Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

السياسة الامريكية الداخلية

الولايات المتحدة: ترامب يكشف في 9 يوليو عن مرشحه لعضوية المحكمة العليا :-

صرح ترامب أنه سيكشف اسم القاضي الذي سيعينه في المحكمة العليا في التاسع من يوليو، قائلا إنه ربما يرشح امرأة .وأعلن القاضي في المحكمة الأمريكية العليا أنتوني كينيدي الأربعاء أنه سيتقاعد في نهاية يوليو ما يفسح المجال أمام ترامب لترجيح كفة القضاة المحافظين في هذه المؤسسة التي تؤثر قراراتها على مجريات الأحداث وحياة الناسوغالبا ما عُد دور كينيدي (81 عاما) محوريا في المحكمة المكلفة بصيانة الدستور الأمريكي فهو محافظ حول مسائل مثل الأسلحة النارية أو تمويل الحملات الانتخابية لكنه يمكن أن يتخذ مواقف تقدمية حول قضايا مثل الإجهاض.

وقال ترامب الجمعة لصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان": "لقد قلصتُ إلى خمسة" عدد المرشحين المحتملين للحلول مكان كينيدي، مشيرا إلى أنه سيلتقي واحدا أو اثنين من المرشحين في عطلة نهاية هذا الأسبوع ومؤكدا أنه لن يسأل أيا منهما رأيه في مسألة الإجهاض.وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مرشحيه هم "مجموعة من القضاء الموهوبين جدا واللامعين إلى أن "غالبيتهم من المحافظين وقال "أنا معجب بهم جميعا".ويعين قضاة المحكمة العليا مدى الحياة من قبل الرئيس الأمريكي ولا بد أن يخضعوا لتصويت إيجابي في مجلس الشيوخ حيث لا يتمتع الجمهوريون سوى بغالبية محدودة.وحذر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شغور المنصب في المحكمة العليا "هو الأهم منذ جيل على الأقل"، وأضاف "مصير نظامنا الصحي وحقوق النساء على صعيد الإنجاب والعديد من التشريعات التي تحمي الأمريكيين العاديين على المحك".وكان الديمقراطيون وكل المنظمات التقدمية في البلاد تخشى تقاعد كينيدي فهي تعلم أن ترامب سيرغب في تعيين شخص يميل أكثر إلى اليمين خلفا له. ويمكن بالتالي توقع معركة سياسية تاريخية حول خليفة كينيدي الذي قضى أطول مدة في المحكمة إذ عينه الرئيس الجمهوري رونالد ريغن في 1987.وتلعب المحكمة العليا ومهمتها الأساسية السهر على دستورية القوانين دورا حاسما في البت في نقاشات مهمة حول قضايا تهم المجتمع الأمريكي وهو دور يقوم به البرلمانيون بشكل أكبر في دول أخرى.

