Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

ملامح الحرب الاقتصادية الامريكية الصينية في 2018

 ولا يخشى ترامب نشوب حرب تجارية مع الصين:-الصراع الأمريكي الصيني

قال وزير الخزانة الأمريكي إن ترامب لا ينوي التراجع عن الرسوم التي تعتزم واشنطن فرضها على سلع صينية تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار رغم تهديدات من الصين بالرد. وأن الرئيس الأمريكي ليس قلقا من نشوب حرب تجارية وسنمضي قدما في رسومنا الجمركية.. ونعكف على ذلك ولا نخشى الحرب التجارية لكن ذلك ليس هدفنا وأعتقد أن الولايات المتحدة قد تتوصل لاتفاق مع الصين بخصوص بعض المسائل.

ولن يتم تعليق الرسوم الجمركية ما لم يكن لدينا اتفاق مقبول يصادق عليه الرئيس".ودفعت المخاوف من نشوب حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين أسعار الأسهم الأمريكية للهبوط، وخسر المؤشران "داو جونز" الصناعي و"ستاندرد آند بورز 500" نحو 6 % لكل منهما بنهاية الأسبوع الماضي.

الصين تتهم أمريكا بانتهاك سيادتها :-

دعت الصين الولايات المتحدة لوقف أعمالها الاستفزازية التي تنتهك سيادة الصين وتمثل خطرا على أمنها، وذلك على خلفية دخول مدمرة أمريكية المياه الصينية في بحر الصين الجنوبي.وكتبت المتحدثة باسم الخارجية الصينية "يدعو الجانب الصيني الولايات المتحدة بشدة إلى وقف عملياتها الاستفزازية التي تنتهك سيادة الصين وتمثل خطرا على أمنها وتدعوها إلى احترام جهود بلدان المنطقة الهادفة للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي وستواصل الصين اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن سيادتها وأمنها وكذلك لحماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي .
وأشارت الدبلوماسية الصينية إلى أن الوضع في هذا البحر لا يزال يتحسن بفضل الجهود التي تبذلها الصين وبلدان آسيان، مشددة على أن "الولايات المتحدة تخلق عمدا توترا في هذا البحر وتقوض السلام والاستقرار في المنطقة، الأمر الذي يتناقض مع رغبة بلدان المنطقة ونقل عن المسؤولين الأمريكيين في وقت سابق أن المدمرة "USS Mustin" الأمريكية كانت تبحر على بعد 12 ميلا بحريا من جزيرة ميستشيف ريف في جزر سبراتلي، وذلك لإظهار "حرية الملاحة".من جهتها أكدت وزارة الدفاع الصينية أن المدمرة الأمريكية دخلت أمس الجمعة بدون إذن مياه البحر بالقرب من الجزر الصينية في بحر الصين الجنوبي. وحذرت السفن الحربية الصينية المدمرة الأمريكية من ضرورة مغادرة المنطقة.  يذكر أنه توجد هناك خلافات بين الصين واليابان وفيتنام والفلبين حول الحدود البحرية ومناطق المسؤولية في بحر شرق الصين وبحر الصين الجنوبي. وخلال السنتين الأخيرتين شهدت هذه المنطقة سلسلة من الحوادث المماثلة بمشاركة السفن الحربية الأمريكية التي ترسلها الولايات المتحدة للقيام بالدوريات في مياه بحر الصين الجنوبي وقرب الجزر المتنازع عليها التي تعتبرها الصين جزرا صينية. ورغم معارضة الصين قالت واشنطن إن سفنها ستبحر في كل الأماكن التي يسمح بها القانون الدول.

ماوراء عقوبات أمريكية على الصين انتهاك حقوق الملكية وسرقة التكنولوجيا :-

يعتزم ترامب إعلان عقوبات اقتصادية ضد الصين بعد أن خلص إلى أنها تشجع انتهاك الملكية الفكرية وسرقة التكنولوجيا من الشركات الأمريكية.  وأن الإجراءات الجديدة تأتي بعد سنوات من المباحثات مع الصين بشأن هذه القضية، والتي فشلت في تغيير موقف بكين.ومن المتوقع أن تشمل عقوبات ترامب فرض رسوم جمركية على الصادرات الصينية بالإضافة إلى إجراءات أخرى. وسيفرض رسوما جمركية تصل إلى ما بين 30 مليار و60 مليار دولار على الصادرات الصينية الى الولايات المتحدة، فضلا عن قيود على الاستثمار هناك. وأعلن مسؤول تجاري أمريكي إن بلاده ربما تتقدم بشكوي إلى منظمة التجارة العالمية ضد الصين. وأججت العقوبات المزمع إعلانها المخاوف من اشتعال حرب تجارية على نطاق واسع بين واشنطن وبكين.وقال كبير المفاوضين التجاريين الأمريكيين روبرت لايتزر أمام أعضاء الكونغرس إن الولايات المتحدة تتطلع إلى ممارسة "الحد الأقصى من الضغوط على الصين في حين تقل الضغوط بشدة على المستهلكين الأمريكيين".وأكد على أن "حماية الملكية الفكرية قضية حساسة للاقتصاد الأمريكي" وقال مسؤول تجاري أمريكي إن الولايات المتحدة لديها دليل على أن الصين تطلب من الشركات الأمريكية إقامة شراكات محلية لدخول السوق الصينية، كطريقة للضغط عليها لنقل التكنولوجيا.كما وجدت الولايات المتحدة أدلة على أن الصين توجه الاستثمارات في الولايات المتحدة إلى الصناعات الاستراتيجية وتؤيد بل وتشن هجمات إلكترونية.وجاءت تلك الأدلة بعد مراجعة ممارسات الصين التي أمر بها الرئيس ترامب في أغسطس"بناء على البند 301 من قانون التجارة حول جهود الصين لسرقة التكنولوجيا الأمريكية والملكية الفكرية".في المادة 301 من قانون التجارة، منحت الحكومة الأمريكية نفسها سلطة فرض العقوبات من جانب واحد على الدول التي تقرر أنها لا تتاجر بنزاهة.وانتقد ترامب كثيرا العجز التجاري الهائل في الولايات المتحدة والمتنامي بكثافة لصالح الصين .

ترامب يأمر بالتحقيق في "انتهاك الصين لحقوق الملكية :-"

أمر ترامب بفتح تحقيق في مزاعم انتهاك الصين لحقوق الملكية الفكرية الأمريكية، واصفا ما حدث بأنه "تحرك هام جدا". وجاء قرار ترامب وسط مطالبات من أكبر الشركات من البلدين للسلطات بتسوية الخلافات فيما بينهما ووقع مذكرة تتضمن تعليمات بأن يفتح الممثل التجاري للولايات المتحدة تحقيقا للتأكد من السياسات التجارية الصينية فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية. وردد مسؤولون في البيت الأبيض في وقت سابق أن السياسات الصينية تضر بالشركات والوظائف الأمريكية.ومن المتوقع أن يزيد التحقيق، الذي قد يستغرق عاما حتى ينتهي، التوتر بين واشنطن وبكين، في وقت تطالب فيه الولايات المتحدة الصين المساعدة في القضاء على تهديد كوريا الشمالية. وقال ترامب للسفير لايتهايزر أنت مفوض بالتفكير في كل الخيارات الممكنة لإتمام مهمتك، إنه تحرك هام جدا".ويعمل لايتهايزر مع الفريق التجاري في البيت الأبيض من بينهم وزير الخزانة الأمريكي على البدء في تلك التحقيقات في أقرب وقت ممكن. ويرى محللون أن القرار بفتح تحقيق مثل هذا من قبل ترامب يعني المزيد من الضغط على بكين للتوصل إلى تسوية لممارساتها مع الشركات الأمريكية من خلال المفاوضات. وتعاني الشركات الأمريكية من السياسة التي تتبعها السلطات مع مشروعات الأعمال التكنولوجية الأمريكية منذ سنوات طويلة، إذ تجبر السلطات هذه الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا منها على عقد شراكات مع أطراف صينية حتى يتسنى العمل في الصين.وقالت الغرفة التجارية الأمريكية إن "الشركات الأمريكية لابد أن يكون لها الحق في الدخول إلى السوق الصينية كما هو الحال بالنسبة للشركات الصينية العاملة في الولايات المتحدة، لكن على البلدين أن تحلا هذه المشكلة وإن لا يقل أهمية عن ذلك أن الصين لابد أن تنهي ممارسات إجبار الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إليها وأن تعمل على حماية حقوق الملكية الفكرية للأجانب.

إجراءات ترامب المتوقعة ضد الصين هل تدعم داخل أمريكا؟

ثمة قلق متزايد في أمريكا من أن الصين تسعى إلى الحصول على التكنولوجيا التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.كما يدرس الكونغرس تشريعات من شأنها تعزيز قوة الحكومة لمراجعة صفقات الأعمال الأجنبية، مستشهدة بالتهديد الذي تشكله عمليات الاستحواذ المدعوم من الدولة الصينية على الشركات الأمريكية.لكن بعض السياسيين والصناعيين بما في ذلك تجار التجزئة أعربوا عن قلقهم إزاء الانتقام المحتمل من الصين واعتبر بعضهم أن قرارات ترامب ربما تكون بمثابة "إطلاق الرصاص على أقدام أمريكا" وشلها عن الحركة. وحذر لايتزر من أن هناك قطاعات معرضة للخطر مثل القطاع الزراعي الأمريكي لكنه شدد على أن هذا لا يجب أن يعوق اتخاذ الإجراءات المطلوبة .

مخاوف من اندلاع "حرب تجارية" بعد قرارات ترامب :-

وقع ترامب قرارات تنفيذية مثيرة للجدل تقضي بفرض رسوم جمركية كبيرة على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألمنيوم .ونفذ ترامب تهديداته السابقة بفرض جمارك 25 % على واردات الصلب و10 % على واردات الألمنيوم، وقال إن هذه الخطوة ستعزز الصناعة الأمريكية بعدما واجهت الولايات المتحدة "ممارسات تجارية غير عادلة".وتجاهل الرئيس الأمريكي تحذيرات الخبراء من إشعال حربا تجارية، وإعراب العديد من دول العالم عن غضبها من خططه هذه، وقال إنها "ستدافع عن الأمن القومي الأمريكي".ومن المقرر تطبيق هذه القرارات خلال 15 يوما، لكنها تستثني كلا من المكسيك وكندا من الجمارك على صادراتها من الصلب والألومينيوم إلى الولايات المتحدة.وعارض العديد من أعضاء حزب ترامب الجمهوري هذه القرارات، وكذلك العديد من الدول الأخرى التي تمثل شريكا تجاريا هاما لواشنطن. وأشاد الرئيس بهم ووصفهم بأنهم "العمود الفقري لأمريكا".وقال ترامب :"تعرض هؤلاء العمال للخيانة، لكن هذا الأمر انتهى الأن"، وكان قد وعد بهذا أيضا اثناء حملته الانتخابية.

وقال ترامب سنكون عادلين للغاية، وسنلتزم المرونة الكاملة".وألمح إلى احتمال استثناء أستراليا مستقبلا، وأشاد بالعلاقات الوثيقة والفائض التجاري معها، قائلاً :"سنقوم بشيء معهم".وربط الرئيس بين الإنفاق الدفاعي والتجارة، وقال إن الولايات المتحدة "دعمت العديد من الدول" في الجانب العسكري. وقال إنه سيكون هناك خفض الجمارك على الدول التي "تعاملنا بشكل عادل" ، لكنه قال "هناك العديد من الدول التي تعاملنا بشكل سيء في التجارة والتعاون العسكري وهم حلفاء لنا"، مشيرا إلى ألمانيا في تصريحاته السابقة. وإن هذه الجمارك تهدف لحماية العامل الأمريكي، وهذه المعادن تمثل حجر الأساس لقاعدة صناعتنا العسكرية".وأوضح أن هذه الصناعة "دمرتها" ممارسات التجارة الخارجية العدوانية التى تعد "هجوما على بلادنا". وأنتقد ترامب عجز الميزان التجاري الأمريكي وقال إنه بسبب "اتفاقيات وسياسات غبية جدا".

