Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أبرز أسباب توتر العلاقات التركية الأمريكية في 2018م

أردوغان: أمريكا شكلت جيشا إرهابيا على حدودنا وسندمره :-

 قال أردوغان،إن الولايات المتحدة الأمريكية شكلت جيشا إرهابيا شمال سوريا قرب الحدود التركية، لافتا إلى أن "المهمة التي تقع على عاتقنا هي وأده في مهده ونقول دائمًا لحلفائنا؛ لا تحولوا بيننا وبين الإرهابيين ولا تقفوا بيننا وبين قطعان القتلة، وإلا لن نكون مسؤولين عن حوادث غير مرغوب بها قد تنشأ نتيجة لذلك. أزيلوا أعلامكم الموجودة في قواعد المنظمة الإرهابية حتى لا نضطر إلى تسليمها لكم في أي لحظة قد تبدأ العملية ضد تنظيم ’ب ي د‘ الإرهابي بعفرين ومن بعدها سيأتي الدور على مناطق أخرى، وستستمر حتى القضاء على آخر إرهابي.. القوات المسلحة التركية ستحل بإذن الله مسألتي عفرين ومنبج بأسرع وقت والاستعدادات استكملت فالعملية يمكن أن تبدأ في أي لحظة."وأردف الرئيس التركي قائلا: "أوصينا واشنطن بإزالة التنظيمات الإرهابية من الساحة، فإن كنا نموذجا للشراكة الاستراتيجية، يتوجب عليهم القيام بذلك.

أردوغان نرفض خطوة واشنطن وسنفعل كل ما في وسعنا لضمان أمننا:-

أكد أردوغان للأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ رفضه المطلق تشكيل واشنطن قوة أمنية حدودية شمالي سوريا قوامها الأكراد.وذكرت الرئاسة التركية أن أردوغان جدد التأكيد لستولتنبيرغ أن هذه المحاولة لن تخدم وحدة سوريا واستقرارها وأنه ليس من الممكن فهم تعاون بعض الحلفاء مع "المنظمات الإرهابية، وتعهد باتخاذ بلاده كافة التدابير الضرورية للحفاظ على أمنها القومي في إطار حقوقها النابعة من القانون الدولي في مواجهة التطورات الأخيرة في سوريا وأن تركيا ستوضح للأمريكيين على كافة المستويات، أنها لن تبقى متفرجة على تشكيل قوة إرهابية على الجانب الآخر من حدودها".من جهته، اعتبر ستولتنبرغ أن "تركيا محقة في المخاوف التي تبديها في هذه المسألة"، مؤكدا أن لديها الحق الطبيعي في حماية نفسها من الهجمات الإرهابية. وأن تركيا بلد مهم في الناتو وأنه "لم تتم استشارته بصدد تشكيل القوة المذكورة شمالي سوريا وأهمية الحوار الشفاف بين الحلفاء من أجل حل هذه المشكلة.

 

تركيا  علاقاتنا مع أمريكا وصلت نقطة حرجة :-

قال وزير الخارجية التركي، إن بلاده وصلت لما وصفها بـنقطة حرجة في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، فعلاقتنا مع الولايات المتحدة في نقطة حرجة للغاية، فإما أن يتم إصلاحها أو أنها ستسوء تماما ما ننتظره من الولايات المتحدة واضح وصريح، وأخبرناهم به عدة مرات. نحن لا نريد وعودا وإنما نريد خطوات ملموسة ويتذرعون أمريكا بمحاربة تنظيم داعش من أجل مواصلة دعم ي ب ك، إلا أنهم لا يقتربون من المجموعات الصغيرة المتبقية من عناصر داعش والجيوب المتبقية له في صحراء سوريا والمناطق الحدودية مع العراق".وأضاف أن "سوريا وشعبها سيشكرون تركيا مستقبلا لأنها تقوم بتطهير الأراضي السورية من المنظمات الإرهابية، ولا تقوم بتسليم الأراضي التي تطهرها من منظمة إرهابية إلى منظمة إرهابية أخرى كما تفعل الولايات المتحدة، وإنما تسلمها إلى أهاليها .وأن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة أفعالا وليس أقوالا فيما يخص مكافحة الإرهاب في سوريا.وإن تصريحات المسؤولين الأمريكيين، الذين أشادوا بجهود تركيا لمكافحة الإرهاب، لم تعد تكفي لطمأنة أنقرة، التي تنتظر من الإدارة الأمريكية الإقدام على خطوات تتناسب مع روح التحالف الاستراتيجي القائم بين الجانبين واتهم الولايات المتحدة بأنها "لم تلتزم بوعودها حيال وقف التعامل مع تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي في الشمال السوري وأن الشعب التركي لم يعد ينظر لأمريكا كدولة صديقة، والسبب في ذلك الخطوات التي تقدم عليها واشنطن في المنطقة . فلسنا حمقى، وندرك كل ما يجري في المنطقة، ونرى تطورات الأحداث في الساحة وكيفية تعامل الولايات المتحدة مع تلك التطورات فلم يبق أمامنا سوى خيارين اثنين، إما أن نصلح العلاقات أو أن نفسدها تماما، لكننا سنسعى من أجل الإصلاح فانظروا إلى حال الدولة التي تقول إنها تقود مكافحة الإرهاب، هل تريدون أن تؤسسوا دولة مستقلة، هل تستهدفون تركيا، أم ترغبون في تقسيم سوريا؟ عليكم أن تكونوا واضحين في هذا الخصوص".وجدد جاويش أوغلو المطالبة التركية بأن تقطع واشنطن علاقتها مع القوات الكردية في سوريا، وإجبارها على الخروج من منبج، وتسليم الداعية والسياسي التركي المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة .

ترامب يطلب من أردوغان إطلاق سراح القس الأمريكي المعتقل بتهم بالإرهاب:-

قررت محكمة في محافظة أزمير غرب تركيا إرجاء محاكمة القس الأمريكي أندرو برانسون إلى 12 أكتوبر ، مع إبقائه رهن التوقيف الاحترازي، وتثير قضيته توترا بين أنقرة وواشنطن.وطلب ترامب من نظيره التركي أردوغان العمل من أجل إطلاق سراح القس برانسون المعتقل في تركيا منذ أكتوبر 2016 بتهمة القيام بأنشطة إرهابية فمن العار تماما ألا تفرج تركيا عن قس أمريكي محترم هو أندرو برانسون. لقد تم اعتقاله فترة طويلة وعلى أردوغان أن يفعل شيئا لتحرير هذا الزوج والأب المسيحي الرائع وكان القس برانسون يدير كنيسة بروتستانتية في مدينة إزمير على بحر إيجه وهذه ثالث مرة يتم فيها رفض الإفراج عنه، إذ رفضت المحكمة في جلسات استماع في 16 أبريل و7 مايو طلبات المحامين الإفراج عنه.وصرح القائم بالأعمال الأمريكي في أنقرة فيليب كوسنت الذي حضر جلسة المحكمة نشعر بخيبة أمل من نتيجة جلسة اليوم  لقد قرأت لائحة الاتهام وحضرت 3 جلسات ولا أعتقد أن هناك أي مؤشر إلى أن القس برانسون مذنب بأي نشاط إجرامي أو إرهابي ويتهم برانسون بالقيام بنشاطات مؤيدة لحركة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 2016، ولحزب العمال الكردستاني.ويمكن أن يصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 35 عاما في حال إدانته.

وقال مسؤول أمريكي رفيع، إن بلاده ترفض الربط بين الإفراج عن القس الأمريكي المسجون في تركيا وتسليم الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل، وصرح المسؤول الأمريكي للصحفيين في أنقرة، أن "أحد جوانب التوتر في العلاقة بين أنقرة وواشنطن ظهر عندما يربط أشخاص خصوصا في الحكومة التركية بشكل مباشر بين فتح الله غولن والقس أندرو برونسون نحن لا نعتقد أنه من المناسب الربط بين الحالتين وقال الرئيس التركي في سبتمبر الماضي "إنهم يقولون لنا أعطونا القس، لكن أنتم عندكم رجل دين أيضا، سلموه لنا وسنحاكم القس ونعيده إليكم".وعلق المسؤول الأمريكي حول تصريح أردوغان المذكور قائلا: "هناك حالتان متباينتان ضمن منظومة قانونية مختلفة. إن المسألة ليست بهذه البساطة مثل القول، خذوا رجل دين وأعطونا رجل دين وأدت محاكمة القس أندرو برونسون الذي كان يدير كنيسة بروتستانتية في إزمير والمعتقل منذ أكتوبر 2016، إلى توتر في العلاقة بين أنقرة وواشنطن منذ أكثر من عامين. وتتهم السلطات التركية برونسون بالعمل لصالح شبكة فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني. وتعتبر تركيا هذين الكيانين إرهابيين، كما وجهت اتهامات للقس بالتجسس لأغراض سياسية وعسكرية. وينفي القس بشكل قاطع هذه الاتهامات.وقرر القاضي بعد الجلسة الثالثة من محاكمة برونسون إبقاءه في السجن مما أدى إلى رد فعل قوي من الرئيس ترامب الذي وصف القرار بأنه "عار ويحتجز (برونسون) رهينة منذ فترة طويلة جدا داعيا أردوغان إلى القيام بشيء ما للإفراج عنه.

