Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الأطماع الأمريكية في فنزويلا

دخلت فنزويلا منعطفا جديدا في أزمتها السياسية الداخلية بعد إعلان رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خوان غوايدو، نفسه رئيسا انتقاليا للدولة بعد تنحيته بشكل غير قانوني للرئيس نيكولاس مادورو الذي بدوره رد بشكل صارم على التدخلات الخارجية في شؤون بلاده.

هذه الأحداث المتضاربة بين القوى الموالية لمادورو والمعارضة له شكلت منعطفا خطيرا في المجتمع الفنزويلي الذي زاد من حدة انقسامه، كما ساهمت الأزمة الداخلية إلى كشف مدى أهمية دور الدول الكبرى وكيفية إدارتها للأمور والتحكم ببعض مفاصل الحياة السياسية في فنزويلا.بدا ذلك جليا من خلال التدخل الأمريكي المباشر بشؤون فنزويلا بعد قرار غوايدو حول تسلمه السلطة، فأعربت الدول الغربية وبعض دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية سريعا عن دعمها له ومن دون استشارة أحد أو حتى التفكير لساعات عن الخطوة المتخذة من قبل أحد أبرز المعارضين لمادورو في فنزويلا. ورد مادورو على القرار بإعلانه عن محاولة انقلابية جديدة تحاول الولايات المتحدة الأمريكية القيام بها عبر أدواتها في الداخل الفنزويلي، وترجم رد مادورو من خلال طرد الدبلوماسيين الأمريكيين وإغلاق قنصليات وسفارات فنزويلا في أمريكا، وأعربت دول كثيرة عن دعمها الشرعية في فنزويلا وعلى رأسها مادورو ومن بين هذه الدول روسيا والصين وتركيا وإيران. لا شك أن الصراع الداخلي الفنزويلي فتح صراعا جديدا بين الدول الكبرى حول شرعية كل ممن يعتبرونه الرئيس الشرعي في البلاد، فالولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية تسعى من خلال غوايدو إلى فتح ثغرة لها في الجدار الاشتراكي لمحاولة تغيير النظام الذي يقاوم الرأسمالية الأمريكية ومخططتها في المنطقة خصوصا في أمريكا اللاتينية.

ومن أهم العوامل الداعمة لمادورو اليوم هو الجيش الوطني الفنزويلي الذي أعلن بدوره رفضه لما حصل من انقلاب  ضد نظام مادورو واعتبره تدخلا بشؤون البلاد الداخلية وأكد على الحفاظ على المؤسسات الحالية وعلى الأمن في البلاد. واثبت الجيش بالفعل ولاءه لمادورو كرئيس حين أحبط محاولة اغتيال للرئيس الفنزويلي عبر طائرات مسيرة، بالإضافة إلى محاولات انشقاق مختلفة باءت بالفشل  ويمكن لمادورو ونظامه الاعتماد على الدعم المعنوي من دول كبرى أخرى عبر تدخل غير مباشر من روسيا والصين والمكسيك وكوبا. وقدرة روسيا على إفشال أي تصريح رسمي دولي لقلب الأوضاع في فنزويلا من خلال رفضها أي مشروع دولي قد يبحث في مجلس الأمن بشأن هذه المسألة والسماح باستخدام القوة، وبالتالي يجد مادورو نفسه في موقع ثابت وبعيد عن الخطر.لكن مواقف الدول الأخيرة صعبت الأمر خصوصا مع انضمام الدول الحدودية للحلف الأمريكي الذي يهدف إلى الإطاحة بمادورو، وقد يكون البحر الكاريبي المنفذ الوحيد للدعم.وتطرح سيناريوهات عدة للأزمة الراهنة والتي قد تؤدي إلى صراع دولي، فالولايات المتحدة ستكون بين خيارين إما الرهان على ثورة  وانقلاب شعبي عبر الضغط الاقتصادي، وإما الدخول في حرب أهليّة بعد تسليح المعارضة لمواجهة الجيش وانهاكه عبر عمليات كر وفر واشتباكات في مناطق عديدة. أما الحلّ الثالث فقد يكون أسهل بكثير ويقضي بإجراء مفاوضات مع روسيا حول فنزويلا في حال عدم استعداد الولايات المتحدة للتدخل عسكريا كونه سيجر مشاكل إضافية لها وقد تحصد نتائج عكسيّة لمثل هذه الخطوة.

