Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

زيارة البشير الي روسيا المغذي والاهداف

البشير يتوجه إلى موسكو فى زيارة رسمية لروسيا :-

يتوجه الرئيس السودانى عمر البشير إلى موسكو فى زيارة رسمية لروسيا يجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها أن وسيشهد الرئيس السودانى على هامش الزيارة ختام نهائيات كأس العالم، إلى جانب 25 من رؤساء الدول تلبية لدعوة الرئيس بوتين. وأن المحادثات بين الرئيسين البشير وبوتين ستركز على العلاقات الاقتصادية، وبناء شراكة استراتيجية من أجل التنمية.

بجانب تعزيز التعاون المشترك فى المجالات السياسية والاقتصادية، وزيادة فرص الاستثمار خاصة فى المجالات الزراعية والطاقة الطاقة، إضافة إلى مسار تنفيذ برنامج تحديث القوات المسلحة السودانية الذى يتم بدعم روسى .

غير أن المحللين يعتقدون أن أسبابا أخرى غير الملفات الاقتصادية هي ما دفع البشير لاتخاذ قرار تنفيذ الزيارة، مثل موقف روسيا الأخير من المحكمة الجنائية الدولية.ويعتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم محمد نوري الأمين أن الزيارة تأتي لإثبات حرية اتخاذ القرار السوداني الذي تضاربت بشأنه كثير من الأقاويل في الفترة الماضية، خاصة عقب اندلاع أزمة الخليج الحالية.ويستبعد الأمين  وجود أجندة كبيرة مقررة للزيارة يمكن النظر إليها بجدية، غير أنه أشار إلى أن تحركات البشير في المرحلة الحالية هي "محل تساؤلات وتأويلات لكثير من المتابعين".وبينما قلل نوري الأمين من الأهمية السياسية للزيارة، فإن المحلل السياسي خالد التجاني يرى أن الحديث عن الزيارة وإن كان سابقا لأوانه إلا أن الناظر إليها "من كل الزوايا يرى أنها تحمل في عمقها بعض المواقف المهمة والمتطابقة بين موسكو والخرطوم".وباعتقاد التجاني فإن انسحاب روسيا من المحكمة الجنائية الدولية -التي لا يعترف بها السودان بعدما طالبت بتوقيف البشير على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حربوجرائم ضد الإنسانيةفي دارفور- "قد أغرى الخرطوم للتعجيل بتفعيل صداقة سابقة بين الدولتين وإن زيارة البشير لموسكو تبدو وكأنها محاولة لشكر الروس على موقفهم المتمثل في سحب توقيعهم على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن روسيا نفسها كانت من المؤيدين لتحويل ملف دارفور إلى هذه المحكمة.ولا يستبعد المحلل السوداني أن يكون تخطيط الخرطوم يتضمن محاولة لإيجاد متنفس بعيدا عن الغرب الذي لا يزال يسير على خطى واشنطن، مشيرا إلى تحسن وتطور العلاقات العسكرية والاقتصادية بين الخرطوم وموسكو في الفترة الماضية.ويذهب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم الطيب زين العابدين، إلى القول بوجود مدلولات كبيرة للزيارة التي جاءت في ظل تراجع العلاقات السودانية مع بعض حلفاء الخرطوم خاصة الصين وإن أهدافا كثيرة يمكن أن تتحقق بزيارة البشير لموسكو "إذا ما أديرت الملفات الخاصة بشيء من الحنكة".ولا يستبعد أن تتقارب رؤى الخرطوم وموسكو بشأن بعض قضايا منطقة الشرق الأوسط في ظل حالة الاستقطاب الجديدة في المنطقة وإمكانية التحاق كلتيهما بحلف الأخرى، وخاصة السودان.

