Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

القمة المرتقبة بين ترامب وكيم

قمة ترامب-كيم: أنظار العالم تتجه إلى سنغافورة للقائهما التاريخي:-

يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الاثنين اللمسات الأخيرة على تحضيراتهما عشية قمتهما التاريخية بينما سعى مسؤولون إلى تقريب وجهات النظر بينهما حول الترسانة النووية لكوريا الشمالية.وتتجه أنظار العالم بأسره إلى سنغافورة مع السؤال نفسه، وهو هل سينجح الرئيس الأمريكي، البالغ 71 عاما والذي فاجأ الجميع بقبوله لقاء وريث سلاسة كيم الذي يصغره بأكثر من ثلاثين عاما، حيث فشل جميع أسلافه؟وبعد أن شارك ترامب في قمة لمجموعة السبع شهدت توترا شديدا مع حلفاء بلاده إثر رفضه الموافقة على البيان الختامي لتلك القمة، عاد وعبر الاثنين عن تفاؤله وحماسه في تغريدة قال فيها "سعيد لأنني في سنغافورة، حماسة في الأجواء".وقال ترامب أثناء اجتماع عمل حول مأدبة غداء مع رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ "أعتقد أن الأمور ستتم بشكل جيد جدا".

وتحدث وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو الذي التقى كيم مرتين في بيونغ يانغ، عن لقاءات "أساسية ومفصلة" بين وفدي البلدين العدوين.وستُعقد القمة التي لم يكن ممكنا تخيلها قبل بضعة أشهر عندما كان ترامب وكيم منخرطين في تصعيد كلامي ينبئ بالأسوأ، صباح الثلاثاء في فندق فخم في عاصمة هذا البلد الآسيوي.وتعتبر القمة التي تبرز على الساحة الدولية زعيم نظام منغلق للغاية تعد تنقلاته خارج بلاده على أصابع اليد الواحدة، تنازلا كبيرا من جانب الولايات المتحدة.وأوضح الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن بوريس توكاس "منذ 25 عاما تحاول كوريا الشمالية الحصول على لقاء مع رئيس أمريكي أثناء أدائه مهامه".ومن المفترض ان تتمحور النقاشات حول طموحات بيونغ يانغ النووية التي تخضع لعقوبات دولية صارمة فرضها مجلس الأمن الدولي على مر السنوات والأزمات.ويعول ترامب، خلال لقائه مع كيم، على حدسه ومهارات التفاوض التي يقول إنه يتميز بها. وفي حين تحدثت الإدارة الأميركية عن اتفاق تاريخي سيبرم في 12 حزيران/يونيو، عملت مؤخرا على التخفيف من مستوى التوقعات مشيرة إلى بدء "عملية" غير مسبوقة.

وقال بومبيو "لا نزال مصممين على التوصل إلى نزع كامل لأسلحة شبه الجزيرة الكورية النووية، يكون قابلا للتحقق ولا رجوع عنه".وتحدثت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية في تقرير حول تنقلات زعيم بيونغ يانع عن بزوغ "عصر جديد" مؤكدة أن جدول أعمال القمة سيشمل إضافة إلى نزع الأسلحة النووية، "آلية للمحافظة على السلام الدائم والمستدام في شبه الجزيرة الكورية".ورأى مسؤول أميركي كبير في هذه الجملة "رسالة تفاؤل". لكن المطلب الأمريكي يتركز منذ سنوات على الموقف الكوري الشمالي المتعنت.في العام 1994 وبعدها في 2005، أبرمت اتفاقات لكن لم تطبق أي منها فعليا وكثفت كوريا الشمالية منذ 2006 تجاربها النووية والبالستية، حتى التصعيد الخطير العام الماضي.

ترامب: القمة مع كيم "هي الطلقة الوحيدة المتوفرة"

يرى ترامب، أن لقاءه المرتقب في سنغافورة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، فرصة لتحسين الوضع في شبه الجزيرة الكورية والعالم. وقال ترامب "أنا في طريقي إلى سنغافورة، حيث تتوفر لدينا فرصة لتحقيق نتيجة رائعة فعلا لكوريا الشمالية وللعالم كله. سيكون بالتأكيد يوما مثيرا، وأنا أعلم أن كيم جونغ أون يعمل بجد لتحقيق السلام والازدهار لبلاده وهو أمر لم يقم به أحد في الماضي".وأضاف ترامب: "أنتظر اللقاء معه بلهفة وأشعر أنه فرصة نادرة لن تضيع هباء".وشدد ترامب، على أن القمة الكورية الشمالية- الأمريكية، تعتبر الفرصة الوحيدة المتاحة لكيم جونغ أون، لتحسين حياة الكوريين الشماليين.وقال ترامب قبيل مغادرته كندا إلى سنغافورة: "أشعر أنه يرغب، بفعل شيء ما عظيم لشعبه. لديه الآن هذه الفرصة التي لن تتكرر لاحقا".ووصف ترامب، اللقاء، بالطلقة الوحيدة المتوفرة، وأعرب عن أمله بتحقيق نتيجة.وأشار ترامب إلى أنه سيحدد من اللحظات الأولى في المباحثات، دوافع ونوايا الطرف المقابل
ولن يضيع الوقت هباء، إذا شك في تحقيق نتائج ملموسة.

