Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

الدورالاوروبى فى مسيرة الحوار الوطنى المانيا نموذجا

بقلم: سعيد الطيب

منذ ان اطلق رئيس الجمهورية عمر البشير عملية الحوار الوطنى قبل عامين من اجل ايجاد توافق وطنى جامع لكل المشكل السودانى السياسى والاقتصادى والاجتماعى والثقافى والامنى والعلاقات الخارجية , ودعا كافة التنظيمات السياسية والمجتمعية للمشاركة فى الحوار, تداعت معظم تلك القوى ملبية الدعوة بالمشاركة , وفى نفس الحين اعلنت دول ومنظمات مساندتها ودعمها للحوار باعتباره وسيلة سلمية فضلى لحل كافة الاشكالات والاختلافات , من بين تلك الدول المانيا.
فى اغسطس من العام الماضى 2015م دفعت الحكومة الألمانية بمقترحات جديدة للأطراف السودانية في محاولة للدفع بعملية الحوار الوطني ,وحمل المقترح الذي جاء في أربعة محاور، عقد مؤتمر تحضيري للحوار في آديس أبابا، يجمع مندوباً عن الحكومة ومندوباً عن الجبهه الثورية "تضم الحركة الشعبية والحركات المسلحة الدارفورية" يمثله رئيس الجبهه، مالك عقار، ومندوب عن المعارضة السلمية الرافضة للحوار يمثلها زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي.

وحددت ورقة الألمانية، الذي شرع وفدٌ منها في سلسلة اتصالات بالقوى السياسية في الخرطوم والحكومة أجندة للمؤتمر التحضيري المقترح، تتصل بمناقشة قضايا وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين والمحكوميين السياسيين، فضلاً عن الضمانات لحاملي السلاح للوصول إلى الخرطوم والمشاركة في مؤتمر الحوار الدستوري، إلى جانب فتح المسارات لإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في مناطق النزاع، وهناك مقترح بعودة الصادق المهدي إلى الخرطوم.
وابدى المؤتمر الوطني مرونة، خلال لقاءاته الوفد الألماني، فيما يتصل بمواقفه السابقة المتمسكة بثنائية التفاوض والسلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور.

وكانت الموافقة المبدئية على أن تناقش قضايا المنطقتين ودارفور ضمن قضية السودان ككل وفي طاولة الحوار، وهو مطلب للقوى المعارضة والجبهة الثورية.

كانت الحكومة فى يونو العام الماضى قد رحبت برغبة ألمانيا في دعم مسيرة الحوار الوطني عبر مساعيها لإقناع الحركات المسلحة والمعارضة الداخلية بالانضمام لمبادرة الحوار الوطني.
والمعلوم ان العاصمة الألمانية برلين قد استقبلت نهاية سبتمبر العام 2014م لقاءً لقادة المعارضة السودانية بشقيها المسلح والسياسي، تمخض عنه "إعلان برلين".

واتفق الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية خلال لقاء بالقصر الرئاسي بالخرطوم ، مع مسؤولة قسم شرق أفريقيا والقرن الأفريقي بالخارجية الألمانية، ماريان شوغراف، على مواصلة بحث الموضوعات المتعلقة بالحوار الوطني عبر جلسات ونقاشات تفصيلية بين الأجهزة المختصة في البلدين.

وفى نهاية مايو الماضى جددت ألمانيا حرصها على الاتصال بالممانعين للإنضمام للحوار الوطني الذي يجري بالداخل، وأعربت عن تفاؤلها بوصول الحوار الى اهدافه ومضامينه ليصبح السودان دولة آمنة ومستقرة.

وتدعم ألمانيا جهود الآلية الأفريقية لتحقيق السلام في السودان حيث وقعت اتفاقية معها في نوفمبر 2014 بموجبها صارت ألمانيا مسهلا لعمل الآلية وشريكا لإنجاح السلام والتغيير الديمقراطي في البلاد.
لقد جددت المانيا حرصها على الاتصال بالممانعين للانضمام للحوار وأعربت عن تفاؤلها بوصول الحوار الوطني الى اهدافه ومضامينه ليصبح السودان دولة آمنة ومستقرة, بعد ان التقت مديرة ادارة شرق افريقيا بالخارجية الألمانية، انكا فلدنيسيا، بالأمين العام للحوار الوطني البروف هاشم علي سالم، خلال زيارتها لمقر الحوار بقاعة الصداقة بالخرطوم, حيث تلقت المسؤولة الألمانية تنويراً من الأمين العام للحوار عن المراحل التي وصل إليها الحوار.

وقال السفير الالماني بالخرطوم، رودلف وليبرت، في تصريحات صحفية، عقب زيارة انكا فلدنيسيا للحوار الوطني، إنه متفائل بمستقبل الحوار الوطني وتحقيق السلام في السودان, مؤكدا تحسن العلاقات الألمانية السودانية المتسارع، قائلا إن انكا تلقت تنويراً من الأمين العام للحوار الوطني هاشم علي سالم، عن المراحل التي وصل إليها الحوار.

من جانبه قال سالم إنه أطلع المسؤولة الألمانية على مجريات الحوار الوطني ومراحله التي وصل إليها والمشاركين فيه من القوى السياسية والحركات المسلحة والشخصيات القومية.
وحول دلالات زيارة مديرة إدارة شرق افريقيا بالخارجية الألمانية للحوار، أوضح سالم أن السودان اصبح محل اهتمام وتركيز أوروبي لما يمثله من اهمية في الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتعرفت الدبلوماسية الالمانية خلال زيارتها الى قاعة الصداقة على تجربة السودان في الحوار الوطني بعد ان طافت على معرض الحوار الوطني "حدث من التاريخ نموذج لإرادة شعب" ووقعت على دفتر حضور أهم الشخصيات التي زارت مقر الحوار الوطني.

 

ودرج مسؤولون أوربيون على زيارة مقر الحوار بقاعة الصداقة وتلقى تنويراً من الأمين العام للحوار عن مجريات الحوار، ويؤكد المسؤولون في تصريحاتهم رغبة بلادهم في الإتصال بالممانعين للحوار الوطني وحثهم على المشاركة, ويوضح ذلك تماما اهتمام اوروبا وخاصة المانيا بما يجرى فى الساحة السياسية السودانية ويعكس من جهة ثانية نيتهم فى الاسهام ودفع عملية السلام والحوار قدما الى الامام .. وبين المسعى والنوايا ننتظر النتائج ..

(SUNA)

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org