Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تباعد المسافات بين أوروبا وأمريكا في مؤتمر ميونيخ

مؤتمر ميونيخ للأمن.. يوم ناجح للأوروبيين :-

يعتزم الأوروبيون الاعتماد على انفسهم فيما يخص القضايا الأمنية، والتخلص-وبحذر- من الاعتماد على الولايات المتحدة. وقد سيطرت هذه القضية على افتتاح أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الخامسة والخمسين. وشدد  الدبلوماسي الألماني فولفغانغ إشنغر الذي يرأس المؤتمر في حديث لـDW على أهمية المؤتمر في هذا الوقت بالذات أكثر من أي يوم مضى، وقال "الوضع الأمني العالمي اليوم غير مستقر. لم يكن الوضع كذلك في أي يوم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي". ويعدد إشنغر بعضاً من أوجه التهديد: عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مخاطر اندلاع صراعات كبرى، المشكلة النووية مع كوريا الشمالية، التعامل مع روسيا بما يخص أوكرانيا وشبه جزيرة القرم".

وقد تم تناول تلك المشاكل العالقة وبعناية في افتتاح المؤتمر. فقد دعا الأمين العام للام المتحدة أنطونيو غوتيرس الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لمحادثات مباشرة. وبرع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في توجيه اتهام للسعودية وحكامها دون تسميتهم بشكل مباشر، داعين إلى اتفاقية أمنية إقليمية "قبل أن ينهار كل شيء".

أوروبا والاعتماد على الذات :-

بشكل عام فإن اليوم الأول من المؤتمر كان يوم الأوربيين بامتياز. وقد ألقت سيدتان خطبتين افتتاحيتين في قاعة ممتلئ بالرجال معظمهم يرتدون زياً عسكرياً. السيدتان كانتا وزيرتا الدفاع الألمانية، أورزلا فون دير لاين، والفرنسية فلورنس بالرلي.وقد دعت الوزيرتان وبشغف كبير إلى تقوية التعاون العسكري بين دول الاتحاد الأوروبي والاستقلالية بشكل أكبر عن الولايات المتحدة. وتعتزم كل من فرنسا وألمانيا دراسة مشروع مشترك لتصنيع الدبابات والطائرات المقاتلة.كما أشارت الوزيرة الألمانية إلى أهمية سياسة التنمية بالنسبة للأمن والسلام. وقد انتقدت فون دير لاين وبشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ أنه يركز في سياسته على القوة العسكرية فقط، حسب كلام الوزيرة الألمانية، محذرة من ضرورة عدم وجود تقسيم في العمل يقوم بموجبه الأمريكيون بالشؤون العسكرية والأوروبيون بالأمور الإنسانية والإغاثية .

أوروبا مستقلة عن واشنطن :-

وبدا على أمين عام حلف الناتو القلق من احتمالية نشوء هيكلية جديدة في الاتحاد الأوروبي موازية للناتو. "في واقع الحال فإن الاتحاد الأوربي لا يمكن أن يحمي نفسه بمفرده"، وبعد البريكست فإن 80% من النفقات العسكرية للناتو يتم تغطيتها من قبل دول غير أوروبية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وتركيا". وقد طغت نقاشات في هذه الخصوص على أجواء اليوم الأول: الدفاع عن أوروبا وزيادة نفقات الدفاع وأهمية الناتو والتهديدات القادمة من روسيا. وعقد رؤساء أجهزة المخابرات الألمانية BND والفرنسية DGSE والبريطانية M16 مؤتمراً صحفياً مشتركاً. خلاصة المؤتمر: وحتّى وبعد البريكست ستواصل أجهزة مخابرات الدول الثلاث تعاونها وتعمقه.

رئيس مؤتمر ميونخ للأمن يحذر من حدوث مواجهات بين أمريكا وتركيا في سوريا

 أعرب رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، فولفجانج ايشنجر، عن وجود مخاوف من زيادة حدة التوتر في سوريا، مشيراً إلى أن "هناك قلق من حدوث مواجهات بين دولتين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الدولية وهما تركيا وأمريكا"..

