Logo

الكيماوي في سوريا وماصاحبة من ردود افعال

واشنطن تدعم آلية مستقلة للتحقيق من استخدام الكيماوي في سوريا :-

اكدت واشنطن انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن، ، لبحث الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية. وهناك "تقارير عن وقوع هجوم كيميائي في سوريا (هجوم دوما). وأصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمرا شائعا لإيذاء وقتل المدنيين الأبرياء في سوريا فالولايات المتحدة تدعم "آلية مستقلة ومحايدة جديدة" للتحقق من استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.وتولت لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، منذ 2015، مهمة التحقق من هوية الجهات التي تقف وراء هجمات بالاسلحة الكيميائية في سوريا، وقدّمت اللجنة أدلة على تورط نظام الأسد في هجمات بتلك الأسلحة.وأخفق مجلس الأمن في تمديد تفويض تلك اللجنة -الذي انتهي في نوفمبر 2017- بسبب فيتو روسي. وضرورة "تضامن مجلس الأمن وإجراء تحقيق مستقل في ما حدث في دوما ومساءلة المسؤولين عن هذا الفعل الفظيع".

 

توجيه ضربة بسوريا دون استراتيجية تليها لن ينفع :-

قال توني بلينكن، النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي، إن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية في سوريا دون وجود استراتيجية تليها في هذا الملف لن تكون ذات منفعة، وذلك في تعليق على احتمال توجيه ترامب لضربة على خلفية تقارير الهجوم الكيماوي في دوما بالغوطة فالنقطة الأساسية هنا هي أنه إذا كان هناك ضربة بلا استراتيجية تليها فهذا لن يؤدي لأي شيء، الخطأ الذي ارتكبه الرئيس في المرة السابقة، نعم، كان محقا بتوجيه ضربة العام الماضي ولكن الخطأ بعدم وجود استراتيجية تليها لتوضيح أننا سنحمل روسيا مسؤولية وقوع أي غارات جديدة وأننا سنكون مستعدين للضرب مجددا ونصر على أن الطيران السوري يبتعد عن التحليق بالإضافة على الدفع قدما على الصعيد الدبلوماسي لإيجاد انتقالي سياسي في سوريا. وإذا قرر ترامب توجيه ضربة جديدة في سوريا، ففي هذه المرة من الضروري التأكد من وجود استراتيجية تلي ذلك للتوصل بصورة فعليه لنتائج على الأرض وعدا ذلك سنعود إلى المكان الذي كنا فيه في غضون ستة أشهر أو عام."

سياسة أمريكا بسوريا تعاني انفصاما :-

أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن ترامب أمام لحظة حاسمة فيما يتعلق بالملف السوري وذلك بعد تحديه لبشار الأسد باستخدام الكيماوي. وإذا لم ينفذ ترامب ما غرد به فسنبدو ضعفاء في أعين روسيا وإيران، وعليه فالوقت الحالي حاسم، أيها الرئيس عليك تنفيذ ما نشرته على صفحتك بتويتر وأن تظهر تصميما لم يظهره الرئيس أوباما سابقا."ويشار إلى أن ترامب قال في تغريدات تلت تقارير "مات الكثيرون، من ضمنهم نساء وأطفال، بهجوم كيماوي بلا عقل في سوريا، الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد .

وقال محلل شؤون عسكرية إن السياسة الخارجية التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في ملف سوريا "تعاني ما هو أشبه بالانفصام،" على حد تعبيره.ناجٍ من هجوم كيماوي: على المجتمع الدولي أن يخجل من نفسه.. وعلى نيكي هيلي الاستقالة فهذا الانفصام لم يبدأ بالإدارة الأمريكية الحالية فقط، كان هناك تحديات وغموض في الإدارة السابقة فيما يتلق بما يجب فعله في سوريا، ولكن الأمر يبدو أكثر تعقيدا الآن أكثر مما كان عليه حتى قبل أسبوع فقط، وذلك بسبب ما قاله الرئيس الأمريكي حول الرغبة بالانسحاب من سوريا بأسرع وقت فهناك أيضا تضارب واضح فيما بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والقيادة المركزية للجيش الذين صرحوا بأنهم يريدون زيادة عدد القوات الموجودة في سوريا،" في إشارة إلى أن تصريحات ترامب أتت مفاجأة لتوجه الإدارة.ويشار إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي، سيعقد جلسة مصغرة، الاثنين، لمناقشة تقارير الهجمات الكيماوية التي شهدتها منطقة دوما في الغوطة الشرقية بسوريا، في إجراء من شأنه مناقشة خيارات ستطرح أمام الرئيس الأمريكي للرد على ذلك. وقال جون ماكين إن ترامب شجع بشار الأسد وداعميه من روسيا وإيران على شن هجوم كيماوي آخر في سوريا و"الرئيس ترامب، أعطى إشارة للعالم الأسبوع الماضي بأن أمريكا ستنسحب بصورة سابقة لأوانها من سوريا.. بشار الأسد وداعميه من روسيا وإيران سمعوا ذلك ومتشجعا بهذا الموقف الأمريكي قام الأسد بشن هجوم وفقا للتقارير ضد رجال مدنيين ونساء وأطفال، وهذه المرة في دوما."

