Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

ملامح زيارة ميركل لامريكا

 

ميركل تتوجه إلى واشنطن في ثاني زيارة لأمريكا في عهد ترامب :-

 

توجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إلى واشنطن في ثاني زيارة للولايات المتحدة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه، وفي ظل خطر الحرب التجارية الذي يلوح في الأفق بي نواشنطن والاتحاد الأوروبي وأزمات دولية عديدة.ومن المحتمل أن يتصدر جدول أعمال الاجتماع المقرر أن يستمر لمدة ساعتين ونصف في البيت الأبيض في واشنطن مساء الغد الجمعة (بالتوقيت الألماني) مناقشة التعريفات الجمركية التي هدد بها ترامب على واردات الصلب والألومنيوم وسيارات ألمانية وكذلك الأزمات الراهنة في سورية وإيران.ومن المتوقع ان تستغرق زيارة ميركل للولايات المتحدة 22 ساعة بشكل إجمالي.

وسوف يتابع المراقبون زيارة ميركل وطريقة التعامل الشخصي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باهتمام كبير.وتأتي زيارة ميركل بعد زيارة الرئيس الفرنسي لواشنطن هذا الأسبوع التي استمرت ثلاثة أيام وكانت مصحوبة بقدر كبير من المغالاة.وليس واضحا ما إذا كانت المستشارة سوف تستطيع تحقيق أوجه تقدم ولو بسيطة على الأقل في اهتماماتها المحورية.يشار إلى أن ميركل تسعى لتجنب حدوث حرب تجارية يمكن أن تتسبب في خسائر للصناعة الألمانية.وتسعى ميركل مع أوروبا للحيلولة دون خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع طهران؛ لأنها تتخوف من حدوث دوامة جديدة للتسلح النووي بالمنطقة.

 

 مهمة ميركل المستحيلة في واشنطن:-

 

يترقب الرأي العام الألماني بقدر من قلق زيارة المستشارة أنغيلا ميركل لواشنطن ويعتبرها زيارة غير مضمونة النتائج قد تفاقم الخلافات بين الجانبين. فهل تنجح ميركل في لجم اندفاع ترامب المتأهب لإشعال فتيل حروب على أكثر من جبهة؟أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "سيفي" لحساب مجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، عشية زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لواشنطن، أن أكثر من ثلثي الألمان المستطلعة آراؤهم يتوقعون تدهوراً في علاقات بلادهم مع الحليف الأمريكي. هذه المخاوف ليست وليدة اليوم، وإنما هي حصيلة تدهور متواصل للعلاقات بين الجانبين منذ وصول الرئيس دونالد ترامب للبيت البيض. هذا أدى بشكل أوسع إلى زعزعة الثوابت التي أسست للعلاقات الأطلسية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يرى في ميركل شريكة بلاده الأولى في أوروبا ومخاطبته المفضلة، غير أن الأمر تغير مع ترامب، الذي جعل من الرئيس الفرنسي الشاب إيمانويل ماكرون أقرب الحلفاء إليه. وفي هذا الصدد، قالت يوليانه سميث، النائبة السابقة لمستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ورئيسة "برنامج الأمن الأطلسي" في مركز "الأمن الأمريكي الجديد" في واشنطن، لـ DW: "أعتقد أن الرئيس ماكرون تمكن بشكل أكثر فعالية من بناء علاقة وثيقة مع دونالد ترامب".بمعنى آخر، سيتعين على ميركل أخذ هذا المعطى الجديد بعين الاعتبار، والبناء على نتائج زيارة ماكرون لإسماع الصوت الألماني والأوروبي عموماً، سعياً لتفادي تفاقم الأزمة مع الحليف الأمريكي على ثلاث جبهات ساخنة على الأقل: الحرب التجارية التي تقرع طبولها، والملف النووي الإيراني والعلاقات مع روسيا.

