Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

التدخل الامريكي في القضية الفلسطينية

صهر ترامب الرئيس الأمريكي وعد وأوفى :-

  قال جاريد كوشنر، مستشار ترامب، إن فرصة السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني باتت في متناول اليد، وإن على القدس أن تبقى مدينة تضم جميع الديانات مع بعضها البعض وشكر كوشنر الرئيس الأمريكي على جميع جهوده من أجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدا أنه "عندما يقدم وعدا، فإنه يوفي به."

وتطرق كوشنر في كلمته إلى الموضوع الإيراني، فقال: "التصعيد الإيراني يهدد جميع مواطني المنطقة المحبين للسلام. من إسرائيل إلى الأردن إلى مصر وإلى السعودية، هناك قادة يحاربون من أجل تطور بلدانهم وتحقيق حياة أفضل لمواطنيهم. وفي مواجهة التهديدات المشتركة، ولتحقيق المصالح المشتركة، هناك فرصة حقيقية لتشكل تحالفات غير مسبوقة في المنطقة."وانتقد كوشنر المظاهرات الأخيرة والتي لا تهدف إلا إلى العنف، والمشاركون فيها هم جزء من المشكلة وليسوا جزءا من الحل."وكان كوشنر قد قاد عدة جهود أمريكية للوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عملية السلام للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين

منظمة التحرير افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس "نكبة جديدة":-

وصفت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، افتتاح السفارة الأمريكية في القدس بأنه "نكبة جديدة" تحل بالشعب الفلسطيني، وبالعدالة الأممية، والشرعية الدولية، معتبرة أن هذا "الإجراء الأحادي" يدلل على سيطرة منطق "القوة والعنجهية وسحق كل ما هو قانوني وإنساني".وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، في بيان باسم المنظمة بمناسبة الذكرى السبعة لـ"نكبة فلسطين"، إن "النكبة بجميع مكوناتها العنصرية الإقصائية الإحلالية ما زالت مستمرة، فإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وبدعم ومشاركة من الولايات المتحدة تمعن في مواصلة ظلمها التاريخي، عبر ترسيخ مخططاتها المدروسة والمرتكزة على تهويد الحيز والمكان الفلسطيني، وسرقة الأرض، والتاريخ والرواية، والثقافة الفلسطينية".وأضافت أن "ذكرى النكبة تأتي هذا العام وعاصمتنا المحتلة تتعرض لانتهاك قانوني، وأخلاقي، وسياسي، وسرقة متعمدة، ومقصودة للحقوق الفلسطينية المشروعة، والمكفولة بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، التي كفلت تجسيد قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).وتابعت بالقول إن "أشكال النكبة ومكوناتها تشمل جميع مكونات ومفاصل دولتنا الفلسطينية، فما تقوم به إسرائيل بدعم ومساندة من الإدارة الأمريكية ما هو إلا انعكاس واضح لقباحة الوجه العنصري الأصولي الصهيوني الإجرامي، القائم على التطهير العرقي والتهجير القسري واستباحة الدم والأرض والمقومات والموارد والمقدسات الفلسطينية"، على حد تعبيرها

الظواهري يدعو للجهاد والقدس وتل أبيب أيضا أرض إسلامية:-

دعا أيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة" إلى "الجهاد من أجل تحرير فلسطين"، قبيل الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية للقدس، وذلك في تسجيل صوتي منسوب إليه نشرته مؤسسة "السحاب" ونقله موقع "سايت" المتخصص في مراقبة المواقع المتطرفة، ولكن لم يتسن لـCNN التحقق من مصداقيته بشكل مستقل. وقال الظواهري، في الحلقة التاسعة من "رسائل مختصرة لأمة منتصرة" التي جاءت بعنوان "تل أبيب أيضا أرض المسلمين"، إنه لا يوجه حديثه إلى "باعة فلسطين ولا الدول التي تدعي أنها حامية العقيدة أو المدافعة عن المسلمين حينما هم عملاء أعداء المسلمين".وأضاف: "لكني أخاطب كل مسلم حر شريف، يجب أن نخوض معركة الوعي قبل معركة السلاح ويجب أن نتحرر من الأوهام ويجب ألا يختلط علينا العدو من الصديق ويجب أن ندرك مخططات الأعداء ولا نتراجع أمامها".واعتبر الظواهري أن "كل دول العالم الإسلامي الأعضاء في الأمم المتحدة قد اعترفت بإسرائيل بتوقيعها على ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على وحدة وسلامة أراضي كل دولة من دولها بما فيها إسرائيل". وقال: "أقام الكثير منهم العلاقات العلانية والسرية مع إسرائيل ورضوا بأن تكون تل أبيب والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، رغم أنها أيضا أرض إسلامية يحرم التفريط فيها لليهود".