الهدف من خسارة ترامب أمام الأسد :-

المحلل السياسي ألكسندر نازاروف كتب تحليلا عن الضربة الأمريكية، الفرنسية، البريطانية، لسوريا.. وقال وجهت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضربة إلى سوريا، فماذا كانت النتيجة علاوة على انتصار واضح للأسد الذي تمكنت دفاعاته الجوية المكونة من صواريخ قديمة سوفيتية الصنع من اعتراضها كانت النتيجة الأولى للضربة الأمريكية هي استعراض الدقة المتناهية في الضربة وليس الإرادة والإقدام، فالصواريخ أطلقت من السفن الأمريكية المرابطة في البحر الأحمر، حيث أطلقتها القاذفات الاستراتيجية من قاعدة التنف جنوبي سوريا، واحتاطت قدر المستطاع بحيث لا تمر تلك الصواريخ في رحلتها بالقرب من القواعد الروسية، واختيرت الأهداف بحيث تتجنب الضحايا بين العسكريين الروس، كذلك لم يكن بين الأهداف أي أهداف ذات قيمة عسكرية قيادية أو سياسية. علاوة على ذلك، فعلى الرغم من إنكار البنتاغون أقرّت فرنسا بأن الجانب الروسي كان على علم مسبق بالضربة. وكانت النتيجة أن الضربة لم تحقق أي خسائر بشرية بين العسكريين أو المدنيين. فمن الواضح أن أمريكا قد تخلّت على الأقل في إطار الحد الأدنى من التصعيد الحالي للأزمة عن هدفها الأسمى بإزاحة الأسد كما أن هدف الحيلولة دون تحرير دوما، ولو على المستوى المتوسط، لم يتحقق هو الآخر قبل القيام بالضربة. بهذا يصبح من بين أهداف الضربة أهداف سياسية داخلية، صرف انتباه الداخل الأمريكي عن فضيحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الممثلة الإباحية، وإفشال محاولات جديدة لربطه بالروس، والحفاظ على ماء وجهه عقب تغريداته المتناقضة على موقع تويتر التي وعد فيها الروس بصواريخ، ثم عاد ليطالب بنزع الأسلحة، ما أثار موجة عارمة من السخرية حول الحالة النفسية للرئيس الأمريكي.

وأعتقد أن على مصانع الصواريخ الروسية التي أنتجت أنظمة الدفاع الصاروخي أن ينصبوا لترامب صرحًا تذكاريًا وسط العاصمة الروسية موسكو، نظرًا للدعاية الرائعة التي وفرها ترامب للأسلحة الروسية، فالكلمة الأكثر ملاءمة لعجز معظم الصواريخ الأمريكية عن إصابة القواعد الجوية السورية هي "الانتصار"، بالإضافة إلى أن روسيا أعلنت عقب الضربة عن عزمها توفير أنظمة دفاع صاروخي متطورة "إس- 300" إلى سوريا ودول أخرى! الأمر الذي سوف يسمح بأكبر قدر من التوقعات في المستقبل، ويعطي لروسيا مجالا أكثر قوة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. فقد أصبح بالإمكان الآن توقع أنه إذا ما استمرت الغارات الأمريكية والإسرائيلية على سوريا، فإن سوريا سوف تحصل على تلك الأنظمة الصاروخية المتطورة، التي سوف تمكنها من حماية سمائها، إلى جانب حماية سماوات دول مجاورة أيضا، فهل هناك هدية أفضل من تلك كان يمكن أن يتمناها الأسد من ترامب؟