أدى إعلان ترامب عن خططه الكبيرة المتعلقة الجمارك إلى موجة قلق وتحذيرات في أسواق الولايات المتحدة وخارجها.وهدد الشركاء التجاريون الكبار بالانتقام من الولايات المتحدة، كما عارض هذه الخطط الكثير من أعضاء حزبه وإدارته.واستقال غاري كوهين، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس، وهو أحد مؤيدي التجارة الحرة.كما وقع أكثر من 100 عضو جمهوري خطابا أعربوا خلاله عن "قلقهم العميق من الجمارك الجديدة".كما حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي "كريستين لاغارد" من أن "الجميع سيخرج خاسر من الحرب التجارية"، وقالت إنها ستضر نمو الاقتصاد العالمي.وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قد هدد بأن الاتحاد الأوروبي "سيرد بقوة وبشكل متكافئ دفاعا عن مصالحه"، خاصة أن الآلاف من الوظائف الأوروبية سوف تتأثر. وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد "تربح كثيرا" في الحرب التجارية.بينما تخطط دولا أخرى لمقاضاة الولايات المتحدة، بحجة أن الجمارك تمثل خرقا لقرارات منظمة التجارة العالمية.ومن جانبه يقول البيت الأبيض إن منطق الأمن القومي لهذه الخطوة "مسالم تماما"، وأن اعتبارات الأمن القومي تؤخذ في الاعتبار بحسب لوائح منظمة التجارة العالمية. وذكر ترامب إن بلاده "تخسر مليارات الدولارات في العمليات التجارية"، وإن بإمكانها "الانتصار بسهولة" في الحروب التجارية. واعتبر ترامب أن هذه الحروب "أمر جيد".ويرى منتقدون أن هذه التعريفات ستفشل في حماية الوظائف الأمريكية .

انتقادات دولية لخطة ترامب فرض جمارك جديدة :-

انضم صندوق النقد الدولي لموجة الانتقادات الموجهة لخطة ترامب، بفرض رسوم جمركية على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم. وحذر صندوق النقد من أن هذه الخطوة ستضر بالولايات المتحدة، كما ستضر بالدول الأخرى.وقال الصندوق إن دولا أخرى ربما تحذو حذو ترامب، وتدعي ضرورة فرض قيود تجارية صارمة، بجحة الدفاع عن أمنها القومي.وقالت كندا، أكبر مصدر للصلب إلى الولايات المتحدة، إن هذه الرسوم ستسبب ارتباكا على جانبي الحدود بين البلدين.وكندا واحدة من دول عديدة أعلنت أنها ستدرس اتخاذ اجراءات مماثلة، إذا ما مضى الرئيس ترامب في خطته الأسبوع المقبل.وأعلن مسؤولون في الاتحاد الأوربي أنهم يدرسون فرض تعريفات جمركية، بنسبة 25 %على واردات الاتحاد من الولايات المتحدة، التي تقدر بنحو 3.5 مليار دولار.قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، روبرتو أزيفيدو: "الحرب التجارية ليست من مصلحة أي طرف".لكن حدة التصريحات تصاعدت، بعد أن ذكر ترامب أن "الحروب التجارية شيء جيد".

الصين تحذر من نتائج كارثية لحرب تجارية مع  أمريكا :-

أكد وزير التجارة الصيني إن اندلاع حرب تجارية مع الولايات المتحدة سيكون له نتائج فادحة على اقتصاد البلدين والعالم. وكان جونغ يتحدث على هامش أعمال الجلسة السنوية للبرلمان الصيني"ليس هناك منتصر في حرب تجارية، بل ستجلب الكوارث للصين والولايات المتحدة والعالم" وأن الصين لا تريد حربا تجارية ولن تكون المبادرة لإشعالها، لكنه شدد على أن بلده قادر على مواجهة أية تحديات وحماية مصالحها.كما أشار إلى أن الصين ستواصل المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن قرار زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم.وأفادت تقارير بأن قطاع المعادن في الصين دعا الحكومة إلى استهداف قطاع الفحم الحجري في الولايات المتحدة، حيث تتركز قاعدة ترامب السياسية.يذكر أن الولايات المتحدة هي أكبر مستورد للفولاذ، حيث استوردت 35 مليون طن في عام 2017. وكان مصدر 6 ملايين طن من هذه المشتريات الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند .

 

الصين تعامل أمريكا بالمثل وتفرض رسوما جمركية على المنتجات الأمريكية :-

حذرت الصين من إشعال حرب تجارية لأن الجميع سيخسر ولن يكون هناك فائز فيها

الجانبان إلى التهدئة وأن تخفف الولايات المتحدة القيود المفروضة على صادرات السلع بين البلدين .

وفرضت الصين رسوما جمركية على 128 صنفا من المنتجات التي تستوردها من الولايات المتحدة وتصل قيمتها إلى ثلاثة مليارات دولار سنويا، وذلك ردا على الضرائب التي فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها من الصلب والألومنيوم، وكانت بكين حذرت في مارس من أنها لن تتوانى عن فرض رسوم جمركية على هذه الصادرات الأمريكية ردا على الرسوم الباهظة التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الولايات المتحدة من الفولاذ والألومنيوم، الأمر الذي زاد المخاوف من اندلاع حرب تجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم. وأن لجنة التعريفات الجمركية التابعة لمجلس الدولة ، الحكومة فرضت رسوما جمركية بنسبة 15% على 120 نوعا من المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة، بما في ذلك الفواكه والمنتجات ذات الصلة، ورسوما بنسبة 25% على ثمانية منتجات أخرى تشمل خصوصا لحم الخنزير ومشتقاته. وأن فرض هذه الرسوم أتى ردا على قرار إدارة ترامب فرض رسوم جمركية على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم.وبين المنتجات التي فرضت عليها بكين رسوما جمركية بنسبة 15%، إضافة إلى الفواكه الطازجة، النبيذ والجينسنغ والإيثانول وأنابيب الصلب غير الملحومة، في حين أن الرسوم الجمركية البالغة 25% تشمل خصوصا لحم الخنزير ومشتقاته والألمنيوم المعاد تدويره.وبلغت قيمة الواردات الصينية من هذه المنتجات الأمريكية ثلاثة مليارات دولار العام الماضي 2% من إجمالي الصادرات الأمريكية إلى الصين (بلغت قيمتها 154 مليارا في 2017)، بحسب الجمارك الصينية.

وشددت وزارة المالية الصينية على أن بكين تؤيد نظام تجارة متعدد الأطراف، مشيرة إلى أن وقف العمل بالإعفاءات الجمركية على هذه الواردات الأمريكية كان الحل الأنسب لحماية مصالح الصين باستخدام قواعد منظمة التجارة العالمية إضافة إلى الرسوم على الصلب والألومنيوم وذلك بهدف وضع حد لما يقول إنها منافسة غير مشروعة من جانب بكين وسرقة صينية للملكية الفكرية الامريكية .

 بوادر الحرب التجارية الصينية الامريكية:-

أصدر ممثل ترامب التجاري روبرت قائمة من الرسوم الجمركية 10 ٪ التي ستفرض على السلع الصينية بقيمة 200 مليار دولار، وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب زوراً إنه "يساوي تقريباً صادراتهم إلى" الولايات المتحدة. إنها حوالي 40 ٪ من إجمالي 2017. ولن تصبح الرسوم التي تم الإعلان عنها مؤخرًا سارية المفعول قبل إتمام عملية مراجعة لمدة شهرين ، تنتهي في نهاية أغسطس. وحذر ترامب من أنه قد يطلب تعريفة على البضائع الصينية بقيمة 500 مليار دولار. ففي عام 2017  بلغت الواردات من الصين 506 مليار دولار والصادرات الأمريكية إلى البلاد 130 مليار دولار. كان العجز التجاري 375 مليار دولار في العام الماضي والسبب هو أن الكثير من أمريكا الصناعية تم نقلها إلى الصين وغيرها من الدول ذات الأجور المتدنية ، وفقدت ملايين الوظائف الأمريكية ، وواشنطن تحت حكم الجمهوريين والديمقراطيين غير الديمقراطيين مما يسمح بمعارضة المعارضة. وقد أدمج نظام تسوية المنازعات بين الدول والمستثمرين في صفقات تجارية أميركية مثل نافتا وغيرها ، مما سمح لمحكمة خارجة عن القانون خاضعة لسيطرة الشركات بتسوية النزاعات ، وتعزيز نقل الوظائف إلى الولايات المتحدة. وقد وصفت الصين آخر تعريفات معلنة بأنها "ترهيب غير مقبول على الإطلاق" ، وحثت الدول الأخرى على التوحد ضد سياسة ترامب التجارية ، ووعدت بالانتقام بالمثل. فبالإضافة للواجبات السابقة التي تبلغ قيمتها 50 مليار دولار من البضائع الصينية ، فإن السلع التي أعلن عنها حديثا ترفع إجمالي الواردات إلى نصف الواردات الصينية - وربما جميعها مستهدفة مسبقا إذا قامت الصين بالانتقام بالمثل كما هو متوقع.

يعتقد الملل وزميل الرابطة الصينية للتجارة الدولية لي يونغ أن أحد إجراءات انتقامية بكين قد يكون دافعا أكبر لجذب الاستثمارات الأجنبية بخلاف الولايات المتحدة اذا أغلق ترامب  باب المفاوضات والأمر متروك له لفتح الباب مرة أخرى. وخبير السياسة التجارية إيسوار براساد يعتقد أن القوي السياسية الداخلية في كلا البلدين تجعل من المستبعد أن يتنحى أي من الجانبين وأن يقدم تدابير تصالحية يمكن أن تخفف من حدة التوتر وتؤدي إلى استئناف المفاوضات". ووصف الخبير الاقتصادي ستيفن روش الحروب التجارية بأنه "ليس من السهل الفوز بل من السهل الخسارته ، والولايات المتحدة في طريقها لخسارة حربها التجارية  مع الصين وهذه ذخيرة حية هذه ليست مجرد مناقشة خطابية بعد الآن. نحن في المراحل الأولى من مناوشات القتال في حرب تجارية حقيقية. والسؤال هو إلى أي مدى تذهب؟ وما مدى أهمية وجود الذخيرة في المستقبل؟ يعتقد روش أن الصين لديها الكثير من الذخيرة لتثبت صوابها وتكافح معها.

وتعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على الصين كمصدر للسلع منخفضة التكلفة من أجل تغطية نفقات المستهلكين الأميركيين. نحن نعتمد بشكل كبير على الصين لشراء سنداتنا المالية لتمويل عجز ميزانيتنا. فلذا لدى بكين الكثير من الطرق للرد على واشنطن إلى جانب فرض الرسوم على السلع الأمريكية. وانتقدت الصحف الصينية اليومية نظام ترامب ، قائلة لن تتراجع بكين أبداً عندما تواجه التهديدات والابتزاز ، ولن تتراجع عن قرارها في الحفاظ على التجارة الحرة العالمية ونظام التجارة متعدد الأطراف ،وإن الولايات المتحدة تقوض قواعد التجارة العالمية وتتسبب في مشاكل للاقتصاد العالمي. إن عقلية ترامب لا تجلب فقط التأثيرات السلبية لكل من الطرفين المعنيين بشكل مباشر ، ولكن أيضًا على كل دولة في السلسلة الصناعية العالمية ". ووصفت سياسة ترامب التجارية بـ "الابتزاز" ، مؤكدة على  التدابير المضادة .  

استفزاز أمريكي للأمن القومي الصيني :-

رد الكولونيل الأكاديمي الكبير في جيش الصين تجاو شياوتغو على ماتيس بالقول إن حرية العمليات الملاحية الأمريكية حيث تبحر سفنها قرب جزر تطالب بها بكين هي "استفزاز واضح للأمن القومي الصيني وسيادة أراضيها".لكن ماتيس رأى أن هناك "انفصال أساسي بين آراء الصين بشأن البحر ورأي المحاكم الدولية بذلك". وأضاف "هذه المياه بالنسبة لنا، مياه دولية حرة ومفتوحة".في سياق متصل، لم تحصل وفود الدول المشاركة والتي كانت ترتقب توضيحا بشأن نوايا الرئيس الأمريكي الخاصة بقمة 12/يونيو مع الزعيم الكوري الشمالي، على معلومات كافية من ماتيس، رغم أنه قال إن مسألة الانتشار الدائم لنحو 28 ألف و500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية "لن تكون على طاولة المحادثات". وسعى ماتيس إلى تفادي إثارة موضوع القمة وأحال الأسئلة على وزارة الخارجية الأمريكية وفريق ترامب للأمن القومي.وقال ماتيس "في شبه الجزيرة الكورية نحافظ على الوضع القائم مع حلفائنا، وندعم دبلوماسيينا الذين يقودون هذا الجهد"، وأضاف "يبقى هدفنا نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل قابل للتحقق منه ولا يمكن الرجوع  عنه .

