسلمين وأن الحادثة الأخيرة تأتي بعد تلقي خمسة مساجد في كاليفورنيا خطابات تهديد . وأشار إلى أن "كير" تلقت أكثر من 150 بلاغا بحوادث تحرش بالمسلمين منذ الانتخابات التي فاز فيها دونالد ترمب برئاسة الولايات المتحدة .

13/ الاقتصاد الأمريكي

أثبت الاقتصاد الأمريكي تحسنا بعد أن سجل تباطؤا مطلعالعام 2016 ، وقال خبراء في مصرف باركليز أن معدل النمو الاقتصادي المتزايد بأمريكا يدل على زيادة معدلات دخول الأفراد نسبة لتوفر فرص عمل جديدة والزيادة التي حدثت في المرتبات ،  والمؤشرات الايجابية التي تدل على تعافي الاقتصاد الأمريكي زيادة الناتج الاجمالي المحلي بنسبة 5ر3% ، وزيادة حجم الصادرات بـ 10% في الفترة بين يوليو – سبتمبر 2016 في أعلى قفزة لها منذ ثلاثة سنوات . في الوقت الذي زادت فيه الواردات بنسبة فقط 2ر2% . ويبدو أن البنك المركزي كان محق عندما قرر رفع معدلات الفائدة ربع نقطة بسبب تعافي الاقتصاد الأمريكي . وكان قد هبطت أسعار العقود الآجلة للذهب إلى أدنى مستوى في 10 شهور بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي)، رفع سعر الفائدة للمرة الأولى في عام. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، مساء الأربعاء، رفع سعر الفائدة على الأموال الاتحادية بنسبة 0.25% إلى نطاق 0.50% - 0.75% للمرة الأولى منذ ديسمبر 2015. بلغ سعر الأونصة حتى موعد إعلان رفع الفائدة 1164 دولارًا أمريكيًا، وهبط إلى 1138 دولاراً خلال وقت مبكر من اليوم الخميس، قبل أن يرتد صعوداً إلى حدود 1142.6 دولارًا،عند الساعة (06:54 تغ). وتتأثر أسعار الذهب سلباً مع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع الفائدة، لأنه يزيد الثقة بالاقتصاد الأمريكي والدولار، ويدفع المتعاملين للتوجه نحو صناديق الاستثمار بالدولار.

14/ الرئيس باراك أوباما لن يقوم برفع السرية عن تقرير شامل لـ مجلس الشيوخ حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية(سي.آي.أي) التعذيب،.

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما لن يقوم برفع السرية عن تقرير شامل لـ مجلس الشيوخ حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية(سي.آي.أي) التعذيب، ولكنه سيحتفظ بنسخة منه في المكتبة الرئاسية ، وارسل مستشار البيت الأبيض نيل إيغليستون إلى السناتور داين فاينشتاين، نائبة رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ ، وأبلغها إن أوباما قرر أن تبقى المواد سرية لمدة 12 عاما. وخوفا من إمكانية أن تقوم إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب المقبلة بتدمير كافة نسخ التقرير، أكد إيغليستون أن الدراسة الكاملة الواردة في 6700 صفحة، سيتم حفظها بموجب قانون السجلات الرئاسية. ان تقنيات الاستجواب التي استخدمتها الاستخبارات المركزية بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي تضمنت استخدام أساليب تعذيب وحشية على المعتقلين، وتساءل التقرير أيضا عن فاعلية هذه الأساليب التي منعتها إدارة أوباما. وتم توزيع عدة نسخ من التقرير على وكالات الاستخبارات الأمريكية التي أبقت على سريتها. وبعد أن تولى الجمهوريون عام 2015 رئاسة لجنة الاستخبارات، سعى رئيسها ريتشارد بور إلى جمع نسخ التقرير بأكملها، بينما طالب الديمقراطيون بنشر التقرير بأكمله خوفا من مسعى الجمهوريين لتدميره . وستضمن خطوة أوباما الإبقاء على نسخة واحدة من التقرير على الأقل، في حال لم يتم نشرها قبل عام 2029 . وحث السناتور الديمقراطي رون وايدن (العضو باللجنة) أوباما على وضع التقرير في السجل العام ورفع السرية عن نسخة منقحة ، مشيرا إلى إمكانية أن تقوم إدارة ترامب بإعادة استخدام التعذيب. ووفقا لـ"فرانس برس" ، قال السناتور في بيان له "ان الرئيس أوباما جعل معارضته للتعذيب جزءا أساسيا من إرثه". وأضاف "الشعب الأمريكي يستحق فرصة لقراءة التاريخ بدلا من رؤيته مغلقا في خزانة 12 عاما".

15/ الولايات المتحدة ترفض منح تأشيرة دخول لرئيس صرب البوسنة

 

رفضت السفارة الأمريكية في البوسنة والهرسك طلب رئيس جمهورية صرب البوسنة "ميلوراد دوديك" الحصول على تأشيرة دخول دبلوماسية إلى الولايات المتحدة  ، وذكر  دوديك، "إن طلب التأشيرة رُفض بذريعة أنه لا يمكنه أن يشارك ممثلًا عن البوسنة والهرسك في مراسم أداء الرئيس المنتخب دونالد ترامب اليمين الدستورية لاستلام الرئاسة في الولايات المتحدة . وأشار دوديك أن أشخاصا من فريق ترامب الانتخابي وجهوا له الدعوة لحضور اليمين الدستورية، وأضاف تعقيبًا على رفض الطلب ، " إذًن ما فائدة جواز السفر الدبلوماسي للبوسنة والهرسك؟ سأسافر العام المقبل بجواز السفر الصربي". وذكر دوديك أنه أجرى اتصالا هاتفيا قبل إسبوع مع نائب مستشار وزارة الخارجية الأمريكية "هويت براين لي"، وقال خلالها إن الإدارة الأمريكية هي السبب الأساسي للأزمة في البوسنة والهرسك . وقال أن طلب الحصول على تأشيرة الدخول الدبلوماسية للولايات المتحدة تم رفضه بعد الاتصال بيوم بدعوى أنه لن يشارك ممثلًا عن البوسنة والهرسك في مراسم اليمين. وخلال الأيام الأخيرة، ادعى دوديك أنه دُعي للمشاركة في مراسم إداء اليمين الدستورية للرئيس المنتخب ترامب ، ما أثار ضجة في الشارع البوسني .

