Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

قمة ترامب – بوتين الاهداف والمعاني

هل سيؤدي ترامب في مواجهة بوتين دور زعيم "العالم الحر" ؟.

من جديد، عاد ترامب للتأكيد على أن بوتين ليس عدوه أو صديقه، بل هو منافس له لا غير. وقال ترامب إنه سيطرح موضوع التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016 مع الرئيس الروسي، رغم تأكده أن الأخير لن يجيب بأي شكل من الأشكال.وأكد ترامب إن جميع دول حلف الناتو اتفقت على رفع قيمة التزاماتها المالية التي تقدمها للحلف.وقال: "الجميع وافق على رقع قيمة التزامه في الحلف لمستويات غير معهودة أبدا."ولم يحدد ترامب حجم هذه الالتزامات الجديدة، مكتفيا بالإشارة إلى التطورات الحاصلة العام الماضي والقول: "حصلنا على 33 مليون دولار ودافع ترامب عن تصريحاته السابقة حول ألمانيا، ووصفها بالمؤثرة.".

ومن المتوقع أن تشمل مواضيع البحث خلال القمة العلاقات الثنائية والنزاع في سوريا ومسائل نزع الأسلحة، فيما أدلت واشنطن وموسكو في الأشهر الماضية بتصريحات قوية حول تعزيز قدراتهما العسكرية.وقبل أن يباشر جولته الأوروبية، تنبأ دونالد ترامب بأن محطة هلسنكي ستكون "الأسهل"، مع ذلك يتوقع أن تكون القمة صعبة.

وسيتابع العالم بعناية كل حركة يأتي بها الرئيسان في العاصمة الفنلندية بعد نهاية أسبوع "رياضية".فترامب يمارس الغولف، رياضته المفضلة وفق تعبيره، في منتجعه الفخم الاسكتلندي في تورنبوري، في حين يحضر بوتين مساء الأحد مباراة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 في موسكو بين فرنسا وكرواتيا. وبهذه المناسبة، سيلتقي بوتين رئيسي الدولتين المتنافستين إيمانويل ماكرون وكوليندا غرابار-كيتاروفيتش.وفي حين كانت زيارتا الرئيس الأمريكي لبروكسل ولندن عاصفتين، إذ انتقد خلالهما بشدة حلفاءه في حلف شمال الأطلسي، ولا سيما ألمانيا التي اتهمها بأنها "رهينة" روسيا، فإن نقاط الخلاف بين واشنطن وموسكو كثيرة.فالقائمة تطول، بدءا من ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في آذار/مارس 2014 ودعم الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة.وسيعقد الرئيسان في البدء لقاء ثنائيا مع المترجمين الفوريين فقط في القصر الرئاسي قبل أن ينضم إليهما أعضاء وفديهما على مائدة الغداء. ويختتم اللقاء بمؤتمر صحافي مشترك قد لا يكون تقليديا نظرا لميل ترامب للقفز من موضوع إلى آخر أو ربما تصدر عنه ردود فعل متسرعة تجاه الصحافيين الذين ينتقدهم بشدة ويتهمهم بأنهم ينشرون "الأخبار الكاذبة".

