Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أثر تدخل ترامب في الأزمة الفنزويليه

الجيش الفنزويلي يعلن التأهب  وإغلاق الحدود  :-

جدد القادة العسكريون الفنزويليون ولاءهم للرئيس نيكولاس مادورو بعد دعوة الرئيس الأمريكي لهم بالتخلي عنه وتهديده لهم بخسارة كل شيء إن لم يفعلوا ذلك.

وأعلن الجيش حالة التأهب على حدود البلاد، كما أوقف كل الرحلات الجوية والبحرية مع جزيرة كوراساو الهولندية، قبيل وصول شحنة مساعدات ضمن حملة يعتبرها الرئيس مادورو واجهة لغزو أمريكي لبلاده. وتعليق الرحلات الجوية والبحرية مع جزيرة كوراساو، قبيل وصول شحنة مساعدات إنسانيةمقررة.وكان زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا واعترفت بشرعيته نحو 50 دولة قد تعهد بإدخال مساعدات إنسانية من نقاط مختلفة السبت بطريقة أو بأخرى على الرغم من محاولات الجيش منعها. غير أن القادة العسكريين أكدوا ولاءهم للرئيس نيكولاس مادوروبعد أن دعاهم ترامب إلى التخلي عنه.وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو إن "القوات المسلحة ستبقى منتشرة ومتأهبة على طول الحدود، لتجنب أي انتهاك لسيادة الأراضي وأكد الأميرال فلاديمير كوينترو صحة معلومات تداولتها الصحافة المحلية ذكرت أن فنزويلا علقت الرحلات البحرية والجوية مع الجزر الهولندية الثلاث كوراساو وأروبا وبوناير.وأصبحت شحنات الغذاء والدواء للفنزويليين الذين يعانون وسط أزمة اقتصادية، نقطة تجاذب وصراع على السلطة بين مادورو وغوايدو. ويتواصل تخزين المساعدات في كولومبيا بالقرب من الحدود مع فنزويلا، ويعتزم غوايدو إدخال مساعدات عبر الحدود مع كل من البرازيل وكوراساو الواقعة قبالة سواحل فنزويلا.وقال متحدث باسم الرئاسة البرازيلية إن بلاده تتعاون مع الولايات المتحدة لتأمين المساعدة لفنزويلا لكنها ستترك للفنزويليين مسألة تسلمها عبر الحدود. ويقول مادورو إن خطة المساعدات واجهة لغزو أمريكي لبلاده. ويلقي بالمسؤولية في الأزمة الفنزويلية على العقوبات الأمريكية والحرب الاقتصادية .

وقال إنه إذا حاولت قوى أجنبية المساعدة في تنصيب حكومة جديدة بالقوة، فإنهم سيضطرون للقيام بذلك على جثثنا وأعلن نائب الملحق العسكري الفنزويلي لدى الأمم المتحدة دعمه لغوايدو.وقال الكولونيل بيدرو خوسيه شيرينوس في تسجيل نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إنه في عصيان مطلق وتام لحكومة نيكولاس مادورو غير الشرعية ومنذ إعلان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير ، حصل على دعم كولونيل في الجيش وجنرال في سلاح الجو، ليس تحت إمرة أي منهما قوات، وجنرال متقاعد في سلاح الجو وعدد من الضباط من رتب أدنى. وعل الرغم من امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، تعاني فنزويلا من أزمة اقتصادية وإنسانية خانقة وسط نقص حاد في الغذاء والدواء.ويشهد اقتصادها انهيارا منذ 4 سنوات وسط تضخم هائل توقع صندوق النقد الدولي أن يصل إلى 10 ملايين بالمئة هذا العام.ودفع انهيار الاقتصاد ما يقدر بـ2,3 مليون فنزويلي إلى الهجرة من البلد الغني.ويقول غوايدو إن 300 ألف شخص يواجهون خطر الموت في حال عدم وصول المساعدات لكن مادورو ينفي وجود أزمة إنسانية". وقال بادرينو إن الجيش لن يسمح بأن يتم ابتزازه  من خلال حزمة من الأكاذيب والتلاعب  ويقول مادورو إن 300 طن من المساعدات الروسية ستصل فنزويلا .