16/ أمريكا تسمح لمجلس الأمن بشجب المستوطنات الإسرائيلية

سمحت الولايات المتحدة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باعتماد قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في تحد لضغوط من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وإسرائيل ، وعدد من المشرعين الأمريكيين الذين حثوا واشنطن على استخدام حق النقض "الفيتو". فامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع القرار، مما مهد الطريق للمجلس الذي يضم 15 عضوا بتبني القرار بأغلبية 14 عضوا . ويأتي موقف إدارة الرئيس باراك أوباما من تباين المواقف بينه والرئيس الاسرائيلي نتنياهو وكذلك في أعقاب خيبة أمل متزايدة إزاء استمرار البناء الاستيطاني على الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها. وقال بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي شجع على توسع المستوطنات اليهودية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967: "ترفض إسرائيل هذا القرار المشين المعادي لإسرائيل في الأمم المتحدة ولن تلتزم ببنوده". وشكل موقف إدارة أوباما تحولا عن سياسة واشنطن طويلة الأمد القائمة على حماية إسرائيل حليف واشنطن منذ فترة طويلة ، والتي تتلقى منها مساعدات عسكرية سنوية بأكثر من ثلاثة مليارات دولار، من مثل تلك التحركات وتملك الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن إلى جانب روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين .

وكان قد طرحت نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال مشروع القرار للتصويت بعد يوم من سحب مصر له تحت ضغط من إسرائيل وترامب ، وهو القرار الأول الذي يتبناه المجلس بشأن إسرائيل والفلسطينيين منذ نحو ثماني سنوات . واعتبر الامتناع الأمريكي عن التصويت طلقة الوداع من أوباما الذي شاب التوتر في علاقته بنتنياهو، والذي جعل المستوطنات هدفا رئيسيا لمساعي السلام التي أثبتت عدم جدواها في نهاية المطاف . كما واجه أوباما ضغوطا من مشرعين أمريكيين جمهوريين وكذلك من زملائه الديمقراطيين لاستخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار، وتعرض لانتقادات من الحزبين بعد التصويت على القرار. وبعد التصويت دافع البيت الأبيض عن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت قائلا، إن أوباما اتخذ قرار الامتناع عن التصويت في ظل غياب أي عملية سلام لها مغزى وقال إنه حذر إسرائيل مرارا سرا وعلانية من أن النشاط الاستيطاني يزيد عزلتها على الساحة الدولية

17/ إسرائيل وترامب قد طالبا من إدارة أوبامانقض القرار

 

اتخذ ترامب الذي يتولى السلطة في 20 يناير كانون الثاني 2017 خطوة غير عادية لرئيس أمريكي منتخب عندما تتدخل شخصيا في قضية تتعلق بالسياسة الخارجية، قبل أن يتولى منصبه وتحدث عبر الهاتف مع نتنياهو ومع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، قبل أن تسحب مصر مشروع قرار صاغته قبل تصويت مزمع للمجلس عليه . ومن جانب اخر رفض بن رودس نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، انتقاد ترامب قائلا إن أوباما لا يزال الرئيس حتى 20 يناير كانون الثاني. بينما رحب الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته بان جي مون بالقرار، ودعا السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إسرائيل إلى "احترام القانون الدولي". لكن نتنياهو قال: "في الوقت الذي لم يفعل فيه مجلس الأمن شيئا لوقف ذبح نصف مليون شخص في سوريا يتحد بشكل مشين ضد الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل ويصف الحائط الغربي بالأرض المحتلة". وقال بن رودس في مؤتمر عبر الهاتف: "بضمير مستريح لا يمكننا أن نرفض قرارا عبر عن بواعث قلق من نفس التوجهات التي تؤدي إلى تآكل الأساس لحل الدولتين".

18/ السفير الإسرائيلي بالولايات المتحدة يدعم وعد ترامب نقل سفارة أمريكا إلى القدس

وعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس في خطوة ستمثل تحولا عن السياسة الخارجية الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة. وأدلى السفير رون ديرمر بهذا التصريح بعد أقل من أسبوع على إعلان ترامب قراره اختيار ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل. وفريدمان مؤيد قوي لإسرائيل ويدعم استمرار بناء المستوطنات اليهودية ونقل السفارة من تل أبيب الى القدس . وذكر السفير إن نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية سيكون "خطوة كبيرة نحو السلام" ولن يشعل غضب العالم العربي مثلما حذر منتقدو الفكرة . ويطالب كل من إسرائيل والفلسطينيين بالقدس عاصمة له. وقالت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إنه يجب التفاوض على وضع المدينة . وإذا نفذ ترامب الوعد الذي قطعه أثناء حملته الانتخابية فإن ذلك سينهي سياسة أمريكية مستمرة منذ عقود ويثير غضب العالم الإسلامي ويؤدي إلى إدانة دولية . فهل ينوي ترامب تفجير انتفاضة غضب جديدة في الأراضي المحتلة بتطبيق هذا القرار، وسحق هوية المدينة العربية الإسلامية، التي حاول أسلافه من الرؤساء السابقين تفادي تطبيقه خشية على "الأمن القومي" الأمريكي، وخشية على "إسرائيل" نفسها من نار الغضب؟ هل "المضي قدمًا في خطة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس المحتلة ،  يهدد باندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة ".