تركيا تؤكد للولايات المتحدة معارضتها للعقوبات ضد إيران :-

أعلن وزير الخارجية التركي أن أنقرة أبلغت المسؤولين الأمريكيين بأنها تعارض فرض العقوبات على إيران ولن تلتزم بها. ولا يجب أن نتكيف مع العقوبات التي تفرضها دولة على دولة أخرى. كما لا نعتبر العقوبات أمرا صحيحا وعقدنا اجتماعات مع الولايات المتحدة في أنقرة وقلنا لها بصراحة إن تركيا تستورد النفط والغاز من أذربيجان وإيران وروسيا والعراق. وإن لم نشتر من إيران الآن، كيف يجب أن نلبي احتياجاتنا  وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت انسحابها من الاتفاق حول برنامج إيران النووي وإعادة فرض العقوبات على طهران. كما حثت الولايات المتحدة دولا أخرى على التخلي عن شراء النفط الإيراني، مؤكدة أنها تسعى لتقليص الإيرادات الإيرانية من النفط إلى الصفر.

واشنطن تحظر تزويد أنقرة بمقاتلات F-35 :-

حظر الكونغرس الأمريكي رسميا توريد مقاتلات F-35 لتركيا، انتقاما من أنقرة على شرائها منظومات "إس-400" الروسية للدفاع الجوي. وإن الكونغرس قرر تعليق توريد هذه الطائرات إلى تركيا، حتى يقدم البنتاغون تقريرا يقيم فيه العقد الروسي التركي.كما سينتظر الكونغرس أن يتلقى من وزارة الدفاع الأمريكية، تقريرا عن العواقب المحتملة على العلاقات الأمريكية التركية إثر إقصاء أنقرة عن برنامج إنتاج مقاتلات F-35.ووظفت تركيا 175 مليون دولار في تصميم طائرة مقاتلة لدول الناتو وخططت لشراء 100 طائرة من هذا النوع. وفي 11 يوليو، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن منظومات "إس-400" ستظهر في بلاده صيف 2019 وستدخل الخدمة نهاية العام المذكور.

التنافس الاقتصادي بين تركيا وامريكا

حث البيت الأبيض الأمريكي تركيا على "اتخاذ خطوات لتعزيز الديمقراطية "بعد فوز الرئيس رجب طيب أردوغانمن الدورة الأولى بولاية جديدة ذات سلطات معززة.  ونحن نعمل على حصول اتصال بين الرئيس الأمريكي والرئيس التركي للتأكيد مجددا على علاقتنا الوثيقة ونشجع تركيا على أخذ خطوات لتعزيز الديمقراطية ومواصلة التقدم نحو حل المسائل في العلاقات الثنائية".ولم تهنئ واشنطن أردوغان رسميا بعد فوزه بولاية رئاسية جديدة من الدورة الأولى إلا بعد مضئ أكثر من يومين من فوزه ، كما أن ردود الفعل الأمريكية الأولى على هذا الانتصار اتسمت بالفتور.وتعتبر الولايات المتحدة وتركيا حليفتان في إطار حلف شمال الأطلسي لكن علاقاتهما تشهد توترات شديدة منذ عامين.كما امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن تهنئة أردوغان على فوزه، مكتفية بالقول على لسان متحدث باسمها إن واشنطن "تحترم قرار الناخبين الأتراك ونأمل بعلاقة بناءة مع الرئيس أردوغان كي نواجه سويا التحديات المشتركة ونشجع كل المسؤولين الأتراك المنتخبين، بمن فيهم الرئيس أردوغان، على تمثيل المواقف المختلفة لكل المواطنين الأتراك وعلى تعزيز الديمقراطية التركية".وأدى شن القوات التركية في يناير الماضي هجوما في شمال غرب سوريا استهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن لدورها الكبير في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتصنفها تركيا على أنها تنظيم "إرهابي"، إلى توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

التأزم بين الحليفين تركيا وأميركا  :-

دخلت العلاقات التركية الأميركية مرحلة غير مسبوقة من التوتر والتصعيد، وذلك بعد قرار واشنطنفرض عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين رغم عمق الروابط التاريخية وانتمائهما معا لحلف شمال الأطلسي، لكن لا أحد يتكهن بما يمكن أن تقدم عليه واشنطن في عهد ترامب.لم يكن مجرد التفكير في احتمال من هذا القبيل واردا قبل سنوات بل حتى قبل شهور، ولكن ترامب الذي تعود على مفاجأة العالم بمواقف وقرارات لم تكن متوقعة ذهب في طريق لم يسلك من قبل.وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الأربعاء فرض عقوبات على وزيري العدل عبد الحميد غل، والداخلية سليمان صويلو "بسبب إدارتهما لمؤسستين لعبتا دورا في حبس برانسون . وتشمل العقوبات المفروضة على الوزيرين الحجز على أي ممتلكات لهما في الولايات المتحدة، ومنع التواصل والتعامل معهما من قبل أي مسؤول أميركي.وسارعت أنقرةإلى التنديد بخطوة واشنطن ومطالبتها بالتراجع عن القرار الذي وصفته بالخاطئ، وبالموقف العدائي الذي لا يخدم أي هدف، وتعهدت بالرد عليه بالمثل دون تأخير. وعقد وزير خارجية تركيا أوغلو اجتماعا مع نظيره الأميركي بومبيو بسبب توتر علاقات البلدين بعد فرض واشنطن عقوبات على وزيرين تركيين لتكثيف الضغط على أنقرة من أجل الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون المتهم بالتورط في المحاولة الانقلابية ضد الحكومة التركية منتصف 2016. وكان اللقاء بنّاء وتم الاتفاق على العمل والحوار خلال الفترة المقبلة لحل المشاكل وأنه لا يمكن التوصل إلى أية نتائج عبر استخدام لغة التهديدات وفرض العقوبات وجرت اتصالات هاتفية بين جاويش أوغلو وبومبيو، وتطرقت إلى قضايا متعددة، في مقدمتها التطورات في سوريا وتسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية.كما تناولت المباحثات ملف تسليم الولايات المتحدة مقاتلات أف35 لتركيا.تمكنت الولايات وتركيامن نسج إحدى أوثق العلاقات وأقواها عبر العقود الماضية، وشملت هذه العلاقات مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية حتى أصبحت تلك العلاقة الوثيقة أحد أهم محددات وموجهات وأدوات السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.ورغم التوترات الذي تصيب هذه العلاقات بشكل مستمر فقد حافظ البلدان على خط رجعة مكنهما خلال السنوات الماضية من الحفاظ على مستوى كبير من التعاون رغم هواجس الطرفين وحالة عدم الثقة المتبادلة التي ظللت سماء العلاقة بينهما في السنوات الأخيرة.وحتى قبيل فرض العقوبات الجديدة على الوزيرين تبادل الطرفان إشارات إيجابية بعثت أجواء من التفاؤل بحدوث انفراج أكبر في الأزمات التي توشك أن تعصف بعلاقاتهما وتحيلها إلى توتر دائم.

وتشير بوصلة العلاقات الأمريكية التركية إلى مزيد من التوتر غير المسبوق، ورغم الأسباب المعلنة ظاهريًا بشأن مسؤولية اعتقال أنقرة الطويل للقس الأمريكي أندرو برانسون فإن أبعاد هذا التوتر تتجاوز وبشكل كبير ما تم إعلانه.قائمة الخلافات بين أمريكا وتركيا طويلة، فهي تتعلق بمجمل العلاقات السياسية الخارجية للبلدين، كما أنها تتعلق إلى حد كبير بالشؤون الداخلية التركية التي جعلها التحالف الطويل بين البلدين، على مدى 70 عامًا، شديدة التداخل والتأثير، ولكن من طرف واحد هو واشنطن.تهديد أمريكي بفرض عقوبات إن لم يتم الإفراج عن القس فورًا،  قابله رد تركي مؤكدًا رفضه تلقي الأوامر من أحد، في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان مشاورات تفعيل خريطة الطريق المشتركة في منبج شمال سوريا، فما الدوافع الحقيقية وراء هذه الأزمة؟ وبالتحديد ماذا يريد ترامب من التصعيد مع تركيا في هذا التوقيت؟ .