 بكين تشدد الرقابة وتنتقد الولايات المتحدة في ذكرى تيان انمين:-

شددت الصين الرقابة الاثنين بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لقمع "ربيع بكين"، وانتقدت الولايات المتحدة التي دعت النظام الشيوعي الى كشف ملابسات هذا الحدث الذي ما زال من المحرمات.فليل الثالث والرابع من يونيو 1989، أنهى جنود ومدرعات بقوة السلاح تحركا لطلاب كانوا يحتلون منذ شهر ونصف الشهر ساحة تيان انمين في وسط بكين. وكان المتظاهرون يطالبون بوقف الفساد وبانفتاح ديموقراطي.وتُقدر حصيلة هذا القمع الذي اثار ادانة دولية حادة بمئات الضحايا لا بل بأكثر من الف قتيل.اعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في بيان "نتذكر الخسارة المأساوية لأرواح الأبرياء ... نضم اصواتنا الى المجموعة الدولية لمطالبة الحكومة الصينية بالكشف عن لائحة الاشخاص الذين قتلوا واعتقلوا او فقدوا" في يونيو 1989.وأضاف بومبيو، مستشهدا بالمنشق ليو تشياوبو، الحائز جائزة نوبل للسلام في 2010 والذي توفي العام الماضي في الاعتقال، ان "اشباح 4 حزيران/يونيو لم تجد الراحة بعد".وقد اثارت هذه التصريحات غضب بكين التي عبرت عن "استيائها الشديد" ونقلت الى واشنطن "احتجاجات علنية".واعربت هيوا شونيينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية عن استيائها بالقول في مؤتمر صحافي، ان "الولايات المتحدة تتهم الحكومة الصينية دون أي أساس وتتدخل في شؤون الصين".واضافت "نحث الولايات المتحدة على التخلي عن احكامها المسبقة، وعلى تصحيح أخطائها، ووقف ملاحظاتها غير المسؤولة وتدخلها".وما زال الحزب الشيوعي الصيني يعتبر رسميا متظاهري ساحة تيان انمين "اقلية صغيرة من الاشخاص الذين تسببوا باضطرابات معادية للثورة". ودعا ذوو متظاهرين قتلوا في 1989 الرئيس تشي جينبينغ الى "اعادة الاعتبار" لأبنائهم.وتبقى تلك الحلقة واحدة من المواضيع المحظورة في الصين، وملغاة من الكتب والمناهج المدرسية والافلام والانترنت.وشددت الرقابة الاثنين على شبكات التواصل الاجتماعي. ومنعت منصة ويشات مستخدميها من تبادل مبالغ مالية بقيمة 89,64 او 64,89 يوان، وهي مبالغ تعيد الى الاذهان تاريخ ذكرى 4 حزيران/يونيو 1989.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال ويليام ني، من منظمة العفو الدولية، ان "السلطات تنفق مبالغ طائلة للتأكد من ان الصينيين لا يستطيعون احياء ذكرى ضحايا 4  يونيو بشكل علني  .

رسوم جمركية أمريكية على الواردات الصينية :-

قرر ترامب فرض رسوم جمركية تصل نسبتها إلى 25 % على السلع الصينية المستوردة بما يعادل50 مليار دولار، وتتضمن تكنولوجيا صناعية غاية في الأهمية"في تنفيذ لوعده معاقبة الصين، التي اتهمها بسرقة الملكية الفكرية الأمريكية.وصرح الرئيس الأمريكي "لا يمكن للولايات المتحدة السماح بعد الآن بخسارتنا للتكنولوجيا والملكية الفكرية من خلال ممارسات اقتصادية غير منصفة.ومن المؤكد أن إعلان ترامب سيدفع الصين إلى اتخاذ إجراءات مضادة بعد أن توعدت بالرد، ما يضع القوتين الاقتصاديتين الأقوى في العالم على حافة حرب تجارية شاملة، الأمير الذي يثير قلق الأسواق والصناعة منذ فترة.وهو ما جعل ترامب يحذر من إمكانية فرض "رسوم إضافية "في حال ردت الصين على إجراءاته بفرضها رسوما على سلع وخدمات أمريكية مستوردة. وتابع "هذه الرسوم ضرورية لمنع المزيد من النقل غير المنصف للتكنولوجيا والملكية الفكرية إلى الصين، وستحمي الوظائف الأمريكية".

وفرضت الصين رسوما "مساوية" على السلع الأمريكية ردا على قرار ترامب فرض رسوم على ما قيمته 50 مليار دولار من سلعها المستوردة. وأعلنت وزارة التجارة في بيان على موقعها الإلكتروني "سنفرض على الفور رسوما مساوية وبنفس القوة" ودعت دولا أخرى إلى "القيام بتحرك جماعي" ضد "هذا السلوك الرجعي الذي عفا عليه الزمن".وجاء الإجراء الأمريكي أشهرا عقب جولات دبلوماسية مكوكية بين بكين وواشنطن قدمت خلالها الصين عروضا لم ترض ترامب بشأن خلل الميزان التجاري بين واشنطن وبكين. لكن حملة ترامب هي واحدة فقط من مواجهاته التجارية التي فتحها على عدة جبهات مع جميع الشركاء التجاريين الكبار.وكان ترامب أغضب القادة الكنديين والمكسيكيين والأوروبيين الشهر الماضي بعد فرضه رسوما عقابية على واردات الفولاذ والألمنيوم لحماية المنتجين الأمريكيين، مما يصفه بالمنافسة غير المنصفة.وسوف تنشر الإدارة الأمريكية الجمعة قائمة نهائية بالسلع الصينية التي ستفرض عليها الرسوم.وعلق مسؤولون أمريكيون على الموضوع، بالقول إن بكين تخطط إلى الهيمنة الصناعية في التكنولوجيات الناشئة من خلال سرقة المعرفة الأمريكية، من خلال النقل الإجباري للتكنولوجيا والقرصنة وغيرها من أشكال التجسس الصناعي.

ماتيس الرسوم الجمركية لن تؤثر على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها:-

أعلن وزير الدفاع الأمريكي أن التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وأقرب حلفائها على خلفية التعريفات الجمركية وسواها من القضايا لن تفسد العلاقات العسكرية بين الطرفين.وكان دونالد قد انتقد في الآونة الأخيرة عدة دول من بينها كندا بسبب ما وصفه بالتعريفات الجمركية غير العادلة على البضائع الأمريكية.وأعلن ترامب قبل أيام سحب تأييده للبيان الختاميلمجموعة السبع التي اجتمعت في كندا، واصفا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بأنه شخص غير نزيه. غير أن الوزير الأميركي شدد على أن وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يواصلون العمل بهدوء في ظل التوترات.وقال ماتيس "نحن نحافظ على الجهود لبناء تحالفات وشراكات أقوى وتوسيعها"، مؤكدا أنه لم يتم التطرق إلى مسألة الرسوم الجمركية خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي شارك فيها الأسبوع الماضي في بروكسل.

همستقبل العلاقات الامريكية الصينية وهنري ينصح ترامب بالصداقة مع روسيا ضد الصين :-

صح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر ترامب خلال اجتماعات خاصة في واشنطن بالعمل مع روسيا من أجل احتواء الصين  ولا يتوانى كيسنجر الذي تطلق عليه بعض الصحف الأمريكية لقب الثعلب العجوز عن توجيه نصائحه لمعظم الرؤساء الأمريكيين، وخاصة للرئيس الحالي ترامب، الذي  يعرفه منذ عقود. ويعرب ترامب عن احترامه العميق لكيسنجر وعن امتنانه لتبادل الأفكار معه. فإن استراتيجية كيسنجر تركز على حرمان الصين من حرية المناورة على الساحة الدولية، وفي بحر الصين الجنوبي، حيث تحاول ضم جزر اصطناعية أنشأتها هناك لأراضيها.وقد طرح كيسنجر هذه التوصيات في محادثة مع زوج ابنة ترامب ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر.في وقت سابق واعتبر كيسنجر أن اجتماع ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر لا بدّ ولا مفر منهولكن كيسنجر، الذي تشاور مع ترامب والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 17 مناسبة على الأقل، اعتبر أن الرئيس "ترامب أضاع فرصة عظيمة خلال لقائه مع بوتين لأنه  لم يستغلها جيدا".وقبل أشهر قليلة، نصح كيسنجر " السلطات الأمريكية بألا تبدأ حربا منفردة قرب الحدود الصينية والروسية"، مرجعا ذلك إلى أن "القسم الأكبر من دول العالم لا يؤيدنا".وقبل قبول كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي، رأى كيسنجر أن على الولايات المتحدة أن تحصل على دعم بكين لممارسة الضغط على كوريا الشمالية، بهدف إجبار بيونغ يانغ على التخلي عن الأسلحة النووية.وحذّر كيسنجر قادة العالم الحاليين من أنهم "في مرحلة خطيرة للغاية بالنسبة لمستقبل العالم"، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي الحالي يمثل نهاية مرحلة أو حقبة عالمية بكل ما فيها وبداية أخرى، لكنه ترامب لم يدرك ذلك بعد، وعقد كيسنجر مقارنة بين أحداث العصر الحالي وبداية الحرب العالمية الثانية، موضحًا أن قمة هلسنكي التي جمعت ترامب وبوتين لم يكن لها مبرر من الأساس، إذ يعتقد أنه "كان ينبغي تنفيذ القمة بشكل مختلف".وبشأن القرارات القيادية والسياسية التي اتخذها ترامب مؤخرًا، قال كسينجر: "أعتقد أن ترامب قد يكون واحدًا من تلك الشخصيات في التاريخ التي تظهر من وقت لآخر للاحتفال بنهاية حقبة ولا يعني ذلك بالضرورة أنه يعرف ذلك، أو أنه يفكر في أي بديل رائع. يمكن أن يكون مجرد حادث وأعرب عن أسفه لعدم وجود قادة حاليين على استعداد لمناقشة إنشاء نظام عالمي والحفاظ عليه اليوم، حيث قال: "مع الأسف لا توجد نقاشات حقيقية اليوم، إنه شيء نحتاج إليه وبشدة".

انفجار  صغير  قرب السفارة الأمريكية في العاصمة الصينية :-

أكد مسؤولون صينيون أن رجلا فجر عبوة ناسفة بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الصينية بكين. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات باستثناء المهاجم. وقال المسؤولون إن الشرطة تعاملت مع الحادث فورا. وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي دخانا منبعثا من جوار السفارة، وسط بكين، وحشود من الناس تتجمع حول المكان.ونشرت صحيفة غلوبل تايمز الحكومية تغريدة على موقع تويتر تقول إن سكانا في المنطقة سمعوا صوتا يشبه الرعد. وقل بيان من السفارة الأمريكية في بكين إن العبوة، التي وصفها بالقنبلة، انفجرت حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (الخامسة صباح الخميس بتوقيت غرينيتش) في الزاوية الجنوبية الشرقية من مجمع السفارة. أفاد مراسل بي بي سي، ستيفن ماكدونيل، من موقع الحادث بعودة النشاطات الطبيعية في مجمع السفارة، وثمة أناس يصطفون في طابور لتقديم طلبات تأشيرات الدخول في مجمعها. وكانت تقارير أشارت إلى أن الشرطة اعتقلت امرأة حاولت إشعال النار في نفسها قرب السفارة الأمريكية في الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي، أي قبل الانفجار ببضع ساعات. ولا يعرف بعد إن كانت ثمة صلة بين الحادثين.ويندر وقوع هجمات في العاصمة الصينية. وكان من أخطر الحوادث التي وقعت في السنوات الاخيرة هو الهجوم بسيارة على حشد من الناس في ساحة تيانانمين، ما أصفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم المهاجمين. وتلقي السلطات الصينية باللوم على انفصاليين من أقلية الويغور المسلمة.