قالت مجلة فورين بوليسى إنه سيكون من الصعب التنبؤ برد الفلسطينيين على هذا الوضع ، لكن هناك احتمال كبير بانفجار الغضب وربما العنف ، لأن "القدس هي القضية الأكثر حساسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين مثلما ظهر في اندلاع الانتفاضة الثانية واحداث أخرى . ولو رأى الفلسطينيون أن مستقبل المدينة التي يعتبرونها عاصمة دولتهم المستقبلية تعرقله السياسة الأمريكية فإن الرد الغاضب والعنيف في شكل انتفاضة عفوية ، أو حتى منظمة ربما يكون لا مفر منه ، وإن لم يكن وشيكًا".

إلى ذلك، فقد صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قبل أيام قليلة بأن نقل السفارة الامريكية من تل أبيب إلى القدس يعني "الاعتراف بالقدس الموحدة التي تضم القدس الشرقية المحتلة، أي الاعتراف بضم إسرائيل للقدس الشرقية". وأضاف عريقات أنه سيقدم استقالته على الفور من منصبه كبير المفاوضين الفلسطينيين ، لأنه لا يستطيع بعد ذلك "أن يوهم الفلسطينيين بأن حلا للقضية لا يزال ممكنًا، بعد أن تلاشى حل الدولتين بنقل السفارة" .

لكن هل سيكون هناك من يوقف القرار فعليًا هذا في حال تطبيقه من قبل ترامب ، وهل ستثور الشوارع العربية على السفارات الأمريكية كما يقول عريقات؟ الجواب ربما يكون هنا : لا !

ويقول الكثير من المحللين والمتابعين للشأن الفلسطيني إن الإدارات السابقة في الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن على استعداد كامل وشجاع لتطبيق هذا القرار، خشية من تفجير حالة من الغضب لدى الشعب الفلسطيني والدول العربية ، وتأليب المجتمع الدولي عليها، وبالتالي جلب الخطر لنفسها، من خلال الكراهية المتصاعدة ضدها في العالم العربي والإسلامي ، بسبب دعمها الكامل والمباشر لدولة الاحتلال الإسرائيلي . إلا أن الحالة العامة التي تمر فيها الدول العربية الآن ، بعد الربيع العربي والثورات المضادة التي أوقفت مده ، تمنعها من أن يكون لها حراكًا قويًا وكبيرًا ومؤثرًا ورافضَا للسياسة الأمريكية. حيث تحاول كل دولة الاهتمام قدر المستطاع بشؤونها الداخلية ، وحل مشاكلها التي لا تنتهي، إذ تعاني مصر الويلات بعد الانقلاب العسكري الذي قاده المشير عبد الفتاح السيسي في 2013 ، وسوريا تدمرها آلة الحرب التي تتفاقم يومًا بعد يوم منذ 5 سنوات ، والعراق واليمن وليبيا ليست ببعيد عن الحالة التي تمر بها سوريا ، إلا أن درجة الخراب والدمار تتفاوت بنسب ودرجات معينة بين دولة وأخرى . أما حال باقي الدول العربية فهو ليس بالأفضل مطلقَا، فإما فقر أو حروب أو نزاعات عربية-عربية لا تنتهي . وأما الخليج منذ أن تتدخل في اليمن بحربه ضد الحوثيين لم يعد كما كان ، إضافة إلى التطورات التي طرأت على الوضع الاقتصادي له، وأثرت بشكل كبير على المجتمع وارتفاع الأسعار والميزانيات. هذا كله ربما يسهل على الإدارة الأمريكية تنفيذ وعودها لإسرائيل ، دون أن تجد لها حسيبًا أو رقيبًا ، إلا اللهم دعوات الشجب والاستنكار والاستهجان، التي أصبحت السلاح الوحيد المتبقي في يد الحكومات العربية والإسلامية ، لمجابهة أخطارها والتخفيف من روعة الفظائع التي تعاني شعوبها منها ، على يد عدوها . إلا أن التعويل الوحيد ربما يكون على الشعب الفلسطيني نفسه ، والذي ثار كثيرًا ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الاستيطانية والتهويدية للمدينة المقدسة ، حيث كانت الانتفاضة الأولى والثانية ، والهبات الشعبية التي اشتعلت فيما بينهما وبعد الثانية . آخرها كان ما عرف بـ"هبة القدس" التي تستمر آثارها حتى هذا اليوم ، نتيجة للاستفزازات الإسرائيلية المتكررة وانتهاك قدسية المسجد الأقصى واقتحام باحاته وتدنيسه . فهل سيبقى ترامب مصرًا على قراره ويضرب بكل هذه التحذيرات عرض الحائط؟ وهل سنشهد انتفاضة شعبية فلسطينية جديدة؟ ربما تقود لحرب مسلحة جديدة مع الكيان الإسرائيلي ، كتلك التي وقعت في الأعوام الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة؟

http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gif19/ أوباما يصادق على 619 مليار دولار ميزانية وزارة الدفاع

صادق الرئيس الأمريكي باراك أوباما،  على ميزانية وزارة الدفاع "بنتاجون" للعام 2017، والبالغة 619 مليار دولار أمريكي، بعد أن أقرها الكونجرس بمجلسيه "النواب" و"الشيوخ". وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض، أن أوباما صادق على قانون تفويض الدفاع الوطني ، الذي يحدد ميزانية ونفقات وزارة الدفاع ، لكنه اعترض على عدم إجراء ترتيبات تتعلق ببعض النفقات غير الضرورية في الميزانية . وأعرب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ، عن خيبة أمله مجددا من عدم استجابة الكونجرس لتطلعاته بالإصلاحات ، فيما يتعلق بالنفقات غير الضرورية . وتضم ميزانية هذا العام، ميزانية حرب بقيمة 67 مليار دولار، لاستخدامها في عمليات ما وراء البحار. كما أضيف على مشروع القانون قبل إقراره  بند يمهد الطريق لتزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف ، بعد تحقيق شروط معينة . وعقب إقرار البند المذكور، تركز الجدل بشأن إمكانية توسيع نطاق "المعارضة في سوريا"، ليشمل مستقبلا تنظيم "ب ي د" الإرهابي ، وذراعه  "ي ب ك" .

