Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

ترامب يهين العالم العربي والإسلامي بالإستثمار في مقتل خاشقجي هل عصفت الأحداث باستراتيجية السعودية

القيادة هي الإلتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية التي تضمن للقائد سلامة المنهج الذي يتبعه ويسير عليه، وبما يحقق الأهداف المرجوة. وكان النبي عليه الصلاة والسلام مثالاً للقائد الناجح الذي استطاع خلال مراحل حياته قيادة الأمة لما فيه صلاحها وسعادتها في الدنيا والآخرة، وسار الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم على هديه عليه الصلاة والسلام في الحكم والسياسة، فكانوا خير قادة يخلفون نبي الله في قيادة الأمة، فشهدت عهودهم تطورات عظيمة في شكل الدولة الإسلامية من حيث التنظيم واتساع الرقعة، وزيادة الموارد المالية حتى أصبحت الدولة الإسلامية قدوةً للأمم حولها.

 

لماذا يذل ترامب القيادات الإسلامية والعربية؟

 

ارتبط اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشكل لافت، مع المملكة العربية السعودية. ولم يكن هذا الارتباط، بسبب علاقات الود بينهما؛ وإنما لكثرة طلبات "الدفع" والابتزاز التي يمارسها ترامب علناً مع الرياض، وأصبح الأمر محل تندُّر في العالم. قبل أزمة مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، الذي اغتيل داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية على يد قيادات سعودية أقرت بها المملكة العربية السعودية في أكتوبر الماضي، كان الرئيس الأمريكي قد استنزف الخزينة السعودية بسلسلة من العقود التجارية الضخمة، بدأت بصفقة تقدَّر بـ450 مليار دولار أمريكي، في أول زيارة عائلية رسمية للرياض.واستمر ترامب اتباع سياسة الابتزاز والإذلال للقيادة السعودية علناً في مناسبات ودون مناسبة ، ووسط حشوده الجماهيرية. طلب ترامب في أكثر من عشرة مناسبات أن تدفع السعودية مقابل حماية أمريكا لها، وحزر القيادة السعودية بأنها لن تبقى في السلطة أسبوعين" دون الدعم الأمريكي ، وأوضح أنه "كافح من أجل عدم سيطرة إيران على الشرق الأوسط"، حيث إنها كادت تسيطر عليه في غضون (12) دقيقة قبل تسلمه الرئاسة مطلع العام الماضي. وقال في إحدى لقاءاته: "هل تتخيلون.. إننا ندافع عن السعودية بكل الأموال التي لديها، نحن ندافع عنها، وهم لا يدفعون لنا شيئاً؟!"، لافتاً إلى أن السعودية لديها أموال طائلة، وهم "لا يملكون شيئاً البتة.. إلا المال ولا شيء آخر".، إن صفقات السلاح التي عقدتها الولايات المتحدة الأمريكية مع المملكة العربية السعودية مجرد حبّات "فول سوداني" بالنسبة للسعوديين، رغم أنها تجاوزت (100) مليار دولار. كما حصل على ملايين الدولارات مقابل البقاء في سوريا، فضلاً عن مطالبته بالدفع مقابل الحماية من إيران، طالب بالمزيد.ورغماً عن ذلك كان الرد لايشبه القيادة السعودية وموقعها كدولة راعية للاسلام والمسلمين . ورد لايتماشى مع صفات القائد الذي تعول عليه الأمة.فكان رد القيادة باهتاً ومذلاً للأمة ومنحازاً للرئيس الأمريكي لتقول إنه يحب العمل مع ترامب.مما زاد تمادي ترامب التاجر الشاطر في الإذلال والإبتزاز،وصرح نيابة عن السعودية في شكل فرض عليها أعمار سوريا المدمرة، رغم الرد الخجول من قبل المملكة.وسبق أن قال ترامب"وإذا كانت السعودية تريد بقاء القوات الأمريكية هناك، فعليها دفع تكاليف ذلك".ورددت أكثر من مرة أن السعودية أنها بقرة حلوب ،وثراؤها فاحش. فآثرت السعودية الصمت ، ولم تقابل ذلك بأي اعتراض أو رد يحفظ كرامتها وكرامة الأمة العربية والإسلامية.