الصين وروسيا تتوحدان ضد ترامب المتهور :-

تمكنت أدارة ترامب من إرساء الأساس لتحالف صيني روسي كبير. فالهدف من الدبلوماسية الامريكية الذكية هو تقسيم الخصوم وليس توحيدهم يأتي هذا الخطأ الكبير في وقت يبدو فيه أن الولايات المتحدة تستعد للقيام بعمل عسكري كبير وصريح في سوريا ضد القوات الروسية والسورية الموجودة هناك بعذر كما كان من قبل  سيكون بمثابة هجوم على خبر كاذب باستخدام غاز الكلور وهو مادة كيميائية تستخدم على نطاق واسع في المنطقة لتنقية المياه ويبدو أن الهجمات المزيفة  قد تم تصويرها وتجهيزها بالفعل. ويشارك حوالي 303 آلاف جندي روسي وصيني ومنغولي في مناورات ضخمة في شرق سيبيريا وتدريبات بحرية في بحر اليابان وبحر أوخوتسك. وهذه الأخيرة  تعتبر منطقة معزولة من المياه القطبية الشمالية  وهي معقل أسطول المحيط الهادئ الروسي من غواصات الصواريخ النووية المسلحة نووياً وغيرها ومن المثير للاهتمام أن الرئيس بوتين  الذي شارك في المناورات الحربية مع نظيره الصيني  شى جين بينغ عرض للتو إنهاء حالة الحرب بين روسيا واليابان التي استمرت منذ عام 1945. وقدم أيضا نوعا من الاتفاق لحل المشكلة المعقدة للغاية. مشكلة جزر الكوريل التي تحتلها روسيا فالمناطق الشمالية إلى اليابان التي أفسدت العلاقات بين موسكو وطوكيو منذ الحرب. ونشرت روسيا 30 ألف مركبة عسكرية و 1000 طائرة مقاتلة وساهمت الصين بـ 3200 جندي و 30 طائرة حربية ووحدات بحرية  ومعظم المعدات المنتشرة في Vostok-18 كانت حديثة. وبدأت المشاة والمدفعية والدروع الروسية والصينية جاهزة للقتال .

تصميم واشنطن العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ استراتيجيات الحرب العالمية الحرب مع الصين وروسيا لماذا تم إجراء هذه التمارين الضخمة في أقصى شرق سيبيريا لتمكين الصين أن تساهم بقوات قريبة من أراضيها  وكتحذير محتمل للولايات المتحدة بعدم غزو كوريا الشمالية مستقبلا  والتي تقع في الجنوب وتتاخم الصين وروسيا. وكدليل على تحسن فعالية وفوة روسيا والجيش الصيني وتحذير للولايات المتحدة وحلفاؤها من الناتو من عدم خوض معركة مع روسيا بشأن أوكرانيا أو سوريا أو البحر الأسود. و كانت بكين وموسكو تشيران إلى الوفاق القوي الجديد المصمم لموازنة الطموحات العسكرية الطائشة لإدارة ترامب التي كانت تتجول حول حرب أوسع في سوريا والتدخل في جميع الأماكن  كفنزويلا وروسيا والصين لأن ترامب مخمور بالقوة وغير قادر على فهم عواقب أفعاله العسكرية  وهي حقيقة أكدت عليها التصريحات المثيرة للقلق حول هذا الموضوع. ويبدو أن روسيا والصين في الوقت الحالي قد تغلبتا على الشكوك والعداوة المتبادلة التاريخية بينهما

وقد حضر فلاديمير بوتين وشى جين بينغ العرض الكبير جنبا إلى جنب مع كبار القادة العسكريين فهذا الحدث العسكري الذي استمر أسبوعاً وهو أكبر المناورات الحربية في روسيا منذ حوالي 4 عقود وطغى العرض العسكري المشترك على المناورات العسكرية التي يقوم بها الناتو في أوكرانيا. فكانت الرسالة الواضحة من شرق سيبيريا إن عداء واشنطن العدواني وسرعته هو ما يجعل أعداءها يجتمعون معاً فالثلث الكامل للجيش الروسي انتقل  من أوروبا إلى الشرق الأقصى لمباريات وتمارين الحرب فالتنين الصيني الذي حذر منه نابليون هو الصحوة القادمة .

تصاعد الحرب الاقتصادية  حول الرسوم الأمريكية الجديدة ضد الصين    :-

تصاعدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدةوالصين مع دخول رسوم جمركية أمريكية جديدة حيز التنفيذ ا على بضائع صينية مستوردة، يتوقع أن ترد عليها الصين بإجراء مماثل يستهدف بضائع أمريكية، ما يزيد المخاطر على النمو العالمي.وخلافا لتحذيرات العديد من الخبراء الاقتصاديين والشركات. وفرضت إدارة ترامب رسوما جمركية مشددة بنسبة 10% على ما قيمته 200 مليار دولار من المنتجات الصينية.ومن المتوقع أن ترد بكين على الفور بتطبيق رسوم جمركية بنسبة 5 أو 10% على واردات سنوية من المنتجات الأمريكية بقيمة 60 مليار دولار، في تصعيد للحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم.وعلق مختصين أن "الحرب التجارية باتت واقعا".وما يزيد من تعقيدات الوضع أن الحوار يبدو مقطوعا بين الطرفين خاصه بعد أن ألغت بكين زيارة مقررة لوفد من المفاوضين الصينيين في 27 من سبتمبر إلى واشنطن وأن مفاوضات سابقة جرت في أواخر أغسطس لم تسفر عن نتيجة بسبب سياسات الولايات المتحدة التجارية الحمائية التي بلغت نقطة باتت فيها تؤثر فعليا على آفاق نمو عالمي لا تزال قوية وقد خفضت الوكالة توقعاتها للنمو في الصين إلى 6,1% في هذا العام ، بتراجع 0,2 % عن توقعات يونيو ، فيما باتت تتوقع نموا عالميا بنسبة 3,1% عام 2019 بتراجع 0,1 %. وأن النمو الاقتصادي في العالم "أقل توازنا وأقل تناغما ويطالب ترامب منذ مدة الصين بوضع حد لممارساتها التجارية التي يصفها بأنها غير نزيهة، وينتقد بصورة خاصة إرغام الشركات الأمريكية الراغبة في الدخول إلى السوق الصينية على تقاسم مهاراتها التقنية مع شركاء محليين، متهما الصين بـسرقة الملكية الفكرية. وإن الحرب التجارية التي تخوضها الصين ضد الولايات المتحدة مستمرة منذ سنوات وسنحقق نتيجة ترغم الصين على التصرف بالشكل الذي نتوقعه من قوة يضمن الشفافية ودولة القانون ولا يمكن سرقة الملكية الفكرية وما يزيد من المخاطر على التوسع الاقتصادي دخول ترامب في نزاع تجاري مع كل الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة.وتم التوصل في الوقت الحاضر إلى هدنة هشة مع الاتحاد الأوروبي والمكسيك، لكن الإدارة الأمريكية تجري مفاوضات صعبة مع كندا ويبدو الآن أن اليابان التي تسجل الولايات المتحدة تجاهها عجزا تجاريا بقيمة 56,6 مليار دولار باتت هدفا لترامب.وبعث عملاق التوزيع "وولمارت" رسالة مؤخرا إلى إدارة اترامب حذر فيها بأنه في حال فرض رسوم جمركية جديدة على البضائع الصينية . يرى وزير الخارجية الأمريكي أن الصين ستصبح في المستقبل خطرا أكثر شدة بالنسبة للأمن الوطني الأمريكي مما عليه روسيا حاليا ولكن إذا نظرنا إلى المستقبل البعيد فإن الخطر الأكثر شدة بالنسبة لنمط الحياة الأمريكي والنمو الاقتصادي الأمريكي يأتي من الصين .

والصين تندد بالاستفزازات الأمريكية  المتكرره :-  توتر العلاقه بين الصين وأمريكا

دعت الصين الولايات المتحدة لوقف الأعمال الاستفزازية التي تنتهك سيادتها وتمثل خطرا على أمنها، وذلك على خلفية دخول مدمرة أمريكية المياه الصينية في بحر الصين الجنوبي فالجانب الأمريكي يرسل بشكل متكرر سفنا عسكرية دون إذن إلى مياه قريبة من جزر بحر الصين الجنوبي ما يهدد على نحو خطير سيادة. وأمن الصين ويقوض العلاقات العسكرية الصينية الأمريكية ويضر بشكل خطير بالسلم والاستقرار في المنطقة  وأن واشنطن لا تولي أي اهتمام للتطلعات المشتركة لدول المنطقة، ومرة أخرى تلجأ إلى أعمال استفزازية بذريعة حرية الملاحة، وتنتهك المعايير الدولية وتهدد سيادة الصين
فأرسلت وزارة الدفاع الصينية سفينة لتحذير السفينة الأمريكية لمغادرة المنطقة وستتخذ بكين كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها الوطنية وأمنها وأعلن الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ أن سفينة حربية صينية اقتربت لمسافة "خطرة" من مدمّرة USS Decatur الأمريكية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي مما اضطر المدمرة لتغيير مسارها وفي السنتين الأخيرتين شهدت المنطقة سلسلة حوادث مماثلة بمشاركة سفن حربية أمريكية ترسلها واشنطن لتنفيذ دوريات في بحر الصين الجنوبي قرب الجزر المتنازع عليها التي تعتبرها الصين جزرا صينية. وعلى الرغم من المعارضة التي تبديها بكين قالت واشنطن مرارا إن سفنها ستبحر في كل الأماكن التي يسمح بها القانون الدولي.
الصين لا تسعى لانتزاع مكانة أمريكا في الساحة الدولية :-

الخارجية الصينيه تؤكد أن بلادها لا تسعى لانتزاع مكانة امريكا في الساحة الدولية، وأن الصين تريد تحقيق تناغم عالمي وسط تصاعد في الخلافات بين البلدين  فبعض الأصدقاء الأمريكيين حادوا عن نظرية الواقعية الغربية نافية الاتهامات بسرقة الصين لتكنولوجيا أمريكية فخلال مئات السنين الماضية إلتزمت البلاد القوية بالسعي إلى الهيمنة، واستنتاجها الآن، هو أن الصين على وشك السعي إلى الهيمنة، بل وحتى تحدي أو أن تحل محل القيادة الأمريكية وأن هذه التوقعات غير صحيحةومن شأنها أن تضر بالمصالح الأمريكية ومستقبل الولايات المتحدة فهذه الشكوك ذاتية التصور تنتشر وتضاعفت  أن الشراكات التجارية بينهما كانت  مفتوحة وشفافة وتصاعدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مع دخول الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، والتي تبلغ نسبتها 10 % على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار سنويا وقد ردت الصين القوية على كل من هذه الإجراءات ورفعت الرسوم الجمركية على ما تبلغ قيمته 110 مليار دولار من الواردات الأمريكية  وهو ما يمثل كل ما تستورده الصين تقريبا من الولايات المتحدة .

وعبر ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينغ ربما لم يعد صديقا له ولكن أعتقد أنه يحترمني وذلك بعد ساعات من اتهام ترامب لبكين بالتدخل في الانتخابات البرلمانية المقبلة في بلاده. وأعلن ترامب أن لديه أدلة سيتم نشرها قريبا تثبت أن بكين تتدخل في انتخابات منتصف الولاية في الكونغرس الأمريكي ضد حزبه الجمهوري بهدف إضعافه سياسيا لأنه يخوض حربا تجارية ضدها. وعن الحرب التجارية الدائرة بين أمريكا والصين شدد ترامب على أن هذه المواجهة ليس لها أي تأثير بتاتاعلى الاقتصاد الأمريكي.

الصين ترد بشأن انسحاب أمريكا من معاهدة نووية مع روسيا  :-

كأول رد فعل على إعلان ترامب أن بلاده ستنسحب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعتها في 1987 مع الاتحاد السوفيتي آنذاك، رأت الصين أنه من الخطأ أن تشير أمريكا إلى بكين كسبب للانسحاب من المعاهدة مع موسكو. فوزارة الخارجية الصينية أكدت إن الانسحاب من جانب واحد من المعاهدة سيكون له تأثير متعدد الأطراف ونحتاج أن نشير إلى أن الانسحاب من المعاهدة ولوم الصين هو خطأ تام.