وسيتوجه وفدا من مسؤولين أتراك إلى واشنطن لمناقشة الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي الناتو وأن أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاقات مسبقة بشأن قضايا معينة ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من الحكومة التركية، ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب  التعقيب .وتدهورت العلاقات بين البلدين بسبب خلافات بشأن السياسة الخاصة بسوريا، ومحاكمة القس الأميركي أندرو برانسون بتهم الإرهاب.وتطالب إدارة ترامبتركيا بالإفراج عن برانسون، الذي عاش في تركيا أكثر من عشرين عاما، ويواجه تهما بدعم جماعة الخدمة التي تتهمها أنقرة بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب في 2016. وينفي برانسون الاتهام.وفرضت واشنطن  عقوبات على وزيرين تركيين على خلفية قضية برانسون، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا سترد بتجميد الأصول المملوكة لوزيري الداخلية والعدل الأميركيين في تركيا إن وجدت .وقالت إدارة ترامب إنها تراجع الإعفاءات المقدمة لتركيا من الرسوم الجمركية، وهي خطوة قد تضر واردات من تركيا تصل قيمتها إلى 1.7 مليار دولار.وتأتي المراجعة التي أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي بعد أن فرضت أنقرة رسوما على سلع أميركية ردا على الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألمنيوم.وفقدت الليرة التركية 27% من قيمتها هذا العام، ولامست العملة التركية أمس الاثنين مستوى قياسيا منخفضا

قس وغولن وتهديد بعقوبات  أين تتجه علاقة تركيا وأمريكا :-

في آخر تطورات القضية، طلب ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن امرأة تركية محتجزة لدى السلطات الإسرائيلية كجزء من صفقة لإطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برانسون الذي كان محتجزًا في تركيا منذ عام 2016. ويبدو أن جزءاً من غضب ترامب، ونائبه مايك بينس، على عملية إفراج تركيا عن رجل الدين البريء يعود إلى أن أنقرة لم تستجب لجزء من الصفقة. وقد قوبلت تصرفات تركيا برد أمريكي عنيف مع تهديد ترامب بفرض عقوبات كبيرة إذا لم تفرج عن القس. وأكد أردوغان إن تركيا لن تتراجع عن موقفها بعد أن هدد ترامب بفرض عقوبات على أنقرة ما لم تفرج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي تحتجزه. ولن نأخذ خطوة للوراء عندما نواجه العقوبات عليهم ألا ينسوا أنهم سيخسرون شريكا مخلصا".ووضع القس أندرو برانسون الذي عمل في تركيا لأكثر من 20 عاما رهن الإقامة الجبرية بعد أن احتجز 21 شهرا في أحد السجون التركية. وقد وجه له القضاء التركي اتهامات بمساعدة جماعة عبد الله غولن التي تقول أنقرة إنها وراء تدبير محاولة الانقلاب العسكري في يوليو 2016، مواجها بذلك عقوبة السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في حالة إدانته.وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن مايك بومبيو ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو بحثا السبت قضية برانسون، وتفاقمت الخلافات بين أنقرة وواشنطن إلى حدّ تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمريكا بفقد بلاده كحليف لها في حلف الناتو وفي الشرق الأوسط، وفي رأيي هذه حرب نفسية ولن نتراجع حتى لو فرضوا علينا عقوبات. نحن لم نساوم في قضية برونسون" وذلك تعليقا على موقف أنقرة بشأن احتجازها القس الأمريكي أندرو برونسون بتهمة التجسس، بينما يصفه ترامب بـالمؤمن البريء وقال أردوغان أنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تنسى أنها قد تفقد حليفها الوثيق أي تركياوكشف أن أنقرة طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها في عودة المواطنة التركية إيبرو أوزكان  من إسرائيل، وتم الإفراج عن إيبرو ولكنهم صادروا جواز سفرها، لذلك سألنا الأمريكيين عما إذا كان بإمكانهم مساعدتها على العودة إلى تركيا بتسليمها جواز سفر أمريكي وأن أنقرة لم تعلن أنها  ستفرج مقابل ذلك عن برونسون وكانت وسائل الإعلام قد ذكرت في وقت سابق أن ترامب، طالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنة تركية متهمة بالارتباط بحركة حماس، مقابل قيام أنقرة بإطلاق سراح قس أمريكي. لكن أنقرة رفضت إطلاق سراح القس، فيما استجابت إسرائيل وقامت بترحيل إيبرو أوزكان يوم 15 يوليو. وأصبحت قضية مصير هذا القس واحدة من قضايا عديدة مثار خلاف بين البلدين وأكثرها حدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركياأعلن الرئيس الأمريكي ونائبه  احتمال فرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا ما لم تتخذ خطوات فورية لإطلاق سراح القس الأمريكي الذي تحتجزه. وأن أنقرة ترفض التهديدات الأمريكية وتدخل الولايات المتحدة في سياسة البلاد. أوضح أردوغان أنه لم يضع مسألة برونسون على طاولة للمفاوضات  وأن أمريكا "اتجهت نحو الحديث عن العقوبات بدلاً من احترام القضاء التركي على حد تعبيره .وفي اجتماعه الأول برئاسة أردوغان بعد تفعيل النظام الرئاسي الجديد في البلاد، اعتبر مجلس الأمن القومي التركي لغة التهديد التي استخدمتها الولايات المتحدة ضد تركيا مسيئة إلى العلاقات بين البلدين، ولا يمكن قبولها أبدًا، وإعلن مجلس الأمن القومي التركي أن تصريحات وقرارات واشنطن التي تفرض شروطًا تخالف الاتفاقيات الدولية بشأن مشاريع صناعات دفاعية إلتزمت تركيا بمسؤولياتها حولها، من شأنها أن تلحق اضرارًا لا يمكن تلافيها بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين وعلاقات الثقة وأن هناك خطوات ملموسة ستتخذ في المناطق التي تنشط فيها منظمات إرهابية في سوريا لجعلها آمنة". ويؤكد المجلس استمرار أولويات الأمن القومي للبلاد كما هي، في النظام الجديد. وأكد أردوغان، أن بلاده لا تنوي التخلي عن شراء الغاز من إيران بسبب العقوبات التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها على الجمهورية الإسلامية. لقد قلت لباراك أوباما أعتذر لكننا نشتري الغاز من إيران من أي مكان آخر يمكننا شراؤه سوى إيران  مواطنونا سيتجمدون من البرد دون نفط في الشتاء، فماذا عساي أفعل في هذه الحال؟ هذا الكلام بالضبط نقلته للرئيس ترامب وقد أكد أردوغان أن بلاده لن تشارك في تطبيق العقوبات الأمريكية ضد إيران، معتبرا أن سعي الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الاستراتيجية بين تركيا وإيران يتناقض مع مفهوم الحرية  وأن بلاده تعتبر إيران شريكا تجاريا مهما ولن تتخلى عن صفقات الغاز والنفط معها  .

اسباب الحرب المالية الامريكيه علي تركيا

اليوم تقف تركيا مع  إيران وروسيا. ويقول ترامب إن عملاتهم "تتهاوي بسرعة نحو الأسفل مقابل الدولار القوي ويأخذ ترامب شكل التهديدات العسكرية والعقوبات الاقتصادية إلى جانب التلاعب المالي في أسواق الصرف الأجنبي الموجهة ضد ليرة تركيا.  فطورت تركيا تحالفًا قويا مع إيران. ويتم دعم إيران من خلال كتلة قوية بين الصين وروسيا وتركيا، والتي تشمل التعاون العسكري ، وخطوط الأنابيب الاستراتيجية ، فضلا عن الاتفاقات التجارية والاستثمارية الواسعة النطاق. في حين أن أمريكا وإسرائيل تفكران لسنوات عديدة في القيام بعمل عسكري ضد إيران فإن هذا العمل العسكري الذي يعتمد على تحالف استخبارات عسكرية طويلة الأمد بين إسرائيل وتركيا يتعرض الآن للخطر. وكذلك تحالف أنقرة العسكري الثنائي مع واشنطن . يشمل التحالف الإسرائيلي التركي الذي يعود إلى اتفاقية الأمن والسرية الموقعة في ظل حكومة تركيا  وأدت مذكرة التفاهم لعام 1993 إلى إنشاء "لجان مشتركة"تركية - تركية لمعالجة ما يسمى بالتهديدات الإقليمية. وبموجب الشروط  وافقت تركيا وإسرائيل على التعاون في جمع المعلومات الاستخبارية عن سوريا وإيران والعراق والاجتماع بشكل منتظم لتبادل المعلومات المتعلقة بالإرهاب والقدرات العسكرية لهذه البلدان فوافقت تركيا على السماح لقوات الأمن الإسرائيلية بجمع معلومات إلكترونية عن سوريا وإيران من تركيا وفي المقابل ذلك ساعدت إسرائيل في تجهيز وتدريب القوات التركية في حرب مكافحة الإرهاب على طول الحدود السورية والعراقية والإيرانية. وكان الاتفاق أداة مصممة بعناية للسياسة الخارجية الأمريكية التي مهدت الطريق لعلاقة إسرائيلية قوية ووثيقة في التعاون العسكري والاستخباراتي والتدريبات العسكرية المشتركة وإنتاج الأسلحة والتدريب. وكان هناك تحالف عسكري ثلاثي بين أمريكا وإسرائيل وتركيا الذي يهيمن عليه رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وقرارات قيادة عسكرية متكاملة ومنسقة بين الدول الثلاث ذات الصلة بالشرق الأوسط الأوسع. وهي تقوم على العلاقات العسكرية الوثيقة بين إسرائيل وتركيا على التوالي مع الولايات المتحدة ، إلى جانب وجود علاقة عسكرية ثنائية قوية بين تل أبيب وأنقرة كما يقترن هذا التحالف الثلاثي باتفاقية تعاون عسكري بين الناتو وإسرائيل تشمل العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل مكافحة الإرهاب والتدريبات العسكرية المشتركة. وينظر الجيش الإسرائيلي إلى علاقات التعاون العسكري هذه مع حلف شمال الأطلسي كوسيلة لتعزيز قدرة إسرائيل على الردع فيما يتعلق بالأعداء المحتملين الذين يهددونها وبشكل رئيسي إيران وسوريا