وما أن أعلنت الخرطوم اعتزام الرئيس البشير التوجه إلى روسيا حتى عادت إلى الأذهان زيارته السابقة إلى ذات الدولة، وتصريحاته النارية في مواجهة أعداء البلاد.. لكن هذه المرة تأتي الزيارة في أجواء إيجابية، فالبلد المضيف يشهد ختام أبرز الفعاليات العالمية متمثلة في بطولة كأس العالم  وعقب اجتماع الرئيسان البشير وبوتين مساء أمس عبَّر البشير وبوتين عن رضاهما للتطور الذي شهدته العلاقات بين بلديهما منذ لقائهما في سوشي في نوفمبر 2017 في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية. وأكد الرئيسان في المباحثات التي جرت في موسكو تصميمهما على تطوير العلاقات بين البلدين للمستوى الاستراتيجي واستكشاف مجالات جديدة للتعاون.البشير شكر الرئيس الروسي على الدعوة وإتاحته اللقاء وهنأه على تجديد ثقة الشعب الروسي وانتخابه لفترة رئاسية جديدة، ونقلت تقارير إعلامية عن البشير قوله إن العلاقات بين البلدين شهدت تحركا وتطورا كبيرا منذ لقاء شوسي خاصة في مجالات التعدين والنفط والغاز والزراعة وفي المجال العسكري. ودعا البشير إلى تطوير التعاون المصرفي بين البلدين بإنشاء مصرف روسي في السودان لدعم المشروعات المشتركة، مثمنا في الوقت ذاته الدعم السياسي الذي تقدمه روسيا للسودان في المحافل الدولية ووقوفها مع مساعي سحب بعثة اليوناميد مؤخرا. وجدد الرئيس البشير الدعوة للرئيس الروسي لزيارة السودان.
من جانبه أعرب بوتين عن سعادته بتجدد اللقاء مع البشير بعد لقاء سوشي، وقال إن التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين كانت واضحة حيث شهدت التبادلات التجارية زيادة بنسبة 100% ويتوقع أن تزيد إلى أكثر من ذلك بنهاية العام الحالي. وأكد بوتين أن هناك فرصا لتطوير العلاقات في مختلف المجالات لا سيما في المجال العسكري والتدريب وزيادة المنح الدراسية. وأوضح بوتين أن بلاده ستواصل تعاونها مع السودان في المجال العسكري وتسريع برنامج تحديث الجيش. وأعرب بوتين عن ارتياحه لاستتاب السلام والأمن في دارفور، مؤكدا دعم بلاده لمساعي السودان سحب قوات اليوناميد، وأشاد بوتين بجهود الرئيس السوداني للسلام والمصالحة في دولة جنوب السودان، وجدد دعم بلاده لهذه الجهود. وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على أن يزور وزير الموارد الطبيعة الروسي رئيس الجانب الروسي في اللجنة المشتركة السودان يوم 23 يوليو الجاري
مراقبون يرون أن العلاقات السودانية الروسية تتجه نحو مزيد من الانفتاح وتشهد مزيدًا من التطوير؛ في وقت يرى فيه خبراء الاقتصاد أنهُ لولا وجود تعاون بين السودان وروسيا لكانت تأثير العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان ذات أثر أكبر. ويذهب محللون سياسيون إلى أن أحد إشكالات السودان كونهُ بلد الفرص الضائعة وتركيز السياسية الخارجية في اتجاه واحد يحرمهُ من فرصة ذهبية، ويرون أن انتباه السودان إلى روسيا جاء متأخرا لجهة أن روسيا دولة كان بإمكان السودان أن يتخطى بها المقاطعة الأمريكية في كل الاتجاهات فيما تذهب تحليلات أخرى إلى أن تصاعد وتيرة الحميمية في علاقة الخرطوم وموسكو برز منذ الزيارة السابقة للرئيس البشير، واعتبروا حينها أن أهمية الزيارة تأتي من كونها تنوعا في السياسة الخارجية وانفتاحا خارج المعسكر الغربي الذي ظل السودان محصورًا فيه. ولفتت التحليلات إلى أن انفتاح روسيا على السودان ليس له علاقة البتة بموضوع استقلالية القرار الوطني خصوصا أن العالم يتجه نحو الانفتاح، وأن هذا الانفتاح من السودان يعزز مساحة دائرة