الغباء في أمريكا يعرقل التقارب مع روسيا. :-

سيناقش ترامب إمكانية تقليص الترسانة النووية لكل من روسيا وأمريكا، خلال اجتماعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أشار إلى أن ما وصفه بـ"الغباء" في أمريكا هو السبب بعدم قدرته على بناء علاقات جيدة مع موسكو، وتطرق إلى قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وعلاقته برئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعهما الجمعة ضمن زيارته إلى بريطانيا. وقال ترامب عن القضايا التي سيطرحها مع بوتين خلال الاجتماع المرتقب في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، إنه سيناقش معه إمكانية "تقليص ترسانة البلدين النووية"، وأشار إلى ان السلاح النووي "هو المشكلة الأكبر في العالم"، لافتا إلى أن التخلص منه بشكل نهائي سيكون بمثابة "الحلم". أما عن العلاقات الأمريكية-الروسية، فأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يقدر على بناء علاقة طيبة مع روسيا بسبب "المشاكل السياسية" في الداخل الأمريكي، وليس بسبب تصرفات موسكو العدوانية حول العالم، ولفت إلى أن ما وصفه بـ"الغباء" في أمريكا يصعب مهمة تطوير العلاقات مع روسيا، وختم حديثه عن القضية قائلا: "أنا أحب أمريكا ولكنني أريد أن أبني علاقات مع روسيا والصين والدول الأخرى". وأكد ترامب أنه لا يمانع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف بـ"البريكست" بشرط أن يبقى التبادل التجاري قائما بين لندن وواشنطن. وإن الانتقادات التي وجهها لخطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي كانت مبنية على تقارير قرأها وأشارت إلى أن بريطانيا لن تستطيع اعتماد "التجارة الحرة" مع أمريكا، لافتا إلى أن رئيسة وزراء بريطانيا أكدت له أن التبادل التجاري بين البلدين سيبقى قائما وأكدت ماي على أنه لن يكون هناك حدود للعلاقات التجارية بين بلادها والدول الأخرى حتى بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي وتقدم ترامب باعتذار لرئيسة الوزراء البريطانية، على الانتقادات التي وجهها لها وأشار إلى أنها أجابته قائلة: "لا تقلق، إنها الصحافة"، قبل أن يؤكد أنه قال عن ماي أمورا جيدا لكن الصحف دائما تنشر "الأخبار الكاذبة واصفا إياها بـ"المرأة الذكية" وبعدة أمور إيجابية أخرى، رغم تأكيده على أن وزير خارجية بريطانيا المستقيل، بوريس جونسون، يمكن أن يكون رئيس وزراء "عظيم".

قال السيناتور الأمريكي بوب مينيندز إن ترامب حين يتحدث عن روسيا، يتعامل معها "كمنافس"، وهي في الحقيقة خصم وعدو لدود، بحسب قوله.وأضاف مينيندز، الذي كان يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي عند فرض عقوبات على روسيا بعد اجتياحها كرواتيا، أن "تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية 2016 بصورة غير مباشرة هو خير دليل على ذلك."وأضاف بالقول: "أي شخص يحاول تقويض الديمقراطية الأمريكية، وسعى لشن هجمات الكترونية ضدها هو عدونا، فبالتالي حين تذهب كرئيس دولة واضعا نصب عينيك أن هذه الجهة هي منافسة لنا وليست عدوا، بالتالي أرى أن هناك صفقة على وشك أن تبرم."وتابع السيناتور الأمريكي: "أنا قلق بشأن ما يمكن أن يفعله في سوريا، وأشعر بالقلق حيال إمكانية رفع العقوبات عن روسيا، وأتمنى ألا يلتقي ترامب مع بوتين وحدهما لأن ذلك سيكون خطرا جدا."