وعقب بيان ترامب أعلن مادورو قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع واشنطن، ممهلا الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد. واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء أن مادورو ليست لديه سلطة لقطع العلاقات الدبلوماسية بين كاراكاس وواشنطن. وإن الولايات المتحدة لا تعترف بنظام مادورو لذلك فإن الولايات المتحدة لا تعتبر أن الرئيس مادورو لديه السلطة القانونية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة أو للإعلان عن أن دبلوماسيينا أشخاص غير مرغوب فيهم.  وأعربت الحكومة الكوبية عن دعمها الحازم للرئيس نيكولاس مادورو. وندعم ونتضامن مع الرئيس مادورو في مواجهة المحاولات الإمبريالية لتشويه سمعة الثورة البوليفارية وزعزعة استقرارها . وقال المتحدث باسم الحكومة المكسيكية إن المكسيك تؤيد نيكولا مادورو رئيسا للبلاد. ونعترف بالسلطات المنتخبة وفقا للدستور الفنزويلي وقد اتخذت المكسيك، أكبر دولة ناطقة بالإسبانية في العالم، موقفا بعدم التدخل في فنزويلا تحت قيادة أوبرادور اليساري الذي تولى منصبه في ديسمبر 2018 معلنا أن سياسته الخارجية تقوم على مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في تغريدة الأربعاء إنه "يأمل أن تتحد أوروبا كلها دعما للقوى الديمقراطية في فنزويلا ودعا الاتحاد الأوروبي إلى الإنصات لصوت الشعب الفنزويلي، مطالبا بإجراء انتخابات حرة وذات صدقية وبإتاحة تحديد مصيره بحرية. ولا يمكن تجاهل صوته والبدء فورا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية وفق النظام الدستوري وأن الحقوق المدنية والحرية والأمان لجميع أعضاء الجمعية الوطنية الفنزويلية بمن فيهم رئيسها خوان غوايدو، يجب أن تحترم بالكامل واعتبرت أن العنف واللجوء المفرط للقوة من قوات الأمن غير مقبول تماما ولا يحل بالتأكيد الأزمة ويبقى مستعدا للمساعدة في استعادة الديمقراطية ودولة القانون في فنزويلا من خلال عملية سياسية ذات مصداقية وتتطابق مع الدستور الفنزويلي . ذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن الدعوات للتدخل العسكرى الأمريكى فى فنزويلا متنامية وكان آخرها من السناتور ماركو روبيو، حتى أن الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماجرو قال مؤخرا إنه لا يستبعد الخيار العسكرى. وإنه بقدر ما يعتبر نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مدمرا لفنزويلا وشعبها؛ إلا أن الرد العسكرى، خاصة إذا كان من قبل الولايات المتحدة، غير واقعى وقد يكون أشد تدميرا، لذا يتعين على الدول المجاورة لفنزويلا وشركائها الديمقراطيين خارج النصف الغربى من العالم إيجاد حل آخر.وأشارت إلى أن مأساة فنزويلا عميقة وتحيط بها إحصاءات مذهلة وقصص مروعة، فعلى مدار خمس سنوات فقط انكمش الاقتصاد بمعدل النصف، وازداد التضخم بشكل جنونى لما يقرب من مليون فى المئة مما أدى إلى دفع 9 من كل 10 فنزويليين دفعا للوقوع في براثن الفقر فى الوقت الذى يترنح فيه النظام الصحى وافتقرت فيه المستشفيات إلى الطواقم العاملة وأبسط الاحتياجات الأساسية. وأن مادورو لم يفعل سوى أن يضاعف قمعه وبطشه، وباتت حكومته الآن تتعقب المواطنين عبر بطاقات الهوية الالكترونية وتهدد كل من يجول بخاطره فكرة التمرد بحرمانه من الوصول إلى الطعام والدواء الخاضعين لسيطرتها، ولجأ النظام كذلك إلى اعتقال المعارضين وأفراد من الطبقة العسكرية والبيروقراطية فى ظل تقارير متزايدة عن عمليات تعذيب وقتل داخل السجون. وإن المآسى الاقتصادية والسياسية والإنسانية هى كلها أسباب تدعو إلى دفع عملية تحول سياسى فى فنزويلا؛ لكن التدخل العسكرى الأمريكى ليس هو السبيل لتحقيق ذلك، إذ أن فنزويلا ليست جرينادا أو بنما اللتين غزتهما الولايات المتحدة في