نأمل في أن تحظى الأطراف المعنية بالنتيجة التي تم التوصل إليها بشق الأنفس، وأن تتعامل مع القضايا المتعلقة بالمعاهدة من خلال الحوار والتشاور، وأن تعمل بحكمة بشأن الانسحاب من المعاهدة وقد تحدث ترامب عن إشارة بلاده إلى تطوير صواريخ صينية كجزء من سبب الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية وإذا كانت روسيا تفعل ذلك وإذا فعلت الصين ذلك ونحن ملتزمون بالاتفاق فهذا أمر غير مقبول في إشارة إلى تطوير الصواريخوشددت الخارجية الصينية على أن المعاهدة ستظل تعهدًا مهمًا يعزز الاستقرار العالمي وكلنا نعلم أن معاهدة القوات النووية متوسطة المدى هي معاهدة توصلت إليها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي حول السيطرة العسكرية ونزع السلاح خلال فترة الحرب الباردة ومارست المعاهدة أثراً مهماً على تحسين العلاقات الدولية، ودفعت إلى نزع السلاح النووي والحفاظ على التوازن والاستقرار الاستراتيجيين العالميينولها معنى مهم جداً اليوم .

الصين تحذر أمريكا وترفض  ابتزاز  ترامب  :-

أعلنت الصين أنها لن تقبل أبدا أي شكل من أشكال الابتزاز تعليقا على قول الرئيس ترامب إن قراره بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدىمع روسيا يتعلق كذلك بترسانة بكين. فالصين ليست طرفا في المعاهدة التي وقعتها الولايات المتحدة مع ما كان يعرف بالاتحاد السوفياتي في الثمانينيات، إلا أن ترامب قال إن الصين يجب أن تشارك في المعاهدة. فوزارة الخارجية الصينية اكدت أن أمريكا ترغب في الانسحاب أحاديا من المعاهدة، وبدأت تتحدث بشكل غير لائق عن دول أخرى وهذه المقاربة بإحالة اللوم على آخرين هو أمر غير مبرر وغير منطقي وقالت إن الصين سعت دائما إلى تبني سياسة دفاع وطني ولن نقبل مطلقا بأي شكل من أشكال الابتزاز .ووقع المعاهدة التاريخية الرئيس السابق ريغان والرئيس ميخائيل وأدت إلى التخلص من نحو 2700 صاروخ قصير إلى متوسط المدى. ووضعت المعاهدة حدا لسباق تسلح محدود في الثمانينيات نتيجة نشر الاتحاد السوفياتي صواريخ إس إس-20 النووية التي كانت تستهدف عواصم في أوروبا الغربية.وصرح ترامب أنه حتى يعود الناس إلى رشدهم، سوف نستمر بتعزيزها في إشارة إلى الترسانة النووية الأمريكية. إنها تهديد لأي جهة تريدون، وهذا يتضمن الصين، وروسيا، وأي جهة أخرى تريد أن تلعب هذه اللعبة

واشنطن  تتهم الصين بالسعي  للتأثير على الرأي العام الأمريكي:-

مايك بنس اتهم الصين بممارسة العدوان في مجالات عدة بينها الأمن والتجارة، وصور الصين على أنها طرف شرير يتدخل في الانتخابات الأمريكية. وتبذل الصين مساع غير مسبوقة للتأثير على الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات منتصف الولاية المهمة في   6نوفمبر وإن رئاسة ترامب ناجحة فالصين تريد رئيسا أمريكيا غير ترامب  ولا يمكن أن يكون هناك شك في أن الصين تتدخل في الديمقراطية الأمريكية ويأتي هجوم الإدارة الأمريكية على الصين بينما يجري تحقيق في ما إذا كانت حملة ترامب تواطأت مع روسيا لترجيح كفة انتخابات الرئاسة لصالحه في 2016. ووجهت وزارة العدل الأمريكية الاتهامات ل7من رجال الاستخبارات الروسية في إطار حملة مشتركة مع بريطانيا وهولندا على عمليات قرصنة إلكترونية تقوم بها روسيا بينها قرصنة الحزب الديمقراطي الأمريكي.إلا أن ما يفعله الروس لا يقارن بما تفعله الصين في هذا أمريكا .

وألقى مايك بنس خطابا قويا حول النشاط الخبيث للصين وإلى جهدها غير المسبوق للتأثير على الرأي العام الأمريكي وانتخابات 2018  والبيئة التي ستقود إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2020".وانتقد بنس سرقة التكنولوجيا الأمريكية من قبل الصين، أنها قد دبرت سرقة التكنولوجيا الأمريكية بالجملة بما في ذلك المخططات العسكرية المتطورة  وتحاول الصين استغلال الاختلاف بين السياسات الفيدرالية والمحلية وأن الصين تستهدف الولايات والحكومات المحلية والمسؤولين المحليين، واستغلال أي انقسامات بين المستويات الفيدرالية والمحلية حول السياسة. إنها تستخدم قضايا إسفين، مثل التعريفات التجارية لتعزيز التأثير السياسي لبكين  وإن جهود الدعاية الصينية تحاول تغيير وجهة النظر الأمريكية عن الصين ولقد حشدت بكين الجهات الفاعلة السرية والمجموعات الأمامية ومنافذ الدعاية لتحويل نظرة الأمريكيين عن السياسات الصينية. فإن ما يفعله الروس يتضاءل مقارنة بما تقوم به الصين وإن الجيش الأمريكي لن يتعرض للترهيب  في إشارة إلى الواقعة التي شهدها بحر الصين الجنوبي، الأحد الماضي وتتعلق باقتراب سفينة تابعة للبحرية الصينية على بعد 45 ياردة من المدمرة الأمريكية USS Decatur، "مما أجبر سفينتنا على المناورة بسرعة لتجنب الاصطدام. ورغم هذه المضايقات الطائشة، ستواصل البحرية الأمريكية الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي ومطالبنا الوطنية لن نخاف ولن نتوقف وحث بنس شركة جوجل التكنولوجية العملاقة بالتوقف فورا عن تطوير تطبيق Dragonfly، الذي اعتبره يعزز رقابة الحزب الشيوعي ويهدد خصوصية العملاء الصينيين وأنه ينبغي على "جوجل" اتباع نهج الشركات الأخرى التي قررت عدم دخول السوق الصينية. واعترفت "جوجل" بأن مشروع Dragonfly هو بالفعل قيد التنفيذ، لكنها لم تقدم تفاصيل. وقد تم الإعلان على نطاق واسع عن الخطة المسماة بالرمز بأنه منتج بحث تقوم الشركة بتطويره لصالح الصين .

الصين توجه اكبر صفعة اقتصادية  لترامب :-

بعد فرض ترامب رسوم وضرائب بقيمة 200 مليار دولار على منتجات الصين التي ترسلهالامريكا وبعد ان كانت القيادة الصينية متخوفة من اتخاذ قرار كبير ضد امريكا وترامب، جاء قرار ترامب بفرض 200 مليار دولار رسوم على البضائع الصينية ليشعل الحرب الاقتصادية بين الصين وأميركا ففرضت الصين رسوم جمركية وضريبة على 5200 خمسة الاف ومئتي نوع من البضائع الأميركية التي رسومها 560 مليار دولار موجهة صفعة كبرى للاقتصاد الاميركي الذي يصدر اهم تكنولوجيا متقدمة الى الصين ومئات الالاف من السيارات واستثمار لشركة "جنرال الكتريك" ب100 مليار دولار والى شركات "شفروليه" و"فورد" "كاديلاك" و"جيب كرايسلر" التي استثماراتهم تصل الى 150 مليار دولار ويبيعون سنويا ثلاثة ملايين سيارة في الصين على الأقل.  وفرضت رسوما وضرائب جمركية على كافة المنتجات الأميركية من كل الأنواع والتي شملت 5200 نوع من البضائع الأميركية وأصبحت الرسوم عليها 570 مليار دولار أي اكثر من الضريبة التي فرضها الرئيس ترامب بـ 320 مليار دولار، كما انها قاطعت كافة شركات الشحن من البواخر الأميركية التي تنقل بضائع الى الصين ويقدر عددها 37 الف سنويا تبحر الى الصين وتنقل بضائع كما ألغت عقدا لبناء اكبر جسر بحري بين هونغ كونغ وولاية "ماشيتاس" الصينية التي التزمتها شركة أميركية وبنت تقريبا ثلث الجسر لكنها ألغت العقد ودفعت 30 مليار دولار للشركة الأميركية وقررت الاستعانة بشركات فرنسية وصينية لاكمال الجسر البحري الذي كلفته 110 مليار دولار، في مرحلته الأولية قبل بناء المرحلة السفلية منه والتي تتضمن خط سكك حديد لاربع قطارات في الاتجاهين. وخسرت الشركة الأميركية اكثر من 72 مليار دولاروستبدأ الصين باستيراد بضائعها التي تحتاج اليها من اوروبا الغربية خصوصا المانيا اسبانيا إيطاليا فرنسا والدانمارك وهولندا، وسعر هذه البضائع ارخص من البضائع الأميركية، وقررت فتح معامل لشركات الألمانية مرسيدس و بي ام دبليو ونيسان اليابانية بعد ان قررت اقفال المعامل الأميركية لانتاج السيارات الأميركية في الصين والتي تبيع في مجملها 14 مليون و16 ألف سيارة في السنة للصين.

والصين قررت البدء ببيع سندات الخزينة الأميركية التي اشترتها وهي تقدر ب3 الاف مليار دولار مما سيسبب عجز في ديون امريكا الخارجية، حيث ان الصين هي المشتري والزبون الأول لشراء سندات الخزينة الأميركية، وقررت اقامة حلف مع باكستان وايران وكازاخستان والعراق وسوريا وروسيا وبولونيا وكرواتيا وصربيا اقتصاديا حيث ستستثمر قيمة سندات الخزينة الأميركية وهي 3 الف مليار دولار في سوق أوروبا وبورصة المانيا وسويسرا وستعمل على البدء بانتاج سيارات صينية بالاتفاق مع الشركات الألمانية والفرنسية بأيدي عاملة صينية ورأسمال صيني على ان تكون حصة الشركات الاوروبية من السيارات 50% والصين 50%. وستدفع كوريا الشمالية نحو التصلب مع كوريا الجنوبية وامريكا وذلك بالتنسيق مع روسيا وخاصة بوتين الذي سيوقع مع الصين استدانة وسحب ديون من الصين بقيمة الف مليار دولار لانشاء مصانع كبرى في روسيا كي تتقدم الصناعة الروسية تكنولوجيا وبالسيارات والطائرات وسكك الحديد وبناء اهم معامل المعادن بكافة أنواعها في خطة ثلاثية لمدة ثلاث سنوات.

وتفاوض روسيا الصين على الحصول على 1000 مليار دولار أخرى لبناء اهم أنواع الأسلحة خاصة الطائرات الحربية التي تتفوق على طائرة الشبح الأميركية التي ستبيع منها حوالي 4 الاف الى 5 الاف طائرة في العالم من افريقيا الى العالم العربي الى آسيا وماليزيا واندونيسيا إضافة للسعودية والكويت وقطر والامارات وستقوم روسيا بتسديد الديون الى الصين من خلال 30% من عائدات الغاز الروسي الذي تبيع لكامل أوروبا والذي يقدر مدخوله بـ 24 مليار دولار سنويا بمعنى انها ستدفع 75 مليار دولار سنويا للصين لايفاء ألفي مليار دولار ستأخذهم ديون من الصين بفائدة 1% . ومقابل ذلك ستقدم روسيا اهم أنواع الاسلحة الصاروخية وستخرج من اتفاقية الأسلحة النووية هي والصين وتلغي الاتفاق الذي وقعته مع امريكا وبريطانيا وفرنسا وتعزز القوة العسكرية في اطار تحالف عسكري لا مثيل له بالنسبة لانتاج عدد الصواريخ التي تحمل رؤوس نووية عابرة للقارات و"سوخوي 40 تي اس" التي هي اهم طائرة سيتم انتاجها عام 2021 ولا مثيل لها في العالم ولا يستطيع أي رادارا التقاطها وتتفوق على الطائرة الأميركية أربعة اضعاف سرعة الطائرة الاميركية مرتين سرعة الصوت. اما اهم انتاج روسي سيكون صاروخ جو جو "كينجال" الذي تستطيع الطائرة قصفه من 200 كلم ومدى الرادار في سوخوي "40 ت اس" ثلاثة الاف كيلومترووفي ظل الخلاف بين اميركا اللاتينية امريكا ومع المكسيك وخاصة مع كندا، فان كندا ودول اميركا اللاتينية البرازيل الارجنتين والبارغواي والبيرو وتشيلي وفنزويلا وعشر دول من اميركا اللاتينية سوف تستورد البضائع الصينية بعدما قررت الصين بيع هذه الدول بسعر ارخص مما كانت تبيع للولايات المتحدة بنسبة 15% ومع ذلك يبقى الاقتصاد الصيني متفوق على الأميركي بنسبة 22%..