هذا العام يضع المؤتمر على الطاولة، موضوعات محورية تتمثل بحالة تنامي انعدام الأمن بعد انتخاب دونالد ترامب، ومستقبل العلاقات الأطلسية، وأزمة أوكرانيا، والعلاقات بين الغرب وروسيا، والوضع الأمني في منطقة المحيط الهادي بآسيا إلى جانب كوريا الشمالية. وتشمل الأجندة أيضًا موضوعات التطرف والإرهاب ولاسيما الحرب والسلام في الشرق الأوسط.ويسبق انعقاد المؤتمر، تقرير سنوي يقيّم الأوضاع في العالم بصورة عامة، من زاوية أبرز القضايا الملحة التي قد تهدد الاستقرار الدولي.أشار التقرير لهذه السنة، إلى تصاعد في وتيرة الصراعات، التي ساهمت في الهجرة والمجاعة.تحت عنوان “إلى الهاوية – والعودة؟”، جاء في التقرير، على لسان رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر، أنه بات واضحًا بأن العالم قد أصبح خلال العام الماضي أكثر قربًا من حافة الصراعات المسلحة الثقيلة.الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، وكذلك المواجهة المتصاعدة بين السعودية وإيران، فضلًا عن التوترات المتراكمة باستمرار بين الناتو وروسيا في أوروبا”، هي من جملة قضايا اعتبرها التقرير دافعًا لتوتر الأوضاع في العالم.وخلص التقرير إلى عنوان عريض مفاده انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الساحة الدولية”، وجاء أن الولايات المتحدة تتخلى عن دورها القيادي في العالم، في ظل الحكومة الجديدة للرئيس دونالد ترامب.تبدي الولايات المتحدة الأمريكية اهتمامًا ضئيلًا ببناء مؤسسات إقليمية، أو حتى عالمية، تضع قواعد لتشكيل العلاقات الدولية. ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد ودعت السياسة القائمة على القيم المشتركة، وأصبحت الآن المصالح المشتركة نقاط الاهتمام الوحيدة”، ونقل على لسان خبير السياسة الخارجية الأمريكية ج. جون أكينبيري إن “أقوى دولة في العالم بدأت بتخريب النظام، الذي وضعته بنفسها”، وهو الأمر الذي يدفع الأوروبيين، إلى منح المزيد من الاهتمام من أي وقت مضى إلى أمنهم، وفق التقرير، وذلك بمزيد من النفقات على الجيوش والتسلح . ولم يغفل التقرير مسألة تغير المناخ واعتبارها كتهديد عالمي. وجاء أن الأعوام 2015، و2016، و2017، تعد الأعوام التي سجلت خلالها أعلى درجات الحرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، وأنها أيضًا أكثر الأعوام التي شهدت كوارث طبيعية كالعواصف والجفاف والفيضانات.وربط التقرير بين تغير المناخ والصراعات، مرجعًا المزيد من الصراعات إلى ظاهرة تغير المناخ.

