Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الموقف الشهري - نوفمبر 2016

تقريــــر الموقــــــف الشهــــري لنوفمبــــــر 2016

المحـــــــــور الأول: العلاقـــــــات الثنائيـــــة

 

1.  أوباما يجدد العقوبات الأمريكية على السودان ويلوح برفعها مستقبلاً

أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم أن الرئيس أوباما جدد أول نوفمبر قانون الطوارئ الخاص بالسودان لمده عام تمديداً للأمر التنفيذي رقم 13067. وأوضحت السفارة أن الخطوة إجراء روتيني سنوي بدأ بتاريخ 3 نوفمبر 1997م تحول دون قدرة الرئيس على رفع العقوبات فى أى وقت فى المستقبل ووفقاً لبيان من سفارة وأشنطن فى الخرطوم فإن أمريكا كانت وأضحة جدأ مع حكومة السودان بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها لتأمين رفع العقوبات الأقتصادية مختتمة بيانها بالقول أنها مخرجات يسعى كلا الطرفين لتحقيقها فى البلدين. إن الأجواء التى يتم فيها التجديد حالياً غير الأجواء السابقة وأن البيان الأمريكى قصد منه توضيح حرص الإدارة الأمريكية على أستمرار حوارها مع السودان.

وكان الناطق الرسمي للحكومة د. أحمد بلال قد قال أن الفترة المتبقية لأوباما لا تسمح له بالقيام بأى إجراء لرفع العقوبات مؤكداً تجاوب السودان وتعاونه مع أمريكا و قال أن أوباما يبحث عن مبررات واهيه لتمديد القرار.

 

2.  غندور ل(ترامب) عليك أن تتذكر أن هناك بلداّ عليه عقوبات لأكثر من 20 عاماً

أبدت الحكومة السودانية الترحيب بفوز ترامب وأكدت أستمرارها فى الحوار مع الولايات المتحدة وتوقعت عدم تغيير في السياسات الأمريكية تجاه السودان وقد بعث الرئيس برسالة تهنئة لترامب إلا أن وزير الخارجية غندور يعتقد أن السياسة الأمريكية ستتغير كثيراً وأضاف نحن في السودان سنستمر في الحوار حتى نصل إلى تفاهم تام وإقامة علاقات طبيعية وكان قد بعث رسالة إلى الجانب الأمريكى مفادها (عليهم أن يتذكروا أن هناك بلداً عليه عقوبات استمرت أكثر من عشرين عاماً دون ذنب).

3.  السلام في السودان ليس رهينة لرفض عبدالواحد للمشاركة

كتب المبعوث الأمريكي الخاص لدولتي السودان وجنوب السودان مقالاً عن السلام فى السودان ووجه فيه انتقادات لعبدالواحد لرفضه المشاركة في أي جولة من جولات المفاوضات، الأمر الذى أحدث مشكلة للمجتمع الدولى لأنهاء الصراع فى دارفور وأفاد فى المقال أن عبد الواحد لم يزر وطنه لأكثر من عشر سنوات ويقضى معظم وقته موجهاً جماعته المسلحة فى دارفور عبر الهاتف من منزله بباريس وأن رفضه للحوار أصبح مشكله لمعظم الجهود العالمية لأنهاء الصراع فى السودان وأصبح مضراً بينما الأطراف الأخرى تتجه صوب السلام وان هناك ألتزام لثلاثة من أبرز الجماعات المسلحة فى السودان بوقف الأعمال العدائية لمدة سته أشهر وأيضاً من قبل الحكومة السودانية وبينما يعلن رفضه المتكرر للمشاركة في المفاوضات مع الحكومة فى عدة منابر (أروشا – سرت – أنجمينا والأتحاد الأفريقى – الدوحة)، وحتى المفاوضات الأخيرة التى أشرف عليها الرئيس موسفيني التابعة للإتحاد الأفريقي رفض المشاركة فيها. وأن أستراتيجية عبدالواحد العسكرية مدت لأجل العنف لتدمير منطقته. لذلك لا يبنبغي أن يكون السلام في السودان رهينة برفض عبدالواحد.

المحــــور الثانــــي: الشأن الداخلي الأمريكي

1)ردود فعل دولية على فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة

1.    روســـــيـــــــــــــــا:

بعث الرئيس بوتين برسالة تهنئة وقال بوتين أن الحوار بين موسكو وأشنطن يصب فى مصلحة البلدين ونأمل فى مزيد من التعاون المشترك ودعي لمعالجة الملفات الدولية الساخنة والقيام بردود فعالة للتحديات التى تحيض بالأمن الدولي .

2.    الأمم المتحــــــدة:

قال الأمين العام للأمم المتحدة (بان غى مون) أن المنظمة الدولية ستعتمد على الإدارة الأمريكية الجديدة لدونالد ترامب للمساعدة فى مكافحة التغير المناخي ودعم حقوق الإنسان فى عموم العالم. وهنأ ترامب بالفوز قائلاً أن الناس فى كل مكان يتطلعون لأن تستخدم أمريكا قوتها المميزة للمساعدة فى الأرتقاء بالبشرية والعمل للصالح العام للإنسانية جمعاء. والأمم المتحدة ستعتمد على الإدارة الجديدة لتقوية أواصر التعاون الدولى . ولا يخفى ترامب عدم أحترامه للأمم المتحدة التى وصفها بأنها غير فعاله وهدر لأموال دافعى الضرائب وسبق أن تعهد بالأنسحاب من أتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي الذي وقعه أكثر من 195 بلداً عام 2015 وقال أيضاً أنه سيوقف كل الدفعات المالية التى تقدمها أمريكا لبرنامج الأمم المتحدة بشأن الاحتباس الحراري في الأرض.

3.    الصيــــــــــــــــــن:

أعلن التلفزيون الصيني الرسمي أن الرئيس (شى جينيينغ) هنأ ترام فى مكالمة هاتفية وقال أقدر تقديراً عالياً العلاقات الصينية الأمريكية وأتطلع إلى العمل معكم والألتزام بمبدأ الأحترام المتبادل وتجنب الصراعات. 

4.    الهنـــــــــــــــــــــــــد:

قال رئيس الحكومة الهندية (نارندرا مودى) نقدر الصداقة التى عبرت عنها مع الهند خلال حملتك الأنتخابية ونتطلع للعمل معك بشكل وثيق للإرتقاء بالعلاقات الهندية الأمريكية إلى مستويات جديدة.