بروز الخلافات الصينية الأمريكية بسبب التكنولوجيا وناقشتا مفاوضاتهما التجارية :-

التجارة الصينية تعلن أنّ مسؤولاً صينياً تباحث هاتفياً مع مسؤوليَن أميركيَّين في جدول زمني للمفاوضات الرامية لوضع حدّ للنزاع التجاري بين البلدين وإنّ نائب رئيس الوزراء الصيني تباحث هاتفياً مع كل من وزير التجارة الأميركي ستيفن منوتشين وممثّل التجارة الأميركية روبرت لايتهايزر في سبل تنفيذ التفاهمالذي توصّل إليه ترامب شي جينبينغ خلال قمتهما الأخيرة التي عقدت في 30 نوفمبر في بوينوس آيرس واتّفق الرئيسان على هدنة لمدة 90 يومًا تنتهي في الأول من مارس. تجمّد خلالها واشنطن تنفيذ تهديدها القاضي بزيادة الرسوم الجمركية العقابية السارية حالياً على ما قيمته 200 مليار دولار من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة سنوياً وتباحث ليو مع المسؤوليَن الأميركيَّين في "الجدول الزمني للمشاورات الاقتصادية والتجارية المقبلة من دون أن تحدّد أين ومتى سيحدث ذلك.ولم يوضح البيان كذلك ما إذا كان المسؤول الصيني قد بحث مع محادثَيه الأميركيين في قضية المديرة المالية لشركة هواوي الصينية للاتصالات مينغ وانزو التي اعتقلتها كندا بناء على مذكرة توقيف أميركية لاشتباه الأميركيين بانتهاكها عقوباتهم على إيران.

الصين تحظر معظم هواتف "آيفون" :-

حظرت محكمة صينية بيع واستيراد معظم موديلات "آيفون"، في خطوة غير متوقعة قد تتسبب في تصعيد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.وصادقت المحكمة الصينية على 2 من طلبات شركة صناعة الرقائق الالكترونية الأمريكية، كوالكوم، والتي ادعت أن آبل انتهكت اثنين من براءات اختراعها في موديلات آيفون بداية من 6S وحتى iPhone X، وتسمح براءات الاختراع للأشخاص بتحرير الصور وتغيير حجمها على الهاتف وإدارة التطبيقات من خلال استخدام شاشة تعمل باللمس وأكد محامي الشركة نقدر بشدة علاقاتنا مع العملاء ونادرا ما نلجأ إلى المحاكم، لكننا نؤمن أيضا بضرورة حماية حقوق الملكية الفكرية، إذ تستمر آبل في الاستفادة من ملكيتنا الفكرية بينما ترفض تعويضنا وإذا أقدمت شركة أبل على انتهاك الأحكام، فسوف تسعى شركة كوالكوم إلى تنفيذها من خلال محاكم الإنفاذ التي تشكل جزءًا من نظام المحاكم الصينية وانخفض سهم آبل2٪ في التعاملات الصباحية فجهد كوالكوم لحظر منتجاتنا هو خطوة يائسة أخرى من قبل شركة تخضع ممارساتها غير القانونية للتحقيق من قبل المنظمين حول العالم واتهمت آبل كوالكوم باتباع حيل قذرة بما في ذلك تأكيد براءة اختراع تم إبطالها من قبل المحاكم الدولية وبراءات اختراع أخرى لم تستخدمها من قبل، وأكدت آبل أنها سترد قانونيا في المحكمة، بينما قالت كوالكوم إن شركة آبل مدينة لها بالمال لاستخدامها التكنولوجيا الخاصة بها ويهدد الحكم بتصعيد الحرب التجارية بين أمريكا والصين، خاصة أنه كان من المتوقع على نطاق واسع أن ترفض الصين طلب كوالكوم حظر منتجات آبل.ويأتي هذا الحكم بعد أيام من موافقة ترامب وشي جينبينغ على هدنة تجارية فيما أعلنت كندا أنها تحتفظ بتسليم المسئولة المالية بشركة هواوي، أكبر شركة اتصالات في الصين إلى الولايات المتحدة .

معركة قانونية بين عمالقة التكنولوجيا :-

تبادلت آبل وكوالكوم رفع الدعاوى القضائية في المحاكم بجميع أنحاء العالم، وفي العام الماضي 2017 ، رفعت شركة صانعة آيفون دعوى قضائية ضد شركة كوالكوم طالبت فيها بمليار دولار تعويضا بعدما توقفت شركة تصنيع الرقائق عن الدفع مقابل حصولها على الحق الحصري لوضع رقائقها في أجهزة آيفون.وحجبت كوالكوم مدفوعاتها بعد أن بدأ الاتحاد الأوروبي التحقيق فيها، واعتبر الاتحاد الأوروبي أن المدفوعات التي تطالب بها آبل غير قانونية، قبل أن تأمر المفوضية الأوروبية كوالكوم في يناير 2018 كوالكوم بدفع غرامة 1.2 مليار دولار بسبب هذه القضية.كما دخلت الشركتان في العديد من النزاعات المتعلقة ببراءات الاختراع، حيث طلبت كوالكوم من قاض فيدرالي أمريكي حظر بيع أجهزة آيفون في حالة واحدة  ووجد قاض في لجنة التجارة الدولية أن آبل قد انتهكت واحدة من براءات الاختراع كوالكوم المتعلقة بتكنولوجيا توفير الطاقة.

الصين تمثل التهديد الأكبر لبلادنا :-

أكد مايك بومبيو أن الصين تمثل أكبر الأخطار المحدقة بالولايات المتحدة في الوقت الراهن، وأنها ستبقى الخطر الأول على بلاده طيلة السنوات الـ25 المقبلة. ولا أظن أن أحدا يشك في ذلك وستبقى الصين بفضل عدد سكانها وثروتها، إضافة إلى نظامها الداخلي أكبر مشكلة تواجه الولايات المتحدة في الأمد المتوسط والبعيد واتهم مايك بكين بأنها تتبع سلوكا عدوانيا في بعض الأحيان وتمارس تضليل أمريكا وأن الرئيس الصيني وعد ترامب بأن الصين لن تعمل على عسكرة الجزر في بحر الصين الجنوبي، لكنها في الواقع تواصل بناء المنشآت العسكرية هناك.وأكد عزم أمريكا على الاحتفاظ بجاهزيتها على كافة الجبهات  وأن تضمن لنفسها الدور المهيمن في العالم .

 رأي الصين في التصرف الكندي لصالح أمريكا

أن الولايات المتحدة تدفع بخط المعركة إلى الصين  ويمكنها أن تعتبر أن اعتقال الولايات المتحدة لمنغ وانزهو كان بمثابة إعلان حرب ضد الصين. في اليوم الذي أعقب احتجاز مينج وانزهو المسؤول المالي في شركة هواوي الصينية وابنة مؤسس أكبر شركة اتصالات في الصين كرهائن من قبل الحكومه الكندية والأمريكية في الأول من ديسمبر يعتبر تم القبض على الشركة بشكل تعسفي واحتجزتها الشرطة الكندية في فانكوفر في العبور بين الطائرات بحجة طلب تسليم من أمريكا .

وتتمثل ذريعة اعتقالها في أن شركة Huawei انتهكت العقوبات الأمريكية ضد إيران. لكن العقوبات التي فرضتها أمريكا على إيران مؤخراً وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي وهذا بموجب ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على أن مجلس الأمن وحده هو الذي يستطيع فرض عقوبات اقتصادية على دولة. وأحدث العقوبات الأمريكية لم يوافق عليها مجلس الأمن العقوبات المفروضة من جانب واحد من جانب دولة ضد أخرى ليست قانونية وتشكل انتهاكا للقانون الدولي ولا يوجد قانون تنتهكه هي أو شركة Huawei. لا يوجد مبرر قانوني لاعتقالها من قبل الكنديين الذين يحتجزونها دون مبرر قانوني ويزعم رئيس الوزراء الكندي أنه ليس لديه يد في هذا الاعتقال ، لكنه يعترف بأنه كان على علم بذلك قبل أيام. لكنه لا يستطيع أن يدعي أنه بما أن الشرطة التي ألقت القبض عليها وعلى المدعين العامين الذين يعالجون الملف هم مسؤولون اتحاديون ولذلك فإنه يجب أن يكون متورطا. كما اعترف جون بولتون في الولايات المتحدة بأنه كان يعلم أن هذا سيحدث قبل عدة أيام ، لذلك يجب أن يكون هناك تواصل بين السلطات الكندية والسلطات الأمريكية على مستوى عالٍ لوضع هذا الأمر في نفس الوقت كان الرئيس ترامب يجلس مع الرئيس شي يحاول البحث عن تسوية مع الأمريكيين لتخفيف الحرب الاقتصادية التي يشنها الأمريكيون على الصين. وعندما جلس ترامب مع شي مبتسما كان يعرف أن منغ وانزهو يتم إلقاء القبض عليها بينما تصرف شي بحسن نية دون أن يدرك ما يحدث في كندا. تصريح ترودو بأن هذا الاعتقال التعسفي لم يكن له دوافع سياسية وأنه لم يشارك في إعطاء أوامر للشرطة الكندية باحتجازها بمجرد وصولها إلى فانكوفر أمر مناف للعقل لأن معاهدة تسليم المجرمين بين كندا والولايات المتحدة تتطلب أن تقوم الولايات المتحدة بإبلاغ الكندي وزارة الخارجية من طلبها وإرسالها المستندات التي تدعم الطلب. وتقضي المادة 2 من المعاهدة بأن لا تستطيع كندا إلا أن تتصرف بناء على طلب من هذا القبيل ، إذا كانت الجريمة المزعومة هي أيضا جريمة بموجب قوانين كلا الطرفين المتعاقدين. لكن العقوبات المفروضة بصورة غير قانونية المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ليست أعمالاً يعاقب عليها القانون في كندا بل وحتى في أمريكا تعتبر العقوبات غير قانونية حيث تنتهك ميثاق الأمم المتحدة.

فعندما تكون الجريمة التي يطلب تسليم المجرمين فيها ذات طابع سياسي أو إذا طلب الشخص المطلوب تسليمه يثبت أن طلب التسليم قد صدر لغرض محاولة معاقبته لارتكاب جريمة المذكورة أعلاه. إذا كان هناك أي سؤال يتعلق بما إذا كانت القضية تندرج في نطاق أحكام هذه الفقرة الفرعية فإن سلطات الحكومة التي يقوم عليها الطلب ستقرر لذا لا يمكن لرئيس الوزراء ترودو التهرب من المسؤولية عن أخذ الرهائن ، وهذا الاعتقال والاحتجاز التعسفيين لأن حكومته اضطرت إلى النظر في الطلب الأمريكي والنظر فيما إذا كانت له دوافع سياسية. لذلك يجب النظر في المسألة على أعلى مستوى ، من قبله. منذ أن تجاهل بوضوح جميع الظروف بما في ذلك الحقيقة أولاً أن الجرم المزعوم ليس جريمة في كندا ولا يمكن أن يكون موجودًا بموجب القانون الدولي وثانياً أن الطلب الأمريكي واضح بشكل سياسي وله هدف يدمر إيران و الصين واتخذ قرارًا سياسيًا يأمر قوات الأمن التابعة له باعتقالها واحتجازها لقد كان اعتقالًا سياسيًا. تم تعليق حكم القانون في كندا ، على الأقل في قضيتها . ولكن هل يمكن أن نفاجأ بأن حكم القانون لم يعد قائما في كندا عندما نتذكر أنه في عام 1999 شاركت كندا في العدوان على يوغسلافيا وعندما شاركت في العدوان على العراق عندما ساعدت قواتها الخاصة في عام 2004 قوات المارينز الأمريكية لوضع بندقية على رأس الرئيس أريستيد من هايتي ، وخطفه ونفيه إلى أفريقيا وعندما شاركت في غزو واحتلال أفغانستان وفي ليبيا وسوريا وعندما استقبلت هذا العام عناصر الخوذ البيضاء التي تهاجم قوات إرهابية بالوكالة سوريا وعندما كانت متورطة في مؤامرات للإطاحة بالحكومة الفنزويلية المنتخبة والحكومة الأوكرانية حيث تدعم الفاشيين الذين استولوا على السلطة في كييف وعندما تدعم العقوبات غير القانونية التي هي حرب اقتصادية ضد روسيا لصالح أمريكيا .

