Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

مسار العلاقة بين الخرطوم وواشنطون

خبراء أمريكيون يدعون لاستكمال الحوار مع الخرطوم :-

دعا خبراء امريكيون إلى تطوير خطط المسار الثاني للحوار بين الخرطوم وواشنطن داعيا لكسب الوقت والإستفادة من حسن النوايا بين الجانبين للمضي قدماً في الحوار.وقالت السفيرة ماري كارلين ياتس عضو فريق عمل السودان بالمجلس الأطلنطي بواشنطن أن الفرصة مواتية للخرطوم وواشنطن للعمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة ومحاولة حصول كلا البلدين على بعض المكافات في النهاية، مؤكدة أن السودان حريص على المضى في إعادة الإندماج في المجتمع الدولي وأنه يسعى لإزالة اسمه من الدول الراعية للإرهاب ومن ثم الإنضمام لمنظمة التجارة العالمية وتخفيف عبء الديون.من جهته أكد ماغنوس تايلور المحلل في مشروع القرن الأفريقي التابع لمجموعة الأزمات الدولية أن الولايات المتحدة تريد من السودان أن يكون شريكاً جيداً من خلال المساعدة في وقف الصراع في منطقة القرن الأفريقي خاصة جنوب السودان، مشيراً إلى سعي السودان للإستفادة من ذوبان الجليد في العلاقة مع الولايات المتحدة لحذف اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب .

 

شركة أمريكية تريد الاستثمار النفطي في السودان :-

بحث وزير النفط والغاز مع وفد شركة "I. Q. POWER" الأمريكية برئاسة شريف الحلوة، الفرص المتاحة للاستثمار بالسودان في مجالي مصافي التكرير وتوسعتها وتمويل الدولة في الحقول المنتجة لمضاعفة الإنتاج. وأكد الوزير استعداد الوزارة للتعاون مع أي شركة تمتلك القدرات الفنية والمالية الكافية، للدخول في العروض المقدمة ضمن خطة الوزارة للاستثمار والتوسعة في مجال المصافي وزيادة الإنتاج النفطي.
وقال رئيس وفد الشركة، إنهم يعملون في مجال الطاقة بكل أنواعها وتشمل النفط والكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة وطاقة الرياح والشمس، وتعتمد على فريقين فنيين فريق أمريكي وآخر فرنسي".وقدم نبذة تعريفية عن إمكانيات الشركة الفنية والمالية، مؤكداً استعداد الشركة لتمويل مشروعات النفط في مجالي الإنتاج النفطي والتكرير، وتوسعة المصافي بنظام البوت وتمويل حقول النفط.

زيارة الوفد الأمريكي لولاية البحر الأحمر :-

وقف مارك زمرس؛ ممثل وزارة الخارجية الأمريكية ووفد السفارة الأمريكية بالسودان المرافق له، على مجمل الأوضاع الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية بولاية البحر الأحمرواستمع في إطار زيارته للولاية الى تنوير شامل حول جهود الولاية لتطوير الاستثمار وترقية الخدمات وتحسين معاش الناس ، واطلع على الاستقرار السياسي في ظل حكومة الوفاق الوطني بالولاية

وقد التقى الوفد رئيس المجلس التشريعي بالولاية عمر اوشيك وقيادات المجلس وتطرق اللقاء الى تجارب الولاية في العمل التشريعي والتنموي، وقضايا المرأة ودورها في النشاط التشريعي، بجانب التعايش السلمي بين الأديان بالبحر الأحمر.وأوضح مارك أن مرحلة التفاوض المقبلة تشمل تشجيع السودان على حل بعض القضايا لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.ويشتمل برنامج زيارة الوفد للولاية؛ زيارة هيئة الموانئ البحرية ولقاءات مع قيادات الشرطة والأمن، وزيارة الركن الأمريكي بالمكتبة العامة ببورتسودان، وزيارة محلية سواكن .