5.    الباكستـــــــــــــــان:

بعث رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف بتهنئة إلى ترامب وأكد ألتزامه بتعميق وتعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان والولايات المتحدة

6.    الفلبيــــــــــــــــــــــــن:

وهنأ الرئيس الفلبيني (رودريفو دوتيرتي) وقال أنه يتطلع إلى التعاون مع الرئيس الأمريكي الجديد لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

7.    المجـــــــــــــــــــــــــــر:

وفى بودابست رحب رئيس الحكومة المجرية (فيكتور اوربان) بفوز ترامب وقال أن السياسات التى يدعمها ترامب بخصوص الهجرة والسياسة الدولية (حيوية) بالنسبة للمجر أما سياسات هيلاري فهي قاتلة.

8.    الاتحاد الأوروبي:

قالت مسؤولة العلاقات الخارجية فى الأتحاد الأوربى فيديريكا موغرين . أن العلاقات بين الولايات المتحدة والأتحاد الأوروبى أقوى من أن تتأثر بأى تغيير فى السياسات .

9.    تركيـــــــــــــــــــــــــــــا:

وعبر الرئيس التركى عن أمله فى أن تؤدى نتيجة الأنتخابات الأمريكية إلى خطوات إيجابية فى المنطقة وهنأ وزير الخارجية التركية ترامب على النصر الذى حققه وقال أن أنقرة ستعزز علاقتها المبنية على الثقة والتعاون مع الولايات المتحدة . من جانبه قال رئيس الحكومة التركية أن صفحة جديدة ستفتح فى العلاقات بين بلاده وأمريكا إذا قامت الأخيرة بتسليم رجل الدين فتح الله غولن إلى تركيا .

10.  المكسيــــــــــــك:

عبر الرئيس المكسيكي أنريكي بينانيتو عن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكى المنتخب قائلاً أن البلدين صديقان . وكان ترامب تعهد فى حملته الأنتخابية بتشييد جدار عظيم على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك لمنع المهاجرين وأن تقوم المكسيك بتحمل نفقات الجدار.

11.  ماليزيـــــــــــــــــــــا:

كما هنأ رئيس الحكومة الماليزية نجيب عبد الرازق الرئيس الأمريكي المنتخب قائلاً إن ترامب حاز على تأييد الأمريكيين الذين لا يريدون لبلادهم أن تتورط فى الدول الأخرى وعبر عن أستمرار شراكة بلاده مع أمريكا تحت رئاسة ترامب.

12.  فرنســـــــــــــــــــــــــا:

هنأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ترامب على فوزه وقال أن فوز ترامب يؤكد على أنه ينبغى لفرنسا أن تكون أقوى ولاوربا أن تتوحد مضيفاً أنه سيكون حذراً وصريحاً في أي مفاوضات مع أمريكا حول القضايا الدولية. وكان قد قال أن منظر ترامب (يصيبه بالغثيان) وكان ترامب أثار غضب الكثير من الفرنسيين عندما قال أن الهجمات التي شهدتها باريس في العام الماضي والتي أسفرت عن مقتل (130) شخص كان من الممكن تجنبها لو خفضت فرنسا قوانين الأسلحة النارية السارية فيها.

13.  إسرائيــــــــــــــــــــل:

قال الرئيس بنيامين نتنياهو أهنئ الرئيس المنتخب دونالد ترامب وهو صديق حقيقي لإسرائيل وسنعمل معاً من أجل دفع الأمن والاستقرار والسلام في منطقتنا والعلاقة المبنية بين أمريكا وأسرائيل مبنية على قيم ومصالح مشتركة ومصير مشترك وسنواصل التحالف الفريد من نوعه وسنقوده إلى قمم جديدة. بينما دعت وزيرة العدل (ايليت شاكيد) من الحزب نفسه ترامب إلى تنفيذ وعده نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. 

14.  مصـــــــــــــــــــــر:

هنأ الرئيس المصر عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي المنتخب وقال أن مصر تتطلع لأن تشهد فترة رئاسة ترامب ضخ روح جديدة فى مسار العلاقات المصرية الأمريكية ومزيداً من التعاون والتنسيق. كما وجه الرئيس المصرى الدعوة لترامب لزيارة مصر.

15.  ألمانيـــــــــــــــــــا:

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (تجمع ألمانيا وأمريكا قيم مشتركة هى قيم الديمقراطية والحرية وأحترام حكم القانون واحترام كرامه البشر وأرغب بالتعاون الوثيق مع الرئيس الأمريكى المقبل ترامب على هذه الأسس . ولكن وزير العدل الالمانى عبر عن قلقه من أنتخاب ترامب  وقال أن العالم لن ينتهى بإنتخاب  ترامب ولكن العالم سيزداد جنوناً .

2)ترامب لا يقرأ ومثال للميكافيلية

         قال الكاتب ديفد إغناشيوس بصحيفة وأشنطن بوست أن ترامب مثل ميكافيلى يفهم أن القيادة لا صله لها بالأخلاق بل ممارسة السلطة بالقوة التامة وهدفها أنشاء دولة قوية ومستقرة وليست بالضرورة دولة جيدة أو فاضلة. وقال أنه سيقدم أسلوباً مختلفاً تماماً لإدارة البيت الأبيض وقيادته وأن ترامب لا يقرأ إلا قليلاً وأنه لم يكمل قراءة كتاب في حياته ويتخذ القرارات بإحساسه ويختار معاونيه بانطباعه الأول عنهم وأنه لا يرضي إلا يعمل موظفيه على مدار الساعة وبحضورهم الدائم كما أنه لا يسامح أحد موظفيه إذا حاول أنتقاد أي من قراراته. وأشار الكاتب أن هذه الصفة ربما تتسبب في تدمير رئاسته. وأفاد الكاتب على ترامب لكي ينجح عليه استيعاب الكثير من المعلومات حول قضايا عهد له بها وأتخاذ قرارات فورية في قضايا جدلية. وأن على إداريي البيت الأبيض والحكومة الأمريكية ونواب الكونغريس أن يعدوا أنفسهم للصبر على رئيس لا يصبر على الإجتماعات الطويلة أو التعقيد. وقال الكاتب أنه بحاجة لمن يقرأ له التقارير ويعطيه ملخصاً شفهياً وانه ملول وعديم الصبر لكنه سيتعود بسرعة على التعامل مع أتساع مجال الحكم الفيدرالي بامريكا. 

3)ترامب يهدد بوقف التقارب مع كوبا:

هدد الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب بالتقارب مع كوبا إذا لم تقدم هافانا تنازلات عن حقوق الإنسان وتنفتح فى إقتصادها. فأنهى الأتفاق الذى أعلنه الرئيس أوباما 2014 ونظيره الكوبى راوؤل كاسترو . لكن أنصار ترامب سبق أن حذروا من أن أوباما  قدم الكثير من التنازلات لكوبا خصوصاً تخفيف الحظر الإقتصادى بدون الحصول على مقابل من كوبا حول حقوق الإنسان والديمقراطية وإقتصاد السوق .