ينبغي على الكنديين أن يكونوا غاضبين من أن تكون بلادهم تحت قيادة أشخاص يكون ولاءهم لواشنطن بدلاً من الشعب الكندي الذي لا يهتمون به ويجب أن يكونوا غاضبين من صفع وجه الشعب الصيني ويجب أن يكونوا غاضبين من هؤلاء الخونة الذين يعزلون كندا عن الصين ، ومن روسيا ، ومن إيران وثقافاتهم العظيمة ويدينون كندا بأن لا تكون أكثر من بؤرة للإمبراطورية الأمريكية. من خلال خدمة مصالح الأميركيين .

 هدنة تجارية بين واشنطن وبكين :-

توصّل ترامب و شي جين إلى هدنة في الحرب التجارية بينهما التي تهدد الاقتصاد العالمي في ختام قمة لمجموعة العشرين. وأن الرئيسين توصّلا إلى اتّفاق لوضع حدّ لفرض رسوم جمركية جديدة  وأن واشنطن تخلت عن قرارها رفع الرسوم الجمركية من 10 % إلى 25 % على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار اعتبارا من يناير. لكنّ البيت الأبيض أكد أن هذا القرار معلق فقط ولمدة 90 يوماوقالت الرئاسة الأميركية في إنّ هذه الرسوم سترفع من 10 إلى 25 % إذا لم يتوصّل البلدان في نهاية هذه المدّة إلى اتّفاق حول تغييرات بنيوية في علاقاتهما التجارية خصوصا بشأن النقل القسريللتكنولوجيا والملكية الفكرية وتصرّ واشنطن على أن تتعهد بكين شراء كميّات لم تحدّد بعد لكنّها كبيرة جداً من السلع الأميركية لتقليص الخلل الضخم في الميزان التجاري بين البلدين خصوصا إلى أن الصين ستبدأ على الفور بشراء منتجات زراعية أميركية. وأكد ترامب أنه اتفاق استثنائي وسيكون له تأثير ايجابي كبير على المزارعين الاميركيين. وأكدت الخارجية الصينية أنه اجتماع ربح فيه الجميع وعبر هذا الاتفاق يتجنّب الرئيس ضغطاً متزايداً على الاقتصاد الصيني الذي يتباطأ فيما يمكن لترامب الذي تأثر بانتخابات منتصف الولاية التي أوصلت أكثرية ديموقراطية إلى مجلس النواب، أن يخفف من مشاكل الولايات الزراعية التي تصدّر إلى الصين وخصوصاً الصويا. وكانت فرصة فريدة للصين لأن انتخابات منتصف الولاية وضعت ترامب في مشكلة ومن الممكن اذن للصين التمسك بنقاط أساسية بينما تقدم تنازلات كبيرة”.لكن براد سيتسر العضو في مجلس العلاقات الخارجية  في واشنطن أوضح أن الأمر الأصعب هو إيجاد أسس لاتفاق حقيقي يحلّ المسائل الكبيرة العالقة بدلاً من التوافق على (فترة) استراحة وتؤثر حرب الرسوم الجمركية بين الصين والولايات المتحدة أساساً على نمو الاقتصاد العالمي. ويقول صندوق النقد الدولي إن إجمالي الناتج الخام العالمي سينخفض بنسبة 0.75 % إذا تصاعد التوتر العالمي.وشكل اللقاء بين ترامب وشي المحطة الأساسية في قمة العشرين التي تمكنت خلالها الاقتصادات العالمية الكبرى من إنقاذ الظاهر فقط عبر إصدار بيان مشترك. وأضعف بيان ختامي يصدر عن قمة العشرين التي ولدت قبل 10 سنوات في أوج أزمة مالية ، وتفاهم الرئيس الروسي مع ولي العهد السعودي بشأن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط. وأظهر الرجلان خلال القمة العلاقة الودية التي تربط بينهما. وأن الحرب ستستمر ما دامت السلطات الأوكرانية الحالية باقية فيالحكم، مصلحة للسلطات الأوكرانية الحالية في تسوية النزاع وخصوصا بوسائل سلمية، ما دامت باقية في الحكم فإنّ الحرب ستستمر في شرق أوكرانيا بين القوات الحكوميةوالانفصاليين الموالين لموسكو. ومن السهل دومًا تبرير الإخفاقات الاقتصادية بالحرب من خلال إلقاء المسئولية على معتد خارجي والتنديد بما اعتبره استفزازًا قامت به السفن الحربية الأوكرانيةالثلاث التي انتهكت الحدود الروسية وهذه الحادثة هي الأخطر منذ سنوات بين البلدين الجارين فيما يدور نزاع في الشرق الأوكراني بين قوات كييف وانفصاليين موالين لروسيا، كما أنها تثير مخاوف من تصعيد أوسع نطاقًا.والحادث البحري بين روسيا وأوكرانيا، هو أول مواجهة عسكرية بين البلدين منذ أن ضمّت موسكو شبه جزيرة القرم في 2014.ودفع احتجاز روسيا السفن الثلاث، الرئيس ترامب، إلى إلغاء لقائه المقرّر مع بوتين في قمة مجموعة العشرين . وألغى ترامب مؤتمره الصحفي خلال قمة مجموعة العشرين احتراما لعائلة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب الذي توفي الجمعة. ويأتي في إطار سلسلة مواقف غير متوقعة للرئيس الأمريكي خلال قمة مجموعة العشرين فقد ألغى لقاء ثنائيا كان موضع ترقب شديد مع نظيره بوتين عند مغادرته واشنطن متوجها الى القمة .

 اختتام قمة مجموعة العشرين في ظل خلاف مع الولايات المتحدة حول المناخ والتجارة

توصل قادة دول مجموعة العشرين إلى حد أدنى من التوافق بشأن الاقتصاد العالمي، لكن خلافاتهم تجلت بوضوح في البيان الختامي الذي خلا عمليا من أي وعود ملموسة.وبضغط من ترامب تجنب البيان الختامي استخدام عبارة مكافحة الحمائية وأقر برفض واشنطن الإستراتيجية العالمية لمكافحة التغير المناخي.ولعل من أبرز النقاط الرئيسية للبيان الصادر عن مجموعة العشرين والتي تمثل أكثر من أربعة أخماس الاقتصاد العالمي، الإلتزام باتفاق باريس حول المناخ تعهد قادة دول مجموعة العشرين، الموقعة على اتفاق باريس بشأن المناخ وهي دول المجموعة باستثناء الولايات المتحدة، بالتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق الذي قالوا إنه "لا عودة عنه".كما أخذوا علما، بدون أي تعهد إضافي، بالدعوة التي أطلقها علماء الأمم المتحدة بأن يضعوا نصب أعينهم هدفا أكثر طموحا يتمثل بخفض الاحترار بمقدار 1,5 درجة مئوية بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض قبل الثورة الصناعية.لكن الولايات المتحدة التي ذكرت بأنها انسحبت من اتفاق باريس أكدت "التزامها القوي النمو الاقتصادي، والوصول إلى الطاقة، والأمن".

تعزيز النمو وخلق الوظائف في انحياز لموقف إدارة ترامب قالت مجموعة العشرين إن التجارة المتعددة الأطراف "لم تتمكن من تحقيق أهدافها" بتعزيز النمو وخلق فرص عمل.ودعت المجموعة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية "من أجل تحسين عملها .

محاربة الفساد وتحقيق المساواة أكدت التزامها درء الفساد ومكافحته والقيادة بالقدوة" ، واعدة بالعمل من عام 2019 وحتى عام 2021 لتطهير المؤسسات الحكومية من الفساد.كما جددت مجموعة العشرين التزامها تحقيق هدف عمره أربع سنوات يتمثل بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2025. كما دعت إلى بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد بما في ذلك الجهود الرامية لتوفير التعليم للفتيات.وأعلنت مجموعة العشرين أنها وإذ تلاحظ أن التقنيّات الجديدة ستغير من طبيعة العمل، فإنها تدعو إلى مستقبل عمل "شامل وعادل ومستدام"، مع ما قد يتطلب ذلك من إعادة تدريب العمال عند الاقتضاب

إعتقال منغ وانزو بسبب الحرب التجاريه الصينية الامريكية

ألقت السلطات الكندية، القبض على منغ وانزو، المدير المالي لشركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا في كندا، وتواجه وانزو احتمالات الترحيل إلى الولايات المتحدة، في ظل تحقيقات تجريها وزارة العدل الأمريكية، حول ما إذا كانت هواوي  قد انتهكت العقوبات الأمريكية على إيران. وتم إلقاء القبض على منغ وانزو، المعروفة أيضا باسم صابرينا منغ وكاثي منغ، في فانكوفر في الأول من ديسمبر.وتعمل وانز إضافة إلى دورها كمدير مالي، كنائب لرئيس مجلس إدارة شركة هواوي. إنها ابنة مؤسس شركة هواوي رين شنغ. وطلبت الولايات المتحدة الأمريكية تسليمها وتم تحديد جلسة استماع أمام المحكمة وأن وزارة العدل الكندية، لا تستطيع الكشف عن تفاصيل القضية، بعد أن تم حظر النشر فيها، بعد موافقة القاضي على منع كل من الشرطة والمدعين العامين من الإفراج عن معلومات حول القضية.وقال متحدث باسم شركة هواوي، إن السلطات الكندية اعتقلت منغ، نيابة عن الولايات المتحدة عندما كانت تقوم برحلة إلى كندا، موضحة أنها تواجه اتهامات غير محددة في نيويورك وأن وزارة العدل الأمريكية، تحقق فيما إذا كانت شركة هواوي، قد انتهكت العقوبات الأمريكية على إيران.وقال المتحدث باسم شركة هواوي  لقد تم تزويدنا بمعلومات قليلة للغاية عن التهم الموجة للسيدة منغ، ولم تكن الشركة على علم بأي خطأ ارتكبته منغ وأن الشركة تعتقد أن الأنظمة القانونية الكندية والأمريكية ستصل في نهاية المطاف إلى نتيجة عادلة. ورفضت وزارة العدل الأمريكية التعليق على الموضوع.أما السفارة الصينية في كندا، فقد أصدر بيانا حث فيه الولايات المتحدة وكندا على "تصحيح الخطأ على الفور، وإطلاق سراح السيدة منغ".وتواجه الشركة الصينية، التي تبيع الهواتف الذكية ومعدات الاتصالات حول العالم، تدقيقا متزايدا في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، حيث حذر مسؤولون من مخاطر محتملة للأمن القومي من استخدام منتجات هواوي.تشعر الولايات المتحدة بالقلق، من أن الحكومة الصينية يمكن أن تستخدم تكنولوجيا "هواوي" في عمليات تجسس على الأمريكيين.وأمرت وزارة الدفاع الأمريكية متاجر في القواعد العسكرية الأمريكية بالتوقف عن بيع الهواتف الذكية التي صنعتها شركتا هواوي وزد.اي.اي المنافسة الصينية.أخبرت شركة هواوي الشهر الماضي، بأن معداتها موثوقة من قبل العملاء في 170 دولة وبواسطة 46 من أكبر 50 شركة اتصالات في العالم.

واستدعت الصين السفير الأمريكي لديها احتجاجا على طلب واشنطن تسليم مينغ وانتشو المديرة المالية لشركة "هواوي" الموقوفة حاليا في كندا. وحضت بكين واشنطن على إلغاء مذكرة التوقيف الصادرة بحق وانتشو، محذرة من أنها "سترد بشكل إضافي" على إجراءات الولايات المتحدة. وكان قد تم توقيف وانتشو في فانكوفر الكندية وطالبت واشنطن بتسليمها إليها، حيث تواجه تهما بالاحتيال في الولايات المتحدة واستدعى نائب وزير الخارجية الصيني لي وشينغ السفير الأمريكي تيري برانستاد غداة استدعائه سفير كندا جون مكالوم للاحتجاج على توقيف مينغ.وأكد بيان لوزارة الخارجية الصينية أن "الجانب الصيني يعارض ذلك بشدة ويحض بقوة الولايات المتحدة على منح أهمية كبرى لموقف الصين الرصين والعادل" حيال هذه القضية وأن الجانب الأمريكي انتهك بشكل جدي الحقوق المشروعة ومصالح مواطنين صينيين وأن طبيعة هذا الانتهاك سيئة للغاية وحضت الصين الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح الممارسات الخاطئة وإلغاء مذكرة التوقيف الصادرة بحق المواطنة الصينية .

