Logo

إستراتيجية ترامب للأمن القومي

* حولت استراتيجية الأمن القومي لترامب البنود الأساسية من النسخة المحدثة بأن الولايات المتحدة تدخل "عصرا جديدا من التنافس"، تتحداها فيه روسيا والصين. وإن الاستراتيجية الجديدة تتضمن "الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من النتافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم".وأن استراتجية ترمب تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، وأن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي "مجال للمنافسة".وتدعو الاستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكيه وأن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام "عن طريق القوة" وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية.

 

* وأن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها".مع ذلك، أكد ترامب أن بلاده "ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة.  ويجب التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وإن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة "تمكن من استعادة حوالي 100% من الأراضي التي كانت خاضعة لـ"داعش" سابقا في العراق وسوريا.وقال: "إن ذلك عمل ممتاز ونقوم بإلحاق هزيمة ساحقة واحدة تلو الأخرى"، متعهدا بملاحقة الإرهابيين في أي مكان يحاولون الفرار إليه و"لن نسمح لهم بالتسلل إلى الولايات المتحدة".

*وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونغ يانغ لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية. وأن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونغ يانغ، لكن "ثمة الكثير من العمل".

*وحددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي "طموحات روسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة".ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الاستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـ"المنافسين الرئيسيين" لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي.وزعمت واشنطن أن روسيا والصين "تتحديان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة"، واتهمت إياهما بمحاولة "الاضرار بأمن أمريكا ورخائها " وتغيير الوضع القائم. وإن روسيا تطبق "وسائل تخريبية" من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية".واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـ"التدخل في جورجيا وأوكرانيا" باعتبار أن روسيا تظهر بذلك "استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة" وتحاول "ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات". وأن "استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة" كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات" على الأمن القومي الأمريكيوأكدت الاستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن "الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران وان روسيا تعمل على "زعزعة استقرار الفضاء الرقمي". ووصفت الاستراتيجية السلطات الإيرانية بـ"النظام الدكتاتوري الذي يزعزع استقرار المنطقة ويدعو علنا إلى تدمير الولايات المتحدة، ويدعم جماعات إرهابية ويمول الإرهاب في أنحاء العالم، فضلا عن أنه يتعامل بالقسوة والعنف مع شعبه".وأشار واضعو الاستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن "تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات" بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية. وأكدت الوثيقة أن واشنطن تتعاون مع حلفائها وشركائها بهدف ردع ومنع نشاط "الجماعات الإرهابية الإيرانية"، مثل "حزب الله".ومن أجل الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي والتحكم بعملية التسلح، وأعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لدراسة إمكانية إبرام اتفاقات جديدة مع الدول الأخرى، مما سيسهم في تفادي وقوع أخطاء قد تنجم عن سوء التقدير، واستعدادها لإقامة العلاقات القابلة للتنبؤ، وتقليص مخاطر استخدام السلاح النووي، وفق الوثيقة.

Powered By: Best IT.