تصاعد الضغوط الدولية على مادورو والمساعدات الإنسانية ما زالت عالقة:-

تراجعت حدة التوتر على حدود فنزويلا غداة أعمال العنف التي شهدتها بسبب منع كراكاس المعارضة من إدخال مساعدات إنسانية أمريكية. وأدان الاتحاد الأوروبي حكومة نيكولاس مادورو لعدم السماح للمساعدات الإنسانية بالعبور. وانشق أكثر من 100 عسكري وشرطي فنزويلي وعبروا الحدود إلى كولومبيا. كما تحدثت تقارير عن مقتل شخصين بالقرب من الحدود مع البرازيل. وأعلنت واشنطن أن أيام مادورو باتت معدودة. تصاعدت الضغوط الدولية علىمادورومع إعلان واشنطن أنّ أيامه باتت معدودةوتعهّدها دعم زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي اعترفت به رئيساً انتقالياً  بينما تراجعت حدّة التوتّر على حدود فنزويلا غداة أعمال العنف التي شهدتها بسبب منع كراكاس المعارضة من إدخال مساعدات إنسانية أمريكية. وقال وزير الخارجية الأمريكي  إنّ التوقّعات صعبة. وتحديد الأيام صعب. وأنا واثق من أنّ الشعب الفنزويلي سيضمن أن تكون أيام مادورو معدودة".وجاءت تصريحات بومبيو غداة إحباط قوات الحدود الفنزويلية جهود المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة لإدخال إمدادات إنسانية إلى البلاد، باستخدامها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.وألقى باللوم على أنصار مادورو في معظم أعمال العنف التي شهدتها المواقع الحدودية.وقال نأمل في أن يستعيد الجيش دوره في حماية مواطنيه من هذه المآسي. وإذا حدث ذلك، أعتقد أن أموراً جيدة ستحدث وتعهّدت قيادة الجيش الولاء الكامل لمادورو على الرغم من أنّ بعض الضباط والجنود انشقّوا عن الجيش تلبية لدعوات المعارضة. وفي نيويورك قال الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش إنّه يشعر بالصدمة والحزن على مقتل مدنيين في فنزويلا، داعيا جميع الأطراف إلى تخفيف التوترات.وأصدر غوتيريش بيانا حول الوضع بعد يوم من محاولة المعارضة إدخال إمدادات إنسانية إلى البلاد وتصدي قوات الأمن لها بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وقال مسؤول الدفاع المدني الفنزويلي إن 285 شخصا أصيبوا في مواجهات على جسور على طول حدود فنزويلا مع كولومبيا. ودان الاتحاد الأوروبي أعمال العنف ولجوء مادورو إلى مجموعات مسلّحة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، مؤكّداً استعداده لزيادة هذه المساعدات.وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني إن رفض النظام الاعتراف بالضرورة الملحّة للمساعدة الإنسانية يؤدّي إلى تصاعد التوتر ونرفض استخدام مجموعات مسلحة غير نظامية لترهيب المدنيين والمشرفين الذين تحركوا لتوزيع المساعدة وكان بومبيو أعلن أنّ الولايات المتّحدة ستتخذ إجراءات ضدّ أولئك الذين يعارضون إعادة الديموقراطية بشكل سلمي في فنزويلا. الآن هو وقت التحرّك لدعم احتياجات الفنزويليين اليائسين وكان غوايدو حدّد السبت مهلة أخيرة لإدخال مساعدات من المواد الغذائية والأدوية مخزنة في كولومبيا والبرازيل إلى بلاده.وفي تحدّ لمادورو، انتقل غوايدو الجمعة إلى كولومبيا رغم أمر قضائي صادر بحقه يمنعه من مغادرة أراضي فنزويلا، وأكّد أنّ الجيش الذي يشكّل عماد نظام مادورو شارك  في عملية خروجه.

