Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

قراءة أمريكية للواقع الإسرائيلي

يري الكاتب والمحلل الأميركي توماس فريدمان إن أمريكا تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، خاصه من جانب ترامب.واستشهد بما درج على ترديده رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق آموس يالدين من أن تل أبيب تواجه تهديدين وجوديين من إيران النووية.

ومن تحولها إلى دولة ذات قوميتين مما سيضفي الديمومة على احتلالها الضفة الغربية بسكانها الفلسطينيين البالغ تعدادهم 2.5 مليون نسمة في حين تملك إسرائيل إستراتيجية للتصدي للتهديد الأول وهو إيران فإنها تفتقر لأي خطة لمواجهة التهديد الثاني هو الوجود الفلسطيني والسبب في ذلك يأتي من تهديد وجودي ثالث لإسرائيل وهو القادم من أميركا، ليس فقط من قبل الرئيس ترامب بل من المشرعين الموالين لإسرائيل داخل الكونغرس ومن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (آيباك) أقوى جماعة ضغط (لوبي) إسرائيلي بالولايات المتحدة. إنه التهديد المتمثل في حب أميركا لإسرائيل حتى الموت فنهج ترامب القائم على أن كل شيء مباح لإسرائيل والذي يتم إعتقاده على أنه تحول إستراتيجي لا يعدو أن يكون مسعى من جانبه للحصول على مزيد من التبرعات لحملته الانتخابية المقبلة من المحسن اليهودي اليميني المتطرف شيلدون أديلسون. كما أن ترامب ينشد إقناع اليهود بالتخلي عن الحزب الديمقراطي والتصويت لمرشح جمهوري، إذ يلتمس في ذلك عونا من نتنياهو. وفي مقابل ذلك لن يتورع ترامب عن منح نتنياهو كل ما يطلبه، بما في ذلك مباركة ضمنية لإعادة انتخابه رئيسا للحكومة الإسرائيلية المقبلة.غير أنه يحذر من أن العديد من مسؤولي آيباك يدركون أن كل تلك المساعي قد تنتهي بكارثة لإسرائيل، لكنهم يخشون الحديث عنها علنا. وإن التساهل مع نتنياهو في مسعاه لبسط سيطرة إسرائيل الدائمة على الضفة الغربية من شأنه أن يدفع ترامب والكونغرس واللوبي الإسرائيلي إلى إيجاد وضع يفضي نهاية المطاف إلى انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية بتلك المنطقة. وسيقول الفلسطينيون وقتها لإسرائيل كما قالها البعض منهم بالفعل إنهم يريدون الحصول على الجنسية الإسرائيلية. وستجد إسرائيل بتحكمها في أكثر من 2.5 مليون فلسطيني نفسها أمام خيار واحد هو إما أن تتقاسم معهم السلطة على أساس المساواة، أو تحرمهم من ذلك بانتظام. وإذا ما حدث هذا السيناريو فإن نقاشا بشأن ما ينبغي لإسرائيل عمله سيقضي على المعابد اليهودية والاتحاد اليهودي والمؤسسات اليهودية بأميركا بما في ذلك آيباك وأنه طالما كان هناك حل معقول مطروح على طاولة التفاوض يؤسس لدولتين فإن تلك الأصوات تظل ساكتة عن مثل ذلك النقاش. وكانت مهمة ترامب وضع خطوط حمراء تُجبر رؤساء الحكومات الإسرائيلية أو الزعماء العرب على مخاطبة المتطرفين في بلدانهم قائلين قلبي معكم، لكن ترامب سيكسر ذراعي لو أنني فعلت ما تفعلونه من جنون. لذلك لن أستطيع القيام بما تقترحونه علي رغم تعاطفي معكم وقد تخلى ترامب عن تلك المهمة وتبنى عوضا عنها سياسة ثابتة تقوم على إضعاف السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية بينما يرفع القيود عن ضم إسرائيل التدريجي للضفة.

وفي هذا الوضع الذي تواصل فيه واشنطن إضعاف وتهديد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بذريعة تحريضهم ضد الإسرائيليين، وتغض الطرف عن تعاون عباس الأمني الذي يوصف بالحقيقي والحيوي والهادئ فإن أمريكا مع تل أبيب لا تنبس ببنت شفة عندما يستفز نتنياهو عرب إسرائيل وهم فلسطينيي الداخل بوصفهم أنهم ليسوا مواطنين حقيقيين بدولة إسرائيل التي تخص اليهود وحدهم فأن إدارة ترامب لم تتفوه بكلمة تدين تحالف نتنياهو مع العنصريين المناوئين للعرب تماما كما لاذ الديمقراطيون بالكونغرس بالصمت بينما سارعوا بإدانة العضو إلهان عمر بدعوى تصريحاتها المعادية للوبي الإسرائيلي. واعتبر هذا التصرف من جانب ترامب والكونغرس من قبيل ازدواجية المعايير التي تنطوي على ما سماها تبعات إستراتيجية . وأنه لا يتعاطف مع السلطة الفلسطينية لأنها فاسدة وسيئة الإدارة وتحرض أحيانا على العنف فإن حركة حماس لا تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، محذرا في الوقت نفسه من أنه إذا انهارت السلطة الفلسطينية بالضفة أو إذا اختار الشباب الفلسطيني هناك الانضمام جماعات إلى حماس في اشتباكها مع إسرائيل، فإن التحدي الإستراتيجي الذي يواجه إسرائيل سيكون هائلا وكبيرا ومدمرا لمستقبل إسرائيل في الشرق الاوسط .

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org