4)ترامب يعد بطرد (3) ملايين لأجئ غير شرعى من أمريكا  

أكد الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب أنه سينفذ وعده بطرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين من البلاد بعد تسلمه منصبه وذلك فى مقابله فى برنامج (60) دقيقة على (سي. بي .سي ) مضيفاً أن عددهم قد يصل إلى ثلاثة ملايين وماسنفعله هو أننا سنطرد المجرمين والذين يملكون سجلاً إجرامياً وأفراد العصابات وتجار المخدرات وهم كثر سنطردهم من البلاد أو سنودعهم السجن .

5)صحف عربية تصف فوز  ترامب بالرئاسة الأمريكية (بالزلزال)

تقول صحيفة العرب القطرية تمكن الملياردير الأمريكى الشعبوى ترامب الذى لا يملك أى خبرة سياسية من الفوز فى زلزال سياسي  غير مسبوق يفرق أمريكا والعالم فى مرحلة غموض قصوى وأضافت الصحيفة هذا التطور المثير للصدمة يأتى فى ختام 18 شهراً من حملة أنتخابية حاده أدت إلى أنقسام شديد فى أمريكا وفأجاءت العالم بمدى أبتذالها وضراوتها . وتقول صحيفة السفير اللبنانية أن فوز ترامب قد تسبب فى زلزال سياسي أمريكى بكل ما للكلمه من معنى . وفى صحيفة المصريون أن فوز ترامب جاء كمفأجاة صدمت الجميع بمن فيهم الذين تمنوا فوزه ولم يتوقعونه .

ويقول عبد الباري عطوان في القدس: أنتصر ترامب وهزم المؤسسة الأمريكية الحاكمة مثلما هزم أمبراطوريتها الهلامية الجبارة وأثبت عملياً زيف أستطلاعات الراي وأنعدام مصداقيتها وقال أن الشعب الأمريكى أصيب بحالة من الملل من نخبته الحاكمة وأنفصالها عن همومه ومشاكله ولذلك أنحاز إلى هذا المتمرد على مؤسسه الحكم وقرر أعطاءه صوته وثقته أيضاً .

6)مظاهرات بمدن أمريكية وترامب يحاول التهدئة

تظاهر آلاف الأمريكيين احتجاجاً على فوز دونالد ترامب المفاجي برئاسة بلادهم فى سبع مدن أمريكية  منددين بتصريحاته  العنصرية أثناء حملته بشأن المهاجرين والمسلمين وجماعات أخرى وسط أبناء  عن أطلاق رصاص وسقوط ضحايا فى محيط إحتجاجات شهدتها مدينة سياتل .

7)أكبر تجمع أسلامى أمريكى يطالب ترامب بإحترام المسلمين

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الاسلامية أكبر منبر يمثل المسلمين بأمريكا رئيس البلاد الجديد بإحترام حقوق وحريات كافة المواطنيين بما فيهم المسلمين . جاء ذلك فى كلمة القاها (نهاد عوض) رئيس المجلس فى مؤتمر صحفي بوأشنطن حول نتائج الأنتخابات الأمريكية . وطمأن نهاد عوض كافة المسلمين فى أمريكا قائلاً (أمريكا هى بلدكم أيضاً وأنتم لكم كأفة الحقوق وعليكم جميع الواجبات مثل سائر المواطنيين الأمريكان ) .

8)فوز ترامب يضرب مؤسسات استطلاع الرأي  

أعلنت مجموعة صغيرة من مؤسسات أستطلاعات الرأي العام الصغيرة التى خالفت الإجماع وقالت على نحو دقيق أن الجمهورى دونالد ترامب سيفوز بالأنتخابات الرئاسية وأنها تلقت عدداً كبيراً من الأتصالات من مستثمرين وعملاء يطلبون خدماتها فى حين أصيبت كبريات مؤسسات استطلاع الرأي والبحوث التي تنبأت بخسارة ترامب بخيبه كبرى وكانت معظم مؤسسات استطلاع الرأي تنبأت على نحو خاطئ بتفوق الديمقراطية كيلنتون على ترامب قبل الأنتخابات فى أحدث خيبه تضرب صناعه بحوث الرأي العام التي تقدر ميزانياتها بنحو 20 مليار دولار وذلك قبل شهور فقط من فشلها فى التنبؤ بنتيجة تصويت بريطانيا على الخروج من الأتحاد الأوربي فى أستفتاء فى يونيو الماضى ومن المؤسسات القلائل التى أعلنت عن النتيجة الصحيحة كانت شركة جديدة فى هذه الصناعة تستعين بطريقة مختلفة وهى شركة (يراندس. آى) الجنوب الأفريقية التي تحلل التدوينات فى وسائل التواصل الإجتماعى معتمدة على جمع البيانات من جميع أنحاء العالم من اجل التمحيص فى وسائل الأعلام الإجتماعى ومن خلال عملية تعرف بإسم الحصول على معلومات من الجمهور وأشارت هذه الطريقة إلى فوز ترامب وأيضاً كانت ناجحة فى خروج بريطانيا من الأتحاد الأوربى وقال المدير التنفيذى للشركة ستكون هذه الطريقة الجديدة موضع أهتمام كبير من شركات استطلاعات الرأى العام .

9)جولة أوروبية لأوباما  لتخفيف القلق من فوز ترامب

قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن على الولايات المتحدة مقاومة الأنعزال والعمل مع حلفائها على الدفاع عن قيمهم المشتركة مضيفاً أن أفضل فرصة لدينا للتقدم هى أن نقاوم إغراء الأنغلاق على أنفسنا وأن نقوم على العكس من ذلك بإحياء قيمنا المشتركة وأن نعمل معاً لضمان مؤسساتنا السياسية والإقتصادية. وشدد أوباما فى مستهل جولة أوروبية (تعد الأخيرة له بعد أنتخاب ترامب ) إلى اليونان وألمانيا قبل رحيله إلى بيرو على أن التكامل الأوروبى  هو أحد أعظم الأنجازات السياسية والإقتصادية فى العصر الحديث والتى يستفيد منها كل الأتحاد الأوروبى وأمريكا والعالم أجمع ويحاول أوباما خلال الجولة طمأنة أوروبا عقب فوز ترامب والذى أثارت مواقفه ذات النزعه الأنعزالية مخاوف لدى البعض وتسبب فوزه المفاجيء بصدمه فى أوروبا التى تخشى من أن ينفذ ووعده بوضع (أمريكا أولاً )، مما يؤدى إلى خفض العلاقات بين وأشنطن وحلف شمال الاطلسى والأتحاد الأوروبى والتى طبعت المسار السياسي الغربي منذ الحرب العالمية الثانية .

