Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

إهتزاز ثقة دول الخليج العربي في السياسة الأمريكية.. عاصفة الحزم استراتيجية لإعادة التوازن

بقلم/شمس الهدى إبراهيم إدريس

تركت الولايات المتحدة الأمريكية حلفاءها في منطقة الخليج الخليج العربي في وقت تتعرض فية لتهديدات متنامية في محيطها العربي والإسلامي ، ووقعت  في ذات الوقت اتفاقات مع إيران بخصوص برنامجها النووي الأمر الذي حفز إيران على المضي قدماً في تقوية نفوذها في المنطقة ، خاصة في العراق وكشرت عن أنيابها في اليمن وسوريا. باعتبار أن الثورات العربية هي أمتداد للثورة الإسلامية وتمحورت حول قيم الثورة الإيرانية بما يساهم في شرق أوسط إسلامي على الطريقة الإيرانية .الا ان الموقف الإيراني في سوريا كان مختلفاً عن ما هو تجاه مصر وتونس وليبيا واليمن، مما أفقدها كثيراً من الفرص التي تجعل منها قوة فاعلة في المنطقة .وفتح المجال واسعاً لتركيا التي تدعم المعارضة السورية وبالتالي أصبحت سوريا  تحدياً للدولتين ، حيث تطابق الموقف التركي مع الموقف الخليجي فيما يخص سوريا .

 

 حاولت الدراسات والبحوث معرفة الأسباب التي تدفع الإدارة الأمريكية إلى إجراء تغيير في الأولويات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، كالإنفتاح على إيران على حساب العلاقات الأمريكية الخليجية، أو في تعليل الظروف التي سهّلت تدخلاً عسكريًا أميركيًا، كما حدث في ليبيا أو التي حالت دون ذلك، كما يحدث الآن في سوريا واليمن. وظهور محور جديد مكوناته الأساسية علاقات (أنظمة وتيارات) وبروز تكتلات في المنطقة ، وشكلت نظام عربي جديد رأس الرمح فيه دول منطقة الخليج العربي (مجلس التعاون الخليجي) بعداهتزاز ثقتها  في السياسة الأمريكية ومدى دعمها للأنظمة القائمة وسرعة تخليها عن حلفائها في تونس ومصر في مواجهة الثورات العربية ، بالإضافة الى شعور الدول العربية بتراجع دور الحليف الأمريكي إلى الوراء أمام تصاعد الدور الإيراني في المنطقة بمساعدة أمريكا نفسها للقيام بهذا الدور. مما ولد شعور بالقلق والحاجة إلى بناء استراتيجيات تعتمد على الذات وعلى الحلفاء الأقرب . فبدأ محور الخليج الموسع في التشكل متجاوزاً الحدود الجغرافية إلى الحدود التأريخية.

أول مراحل استراتيجية المحور الجديد هي مرحلة وقف  المد الإيراني في المنطقة العربية والدول الإسلامية الذي يعتمد علي منهج إسلامي محدد لا يؤمن بالتعددية المذهبية وتعايش المذاهب ،مما خلق شعور بالقلق تجاه الاستقرار السياسي والأمني لدول هذا المحور . فكانت عاصفة الحزم هي أول عمل فعلي تجاه ذلك المنحى لمجابهة الدعم الإيراني للشيعة في اليمن، وأتبع ذلك تكوين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة السعودية وأبرز الأعضاء تركيا ودول الخليج ومصر ودول شمال إفريقيا بما فيها السودان .

يظل السؤال المهم الذي يحتاج إلى فهم عميق للإجابة عليه بدقة ، هو لماذا تغير الموقف الأمريكي من دول الخليج ولو بصورة غير معلنة لصالح الموقف الإيراني؟ ، خاصة وأن إيران كانت إلى وقت قريب  مهدد للمصالح الأمريكية الإسرائيلية. وتعتبر دول الخليج عامة والمملكة العربية السعودية خاصة الحلفاء والأصداقاء بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ،وعند المتابعة والرصد الدقيق لبعض الدراسات الأمريكية عن الشرق الأوسط عقب الثورات العربية وتداعياتها على الوضع السياسي في المنطقة العربية  نجد ان منحنى العلاقات الخليجية الأمريكية بدأ في الإنحدار.وارجع الباحثين  ذلك إلى محورين ، عسكري سياسي ومحور اقتصادي، وتناول هذين المحورين  يقود إلى اجابات لاسباب تغيير الموقف الأمريكي تجاه دول الخليج العربي.