 

*زيارة ميركل لواشنطن تأتي أيضاً في سياق مواجهة هي الأعنف من نوعها منذ انتهاء الحرب الباردة بين البلدان الغربية وموسكو. وتشمل النزاعات في أوكرانيا وسوريا والأمن المعلوماتي، وكذلك اتهامات بالتدخلات في العملية الانتخابية في البلدان الغربية، سواءً في أوروبا أو الولايات المتحدة. وإن كانت ميركل قد وقفت لحد الآن مع حلفائها في كل النقاط الخلافية مع روسيا، بما فيها قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا.غير أن الكثير من الأصوات يتعالى في ألمانيا للتحذير من "قطع شعرة معاوية" مع موسكو، آخرها شتيفان فايل، رئيس وزراء ولاية سكسونيا السفلى، الذي أبدى معارضته للخط المتشدد تجاه موسكو الذي ينتهجه وزير الخارجية الجديد هايكو ماس.ورأى فايل في تصريح لمجموعة "إر إن دي" الإعلامية أنه "لن يكون هناك أمن في أوروبا بدون التوافق الجديد مع روسيا". وكانت مانويلا شفيزيغ، رئيسة وزراء ولاية ميكلنبورغ فوربومرن والعضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد دعت بدورها لإنهاء القيود المفروضة على التجارة مع روسيا، قائلة: "علينا أن نظل في حوار للتوصل لإنهاء العقوبات تدريجياً وبشكل متبادل". غير أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، نوربرت روتغن، القيادي في التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل، حذر أن "من يطالب الآن بالذات بإنهاء العقوبات يشق وحدة الصف الأوروبية والغربية في هذه القضية". وبغض النظر عن موقف ميركل خلال لقائها بترامب، من غير المتوقع أن يحدث تغيير جذري في الموقف الأمريكي تجاه الكريملن

 

أكبر تحديات الزيارة مخاوف حرب تجارية :-

 

أعربت ميركل مثل باقي الزعماء الأوروبيين في أكثر من مناسبة عن القلق من احتمال نشوب حرب تجارية قد تهدد الاقتصاد العالمي. وقبيل زيارة ميركل، عرضت برلين على الولايات المتحدة إجراء مفاوضات جديدة بشأن التعريفات الجمركية العقابية التي تهدد الاتحاد الأوروبي وجرت أيضاً محاولة داخل دوائر حكومية ألمانية بتفنيد اتهام ترامب بعدم وجود عدالة في العلاقات التجارية. ورفضت برلين أيضاً انتقاد ترامب بأن ألمانيا تجعل نفسها معتمدة بشكل قوي جداً على الغاز الروسي من خلال مشروع خط أنابيب "نورد ستريم 2".وأوضحت ألمانيا أن حصة الغاز الروسي في الاستخدام الألماني تبلغ 37 في المائة وليست 60 في المائة، كما هو مزعوم، لافتة إلى أنه في ظل الزيادة المتوقعة لاستخدام الغاز لن يجعل مشروع خط "نورد ستريم 2" ألمانيا أكثر اعتماداً على موسكو.وليس من الواضح تماماً كيف سيتطور هذا الملف، خصوصاً وأن الأوروبيين لم يحددوا بعد موقفاً موحداً في أفق التفاوض مع واشنطن. فميركل تخشى من اندلاع حرب تجارية بين حلفاء. ولا شك أنها لن تدخر جهداً في إقناع الشريك الأمريكي بالعدول عن خططه هذه. لكن، كما في باقي الملفات، تبقى حظوظ النجاح ضئيلة للغاية. ومن المتوقع فى ظل الموقف الألمانى المناهض للولايات المتحدة الأمريكية فى أغلب الملفات الدولية وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة واتفاقية المناخ وتمويل ميزانية قوات حلف شمال الأطلسى وعلى خلفية تباينات الرؤى بين برلين وواشنطن فى ملفات الشرق الأوسط، أن يحدث تصادم وافتراق أمريكى ـ ألمانى حول الملف النووى الإيرانى.وتريد ألمانيا إلى جانب حماية مصالحها التجارية وتربيطاتها المالية مع إيران فى السنوات الثلاث الأخيرة الوقوف فى وجه انفراد أمريكا بقيادة السياسة الدولية، وقد سبق لها فعل الأمر نفسه حيال تمويل وتدريب الجيش الأفغانى فضلا عن موقفها المعلن من تمويل ودعم قوات البيشمركة الكردية لا لشىء سوى الخصم من الرصيد الأمريكى فى تلك الملفات.وتعود أسباب الموقف الألمانى تجاه أمريكا إلى الرغبة فى توسيع العضويات الدائمة فى مجلس الأمن الدولى ورفض أن تكون ألمانيا صاحبة ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، دولة لا تحظى بحق النقض "الفيتو"، فى ظل رفض أمريكى لهذه الفكرة من حيث الأساس.

 

 

 

 

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org