10)       أول مسلمة محجبة تدخل مجلس النواب الأمريكى

فازت المواطنة الأمريكية من اصول صومالية (إلهام عمر) بعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا لتصبح بذلك أول مسلمة محجبة فى مجلس تشريعى بأمريكا عن الحزب الديمقراطى . ولدت إلهان فى الصومال وهاجرت مع أسرتها إلى كينيا وانتقلت العائلة إلى أمريكا وتعلمت اللغة الإنجليزية وبدأت العمل كمترجمة ودرست العلوم السياسية فى جامعة داكوتا وقالت إلهام البالغة من العمر 33 عاماً حسب مصادر إعلامية (حتى وأن كان يفترض أن تشكل رسالة ترامب تهديداً لنا لكى لا نشارك فى التصويت ولكى لا نعتبر أنفسنا جزءاً من النظام الأمريكى فقد كان ذلك مفعوله عكس . أعتقد أن فوز ترامب هو مصدر إلهام لكثير من الشباب والملونين والمهاجرين وللجميع حتى وإن لم يكن النظام ملائماً لنا جميعاً يمكننا مع ذلك أن نشق طريقنا ويمكننا أن نضمن خلق فرص لاناس مثلنا .

11)       ترامب يختار هندية الأصل سفيرة بالأمم المتحدة

أختار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية الهندية (نيكى هيلى) لتولى منصب سفيرة بلاده فى الأمم المتحدة وأثنى ترامب على هيلى (44عاماً) رغم أنها أنتقدته أثناء الأنتخابات التمهدية للحزب الجمهورى . لكنها أكدت مؤخراً أنها أدلت بصوتها لصالح المرشح الجمهورى والتقته الأسبوع الماضى فى نيويورك وعبر عن إعجابه بسعة إطلاعها على القضايا الخارجية ويتعين أن يوافق مجلس الشيوخ على ترشيح هيلى لهذا المنصب، وستكون ثالث أمراة تتولى هذا المنصب بعد (سامنتا باور وسوزان رايس) وأول عضو فى فريق ترامب الحكومى من عائلة مهاجرة علماً بأنه يتبنى فكرة طرد المهاجرين .

12)       سنودن يحذر من زيادة التجسس الأمريكى فى الداخل

قال ادوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومى الأمريكية لوكالة رويترز إن  أنتخاب دونالد ترامب يثير القلق من أن وأشنطن قد تزيد من تغلغل أجهزة المخابرات لجمع معلومات فى الداخل .مما يفسر فى النظام الديمقراطى لصالح الأستبداد . ويعيش سنودن فى موسكو فى إطار عملية لجوء بعد أن سرب معلومات سرية فى عام 2013 بشأن نطاق عمليات التجسس الأمريكية . ويرى أنصار سنودن أنه يكشف بجرأة تجاوزات الحكومة لكن الحكومة الأمريكية تتهمه بالتجسس من خلال تسريب معلومات . فى الوقت الذى قوبل فوز ترامب بقلق من اتحاد الحريات المدنية الامريكية بسبب تصريحاته خلال الحملة الأنتخابية،  بمراقبة المسلمين الأمريكين والترحيل الجماعى للمهاجرين غير الشرعيين . ورد سنودن على السؤال عما إذا كان يرى أن أنتخاب ترامب الذى أشاد بالرئيس الروسى بوتين كزعيم قوى يزيد من فرص أن تعفوا الحكومة الأمريكية عنه.

13)       كبير موظفي البيت الأبيض : ترامب مستعد لقيادة الشعب الأمريكي

بعد تعينه كبير موظفى البيت الابيض قال (رانيس بريوس)أن الرئيس ترامب مستعد لقيادة الولايات المتحدة كما أن الكونغرس الذى يهيمن عليه الجمهوريون مستعد للعمل معه . وقال لشبكة (ايه.بى. سي ) خلال أول 100 يوم يريد ترامب أن يعالج قضايا من بينها مكافحة الهجرة غير الشرعية والتخفيضات الضريبية والسياسة الخارجية الأمريكية ومكانة أمريكا فى العالم وتعديل قانون الرئيس أوباما للرعاية الصحية وأضاف أن لدينا فرصه للقيام بجميع هذه الأمور نظراً إلى إننا نسيطر على مجلس النواب والشيوخ ولدينا كونغرس مستعد ومتحمس لأنجاز المهمات .

14)       واشنطن تحقيق الجنائية الدولية لا مبرر له

إعتبرت الولايات المتحدة أن قيام المحكمة الجنائية بإجراء تحقيق عن جرائم حرب محتملة أرتكبتها القوات الأمريكية فى أفغانستان لا مبرر له وغير لائق وقالت أن لديها نظام مساءلة خاصاً بها وهى تلتزم به على أعلى مستوى ممكن وأشارت المتحدثة بإسم البيت الأبيض أن أمريكا ليست من الدول الموقعة على المحكمة الجنائية الدولية ولا تخضع لإختصاصها. وجاءت التصريحات رداً على ممثلى الادعاء فى المحكمة الجنائية الدولية الذين قالوا أن القوات الأمريكية بأفغانستان ربما تكون أرتكبت جرائم حرب ضد المعتقلين بين 2003 – 2004 ومنها التعذيب والمعاملة الوحشية . وذكرت المدعية العامة الحالية للمحكمة فاتو بنتسودا أن القوات المسلحة الأمريكية يبدو أنها مارست التعذيب  وأستخدمت المعاملة القاسية والأغتصاب وأرتكبت فظائع بحق الكرامة والأنسانية مع  مالا يقل عن61 محتجزاً فى الاراضي الأفغانية .

15)       أبرز قرارات ترامب الإقتصادية

ربما يكون الرئيس الأمريكي المنتخب بدأ معركته الأنتخابية مبكراً بما أعلنه من أنه سيتخذ فى يومه الأول من ولايته الرئاسية قراراً بالأنسحاب من أتفاق الشراكة عبر المحيط الهادى (تى. بى . بى) الذى وقعته 12 دوله عام 1015 بإستثناء الصين . وقال أن الشراكة عبر المحيط الهادى يشكل كارثة محتملة بالنسبة إلى بلادنا. وأضاف بدلاً من ذلك سنفاوض بشأن أتفاقات تجارية ثنائية وعادلة تعيد الوظائف والصناعة إلى الأراضى الأمريكية بحسب وكالة الأنباء الفرنسية . وفى ملف الطاقة أشار إلى أنه سيلغى العقود التى تعوق توفير فرص العمل فى مجال أنتاج الطاقة الأمريكية بما فى ذلك الزيت الصخري والفحم النظيف لافتاً إلى من شأن ذلك خلق ملايين فرص عمل التى ستوفر دخولاً جيدة . 