آخر أيام الحرب الباردة، فهى فى حجم العراق مرتين، وتترنح الآن على حافة الهاوية، وأى غزو يتطلب إعدادات على مستوى مواز، وهو ما يعنى غزوا بقوة يزيد قوامها على 100 ألف جندى وأنه من غير المرجح أن يتم الترحيب بالقوات الأمريكية، حيث أظهر استطلاع للرأى فى فبراير الماضى أن غالبية الفنزويليين، حتى المعارضين، يعارضون غزوا أمريكيا ورأت الوكالة أن أى وجود عسكرى أمريكى سيؤيد ويخدم فكرة مؤامرات الاستعمار التى يروج لها مادورو علنا. وإنه إذا دخلت القوات الأمريكية فنزويلا فسيتعين عليها البقاء لوقت طويل، حيث أن شبكات الكهرباء وأنظمة الصرف الصحى والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية الأساسية متهالكة، ناهيك عن أن مئة ألف من الفنزويليين مسلحون وينضوون تحت لواء عصابات (كوليكتيفو)، التى يرجح أن تكشر عن أنيابها معلنة العصيان حال انهيار نظام مادورو وأن تجار المخدرات حولوا فنزويلا إلى نقطة عبور رئيسية إلى أوروبا والولايات المتحدة وهو ما يفاقم من مشكلة انعدام القانون.. ونظرا للانقسامات السياسية والاقتصادية وعدم وجود حكومة متماسكة تحل محل نظام مادورو فإن جهود إعادة إعمار الدولة ستتطلب عملية تستغرق وقتا طويلا، وأى فشل سيكون بمثابة شوكة تشعر الولايات المتحدة بوخزها  ونظرا لهذه المخاطر، دعا البعض إلى تشكيل قوة متعددة الجنسيات تشارك فى تحمل العبء؛ لكن جيران فنزويلا لا يرحبون بهذه الفكرة، إذ أظهرت استطلاعات الرأى فى هذه الديمقراطيات أنها ضد التدخل كما أن جيوش أمريكا اللاتينية لا تقبل أن تكون مجرد دسيسة لغزو الدول الاخرى، ويقتصر نشاطها خارج حدودها على بضع آلاف من قوات حفظ السلام فى هايتى والكونغو ونحو 400 جندى سلفادورى شاركوا فى تحالف غزو العراق فى عام 2003. وأن التداعيات السياسية لغزو العراق على الولايات المتحدة عبرة وعظة لأى زعيم منتخب فى أمريكا اللاتينية يفكر في الإقبال على المشاركة فى خطوة مماثلة.وإن هذا لا يعنى أنه يجب ألا نفعل شيئا، فهذه المنطقة فى حاجة إلى أن تتجاوز مرحلة الحديث، وأن تنضم إلى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى وكندا وسويسرا وبنما بفرض عقوبات على قادة فنزويلا وتجميد أرصدتهم البنكية، بما يجعل الحياة شديدة الصعوبة على من يقودون هذه الدولة اليوم  وأوضحت الوكالة أنه بوسع الدول اللاتينية أن تركن إلى زملائها فى كوبا التى مازال يثق فيها الفنزويليون لدفع التغيير، كما أنه يتعين على هذه الدول إثارة المسألة مع الصين التى هى حاليا الممول الرئيسى لنظام مادورو".وأوضحت الوكالة أن أمريكا بوسعها زيادة المساعدة لاولئك الهاربين من الديكتاتورية فى فنزويلا.. مشيرة إلى أنه حتى الآن قدمت إدارة ترامب ما يقل عن 70 مليون دولار كمساعدات إنسانية، ورفضت تقريبا نصف طلبات اللجوء التى تقدم بها الفنزويليون.وأكدت الوكالة أنه يتعين على أمريكا أن تدفع مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين لتصنيف مأساة فنزويلا كـأزمة لاجئين  لتوفر الحماية القانونية للهاربين من جحيمها على أن تقدم بعد ذلك المساعدات لهؤلاء المنكوبين.. وأشارت الوكالة إلى أنه إذا أخذنا سوريا مثالا فإن دعم مليون لاجئ يتطلب ما يتراوح بين 3 و 5 مليار دولار سنويا وهو ثمن وإن كان يبدو مذهلا؛ غير أنه أقل بكثير مما أنفقته الولايات المتحدة فى تدخلها عسكريا فى العراق وأفغانستان.وقالت إن مأساة فنزويلا لا تلحق الضرر بمواطنيها فحسب؛ بل إنها بدأت فى تمزيق النسيج الاقتصادى والاجتماعى والسياسى فى عديد من الدول المجاورة لها وبدلا من دفع إجراءات عسكرية غير بناءة وعفا عليها الزمن يجب على جيران فنزويلا بدء إجراءات إنسانية ومالية ودبلوماسية صعبة ولكن لا مفر منها بهدف تحقيق التغيير الاقتصادى والسياسى واستغلال الثروات الجماعية للمنطقة .