20/ أجهزة استخبارية أمريكية تجمع على تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية

أجمعت الاستخبارات القومية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي"، ووكالة الإستخبارات الأمريكية، حول تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح فوز دونالد ترامب . وذكرت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية ، التي أسندت خبرها إلى مصادر استخباراتية رفيعة ، أن مدير الـ "سي آي إيه"، جون برينان، بعث برسالة إلى موظفي الوكالة ، حول اجتماعه مع مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر ومدير "اف بي آي"، جيمس كومي . وأوضح برينان أن كلابر وكومي عن دعمهما لتقارير الـ "سي آي إيه"، فيما يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.  وألمح البيت الأبيض إلى المسؤولية المباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في عملية القرصنة الإلكترونية، حيث أعلن المتحدث جوش ايرنست، أن 17 جهازاً أمنياً أمريكياً أجمعوا على ضلوع روسيا في القرصنة على الانتخابات الأمريكية

21/ موسكو تنفي دعم ترمب وكلينتون تطلب توضيحا

 نددت روسيا ، باتهامات رأت أنه "لا أساس لها" أطلقتها وكالة الاستخبارات المركزية بأنها سعت إلى انتخاب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترمب ، بينما أعلنت حملة هيلاري كلينتون دعمها جهودا تسعى لاستيضاح حقيقة هذا التدخل . ويثار أن أشخاصا مرتبطين بموسكو سلموا موقع ويكيليكس رسائل إلكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي ، مشيرة إلى أن تدخل موسكو كان بهدف مساعدة ترمب في الفوز، وكانت  استنتاجات "سي آي إيه" عقب طلب الرئيس باراك أوباما تقريرا مفصلا عن عمليات القرصنة المعلوماتية التي جرت خلال الحملة الانتخابات الرئاسية ، وذكر مسؤول رفيع في أجهزة الاستخبارات الأميركية لواشنطن بوست إن دوائر الاستخبارات تعتقد بأن هدف روسيا كان تفضيل مرشح على الآخر، ومساعدة ترمب ليتم انتخابه، وقال جون بوديستا كبير المستشارين السياسيين للمرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون : إن حملة المرشحة الديمقراطية تدعم جهودا من طرف أعضاء في المجمع الانتخابي لطلب الاستماع إلى إحاطة من قبل وكالات الاستخبارات بشأن التدخل الخارجي في الانتخابات الرئاسية. وكان أعضاء في المجمع الانتخابي رفعوا رسالة إلى مدير وكالة الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر يطالبون فيها بإفادة من المسؤولين الاستخباراتيين حول التدخل الروسي في الانتخابات وعلاقة  دونالد ترمب مع روسيا . ويطالب هؤلاء الأعضاء -وهم تسعة ديمقراطيين وجمهوري واحد- بالحصول على هذه المعلومات قبل تاريخ 19 من الشهر الجاري، وهو موعد اجتماع المجمع الانتخابي لاختيار وانتخاب الرئيس القادم . وكانت حملة كلينتون نددت مرارا بتدخل روسيا أثناء الحملة الانتخابية من أجل إلحاق الضرر بالمرشحة الديمقراطية ودعم دونالد ترمب. ويطالب هؤلاء الأعضاء -وهم تسعة ديمقراطيين وجمهوري واحد- بالحصول على هذه المعلومات قبل تاريخ 19 من الشهر الجاري ، وهو موعد اجتماع المجمع الانتخابي لاختيار وانتخاب الرئيس القادم . وأبدى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف  كيف يتم نشر ذلك في وسائل الإعلام ، وبشكل مثير للاستغراب ، معلومات كهذه من مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وبريطانيا . وأضاف للصحفيين "لا شيء من هذه الادعاءات تسندها حقائق ومعلومات ، كل هذا يبدو انها اتهامات لا أساس لها ، وغير مهنية ولا علاقة لها بالواقع" . من جهته أعلن ترمب أمس الأحد أنه "لا يصدق" استنتاجات الاستخبارات المركزية حول تدخل روسيا لانتخابه في الثامن من نوفمبر الماضي ، وقال في مقابلة بثتها قناة فوكس نيوز حول هذه المعلومات "أعتقد بأنه أمر سخيف ، وإنها ذريعة جديدة لا أصدقها ". وأضاف "لا يعرفون إذا كانت روسيا أو الصين أو أي جهة أخرى" مارست القرصنة ضد هيئات سياسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية

22/  أمريكا والسعودية.. سياسة العصا والجزرة في حرب اليمن

قال مسؤول أمريكي إن إدارة «أوباما» قررت تقليص تبادل بعض المعلومات الاستخبارية مع السعودية بعد مراجعة المساعدات العسكرية ، لكنها ستوسع الدعم في مجالات أخرى على الرغم من انتقادات حادة للغارات السعودية على المدنيين أثناء الحرب الجوية  في اليمن ، وستحافظ الولايات المتحدة على مساعدات عسكرية إلى للسعودية على الرغم من توبيخها على مذبحة اليمن. وتعكس سياسة العصا والجزرة محاولة غير مريحة من جانب مسؤولين أمريكيين لدعم العملية التي لقيت إدانة واسعة من جماعات حقوقية ، حيث يحاولون أن ينأوا بأنفسهم عن حملة اليمن دون تنفير حليفهم في الشرق الأوسط . وقال مسئول أمريكى رفيع المستوى، لم يعلن الكشف عن هويته «هذا ليس إجراءا عقابيا.. إنه إجراء تصحيحي». «علينا الحرص على عدم تقليص الأشياء التي تخدم مصالحنا في عملية محاولة تقليص الأشياء التي لا تخدم مصلحتنا." وأطلق البيت الأبيض استعراضا للمساعدات الأمريكية في أكتوبر (تشرين الأول) ، في أعقاب غارة جوية سعودية أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في بيت عزاء يمني . وكان الحادث، واحدا من سلسلة هجمات سعودية على أهداف مدنية في حرب المملكة ضد المتمردين الشيعة الحوثيين، دفع البيت الأبيض إلى التحذير من أن المساعدات الأمريكية «ليست شيكا على بياضز." . واضاف المسؤول:«الآن، بعد أشهر من المداولات، توصلت الإدارة إلى مجموعة من الاستنتاجات المؤقتة ، بما في ذلك قرار للحد من تبادل المعلومات الاستخبارية التي تعتقد الولايات المتحدة أنه يمكن استخدامها لتوجيه ضربات مماثلة في الحملة على الحوثيين." . وفي الوقت نفسه ، سوف يستمر المسؤولون في الولايات المتحدة في زيادة أنواع أخرى من تبادل المعلومات الاستخباراتية ، على أهداف مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ، أو عندما ترى الولايات المتحدة المخاوف السعودية مشروعة حول العدوان الحوثي. حيث يشتبه في علاقة المتمردين مع إيران، كما أنهم يقومون بشن هجمات متكررة عبر الحدود السعودية اليمنية .

وفي حين أن التغييرات متواضعة، فإنها تمثل اعترافا بأن محاولات الولايات المتحدة لدفع السعودية إلى ضبط النفس قد فشلت. ووفقا لخدمة أبحاث الكونغرس، حصلت الولايات المتحدة على 58 مليار دولار في صفقات الأسلحة إلى الملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2009-2015. وقررت الإدارة أيضا للتخلي عن خطط بيع بقيمة 390 مليون دولار من أنظمة توجيه الذخائر الدقيقة إلى السعودية. وقد دعت بعض جماعات حقوق الإنسان إلى وقف مبيعات الأسلحة من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، لافتة إلى الظهور المتكرر للذخائر الأمريكية في مواقع الغارات السعودية على أهداف مدنية . وستقوم الولايات المتحدة أيضا بإعادة تنظيم جولات تدريبية لسلاح الجو السعودي في محاولة لإيجاد حل «لبعض مشاكلها الهيكلية الموجودة مع الممارسات التي تستهدف بها الأهداف»، وقال المسؤول: «سوف نحافظ فقط على وجود قليل من أفراد الجيش الأمريكي في السعودية في مركز القيادة في الرياض". ولكن إدارة «أوباما» سوف تقوم أيضا بتوسيع الدعم في مجالات أخرى ، كما يتبارى المسؤولون لتجنب المزيد من الضرر للعلاقات الثنائية التي اهتزت بالفعل بسبب صفقة الرئيس «أوباما» النووية مع إيران. ورفض مسؤولون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول دعم موسع للدفاع عن الحدود السعودية، لكنهم قالوا إنها تشمل أكبر تبادل للمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بهذا التهديد .

 واضاف المسؤول: "مزيج من الزيادة والتقليص، ونحن نأمل أن هذا سوف يرسل رسالة مفادها أن هذه ليست بادرة عدائية." وقال «بريان كاتوليس» وهو زميل بارز في مركز التقدم الأمريكي في واشنطن أنه من غير المرجح أن تؤثر هذه الخطوات على السلوك السعودي أو أن تعمل على تغيير مجرى الصراع في اليمن.

وقال أيضا إن مثل هذه التحولات، على غرار قرار إدارة «أوباما» منع تقديم مساعدات عسكرية معينة إلى مصر في عام 2013، أدت إلى إرسال رسالة مشوشة انتهت بتبديد النفوذ الأميركي. ولهذا لابد من دراسة كيف يمكننا العمل معا لدفع المصالح المشتركة مثل الاستقرار في اليمن. وفي إشارة إلى صعوبة فصل الدعم لعمليات استهداف الحوثيين داخل اليمن عن تلك التي تدافع عن الحدود السعودية، فإن الولايات المتحدة سوف تستمر في استخدام الطائرات الناقلة لها لتزود الطائرات السعودية بالوقود في الجو، وهو عنصر رئيسي في مساعدة الولايات المتحدة لعملية اليمن. وقال النائب «تيد ليو» عن ولاية كاليفورنيا، الذي كان من أشد منتقدي دعم الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية إن دعم الولايات المتحدة للحملة السعودية في اليمن، ومقتل مدنيين هناك، جعل الولايات المتحدة أقل أمنا. وأضاف: «من غير المقبول تماما أن الولايات المتحدة لا تزال تشارك في العمليات العسكرية مع مكتب مستشار رئيس الوزراء السعودي

23/ ما  يفعل ترامب تجاه سوريا؟

لا يملك الرئيس السوري بشار الأسد القوى البشرية الكافية لاستعادة ثلثي الأراضي السورية خارج نطاق سيطرته في أي وقت قريب. وفي الوقت نفسه، لن يحرز الأسد تقدم حقيقي في غياب تدخل عسكري واسع من قبل الولايات المتحدة والغرب. وهذا في الأساس إعادة للخطوات التي اتخذها  صدام حسين في العراق في تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت البلاد مقسّمة وغير مستقرة. ومع ذلك، فإن جيش الأسد هو أضعف بكثير هذه المرة من جيش صدام، الأمر الذي أدى إلى قيام إيران بإرسال المزيد من الميليشيات الشيعية لمساعدة الأسد على شق طريق عودته الى السلطة [الكاملة]. وبالنسبة للرئيس المنتخب ترامب، فهو لا يواجه سوريا مقسّمة فحسب، بل غير مستقرة أيضاً حيث تؤدي فيها الجماعات المدرجة على لائحة الولايات المتحدة للإرهاب دوراً كبيراً من جميع النواحي.