بعد لقاءات سريعة وغير مثمرة بين الرئيسين فلاديمير بوتينونظيره الأميركي دونالد ترامبعلى وقع اتهامات طالت الرئيس الأميركي بشأن علاقة خاصة بروسيا، تأتي قمة هلسنكي كاختبار للعلاقات بين الرجلين والبلدين، ولمستقبل ملفات ثناية ودولية شائكة.ويعد لقاء العاصمة الفنلندية أول اجتماع كامل للرئيسين خارج المؤتمرات والقمم الدولية بعد لقاء هامبورغ في ألمانيا في يوليو 2017 على هامش قمة مجموعة العشرين، وبعدها في 10 نوفمبر/تشرين الثاني في دا نانغ بفيتنامخلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك).وستكون على جدول أعمال القمة الأميركية الروسيةالكثير من الملفات الصعبة والمعقدة، من أوكرانياإلى سوريا ومن كوريا الشماليةإلى إيران، لكن المراقبين من البلدين يرون أنه يصعب تحقيق أي تقدم حقيقي في معظمها.وسبق لهلسنكي أن استضافت عام 1975 لقاء الرئيس الأميركي جيرالد فورد بالزعيم السوفياتي ليونيد بريجنيف، واجتماع جورج بوش الأب وميخائيل غورباتشوفعام 1990، وفي عام 1997 التقى فيها الرئيس بيل كلينتونمع نظيره بوريس يلتسين. وانتقد أعضاء في الحزب الديمقراطي الأميركيوقادة رأي قمة هلسنكي المقبلة، ووصفوها بأنها هدية للكرملين، وأبدوا مخاوفهم مما يمكن أن يقدمه ترامب لبوتين أو ما قد يوافق عليه.وتخيم على القمة الشكوك والاتهامات بعلاقة ترامب بروسيا وتدخّل الأخيرة في رئاسيات 2016 الأميركية، وقد وجهت قبلها بأيام هيئة محلفين أميركية كبرى اتهامات إلى 12 روسيًا -زعمت أنهم ضابط في جهاز المخابرات العسكرية الروسي- باختراق شبكات حاسوب تابعة للحزب الديمقراطي.وتشير الصحافة الأميركية إلى أن ترامب يعاني "ضعفا تجاه بوتين"، فرغم تعليمات المسؤولين الأميركيين بعدم تهنئة نظيره الروسي بالفوز بالرئاسيات في مارس/آذار باعتبار أنها "انتخابات صورية ونتائجها معدة سلفا"، فإن ترامب تجاوز تهنئة بوتين إلى توجيه الدعوة له إلى زيارة واشنطن.وترى صحيفة نيويورك تايمزأن ترامب -الذي يشيد بشكل دائم بذكاء بوتين ورغبته في صداقته، وينتقد بشكل دائم المسؤولين الأميركيين والمؤسسة الأميركية بعبارات مسيئة- يمكن أن يكون ضعيفا أمام فلاديمير بوتين في اجتماعهما بهلسنكي.وقبيل القمة بأيام، انتقد زير الخارجية الأميركي السابق جون كيريترامب قائلا إنه "لم ير رئيسا يقول شيئا غريبا أو غير جاد مثل ترامب ضد الناتو وألمانيا، كان الأمر مخزيا ومدمرا للمصالح الفعلية للولايات المتحدة الأميركية ويركز الإعلام الأميركي على سلوك ترامب وقراراته، وكيف أخرج من إدارته مستشار الأمن القومي هربرت ماكماسترووزير الخارجية ريكس تيلرسون، وقد عرفا بحذرهما تجاه روسيا، كما عمل على "إضعاف" حلف شمال الأطلسي(ناتو) والاتحاد الأوروبيبالتصريحات أو الإجراءات، وهي كلها نقاط في صالح الرئيس بوتين خلال القمة.وستكون شخصية ترامب "غير الجدية" وغير الملمة بالملفات السياسية والاقتصادية الكبرى في مواجهة "كاريزما" بوتين رجل الاستخبارات الذي يحكم روسيا عمليا منذ نحو 18 سنة، منازلة غير عادلة وفق الكثير من المحللين  في الصحف الأميركية.وتشكل هذه الآراء ضغوطا شديدة اعترف بها ترامب نفسه بقوله في تغريدة إنه سيكون محل انتقادات حتى لو سلمت له روسيا مفاتيح موسكو، وإن منتقديه سيطالبون بسان بطرسبورغ أيضا، على حد تعبيره.وعن القمة ونتائجها المحتملة، يرى مدير مؤسسة رياك البحثية في موسكو أندري كورتنوف أن "الإعلام الأميركي يركز بشكل أساسي على المخاطر المحتملة وألا أحد يعتقد أن هذه القمة ستنتهي على خير"، مشيرا إلى أن المخاطر السياسية على بوتين أقل بكثير من تلك المسلطة على ترامب.