الولايات المتحدة: منفذ هجوم أنابوليس أراد "قتل أكبر عدد ممكن" من الأشخاص :-

أعلنت الشرطة الأمريكية أن منفذ الهجوم الدامي على مكاتب صحيفة في أنابوليسكان يسعى للانتقام منها منذ سنوات، وأنه تحصن وراء باب خلفي خلال الهجوم بهدف "قتل أكبر عدد ممكن" من الأشخاص.وقالت الشرطة إن المشتبه به البالغ من العمر 38 عاما ويدعى جارود راموس من ولاية ميريلاند استخدم بندقية اشتراها بطريقة قانونية في الهجوم الذي أدى إلى مقتل خمسة من موظفي صحيفة كابيتال غازيت، وإصابة اثنين آخرين بجروح.وأمر قاض بحبس راموس بدون إمكانية إطلاق سراحه بكفالة، ووجهت له خمس اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى، بحسب ما أعلن مدعي المقاطعة ويس آدامز للصحافيين.وقال آدامز إن القرار صدر بناء على أدلة تشير إلى "هجوم منسق" على الصحيفة في عاصمة ماريلاند، منها "التحصن خلف باب خلفي واستخدام تكتيك لتصيد الضحايا الأبرياء وإطلاق النار عليهم". وقال تيموثي ألتومار، قائد شرطة مقاطعة آن أرونديل إن المشتبه به "كان هناك لقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص".وأكدت الشرطة أن راموس المقيم في لوريل المجاورة بولاية ماريلاند، كان يكن ضغينة قديمة للصحيفة على خلفية مقالة نشرت في 2011 عن قضية تحرش جنائي رفعت ضده من أحد زملاء المدرسة الثانوية.وقال المحرر السباق في الصحيفة توماس ماركاردت لشبكة "إم إس إن بي سي" إن راموس وجه "تهديدات مبهمة" للصحافيين والصحيفة إلى درجة طُلب معها من الموظفين الاتصال برقم الطوارئ في حال دخل راموس المكاتب.وقال ألتومار إن الشرطة حققت في مايو 2013 في "تعليقات تهديد على الإنترنت" ضد الصحيفة المحلية في المنطقة الساحلية قرب بالتيمور وواشنطن، لكن الصحيفة لم تشأ توجيه اتهامات خشية تصعيد الوضع. وأكد أن راموس الذي رفض التعاون مع المحققين والتزم الصمت لدى مثوله أمام المحكمة عبر اتصال فيديو الجمعة، تم تحديد هويته باستخدام تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجه.ورغم المأساة، أصدرت الصحيفة الجمعة عددا تكريميا للضحايا وخرجت بعنوان رئيسي هو "مقتل خمسة أشخاص في صحيفة كابيتال". وهذا أسوأ هجوم يستهدف الصحافة في الولايات المتحدة، ودفع بالشرطة إلى تعزيز الأمن في مؤسسات إعلامية أخرى. والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف بانتقاده الصحافة تحدث الجمعة عن "إطلاق النار المروع" الذي "هز ضمير أمتنا". وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض إن "الصحافيين، مثل جميع الأمريكيين، لا يجب أن يكون لديهم الخوف من التعرض لاستهداف عنيف خلال أدائهم عملهم".وكان مطلق النار قد اقتحم قاعة التحرير بعد ظهر الخميس مسلحا ببندقية. وقد استسلم بسهولة بعد ارتكاب جريمته. وقضى أربعة من ضحايا إطلاق النار على الفور فيما توفي الخامس في المستشفى. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة شخصين بجروح طفيفة. والقتلى هم أربعة صحافيين وموظفة في قسم التسويق.

إحباط مخطط اعتداء في كليفلند خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي :-

اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكياعتقال شخص قريب من تنظيم القاعدة، يشتبه بأنه كان يخطط لتنفيذ اعتداء الأربعاء خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الأمريكي في كليفلاند بولاية أوهايو.وقال مكتب "إف بي آي" إن الأمريكي ديميتريوس ناتانيال بيتس (48 عاما) أبلغ عنصرا متخفيا من الشرطة، أنه يريد قتل عسكريين وعائلاتهم بواسطة آلية مفخخة في كليفلاند في الرابع من يوليو، خلال قيام المسيرة التقليدية احتفالا بهذا اليوم الوطني.وأوضح المصدر نفسه أن المشتبه به، الذي يعرف أيضا باسم عبد الرحمن رفيق، اعتقل وسجن الأحد، ووجهت إليه تهمة دعم منظمة إرهابية التي تصل عقوبتها في حال إدانته بها إلى السجن عشرين عاما.وقال المسؤول في "إف بي آي" المكلف إن ديميتريوس بيتس "كان ينوي قتل جنود وعائلاتهم".وبيتس من مواليد الولايات المتحدة، صاحب سوابق حكم عليه مرارا بالسجن بعد إدانته بالسرقة وبارتكاب أعمال عنف زوجية.وراقبته "إف بي آي" منذ ألآشهر عدة بعد أن نشر على شبكات التواصل الاجتماعي رسائل داعمة لتنظيم القاعدة، كما عبر عن رغبته باللجوء إلى العنف المسلح.وأضاف أنطوني "أن رسائله على فيس بوك كانت فعلا مقلقة"، إذ كان يدعو المسلمين إلى التدرب على السلاح وعلى استخدام المتفجرات .وعلى غرار الكثير من المدن الأمريكية كان من المتوقع أن تحتفل مدينة كليفلاند بعيد الاستقلال في ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال في الرابع من يوليو 1776 عبر مسيرة يتخللها عرض للألعاب النارية. وعلق وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز في بيان على الحادثة بالقول "إن الارهابيين يرفضون المثل التي أقيمت على أساسها هذه الأمة، وهي المثل التي نحتفل بها في الرابع من يوليو".وأوضح سايمون هيوز الخبير لدى برنامج أبحاث متخصص بالتطرف الإسلامي في جامعة جورج واشنطن، أن بيتس هو الشخص الرابع منذ مطلع السنة الحالية الذي يعتقل بشبهة التخطيط لهجوم على علاقة بمجموعة جهادية.ونقل مكتب التحقيات الفدرالي الاميركي أن بيتس رصد أماكن عدة في كليفلاند لاختيار واحد منها لتنفيذ اعتدائه. إلا أن المكتب لم يكشف ما اذا كان المشتبه به كان قادرا على الحصول على متفجرات.وخلال لقاءات عدة أجراها بيتس مع شخص يعمل لحساب"إف بي أي" قدم نفسه إليه على أنه عضو في تنظيم القاعدة، أكد تصميمه على ارتكاب اعتداء.وقال بيتس أمام محاوره الشرطي المتخفي "ما هو الشيء الذي يضربهم في الصميم؟ تفجير قنبلة في قلب مسيرة الرابع من يوليو".وحسب محضر التحقيق الذي كشف إلى العلن، فإن المشتبه به كان يدرس أيضا إمكانية توجيه آلية عن بعد لتفجيرها وسط الحشد المتجمع على الطريق التي تقام عليها مسيرة الاستقلال التقليدية، أو ارتكاب اعتداء "كبير جدا" يستهدف كاتدرائية سانت جون الكاثوليكية في كليفلاند.

واشنطن تحاول منع شركة "تشاينا موبايل" من دخول الاسواق الاميركية :-

أوصت وزارة التجارة الاميركية بعدم السماح لشركة "تشاينا موبايل" بتقديم خدمات هاتفية في الاسواق الاميركية وذلك لمبررات متعلقة بالامن القومي.والتوصية هي الحادث الاخير في الخلاف التجاري المتزايد بين ادارة الرئيس دونالد ترامب والصين.ومن المتوقع ان يبدأ العمل الجمعة بتعرفات جمركية أميركية على منتجات صينية بقيمة مليارات الدولارات، توعدت بكين بالرد عليها.وصرح مساعد وزير التجارة الاميركي ديفيد ريدل في بيان الاثنين "بعد مشاورات وافية مع +تشاينا موبايل+ لم يكن من الممكن تبديد المخاوف المتعلقة بالمخاطر المتزايدة حول الامن القومي وتطبيق القانون الاميركي".وتابع ريدل ان هيئة الاتصالات الوطنية والاعلام التابعة لوزارة التجارة أوصت لجنة الاتصالات الفدرالية برفض طلب "تشاينا موبايل" لتقديم خدمات هاتفية بين الولايات المتحدة ودول أخرى.وكانت الولايات المتحدة عاقبت شركة "زد تي ايه" الصينية لاتصالات من خلال منع شركات أميركية من بيعها مكونات أجهزة كمبيوتر وبرامجيات على مدى سبع سنوات، لاتهامها ببيع منتجات بشكل غير شرعي الى ايران وكوريا الشمالية.وأقرت "زد تي ايه" بالقيام بذلك في مارس من العام الماضي وفرضت عليها غرامات قيمتها 1,2 مليار دولار.وخففت الولايات المتحدة في يونيو الماضي العقوبات على "زد تي ايه" لانقاذها من الإفلاس، لقاء دفعها غرامة إضافية بقيمة 1,4 مليار دولار، الا ان مجلس الشيوخ الاميركي تحدى ادارة ترامب وصوّت باعادة فرض الحظر.

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Related Videos

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org