كثفت الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2003م وجودها العسكري في دول الخليج العربي بهدف وضع ترتيبات وفق اتفاقيات أمنية بين الجانبين على تواجد مقدمات لوحدات عسكرية أمريكية لمواجهة أي تهديد محتمل، وساعدت تلك القوات في اسقاط حكومات العراق وأفغانستان.وفي العام 2011م تغير الحال وتبدل عندما طلب الرئيس الأمريكي ( أوباما) من الكونغرس تغيير الاستراتيجية العسكرية ، وطلب تخفيض ميزانية الدفاع وتقليص حجم الجيوش ، بالإضافة الى خفض الإنفاق على الأمن القومي، وتقليص حجم القوات في الشرق الأوسط بما فيها الخليج .وتحدث وزير الدفاع وقتها عن إعادة التوازن في اشارة لانتهاء المهمة في العراق وافغانستان . وقلصت امريكا قوات حفظ التوازن العسكري في الشرق الأوسط . وتعني هذه الخطوة تراجع الاهتمام بدول الخليج العربي .وبدأت الإدارة الامريكية محاولة التقرب من إيران وتقديم المحفزات إلى أن توج الأمر بتوقيع الأتفاق النووي الذي كفل لإيران رفع العقوبات الإقتصادية عنها ، وبالتالي أصبحت الحليف الجديد في المنطقة وربما لدور جديد تقوم به ممثل في حفظ أمن وحرية الملاحة في المياه الدولية .هذه الخطوات أخلت بالتوازن العسكري والأمني في دول الخليج العربي خاصة ودول الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية عامة ، قاد هذا الوضع الى مواصلة التقدم الإيراني نحو السلاح النووي، لتثبيت تواجدها وتآكل التأثير الأمريكي في العراق،والتقدم بقوة للتأثير على الأحداث داخل سوريا، مما شكك في الثقة بالولايات المتحدة من أنظمة الحكم (المستقرة) في العالم العربي خاصة منطقة الخليج العربي .

 أما المحور الاقتصادي، هو شعور الولايات المتحدة ان لا حاجة لها في نفط المنطقة وأعلنت  اكتفاءها من النفط بحلول العام 2020 م. أن احتياجها الفعلي يتمثل في من يقوم مقامها في المنطقة. كما حاولت التخلي عن حلفاءها في منطقة الخليج بعدم مساندتها في وجه المهددات الأمنية والسياسية التي عمت المنطقة . فتقاعست عن دعم المملكة العربية السعودية بعد أن تهدد أمنها واستقرارها جراء ما يقوم به الحوثيون في اليمن بدعم إيراني مكشوف . بالإضافة إلى الحرب ضد داعش في العراق وسوريا . حسبت تلك الخطوة بأنها تصب في خانة استنزاف ما وفرته عائدات النفط لدول الخليج العربي ، في ظل انخفاض سعرالنفط العالمي وتسجيل أدنى مستوى .الا أنه ربما نتج عن الصراع الأمريكي الصيني الروسي على منطقة شرق أسيا،وتحاول أمريكا الاتجاه شرقاً لتوطيد علاقتها مع تلك المنطقة مرتكزة على تعثر العلاقات الروسية مع دول الشرق الأوسط جراء تدخلها في سوريا بالإضافة إلى توتر العلاقات الروسية التركية ،مما حزا بالولايات المتحدة الأمريكية استغلال تلك الفرصة وتحويل وجهتها إلى مناطق شرق آسيا مواقع الغريم التقليدي (روسيا) والصاعد الجديد الصين.وهذا ما يميل إليه أغلب المحللين السياسيين والمهتمين بالعلاقات الدولية.وذلك من خلال التصريحات عن نقل مركز ثقل الإستراتيجية الأمريكية إلى شرق آسيا ليست بلا أساس ، ويرون أن الهدف من ورائها مفصلة في الإستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة منذ 2012. إن جميع المبادرات والتصريحات من الإدارة الأمريكية عن توجيه الموارد شرقا على حساب مناطق أخرى ليست بجديدة، ورغم  ذلك فإنها تبرر مراجعة تأثير الشرق الأوسط، أي المنطقة التي تُمتحن فيها مكانة الولايات المتحدة التي تبنت في السنين الأخيرة سياسة "إعادة توازن" تجاه آسيا ، وقد ظهرت هذه السياسة عبر سلسلة  من المبادرات العسكرية والاقتصادية والتجارية والدبلوماسية. وقد أكد الرئيس باراك أوباما، ومثله موظفون كبار بالإدارة منذ ذلك الحين "أن الولايات المتحدة تريد أن تؤدي دوراً قيادياً في آسيا في السنوات القادمة".وهذ الوضع  يقود إلى توقع أن تستمر الولايات المتحدة في أداء دور مركزي في أمن المنطقة العربية لحماية مصالحها الاستراتيجية وبالطبع ليس من بينها النفط،بل الملاحة المائية التي تتحكم الدول العربية ودول الشرق الأوسط في مضايقها وممراتها ،وهذا ما أكده حديث وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا ، حين قال: إن حصة الأسد من القوات البحرية الأمريكية ستتمركز في المحيط الهادئ حتى نهاية العقد الحالي بهدف إجراء توازن قوة الصين الآخذة في الازدياد. كما تطرقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى حاجة الولايات المتحدة لتخصيص موارد اقتصادية ودبلوماسية وإستراتيجية وغيرها في جنوب شرق آسيا فقالت إن العقد القادم سيكونعقداً آسيوياً.