16)          تسارع النمو الإقتصادي الأمريكي

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد نشرت تقديرات أولية كشفت عن تسارع النمو الإقتصادى الأمريكى بوتيرة فاتت المتوقع في الربع الثالث للعام 2016 ليسجل أكبر أرتفاع منذ عامين وذلك قبل 10 أيام على موعد الاستحقاق الرئاسى بالبلاد وذلك بفضل أرتفاع الصادرات وتحسن الأستثمارات حيث سجل الناتج الإجمالي المحلي ارتفاعاً بنسبة 2.9% .

17)       أكتشاف رابع أكبر حقل للنفط فى العالم بولاية تكساس الأمريكية

أعلنت وكالة المسح الجيولوجى الأمريكية أكتشاف رابع أكبر حقل للنفط فى العالم والأول من نوعه على مستوى أمريكا غربي ولاية تكساس . وأضافت الوكالة أن الحقل الجديد هو الاكبر من نوعه ويتوقع أن يحتوى على 450 متر مربع من الغاز الطبيعى . ومتوقع أن يحتوى على 20 مليار برميل من النفط الخام. 

 

الحــــــور الثالــــث: المحـــــــور الإقليمـــــــي

الموقف الأمريكي من دولة جنوب السودان

استهجنت حركة مشار تهديد وأشنطن ومجلس الأمن بتوقيع عقوبات على طرفي النزاع فى جنوب السودان، وقالت أن ذلك لا يحل المشكلة وأنتقدت المقترح الذى تقدمت به الولايات المتحدة لمجلس الأمن والذى يطالب بإدراج مشار في قائمة العقوبات، واصفة الخطوة بأنها تتعارض مع الملابسات التى أدت إلى تجدد أعمال العنف فى العاصمة جوبا. وقال حاكم ولاية الوحدة أن أمريكا لعبت دوراً رئيسياً فى الأحداث التى أدت إلى أنفصال جنوب السودان وخانت شعب الجنوب عن طريق الكذب على كل العالم.

فى مقال لصحيفة الصيحة صنفت حكومة جوبا مسودة الولايات المتحدة الأمريكية التى وزعتها على أعضاء مجلس الأمن الدولى لفرض حظر سلاح على جنوب السودان بأنها مؤامرة تسعى من خلالها وأشنطن للسيطرة على موارد البلاد على الرغم من دعمها استغلال البلاد عن السودان. وأتهممت جوبا كل من زعيم المعارضة رياك مشار والأمين العام السابق للحزب باقان أموم بالعمل مع أطراف دولية ومن داخل البيت الأبيض لنسف أستقرار الدولة وأصفاً الرئيس الأمريكي بالعدو الأول للبلاد. وأعتبر وزير شئون مجلس الوزراء (الدكتور مارتن البالمورو) التحركات الأمريكية الأخيرة مؤامرة كبرى ضد حكومته وهي تسعى لتقويض النظام والسيطرة على موارد البلاد وإدخال من يوالون واشنطن في سدة الحكم.

وقد أقترحت وأشنطن عبر مندوبتها باور فى مجلس الأمن بإصدار عقوبات ضد وزير الأعلام بدولة الجنوب وقائد الجيش وإدراجهم في قائمة العقوبات التى تقضى بتجميد أصوالها المالية وحظر السفر على المستوى الدولى وكذلك د. رياك مشار فضلاً عن مشروع قرار بفرض حظر السلاح وعبرت روسيا والصين عن أعتراضهما على حظر السلاح وغيرها من العقوبات.

وتعتبر هذه المره الثانية التى تعرضت فيها ياور لدولة جنوب السودان بعد أعلان فوز ترامب، فقد سبق لها أن صرحت أن سياسة بلادها تجاه الجنوب لن تتغير بإنتقال الحكم للجمهورين. والأقترحات السابقة تمثل امتداد للتوتر الذي شاب علاقات البلدين للعديد من الأسباب، منها الحرب القبلية (دينكا – نوير) التي تدور في الجنوب.

العلاقات الأمريكية : بين الخليج والمشروع الفارسي

·        فى مقال لموقع مآب نيوز . أن علاقات ترامب الخارجية أنصبت فى بادئ الأمر على هجومه الحاد على دول الخليج العربي (الغنية) كما وصفها مطالباً لها بالدفع لتوفير الحماية الأمريكية لهم كما زعم ، إلا أن القلق الذى اعترى العرب والمسلمين فى أمريكا عقب فوز ترامب تحول إلى كابوس وأقعى خطر ومقلق لكل دول العالم بما فيها الأصدقاء الأوربيون الذين أكدوا بأن يتعاملوا بحذر شديد وترقب مع الإدارة الأمريكية الجديدة مثل الحلفاء الشرقيون . فاليوم سيطر الجمهوريون الرافضون للإتفاق النووى الأيرانى الذى أبرمته إدارة أوباما مع طهران مما سمح لها بزيادة انشطتها وأذرعها المتطرفة وعناصر مليشياتها فى الدول العربية من اليمن إلى سوريا والعراق ولبنان فهل ستتغير العلاقات الأمريكية الدولية وكيف ستكون فى الفترة المقبله مع كلا الخليج العربى وأيران . وكان ترامب أعلن عن نيته وقف تسليح المعارضة السورية مما يوكد قصور فهمه لحقيقة الأزمة السورية وأسبابها والمسؤول عن نتائجها الكارثية، ومالم يتم تصحيح هذا الفهم القاصر تجاه الموقف الأمريكي الأكثر تذبذباً ستتعقد الأزمة السورية. ويرى عبدالرحمن الطريرى بجريده عكاظ أنه على مستوى السياسة الخارجية فإن ترامب لن يلتزم بما قاله طوال الحملة الأنتخابية بان يكون بالغ الود لروسيا للدرجة التى تؤثر على مصالح أمريكا سواء فى أوكرانيا أو سوريا وسيكون مشغولاً بالتأكيد بإعادة هيبه أمريكا لكن بطريقة أقل كلفه أو بتحميل الفاتورة للآخرين .