فهذا الهيكل الثلاثي من التحالفات قد مات على حساب واشنطن. في المقابل تريد تركيا الحصول على نظام الدفاع الجوي الروسي S-400 بتكلفة تبلغ ملياري دولار. من الناحية العملية ، فإن هذا يعني أن تركيا ستخرج من نظام الدفاع الجوي الأميركي المتكامل والذي يتضمن أيضًا مشاركة إسرائيل في الواقع  ويعني هذا أيضًا أن تركيا قد اختارت بشكل غير رسمي الخروج من الناتو . ونتيجة تصريحات ترامب هو تفعيل انهيار الليرة التركية التي تشكل عملا واقعيا من الحرب المالية الموجهة ضد تركيا وأرجع أردوغان سبب تدهور عملة بلاده إلى "مؤامرة سياسية" ضد تركيا، وسط الخلاف المتزايد مع الولايات المتحدة وأن بلاده ستبحث عن أسواق جديدة وحلفاء جدد. وهدف هذه العملية هو استسلام تركيا في جميع المجالات من المالية وصولا إلى السياسية. ونحن نواجه مرة أخرى مؤامرة سياسية. وبإذن الله سنتغلب عليه وخسرت الليرة التركية أكثر من 16% من قيمتها لتسجل تراجعا قياسيا جديدا مقابل الدولار، فيما تتصاعد التوترات بين أنقرة وواشنطن بسبب عدد من القضايا من بينها احتجاز قس أمريكي وتعاون واشنطن مع مقاتلين أكراد في سوريا ويقول أردوغان لا يمكننا إلا أن نقول وداعا لأي شخص يضحي بشراكته الاستراتيجية وتحالف امتد على مدى نصف قرن مع بلد يبلغ عدد سكانه 81 مليونا من أجل علاقات مع جماعات إرهابية".وخاطب الأمريكيين هل تجرؤون على التضحية بتركيا التي سكانها 81 مليون نسمة من أجل قس يرتبط بجماعات إرهابية؟ وكان ترامب، أعلن مضاعفة الرسوم على الألمنيوم والفولاذ المستوردين من تركيا مما أدى إلى تدهور سعر الليرة أمام الدولار. وقال علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي". وقال البيت الأبيض إنه سيبدأ العمل بالرسوم الجديدة في 13 أغسطس ويدور الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، وهو الأسوأ منذ أعوام، على خلفية احتجاز القس الأمريكي أندرو برانسون منذ عامين إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى. وبدا أردوغان غير قلق بشأن الإجراءات العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة، موضحا أن تركيا يمكن أن تتحول إلى شركاء آخرين واصفا الأزمة بأنها "حرب اقتصادية وسنعطي جوابنا من خلال التحول إلى أسواق جديدة، وشراكات جديدة وتحالفات جديدة ضد من شن حربا تجارية على العالم بأكمله وشمل بها بلدنا والبعض يغلق الأبواب والبعض الآخر يفتح أبوابا جديدة وحذرت الخارجية التركية من أن زيادة التعرفة الجمركية مرتين على الصلب والألمنيوم ستضر بالعلاقات، متوعدة بالرد. ويجب أن تعلم امريكا بأن النتيجة الوحيدة التي ستجلبها مثل هذه العقوبات والضغوط...هي إلحاق الضرر بعلاقاتنا كحليفين وشدد على أن رد تركيا لن يكون وفق مبدأ  الرد بالمثل مضيفا من يرتكب جريمة سيدفع الثمن .

وحذر أردوغانمن أن شراكة الولايات المتحدة مع تركيا قد تكون في خطر مؤكدا أن بلاده قد تبدأ بالبحث عن حلفاء جدد.وبلغت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي أدنى مستوى لها منذ عقود على خلفية عدة مسائل بينها اعتقال أنقرة للقس الأمريكي آندرو إثر تهم تتعلق بالإرهاب. وعلى الولايات المتحدة التخلي عن الفكرة الخاطئة بأن علاقتنا قد تكون غير متكافئة وأن تدرك حقيقة أن لدى تركيا بدائل قبل فوات الأوان وأن الفشل في التراجع عن هذا التوجه أحادي الجانب والذي يفتقد إلى الاحترام سيدفعنا إلى البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد وقلل أردوغان من أهمية الأزمة التي تواجهها العملة المحلية، داعيا الأتراك إلى عدم القلق جراء تقلب سعر الصرف. وأوضح أن لدى أنقرة بدائل من إيران إلى روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية وإن محاولة إجبار حكومتي على التدخل في العملية القضائية هو أمر لا يتوافق مع دستورنا وقيمنا الديمقراطية المشتركة . وأشار أردوغان بالاتهام إلى لوبي معدلات الفائدة" من غير أن يحدد ملامح هذه الجهة الغامضة. وإذا كان لديهم دولارات فلدينا شعبنا ولدينا حقنا ولدينا الله"، ما عزز مخاوف الأسواق.وتخطى القلق حدود تركيا وأن البنك المركزي الأوروبي يخشى من احتمال انتشار عدوى هذه الأزمة النقدية إلى بعض المصارف الأوروبية الحاضرة بقوة في تركيا.وانعكست أزمة الليرة التركية على أسهم مصارف أوروبية كبرى منها "دويتشه بنك" و"كومرتز بنك" الألمانيان و"يونيكريديت" و"إينتيسا سانباولو" الإيطاليان مرورا بـسانتاندير الإسباني، فسجلت تراجعا في تداولاتها.وقال مايكل هيوسون المحلل إن "المستثمرين كانوا يعتبرون الأزمة النقدية في تركيا مشكلة محلية. لكن يبدو أن سرعة تدهور الليرة تعزز المخاوف من احتمال انكشاف مصارف أوروبية على النظام المصرفي التركي .

أردوغان يدعو لمقاطعة المنتجات الإلكترونية الأمريكية :-

في خضم توتر العلاقات الأمريكية التركية، أعلن أردوغان أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأمريكية كهواتف آي فون ردا على عقوبات فرضتها واشنطن على أنقرة، فيما عوضت الليرة التركية بعضا من خسائرها إثر تدهورها.وتفاقم الخلاف بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي مع احتجاز تركيا لقس أمريكي لسنتين، الأمر الذي أثار شكوكا حول مستقبل الشراكة بينهما وأجج المخاوف من أزمة اقتصادية وشيكة في تركيا. وسنقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية" دون أن يعطي أي مؤشر على تسوية الخلاف وإذا كان لديهم آي فون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل"، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة "أبل" الأمريكية، وهاتف "سامسونغ" الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية "فيستل".وارتفعت أسهم "فيستل" 7 % في بورصة إسطنبول بعد تصريحات أردوغان.وتم فرض تعرفة على عدد من المنتجات الأمريكية منها المنتجات الكحولية والسيارات بالإضافة إلى الدخان، وتأتي كرد على الهجوم المتعمد للإدارة الأمريكية على اقتصادنا

قراءة متأنية في العلاقات الأمريكية التركية

 

تنظر الولايات المتحد الأمريكية لتركيا كقوة إسلامية معتدلة صاعدة في المنطقة ولها مقومات الدولة الكبرى من خلال قربها من الوجدان الشعبي في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي. كما أنها تمارس العمل السياسي وفق ديمقراطية تجاوزت بها الديمقراطيات التي تتبعها بعض الدول الكبرى ، كما أنها مؤهلة للعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية.ومستندة على تاريخ الأمبراطورية العثمانية. هذا الوضع أزعج الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة . في ظل تراجع مفهوم العولمة وانعكاساتها السلبية . وبالتالي لم تتمكن العولمة من تحقيق  أهدافها، في ظل اتباع الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الإنكفاء على الذات والحمائية الاقتصادية مع تصاعد الدور الروسي  وتوسيع نطاق نفوذها في العالم، علاوة على تبني الصين مشروعات ومؤسسات إقتصادية لمواجهة تحدي الهيمنة الأمريكية.

