Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

ردود الافعال الامريكية من السلاح الكيماوي في سوريا

واشنطن تدعم آلية مستقلة للتحقيق من استخدام الكيماوي في سوريا

اكدت واشنطن انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن،  لبحث الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، "نيكي هايلي"، في بيان لها، عقب دعوة 9 دول أعضاء في مجلس الأمن بينها الولايات المتحدة، إلى عقد تلك الجلسة، هناك "تقارير عن وقوع هجوم كيميائي في سوريا (هجوم دوما). أصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمرا شائعا لإيذاء وقتل المدنيين الأبرياء في سوريا".وأضافت أن الولايات المتحدة تدعم "آلية مستقلة ومحايدة جديدة" للتحقق من استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.وتولت لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، منذ 2015، مهمة التحقق من هوية الجهات التي تقف وراء هجمات بالاسلحة الكيميائية في سوريا، وقدّمت اللجنة أدلة على تورط نظام الأسد في هجمات بتلك الأسلحة.وأخفق مجلس الأمن في تمديد تفويض تلك اللجنة -الذي انتهي في نوفمبر 2017- بسبب فيتو روسي.وأكدت هايلي، في بيانها، على ضرورة "تضامن مجلس الأمن، وإجراء تحقيق مستقل في ما حدث (هجوم دوما)، ومساءلة المسؤولين عن هذا الفعل الفظيع".وقصف نظام الأسد، مساء أمس مدينة دوما بغاز السارين السام والكيماوي ما أدى إلى لإستشهاد أكثر من 55 شخص جلهم من الأطفال بحسب الشبكة السورية الإنسان، وسقوط أكثر من 1000 بحالات اختناق واضطراب جسمي.

 

مسؤول أمريكي سابق لـCNN: توجيه ضربة بسوريا دون استراتيجية تليها لن ينفع :-

قال توني بلينكن، النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي، إن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية في سوريا دون وجود استراتيجية تليها في هذا الملف لن تكون ذات منفعة، وذلك في تعليق على احتمال توجيه ترامب لضربة على خلفية تقارير الهجوم الكيماوي في دوما بالغوطة الشرقيةجاء ذلك في مقابلة لبلينكن مع الزميل اندرسون كوبر لـCNN حيث قال: "النقطة الأساسية هنا هي أنه إذا كان هناك ضربة بلا استراتيجية تليها فهذا لن يؤدي لأي شيء، الخطأ الذي ارتكبه الرئيس في المرة السابقة، نعم، كان محقا بتوجيه ضربة العام الماضي ولكن الخطأ بعدم وجود استراتيجية تليها لتوضيح أننا سنحمل روسيا مسؤولية وقوع أي غارات جديدة وأننا سنكون مستعدين للضرب مجددا ونصر على أن الطيران السوري يبتعد عن التحليق بالإضافة على الدفع قدما على الصعيد الدبلوماسي لإيجاد انتقالي سياسي في سوريا."وتابع قائلا: "إذا قرر ترامب توجيه ضربة جديدة في سوريا، ففي هذه المرة من الضروري التأكد من وجود استراتيجية تلي ذلك للتوصل بصورة فعليه لنتائج على الأرض، وعدا عن ذلك سنعود إلى المكان الذي كنا فيه في غضون ستة أشهر أو عام."

محللون عسكرييين سياسة أمريكا بسوريا تعاني انفصاما :-

قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، إن ترامب أمام لحظة حاسمة فيما يتعلق بالملف السوري وذلك بعد تحديه لبشار الأسد باستخدام الكيماوي.وأوضح غراهام قائلا: "إذا لم ينفذ ترامب ما غرد به فسنبدو ضعفاء في أعين روسيا وإيران، وعليه فالوقت الحالي حاسم، أيها الرئيس عليك تنفيذ ما نشرته على صفحتك بتويتر وأن تظهر تصميما لم يظهره الرئيس أوباما سابقا."ويشار إلى أن ترامب قال في تغريدات تلت تقارير "مات الكثيرون، من ضمنهم نساء وأطفال، بهجوم كيماوي بلا عقل في سوريا، الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان،" لافتا إلى أن "ثمنا كبيرا سيدفع."

