Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

صراع ترامب وكتاب الخوف

هل يترك ماتيس منصبه   بسبب  كتاب  الخوف :-

الكتاب الجديد "الخوف"، الصادر بقلم الكاتب الأمريكي المخضرم بوب وودوارد. قال ترامب إن وزير الدفاع جيمس ماتيس سيبقى في منصبه نافيا صحة كتاب الخوف ودحض ادعاءات كاتبه  وتحدث ترامب عن ماتيس قائلا إنه سيبقى في منصبه ونحن سعداء جدا معه ويضيف بعدها أنه سأل ماتيس عن المزاعم الواردة في كتاب الخوف  وسألته ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.

قال ليس فقط ليس صحيحًا بل اريد كتابة بيان  فقلت له شكراً جزيلاً  وكتب أكثر العبارات جمالا وإنه سوف يبقى هناك ونحن نحقق الكثير من الانتصارات  ولا يعرفها الناس حتى واصفا مرة أخرى الكتاب بأنه قطعة خيالية كاملة  نافيا ما نُسب إلى وزير الدفاع الأمريكي فيه .

ونفى ترامب أن يكون قد أمر أو فكر في اغتيال الأسد وذلك عندما تم الضغط عليه  للرد على ما نُشر بالكتاب الجديد "الخوف وسمعت في مكان ما قيل عن اغتيال الرئيس الأسد من قبل الولايات المتحدة ولم نناقش ذلك أبدا" ولم يتم التفكير في الأمر أبداً  ولا يمكن التفكير فيه على الإطلاق .وذكر المؤلف في كتابه الجديد "الخوف" أن ترامب اتصل بوزير الدفاع جيم ماتيس، بعد هجمات بأسلحة كيميائية شنتها سوريا في أبريل 2017، وقال دعونا نقتله دعونا نذهب ونقتل الكثير منهم  ونفى ماتيس الأمر في بيان أصدره، وقال فيه إن الكلام المقتبس عني حول الرئيس الأمريكي في كتاب وودوارد لم يجر من قبلي أو في حضوري، وأن المصادر المذكورة في الكتاب ليست ذات مصداقية.

وانتقد الرئيس الأمريكي سابقه باراك أوباما والطريقة التي تعامل فيها مع الملف السوري، قائلا إنه قضيب ضعيف واقتبس الكاتب على لسان ماتيس قوله إن ترامب لديه فهم شخص في الصف الخامس أو السادس على حد تعبيره، وهو الأمر الذي نفاه ماتيس في بيان أصدره، فكتاب وودورد المفروض نشره في الـ11 من سبتمبر يقدم ما يصفه بدلائل على مدى "هوس ترامب بروسيا" ولجنة التحقيق الخاصة (لجنة مولر) في حين أن كم المعلومات والتصريحات المرفقة في الكتاب من المتوقع أن تلعب دورا كبيرا في انتخابات منتصف المده بنوفمبر المقبل

كتاب بوب وودوارد قال إنه يقتبس على لسان وزراء ومسؤولين بالإدارة الأمريكية، ويظهر حجم عدم الثقة بالرئيس ترامب والطريقة التي يدير بها الأمور واصفا البيت الأبيض بـبلدة مجانين وأن مساعدين مقربين من الرئيس ترامب أكدوا أنهم قاموا بإخفاء أوراق من على مكتبه مخافة أن يوقعها الأمر الذي رأوا أنه يهدد الامن القومي للبلاد وعلى لسان جون كيلي، كبير موظفي البيت الأبيض وصفه بأن ترامب أحمق .أما محامي ترامب الشخصي السابق، جون دود، فقال إن ترامب "كاذب  وسينتهي به المطاف في "بدلة برتقالية، إذا ما وقف أمام رئيس لجنة التحقيق الخاصة لروبيرت مولر.

من يكسب في صراع ترامب مع الصحافة والقضاء بعد كتاب  الخوف :-

5 رؤساء أميركيين لم يسلموا هم على التوالي رتشارد نيكسون، بوش الأب والإبن، كلينتون وباراك أوباما من تقارير أكثر الصحافيين التحقيقيين شهرة في العالم بوب وودوارد إثر الخبطة الصحافية المدوية المعروفة بـ "ووتر غيت" والتي دفعت بنيكسون إلى الاستقالة.وودوارد الذي سارع ترامب إلى وصف كتابه بأنه محض "خيال" وليس عملاً صحافياً، اختار كلمة استخدمها ترامب نفسه لدى سؤاله قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية عن شعوره في حال توليه سدة الحكم في البيت الأبيض الخوف كانت الكلمة التي لم يخف ترامب من الإقرار بها.

