Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

استهداف سياسة ترامب في امريكا

عاما من المواجهة المفتوحة ضد ترامب :-

أن اعتداءات 11سبتمبر جددت بعد 17 عاما السجال ذاته على الأقل في أمريكيا السؤال هل الحرب بما فيه توجيه ضربات استباقية سيحقق الأمن لاميركا، ويري أحد أكثر رؤساء أميركا انخراطا في الشرق الأوسط بوش الابن وبصورة اوضح معادلة النفط والاستقرار الإقليمي للشرق الأوسط في ضوء دوله الإقليمية المتناحرة والمتنافسة ك(إسرائيل، إيران، السعودية وتركيا من جهة وكل من روسيا وأوروبا والصين واليابان من جهة أخرى ) ان الحرب تحقق الامن لامريكا ويعلم ساكن البيت الأبيض أن المواجهة المفتوحة التي بدأت مع العام الأول من الألفية الجديدة كانت بمثابة إعلان انخراط أميركا بكل قوتها في حربا باردة تلك الحرب التي دفعت متطلباتها الاستخبارية إلى دخول مصطلح المجاهدين إلى القاموس الأميركي وعلى لسان الجمهوريين المحافظين والرؤساء الأميركيين المقمورين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

فريغن هو من استخدم في البيت الأبيض وأمام الصحافة العالمية مصطلح "المجاهدين" في تقديم ضيوفه محاربي الغزو السوفييتي القادمين من أفغانستان بزيهم التقليد وكان المشهد بعد ساعات من اعتداءات سبتمبر صادما للجميع كونها المرة الثانية التي تشهد فيها البلاد اعتداء جويا مباغتا على نحو أكثر غدرا كونه صنيع تنظيم إرهابي قللت الكثير من مراكز الرصد والتحليل الاستخباري من شأنه واعتبرته ظاهرة صوتية تم احتواءها عبر حصرها في معركة مع خصم آخر تمثل في ذلك الحين بالعدو السوفييتي ووريثه الأكبر روسيا الاتحادية التي مازال يرى كثيرون أنها لم تعترف بعد بهزيمتها كقطب في عالم متعدد الأقطاب سيخلف حتما زوال عالم ثنائي القطب وفاجأ بوش الإبن العالم بردة فعل عنوانها من لم يكن معنا فهو ضدنا كمعادلة أسس فيها لأول تحالف دولي في محاربة الإرهاب. كان لا بد من البحث عن هدف، وهنا ثار الجدل وما زال، حول إن كانت ضربة العراق بعد أفغانستان مجرد توالي منطقي على لائحة الأهداف أو أنه كما أريد له صدمة وهيبه .

وجاء خلفه أوباما نقل هذه الشعرة إلى مستوى الوثاق القائم على تقاطع المصالح ومنذ خطابه الشهير للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة في 2009 عملت سرا وعلنا على التحالف مع ما سمي بالإسلام السياسي أو الإسلام المعتدل. لم يكن سرا دعم أميركا أوباما على لسان وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ثورات الربيع العربي التي لم تكن إلا لتوصل فريقا واحدا للسلطة هو جماعة الإخوان المسلمين – أيا كانت تسميات الفصائل والأحزاب والتحالفات المسوقة لذلك الخطاب التكفيري الجهادي ، من هنا يأتي سر من أسرار شعبية الرئيس ترامب التي أوصلته إلى سدة الحكم وما زالت صامدة رغم الكثير من الفضائح الإعلامية والمعارك القانونية والسياسية فترامب يمثل استجابة لرغبة جامحة لدى غالبية الأميركيين وبخاصة من أصحاب النفوذ المالي والأمني والسياسي، بالانسحاب التدريجي من العالم وبخاصة المنهك لإمكانيات أميركا. لكن هذا الانسحاب مشروط بمسألتين: إعادة ترتيب أولويات الإنفاق والاستثمار بحيث تكون أميركية داخلية أو تصب بشكل مباشر في مصلحة أميركا، وإعادة تمركز وانتشار الوجود العسكري والاقتصادي وفقا للاعتبار السابق، وأخيرا فك الاشتباك والارتباط إن لزم الأمر بكل ما يعيق تحقيق الهدفين السابقين.من هنا نلمح تطبيق ترامب لهذا التصور الشمولي منذ مجاهرته لساسة اوباما فترامب والتيار الذي يمثله قد ملّ من تغليف الحقائق وإعادة صياغة المصطلحات بما يراعي مشاعر وحساسية من لا تروق له الحقائق المجردة. ترامب ومن خلفه التيار الداعم لطرحه يريد تسمية الأمور بمسمياتها ويتمثل بحسن التشخيص للمسأله اختلفت أو اتفقت معه، فترامب يصف الإرهاب الذي يعصف بالعالم بأنه إرهاب التطرف الإسلامي ترامب حرص أن يستهل أولى جولاته الخارجية من السعودية بلقاء مع الدول العربية والإسلامية للتفاهم على "معركته الواحدةوالمفتوحة مع الإرهاب. فالحديث تطرق إلى كل شيء وبخاصة تمويل الإرهاب والترويج له بأي شكل من الأشكال.وخلافا لسلفيه الجمهوري والديمقراطي، أعلن ترامب عمليا وفاة حل الدولتين وكل الإجراءات التي صدرت حتى الآن في صفقة القرن توحي بفك ارتباط لا فض اشتباك فقط مع عملية السلام التقليدية واستنزاف الشرق الأوسط لتريليونات الدولارات أنفقتها أميركا على منطقة مأزومة وبإضافة سياسة بناء الجدار العازل مع المكسيك وجدران أخرى غير مرئية من الناحية الأمنية لصد أي اعتداء خارجي، سواء بالمتفجرات أو المخدرات أو الجريمة المنظمة، فإنه لم يبق من الناحية العملية سوى خطر الخلايا النائمة والذئاب المنفردة أمام أميركا لتفادي اعتداء إرهابي بحجم 11 من سبتمبر أو تلك الأمثلة التي تمت الاشارة إليها . من هنا يحتدم السجال بين المعنيين بالشأن الأمني البحت في أميركا ودول أخرى في العالم، حول الطريق الأجدى اتباعا فيما يخص هتين الظاهرتين المرعبتين: فريق يدعو إلى التواصل والاشتباك الإيجابي مع البيئات الاجتماعية التي قد تنشأ فيها تلك الخلايا الخطرة ، وفريق لا يمتلك لا الرغبة ولا النفس الطويل في الدخول في مزيد من الرهانات الخاسرة فيدعو إلى العزل والانعزال، بمعنى فك الارتباط وعدم الاشتباك. فالكفة راجحة للفريق الثاني ليس أميركيا فقط وإنما أوروبيا وشرق أوسطيا ولو بعد حين.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org