الحركة والمناورة وأن السودان لديه فرصة أخذ العلاقات بجدية وهامش مناورة كبيرعلى المستوى الاقتصادي يذهب الخبراء الاقتصاديون إلى أن التقارب السوداني الروسي يعني عمليا انتقال العلاقات إلى مرحلة أعمق في الشراكة الاستراتيجية في كافة المجالات، ويرون أن التركيز على الاستفادة من الخبرات والتقانات الروسية في إحداث النهضة الزراعية والصناعية بالبلاد وربط الزراعة بالصناعة لتحقيق القيمة المضافة للإنتاج الوطني، واعتبروا أن توسيع السودان مظلة التوجه شرقاً من الصين وماليزيا والهند إلى روسيا لبناء شراكة سياسية واقتصادية، ستُحقِّق المصالح المشتركة بين البلدين، منوهين إلى أن ذلك من شأنه إحداث توازنات في القوى والاستفادة من المواقف الروسية الداعمة للسودان في المحافل الدولية، مشيرين إلى وجود اتقافيات لإقامة مشروعات التعاون خلال المرحلة المقبلة لتشمل مجالات التعدين والزراعة والبترول والصناعة ومشاريع تجارية وصناعية، كاشفين عن أن العلاقات بين البلدين تتميز بكونها مزيجا من المصالح المشتركة والتقاطعات الكبرى على المستوى الاستثماري والتنموي إذ تصدر روسيا إلى السودان الماكينات والآلات والتقنيات والأجهزة الكهربائية ومواد البناء، أما الواردات الروسية من السودان بحسب تقارير إعلامية سابقة تشمل المنتجات الزراعية كالقطن والكركدي والسمسم والفول السوداني، وقيام مشروعات من شأنها رفع التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 مليار دولار، خلال السنوات المقبلة ، وتصميمهما على تطوير العلاقات بين البلدين للمستوى الاستراتيجي، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون.وأشار بوتن إلى أن هناك فرصاً لتطوير العلاقات في مختلف المجالات، لا سيما في المجال العسكري والتدريب وزيادة المنح الدراسية، معبراً عن سعادته بتجدد لقائه مع الرئيس البشير خلال زيارته الحالية لروسيا بعد لقاء سوتشيو وإن التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين كانت واضحة، حيث شهدت التبادلات التجارية زيادة بنسبة 100%، ويتوقع أن تزيد إلى أكثر من ذلك بنهاية العام الحالي وأعلن أن بلاده ستواصل تعاونها مع السودان في المجال العسكري، ودعم بلاده لمساعي السودان لسحب قوات اليوناميد وأشاد بوتن بجهود الرئيس البشير للسلام والمصالحة في دولة جنوب السودان وجدد دعم بلاده لهذه الجهود..
واحدثت زيارة البشير لروسياكثيرا من علامات الاستفهام والتكهنات بشأن الزيارة وتوقيتها ومراميها، وما إذا كانت محاولة لفتح ثغرة جديدة بعدما فشلت أغلب المحاولات مع أوروبا الغربية التي تسير في الاتجاه نفسه الذي سلكته الولايات المتحدة الأميركية.وتأتي الزيارة وفق محللين سياسيين في ظل أزمات تعاني منها المنطقة وبداية تشكل بعض الأحلاف، مع حالة تدهور اقتصادي دفعت بالعملة السودانية (الجنيه) إلى مراكز متأخرة في خارطة العملات الأخرى.وعلى الرغم من تكتم الخرطوم على أجندة الزيارة المرتقبة التي تعد الأولى من نوعها للبشير، فتح محللون سياسيون بابا لكثير من الاحتمالات والتكهنات التي من شأنها أن تجعل أهمية الزيارة مضاعفة.وكانت وزارة الخارجية السودانية أعلنت أن الرئيس البشير سيقوم بزيارة وصفتها بالمهمة إلى روسيا في النصف الثاني من أغسطس/آب المقبل، وأضافت أن الزيارة ستناقش جملة من الملفات المهمة تشمل مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، والتنسيق والتشاور السياسي وتبادل الدعم في المحافل الدولية المختلفة.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org