·        وأشار (خالد السليمان )بجريدة الرياض إلى أنه من المهم أن تبدأ دول الخليج فتح قنوات التواصل مع الرئيس المنتخب وأن تنتج خيوط التفاهم معه حتى لا تصبح يوم 20 يناير المقبل على سياسة أمريكية أكثر حدة على المنطقة، فإذا كانت المصالح وحدها ما يحدد مصير المنطقة وليس أرث التحالفات والصداقات التاريخية فإن على دول الخليج العربية أن تتعامل مع الواقع بنفس أدوات وقواعد اللعبة الجديدة بفاعلية كبيرة وأن تستفيد من تجارب تعاملها مع الجمهورين فى ازمات المنطقة السابقة ولا تترك شيئا للصدف مشدداً على ضرورة أن يفهم ترامب خطورة الهيمنة الأيرانية على العراق وتقوية شوكة المليشات الطائفية الشيعية التى لا تقل خطورة وأجراماً عن (داعش) .

·        وأشار عبد الوهاب الفايز فى مقاله بجريدة اليوم إلى أن أمريكا سوف تشهد تراجعاً فى القوة العسكرية إذا مضي الرئيس المنتخب تبنى سياسات الأنعزال التى بنى برنامجه عليها وهو سوف يترتب عليه تراجع فى الهيمنة الإقتصادية العالمية التى تمارسها أمريكا فى العالم . لذا فإن الكاسبين من فوز ترامب هم القوى الصاعده مثل دول (بريكس) وأيضاً القوى الإقليمية ستبحث عن مصالحها .وأوضح فى مقاله بجريدة الرياض إلى التأكيد أن العلاقة بين دول الخليج العربى وأمريكا ليست علاقة نفط لكنها مصالح جيوسياسية وأستراتيجية لافته إلى الثقل السياسى والجيو سياسي والأستراتيجى والإقتصادي الذي تتمتع به السعودية التى تعتبر مركز المسلمين فى العالم ومالها من تأثير على مليار ونصف المليار فى العالم موضحة انه لا تستطيع أمريكا أن تتجاهل هذا الثقل الروحى للمملكة كما أن السعودية هى أكثر الدول أستقراراً على المستوى الإقتصادى، ولجأ إليها العالم أثناء أزماته العالمية المالية . ومن المؤكد أن الفترة القادمة سيشهد العالم تغيرات جيوسياسية فى خريطة تحالفاته، خاصة بقيادة التيار اليمني المتطرف (الجمهورين) مع أكبر دوله إقتصادية وسياسية فى العالم دون مكابح ديمقراطية كما كان الوضع من قبل والذى كان أشبه بالمناوشات، فالكونجرس الجمهورى كان يقابله رد فعل معاكس من الرئيس الديمقراطى وكذلك العكس .

 

المحــــــور الرابــــــــع: المحـــــــور الدولـــــــــي

موقف العلاقات الأمريكية التركية

·        قال المتحدث الرسمى بإسم الخارجية الأمريكية جون كيرى فى مؤتمره الصحفى اليومي أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء مايبدو أنه ضغط متزايد من جانب الحكومة التركية على وسائل الأعلام المعارضة وخصوصاً توقيف (مراد صابونجو) رئيس تحرير (جمهوريتن) أحدى الصحف التركية الأكثر أحترافاً .

·        حذرت الحكومة التركية مواطنيها فى الولايات المتحدة الأمريكية أو الراغبين فى السفر إلى هناك بأخذ الحيطه والحذر بسبب المظاهرات التى تبعت أنتخاب دونالد ترامب رئيساً لامريكا ولم يذكر التحذير الذى أصدرته تركيا ترامب على وجه الخصوص ولكنه ذكر بأن حالة القلق بدأت بعد أنتهاء الأنتخابات وصرحت وزارة الخارجية التركية أن المظاهرات قد تؤدى أحياناً إلى العنف والجريمة عندما تقوم قوى الأمن بإعتقال المتظاهرين وأضافت الوزارة بأن الحوادث المتعلقة بالعنصرية والأجانب قد إزدادت فى أمريكا . ونصحت الوزارة المواطنيين فى أمريكا أو المسافرين إليها بمتابعة الأخبار المحلية ومتابعة تحذيرات السفارة التركية فى وأشنطن والتوجه إلى قوى الأمن المحلى فى حال التعرض لحادث ذو طبيعة عنصرية أو مناوئه للأجانب.

·        وفى مقال للكاتب محمد زاهد جول في الخليج أون لاين عن مستقبل العلاقات التركية الأمريكية فى عهد ترامب يقول أنه بدأ هناك تفاؤل فى تركيا بأن السياسة الامريكية فى عهد ترامب ستكون أكثر تفهماً للموقف التركى وهذا ما عبر عنه الرئيس الأمريكى ترامب للرئيس التركى أردوغان فى اتصال التهنئة إذ عبر ترامب عن أحترامه وتقديره لما حققه أوردغان لبلاده من تقدم فى سنوات حكمه . واردغان جعل من اتصال التهنئة تفاهماً سياسياً عن القضايا التى تهم تركيا والمنطقة ( الأحزاب الكردية – داعش – تسليم غولن – حروب سوريا والموصل) وسمع من ترامب تفهماً للموقف التركى . ويضيف الكاتب أن نتائج الأنتخابات الامريكية مهمة جداً وبالأخص لمنطقة الشرق الأوسط فإذا ذهبت إدارة ترامب إلى سياسة حاسمة فى أنهاء الحروب المشتعلة فى المنطقة منذ سنوات فإن التقارب التركى الأمريكى سوف يزداد وسيتحول الأحترام المتبادل إلى تعاون حقيقى بما يرضى الشعب التركى سيما بعد ثبوت ضلوع المخابرات والخارجية الأمريكية فى عملية الأنقلاب بتركيا فهذا التدخل أغضب الشعب التركى من امريكا بالأضافة لامتناع أوباما عن تسليم زعيم الأنقلاب فتح الله غولن . كما يأمل البعض أن يكون تلويح ترامب بالإنكفاء عن التدخل فى منطقة الشرق الأوسط أمراً لصالح دول المنطقة وتركيا . تركيا ترغب فى استمرار المنطقة بحكم تلازم معادلة الازدهار والأستقرار، ولا نهضة من غير ديمقراطية. وهذا فى النهاية قد يؤدى إلى قناعة ترامب بضرورة رحيل الأسد الذى يتسبب بأزمات المنطقة من وجهه نظر تركيا ولن يؤدى وجوده لحل ازمات المنطقة . بما فيها داعش أو الأحزاب الأرهابية التى تستغل أبناء القومية الكردية كجنود مرتزقة للحرس الثورى الايرانى أو للمغامرات الأمريكية فى أستنزاف أيران وروسيا وسوريا . فمسألة الأحزاب الكردية قد تكون إحدى أصعب القضايا بين أوردغان وترامب.