مينغ  ورقة مساومة في الحرب التجارية بين بكين وواشنطن :-

 .وأثار توقيف مينغ وانتشو التي تواجه اتهامات بالاحتيال في الولايات المتحدة مرتبطة بتعاملات أجرتها مع إيران بما يخرق العقوبات الأمريكية عليها، حفيظة بكين، ما يشكل تهديدا للهدنة في الحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأبرز في العالم.ويقول محللون إنّ مينغ ستكون ورقة مساومة في المفاوضات بينهما.ولا تزال مينغ، ابنة مؤسّس هواوي رن زتشنغفي المهندس السابق في جيش التحرير الشعبي الصيني محتجزة في كندا بانتظار قرار محكمة كندية بشأن الإفراج عنها بكفالة .وستبقى مينغ محتجزة على الأقل حين تقرّر المحكمة ما إذا كانت ستسمح بالإفراج عنها بكفاله وقد تم الافراج عنها بكفالة لحين الانتهاء من التحقيق معها وشطب الدعوة ضدها في المحكمة أو تتم عملية مساومه تجارية بين المتنافسين المتصارعين الصين وأمريكا .

اسباب تراجع الحرب التجارية بين الصين وأمريكا :-

إن الولايات المتحدة والصين كانتا على شفا حرب تجارية حقيقية ، ولكن حتى اجتماع مجموعة العشرين لم يكونا قد اتخذتا هذه الخطوة الأخيرة. وليس من المرجح الآن أنهم سيفعلون. يمثل اجتماع ترامب- شى في مجموعة العشرين نوعًا من "rubicon" لسياسة التجارة التي لم يعبرها حتى الآن إذا كانت التقارير الأولية الصادرة عن اجتماع مجموعة العشرين دقيقة ، فقد استمر ترامب وشى حتى الآن في اتخاذ قرار بالحرب على التجارة. السؤال هو لماذا الآن الهدنة الظاهرة في الحرب التجارية وبعد أشهر من التهديدات والتحذيرات الموجهة للصين قرر ترامب التراجع ولهذا بالضبط ما تمثله الاتفاقيات مع الصين في مجموعة العشرين تراجع ترامب وقدم تنازلات في حين أن الصينيين أكدوا فقط المقترحات التي عرضوها علنا ​​على مدار الأشهر الستة الماضية. تكمن الأسباب وراء تراجع ترامب في التغييرات الكبيرة في الظروف الاقتصادية منذ الربيع الماضي. في الوقت الذي أطلق فيه ترامب "حربه التجارية" في مارس 2018 ، كان الاقتصاد الأمريكي يتسارع بسبب التخفيضات الضريبية التي تبلغ عدة تريليونات دولار للمستثمرين والشركات. يبدو أن الاقتصاد العالمي ينمو بشكل جيد. ارباح الولايات المتحدة كانت ترتفع بنسبة 20 ٪ -25 ٪ وازدهرت أسواق الأسهم. وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي لا يزال مبكرًا نسبياً في رفع أسعار الفائدة المقرره ولكن هذا كله تغير اعتبارًا من نهاية العام 2018.

ومع تزايد الدلائل على أن الاقتصاد العالمي يتباطأ مع انكماش آخر في اليابان واقتصادات أوروبا وأوروبا تتقلص وتضعف في مواجهة مشكلات بريطانيا Brexit والبنوك الإيطالية بدأت الولايات المتحدة وأسواق الأسهم العالمية في الأشهر الأخيرة في التراجع بشكل ملحوظ.وبدأت العلامات المبكرة منذ أكتوبر من التباطؤ الاقتصادي الأمريكي في عام 2019 في الظهور لا سيما في مجال البناء والسيارات. حيث أن أوروبا لم تتأخر كثيراً عن مواجهة الأزمات الوشيكة وكذلك في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس المقبل ومشاكل إعادة تمويل الديون المتزايدة في البنوك الإيطالية واليونانية وغيرها من بنوك اليورو. وتستمر اقتصادات الأسواق الناشئة في الانزلاق نحو الركود. في مواجهة هذه الحقائق الاقتصادية التي تلوح في الأفق فضلاً عن الضغوط السياسية المتنامية في الداخل سعى ترامب بلهفة إلى الاجتماع مع شي في اجتماع مجموعة العشرين على الرغم من استمرار القتال المتصاعد بين الفصائل في فريق التفاوض التجاري الأمريكي. في الحرب التجارية بين أمريكا والصين وانهيار قمة كيم ترامب والانقسامات الفئوية داخل النخبة في أميركا .

وتتركز هذه الفصائل والانقسامات بين النخبة الأمريكية فيما يتعلق بالتجارة حول ثلاث قضايا: أولاً وصول المصرفيين الأمريكيين والشركات متعددة الجنسيات إلى الأسواق الصينية .

ثانيًا زيادة صادرات الصين من الصادرات الأمريكية خاصة المنتجات الزراعية ومنتجات الطاقة  ثالثاً أن الصين توافق على إبطاء تطور تكنولوجيات Nextgen مثل الأمن السيبراني ، والذكاء الاصطناعي ، والجيل 5G اللاسلكي الذي يفترض أن يحمل الاسم الشائع في الولايات المتحدة للملكية الفكرية فالمتشددون المناهضون للصين   روبرت لايتايزر ، ومدير التجارة الأمريكية ، بيتر نافارو ، ومستشار خاص في التجارة ، وجون بولتون ، وهو مستشار صعب منذ زمن طويل ومستشار للأمن القومي في ترامب ، وجميعهم متحالفين بشكل وثيق مع البنتاغون والعسكريين. لقد فضلت الشركات الصناعية الأمريكية ووكالات الاستخبارات جميعًا حربًا تجارية مع الصين لتحقيق أهداف التكنولوجيا الأمريكية. لقد انخرطوا في قتال داخلي داخل الولايات المتحدة منذ أبريل الماضي مع الفصيلين الأمريكيين الأخرين المصرفيين والشركات متعددة الجنسيات التي كانت أهدافها ذات الأولوية هي الحصول على الأسواق المفتوحة وحقوق ملكية الأغلبية للشركات الأمريكية وخاصة البنوك في الصين ؛ والمصدرون الزراعيون والمصنّعون في قلب الولايات المتحدة ، الذين يمثلون القاعدة السياسية لولاية ترامب ، الذين يريدون العودة وتوسيع عمليات الشراء الصينية للصادرات الأمريكية.

وقد ساد ضمان نقل التكنولوجيا على رأس قائمة أولويات المفاوضات التجارية الأمريكية. ومع ذلك ، ومع ضعف أسواق الأسهم الأمريكية مؤخراً ، ومع دلائل على التباطؤ الاقتصادي ، وتزايد المخاوف التجارية الأمريكية من حرب تجارية أمريكية- أمريكية حسنة في عام 2019 ، فإن ترامب قد حول موقفه نحو خط أكثر ليونة في المفاوضات التجارية مع الصين. ، على ما يبدو التراجع أقرب إلى مواقف الفصيلين الآخرين في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. هذا الخط الأكثر ليونة واضح في الاتفاقات الأولية التي عقدها والتي أعلن عنها ترامب وشي. لكن النظر في جوهر الاتفاق الشفهي بين ترامب وشي الذي صدر في نهاية الأسبوع الماضي يظهر أن ترامب تراجع بشكل واضح ، في حين أكد شي ببساطة ما قدمه فريق الصين بالفعل إلى ترامب وسبق له أن وضع على الطاولة في الأشهر القليلة الماضية وما تم الاتفاق عليه هو:- *وافقت الصين على فتح أسواقها أمام البنوك والشركات الأمريكية بشكل أكبر.

لكنها أعلنت بالفعل في وقت سابق من هذا العام أنها ستسمح بملكية أجنبية بنسبة 51٪ ، واقترحت أن تصل إلى 100٪ في السنوات القادمة. لذلك كان هذا أيضًا عرضًا قدّمه بالفعل إلى أمريكا . فنقل التقنية الرئيسية التي قسمت النخبة الأمريكية والفريق التجاري الأمريكي وقد تم طرح هذا الطلب الأساسي من المتشددين الأمريكيين ، والذي بدا بالغ الأهمية في الأشهر السابقة للمناقشة في المستقبل. لم توافق كل من أمريكا والصين على إجراء مناقشات خلال الـ 90 يومًا القادمة "فيما يتعلق بعمليات نقل التكنولوجيا القسرية والقضايا ذات الصلة. لذلك لا يوجد اتفاق على التكنولوجيا. مجرد وجود وجه ميسر للاجتماع مرة أخرى والموافقة على مزيد من التبادلات في الأوقات المناسبة  ويتراجع ترامب عن رفع معدلات التعريفة الجمركية من 10٪ إلى 25٪ ويوافق على التخلي عن تهديد آخر 267 بليون دولار ويكرر العروض السابقة حول المزيد من المشتريات من السلع الزراعية ومزيد من المصرفيين الأمريكيين الوصول إلى الأسواق الصينية.

إذا كان هدف الصين من الاجتماع هو الحصول على ترامب لوقف فرض رسوم أعلى من التعريفات في الوقت الذي لا يعترف فيه بأي شيء باستثناء إجراء مزيد من المحادثات حول قضية التكنولوجيا في هذا الهدف الذي نجحت الصين في تحقيقه بوضوح. لا شك أن ترامب سوف يدور حول المشتريات الزراعية الإضافية والمزيد من الوصول إلى الأسواق باعتباره تنازلات الصين. ولكن تم الاعتراف بهما بالفعل قبل اجتماع الأطراف في الارجنتين . وإذا كان هدف ترامب الأساسي هو دفع الصين إلى إبطاء تطوير تكنولوجيا nextgen ونقل التكنولوجيا ، والتنازل عن قضايا الملكية الفكرية ، ثم إستمرت الاقتصادات العالمية والأمريكية في الضعف والبطء وهو أمر محتمل فإن الضغط من جانب الفصيلين التجاريين الآخرين في أمريكا سيستمر وهو الذي يطالب باتفاق مع الصين يقوم على المزيد من الوصول إلى الأسواق الصينية والآخر يتطلب تسوية طالما أن الصين توافق على ذلك. إن التطورات السياسية المتعلقة بعلاقات ترامب التجارية في أمريكا ومع الروس في نهاية المطاف من خلال تحقيق مولر من المرجح أن تضعف موقف ترامب فيما يتعلق باستئناف خط متشدد على المزيد من التعريفات الجمركية على الصين. وقد يكون ركود اليابان قد تعمق أكثر في ذلك الوقت. ربما يكون الانكماش الاقتصادي الحالي في ألمانيا قد امتد إلى بقية أوروبا ، التي تواجه أيضا مجموعة من المشاكل الإضافية المتعلقة بخروج بريطانيا Brexit ومشاكل البنوك الإيطالية في الربيع القادم 2019.

قد يكون على ترامب التركيز أكثر على إنقاذ اتفاقه التجاري بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الكونغرس. ومن المؤكد أن كل ما سبق سيثير مزيدًا من التراجع في الأسهم الأمريكية والأسواق المالية الأخرى مع تزايد قلق المستثمرين من سياسات ترامب وزيادة الضغط على ترامب لتأجيل المزيد من التعريفات على التجارة الصينية. وإذا ما حدث ذلك ، فإن "الحرب التجارية" بين الولايات المتحدة والصين سوف تثبت أنها زائفة كما كانت تهديدات ترامب السابقة بتمزيق اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية ، أو إعادة صياغة اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، أو فرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على ألمانيا. السيارات والواردات الأوروبية فقد اتضح أن جميع الصفقات التجارية التي تم منحها من قبل الولايات المتحدة هي "صفقات".يشير وجود "تراجعت" بعد لقائه مع شي في مجموعة العشرين بقوة إلى أن حرب التجارة المحتملة لترامب مع الصين بلغت ذروتها وسوف تنكمش الآن بمرور الوقت. وإذا كان التطور الاقتصادي والسياسي الأخطر المشار إليه أعلاه قد تحقق أيضا في عام 2019 ، فقد يبدو الانكماش والتراجع البطيء أشبه بالانفجار الداخلي والتهديد سوف يتم الكشف عن التفاخر المتواصل لترامب حول مهاراته العظيمة وفطنته في التفاوض على "صفقات" على أنه قدر كبير من الأنانية والمبالغة. والتطورات الاقتصادية والأحداث السياسية المقبلة في عام 2019 قد تتفوق أكثر من مجرد الهجوم التجاري المزيف الذي أطلقه ترامب في الربيع الماضي

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org