وقال مارك هيرتلينغ، محلل شؤون عسكرية إن السياسة الخارجية التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في ملف سوريا "تعاني ما هو أشبه بالانفصام،" على حد تعبيره.ناجٍ من هجوم كيماوي: على المجتمع الدولي أن يخجل من نفسه.. وعلى نيكي هيلي الاستقالة 1:2وأوضح هيرتلينغ: "هذا (الانفصام) لم يبدأ بالإدارة الأمريكية الحالية فقط، كان هناك تحديات وغموض في الإدارة السابقة فيما يتلق بما يجب فعله في سوريا، ولكن الأمر يبدو أكثر تعقيدا الآن أكثر مما كان عليه حتى قبل أسبوع فقط، وذلك بسبب ما قاله الرئيس الأمريكي حول الرغبة بالانسحاب من سوريا بأسرع وقت."وتابع قائلا: "هناك أيضا تضارب واضح فيما بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والقيادة المركزية للجيش الذين صرحوا بأنهم يريدون زيادة عدد القوات الموجودة في سوريا،" في إشارة إلى أن تصريحات ترامب أتت مفاجأة لتوجه الإدارة.ويشار إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي، سيعقد جلسة مصغرة، الاثنين، لمناقشة تقارير الهجمات الكيماوية التي شهدتها منطقة دوما في الغوطة الشرقية بسوريا، في إجراء من شأنه مناقشة خيارات ستطرح أمام الرئيس الأمريكي للرد على ذلك. وقال السيناتور الجمهوري، جون ماكين، إن ترامب شجع بشار الأسد وداعميه من روسيا وإيران على شن هجوم كيماوي آخر في سوريا و"الرئيس ترامب، أعطى إشارة للعالم الأسبوع الماضي بأن أمريكا ستنسحب بصورة سابقة لأوانها من سوريا.. بشار الأسد وداعميه من روسيا وإيران سمعوا ذلك، ومتشجعا بهذا الموقف الأمريكي قام الأسد بشن هجوم وفقا للتقارير ضد رجال مدنيين ونساء وأطفال، وهذه المرة في دوما."

توافق بين أمريكي فرنسي على "محاسبة نظام الأسد" بشدة :-

توافق ترامب وماكرون على تنسيق رد مشترك على "استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا"، حسبما ذكر البيت الأبيض بختام محادثة هاتفية بين الرئيسين.وقال البيت الأبيض "دان الزعيمان بشدة الهجوم المروع في سوريا بالأسلحة الكيميائية واتفقا على أن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد يجب أن يتحمل المسؤولية عن استمرار انتهاك حقوق الإنسان. واتفق الجانبان على تبادل المعلومات حول طبيعة هذه الهجمات وتنسيق رد شديد مشترك عليها".واتهم الرئيس الأمريكي، في وقت سابق، روسيا وإيران بدعم الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية معلومات مزعومة عن هجوم كيميائي على مدينة دوما، يحتمل أن يكون قد أسفر عن مقتل 40 شخصا. ونفت روسيا قطعيا معلومات زعمت سقوط قنبلة مزودة بغاز الكلور أطلقها الجيش السوري على مدينة دوما. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الهدف من إلقاء اللوم على القوات السورية باستخدام المواد السامة هو حماية الإرهابيين وتبرير إمكانية توجيه ضربة عسكرية من الخارج وأن القاعدة الجوية السورية T-4 (تيفور) في محافظة حمص الشرقية، تعرضت لهجوم بالصواريخ دون استبعاد احتمال تعرض هذه المنشأة لهجوم من قبل القوات الأمريكية أو حليفتها الإسرائيلية، حيث أن البنتاغون  لم يؤكد تقارير عن توجيه ضربة أمريكية ضد هذا المطار العسكري السوري.