ومن الواضح أن ترامب كان يسابق الزمن في ضربته، قبل أن تظهر نتائج فحص خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي ينتظر أن تؤكد حقيقة عدم استخدام أي أسلحة كيماوية، فالغرب وأوروبا الآن يبدون منقسمين حول الضربة بما في ذلك أعضاء في حلف الناتو تخلفوا عن تأييد الضربة، وسوف يزداد هذا الانقسام عقب نتيجة فحص اللجنة بعدم استخدام سلاح كيميائي في دوما. لقد خسرت السياسة الخارجية الأمريكية كثيرا بهذه الضربة. والآن وعلى الرغم من أن العدوان الثلاثي على سوريا خارج إطار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ليس السابقة الأولى، فإنه سوف يرسخ من قاعدة أن تقوم أي دولة بضرب أي دولة أخرى بمعزل عن منظمة الأمم المتحدة، وبينما حاولت روسيا الحيلولة دون خرق قواعد القانون الدولي، فقد أصبح مثال انفصال كوسوفو عن صربيا نموذجا لانفصال القرم، وكذلك يمكن أن تصبح الضربة على سوريا نموذجا للقيام بأي أعمال عدائية ضد الغرب وحلفائه. إذا ما استمرت الولايات المتحدة الأمريكية في تحطيم دور مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بقضايا الحرب والسلم، فقانون الغاب سوف يعطي للولايات المتحدة حرية أكبر في العدوان على الدول الضعيفة، لكنه في الوقت ذاته سوف يضعف من دور الولايات المتحدة الأمريكية في العالم، وكذلك العلاقة بينها وبين حلفائها الضعفاء ممن سيفقدون أيضا أي غطاء من القانون الدولي. إن الحلفاء الضعفاء للولايات المتحدة الأمريكية الآن يقتربون أكثر لخطر الانجرار إلى حروب بالوكالة، بسبب عجز مجلس الأمن الآن عن منع الدول الكبرى من القيام بعمليات عسكرية خارج إطار القانون الدولي. في النهاية فإن الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الطريقة إنما تدفع العالم إلى سباق تسلح وفوضى كبيرة

بالعودة إلى السياسة المحلية لامريكا في ظني أن العدوان الأخير لن ينفع ترامب في الداخل الأمريكي، فحينما تتضح حقائق أن الضربة كانت فاشلة من الناحية العسكرية، وأن امريكا وبريطانيا تخوّفتا من الاقتراب قيد أنملة من الروس في سوريا، وأن الأسد ظل يذهب إلى قصره الرئاسي دون أدنى منغصات، فإن ترامب سوف يواجه موجة حادة من الانتقادات من جانب الصقور كما سيواجه انتقادات من جانب أنصار السلام حينما تظهر نتائج خبراء لجنة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. كما لا أعتقد أن أيا من تلك الضربات سوف تكون في صالحه وهو أمر لا يجلب السعادة بطبيعة الحال، لأنه يعيدنا إلى الحالة الأولى ما قبل الضربة، وما قد يتبع ذلك من رغبة ترامب في رفع شعبيته داخل امريكا من خلال عدوان خارجي أكبر. أعتقد أن أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية بالتعاون مع من تحت سيطرتهم من المقاتلين في سوريا سوف يدبرون هجوما كيماويا آخر كي يتوتر العالم من جديد أمام تساؤل إذا ما كنا على أعتاب حرب عالمية ثالثة. في النهاية فإن كل القصة السابقة لا تدل على غياب الاستراتيجية فحسب، وإنما تدل على غياب أي فهم لامريكا عمّا يتعيّن القيام به في سوريا، فتارة تجدهم يعترفون بانتصار الأسد في الحرب، وتارة تجدهم يحاولون التخلص منه، وتارة يهدد ترامب الروس بصواريخه، وتارة أخرى يدعو إلى نزع السلاح. لعل ذلك مدعاة لفرح شديد من جانب الحلفاء العرب للولايات المتحدة الأمريكية الذين يتابعون سياستها في المنطقة من النقيض إلى النقيض، ويستيقظون صباح كل يوم ليحاولوا تخمين ما يمكن أن يحمله رأس ترامب لعواصمهم اليوم.​

