Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

أهم ملامح زيارة الرئيس السيسي للسودان

حجم التبادل التجاري بين السودان ومصر  دون الطموح :-

وصف سفير السودان بالقاهرة أن حجم التبادل التجاري بين الخرطوم والقاهرة بالمتواضع مقارنة بإمكانيات وموارد البلدين، ويقل عن المليار دولار. وإن المليار بالنسبة لبلدين بإمكانيات السودان ومصر يعتبر رقماً متواضعاً ولا يرضي طموحات البلدين وإظهار دور القطاع الخاص في تعزيز العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين. وأن الإجتماعات الثنائية السودانية المصرية قامت بمناقشة كافة قضايا التعاون المشترك في جميع المجالات .

 

مناقشة 12 وثيقة تعاون مع الجانب المصري  :-

أكد وزير الخارجية السوداني إن اللجنة الوزارية السودانية المصرية، ناقشت في اجتماعاتها بالخرطوم والقاهرة المشروعات الكبرى بين البلدين، وتمت مناقشة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي بلغت12وثيقة تغطي التعاون في مجالات عدة من التجارة، الزراعة، الصحة والتعليم العالي، النقل، الأيدي العاملة، الشباب والرياضة، الإعلام والهجرة وتبادل الخبرات في عدد من المجالات الدبلوماسية والفنية. وإن الاجتماع الوزاري يأتي امتداداً لسلسلة من الاجتماعات التي انطلقت بين الجانبين للتحضير للجنة الرئاسية العليا بين السودان ومصر في دورتها الثانية  وأن مشروعي الربط الكهربائي والسكك الحديدية حال اكتمالهما سيكونان مفتاحين لنجاح كثير من المشروعات المشتركة بين البلدين، خاصة مشروع المدينة الصناعية المصرية بالسودان باعتباره أحد المشروعات الطموحة التي ينبغي متابعة ما اتفقنا عليه من خطوات في سبيل تنفيذها وهي تمثل رافداً مهماً لعلاقات التعاون وتبشر بإقامة مشروعات تجارية واستثمارية تعود بالنفع المباشر على الشعبين الشقيقين.
واعلن رئيس الجمهورية البشير رفع الحظر عن المنتجات الاقتصادية المصرية ودخول المنتجات الغذائية للسودان وإن المهمة الأساسية أمام البلدين هي إزالة العوائق وحركة السلع والمواطنين في الدولتين بما يخدم المصالح المشتركة. وأعلنت حظراً على المنتجات الغذائية المصرية وخاصة الزراعية منها في أعقاب تردد أنباء عن استخدام القاهرة لمياه الصرف الصحي في الزراعة، وصدر القرار في أوقات لم تكن العلاقات السودانية المصرية في وضعها الطبيعي نتيجة لتقاطعات دولية وتباين الرؤى السياسية بين البلدين حول بعض القضايا المحلية والإقليمية، وتصعيد الإعلام المصري لهجمته على السلطات السودانية.

السيسي  الاتفاقيات مع السودان تمثل نقلة نوعية :-

أكد الرئيس السيسي إن الاتفاقيات السودانية المصرية تمثل نقلة نوعية بين البلدين، ما سيكون دافعاً قوياً لإقامة المشروعات القومية المشتركة، وأن الفترة الماضية شهدت العديد من التطورات في العلاقات بين البلدين الشقيقين. وإلى التعاون الذي سيتم بين السودان ومصر في مجالات الربط الكهربائي وربط خطوط السكك الحديدية، وهو الأمر الذي طال انتظاره. وما نواجهه من تحديات اقتصادية يدفعنا إلى التفكير في سبيل تعزيز تعاوننا في الطريق الاقتصادي لنكفي احتياجات الشعبين قبل الانطلاق لأسواق العالم وأن العالم اليوم لا يعتد إلا بالتكتلات ولا يحترم ولا يقدر إلا التكتلات الاقتصادية الكبرى. وأن نتائج التقارب ظهرت في الحلول بين السودان ومصر بما يحقق مصلحة الشعبين فالاجتماع الثاني لللجنة المشتركة الرئاسية السودانية المصرية يعد تتويجاً لجهد مشترك وعمل دؤوب بين مسؤولي الجانبين، في إطار الشراكة الاستراتيجية المشتركة والتي تم التوقيع عليها في 2016. وحزمة الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها تمثل أرضية صلبة وتجعل الجميع متفائلاً لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين  فقدومنا جميعاً إلى بلدنا الثاني السودان يؤكد ما تتمتع به علاقات البلدين من قوة وصلابة، ومستمرون في الدفع والتلاحم بين الشعبين والقيادتين والحكومتين وإن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من الأمن المصري القومي، وأن انعقاد اللجنة العليا بين البلدين هو نتاج للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والخرطوم .
ملفات إقليمية حاضرة في اللقاء :-

يرى متابعون ومحللون أن زيارة السيسي للخرطوم كان أحد دوافعها هو التقارب الإريتري – الإثيوبي، إذ أنهت الجارتان قطعية بينهما دامت عقدين منذ حرب عام 1998. وإن التقارب بين إثيوبيا وإريتريا يتجاوز علاقتهما الثنائية إلى أمن البحر الأحمر بشكل عام، وخاصة بعد أحاديث إثيوبيا عن استخدامها ميناء عصب ومصوع الإريتريين وويمتلك كل من السودان ومصر سواحل على البحر الأحمر  وأن زيارة الرئيس السيسي جاءت إجمالاً من جل قضايا أساسية هي ملفات أمنية، وقضية المياه، وسد النهضة وهو ما اتضح في إشارات مقتضبة من جانب الرئيس السيسي، وتحدث عن اتفاق السودان ومصر على التعاون المائي والأمني وأن القاهرة تهتم قبل الخرطوم بما يجري من تحولات متسارعة ومتلاحقة في الإقليم خاصة القرن الإفريقي، ولاسيما التقارب الإثيوبي الإريتري وتبدل قواعد اللعبة وتغير اللاعبين وركز علي ضرورة التشاور والتنسيق المستمر حول منطقة البحر الأحمر وقد أدت النزاعات في القرن الإفريقي إلى تدخلات إقليمية ودولية فتحت الباب واسعاً لإنشاء قواعد عسكرية خارجية برية وبحرية.ويشهد القرن الإفريقي، المؤلف من الصومال، إثيوبيا، جيبوتي وإريتريا، اضطرابات وصراعات داخلية، وأخرى بين دوله، تغذيها تدخلات أطراف إقليمية ودولية .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org