 

واشنطن تستثمر في قتل خاشقجي والسعودية تقدم القرابين لإدارة ترامب

 

قال ترامب في تصريح له: "وافقت المملكة العربية السعودية الآن على إنفاق الأموال اللآزمة للمساعدة في إعادة بناء سوريا، بدلاً من الولايات المتحدة".وأضاف: "هل ترون؟ أليس من الجيد أن تساعد الدول الغنية جداً في إعادة بناء جيرانها، بدلاً من بلد عظيم، الولايات المتحدة، على بُعد خمسة ألف ميل؟ شكراً للسعودية"!وأن السعوديون "لا يملكون إلا المال. طلب ترامب، في أكثر من مناسبة علنية، من المملكة العربية السعودية - خفض إنتاج النفط، من أجل خفض أسعاره، وهو ما يؤثر بالإيجاب على الولايات المتحدة وبالسلب على الرياض ودول "أوبك"؛ فكانت الاستجابة من السعودية سريعة ، حيث يصدر بعد كل طلب تصريحٌ يعلن التنفيذ، والهدف الحقيقي يكون تخفيض الأسعار وتعويض النقص.ولم يمن الله على السعودية أن ترد على هذا الكلام والحديث والاستخفاف.

 

كان حادث مقتل خاشقجي التي أوجدت أرضية جديدة للاستثمار. احجمت السعودية عن التعاطي مع مقتل خاشقجي في قنصليتها في اسطنبول . فكانت زيارة وزير الخارجية الأمريكي "بومبيو"إلى السعودية ، وعقب الزيارة مباشرةً اعترفت السعودية بمقتل خاشقجي ، ولا بشكل مرتبط الأمر الذي لم يقنع المهتمين بالقضية رغم دفوعات الرئيس ترامب والخارجية الأمريكية ، مع تصاعد الضغط من قبل الكونغرس ولا الصحافة العالمية ولا الداخل الأمريكي.هذا ما دعا وزير الخارجية أن يقوم بزيارة أخرى للسعودية التي ربما يهدف إلى تحقيق أحد أمرين أو كليهما .أقواها مزيد من ابتزاز السعودية وهو هدف أمريكي عبر عنه ترامب في أكثر من مناسبة كما ذكر سالفاً ، أو الثاني أن يحث السعودية تقديم رواية أقرب للحقيقة يمكن أن يقنع بها الداخل الأمريكي الذي يضغط على ترامب تجاه الوضع في السعودية.

 

إهتزاز مكانة وصورة السعودية في مخيلة الشعوب

 

هل تدرك  المملكة العربية السعودية أبعاد دورها المحوري في تعزيز مكانة العالمين العربي والإسلامي. وأهمية أن تكون على قدر المسؤوليات الملقاة على عاتقها، في توحيد الصف وعلاج الأزمات ، وتنسيق الأدوار بين الدول العربية والإسلامية، والعمل على تكامل الفرص بينها؛ للقضاء على الأسباب التي أضعفت كيان الأمة، وأنهكت قواها؛ لذا لم تأتِ التحركات السياسية والاقتصادية التي قام بها قادة المملكة والدفع لأمريكا دون مقابل يذكر، محض المصادفة أو مجرد برتوكولات دولية؛ وإنما جاءت وفق رؤية مستقبلية، سعت وخطّطت بحكمة لتقوية الصف العربي والإسلامي، وترسيخ الثوابت وتدعيم المبادئ؛ بما يضمن للأمة أن تواجه التحديات التي تصطدم بها وقد تُعطل مسيرتها. وأين تشديد الإدارة السعودية على أهمية تعزيز العلاقات القائمة بين المملكة والبلدان الشقيقة والصديقة؛ بما يضمن استمرارها والدفع بها نحو آفاق أرحب، وبما يخدم المصالح المشتركة ويواكب رؤية المملكة 2030.التي ربما عصفت بها أحداث مقتل خاشقجي الذي فتح باباً للاسثمار الأمريكي في أموال السعودية عبر الإبتزاز.

 

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org