ومن أجل أن تتعامل إدارة ترامب مع هذا الوضع وتعيد الأمور إلى نصابها في سوريا، فعليها:

1. القبول بأن سوريا مقسّمة بحكم الأمر الواقع وعلى الإدارة القادمة إقامة مناطق آمنةيجب على الولايات المتحدة التعامل مع الأجزاء المكوّنة لسوريا من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية، ووقف تدفق اللاجئين، ومكافحة الإرهاب. وسيكون إنشاء مناطق آمنة للسوريين في مختلف الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة على الحدود مع تركيا والأردن أفضل وسيلة لبناء المناطق التي يقول الرئيس المنتخب ترامب أن بإمكانها أن تساعد السوريين في "الحصول على فرصة". إن قيام تركيا بإنشاء منطقة آمنة شمال حلب بحكم الأمر الواقع، مع التوصل إلى تفاهم من روسيا، هو فرصة جديدة وقوية كما يُحتمل لحماية السوريين وبمثابة أساس عسكري وسياسي للقضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» عبر وادي الفرات. أما المناطق الكردية وجنوب سوريا فهي خيارات أخرى .

2. إجراء مفاوضات مُضنية مع موسكو: يجب على إدارة ترامب اختبار التزام روسيا بمكافحة الإرهاب في سوريا، والتضييق على نظام الأسد، وتحقيق تسوية سياسية قابلة للتطبيق من خلال إعادة التفاوض على اتفاق "مجموعة التنفيذ المشتركة" الذي تم التوصل إليه مع موسكو في الخريف الماضي. وسيتمثّل مفتاح النجاح في وضع معضلات واضحة لتحديد نوايا موسكو. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحفاظ على برنامج واشنطن السري لكي يمكن الحصول على تأييد جماعات رئيسية من المعارضة من أجل تحقيق الاستقرار والقيام بمحاولات لإعادة الوحدة الوطنية.

3. إحداث إنقسام بين إيران وروسيا بشأن سوريا :  تقوم طهران وموسكو بدعم نظام الأسد بالميليشيات والقوات الجوية، على التوالي. إلا أن السؤال يبقى إلى أي أغراض سياسية. يجب على الولايات المتحدة التفاوض مع روسيا بشأن التوصل إلى تسوية مستدامة في سوريا، التي من شأنها أن تُبقي «حزب الله» وغيره من الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران خارج سوريا. وسوف يقطع ذلك شوطاً طويلاً من أجل تحقيق هدف إدارة ترامب في الحصول على نتائج أفضل من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في الآونة الأخيرة والتحقق من توسع طهران الإقليمي.

وكان قد بحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف هاتفيًا  تطورات الوضع في سوريا. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في بيان صحفي إن الوزيرين ناقشا خلال المكالمة الهاتفية الوضع في سوريا والجهود التي تُبذل من أجل الوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وتأمين دخول المساعدات الإنسانية واستئناف المحادثات السياسية لإنهاء الحرب هناك.

24/ الخارجية الأميركية تقر صفقة بيع صواريخ تاو للمغرب

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أقرت بشكل نهائي صفقة بيع صواريخ تاو المضادة للدبابات للمغرب بقيمة 108 ملايين دولار، ويصنف المغرب ضمن أكثر دول شمال أفريقيا إنفاقا على التسليح يعد المغرب شريكا للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، التي تم إعلانها عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. وإذا كانت السلطات المغربية قد وقفت أمام الضغوط الكبيرة للإدارة الرئيس السابق بوش من أجل إشراكها في الحملة العسكرية بالعراق، إلا أنها أبدت تعاونا كبيرا مع واشنطن على عدة مستويات مثل التنقيل وتوفير الخبراء وخدمات الترجمة والمتابعة الدقيقة للمجموعات السلفية. ولقد تعبأت الأجهزة المغربية كاملة من أجل التصدي لتهديد القاعدة. وكانت الرباط محطة توقف ل "الطائرات الشبح" التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، والتي استعملتها من أجل تنقيل جلسات الاستنطاق التي كان يخضع لها بعض معتقلي غوانتنامو.[7] مع ظهور تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تعززت مكانة المغرب في إطار المبادرة الأمريكية لمنطقة الساحل، الرامية لتأمين الامتدادات الصحراوية الشاسعة من موريتانيا إلى تشاد. وعلى اعتبار عراقة العلاقات بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والاستخبارات المغربية ، والتعاون بين الطرفين ظل دوما متسما بسلاسة كبيرة. ويصنف المغرب ضمن أكثر دول شمال أفريقيا إنفاقا على التسليح، وكان معهد ستوكهولم لأبحاث السلام ذكر في تقريره السنوي لحجم الإنفاق العسكري في العالم أن إنفاق المغرب على التسليح ناهز 18.5 مليار دولار بين عامي 2011 و2015. وفي العام الماضي، أنفقت الرباط 3.7 مليارات دولار على شراء أسلحة من كبرى الدول المصنعة لها، وهو ما يمثل 3.5% من ناتجه المحلي الإجمالي.  وأوضحت وكالة التعاون في الأمن العسكري في بيان لها أن الخارجية الأميركية وافقت على طلب الحكومة المغربية لشراء 1200 صاروخ من نوع تاو 2 آي، مع كافة خدمات الدعم الفني واللوجستي والهندسي المرتبطة بهذه الصفقة. وذكرت الوكالة الحكومية الأميركية أن صفقة البيع المصادق عليها ستساعد دولة حليفة من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تقوية قدراتها العسكرية البرية، مشيرا إلى أن الجيش المغربي لن يجد أي صعوبة في إدماج هذه الأسلحة ضمن ترسانته الحربية. وأشارت الوكالة إلى أن الشركات التي شاركت في تصنيع هذه الصواريخ لفائدة المغرب هي رايتون وتكسون وأريزونا. ورغم أن الخارجية الأميركية وافقت على صفقة الأسلحة للمغرب بعد التشاور مع وزارة الدفاع، فإن الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون يمتلك نظريا إمكانية إيقاف تنفيذ هذه الصفقة .

