Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

نتائج القمة الروسيه التركيه الايرانيه

القمة الثلاثية بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران حول سوريا :-

انطلقت في أنقرة أعمال القمة الثلاثية حول سوريا بمشاركة رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان وروسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني بعد حوالي أربعة أشهر من قمة مماثلة استضافتها مدينة (سوتشي) الروسية المطلة على البحر الأسود في نوفمبر الماضي ويتوقع أن يؤكد البيان المشترك المزمع صدوره في ختام القمة على ضرورة وقف إطلاق النار داخل سوريا الى جانب وحدة الأراضي السورية.

يبحث الرؤساء الثلاثة ما يخص الشمال السوري والتوغل التركي فيه بعد أن سيطرت القوات التركية بالتعاون مع فصائل موالية لها على مدينة عفرين  بالإضافة إلى ملف منبج التي تستعد تركيا لشن حملة عسكرية باتجاهها، ومستقبل مدينة تل رفعت.وبحث ملف التدخل الفرنسي في منطقة الشمال السوري، بعد أن استقبل الرئيس الفرنسي، “إيمانويل ماكرون” وفداً من قوات سوريا الديموقراطية الأسبوع الماضي، وطرح مبادرة لتكون باريس وسيطة بين “قوات سوريا الديموقراطية” وأنقرة وأكد الرئيس التركي أن بلاده مستمرة في عملية “غصن الزيتون”، من أجل السيطرة على مدينة تل رفعت، وتطهير كل من “عين العرب” و”تل أبيض” و”رأس العين” و”الحسكة” قرب الحدود العراقية من ما أسماه “بالإرهاب” رداً على الرئيس الفرنسي..

 القمة الثلاثية المقبلة بين روسيا وتركيا وإيران في طهران :-

من المؤكد أن تكون القمة الثلاثية المقبلة بين روسيا وإيران وتركيا بشأن سوريا في طهران. ولم يحدد الموعد الحقيقي لهذه القمة في المستقبل. وكان البيان المشترك للقمة الثلاثية الروسية التركية الإيرانية قد أكد دعم الدول الثلاث لسيادة ووحدة الأراضي السورية وتهيئة الظروف لعودة السوريين النازحين إلى بلادهم، والتعاون لإحلال السلام والاستقرار في سوريا. وأن روسيا، وإيران، وتركيا واثقة من عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا، وأن الحل ممكن فقط من خلال عملية سياسية.

"المباحثات الثلاثية في ختام القمة جرت بجو عملي وبناء. وبحثوا النواحي الرئيسية للوضع في سوريا وتبادل الآراء حول الخطوات اللاحقة التي تهدف إلى ضمان تطبيع الأوضاع في هذا البلد لأمد طويل".وأكد بوتين إلتزام روسيا وتركيا وإيران بالمساهمة في تعزيز سيادة واستقلال وسلامة أراضي سوريا، وأن "هذا الموقف المبدئي له أهمية خاصة اليوم على خلفية المحاولات المتزايدة لإشعال الخلافات الأثنية والطائفية في المجتمع السوري، وتقسيم البلاد مع الحفاظ على مخاطر النزاعات في الشرق الأوسط لسنوات طويلة".وأشار بوتين إلى أن الدول الثلاث اتفقت على توسيع التعاون بينها بشأن سوريا، وخاصة في إطار عملية أستانا، التي قد أثبتت فاعليتها، والتي تراجع بفضلها مستوى العنف في سوريا بشكل جذري واتفقت على تنسيق الخطوات لمحاربة الإرهاب وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين. وأنه أطلع نظيريه التركي والإيراني على الجهود التي تبذلها روسيا في هذا المجال، حيث أجرت روسيا عملية غير مسبوقة في الغوطة الشرقية لإنقاذ حياة آلاف المدنيين. ويدور الحديث قبل كل شيء عن بناء منشآت البنية التحتية والمؤسسات العامة"، مشيرا إلى أن الشركات الروسية قد بدأت تشارك في هذا العمل، بما في ذلك في المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين قبل فترة ودعا بوتين جميع الدول إلى المساهمة في إعادة إعمار سوريا، مشيرا إلى أنه "بالإضافة إلى التسوية السياسية من الضروري أن يعيش السكان في ظروف طبيعية، ولن يتسنى ذلك دون مساهمة كبيرة من الخارج".وأشار إلى أنه "جرى التأكيد على منع تسييس ملف الوضع الإنساني، وعلى ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401، الذي يهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين على كامل الأراضي السورية".وشدد بوتين على أن "الهدف الاستراتيجي المشترك هو دحر الإرهابيين نهائيا، الذين يدأبون على محاولات زعزعة الوضع على الأرض ويحاولون إفشال الجهود لتفعيل عملية السلام".