من زاوية أخرى بعيداً عن ما تناوله الكتاب والمفكرين .فأن الأمر يختلف قليلاً عن التصريحات والتحليلات ، ولكنه قريباً من المشهد السياسي الماثل أمامنا .أن ما تخشاه الولايات المتحدة الأمريكية هو الإسلام السني ، لقد ترسخت العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والشيعة في المنطقة العربية منذ مؤتمر لندن الذي نظمه زلماري زاد في أواخر عام 2002م ،كان ذلك المؤتمر على ما يبدو هو نقطة البداية للتعاون الأمني والسياسي بين الإدارة الأمريكية والمعارضة العراقية المرتبطة بإيران ، وكان ذلك واضحاً في مطالبة الإدارة الأمريكية حكومة العراق بعد سقوط صدا حسين بزيادة تمثيل المنظمات الشيعية في أنظمة الحكم والإدارة ، وتحدث صانعو السياسة الأمريكية ، أن إيران هي الدولة الأكبر في المنطقة وتمارس نفوذ على الأقليات الشيعية في دول الخليج العربي وطالبوا بالتعامل مع التشيع كمضون أساسي ودوره المرتقب في المنطقة العربية . قابل ذلك تسويق إيران لمذهبها، وقد نجحت طهران في تقديمه وتسويقه للغرب كبديل للأيديولوجية الإقليمية، باعتباره البديل المسالم الذي لم يتورط في أية اعتداءات .وألتقطت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك الاتجاه وبدأت إدارة أوباما تتبني خط المهادنة مع إيران على حساب الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ، وبذلت إدارة أباما كل مافي وسعها لتدمير القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية لتلك الدول. وقادت حملة تهدئة واطمئناناً لدول الخليج بصورة خاصة.عندما قال المفكر الأمريكي جون ميرشايمر في الدورة الأولى لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية التي عقدت في الدوحة مؤخرا "أن دول الخليج العربية يجب أن تشعر بالسعادة الآن، أن أمريكا لا تفكر بتغيير أنظمتها" ، وأن طهران لا تشكل تهديدا للخليج العربي ، وقبل ذلك تحدث أوباما في ذات السياق عندما قال"إن طهران لا تشكل خطرا  وجوديا على الأنظمة في الخليج"، واعتبر الخطر داخليا .هذا الحديث يقود إلى الإمعان في فكر سياسي جديد يستوعب المتغيرات الدولية في المنطقة التي ستشكل تهديدا لمستقبل الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية لاسيما دول الخليج العربي.خاصة وأن الفكر الاستراتيجي والسلوك السياسي الإيراني جاء كل منهما مكملاً للآخر وهو أساس الفكر القومي الإيراني وعن العقيدة الدينية التي ترتكز عليها القيادة الإيرانية.

بالرجوع إلى هذا نلاحظ أن إيران تبنت استراتيجية وسياسة التناقض مع الدول العربية ، ويبدو أن مفهوم الاستراتيجية الإيرانية تجاه الدول العربية لا يستند على مفهوم الشراكة الجماعية ، بل على قاعدة قومية دينية مذهبية مستندة على المذهب الشيعي .في المقابل نجد أن العرب لا يرتكزون على استرتيجية مشتركة ، وهذا ما يعرض الدول العربية والإسلامية في منطقة الشرق الأوسط إلى مخاطر متعددة الجوانب بسبب موقعها الجغرافي المرتبط بثلاثة قارات (آسيا – إفريقيا – أوروبا)، بالإضافة إلى تأثيرها الحضاري وثرواتها الطبيعية والصناعية الهائلة، مما يجعل منها كتلة استراتيجية يمكن أن تكون ذات ثقل سياسي واقتصادي إقليمياً ودولياً.ولكنها تتعرض لتهديد أمني ناتج عن محورين أولهما التهديد الإيراني الذي يهدف لإقامة الإمبراطورية الفارسيية الحلم الذي يراود الزعامات والقيادات الإيرانية منذ أمد بعيد.أما المحور الثاني هو اتجاه أنظار الإدارة الإمريكية نحو شرق أسيا وبالتالي التخلي الأمريكي عن دول الخليج العربي ( اتفاقات أمنية في حال تعرضها لتهديد) وسط زحمة من المتغيرات السياسية ،وتباين الآراء حول التهديد الذي تتعرض إليه الدول العربية.خاصة وأن الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط تعتريها حالة عدم استقرار سياسي في عالم من المتغيرات المتسارعة والتكتلات المتناقضة والصراعات الدولية وفقاً لمبدأ المصلحة التي توجهها مفاهيم الأمن القومي.