 

كيم جونغ أون زعيم مثير للجدل يسعى لإخراج بلاده من العزلة :-

تعيش كوريا الشمالية منذ عقود عزلة دولية. لكن زعيمها كيم جونغ أونسيكون اليوم تحت الأضواءعلى الساحة الدبلوماسية الدولية الثلاثاء أثناء لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت تنقلات والده وجدّه تقتصر على دول الاتحاد السوفياتي ودول عدم الانحياز، علما أن خوف والده كيم جونغ إيل من ركوب الطائرة كان أمرا معروفا. لكن وريث السلالة الحاكمة في بيونغ يانغ الذي يبلغ من العمر 35 عاماً تقريبا، عبّر مرات عديدة عن تصميمه على وضع بصماته في التاريخ من دون مغادرة أراضي بلاده. وبلغت قدرات كوريا الشمالية النووية في عهده، ذروتها رغم التوترات. وأبرز شخصية أمريكية التقاها كيم حتى هذه السنة، هي بطل فريق "شيكاغو بولز" السابق لكرة السلة دنيس رودمان الذي ربطته به علاقة صداقة لم تكن في الحسبان. وفي نقطة تحوّل كبيرة، تستقبل سنغافورة أول لقاء بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأمريكي الحالي، لتتويج سلسلة لقاءات عُقدت في وقت قياسي. ووصل كيم الأحد إلى سنغافورة. وفي العام الماضي، وصف كيم ترامب بأنه "مختل عقليا وخرف". أما اليوم فيبدو أنه بدّل موقفه متحليا بالأدب وحتى التودد أثناء لقاءاته الأربعة مع الرئيسين الصيني شي جينبينغ والكوري الجنوبي مون جاي إن. وعام 2011، ورث كيم الذي كان في العشرينيات من عمره، مقاليد الحكم في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. وكان يُعتبر في ذلك الحين عديم الخبرة وعرضة للتأثر ويمكن أن يتلاعب به مسؤولون كبار في النظام المنغلق.

لكن كيم بسط سلطته في حزب العمال الحاكم والجيش وأسكت الأصوات المخالفة وسحق منافسيه المحتملين. وكان أبرز ضحاياه عمه جانغ سونغ ثايك الذي يتمتع بنفوذ كبير وأعدم في 2013 بتهمة الخيانة. وبعد ذلك راح العديد من المسؤولين ضحايا حملات تطهير.

في المقابل، تلعب شقيقته كيم يو جونغ دور أقرب مستشارة بشكل متواصل إلى جانب كيم في رحلاته الدبلوماسية. وقد أوفدها إلى كوريا الجنوبية أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير.

فخلافا لوالده الذي كان نادرا ما يتحدث ويبتسم للجمهور، يبدو كيم جونغ أون في صوره شخصية أقرب إلى الناس. فهو يظهر في صور وهو يمازح عسكريين ومسؤولين في النظام وأشخاص عاديين. ومن تسريحة شعره إلى طريقته في اللبس والحديث، كل شيء يبدو وكأنه يهدف إلى التذكير بجده مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ الشخصية المحترمة جدا.

دونالد ترامب وكيم جونج أون ... علاقة مضطربة:-

لم يخف إعجابه في البداية بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ووسمه بالذكاء مشفقا عليه من التعامل مع جنرالاته صعبي المراس. لكن هذا الانطباع لم يدم طويلا وتبخر ذلك الإعجاب مع استمرار بيونغ يانغ في تطوير برنامجها النووي وإجراء التجارب الواحدة تلو الأخرى، فأظهر ترامب الجانب الآخر من شخصيته وهدد بتدمير ومحو كوريا الشمالية من على خريطة العالم.

وبالفعل بدأت الإجراءات على قدم وساق للتحضير لهذه القمة، وتحقيق رغبة الرئيس الأمريكي التي أكدها من ناحيته الزعيم الكوري الشمالي معربا عن سعادته بهذا اللقاء المرتقب. وبعد الإعلان عن مكان القمة – سنغافورة – وموعدها – 12 يونيو/حزيران الجاري، قلب تصريح غريب من جون بولتون مستشار الأمن القومي الطاولة على المتفائلين خيرا بالقمة، حين أعلن أن كوريا الشمالية تسير على خطى ليبيا. وهو ما فسرته خطأ إدارة كيم جونغ أون وفهمت أن المقصود من العبارة هو أن زعيمها سيلقى مصيرا مشابها لمصير الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي انصاع للغرب وتخلى عن ترسانته الكيميائية وبرنامجه النووي ثم قتل في ثورة دعمها الغرب والولايات المتحدة. وصدرت آخر الانتقادات من كوريا الشمالية، حيث وصفت نائبة وزير الشؤون الخارجية تشوي سون هوي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال مقابلة تلفزيونية معه تطرقت إلى مفاوضات نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، بأنها "غبية وتنم عن جهل".

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org