"وانطلاقا من هذه الشكوك والهواجس، يرى كورتنوف أن هناك أملا ضئيلا بالتوصل لاتفاق، على اعتبار تضعضع العلاقات الثنائية على عدة محاور مهمة، والعقوبات المختلفة وعمليات الطرد الدبلوماسية المتبادلة، والمواقف المتباينة بشأن مجموعة من الصراعات الدولية والملفات.ويشير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروفأن قمة هلسنكي ستتناول "جميع المواضيع المعقّدة حيث تتباين مواقفنا، كي نستطيع العمل على تقريب وجهات نظرنا حول سبل حل هذه المشكلات"، مستبعدا الوصول إلى اتفاقات.ففي ملف كوريا الشمالية الذي له أولوية بشكل خاص الآن بالنسبة لواشنطن، يمكن لترامب أن يأخذ من بوتين وعدا بالحفاظ على نظام العقوبات، رغم أن روسيا ليس لديها نفوذ كبير في هذه المسألة مقارنة بالصين، لكن ذلك سيكونا مرضيا لترامب.وتناقش القمة الأزمة السورية، حيث ظهرت بوادر الاتفاق بين البلدين منذ فترة، ويمكن لبوتين أن يتعهد بتقليص القوات الروسية هناك، وعدم التدخل في الضربات الجوية الإسرائيلية على القوات الإيرانية والمليشيات التابعة لها في سوريا.وتشير صحيفة الإندبندنت إلى إن موسكو ستتولى العمل على سحب القوات الإيرانية من الحدود الإسرائيلية مقابل الانسحاب الأميركي من المنطقة، وأن القمة قد ينتج عنها في النهاية بيان غامض حول "المقاتلين الأجانب في سوريا"، يؤوله ترامب كانتصار لصالحه.ويقول الخبير الأمني ومستشار الكرملينالسابق فلاديمير فرولوف إن بوتين "يستطيع أن يدخل نفسه بين الولايات المتحدة وإيران للتوسط ومنع الحرب، وهذا سيجعله لا غنى عنه بالنسبة لترامب لبعض الوقت".ولا يبدو أن الملف الأوكراني قابلا لأي اتفاق، فروسيا تعتبر شبه جزيرة القرمروسية بعد ضمها عام 2014 وواشنطن لن تعترف بذلك، لكن روسيا ستمنح تطمينات بأن القوات الروسية ليست موجودة في منطقة الدونباس شرق أوكرانيا، وبتقليص التوتر هناك.وفي ملف "سباق التسلح الجديد"، من المنتظر أن يبحث الرئيسان تمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية الإستراتيجية التي وقعت عام 1991 وتنتهي عام 2021.http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gif

اوالمشكلة -كما يقول فرولوف- أن القضايا الملحة بالنسبة لموسكو والتي تثير غضب الكرملين تقع خارج سلطة ترامب الرئاسية، حيث تخضع العقوبات إلى حد كبير لسلطة الكونغرس، وهي ترتبط أيضا قانونيا بضم روسيا لشبه جزيرة القرم.ولا يملك الرئيس ترامب عمليا ما يمكن أن يقدمه لروسيا في مسألة رفع العقوبات أو وقف الهجمة الإعلامية والشكوك العميقة داخل الدولة الأميركية العميقة أو وسائل الإعلام والمؤسسة العسكرية، وحتى داخل البيت الأبيضنفسه.وبحسب أليكسي سوشينيكوف مدير البرامج في منتدى الحوار الروسي (فالدي) فإن "كثيرين في موسكو يشعرون بالقلق من أن ترامب -رغم أنه يبدو توفيقيا- قد لا يفهم بشكل كامل القضايا المطروحة".ويرى محللون روس أن من المرجح صدور بيان عن القمة يتضمن التزاما باستئناف الحوار بين البلدين -الذي جمده الرئيس باراك أوباما عام 2014- ووضع آليات جديدة للتنسيق بين الجيوش والمؤسسات والدبلوماسيين.وهذا الالتزام المحدود بالحوار وإعادة العلاقات سيكون بمثابة نجاح كبير للكرملين دون تقديم تنازلات تذكر، وخطوة كبيرة إلى الأمام، كما يقول المحلل السياسي الروسي بالازهينكو لصحيفة الإندبندنت.

نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بأن يكون إخراج القوات الإيرانية من سوريا هو الموضوع الرئيسي خلال المباحثات بين الرئيس ونظيره الأميركي بقمة هلسنكي في فنلندا منتصف هذا الشهر.وأضاف بيسكوف أن الأزمة السورية ستكون مادة لتبادل الآراء بين الرئيس فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، لكن اتخاذ قرارات بشأن وجود إيران العسكري في سوريا أمر غير واقعي في غياب إيران عن الاجتماع.وسبق أن أكد بيسكوف الأسبوع الماضي أن بوتين وترامب سيتناولان بالتفصيل مسألة الصراع الدائر في سوريا خلال قمة هلسنكي، وأضاف أنه "ما من شك في أنه سيجري نقاش تفصيلي بشأن سوريا".وأضاف أنه إذا أثار ترامب موضوع التدخل في الانتخابات سيكرر بوتين القول إن روسيا ليس لها وما كان لها أن تفعل شيئا في هذا الموقف.وتابع أن بوتين على استعداد للمضي صوب تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة بنفس قدر ما تبديه واشنطن من الاستعداد.وانتقد أعضاء في الحزب الديمقراطي الأميركي قمة هلسنكي المقبلة، ووصفوها بأنها هدية للكرملين معبرين عن مخاوف مما يمكن أن يقدمه ترامب.وكانت آخر مرة التقى فيها الرئيسان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في فيتنام على هامش قمة لمنتدى آسيا والمحيط الهادي (أبيك). وسبق أن أعلن ترامب رغبته في تحسين العلاقات مع موسكو.وكان الرئيس الأميركي قد أبدى الخميس استعداده للقاء نظيره الروسي، مستخدما لهجة ساخرة في الرد على صحفيين طرحوا أسئلة بشأن افتقاره للخبرة والإعداد.    وقال ساخرا "بوتين مستعد جدا ولكن هل سيكون ترامب مستعدا؟" وأضاف الرئيس الأميركي "تعرفون أن الرئيس بوتين من الـ كي جي بي (جهاز الاستخبارات السوفياتي)" في إشارة للمهمات السابقة لبوتين.    ويُنتظر وصول ترامب إلى بروكسل حيث يشارك الأربعاء والخميس في قمة حلف شمال الأطلسي

ترامب: روسيا والاتحاد الأوروبي والصين خصومنا :-

قال ترامب إنه ينظر إلى روسياوالاتحاد الأوروبيوالصين على أنهم خصوم، وإن لديه "مشكلة كبيرة" مع ألمانيا، وذلك عشية القمة التي سيعقدها غدا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة هلسنكي.وفي مقابلة مع شبكة سي.بي.إس الأميركية، قال ترامب "أعتقد أن لدينا العديد من الخصوم، أعتقد أن الاتحاد الأوروبي خصم، ماذا فعلوا لنا في العلاقات التجارية". فروسيا خصم في بعض النواحي. الصين خصم اقتصادي، بالتأكيد هي خصم. لكن هذا لا يعني أنها سيئة. هذا لا يعني أي شيء. هذا يعني أنهم قادرون على المنافسة".ومن جهة أخرى، ولديه "مشكلة كبيرة مع ألمانيا"، مستشهدا باتفاق خط أنابيب للطاقة مع روسيا.واعتبر ترامب أن "هناك الكثير من الغضب من حقيقة أن ألمانيا تدفع لروسيا مليارات الدولارات"، وأن الأمر سيئ للغاية بالنسبة لألمانيا، وأضاف "هل يلوحون براية بيضاء؟" وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيضجون بولتون إن الولايات المتحدة لا تتطلع "لنتائج ملموسة" من الاجتماع بين ترامب وبوتين، مضيفا "طلبنا والروس وافقوا أنه سيكون (اجتماعا) مفتوحا".وتأتي القمة في مرحلة حرجة من التحقيقات التي يجريها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر بشأن تدخل روسي محتمل لصالح ترامب في حملته الانتخابية التي أوصلته للرئاسة، حيث وجّه مولر الجمعة تهمة قرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي إلى 12 عنصرا في الاستخبارات الروسية.