25/  روسيا شكلت أكبر داعم أجنبي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد

قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر اليوم السبت إن روسيا شكلت أكبر داعم أجنبي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ، وإن دخولها إلى سوريا "أجج الحرب الأهلية وأطال معاناة الشعب السوري" . وذكر كارتر -الذي كان يتحدث في منتدى حول الأمن الإقليمي بالعاصمة البحرينية المنامة- أن الولايات المتحدة سترسل مئتي جندي إضافي إلى سوريا للمساعدة في الحملة التي تهدف إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة . وأوضح أن القوات الإضافية بينها مدربون من القوات الخاصة ومستشارون وفرق تفكيك المتفجرات ، وسينضمون إلى ثلاثمئة من القوات الخاصة الأميركية الموجودة بالفعل في سوريا .

26/ واشنطون تعلن رسميا ارسال عسكريين لدراسة الأوضاع في ليبيا

أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية عددا من العسكريين الأمريكيين لدراسة الأوضاع في ليبيا ، والحصول على صورة أكثر وضوحا حول آخر المستجدات في الساحة الليبية . وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيتر كوك يوم 29 ديسمبر الجاري ان الولايات المتحدة أرسلت بالفعل عددا من العسكريين الى ليبيا ، للوقوف على الأوضاع على الأرض الليبية ، والتشاور مع الحكومة الليبية للحصول على معلومات تعكس الواقع بشكل واضح ودقيق . والتعرف على آخر المستجدات في الموقف الليبي . وأوضح كوك أن حكومة بلاده تبحث مع حلفائها امكانية تنفيذ خيارات عسكرية في ليبيا ، دون تقديم تفاصيل اضافية . وقال البيت الأبيض : ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدر توجيهات لمستشاريه في مجال الأمن القومي الخميس 29 ديسمبر الجاري للتصدي لمحاولات داعش التوسعية في ليبيا ودول المنطقة الأخرى . وكان تنظيم الدولة قد استغل الفوضى والوضع الهش في ليبيا لترسيخ وجوده في مدينة سرت الليبية ، ونفذ مقاتلوه هجمات عدة على منشآت نفطية في الشهر الجاري (ديسمبر) . وأضاف البيت الأبيض في بيان له : (أصدر الرئيس أوباما توجيهات لفريق الأمن القومي لمواصلة الجهود لتعزيز الحكومة ، ودعم الجهود الرامية لمكافحة الارهاب في ليبيا والمنطقة ، الذي يسعى تنظيم الدولة لتعزيز وجوده فيها) .   

27/ أوباما يطرد 35 دبلوماسيا روسيا ضمن عقوبات جديدة

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 29 ديسمبر سلسة عقوبات جديدة على روسيا ، وذلك على خلفية اتهامها بقرصنة مواقع الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتأثير على الانتخابات الرئاسية ، وشملت العقوبات الأمريكية طرد 35 دبلوماسيا وامهالهم مدة 72 لمغادرة الولايات المتحدة ، واغلاق مجمعين روسيين في نيويورك وميرلاند ، يعتقد انهما كانت تسخدمهما روسيا لأغراض استخبارية . وردت موسكو بأن هذه العقوبات غير بناءة وستضر العلاقات الثنائية بين البلدين . وقال أوباما في بيان له (تأتي هذه الاجراءات عقب تحذيرات سرية وعلنية متكررة وجهناها للحكومة الروسية ، وهي رد ضروري وملائم على مساعي الاضرار بالمصالح الأمريكية في انتهاكها للاعراف الدولية الراسخة) ، وأضاف : أن بلاده ستواصل اتخاذ اجراءات متنوعة في الزمان والمكان الذي تختاره ، وأن بعضها لن يتم الاعلان عنها . مؤكدا أن ادارته ستسلم الكونغرس خلال الأيام القادمة تقريرا عن التدخل الروسي في انتخابات 2016 .

وكانت ادارة أوباما قد اتهمت روسيا مطلع اكتوبر 2016 بأنها قامت بعمليات قرصنة لمنظمات سياسية أمريكية ، من بينها رسائل مسؤول الحزب الديمقراطي وفريق حملة هيلاري كلينتون الانتخابية للعام الحالي ، والتي نشرت على الانترنت . وبعد انتهاء الانتخابات الأمريكية للعام 2016 تم تسريب تقرير للـ (سي آي ايه) الى الصحافة الأمريكية يتهم السلطات الروسية بشكل مباشر بأنها حاولت عمدا الدفع باتجاه انتخاب المرشح دونالد ترامب ضد هيلاري كلينتون .

وازاء هذا الموقف الأمريكي أعرب الرئيس الروسي بوتن عن أسفه لانهاء الرئيس الأمريكي أوباء فترة حكمه بهذه الطريقة . وأعلن أن بلاده لن ترحل أي دبلوماسي أمريكي يعمل في روسيا . وأنها لن تنحدر لمستوى الادارة الأمريكية .. وقد أشاد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بقرار الرئيس الروسي فلادمير بوتن بعدم طرد دبلوماسيين أمريكيين من بلاده . واصفا قراره بالخطوة الذكية .    