موقف العلاقات الأمريكية الروسية

أكد رئيس الوزراء الروسى أحترام روسيا لإدارة الشعب الأمريكى الذى أختار ترامب رئيساً جديداً لبلاده معبراً عن أستعداد موسكو لتطوير العلاقات مع الرئيس المنتخب . وإن موضوع تطوير العلاقات الروسية الأمريكية يتوقف على أستعداد الإدارة القادمة وتطرق بالقول إذا كانوا مستعدين لرفع التعاون مع بلدنا إلى مستوى تعاون شامل واغلاق الصفحة الحزينة الماضية فنحن مستعدون أيضاً . وأعتبر ان ميزه الأنتخابات الأخيرة تمكن فى أن النظام السياسى فى أمريكا سمح لمن وصف بمرشح غير نظامى بالفوز وأضاف أن النظام السياسى الأمريكى القوى سيضع موقف الرئيس الجديد لتعديل يتناسب مع هذا النظام . وفى ذات السياق قال بيان صادر من الكرملين:(أن الرئيس بوتين أعرب عن استعداد روسيا لإجراء حوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة على أساس مبادئ المساواة والأحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية لبعضهما البعض). وأن بوتين وترامب بحثا الأزمة السورية وأعربا عن تطابق أفكارهما بالتعاون فى محاربة الإرهاب الدولى الذى يعتبر العدو المشترك الأول للبلدين، من أجل الحفاظ على البشرية بدلاً من مغامرات توسع حلف الناتو شرقاً وعسكرة أوروبا وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم. وأن موسكو لها رغبة واستعداد لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة بامريكا وهو ما يجب أن يقابلها أستعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ والأحترام .

أما المفتاح الثالث فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من اجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينه للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية والإقتصادية .

والغريب إن إدارة أوباما لازالت تضع العصا فى الدولاب فقبل رحيلها أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فى 14 نوفمبر أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع فى أوكرانيا . وهذا النهج الغريب يوضح إلى أين يمكن أن تذهب إدارة أوباما ما قيل رحيلها ليس فقط ضد روسيا بل ضد أى خطط فى السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة . لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات كثيرة ( الشأن السوري –الحرب على داعش – حلف الناتو – الأتفاق النووى الأيراني – المهاجرين ) وهذه  مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى كما أنها لا تعنى أن يصبح ترامب ( تاجر العقارات ) نصير الفقراء والكادحين.

موقف العلاقات الأمريكية الصينية

نشرت صحيفة تايمز الأمريكية تقريراً تحت عنوان . الصين تكشف عن مقاتله شبح (مسروقه) من الولايات المتحدة. والطائرة المقاتلة التي تحمل أسم (جي-20) الصينية ويقول التقرير أن الصين كشفت عن إضافة طائرتين مقاتلتين من نوع شبح (مصنعتين محلياً) إلى ترسانتها العسكرية خلال العرض الجوى فى مدينة تشوهالى الصينية. ويقول التقرير ان المقاتلة تمتلك عدد من المواصفات الخاصة بطائرة الشبح المستخدمة فى تجنب أكتشافها من الرادار، و أن مهندسى القوة الجوية فى الجيش الصينى الذين تحروا من الأعتماد على هندسة صناعة الطيران الروسية ركزوا فى السنوات الأخيرة على تطوير تصاميمهم وتقنياتهم الخاصة فى هذا المجال. و أن المقاتله الجديدة تماثل طائرة الشبح المصنعه من شركة (لوكهيد مارتن- إف 22 رابتور) المستخدمة فى القوة الجوية الأمريكية ويضيف التقرير أن ثمه مزاعم عن قيام الصين بقرصنة تصميم هذه المقاتلة الأمريكية ومقاتلة شبح أمريكية أخرى (إف35) المساعدة فى تصميم طائرة (جي-20) .

قال وانغ شياو تشينغ أحد مؤسس صفحة الأنتخابات الأمريكية علي توتير الصينى أن ترامب سيركز أكثر على القضايا المحلية مما يقلل الضغط على الصين وهذا الأمر قد يؤدي فى الصين إلى وجود المزيد من الوقت للتطوير. ويعتقد أن الرئيس الأمريكى القوي خير من الضعيف وقال أحد الدكاتره بجامعة رنيمن أن فوز ترامب لن يشكل خطراً كبيراً على الجانب الصيني حيث أن الرئيس رجل إقتصادى من الدرجة الأولى وليس لديه علاقة بالسياسة وهذا من الممكن أن يكون فى مصلحة الصين  لتطوير الإقتصاديات بين الطرفين . وعن علاقات الصين وأمريكا الإقتصادية ورغم أرسال الرئيس الصينى ببرقية تهنئة للرئيس الأمريكى المنتخب إلا إن الرسالة لم تخل من قلق الرئيس الصينى إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين . أستند بالدرجة الأولى على التصريحات القوية التي أطلقها ترامب إزاء الصادرات الصينية للسوق الأمريكية حين وصفها (بإن بلاده تغضب من الصين ) . وبنظرة بسيطة على الميزان التجاري الصيني نجد أنه يصب لصالح التنين الصينى . وفى محاولة لاستشراف مستقبل العلاقات الإقتصادية بين الصين وأمريكا نقلت صحيفة جلوبال تايمز الصينية عن (توماس شالر) أستاذ العلوم السياسية بجامعة ميرلاند أن سياسات الصين ستصبح مختلفة تماماً إبان إدارة ترامب . وتوقع أن يكون ترامب عدوانياً بعض الشئ حيال الأتفاقيات التجارية وأن العلاقات التجارية ستختلف ليس فقط عن تقليد أوباما وأنما أيضاً عن تقاليد الجمهورين . بما فى ذلك إدارة بوش . أما أستاذ الدراسات الدولية بجامعة (رينمين ) الصينية (جبن تسانغ رونغ) فقال إن أتفاقية الشراكة التجارية عبر الباسفيك  سيكتب لها الموت وستضعف أستراتيجية  محور آسيا التي أنتهجها أوباما لأحتواء الصين . مع ذلك ربما يعتبر البعض أن تصريحات أنتخابية . نظراً لكون ترامب يعرف كيف يمارس الأعمال مع الدول على عكس بعض السياسين التقليدين . على صعيد آخر غالباً ماحمل الرئيس ترامب خلال حملته على الصين ووصل إلى حد وصفها (بالعدو) مندداً بصورة رئيسية بالمنافسة التجارية مع بكين، لكنه لم يكشف كيف يعتزم معالجة الملفات الجيوسياسية الشائكة فى طليعتها الملف النووى الكورى الشمالى ومطالب بكين بالسيادة فى بحر الصين الجنوبي.