الصين تستغل شعارأمريكا أولاً لتعزيز نفوذها :-

يرصد مؤتمر ميونخ الأمني تنامي النفوذ الصيني عالمياً في ظل تبني إدارة ترامب سياسة "أمريكا أولاً".ويرصد موقف أوروبا من التقدم الصيني السريع الذي يضعها على مفرق طرق بين واشنطن وبكين. ويرجع المشاركون في المؤتمر السبب في تعاظم دور الصين العالمي إلى تراجع تأثير الولايات المتحدة في السياسة الدولية في ظل إدارة ترامب. ويشهد العالم خطى الصين السريعة نحو الهيمنة على الموقف الدولي خاصة مع سياساتها المؤيدة لمحاربة التغير المناخي، ودعم التجارة الحرة، والأمن الإلكتروني، وغزو الفضاء، وتؤكد المخرجات أن الصين وضعت فعلياً الحجر الأساس لنهضتها العالمية لتشكل على مدار السنوات القادمة ظاهرة حقيقية. وخلال الدورة الـ19 لمؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ: "بعد عقود من العمل الاشتراكي الشاق، تتقدم الصين إلى الواجهة العالمية بشكل قوي من خلال دعمها المستمر للبشرية وإسهاماتها الجلية في تطوير كافة مناحي الحياة". وفي مطلع التسعينيات، أرسى الزعيم الصيني الراحل دنغ شياو بينغ، سياسة قامت على مبدأ ادخار الطاقات للتركيز على تنمية الصين، بعيداً عن السعي لدور عالمي أكبر. ومع التطور الهائل الذي وصلت إليه الصين، تصبح استراتيجية التسعينيات غير قادرة على مواكبة العصر الحديث الذي تسهم الصين في بناءه بشكل واضح.
أن هذه الاستراتيجية الخاصة في التسعينيات لا تلائم طموحات الصين الكبيرة. أن الصين تطمح لدور قيادي عالمي، بغض النظر عن العوائق التي تقف في طريقها.    وأن واشنطن منشغلة في تطبيق سياسة ترامب "أمريكا أولاً"، وبكين تنتهز الفرصة للوصول إلى قيادة الكوكب. من جهته، قال رئيس وحدة السياسة الأوروبية للصين، جان غاسبرز: "ما تقوله الصين هو مجرد خطاب لا يرقى لأن يوصلها إلى ما تطمح إليه".
وتدرك الحكومة الصينية أن بناء تحالف قوي مع الاتحاد الأوروبي في ظل التراجع الأمريكي، يخلق لها شرعية، تدعم تأثيرها على المواقف الدولية. كما أن أوروبا تدرك أن الصين شريك أساسي مهم، ويؤكد ذلك قول وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني خلال زيارتها للصين العام الماضي: "يجمعنا بالصين مصالح مشتركة تفرض علينا العمل معاً من أجل إقامة نظام عالمي أكثر تعاونية".
ويخدم العلاقات الصينية الأوروبية، حجم التبادل التجاري الكبير القائم بين الاتحاد الأوروبي وبكين، إضافة إلى تقديم الصين لنماذج اقتصادية وسياسية متطورة تنافس مثيلاتها الأوروبية والأمريكية.وتعمل الصين على بناء سياسات صلبة مع الشركاء الأوروبيين ورجال الأعمال والجامعات ومراكز البحث بما في ذلك بروكسل، قلب الاتحاد الأوروبي. كل تلك العوامل تجعل من الصين مرشحاً قوياً لتصدر الموقف الدولي، والتأثير على مركز القيادة مستغلة قوتها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

القلق الأوروبي من واشنطن يهيمن على مؤتمر ميونيخ :-

 

ويهيمن على اجتماعات المؤتمر السنوي قلق أوروبي من مواقف الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.ويتطلع المشاركون الأوروبيون باهتمام كبير إلى حضور مايك بينسنائب الرئيس الأميركي لبحث عدد من القضايا العالقة، و قالت غريباوسكايتي "من المهم أن نظهر أن أوروبا مسؤولة ومدركة للمشكلات ومستعدة  لتحمل المزيد من المسؤولية"، مضيفة أنه لا توجد ضمانة أبدية على دعم  الولايات المتحدة لأوروبا، ولذلك على دول أوروبا الأعضاء بالناتو أن تزيد إنفاقها على الأمن في المستقبل.لكن رئيسة ليتوانيا حذرت في الوقت نفسه من أن يجعل الاتحاد الأوروبي نفسه كيانا منافسا للناتو أو يؤسس هياكل موازية للحلف، وقالت "الناتو لا يزال ضمانة مهمة لأمننا في أوروبا والعالم.. آمل أن يظل هذا المفهوم منسحبا على ضفتي الأطلسي دون تشكيك من أحد". يذكر أن ترامب طلب خلال حملته الانتخابية من الحلفاء الأوروبيين في الناتو زيادة نفقات الدفاع، كما وصف الناتو بأنه  تحالف عفا عليه الزمن.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org