رسائل نواب الكونغرس سباحة عكس تيار التطبيع  بين البلدين :-

مطالبة بعض نواب الكونغرس الأمريكي للرئيس دونالد ترمب بربط التطبيع مع الحكومة السودانية بملف حقوق الإنسان عكست حجم التناقض داخل الكونغرس الأمريكي واعادت الى الاذهان عهد اللوبيات التى ظلت تعارض اي تقارب مع السودان مع اختلاف المسببات التى يتم طرحها من حين الى آخر. وحاولت مجموعة داخل الكونغرس استباق الحوار بين الخرطوم وواشنطن برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودفعت بمطالباتها لنائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان الى اتباع سياسة تستند على تاريخ وسياق السودان مدعومة بضغوط مالية قوية وحوافز حقيقية.الرسالة التى تصدرها عضو الكونغرس الامريكي جيم ماكغفرن تحاملت كثيراً على السودان وتجاهلت جميع التطورات الايجابية التى احدثتها الحكومة في ملف حقوق الإنسان، وربما لم تعرها الجهات الرسمية بالدولة بالاً لجهة ان القائم على امرها اي “جيم ماكغفرن” سبق ان حاول اعاقة قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان بجانب ان الأوساط السودانية تحمله بصورة المسؤولية، باعتباره المسئول عن إجازة الكثير من التشريعات القمعية التي اودت بحياة الملايين من السودانيين، بجانب انه غير مطلع ويجهل كثير من الحقائق حول السودان وليس ببعيد عن الذاكرة اقرار الرجل بحاجته الى تجديد معلوماته عن السودان.وكان نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان خلال زيارته للسودان في نوفمبر الماضي قد اكد  على ان الولايات المتحدة لاتزال ملتزمة التزاماً عميقاً بالمشاركة الإيجابية مع السودان في عدد كبير من الموضوعات وقال ان الولايات المتحدة بدأت وبعد عقود من العلاقات الثنائية المتوترة مع السودان لإحداث تغييرات إيجابية.وبغض النظر عن رسالة نواب الكونغرس الا ان ادارة  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعلنت ان اولوياتها تتمثل في مكافحة الإرهاب وأن الولايات المتحدة بحاجة لتعاون السودان، مع الأخذ في الإعتبار وجود العديد من الأفراد في إدارة ترامب يضعون السودان ضمن اولوياتهم واضعين في اعتبارهم  الاهتمام الذي أولته الحكومة السودانية  بملف  حقوق الإنسان، فمنذ العام 1992 تم تكوين لجنة خاصة بالتنسيق بين اجهزة الدولة المعنية بحقوق الإنسان، في نفس العام صدر القرار الجمهوري رقم 1013 لسنة 1992 والذي تم بموجبه إنشاء المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان برئاسة وزير العدل، ،حيث ضم المجلس ثلاثين شخصًا من كآفة الأجهزة الحكومية. وبحكم ولايتها ومسئوليتها أتبعت وزارة الخارجية ذلك القرار بتكوين ادارة خاصة بحقوق الإنسان تَعني بالتنسيق، وتقديم النصح والمشورة للدولة في مجالات حقوق الانسان وذلك من خلال بعثاتها الدبلوماسية المتواجدة في نيويورك ، جنيف ، مقرر مجلس حقوق الانسان بجانب البعثات الدبلوماسية الاخري المنتشرة في بلدان العالم .سواء اتفق نواب الكونغرس مع حكومتهم ام اختلفوا  الا انهم لايمكنهم انكار ان الولايات المتحدة تري السودان دولة محورية في المنطقة وليس في القرن الإفريقي وحسب بل في منطقة شمال إفريقيا والساحل. كما انها لا تستيطع تجاهل مساهمته في حل الأزمة في جنوب السودان، الأمر الذي دعا ادارة ترامب لاعتبار السودان لاعباً إقليمياً ذو أهمية كبرى في القضايا الدولية . ولم يكن تصريح الولايات المتحدة ابان قرار رفع العقوبات عن السودان ببعيد عن الأذهان حيث اكدت انها اتخذت قرار رفع العقوبات عن السودان اعترافاً منها بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السودانية.معلوم ان بعض الدوائر في الولايات المتحدة تستخدم ملف حقوق الإنسان في إطار أجندتها السياسية، حيث أن استراتيجيتها ظلت على الدوام قائمة على عزل السودان ومحاصرته فهي تستخدم ملف حقوق الإنسان ضمن هذه الإستراتيجية. وإذا نظرنا إلى تعامل الولايات المتحدة مع قضايا حقوق الإنسان نجد فيه كثير من التناقض ورغم ذلك حاولت وضع الملف ضمن شواغلها بعد ان استوفي السودان جميع الشروط السياسية والفنية التى تتطلب رفع اسمه من قائمة الإرهاب والإتجاه نحو تطبيع العلاقات وما بين الضغوطات التى يمارسها بعض نواب الكونغرس في إطار محاولة احياء مجموعات  الضغط وبين تقدم السودان في ملف حقوق الانسان يبقي تطبيع العلاقات بين البدلين رهين القرارات السياسية لادارة ترامب بما يراعي مصلحة البلدين.

إحتفاء السفارة الأمريكية برائدات من المجتمع السوداني :-

احتفي السفير استفين كوتسيس بتكريم ولقاء 40 امراة سودانية سجلن اسمائهن بتميز في تاريخ السودان  تضمنت تلك الكوكبة اول رئيسة حزب سوداني د.ميادة سوارالذهب وأول سباحة سودانية سارة جاد الله وأول كابتن طيران الحاجة واشجع امراة في العالم بائعة الشاي عوضية واول امراه تقلدت رتبة لواء شرطة بالوطن العربي والسودان نور الهدي والكثير  من نساء السودان العظيمات بمختلف انتمائهم الفكرية والمجتمعية  والسياسية والرياضية وغيرها تحدثت عوضية كونها اخذت لقب اشجع امراه في العالم للعام 2016 وتم تكريمها في الولايات المتحدة الأمريكية .

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org