 ترامب.بهذا التزامن والتقاطع فيما ذهب إليه الصحافي في كتابه والسياسي في مقالته، تحول "خوف ترامب إلى هاجس فها هي الصحافة تنفخ مرة أخرى في فقاعة العزلة التي عادة ما تحدثها "نظريات المؤامرة": عزله بينها "النظرية" وبين الواقع من جهة، وبين مروجها وبين الناس كل الناس من جهة أخرى.ومن وجهة نظر معارضي ترامب خاصة من اليسار المتطرف، فإن رهانه على المؤامرات  في الخطاب الانتخابي سينقلب به حتما "وفي حال لم تتمكن تحقيقات ترامب الداخلية في كشف الدفعة الجديدة من المسربين أو المسيئين أو المشوشين عليه، فإنه سيبقى كرئيس للعالم الحر وكزعيم القوة الأعظم في العالم، سيبقى حبيسا لا محالة سواء سياسيا أو إنسانيا ذلك لأن الهواجس معروفة تاريخيا بأنها قاتلة الملوك والرؤساء بمن فيهم الأكثر دهاء كماكبيث أو وحشية كستالين.وعلى ذمة أوساط عادة ما تعرف باطلاعها على "بواطن الأمور"، فقد بدأت منذ أيام عملية اختيار بديل لوزير الدفاع جيم ماتيس الذي كان ترامب يتباهى به بكونه "الكلب المجنون" في إشارة إلى شراسته في محاربة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين.   فكتاب "الخوف" حافل بتسريبات حتى وإن كانت شائعات فإنها بالتأكيد ستؤثر اذا  لم  تصب الرئيس في الصميم، ليس في صميم دائرته السياسية الضيقة وإنما حتى في دائرتة الأسرية الضيقة". لقد طال الأمر الحديث عن جيراد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب إبنة ترامب الأثيرة والعلاقة بينهما وبين عقيلته السيدة الأولى ميلانيا التي وصفت من يقفون وراء التآمر على زوجها بأنهم بمثابة "مخربين للبلاد" وليس معارضين للرئيس. وكأن الأمور بعد سلسلة تسريبات وشائعات نجمتي الإغراء والتعري تحتمل مزيدا من الهزات لحياة ترامب ولأسرته ولأركان إدارته وفي نص هذا الرقم القياسي من الفضائح الإعلامية والمعارك القانونية والسياسية، شهد مجلس الشيوخ عددا قياسيا أيضا دنا من 200 في 3 أيام حتى الآن هي جلسات الاستماع التي يعقدها للنظر في تثبيت أو رفض المصادقة على تسمية الرئيس الأميركي لعضو في المحكمة العليا القاضي بريت كفانو. العدد القياسي تمثل بعدد وحدّة المقاطعين للجلسات من الناشطين المعارضين لترامب .والمتابع لوقائع هذه الجلسات يلمس مدى نجاح أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في وضع ترامب نفسه على محك الاستجواب من خلال طرح أسئلة حول مدى نية المرشح الجديد التعاون أو "التواطؤ" مع الرئيس فيما يخص معركته الرئيسية مع جيف سيشينز وزير العدل والمحقق الخاص روبرت موللر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأسبق. أحد أعضاء مجلس الشيوخ البارزين وبمعرض حديثه عن التحقيقات الجارية حول "التواطؤ" المزعوم بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا، سأل القاضي المرشح لعضوية المحكمة العليا إن كان سيسمح للرئيس أن يكون "فوق القانون" مستفسرا عن "المخارج" المتوقعة للأزمة كإصدار الرئيس عفوا رئاسيا عن نفسه أو الحق بالامتناع عن أمر استدعاء للمحكمة للمثول أمام القضاء كمتهم أو كشاهد.المسألة إذأً ليست مسألة إجهاض وحمل سلاح، وليست ولاء رجال الرئيس، وإنما خطورة عبارة منسوبة لكبير موظفي البيت الأبيض كيلي القائل لقد خرج الرئيس عن السيطرة ولا بد من احتوائه في هذه البلدة مجنونة فالمشكلة كما يراها محللون من اليسار وحتى اليمين المتعاطف مع ترامب  تكمن في "سجيّته أو مزاجه العام" وهي مسألة تؤخذ على محمل الجدّ في أميركا في تقويمات أهلية المرشح للوظائف وبخاصة الحساسة والقيادية. وهنا تكمن خطورة ما تشهده واشنطن هذه الأيام  فالغلبة في هذه المصارعة التي كان ترامب يوما ما بطلا من أبطالها كصانع نجوم "ريالتي شو"؟ من يربح القضاء أم الصحافة أم الرئيس؟ الجواب أتى من ولاية مونتانا خلال أحدث لقاءات الرئيس الانتخابية عبر عدد من الولايات الأميركية لدعم المرشحين الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية.فرغم كل هذه الضوضاء ما زلت أرى أن الغلبة ستكون لترامب لاعتبارين: كل الأرقام الاقتصادية تصب لصالحه وعلى نحو غير مسبوق وقياسي. أما السبب الثاني الذي ركز عليه ترامب في خطابه بمونتانا، فهو الرفض العام للغدر والتآمر كسلوك، ولم يكن على مؤيدي ترامب تسجيل كثير من الأهداف في تلك المعركة بعد هدوء عجاجها حيث يتضح أن الأمور لا تعدو عن كونها مماحكات حزبية سياسية ستتضح جليا في انتخابات نوفمبر المقبل.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org