خطرا الوحدات الكردية على وحدة سوريا :-

أعلن أردوغان أن بلاده ستواصل العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي اعتبرها أردوغان "خطرا على وحدة أراضي سوريا"."خلال عملية غصن الزيتون حاربنا ما يسمى بوحدات حماية الشعب، التي تشكل خطرا على وحدة أراضي سوريا وحررت أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع من الإرهابيين، وأن تركيا تضمن أمن هذه المنطقة وتبني البنية التحتية على "الأراضي المحررة" و"تعيدها لأصحابها أي السكان السوريين ونعرف أن الكثير من السوريين ينتظرون إتمام إزالتنا للألغام في عفرين وإعمار البنية التحتية لكي يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. وأعيد التأكيد أننا لن نتوقف إلا بعد أن نعيد الأمن والاستقرار إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية، وقبل كل شيء منبج"... "الدول الضامنة يجب أن تضمن وحدة أراضي سوريا ووقف إراقة الدماء، ونحن توصلنا إلى اتفاق بهذا الشأن وتركيا بصفتها إحدى الدول الضامنة للتسوية السورية تنفذ التزاماتها بهذا الصدد، وقد فتحت 8 نقاط لمراقبة خفض التصعيد في إدلب.ولفت إلى أن تركيا أثناء عملياتها ضد "داعش" والقوات الكردية شمالي سوريا اتخذت جميع الإجراءات لتقليص عدد الخسائر البشرية المحتملة وسط المدنيين إلى أدنى حد ممكن .

 سلامة أراضي سوريا وسيادتها واستقلالها مبادئ رئيسية لطهران :-

شدد روحاني على أن "سلامة أراضي سوريا وسيادتها ووحدتها واستقلالها هي المبادئ الرئيسية، وعلى الجميع احترامها، وهذا ما يريده الشعب السوري"للأسف كانت بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة، تسعى لاستغلال الجماعات الإرهابية مثل  النصرة وداعش كأداة للسيطرة على المنطقة"، وأن بعض الدول الغربية قامت بتمويل وتسليح الإرهابيين بأحدث أنواع السلاح .

روسيا وتركيا وإيران يدعون إلى "هدنة دائمة" في سوريا :-

اعلن رؤساء تركيا وروسيا وإيران قائمة أولوياتهم في سوريا، وذلك في ختام قمة بالعاصمة التركية أنقرة بشأن النزاع هناك.وأكد الزعماء الثلاثة على رغبتهم في التوصل إلى حل سياسي وليس عسكري للصراع، وذلك بالرغم من أن قواتهم منخرطة بالفعل في القتال.وشدد الزعماء الثلاثة في بيان مشترك على مواصلة التعاون فيما بينهم بهدف "إحراز تقدم في المسار السياسي" و"تحقيق هدنة دائمة بين أطراف النزاع".وأعرب الزعماء عن إصرارهم على "التصدي للأجندات الانفصالية" في سوريا، كما أعلنوا رفض "المحاولات الرامية لخلق واقع ميداني جديد في سوريا تحت ستار مكافحة الإرهاب".ومن جهته، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن سلامة الأراضي السورية تعتمد على المسافة التي تفصلها عن "كافة المنظمات الإرهابية".وتوفر روسيا وإيران دعما لحكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، بينما دأبت تركيا على دعم جماعات معارضة.والدول الثلاث منخرطة بالفعل في عمليات عسكرية داخل سوريا، بالرغم من إعلانها تخصيص عدة مناطق لخفض التصعيد.وقبل القمة الثلاثية، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن خطر تنظيم الدولة الإسلامية ما زال قائما، بالرغم من هزيمته في سوريا.وكان هذا الخطر أحد الأسباب المعلنة لبدء روسيا عملياتها العسكرية هناك.ما تركيا، فقد بدأت في يناير الماضي عملية عسكرية داخل سوريا، باسم "غصن الزيتون"، قائلة إن الهدف منها هو طرد "وحدات حماية الشعب" الكردية من منطقة عفرين.وتقول الحكومة التركية إن وحدات حماية الشعب الكردية امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه ضمن المنظمات الإرهابية والذي يخوض منذ ثلاثة عقود صراعا بجنوب شرق تركيا من أجل الحصول على حكم ذاتي للأكراد.وتنفي وحدات حماية الشعب أي صلة تنظيمية مباشرة بحزب العمال الكردستاني.ومن جهتها، تقول إيران إن الهدف من وجودها داخل سوريا هو مكافحة "الإرهاب".على صعيد آخر، وافقت روسيا على تقديم موعد تسليم النظام الصاروخي الدفاعي S-400 إلى تركيا.وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع أردوغان بعد اجتماع في أنقرة إنه اتفق مع أردوغان على تقديم موعد تسليم النظام الصاروخي، دون ذكر الأسباب أو تحديد الجدول الزمني الجديد للتسليم.وكان مسؤولون روس قد صرحوا سابقا بأن الدفعة الأولى من النظام الصاروخي، الذي تبلغ كلفته ملياري دولار، ستسلم إلى تركيا في شهر ديسمبر من عام 2019.وقد تطورت العلاقات بين بوتين وأردوغان مؤخرا، وشهدت تعاونا بين البلدين في مجال الطاقة والسعي المشترك لإنهاء الحرب في سوريا.وكان أردوغان قد صرح بأن بلاده ليست في مزاج للاستماع لاعتراضات الغرب على شرائها نظاما صاروخيا من روسيا.وكانت وسائل إعلام روسية قد قالت إن تركيا عبرت عن رغبتها في الشراكة في إنتاج النظام الصاروخي، لكن ذلك لم يجد ترحيبا لدى بعض الدوائر في موسكو.


 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org