وتجري مباحثات مكثفة بين واشنطنوموسكو من أجل التوصل إلى صفقة واحدة على الأقل ومن شأن التوصل لهذه الصفقة أن يمكّن ترامب من التسويق للقمة على أساس أنها انتصار له، مما يبرر له اتخاذ خطوات في تجاه ترميم العلاقات مع الروس.وفي حديث مع بلومبرغ أكد مسؤول روسي أن الدور الإيراني في سورياسيكون على رأس القضايا التي ستتناولها قمة ترامب وبوتين المقررة في هلسنكي في 16 يوليو الجاري.هذه التسريبات أكدها أيضا مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتونالذي طالما دافع عن ضرورة تغيير النظام الحاكم في إيران.و قال بولتون "سنرى ماذا يحدث عندما يلتقيان. الاحتمالات قائمة لإجراء مفاوضات مكثفة حول إخراج القوات الإيرانية من سوريا وعودتها إلى إيران، وهو ما سيكون خطوة مهمة إلى الأمام". وعن مسؤول أميركي كبير قوله إن حكومة الولايات المتحدةقررت التركيز على إقناع بوتين لوقف التعاون مع إيران شريكته في ساحة المعركة بسوريا.هذه التقارير أزعجت القيادة في إيران، مما دفع المرشد الأعلى علي خامنئيإلى إيفاد كبير مستشاريه علي أكبر ولايتي لنقل رسالة إلى الرئيس بوتين.ولا تزال الدولة العميقة في إيران التي يهيمن عليها المحافظون تفضل التحالف مع روسيافي مواجهة النفوذ الأميركي.وفي وقت سابق، أشاد خامنئي بالرئيس بوتين ووصفه بأنه شخصية بارزة في التاريخ المعاصر.وعلى خلاف المحافظين، فإن قطاعا كبيرا من الإصلاحيين الإيرانيين الذين يشكلون الثقل السياسي للرئيس حسن روحاني يكرهون الروس بشدة ويتحمسون للتقارب مع الغرب. وقال سفير إيران السابق في الأمم المتحدةعلي خورام إن روسيا لم تكتف بطعن إيران في الظهر فيما يتعلق بسوريا، إنما تطوعت بإعلان استعدادها إلى جانب السعوديةلإنتاج المزيد من النفط للالتفاف على حصة إيران في أوبك.وكانت روسيا ألمحت في وقت سابق إلى أن جميع القوات الأجنبية بما فيها الإيرانية يجب أن تغادر سوريا في نهاية المطاف.وفي هذه الأيام، تبرز في الصحافة الإيرانية عناوين من قبيل "روسيا تصدم إيران"، و"تحالف سعودي روسي ضد إيران"، و"روسيا تطعن إيران من الخلف".ووفق خصوم المحافظين، فإن موسكو عملت مع الرياضللضغط على أوبك لزيادة إنتاج النفط من أجل منح ترامب الفرصة لفرض حصار على النفط الإيراني من دون أي يؤدي ذلك لرفع الأسعار في الأسواق العالمية.لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروفقال في الرابع من يوليو الجاري إن إيران إحدى القوى الرئيسية في المنطقة ومن غير الواقعي توقع تخليها عن مصالحها في سوريا.وبتعبير آخر بالنظر إلى الوضعية السورية ومعادلات الجغرافيا السياسية، فإن روسيا ليست في وضع يمكّنها من دفع إيران للخروج من سوريا.ولم يتوقف لافروف عند هذا الحد، إنما أضاف أن خروج إيران من سوريا أمر يعود للقوى الإقليمية وبإمكانها نقاش مخاوفها والتوصل إلى حل وسط.وفي رده على تقرير بلومبرغ، قال الناطق باسم الكرملينديمتري بسكوف إن "الملف السوري سيكون موضع تبادل وجهات نظر بين ترامب وبوتين في قمة هلسنكي.. من السهل التكهن بهذا".ومع ذلك.. عندما تتحدث التقارير أن دولتين تتباحثان بشأن دولة ثالثة وتتخذان بعض القرارات بشأنها فإن ذلك غير واقعي إلى حد كبير، وهذا ما يوضح أن هذه التقارير غير صحيحة ميادين إيران ويبدو لافروف على حق، لأن طرد إيران من سوريا أمر غير واقعي. وما دامت طهرانقوة إقليمية حاسمة في لبنانوالعراق، فإنها ستبقى على الأرجح لاعبا رئيسيا في سوريا حتى بعد أن تضع الحرب أوزارها.وليس سرا أن إيران أقامت قاعدة شبه عسكرية في سوريا على غرار حزب اللهاللبناني، معتمدة على تجربتها في العراق في ممارسة النفوذ من خلال الوكلاء.في الجانب الأميركي، ماذا في جعبة ترامب لعرضه على بوتين مقابل التخلي عن إيران التي تربطها بروسيا علاقات إستراتيجية؟في ظل تمسك الدولة العميقة في واشنطن بمشاعر العداء لموسكو ومع استمرار تحقيق روبرت مولربشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، فإن تقديم تنازلات كبيرة مثل رفع العقوبات عن روسيا يظل أمرا خارج إطار النقاش.في 2015، وعند الاتفاق النوويبين طهران والقوى الدولية الذي قضى بتخفيف العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، كان سعر البرميل في حدود أربعين دولارا فقط.وحينها تبنت إيران سياسة إنتاج المزيد، وقال وزير نفطها آنذاك "سنزيد إنتاج النفط بأي ثمن. ليس لدينا خيار آخر وإذا لم نقم بذلك على الفور سنخسر حصتنا في السوق".وبالفعل، فإن السعودية ترغب في مساعدة ترامب لتضييق الخناق على النفط الإيراني، ولكن ذلك قد لا ينطبق على الروس.ولعل المهم هنا هو أن روسيا لا تملك النفوذ الذي يمكنها من طرد إيران من سوريا في مقابل أي تنازل مهم يقدمه ترامب لبوتين. ولكن الأكثر أهمية في هذه النقطة هو أن ترامب ليس لديه الكثير لعرضه على بوتين. وبغض النظر عن تعقيد لعبة بوتين مع ترامب فإنه من المرجح أن بيع إيران ليس من ضمن الأوراق التي قد يستخدمها سيد الكرملين.