استراتيجية المواجهة الخفية :-

في ظل التطور المتصاعد لتركيا ودورها البارز في منطقة الشرق الأوسط. وجدت الولايات المتحدة نفسها في تحد أمام هذا الدور لحفظ أمن إسرائيل أولاً في المنطقة.خاصة وأن لتركيا رؤى طموحة أن تصبح قوة إقليمية ودولية لها تأثيراتها ودور فاعل في الساحة الدولية.مستفيدة من موقعها الجغرافي وانتماءاتها المتعددة  وهوياتها المتنوعة لشعوبها ومجتمعاتها. فهي تنتمي إلى العالم الإسلامي ، والشرق الأوسط،والعالم التركي المتد في آسيا الوسطى والقوقاز ، كما تنتمى إلى أوروبا. مما جعلها مصدر قلق للغرب والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة. أرادت واشنطن أن تكون أنقرة  لها تأثير في تحقيق الاستقرار السياسي والأمن في الشرق الأوسط منهجه الاسلوب الدبلوماسي والقوة الناعمة، وشجعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تركيا أن تبني الدور النموذج لخدمة مصالحهما.خاصة عندما قال وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو في كتابه العمق الاستراتيجي "أن تركيا بوسائلها الدبلوماسية أثبتت أنها يمكن أن تكون القناة الأقوى والأكثر موثوقية بين الدول والمجتمعات والأطراف الفاعلة" . كما صرح أوردغان وقال: "تاريخيا كان لدينا دور مهم في الشرق الأوسط وكانت هناك فترة من العلاقات الباردة، وفجوة في العلاقات. لقد تجاوزنا الفجوة. وبهذا، فإننا نريد أن نقوم بدور الوسيط للسلام ، ولنعمل كوسطاء بين إسرائيل والبلدان الأخرى في الشرق الأوسط.

حققت تركيا قدراً في هذا الاتجاه ، فاستطاعت أن تخفض من التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة في بداية عام 2009 ، كما حاولت التوسط في لبنان واسهمت في استقرار العراق في مرحلة ما بعد الغزو الأمريكي العراق في العام 2003، وكانت لها قنوات مفتوحة مع جميع الطوائف العراقية في وقت لم تتمكن أمريكا من اجراء اتصالات مباشرة مع تلك الطوائف. كما سعت إلى تخفيف التوتر بين الغرب وإيران.علاوة على التوسط بين سوريا وإسرائيل في العام 2008.هذا الوضع زاد من الدور التركي في تسوية بعض الصراعات في المنطقة ، مع إجراءات  اصلاحية داخلية. وجعل من تركيا قوة في المنطقة الأمر الذي اقلق الولايات المتحدة وإسرائيل استراتيجياً ، ويمكن أن يخل بالتوازن، ويمكن أن يكون له إنعكاسات سالبة على تشجيع  عدم تطبيع العالم العربي والإسلامي مع إسرائيل. زاد الشك والتوجس الأمريكي الإسرائيلي من الدور المتصاعد لتركيا عقب المواقف التركية المتشددة تجاه السلوك الإسرائيلي الذي خلق أزمة وتوتر بين الجانبين. كانت البداية في العام 2008 عقب الهجوم الإسرائيلي على غزة ، حيث اتهمت تركيا إسرائيل ب"قتل الناس". وتصاعد التوتر  عندما غادر أردغان المنصة التي كان يجلس عليها مع شيمون بريز اثناء انعقاد مؤتمر دافوس الاقتصادي بعد مشادات كلامية بينهما.كما كانت  النقطة الحرجة في العلاقات عندما اعترضت إسرائيل قافلة المساعدات الدولية التي تقودها السفينة التركية"مرمرة" في طريقها إلى غزة، وقتل تسعة أشخاص. وسارع اردوغان  وألقى خطاباً ضد إسرائيل قال فيه" اليوم هو نقطة تحول في التاريخ، لم يكن الأمر كما كان مرة أخرى وحصدت أنقرة شعبية عربية وإسلامية كبيرة، ووجدت ترحيباً رسمياً وشعبياً، مما أدى لانفتاح تركيا على العالم العربي والإسلامي ، ووقعت العديد من الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية الناجحة. وأظهر قدرة تركيا على حشد القوة الرسمية والشعبية خلفها في المنطقة. أدت هذه التصدعات في العلاقات التركية الإسرائيلية وبالتالي الأمريكية والتوجه الجديد لتركيا في المحيط الإقليمي القريب والبعيد إلى تتغير في النظرة والاستراتيجية الأمريكية لتركيا. فتحول الأمر من تركيا دولة خادمة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية إلى دولة مُهددة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. فكانت استراتيجية المواجهة الخفية  بهدف اضعاف واسقاط الحكومة التركية ، أو تغيير سلوكها في أضعف الحالات. وهو ما يفسر التعامل المتقاطع في العلاقات التركية الأمريكية ، مع ابتعاد إسرائيل عن مشهد التوترات والمواجهة ،  وحفظ مسافة ود بينها وبين تركيا، وتركت أمر التصدي لواشنطن. اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى استراتيجية المواجهة الخفية لاسباب عديدة أهمها:

1.   أن تركيا دولة مقبولة في العالم العربي والإسلامي ، وتتمتع بتأييد شعبي ورسمي وشراكات اقتصادية وقوة عسكرية مؤثرة في المنطقة.

2.   الالتفاف الشعبي لحكومة اردغان في الداخل التركي ،مع تصاعد النمو الاقتصادي، والتنمية ومحاربة الفساد الذي كان متشرياً في المؤسسات الحكومية.

3.   عملت تركيا على تقوية علاقاتها وشراكاتها مع العديد من القوى الدولية مثل روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا .

4.   ظهرت تركيا كلاعب  سياسي مهم في المنطقة ، وعززت من دورها في المستقبل العالمي والإقليمي في حفظ الأمن والسلم الدوليين،وسعيها الدؤوب أن تكون طرفاً في التسويات وليس طرفاً في نزاعات الإقليم المضطرب. وربما ما تكون قوة إضافية محتملة للاتحاد الأوروبي.

5.   تحتفظ تركيا بعلاقات ومصالح مشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركات الأمريكية رغم التوترات ومناكفات ترامب هنا وهناك.

المسارات المحتملة

  أولاً : المصالح الاستراتيجية المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية أكبر من الأحداث العارضة التي تعكر صفو العلاقة بين البلدين . ولا تخضع للمساومات والمزايدات السياسية ،خاصة عقب طلب ترامب على شراء أمريكا في حلف الناتو أن تدفع  ولا يعقل أن تتولى واشنطن النصيب الأمر في ميزانيات الحلف. وهذه تصب في خانة النزعة الاقتصادية في تفكير ترامب ومعالجة للأمور إنطلاقاً من مبدأ أمريكا أولاً. ويمكن أن يسيطر هذا النهج في علاقات البلدين في المستقبل ، مع السعي الحثيث لتغير الوضع في تركيا ما أمكن وشلها من أن تكون قوة في المنطقة ومؤثره في العلاقات الدولية.

   ثانياً: العداء الخفي الأمريكي للنظام التركي والصراع بينهما سيستمر، خاصة وأن  حكومة تركيا حكومة إسلامية وتتصدى لقضايا المسلمين ، وهذ أمر غير مرغوب للغرب والولايات المتحدة الأمريكية. لذلك ليس في مقدور واشنطن أن تتخلى عن إنقرة، ولكنها في ذات الوقت لاترغب في حكومة إردغان.هذا الوضع يجعل من تركيا محل ريبة وشك لأمريكا . وهذا ماتعلمه تركيا . لذلك تجتهد تركيا أن تكون لها علاقات متوازنة مع كل الأطراف الدولية الفاعلة كالصين وروسيا والهند وبقية دول البريكس.

  من المتوقع أن يستمر السجال بين الجانبين والتنيسق في القضايا التي تخدم المصالح لكل طرف ، مع تحين الفرصة لكل منهما للنيل من الآخر سياسياً واقتصادياً وسيطرة ونفوذ في منطقة الشرق الأوسط. مع استمرار واشنطن في استراتيجية  المواجهة الخفية التي لاتخلو من الشعور بعظمة الدولة الكبرى.