مجلس الأمن الروسي  الولايات المتحدة تستعد لغزو فنزويلا :-

كشف سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ، أن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لغزو فنزويلا من خلال نقلها جنودا إلى بورتوريكو وكولومبيا المجاورة لكاراكاس.وقال باتروشيف أنه من خلال إظهار الغطرسة والاستعلاء تجاه الشعب الفنزويلي، تستعد الولايات المتحدة لغزو عسكري لدولة مستقلة وتقوم بالتحضير لذلك من خلال نقل قوات عسكرية إلى بورتوريكو وكولومبيا وأن الولايات المتحدة عرضت على روسيا إجراء مشاورات منفصلة حول فنزويلا، ولكنها تركتها تحت ذرائع واهية. ويمكننا أن نضيف أيضا أن الأميركيين عرضوا إجراء مشاورات منفصلة بشأن المشاكل الفنزويلية. واتفقنا على ذلك. لكن بعد ذلك، تحت ذرائع واهية تنصلوا من إجرائها، حيث يؤجلون المواعيد النهائية المتفق عليها في كل مرة".وتصاعد الموقف في فنزويلا التي تعصف بها الأزمات منذ 23 يناير، حينما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي وفاز فيها نيكولاس مادورو.واعترفت العديد من الدول بغوايدو رئيسا مؤقتا، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حين رفضت عدة دول أخرى مثل روسيا والصين والبرازيل والمكسيك الاعتراف به، وأعلنت دعمها لمادورو . وأعلنت ممثلة كوبا الدائمة لدى الأمم المتحدة إن السلطات الأمريكية تمهد الأرضية لعملية عسكرية ضد فنزويلا تحت ذريعة إنسانية. فضلا عن مواصلتها لابتكار الذرائع لشن عدوان عسكري ضد فنزويلا وأن محاولات الولايات المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا بالقوة يعد انتهاك خطير للقانون الدولي، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة .وأعلن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن الهدف الوحيد لتدخل الولايات المتحدة في شؤون فنزويلا هو تغيير النظام فيها  وأنه لا يستبعد غزو عسكري الآن أصبح واضحا، أن الهدف الوحيد لواشنطن في فنزويلا كان ولا يزال، ليس حل مشكلات فنزويلا، وليس الاهتمام بالشعب، بل تغيير النظام، بما في ذلك التهديد للقيام بذلك بالطرق العسكرية".وطالب مجلس الأمن الدولي احترام حدود وسيادة فنزويلا، ورفع الحظر عن حساباتها المالية.

يواصل كبار المسؤولون الأمريكيون هجومهم على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظل استمرار الأزمة السياسية، التي تشهدها البلاد.وقال جون بولتون، إن أفعال مادورو لن تمر دون عقاب. اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية خطوات فعلية ضد مسؤولين شاركوا في منع وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد بإغلاق الحدود، إضافة إلى مشاركتهم في الفساد ويمارس كبار المسؤولين الأمريكيين، ضغوطا على الرئيس مادورو، للتنحي وتسليم السلطة لرئيس الجمعية الوطنية خوان غوايد.وتطورت تلك الضغوط إلى ما اعتبره مراقبون تهديدا صريحا لمادورو، عندما وجه السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، رسالة للرئيس الفنزويلي، تضمنت صورة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قبل مقتله بلحظات. لكن الأوروبيين اتخذوا موقفا حازما ضد احتمال التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا، كما عارضوا في نفس الوقت منع نظام الرئيس نيكولاس مادورو وصول المعونات الإنسانية للبلاد. وإن الاتحاد الأوروبي اتخذ موقفه الخاص حتى قبل اجتماع مجموعة ليما بالعاصمة الكولومبية بوغوتا أمس، والتي اجتمع خلالها قادة منطقة أميركا اللاتينية والولايات المتحدة وكندا.ونقلت لوفيغارو عن فديريكا موغيريني رئيسة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي قولها يجب تجنب خيار التدخل العسكري . وأشارت موغيريني إلى أن وزراء خارجية الاتحاد اتفقوا على هذا إثر اجتماع الأسبوع الماضي في بروكسل، وأوضح مصدر دبلوماسي أن الأوروبيين لديهم موقف صارم ضد القمع، إلا أنهم ملتزمون للغاية بالبحث عن حل سياسي للأزمة. وأشار إلى إدانة الاتحاد الأوروبي لأعمال العنف في فنزويلا. كما عبر الاتحاد عن معارضته لاستعمال مادورو للجماعات المسلحة التي وظفت كل الطرق لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد. ودعا ممثلو بلدان عديدة بما في ذلك إسبانيا والمكسيك والبرازيل وبيرو لعدم اتخاذ قرار التدخل، خاصة وأن الأوروبيين يعادون بشدة استخدام القوة.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org