أن الولايات المتحدة سبق أن فعلت ذلك في دول الشرق الأوسط.الأداء الروسي تخطى التحليل إلى التحذير ، حيث حذرتالخارجية الروسيةالولايات المتحدة من أي تدخل عسكري في فنزويلا وأن ذلك قد يتحول إلى سيناريو كارثي وأن روسيا ستواصل دعمها لفنزويلا التي تعد شريكا استراتيجيا لموسكو، وسنعمل على حماية سيادتها”.وزارةالخارجية الإيرانيةبطبيعة الحال أعلنت رفضها التدخل الأميركي غير المشروع في شؤون فنزويلا، مؤكدة أن إيران تقف مع الدولة الفنزويلية وحكومتها .في السياق ذاته أعلنحزب الله اللبناني الموالي لإيرانرفضه التدخلات الأميركية السافرة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا مستنكرا بشدة المحاولة الانقلابية على السلطة الشرعية في البلاد والتي تقف خلفها وتدعمها الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا وقوفه إلى جانب الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته المنتخبة. ومساندة تركيا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  ويستحيل أن توافق تركيا على ما يجري في فنزويلا، و إننا نؤيد الديمقراطية في فنزويلا ومادورو سيخرج من الأزمة الراهنة وفي فلسطين دانتحركة المقاومة الإسلامية “حماسالمحاولة الانقلابية الفاشلة على الرئيس المنتخب شرعيًا “نيكولاس مادورومؤكدة أن “التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الفنزويلية، والذي يأتي ضمن سلسلة مستمرة من السياسات الأمريكية العدائية تجاه الشعوب وخياراتها، وهو ما يشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين مشيدة بالشعب الفنزويلي الذي وصفته بأنه لعصي على المؤامرات وأعربتالخارجية الصينيةرفض بلادها لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لفنزويلا، مؤكدة دعمها لجهود حكومة البلاد للحفاظ على الاستقرار، وسيادة البلاد واستقلالها .

 وتعد من بين أكثر دول أمريكا اللاتينية تمدناً، كما أن فنزويلا من بين الدول التي تمتلك أكبر مخزون من النفط في العالم، فضلا عن كميات كبيرة من الفحم والحديد والذهب، وهنا سر الطمع الأمريكي والموالين له.وبحسبالإحصائياتسيظل لدى هذه الدولة أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم تفوق حتى ما لدى المملكة العربية السعودية، ولدى فنزويلا قرابة 296و5 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية حسب أوبك في العام 2012 مقارنة باحتياطيات السعودية البالغة 264و5 مليار برميل . ومعظم نفطها “البالغ الثقل” موجود على عمق بضع مئات الأمتار فقط أسفل سطح الأرض في حزام أورينوكو.طمع ترامب في تلك الثروات ، كان مثار اتهام مباشر من الرئيس الفنزويلينيكولاس مادوروفي منتصف العام الماضي ، حيث قال مادورو في كلمة له إن الاتحاد الأوروبي يسجد أمام ترامب بهدف السطو على الثروات الطبيعية لفنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم على الإطلاق . أمريكا ستَجِد صُعوبةً كبيرةً لتنفيذ مُخَطّطها في تغيير النظام في فنزويلا، وفرض رجلها غويدو رئيسًا، لأنّ المؤسسة العَسكريّة الفنزويليّة تدعم الرئيس مادورو وتعتبره الرئيس الشرعيّ، وتَرفُض الانقِلاب الأمريكيّ، وكذلِك هو حال المحكمة الدستوريّة العُليا. فالمشروع الأمريكيّ انهَزم في سوريا والعِراق وفي إيران، وقمّة ترامب في وارسو انهارَت قبل أن تبدأ، والحِصار النفطيّ على إيران يتآكَل، وصفقة القرن ماتَت وتَحلَّلت، وإسرائيل تعيش قلقًا وجوديًّا بسبب صواريخ المُقاومة، ولهذا فأنّ أيّ تَدخُّل عسكريّ أمريكيّ في فنزويلا سيَفشل ويُعطِي نتائج كارثيّة ستَرتَد دَمارًا على أصحابِه، فهذه الغطرسة الأمريكيّة يَجِب أن يتم وضع حدّ لها وفي أسرع وقتٍ مُمكِن، وإلا فإنّ العالم سيَتَّجِه نحو فوضى دمويّة وربّما تكون الأزَمَة الفنزويليّة الحاليّة هي البِداية .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org