موقف العلاقات الأمريكية الإيرانية  

·        أعلن الرئيس باراك أوباما أنه أتخذ قرار بتمديد عمل العقوبات الأمريكية الآحادية الجانب ضد إيران لمده سنة واحدة . وجاء فى رسالة وجهها البيت الأبيض فى الكونغرس الأمريكى 3/11/2016م أن أوباما أبقى فى حيز التنفيذ الأمر الرئاسى برقم (12170) المؤرخ ب 14/11/ 1979م والذى أعلن حالة الطوارئ فى العلاقات مع أيران بسبب التهديد الأستثنائى النابع عن الوضع فى إيران بالنسبة إلى أمن الولايات المتحدة القومى بأنه لم يتم تطبيع العلاقات مع أيران حتى الآن .

·        وأكد الرئيس الأيرانى أن فوز ترامب ليس له تأثير على سياسة أيران وأستقلالها وأن اراد الشعب الأيرانى علاقات قوية لن تتغير بتغير الحكومات الخارجية، كما أن الأتفاق النووى لا يمكن تغييره بقرار من أحدى الحكومات الأخرى . وقال خلال إجتماع الحكومة أن مكانه أمريكا فى المجتمع الدولى ولدي الرأي العام العالمى قد أهتزت بسبب السياسات الخاطئة وأن تعميق الشرخ مع المجتمع الدولي وأوروبا سيوجه ضربات أكثر إلى هذه المكانه مشيراً إلى أن أمريكا لن تنجح بتهويل الحظر الأيرانى نتيجة التعاون الأقتصادى البناء للعالم بعد الاتفاق النووى مع ايران . من جانبه أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأيرانى بهدام قاسمى ضرورة أعاده النظر فى السياسات الإقليمية الأمريكية ومايهم الأيرانيين هو الإداء والسياسات التنفيذية للإدارة الأمريكية القادمة. كما أكد رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الأيرانى علاء الدين بروجردى أنه من الطبيعى أن يكون الرئيس الأمريكى الجديد ملتزماً بتعهدات مالية وضخ أستثمارات ضخمة، ما يعنى أن الولايات المتحدة ستكون بمفردها على الأرجح فى الأنسحاب من الأتفاق الأمر الذى يعزلها عن شركائها . وكان خامئنى تعهد بالفعل بإشتعال النار فى الأتفاق النووى إذا أنتهك الغرب شروطه وشكت أيران مراراً من عدم حصولها على المزايا التى وعدت بها . يفيد أن الشركات الأوروبية كانت حريصه على أستكشاف فرص الأعمال فى أيران وجرى التوصل إلى عدد قليل من الأتفاقات لأسباب من بينها إحجام البنوك الأوروبية عن تمويل أتفاقات تشمل ايران . وقال (زاكارى جولدمان) المدير التنفيذى لمركز القانون والأمن بجامعة نيويورك المسؤول السابق بوزارة الخزانة الأمريكية ( فيما يتعلق بما إذا كان بمقدوره التفاوض على أتفاق أفضل، فإن ذلك يتطلب موافقة الطرفين (أو السبعه) على البدء فى هذه العملية وهو شئ أرى أنه غير محتمل للغاية وتابع إذا أنسحبنا من الأتفاق فإننى أعتقد أننا سنكون فى الوضع الأسوا على الأطلاق وستشعر أيران أنها فى حل من إلتزاماتها وربما ينحى علينا بالائمة فى أنهيار الأتفاق .

·        وكان قد حذر رئيس وكالة المخابرات الأمريكية (جون برينان) في مقابلة أجرتها معه شبكة أخبار (بي . بي . سي) البريطانية من أن إلغاء الأتفاق النووى الأيرانى سيكون قراراً فى قمة الحماقة وتقوى شوكة المتشددين في أيران .

نشر الدرع الصاروخية الأمريكية فى كوريا الجنوبية

أعلن مسؤل عسكرى أمريكى  أن الولايات المتحدة ستنشر نظامها المتقدم المضاد للصواريخ (ثاد) فى كوريا الجنوبية فى غضون ثمانية إلى عشرة أشهر وذلك رغم الأعتراض الشديد للصين وروسيا . وكانت واشنطن وسيول أتفقتا على نشر الدرع المضاده للصواريخ بعد أطلاق كوريا الشمالية لصواريخ  تلت تجربتها النووية الرابعة . وأثار هذا القرار غضب كوريا الشمالية ووتر العلاقات بين سيول وبكين. وترى الصين فى هذه الخطوة الوشيكة محاوله أمريكية لاستعراض  القوة فى المنطقة وللإضرار بقدراتها الباليستيه. وصرح الجنرال فينسنت بروكس قائد القوات الأمريكية فى كوريا الجنوبية أن الدرع المضاد ة للصواريخ ستنتشر فى غضون ثمانية إلى عشرة أشهر وتكون أكثر أهمية من النظام الموجود حالياً فى جزيرة (غوام) فى المحيط الهادى.

أتفاق أسترالى أمريكى لتوطين لأجيئين محتجزين

 

أعلن رئيس الوزراء الأسترالى مالكوم ترنبول أن بلاده وأمريكا توصلتا لاتفاق بشأن أعادة توطين مئات من اللأجئين وطالبي اللجؤ يقيمون حالياً فى مراكز أحتجاز خارجية تديرها بلاده بعد محاولتهم الوصول إليها بحراً وأوضح أن مسؤلين أمريكيين من وزارة الأمن الداخلى سيأتون إلى إستراليا فى الأيام القادمة. مضيفاً أن الحكومة الأمريكية سوف تقوم بعناية كل شخص سيجرى نقله وسيتعين على اللاجئين تلبيه متطلبات قياسية. بما فى ذلك إجتياز الفحوصات الطبية والأمن. ورفض اعطاء رقم دقيق لعدد اللأجئين الذين سيجرى إعاده توطينهم فى الولايات المتحدة. ووصف رئيس الوزراء الأسترالى أتفاق أعاده توطين اللأجئين فى أمريكا بأنه فريد من نوعه ولن يتكرر ويصلح فقط للموجودين حالياً فى مراكز المعالجة الإقليمية (الاحتجاز) ولن يكون متاحاً لأى شخص يسعى للوصول إلى أستراليا فى المستقبل وأولويتنا هي أعادة توطين النساء والأطفال والأسر.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org