أردوغان يجدد دعوة مواطنيه إلى المساهمة في الدفاع عن الاقتصاد التركي:-

جدد الرئيس التركي أردوغان دعوة مواطنيه إلى التصدي للهجمات التي تستهدف اقتصاد تركيا في إشارة إلى التدابير القاسية التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد أنقرة على خلفية أزمة القس الأمريكي أندرو برانسون.  وقال أردوغان إن إلتزام وإصرار جميع الأتراك هو الضمان اللآزم لمواجهة الهجمات على اقتصاد تركيا وذلك في أول تصريحات له عن أزمة العملة التركية منذ أيام.وفقدت الليرة التركية نحو 40 % من قيمتها هذا العام مع تنامي مخاوف المستثمرين من سيطرة أردوغان على السياسات النقدية والخلاف المتصاعد من الولايات المتحدة.وصوّر أردوغان التدهور السريع الذي شهدته الليرة على أنه "حرب اقتصادية" متهما الولايات المتحدة باستهداف بلاده بسبب أزمة القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهم الإرهاب والتي ينفي أنه ارتكبها.وتماسكت الليرة أمام الدولار في تداولات متواضعة خلال العطلة أمس الجمعة بعد أن وصلت إلى مستوى منخفض قياسي بلغ7.24 أمام الدولار هذا الشهر  ونحن نواجه الهجمات على الاقتصاد التركي اليوم، فإن أكبر ضامن هو التزام وإصرار كل فرد من شعبنا للتمسك باستقلاله وأمته ومستقبله وكانت محكمة تركية رفضت قبل أسبوع استئنافا للإفراج عن برانسون مما تسبب في رد فعل عنيف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن الولايات المتحدة لن تجلس مكتوفة الأيدي.ودعا أردوغان مرارا مواطنيه إلى تحويل الذهب والدولار لديهم لليرة لدعم الاقتصاد المتداعي وقال إن تركيا ستتمكن من تخطي الأزمة .

تركيا تكشف اسم منفذي إطلاق النار على سفارة أمريكا  :-

كشفت مصادر أمنية تركية، عن اعتقال شخصين آخرين على صلة بالتحقيقات الجارية بحادثة إطلاق النار على السفارة الأمريكية في أنقرة، والتي اعترف بتنفيذها كل من أحمد جليك تان وعثمان غونداش، وأن التحقيقات مستمرة مع جميع الموقوفين للكشف عن جميع تفاصيل الحادث، وأن عدد الموقوفين مرشح للارتفاع"، لافتة إلى أن مصادر أمنية أكدت "تمديد مدة توقيف جليك تان وغونداش".ونقل تقرير الأناضول بيانا صادرا عن ولاية أنقرة، أشار إلى أن أحمد جليك تان وعثمان غونداش اعترفا بتنفيذ الحادثة"، وأنالتحريات أظهرت أن الشخصين المذكورين من أصحاب السوابق، ولديهما سجل جنائي حافل بالجرائم بدءًا من تعاطي المخدرات وصولًا إلى سرقة السيارات .

عرض أمريكي لتركيا مقابل التخلي عن صفقة سلاح مع روسيا :-

عرض وفد من الكونغرس الأمريكي  يزور تركيا حاليا على المسؤولين الأتراك إلغاء صفقة شراء منظومة "إس 400 الصاروخية من روسيا" مقابل تراجع واشنطن عن قرارها بتعليق تسليم مقاتلات "إف 35".وبحسب وسائل إعلامية محلية تركية عديدة، ناقش الوفد الأمريكي الذي يرأسه عضو الكونغرس مايكل تورنر القضايا العالقة بين الجانبين وذلك في لقاء جمعه مع المجموعة التركية التابعة المشاركة في الجمعية العامة لبرلمانيي حلف الناتو تحت قبة البرلمان التركي في أنقرة، بحسب ما نشره موقع "ديلي صباح" التركي وأبلغ الوفد الأمريكي البرلمانيين الأتراك برسالة مفادها أن قرار تعليق تسليم طائرات إف 35 ليس قاطعا، إذا تراجعت أنقرة عن شراء "إس 400" ستتراجع واشنطن عن قرارهاوقال تورنر إنه أعد تقريرا عن تأثير امتلاك وزارة الدفاع التركية لصواريخ "إس 400" على منظومة الدفاع الخاصة بالناتو وأسلحتها. وذكر الجانب التركي في الاجتماع أن أنقرة اتخذت قرارها بشأن شراء صواريخ "إس 400" من روسيا لأنها قدمت العرض الأفضل بالنسبة لتركيا، فيما لم يصلها عرض مناسب من أطراف أخرى، بحسب ما ذكره الموقع التركي ذاته. وأن  مجلس الشيوخ الأمريكي اعتمد أواخر شهر يونيو 2018 مشروع قانون يمنع بيع أنقرة مقاتلات من طراز"F 35" وأنظمة "باتريوت" للدفاع الجوي وطوافات نقل عسكري، بسبب عزم أنقرة شراء أنظمة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات "إس – 400"، وكذلك بسبب سجنها القس الأمريكي أندرو برونسون هذا وقد سبق لتركيا أن دفعت حتى الآن 900 مليون دولار، واستلمت فعليا مقاتلتين من الطراز المذكور ستظلان في الولايات المتحدة حتى عام 2020 لتدريب الطيارين الأتراك في إطار الدفعة الأولى وتشارك تركيا في مشروع إنتاج مقاتلات الـ"إف - 35" إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وهولندا وكندا وأستراليا والدنمارك والنرويج .
أردوغان يتهم أمريكا بدعم المعارضة الكردية في سوريا :-

أردوغان أكد أن واشنطن لا تزال تدعم المعارضة الكردية في سوريا وخاصة حزب الاتحاد الكردستاني الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية الأمر الذي يخل بتوازن القوى في المنطقة. ولسوء الحظ نشهد أن الدعم غير العادي الذي يقدم في الآونة الأخيرة لقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، وخاصة من جانب أمريكا لا يزال مستمر. فيجب وقف مثل هذه الخطوات التي تلحق ضررا بتوازن القوى في المنطقة والسلام بين الشعوب  وأن تركيا تضع اهتماما كبيرا لتحرير المناطق التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية ونأمل بدعم روسيا في الكفاح الذي تجريه تركيا ضد المنظمات الإرهابية وبينها حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية. وأعتقد أن دولتينا الجارتين يجب أن يكون لهما موقف واحد مما يهدد أمنهما . حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أكد أن أنقرة لم تطلب عقد لقاء بين الرئيس التركي ونظيره الأمريكي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وإن ممثلة واشنطن لدى الأمم المتحدة، اكدت إذا ما طلب الرئيس التركي أو الجانب التركي موعدا للقاء ترامب، فسنقوم بتقييم ذلك، واعتبر الحزب التركي أن  مثل هذا التصريح والأسلوب غير صائب  ولا يمكن أن ننظر بشكل إيجابي لمثل هذا التوجه  وإن الجانب التركي لم يطلب أي موعد لعقد لقاء وإذا ما طلب الجانب الأمريكي والرئيس ترامب  لقاء رئيس التركي ، ورأينا هذا الطلب فحينها سنُقيّم كيفية الرد علي هذا الطلب . وجاء ذلك ردا على سؤال أحد الصحفيين حول إمكانية عقد لقاء بين ترامب وأردوغان، خلال زيارة الرئيس التركي إلى نيويورك، لحضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. فالرئاسة التركية أكدت أن أردوغان سيزور الولايات المتحدة في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر الجاري للمشاركة في أعمال الجمعية العامة وعقد عدد من اللقاءات الثنائية، مشيرا إلى أنه لم يتخذ بعد أي قرار بشأن اللقاء مع ترامب .
واشنطن تدرس تسليم غولن لأنقرة وتنفي علاقتة بخاشقجي :-

تدرس أمريكا طلبات تركيا لتسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط للمحاولة الانقلابية عام 2016، وفقا لما أعلنته الخارجية الأمريكية. الذي يعتقد أنه يحمل بطاقة إقامة أمريكية غرين كارد في محاولة منه للحد من الضغوط التركية على السعودية بسبب مقتل خاشقجي. وقالت تلقينا طلبات عدة من الحكومة التركية تتعلق بالسيد غولن ونواصل تحليل العناصر التي تقدمت بها تركيامن أجل دعم طلبها بتسليمه إليها.غير أنها شددت على أنه لا توجد علاقة بين قضية تسليم غولن والضغط التركي على السعودية بشأن خاشقجي وإن البيت الأبيض لم يشارك في أي محادثات تتعلق بتسليم فتح الله غولن وواصل مسؤولون أتراك نشر تسريبات عن تفاصيل مروعة لمقتل خاشقجيرغم نفي السعودية أي علم لها.وأعلنت السعودية فيما بعد أن العملية نفذها عناصر خارج إطار صلاحياتهم وطلبت الإعدام ل5 موقوفين. لكن النائب العام أبعد الشبهات تماما عن ولي العهد الأمير محمد من سلمان.وكان أردوغان أشار إلى أن الأمر بقتل خاشقجي صدر من أعلى المستوياتفي الحكومة السعودية دون أن يشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى ولي العهد ويتهم أردوغان الداعية غولن، الذي كان يعتبره حليفا في السابق، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، التي قتل فيها 250 شخصا، عدا عن المتهمين بالتخطيط .وتثير مسألة تسليم غولن توترا في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة .

أردوغان وترامب يتفقان على كشف كل ملابسات قتل خاشقجي :-

أجرى أردوغان ترامب اتصالا هاتفيا بحثا خلاله قضية مقتل  خاشقجي. واتفقا خلال المكالمة على الكشف عن ملابسات قضية مقتل خاشقجي بكافة أبعادها وعدم السماح بالتستر عليها وجاءت هذه المكالمة بعد أن أعلنت النيابة العامة السعودية أنها وجهت اتهامات بالتورط بمقتل خاشقجي، إلى 11 شخصا، وتطالب بإعدام 5 منهم. واعتبرت امريكا وتركيا الإجراءات التي اتخذتها السعودية للتعامل مع قضية خاشقجي غير كافية.  ونتوقع من الولايات المتحدة وقف دعم ذراع حزب العمال  في سوريا وتطرق لبعض قضايا العلاقات الثنائية والدولية، حيث أكد أردوغان وترامب على أهمية التعاون الوثيق بين البلدين في مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية.  وأبلغ أردوغان ترامب أن السلطات التركية تنتظر من امريكا أن توقف دعمها لـوحدات حماية الشعب الكردية وواجهتها السياسية حزب الاتحاد الديمقراطي باعتبارهما تنظيمين إرهابيين وذراعين لـحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا وأعرب كل من أردوغان وترامب عن ترحيبهما ببدء الدوريات المشتركة للجيشين التركي والأمريكي في منبج شمال سوريا . ونفت وزارة العدل الأمريكية عزمها إبرام صفقة لتسليم فتح الله غولن المطلوب في تركيا مقابل تساهل أنقرة في تحقيقات قتل خاشقجي في اسطنبول وإن الوزارة لم تشارك وليست على علم بأي مناقشات تتعلق بتسليم غولن ومقتل خاشقجي. وبحث أردوغان وترامب مكافحة الإرهاب في سوريا والعلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية التعاون الوثيق بين البلدين في مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية ..

عملية إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو

قضت محكمة تركية بالإفراج عن القس الأمريكي أندروالذي أثار احتجازه في تركيا ثم وضعه في الإقامة الجبرية أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن. وأطلق سراحه لانقضاء مدة محكوميته ولسلوكه خلال المحاكمة  وقد تجاوبت المحكمة مع طلب النيابة رفع الإقامة الجبرية عن برانسون والسماح له بمغادرة تركيا.وكان قد حكم على برانسون بالسجن بعد إدانته بـ"دعم منظمات إرهابية" أي حزب العمال الكردستاني الانفصالي وشبكة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو 2016.وبعد صدور قرار الإفراج عن القس ويقيم برانسون في تركيا منذ نحو 20 عاما ويترأس كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير، وينفي اتهامه بممارسة أنشطة  إرهابية .

وجاء قرار المحكمة بشأن القس الأمريكي الذي أعاد التأكيد على أن تركيا بلد ديمقراطي يتمتع بحكم القانون وأنه يعبر عن استقلالية ونزاهة القضاء التركي ومن المؤسف أن الجهود الأمريكية لزيادة الضغط على نظام المحاكم التركي المستقل لبعض الوقت. خلال هذه الفترة وتعريض تركيا لتهديدات مختلفة من العقوباتواصرار أردوغان مراراً وتكراراً على أن تركيا لن ترضخ لتلك التهديدات وأنه لا يمكن أن تكون هناك وصاية على القضاء المستقل والمحايد. وحث جميع الأطراف على احترام قرار المحكمة النهائي  وأن القضاة يتمتعون بالاستقلال في ممارسة واجباتهم ويحكمون وفقاً للدستور والقانون وضميرهم. لا يجوز لأي هيئة أو سلطة أو مكتب أو شخص أن يصدر أوامر أو تعليمات إلى المحاكم ولا للقضاة في ممارسة صلاحياتهم أو إرسال مذكرات لهم أو تقديم توصيات أو اقتراحات لهم وأن جمهورية تركيا مثل محاكم البلاد لا تتلقى تعليمات من أي هيئة أو سلطة أو مكتب أو شخص. نحن نضع قواعدنا الخاصة ونصنع قراراتنا التي تعكس إرادتنا  وأعرب ترامب عن أمله في عودة القس برونسون إلى بلاده قريبا بعد القرار الأخير من المحكمة التركية بشأنه.

ردود أفعال واسعة أثارها القرار المفاجىء للقضاء التركى بإخلاء سبيل القس الأمريكى وقالت المحللين إن إطلاق سراح برانسون يعد بمثابة انتصارا دبلوماسيا للرئيس ترامب، الذى يرغب فى الحصول على أصوات الناخبين فى انتخابات الكونجرس المقرر إجراؤها فى نوفمبر المقبل وأن آلاف المؤيدين لترامب تجمعوا مهللين له عندما أعلن إطلاق سراح برانسون، وقال ترامب فى حشد انتخابى فى أوهايو "فخورا أن أعلن أننا استطعنا تأمين إطلاق سراح القس أندرو برانسون من تركيا".واستغل ترامب الإفراج عن برانسون، لتذكير الحشد بالأمريكيين المعتقلين الآخرين الذين استعادوا حريتهم تحت قيادته، ومن بين هؤلاء ثلاثة أمريكيين أطلق سراحهم هذا العام من قبل كوريا الشمالية قبل اجتماعه التاريخى مع الزعيم الكورى الشمالى، كيم جونج أون. فأكدت بعض التحاليل على إبرام صفقة بين واشنطن وأنقرة، تم بموجبها الإفراج عن القس مقابل رفع الإجراءات العقابية التجارية الأمريكية تجاه تركيا. وكشف مسؤولان أمريكيان أنهما كانا على علم بقرار الإفراج عن برانسون، ورسما المسار الذى تبعه القضاء التركى تماما، ليؤكدا حدوث الصفقة. إن المحكمة ستصدر حكما مخففا على برانسون، بما يكفل له الحرية بعد ما قضاه على ذمة القضية، ويسمح له بالرحيل عن تركيا والعودة إلى الولايات المتحدة" وهو ما حدث بالفعل، حيث حكم على الرجل بالسجن 3 سنوات وشهر و15 يوما، مما يعنى أنه تم إطلاق سراحه، لأنه وفق القانون التركى، فإن من يحكم عليه بـ3 سنوات، يطلق سراحه بعد عامين من السجن، وهو ما قضاه برانسون فعليا لكن قرار المحكمة التركية بإطلاق سراح برانسون، لن يحل كل المشكلات بين البلدين، لكنه سيمهد الطريق لعودة المفاوضات وإن إطلاق سراح القس أندرو برانسون كان نتيجة السياسة المتشددة التى انتهجها ترامب ضد أردوغان بما فيها العقوبات التى أدت إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية لتركيا. وكانت أزمة القس واحدة من أكثر القضايا المثيرة للخلاف في نزاع دبلوماسي بين أنقرة وواشنطن، ودفع أمريكا لفرض عقوبات ورسوم جمركية على تركيا، وصعدت الليرة التركية مقابل الدولار لتسجل أعلى مستوياتها منذ ذلك الحين، وارتفعت العملة التركية إلى 5.85 ليرة للدولار، مقارنة مع مستوى إغلاق بلغ 5.9 ليرة، أمس وانخفضت نسبتها بشدة أمام الدولار الأمريكي.ويعتبر ارتفاع الليرة مؤشرًا إلى انقضاء الأزمة خاصة مع الافراج عن "برانسون و أن ذلك الارتفاع الأول والأكبر لليرة التركية جاء بسبب وجود تسريبات بشأن الإفراج عن القس قبل المحاكمة، والاتجاه لانتهاء الأزمة بين اسطنبول وواشنطن، وهو ما أنعش حركة الشراء بين رجال الأعمال في تركيا، متوقعا أن تستمر العملة التركية في الزيادة أمام الدولار  و أن الأزمة التي تتعرض لها العملة التركية، يرجع لسببين، أولهم الأزمات المزمنة للاقتصاد بأنقرة وسياسات أردوغان وعدم قدرته على التعامل معها، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد. بينما أدعى أردوغان أن ما تتعرض له بلاده هي "مؤامرة".بينما أكدت المعارضة التركية أن أزمة القس ليست سوى جزء من المشكلة، ونبهت إلى أن الأزمة الاقتصادية في البلاد أعمق من تبعات التوتر الديبلوماسي الأحدث مع واشنطن.

