Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

مآلات العلاقات الامريكية مع إيران

مسؤول أمريكي: إدراج رئيس القضاء بإيران بقائمة العقوبات له تأثير سياسي خطير

 قال مسؤول بالإدارة الأمريكية، إن إدراج صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية في إيران يحمل أثرا سياسيا كبيرا على حد تعبيره.ونقلت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان المسؤول الذي لم تذكر اسمه في بيان وصل لموقع CNN بالعربية نسخة منه، حيث قال: "أود أن أشير إلى أنه من بين التسميات الأربعة عشرة التي أعلنت عنها وزارة الخزانة، ثمة واحد شديد الأهمية وسيكون له تأثير سياسي خطير – في الحقيقة نعتقد أن جميع العقوبات سيكون لها آثار خطيرة – داخل إيران، وهو إدراج رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، وهو بالمناسبة شقيق علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني."وتابع قائلا: "وبعبارة أخرى، فإن التسميات اليوم ترتقي سياسيا إلى قمة هرم النظام وسوف ترسل رسالة قوية جدا عن موقف الولايات المتحدة، مفادها أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع استمرار الانتهاكات الإيرانية المستمرة للحقوق ضدّ مواطنيها."ويذكر أن وزارة الخزينة الأمريكية أضافت، السبت، أسماء 14 شخصية وكيان على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة على حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية.

 

إيران ترد على تجميد الحظر بـ10 نقاط: لن نقدم على أيه خطوة خارج نطاق الاتفاق النووي

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، إن طهران لن تقدم على أي خطوة خارجة عن نطاق التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في اجتماعات دول 5+1، وذلك في تعليق على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، تمديد تجميد الحظر والمفروض إزالته وفقا لبنود الاتفاق.ونقلت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية بيان الخارجية والذي جاء فيه: "رغم ذلك ما يزال الرئيس الأمريكي يواصل إجراءاته العدائية ضد الشعب الايراني وفقاً لمنهجه الذي مارسته حكومته سنة كاملة و مازال ايضاً يطلق تهديدات عجز مراراً عن تطبيقها إذ قام بإدراج عدد من الرعايا الايرانيين وغير الايرانيين في قائمة الحظر بذرائع غير قانونية وبالية ومضحكة ليكون بذلك قد عوّض قسطاً من فشله و تابع منهاجيته المستمرة تزامناً مع الإجراءات الاجبارية الواردة في الاتفاق النووي وإظهاراً لعدائيته حيال الشعب الايراني العظيم المبينة لعجزه أمام هذا الشعب."

أكد بيان الخارجية الإيرانية على 10 نقاط على النحو التالي:

1-   الجمهورية الاسلامية الايرانية وباقي الأعضاء الآخرين من الموقعين على الاتفاق النووي والمجتمع الدولي، أكدوا وباستمرار ان الاتفاق النووي وثيقة رسمية دولية لا تقبل أي تفاوض جديد حولها..

2-   تؤكد الجمهورية الاسلامية الايرانية بصراحة عدم قيامها بأي خطوة خارجة عن نطاق التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي وإنها لن توافق على ادخال تعديلات على الاتفاق حاضراً أم مستقبلاً ولن تسمح بخلق أية صلة بين الاتفاق النووي وأي قضية اُخرى..

3-   ادارة الولايات المتحدة ملزمة كباقي أعضاء الاتفاق النووي، بتنفيذ جميع التزاماتها. وإن شاءت تحت أي غطاء أو ذريعة فارغة التخلي عن مسؤوليتها تجاه ذلك عليها أن تتحمل مسؤولية عواقب ذلك .

4-    ادارة الولايات المتحدة ضربت بمسؤولية الالتزام ببنود مختلفة من الاتفاق النووي عرض الحائط طيلة السنتين الماضيتين منذ لحظة توقيع الاتفاق بنكثها لعهودها والتقصير في اداء واجباتها وانتهاجها سياسات عدائية. إننا نعتبر سياسات ترامب خلال السنة الأخيرة والبيان الذي أصدره اليوم يتعارض بوضوح مع البنود 26 و28 و29 من الاتفاق النووي وسترفع إيران تقريراً إلى لجنة الاتفاق النووي المشتركة للبحث في هذه المخالفة وستتابع القضية..

5-   إن قرار الكيان الأميركي الحاق عددا آخرا من الرعايا الايرانيين وغير الايرانيين  قائمة العقوبات المفتعلة وغير القانونية ليس إلّا إقراراً لمواصلة عدائية الحكومة الامريكية ضد الشعب الايراني العظيم..