محللون يكشفون دلالات الضربة الأمريكية لسوريا :-

اعتبر محللون سياسيون أن الضربة الأمريكية التي استهدفت عدة مواقع في سوريا، أكبر من مجرد توجيه ضربة لنظام بشار الأسد أو عقوبته على مجزرة الكيماوي في دوما، ولكنها تحمل رسائل متعددة وهي أكبر من الجغرافية السورية والتي سيصل صداها إلى أوكرانيا والقرم وكوريا الشمالية وطهران. وأنها بمثابة ردع للأسد وحلفاؤه لعدم استخدام السلاح الكيماوي مرة أخرى في أي منطقة سوريا. ولها عدة أهداف أولها الوضع الأمريكي الداخلي المشتعل ولذلك أقدم ترامب على هذه الضربة لصرف الأنظار عنه قليلًا وربما كسب المزيد من التأييد له. ورفع السقف فيها كثيرًا جدًا حتى بات المتابع يعتبر أنّ الآمر أصبح تحديًّا بين القدرات الأمريكية والروسية وهيبة روسيا المنتفخة بدماء السوريين وإيصال رسالة لبوتين المنهار اقتصاديًّا المحتاج للمساعدات الاقتصادية من أمريكا حسب ما زعم ترامب، بأنها غير قادرة على خلق نظام دولي ثنائي القطبية تكون روسيا فيه لاعبًا أساسيًّا أو القطب الثاني معتمدةً على قوتها العسكرية فقط. وإن الضربة الأمريكية المحدودة لسوريا حملة عدة رسائل أهمها، أن روسيا لا تستطيع توفير الحماية لحلفائها، كما أنها تشير أيضًا إلى أن روسيا لا تستطيع الحل منفردة في سوريا. وأن روسيا نفسها ممكن معاقبتها لأنها أصلا هي مافيا تشابه مافيا النظام السوري ولابد من الوقوف بوجههم إذا أجرموا، كما أن شركاء الضربة لهم قواعد عسكرية داخل سوريا أي أن تدخلهم ليس بجديد، والرسالة الأهم هي إجبار نظام بشار على الرضوخ للمجتمع الدولي بالحل في جنيف وحسب مقررات مجلس الأمن والمجتمع الدولي..

هل تحدث الضربة على سوريا تغيير لصالح إسرائيل :-

فتح الهجوم الثلاثي للقوى الغربية الأكبر أمريكا وبريطانيا وفرنسا من خلال قصف صاروخي باب التساؤلات حول تأثير هذه الضربة على مجمل الأوضاع الميدانية على الأرض السورية. كما فتح باب التساؤلات حول مدى تأثير هذه الضربة على تغيير ميزان القوى في المنطقة ؟ وهل يصب هذا التغيير في صالح إسرائيل ؟ أم أنه يصب في غير صالحها ؟ خاصة بعد التقييمات المتوالية للضربة من حيث " الفشل ، والنجاح " في تحقيق أهدافهاوتأتي هذه التخوفات من احتمال قيام الجانب الروسي بإمداد نظام بشار الأسد بمنظومة صاروخية متطورة يمكنها تهديد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي خلال القيام بطلعات جوية أو القيام بضربات داخل العمق السوري أو اللبناني.أيا ما تكون الهواجس الإسرائيلية إلا أن السؤال المهم الآن هل ستحدث الضربة الجوية للدول الثلاث "الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا"على أهداف عسكرية وبحثية سورية تغيرا مستقبليا في ميزان القوى لا يصب في مصلحة إسرائيل ؟ .

* لقد شهدت 7 سنوات من الصراع تقسيم سوريا من قبل القوى العالمية مع قيام الأتراك بإدارة بلدات في الشمال والولايات المتحدة تعمل مع ميليشيات بقيادة الأكراد في الشرق، وروسيا وإيران تساعدان الأسد على هزيمة الجيوب المتبقية من المتمردين في أماكن أخرى وعند هذه النقطة لا يبدو أن هناك خطة واقعية للتوسط في سلام دائم بين تلك القوى يمكنه تجميع سوريا مرة أخرى بطريقة مستقرة بما يكفي للسماح لملايين اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وبدء إعادة البناء.

وتوصلت الأبحاث التي أجراها المحللون إلى أنه إذا ظل الأسد في السلطة فإن هذا لن يشجع عودة اللاجئين السوريين من البلدان المجاورة وأوروبا لأنهم لا يؤمنون أنه سيكون هناك سلام واستقرار بينما الأسد موجود وأن الحل الوحيد هو التوصل إلى تسوية بين روسيا والولايات المتحدة يمكن من خلالها إدخال القوى الأخرى مثل تركيا وإيران لكن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق قد ينطوي على كثافة الجهود الدبلوماسية التي لا تهتم بها إدارة ترامب.

ورسم ترامب وجهة نظر متشائمة عن قدرة الولايات المتحدة على إحداث تغيير في الشرق الأوسط، وقال: "لا يمكن لأي قدر من الدماء أو الأموال الأمريكية أن يسفرا عن سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط إنه مكان مضطربسنحاول تحسينه لكنه مكان مضطرب .

Powered By: Best IT.