رئيس مجلس الأمن: نعمل على مشروع قرار بشأن استخدام الكيميائي في سوريا

قال رئيس مجلس الأمن الدولي جوستافو ميزا كوادرا، إن “أعضاء المجلس يعملون حاليا على مشروع قرار جديد بشأن سوريا”.رئيس المجلس (مندوب بيرو الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري)، أعرب كذلك عن “القلق إزاء الوضع في سوريا ولا سيما إزاء بلدة دوما في الغوطة الشرقية”.جاء ذلك في تصريحات صحفية مقتضبة، أدلى بها كوادرا عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن بشأن مزاعم الهجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة دوما السورية في الغوطة الشرقية السبت الماضي.وذكر أن “أعضاء مجلس الأمن قلقون إزاء الوضع لحالي في سوريا ولا سيما بلدة دوما، وأكدوا (خلال جلسة المشاورات المغلقة) الحاجة إلى إجراء تحقيق احترافي من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن ما حدث”.وأردف قائلا “نعرف أن ذلك موضوع في غاية الحساسية، والمجلس قلق للغاية، ونحن أمام موقف صعب وسنعمل على مشروع القرار ربما اليوم أو غدا”.وفي وقت سابق الاثنين، عقد مجلس الأمن جلسة مفتوحة حول سوريا، حث خلالها المبعوث الأممي الخاص استيفان دي ميستورا، أعضاء المجلس على إنشاء آلية تحقيق.ودعا روسيا والنظام السوري إلى ضمان حماية المدنيين في دوما وجميع المدن والبلدات.وقال دي ميستورا، إنه تلقى تقارير تحدثت عن القلق الكبير الذي ينتاب سكان حمص وإدلب ودرعا والقلمون، من أنهم قد يواجهون قريبا مصير المدنيين في الغوطة الشرقية.وأضاف في إفادته خلال الجلسة: “التقارير أفادت بتصعيد كبير للعنف والقتل والقصف الجوي لبلدة دوما، اعتبارا من يوم الجمعة الماضي، إضافة إلى تقارير أخرى بشأن قصف مدينة دمشق”.وأعرب المسؤول الأممي عن “القلق بشأن درعا وحمص والقلمون وإدلب، حيث ذكر لنا السكان هناك أنهم يخشون أن يواجهوا التصعيد الذي عاشه سكان الغوطة الشرقية”.وحذر من أن “المدنيين في سوريا يدفعون ثمنا باهظا للغاية”. مؤكدا أنه “لا يوجد حل عسكري، وأنه يتعين على الجميع الالتزام بالوصول الإنساني وفقا لقرار مجلس الأمن 2401”.وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، السبت، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفق مصدر طبي.

 ترامب يعقد اجتماع مع قادة عسكريين واحتمال توجيه ضربة أمريكية :-

قال مصدر بالبيت الأبيض، إن ترامب" يعتزم عقد اجتماع مع كبار القادة العسكريين، وذلك بعد مقتل العشرات وإصابة المئات في هجوم كيميائي شنه نظام الأسد على مدينة دوما . وأوضح المصدر أن الاجتماع -الذي يعقد في البيت الأبيض- سيحضره وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس"، ورئيس هيئة الأركان المشتركة "جوزيف دانفورد". وأنه لا يستبعد توجيه ضربة صاروخية أمريكية لنظام الأسد.وكان ترامب توعد في وقت سابق اليوم، المسؤولين عن الهجوم بدفع "ثمن باهظ". في حين قال "مايك بنس"، نائب الرئيس الأمريكي، إنه وترامب يراقبان من كثبٍ الوضع في سوريا، مضيفاً أن على "نظام الأسد وداعميه وقف سلوكهم البربري".وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت في بيان لوزارة خارجيتها، بالرد إذا ثبت استخدام الكيماوي في دوما. وأفاد وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، بأن فريق الأمن القومي لترامب سيدرس، خلال الساعات القليلة القادمة، الخيارات المحتملة للتعامل مع الهجوم الكيميائي بدوما. وقال منوتشين يبدو أن هذا الحادث مثال شنيع جديد لأعمال نظام الأسد"، وأضاف "يمكنني أن أؤكد لكم أن أعضاء فريق الأمن القومي سيدرسون خيارات مختلفة تحدث عنها الرئيس الأمريكي"

وفي 7 أبريل 2017، قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص وسط سوريا، باستخدام 59 صاروخ من طراز "توما هوك"، رداً على هجوم كيماوي نفذه نظام الأسد في بلدة خان شيخون السورية في محافظة إدلب متسببا في مقتل أكثر من 100 شخص.وقصف نظام الأسد، مساء أمس، مدينة دوما آخر معقل لفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، بغازات سامة ما أدى إلى مقتل 150 شخص جلهم من الأطفال والنساء، في أقبية بيوت يستخدمها الأهالي للاحتماء من القصف الذي تتعرض له المدينة، وأكثر من ألف إصابة.