أذن اعتماد الدول العربية على الدول الكبرى المتنافسة على المنطقة في حفظ الأمن والاستقرار، فية شئ من المخاطرة ، فالنموذج الأمريكي تجاه دول الخليج العربي حالياً ومصر إبان الثورات العربية  خير دليل على ذلك، أن هم تلك الدول في المقام الأول مصالحها وليس حماية الشركاء أو الأصدقاء (عدا إسرائيل) . الأمر مرتيط بالصالح بمعني أينما كانت المصلحة كانت الحماية.لذلك نحتاج إلى اسقاط مسلمات وبديهيات يجب أن تتغير، وتأسيس نظام عربي ومنظومة أمنية وتحالفات ثابتة وصادقة لتفادي تداعيات توجه الولايات المتحدة الأميركية نحو شرق آسيا، لمواجهة الصين وروسيا ولعبة التموضع الاستراتيجي مع إيران في الشرق الأوسط .مما يؤكد أن الاستراتيجية الأمريكية غير المعلنة تتمثل في هندسة المنطقة جيواستراتيجيا بأيد غير عربية، مايدعو الدول العربية إلى مراجعة تحالفاتها، والبحث عن تحالفات جديدة مع القوى الدولية الصاعدة، وتوجيه بوصلتها صوب دول "البريكس"،لتفادي تلكؤ أمريكا تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط.

مع الأخذ في الاعتبار أن أي أعمال عدائية تحدث في منطقة الخليج العربي ومحيطها العربي ستتسبب في إرباك الحركة الاقتصادية في البحر الأحمر والخليج  سيقود حتما إلى تهديد حركة التجارة العالمية والإقليمية، بما يعني أنه لايجب اعتبار أمن منطقة الخليج العربي مجرد قضية محلية، أو عربية تقع مسئولية تأمينها على عاتق دول مجلس التعاون الخليجي وفى إطاره المحدود ، ولابد من توجه استراتيجي للدول العربية والإسلامية لتحقيق الاتزان الاستراتيجي بعد أن أدارت  أمريكا ظهرها عن دول الخليج .على أن يكون نظام الدفاع الجماعي  لدول مجلس التعاون الخليجي الحالي أساسا لقوة عسكرية عربية وإسلامية مشتركة تستجيب لمعطيات المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، والتي تدفع  بضرورة توسيع المشاركة فيها، حيث لا تقتصر على دول المواجهة العربية المشاطئة للخليج فقط ، ولكن بضرورة تكاملية تؤدي إلى بناء أتساق سياسة دولية وإقليمية متعددة ليس فقط في العمق  العربي، ولكن تحيط  بمكمن الخطر.وقبل ذلك تطبيق نظام الأمن الجماعي للدول العربية ،وتعد القوة العسكرية العربية هي حجز الزاوية في بناء منظومة الأمن القومي العربي التي بدأت ملامحها ونواتها تظهر من خلال التحالف العربي الذي يعمل حالياً إلى إعادة الشرعية في اليمن. بالإضافة للاتفاقات والخطط التي يتبناها الزعماء العرب عبر جامعة الدول العربية بتكوين جيش عربي. ومكافحة الارهاب المنظم التي تتعرض له بعض الدول العربية ، لكن لايتوقف الأمر على القوة العسكرية ولابد من تبني خطة لنبذ التطرف والغلو ونشر ثقافة التسامح الديني والقبول بالآخر , بالاضافة للقوة الاقتصادية العربية والاستفادة من كل مدخرات الأمة المادية والطبيعية لبناء اقتصاد عربي قوي . لا يختلف اثنان أن السلاح الاقتصادي أمضى من السلاح العسكري، خاصة أن المنطقة العربية تتوفر فيها الطاقة والموارد المائية والأراضي الصالحة للزراعة والمراعي الطبيعية والقوة البشرية التي يمكن أن تجعل من التكامل الاقتصادي العربي قوة اقتصادية فعالة حتي تعصم ذاتها من الانزلاقات المحتملة جراء التغيرات السياسية والمناخية، ولا يتم ذلك إلا بترجيح كفة المصالح المشتركة للدول.

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org