ترامب يشكر أردوغان على   إطلاق سراح   برانسون :-

أعرب ترامب عن شكره لنظيره التركي أردوغان على  مساعدته  في إطلاق سراح القس أندرو بعد فترة اعتقال طويلة. وسيكون معي في المكتب البيضوي  وسيكون أمرا رائعا رؤيته ومقابلته وإنه مسيحي عظيم خاض تجربة صعبة للغاية  و إن قرار القضاء التركي الإفراج عن القس برانسون "سيؤدي إلى قيام علاقات جيدة وحتى ممتازة بين الولايات المتحدة وتركيا .ووصل برونسون   إلى واشنطن غداة إفراج السلطات القضائية التركية عنه، بحسب ما أعلن رئيس منظمة مسيحية يرافقه.   رحب ترامب بإفراج القضاء التركي عنه، وأعلن أن إطلاق سراحه  خطوة كبرى  إلى الأمام في العلاقات مع تركيا.وشكر القس برانسون ترامب على الجهود التي بذلها من أجل تسهيل إطلاق سراحه بعد أن سجن لنحو سنتين في إطار قضية "إرهاب" و"تجسس" أدت إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين أنقرة وواشنطن.وكان القس برانسون غادر تركيا   على متن طائرة متجهة إلى ألمانيا في طريق عودته إلى الولايات المتحدة على أن يستقل من هناك طائرة أخرى تعود به إلى بلاده

التحالف التركي مع روسيا وإيران والصين ضد أمريكا

التطورات المعاصرة تشير إلى تحول تاريخي في بنية التحالفات العسكرية التي يمكن أن تسهم في إضعاف هيمنة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وكذلك تهيئة الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى تفكك حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتسمي بالتحالفات الشاملة بين "القوى العظمى وهي نوع خطير جدا ومختلف بشكل ملحوظ من التحالفات السابقة والقديمه. ويشكل حلف شمال الاطلسي قوة عسكرية هائلة تتألف من 29 دولة عضو وهو تحالف عسكري وأداة للحرب الحديثة ويشكل تهديدا للأمن والسلم العالمي . فالانقسامات داخل الحلف الأطلسي يمكن أن يأخذ شكل واحد أو أكثر من الدول الأعضاء اتخاذ قرار "إنهاء الناتو". وسيضعف التوافقو التهديد بشن حرب وقائية ضد الاتحاد الروسي. توجد لدي دولة عضو في حلف الناتو نوايا ملموسة للخروج من حلف الناتو وهي تركيا والتقارب المتطور مع روسيا وإيران والصين لها آثار بعيدة المدى علي حلف الناتو. فتركيا في شمال سوريا تقاتل ضد القوات الكردية المدعومة أميركيا بمعني أن احد الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي تقاتل دولة أخرى عضو في حلف الناتو. وموقف روسيا فيما يتعلق العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا غامض. فروسيا حليفة سوريا، التي تعرضت للغزو من قبل تركيا وهي أيضا حليف لروسيا. من زاوية أوسع  تركيا تتعاون بنشاط مع روسيا، التي تعهدت مؤخرا لضمان أمن تركيا. وموسكو تؤكد أن تركيا يمكن أن تنسحب بهدوء من حلف شمال الأطلسي، وبعد ذلك سوف تفعل أنقرة على ضمانات بأنه لن تواجه أي تهديد من الولايات المتحدة والناتو من حيث الضمان الخاص بالامن . فتركيا سوف تحصل من روسيا علي  نظام دفاع جوي S-400 وفي الواقع يختارون الخروج من نظام الدفاع الجوي المتكامل للولايات المتحدة والناتو وإسرائيل. وإن صفقة S-400 تسببت في قلق لاعضاء الحلف لأن تركيا هي عضو في حلف شمال الاطلسي و[S-400] الروسية لا يمكن أن تكون متكاملة في الحلف العسكري للناتو وهو أحدث نظام للصواريخ المضادة للطائرات بعيدة المدى وهي مصممة لتدمير الطائرات والرحلات البحرية والصواريخ البالستية، بما في ذلك صواريخ متوسطة المدى، و أهداف سطحية. يمكنها إشراك أهداف على مسافة 400 كيلومترا، وعلى ارتفاع يصل إلى 30 كيلومترا. فنية موسكو في هذا الصدد من خلال القنوات الدبلوماسية هو البناء على العلاقات الثنائية مع دول مختارة وأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بهدف المساهمة في  العمل العسكري على حدود روسيا الغربي وتقارب روسيا الاستراتيجي مع تركيا للعب دورا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط، والاستفاده من تركيا في الوصول بحرية إلى البحر الأسود عن طريق مضيق الدردنيل والبوسفور.

إذا إنسحاب تركيا من حلف شمال الاطلسي يكون لها تأثير فوري على نشر القوات البرية والبحرية لحلف الناتو في حوض البحر الأسود، والذي بدوره سيؤثر على القدرات العسكرية للناتو على عتبة روسيا في أوروبا الشرقية، ودول البلطيق والبلقان وغني عن القول إن التحالف بين موسكو وتركيا يسهل حركة القوات البحرية الروسية والصينية من وإلى البحر الأسود إلى البحر المتوسط ​​عبر مضيق البوسفور. بالتالي لا يقتصر على روسيا بل يشمل أيضا إيران وكذلك باكستان، والتي هي في عملية قطع علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، في حين تمتد العلاقات التجارية والاستثمارية مع الصين وباكستان وكذلك الهند وهم أعضاء لاتفاق شنغهاي للتعاون (SCO). وقد عملت هذه التحالفات والتحولات الجيوسياسية لإضعاف النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا. وذيادة تحالف تركيا مع إيران والذي بدوره يدعم كتلة الصين وروسيا بقوه والتي تتضمن التعاون العسكري، وخطوط الأنابيب الاستراتيجية وكذلك اتفاقات التجارة والاستثمارات واسعة النطاق. في المقابل فإن الوحدة العربية السعودية ودول الخليج هي الآن في خطر، فعلي قطر وعمان والكويت بناء تحالف مع ايران (وكذلك تركيا)، وذلك على حساب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أدى الحصار الاقتصادي من المملكة العربية السعودية ضد قطر شرخ في التحالفات الجيوسياسية التي عملت على إضعاف أمريكا في الخليج وذيادة نفوذ تركيا وروسيا وايران

تحسن العلاقات التركية الأمريكية ورفع عقوبات متبادلة على وزراء:-

مع تراجع حدة التوتر بين تركيا والولايات المتحدة أعلنت أنقرة أنه تم رفع عقوبات متبادلةمفروضة على وزيرين لدى كل منهما.بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء العقوبات المفروضة على وزيري العدل والداخلية التركيين وقالت وزارة الخارجية التركية إنها ستلغي بدورها العقوبات على وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز ووزيرة الأمن الداخلي كيرستين م.نيلسن.وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن منذ محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو 2016 وشهدت مزيدا من التوتر بعد اعتقال تركيا القس الأمريكي أندرو برانسون لسنتين وتبادلت الدولتان فرض عقوبات في أغسطس في أحد أسوأ الخلافات الدبلوماسية بين عضوي الحلف الأطلسي، بعد أن رفضت محكمة في محافظة إزمير إطلاق سراح القس برانسونوفرضت عليه الإقامة الجبرية في 25 يوليو لكن العلاقات تحسنت منذ الإفراج عن برانسون في 12 أكتوبر وعودته إلى الولايات المتحدة واستهدفت العقوبات الأمريكية وزير العدل التركي عبد الحميد غول ووزير الداخلية سليمان سويلو، بموجب قانون ماغنيتسكي من عام 2016 ويحمل اسم المحامي الروسي سيرغي ماغنيتسكي الذي توفي في سجن في موسكو ويتيح القانون للولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤولين أجانب متورطين في انتهاكات حقوقية.وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة على موقعها الإلكتروني أن اسمي غول وسويلو رفعا من قائمة الأفراد الذين فرضت عليهم عقوبات.لكن ترامب ضاعف الرسوم على الألمنيوم والصلب التركيين عقب اعتقال برانسون في أغسطس مما أضر كثيرا بالليرة التركية.وخلال مرحلة الخلاف بين البلدين وصل سعر صرف العملة التركية إلى سبع ليرات مقابل الدولار، لكنها بدأت بالتحسن منذ أكتوبر كما شهدت العلاقات فتورا بعد امتناع الولايات المتحدة عن تسليم الداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا والذي تتهمه أنقره بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، وبسبب الدعم الأمريكي لمقاتلين أكراد في سوريا.وتحدث ترامب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان هاتفيا الخميس بشأن سوريا بعد أن بدأت الدولتان تسيير دوريات مشتركةفي منبج بشمال سوريا في إطار اتفاق تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا العام .وسيلتقي أردوغان بنظيره  ترامب في العاصمة الفرنسية في منتدى باريس للسلام، المنتدى السنوي الجديد الذي يسعى لتعزيز التعاون الدولي من أجل التغلب على التحديات العالمية، ومن المقرر أن يُعقد في 11 نوفمبر ويستمر لـ3 أيام.وناقش أردوغان وترامب قضايا عدة، منها منبج وإدلب السوريتين، واتفقا على أن يبقيا على اتصال وثيق لتداول القضايا الثنائية والإقليمية، خلال الأيام المقبلة يذكر أن العالقات التركية الأمريكية شهدت تحسنا نسبيا خلال الفترة الماضية، بعد أن أفرجت أنقرة عن القس الأمريكي الذي كان محتجزا لديها

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org