هل اقتربت ساعة الحسم في سوريا بين روسيا وامريكا ؟

تصاعدت ردود الفعل الدولية المُطالبة برد عسكري حاسم ضد النظام السوري لتورطه في الهجوم الكيماوي على دوما وسوقط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وسط توافق أمريكي وفرنسي وبريطاني حيال إمكانية توجيه الضربة العسكرية، ما يفتح الاحتمالات بقرب توجيه ضربة حاسمة للنظام السوري ومواجهة حليفه الروسي الداعم والمُدافع له.
وعقب الهجوم الكيماوي، وجهت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة الاتهامات لموسكو بدورها في الهجوم الكيماوي على دوما، الأمر الذي دعا لانعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى، بمبادرة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.وخلال الجلسة وجه مندوبو الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اتهامات مباشرة لروسيا بالتواطؤ مع النظام السوري لقصف السوريين في بلدة دوما بالكيماوي، وسط معارضات من مندوبي سوريا وروسيا وحليفتهم إيران.
ورغم عدم اتخاذ مجلس الأمن قرار بشأن كيماوي دوما، أكدت مندوبة الولايات المتحدة "نيكي هايلي" بأن واشنطن سترد بغض النظر عما سيترتب عن اجتماع مجلس الأمن.
وأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة عسكرية جماعية على سوريا، لافتين إلى أن فرنسا وربما بريطانيا وحلفاء في الشرق الأوسط يعتبرون شركاء محتملين في أي عملية عسكرية أمريكية، مشيرين إلى أن الضربات يمكن أن تستهدف قاعدة الضمير الجوية، التي توجد بها الطائرات الهليكوبتر السورية من طراز مي-8، واحتمال استهداف قاعدة حميميم الجوية في شمال غرب سوريا التي تتواجد بها القوات الروسية بضربة أكثر قوة، مما يسبب مواجهة مباشرة بين روسيا وأمريكا في سوريا .

وسعت روسيا لإنكار الاتهامات المُوجهة للنظام الأسد فضلًا عن استخدامها لحق الفيتو عشرات المرات لإسقاط أي قرار يُدين نظام الأسد، واليوم وجهت تحذيراتها من مغبة استخدام الهجوم الكيماوي الأخير على دوما كذريعة لتوجيه ضربة عسكرية في سوريا كما حذرت روسيا على لسان سفيرها في الأمم المتحدة "فاسيلي نيبينزيا"، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن من التداعيات الخطرة حال تعرضت سوريا لضربة عسكرية، داعيًا الدول الغربية للتخلي عن خطاب الحرب، ونافيًا في الوقت ذاته وقوع أي هجوم كيماوي على دوما بناءً على تحقيقات الخبراء الروس.

وتتأهب روسيا لاحتمال توجيه ضربة عسكرية جوية داخل سوريا بحسب ما أفاد موقع "ديبكا العبري"، الذي أكد في تقرير له هبوط مقاتلتان روسيتان من طراز ”Su-57 PAK-FA”، ذات القدرة على التخفي من الرادارات في قاعدة حميميم” جنوب شرق مدينة اللاذقية في سوريا، وبرفقتها 4 مقاتلات روسية من طراز Su-35″”، فضلًا عن 4 مقاتلات هجومية من طراز “Su-25”، وهو ما يعني رفع موسكو قدرتها الهجومية والدفاعية في سوريا لمستوى عملياتي يعد هو الأكثر تطورًا.
ويرى الخبراء أنه في حال شاركت المقاتلات الروسية “Su-57” في العمليات العسكرية في سوريا، فهذا يعني تصعيدًا عسكريًا خطيرًا للغاية، فيما يتعلق بالصدام المباشر بين القوات الروسية والأمريكية هناك، ولا شك أن ظهور المقاتلة الروسية في سوريا سيقيد حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي السوري واللبناني.
الولايات المتحدة تسعى لإثبات وجودها عبر توجيه ضربات عسكرية في سوريا، بهدف تحويل الأنظار عن هزائمها السياسية والعسكرية بضربة جديدة قد تفشل، كما حدث في الضربة التي وجهتها لقاعدة الشعيرات العام الماضي ولم تحدث أثرًا يُذكر، ولكن يمكن التأكيد بأن هناك احتمال لتوجيه ضربة أمريكية في سوريا، ولكن ليس محسومًا ما ستفعله روسيا إزاء تلك الضربات التي قد تستهدف قواعد ومناطق تمركز قواتها في سوريا، لتصبح أول مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة على الأراضي السورية.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org