وأضاف الظواهري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "كان واضحا وصريحا وكشف الوجه الحقيقي للصليبية المعاصرة التي لا يجدي معها التراجع والمهادلة ولا يقاومها إلا الدعوة والجهاد". وتابع بالقول: "ما نحتاجه اليوم لتحرير فلسطين وسائر ديار المسلمين هو أن نكفر بذلك النظام الطاغوتي الدولي المجرم، وأن نتحد حول كلمة التوحيد وأن نخوض معركة الدعوة والجهاد كأمة واحدة على جبهات متعددة لا كجماعات متفرقة متراجعة أمام إملاءات أكابر المجرمين".  

واشنطن تدشن سفارتها في القدس :-

قامت الولايات المتحدة الاثنين بتدشين سفارتها الجديدةفي مدينة القدس الشرقية المحتلة في عملية نقل للسفارة من تل أبيب بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة موحدة للدولة العبرية العام الماضي 2017.وتمت عملية التدشين في احتفال كبير بمدينة القدس الشرقية المحتلة وقال ترامب في كلمة مصورة للحفل "أملنا الأكبر هو للسلام" رغم أن خطوته تسببت بإغضاب الفلسطينيين والمسلمين في أنحاء العالم. وبحسب ترامب فإن واشنطن "تبقى ملتزمة بشدة بتسهيل اتفاق سلام دائم".ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حفل تدشين السفارة "الرئيس ترامب، عبر اعترافك بالتاريخ فإنك دخلت التاريخ" مؤكدا "نحن في القدس ونحن هنا لنبقى". فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين مجددا التزام الولايات المتحدة "بسلام عادل وشامل بين إسرائيل والفلسطينيين" ولم يشر البيان المقتضب لوزير الخارجية إلى عشرات القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا الاثنين برصاص الجيش الإسرائيليفي قطاع غزةخلال تظاهرات احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

تدشين السفارة الأمريكية في القدس المحتلة والفلسطينيون في غزة يتوعدون "بإحراقها:-

، حذر الجيش الإسرائيلي سكان غزة بواسطة مناشير ألقيت من الجو من أنهم يعرضون حياتهم للخطر إذا شاركوا في التظاهرات، مؤكدا أنه لن يسمح بمهاجمة السياج الحدودي والجنود أو المدنيين الإسرائيليين. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرلمان "سندافع عن مواطنينا بكل الوسائل، لن نسمح باختراق الحدود".رغم ذلك، استقل بلال فسيفس (31 عاما) وزوجته وولداه في خان يونس في جنوب القطاع إحدى الحافلات التي نقلت الفلسطينيين إلى الحدود. وقال "لا يهم إذا استشهد وأصيب نصف الشعب. سنكمل إلى الداخل حتى يعيش النصف الآخر بكرامة".وفي مستشفى الشفاء في غزة، أجبر الأطباء على الإسراع في إخراج الجرحى بهدف تأمين أكبر قدر من الأسرّة وسط نقص كبير في الأدوية منذ أسابيع. وفي خان يونس، جالت مجموعة من الشبان الملثمين والحاملين عصيا على المتاجر لإجبار أصحابها على إغلاقها واحترام الدعوة إلى إضراب عام في كل أنحاء القطاع. وفي المساجد، نصبت مكبرات الصوت لتوجيه نداءات للتظاهر.وتوقع الجيش الإسرائيلي أن يحتج عشرات آلاف الفلسطينيين على افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة الغربية المحتلة أيضا. وفي رام الله، تجمع نحو ألفي فلسطيني هاتفين "القدس عاصمتنا". وكانت السلطة الفلسطينية دعت موظفيها إلى مغادرة مكاتبهم عصرا للمشاركة في التظاهرات.وأثار نقل السفارة الأمريكية بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل غضب الفلسطينيين الذين يعتبرون ذلك تنكرا لمطالبهم حول القدس الشرقية التي يريدونها عاصمة لدولتهم المنشودة.ومنذ 30 مارس، يتظاهر فلسطينيو غزة أيضا ضد الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشرة أعوام على القطاع الفقير والمكتظ والذي تسيطر عليه حركة حماس التي شنت عليها إسرائيل ثلاث حروب منذ 2008.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org