Logo

تطور العلاقات الامريكية الكورية الشمالية

خيار الحرب مع كوريا الشمالية لا يزال وارد :-

اعلنت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أن خيار الحرب مع كوريا الشمالية لا يزال على طاولة إدارة الولايات المتحدة رغم التقدم الأخير في حل هذه القضية.وقالت هايلي، خلال مقابلة مع قناة "CBS" الأمريكية، الأحد، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ومندوبتها إلى الأمم المتحدة بالذات مستعدة للحرب مع كوريا الشمالية:

"أعتقد أن الإدارة الحالية خلقت أسلوبا في التعامل مع كوريا الشمالية كان من شأنه تذكيرها بماذا بالضبط يمكن أن يحدث معها حال تهديدها الولايات المتحدة".وأضافت هايلي: "لا أحد يريد حربا، الرئيس لا يريد حربا، آنا لا أريد حربا، ليس هناك أحد يرغب في نشوبها، لكن هذا الخيار لا يزال واردا".تصريحات هايلي تأتي في الوقت الذي بدا فيه تراجع حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية قبل عقد القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.وفي تطور يعتبر تقدما كبيرا في تسوية القضية الكورية، أعلن كيم جونغ أون، 21 أبريل، تجميد بلاده للتجارب النووية وإغلاق ميدان التجارب الصاروخية الباليستية، في خطوة لقيت ترحيبا كبيرا في العالم.من جانبه، تعهد ترامب وأعضاء إدارته، تعليقا على هذا الإجراء، بأن تواصل الولايات المتحدة ممارسة أقصى الضغوط الممكنة على كوريا الشمالية حتى اتخاذها خطوات حقيقية ملموسة لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

الضعف سيؤدي إلى حرب نووية :-

اعتبر ترامب أن إبداء الضعف من قبل الولايات المتحدة هو ما قد يؤدي إلى اندلاع حرب نووية.وقال ترامب، في كلمة ألقاها الجمعة خلال المؤتمر السنوي الـ147 للجمعية القومية الأمريكية للأسلحة النارية: "إن أحداثا رائعة تجري حاليا في قضية كوريا الشمالية، هل تتذكرون كيف قال البعض: ستكون هناك حرب نووية، سنواجه حربا نووية! لا، هذا غير صحيح. هل تعلمون ماذا سيؤدي إلى اندلاع حرب نووية؟ الضعف، إبداء الضعف، هذا ما سيؤدي إلى حرب نووية!".وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة تحقق نجاحات ملموسة في ما يخص الوضع في شبه الجزيرة الكورية وحولها، وأعاد إلى الأذهان أن "الخطاب كان حادا للغاية منذ 3 أشهر" بينه وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.وتعهد الرئيس الأمريكي بالتخلي عن النبرة العنيفة والتخفيف من حدة تصريحاته، التي وصف فيها سابقا كيم جونغ أون بـ"رجل الصواريخ الصغير" ووعد بأن الولايات المتحدة ستمحي كوريا الشمالية حال إقدامها على مهاجمة أمريكا أو حلفائها.وفي وقت سابق من اليوم أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن وبيونغ يانغ حددتا موعد ومكان القمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية.وقدم الزعيم الكوري الشمالي، في مارس الماضي، عبر ممثلين من كوريا الجنوبية، دعوة للرئيس الأمريكي إلى عقد لقاء ثنائي، ليعلن البيت الأبيض لاحقا عن موافقة ترامب على هذا الاقتراح. وفي تطور يعتبر تقدما كبيرا في تسوية التوتر في كوريا الشمالية، أعلن كيم جونغ أون، 21 أبريل، تجميد بلاده للتجارب النووية وإغلاق ميدان التجارب الصاروخية الباليستية، في خطوة لقيت ترحيبا كبيرا في العالم.من جانبه، تعهد ترامب وأعضاء إدارته، تعليقا على هذا الإجراء، بأن تواصل الولايات المتحدة ممارسة أقصى الضغوط الممكنة على كوريا الشمالية حتى اتخاذها خطوات حقيقية ملموسة لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية

ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام في حال تسوية الخلافات مع كوريا الشمالية وإيران :-

طرح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون رؤيته عن إمكانية ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام في العام الجاري.وأشار جونسون، في حديث إلى قناة "سكاي نيوز" البريطانية أمس ،إلى أن ترامب يستحق هذه الجائزة في حال تمكنه من تسوية خلافاته مع كوريا الشمالية وإيران فيما يتعلق ببرنامجيهما النوويين.

وجاءت هذه التصريحات في وقت يتواجد فيه جونسون بالولايات المتحدة في محاولة أخيرة لإقناع ترامب على إبقاء الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة "5+1" في عام 2015، وذلك مع اقتراب 12 مايو، وهو موعد إعلان ترامب قراره بشأن تمديد رفع العقوبات عن إيران بموجب الصفقة من عدمه.وتساءل جونسون، في حديث إلى قناة "سي إن إن" الأمريكية اليوم، بشأن ما سيخلف انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

 

Powered By: Best IT.