صفقة مع بوتين.. طلب إسرائيل والسعودية والإمارات من ترامب :-

مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدةوروسيا  في إطار ترقب القمة المنتظرة بين الرئيس ترامبونظيره الروسي في هلسنكي.وحسب المقال فإن ثلاثة من أهم شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، هي السعوديةوالإماراتوإسرائيل، يشجعون على التقارب بين البلدين، وإن هناك محاولة منهم لإحياء فكرة صفقة قديمة تتحدث عن رفع العقوبات عن موسكوبخصوص تدخلها في أوكرانيا، مقابل أن تسعى موسكو لتقديم حل للصراع في سورياوإخراج إيرانمنها.وفي اجتماع خاص مع محاور أميركي وقبل فترة قصيرة من انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/ 2016، طرح ولي عهد أبو ظبيمحمد بن زايدما بدا في ذلك الوقت أنه صفقة غير محتملة، وتقوم على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يكون مهتما بحل النزاع في سوريا مقابل رفع العقوبات عن روسيا التي جاءت ردا على التدخل الروسي بأوكرانيا. ويقول مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن بن زايد لم يكن المسؤول الوحيد في المنطقة الذي سعى للتقارب بين خصوم الحرب الباردة السابقين، ففي الوقت الذي تنظر فيه أوروبا بشيء من الفزع إلى اهتمام الرئيس الأميركي بالشراكة مع نظيره الروسي، فإن ثلاث دول تتمتع بنفوذ لا نظير له مع إدارة ترامب، هي السعودية وإسرائيل والإمارات، احتضنت هذا الهدف بشكل خاص.وقد شجع مسؤولون من الدول الثلاث مرارا نظراءهم الأميركيين على التفكير في إنهاء العقوبات المتعلقة بأوكرانيا مقابل مساعدة بوتين في إزالة القوات الإيرانية من سوريا.ويقول خبراء إن مثل هذه الصفقة ستكون غير قابلة للتنفيذ، فحتى لو كان ترامب مهتما فإن بوتين ليس لديه مصلحة ولا حتى القدرة على الضغط على القوات الإيرانية لمغادرة سوريا، وبهذا الصدد قال مسؤولون إن سوريا وأوكرانيا ستكونان من بين المواضيع التي سيبحثها ترامب وبوتين في قمتهما المقبلة بهلسنكي يوم 16 يوليو.وكان المحقق الأميركي الخاص روبرت مولرقد حقق في احتمال أن تكون الإمارات قد سهلت الاتصالات بين فريق ترامب والمسؤولين الروس وسعت للتأثير على السياسة الأميركية.ويشير كاتب المقال إلى اللقاء الذي جمع بين مؤسس شركة بلاك ووتر للأمن إريك برينس (كممثل سري لترامب) ومدير أحد صناديق الثروة السيادية الروسية ويدعى كيريل ديمتريف (كممثل سري لبوتين) وولي العهد الإماراتي، وإن الإمارات وافقت على التوسط في الاجتماع جزئيا لاستكشاف ما إذا كان يمكن إقناع روسيا بتقليص علاقتها مع إيران بما في ذلك في سوريا مقابل أن تقدم إدارة ترامب تنازلات لموسكو بشأن العقوبات.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org