28/ عقوبات أمريكية جديدة ضد كوريا الشمالية شملت 16 شركة و 7 أشخاص

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، مجموعة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية ، وفي رد على تجربتها النووية التي أجرتها في سبتمبر/ أيلول الماضي ، وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرسوما يجيز فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية.

وأكد الرئيس الأمريكي في المرسوم أن «هذه الإجراءات لا تستهدف شعب كوريا الشمالية، بل الحكومة الكورية ».  وأقر مجلس الأمن في بداية مارس الحالي سلسلة جديدة من العقوبات القاسية على كوريا الشمالية في أعقاب قيامها بتجارب نووية وبالستية ، فارضا تفتيشا غير مسبوق لجميع الشحنات من هذا البلد وإليه. وكانت الولايات المتحدة أقرت في منتصف فبراير الماضي عقوبات على كوريا الشمالية تشمل مصادرة الأصول وحظر التأشيرات ورفض العقود العامة الأمريكية . ولكن تلك العقوبات لم تثن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون من إعطاء الأمر في العاشر من مارس لإجراء تجارب جديدة لاختبار رؤوس نووية مصغرة . وتستهدف العقوبات التي أقرها الرئيس الأمريكي خاصة الإدارة الدعائية في حزب العمال الكوري، بالإضافة إلى شركات التعدين التي توفر للدولة جزءا من السيولة التي تحتاجها بشدة . وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، تصل عائدات كوريا الشمالية من بيع الفحم فقط إلى مليار دولار سنويا . وكإن الأشخاص السبعة هم مسؤولين كوريين شماليين بينهم من عمل فى وزارة الطاقة النووية التى تشرف على البرنامج النووى وفى حزب العمال الحاكم .أما الشركات : فهي طيران كوريا التي تعتبر الناقل الوطنى للبلاد، و6 شركات للخدمات المالية ، وأخرى قالت إنها تعمل فى المعادن والفحم أو ترسل عمالة للخارج . وأكد الممثل الدائم لكوريا الشمالية بالأمم المتحدة جاسونج نام في رسالة لمجلس الأمن أن هذه المناورات السنوية «تشكل تهديدا خطيرا ضد كوريا الشمالية وضد السلام والأمن الدوليين ما يستدعي النظر فيها بصورة عاجلة من قبل مجلس الأمن». «وبات من الواضح بأن كوريا الشمالية تستخدم المواطنين الأمريكيين أدوات لتحقيق غايات سياسية بحتة» .

29/ أوربا ترسخ (الروابط عبر الأطلسي) قبل تنصيب ترامب  

اتفق حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي بعد سنوات من التنافس على خطة من سبع نقاط لمواجهة تكتيكات بعض الدول والمجموعات الارهابية مثل الهجمات الالكترونية وحرب المعلومات والمليشيات غير النظامية ، سواء القادمة من روسيا أو غيرها من المعتدين المحتملين . وتسمح الاتفاقية غير الملزمة قانونا للدول الست الأعضاء في الاتحاد الأوربي والخارج الحلف العسكري . بالاستفادة من بعض المساعدات العسكرية الأمريكية التي اقترح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بأن تكون مشروطة باتفاق أوربي أكبر على الدفاع . وقال مسؤولون في حلف الأطلسي ان بنود الاتفاقية ستطمئن أوربا باستمرار التزام الولايات المتحدة باهداف وسياسات وعمليات الحلف . وتأتي الاتفاقية بين حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي في أعقاب الاتفاق على انشاء صندوق دفاعي منفصل للاتحاد الأوربي لدفع تكلفة طائات هليكوبتر وطائرات ثابتة الجناح وغيرها من العتاد في رسالة موجهة على ما يبدو لترامب . وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير : (وسط بينة أمنية متغيرة فانه من الجيد لحلف الأطلسي والاتحاد الأوربي أن يوحدا جهودهما) . وبموجب الاتفاقية فان خبراء من الحلف والاتحاد الأوربى سيتعاونون لرصد واحباط جهود المتسللين الالكترونيين على شبكات الكمبيوتر والاستعداد لهجمات محتملة .

30/ ترامب يتصل برئيسة تايوان ويتحدى الصين  

 

خرق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سياسة دبلوماسية تعتمدها بلاده منذ عقود في تعاملها مع كل من تايوان والصين ، وذلك من خلال اتصال هاتفي اجراه برئيسة تايوان تساي اينغ وفقا لما أعلنه فريقه . الأمر الذي من شأنه أن يثير غضب الصين . ونقلت قناة فينكس التلفزيونية في هونغ كونغ عن وزير الخارجية الصيني وانغ بيه قوله : (ان مكالمة ترامب مع رئيسة تايوان عمل تافه من قبل تايوان) .. وقال فريق عمل ترامب في بيان ان الرئيس المنتخب ترامب ورئيسة تايوان قد تطرقا الى العلاقات الوطيدة في مجال الاقتصاد والأمن والسياسة بين تايوان والولايات المتحدة .. كما تبادل مع الرئيسة التايوانية عبارات الشكر ردا على تهنئتها للرئيس ترامب . في اشارة الى الاستمرار في نهج التعاون بين الدولتين ، خاصة في المجال العسكري ، حيث تبيع الولايات المتحدة معدات عسكرية لتايوان تصل الى بلايين الدولارات . وهو أمر عادة ما يثير حفيظة الصين .. كما أنه يتعارض مع التقليد الأمريكي ، حيث لم يستلم ترامب مهامه كرئيس بصورة رسمية والمحدد لها 20 يناير ، كما يتعارض مع الموقف الأمريكي الذي يقر بسياسة صين واحدة منذ عام 1979 . وعلى صعيد متصل وافق تيري برانستاد حاكم ولاية أيوا على عرض الرئيس المنتخب ترامب بتعيينه سفيرا للولايات المتحدة لدى الصين . 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org