6-    إنّ الإجراء العدائي وغير القانوني لكيان ترامب في الحاق اسم سماحة آية الله آملي لاريجاني رئيس السلطة القضائية الايرانية  بقائمة الحظر الجديدة من جانب الولايات المتحدة إجراءٌ تخطّي جميع الخطوط الحمراء السلوكية للمجتمع الدولي وهو إجراء مخالف للقوانين الدولية ونقضٌ للالتزام الثنائي والدولي للولايات المتحدة الاميركية والذي بحد ذاته سيلقي دون شك رداً من جانب الجمهورية الاسلامية وعلى الحكومة الامريكية تقبّل مسؤولية جميع تداعيات هذا الإجراء العدائي."

7-    إنّ التشبث بالمفهوم السامي لحقوق الانسان لتمرير حظر بحق شخصيات ومواطنين ايرانيين من جانب كيان يُحيط به متحالفون يحملون السجل الأسوأ في نقض حقوق الانسان وطمس الحقوق الودية البشرية في تاريخنا المعاصر، أثار سخط واستياء المجتمع الدولي والشعب الامريكي لأنّه صدر عن شخصية ملوث دماغها بالعنصرية ومقارعة من لا يناظره في المواطنة أي تلك الشخصية التي أطلقت في الآونة الأخيرة عبارات نتنة وعنصرية ضد بعض الشعوب..

8-   إنّ حكومة الولايات المتحدة طالما شهدنا سجلها الأسود علي المستوى العالمي خلال العقود المنصرمة والأيام الحاضرة بفعل قمعها الشعوب المطالبة بالتحرر وبسبب مساندتها للكيانات القامعة كالدعم المتحلل من أي قيد أو شرط لنظام الشاه الظالم وتنفيذ انقلاب ضد حكومة ديمقراطية منتخبة من جانب الشعب الايراني في الماضي ومساندتها للدول المحتلة والمتعدية والقامعة كالكيان الصهيوني وأذياله في المنطقة ابتداء مما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة وانتهاء إلى البحرين واليمن

9-   إنّ تطبيق عقوبات غير قانونية وإطلاق تصريحات وأفعال عدائية من جانب حكومة الولايات المتحدة الامريكية ضد الشعب الايراني الرشيد ومسؤوليه الناجم عن الطبيعة السلطوية والتوسعية لحكام هذا البلد، كانت ولاتزال تُعتبر سياسات فاشلة للرأي العام والضمير الحي للشعب الايراني والعالم بأسره لا يعترف أحد بها..

10-                     على الولايات المتحدة أن تتعلم أنّ جميع أركان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطاته الثلاث المرتكزة على قاطبة ابناء الشعب الإيراني و وحدة كلمته، لن تعير لهذا النوع من السياسات والمعايير الازدواجية والعدائية ضد البلد، اهتماما، ً وإنها سترد في الوقت المناسب على هذا النوع من النهج العدائي الأميركي.

ترامب يعطي "فرصة أخيرة" للاتفاق النووي الإيراني.. ويفرض عقوبات جديدة

أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، "فرصة أخيرة" للاتفاق النووي الإيراني، بالموافقة على استمرار تجميد العقوبات السابقة بموجب الاتفاق، لكنه قرر في الوقت نفسه فرض عقوبات جديدة مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان وبرامج تطوير الصواريخ على 14 فردا وكيانا إيرانيا.   وأكد ترامب أن هذه هي "المرة الأخيرة" التي سيوافق فيها على قرار تجميد العقوبات بموجب الاتفاق النووي، إذ يحتاج القرار إلى تجديد الموافقة عليه كل 120 يوما. وقال: "رغم رغبتي الشديدة في الانسحاب من الاتفاق إلا أنني لم أفعل ذلك بعد، وحددت مسارين للتقدم: إما إصلاح الأخطاء الكارثية في الاتفاق أو ستنسحب منه الولايات المتحدة".وأضاف ترامب: "اليوم، قررت تمديد رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي فقط لإعطاء فرصة للحلفاء الأوروبيين لإصلاح الأخطاء الفظيعة في الاتفاق". وتابع بالقول: "هذه هي الفرصة الأخيرة، الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات مجددا أو تستمر في الاتفاق إذا لم يتم إصلاحه".من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أن قرار ترامب "محاولة يائسة لإضعاف اتفاق صلب". وقال ظريف عبر حسابه على تويتر: "سياسة ترامب وإعلانه اليوم محاولات يائسة لإضعاف اتفاق متعدد الأطراف وصلب، وانتهاك لبنوده، الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض، وعلى الولايات المتحدة الالتزام بالاتفاق مع إيران بدلا من تكرار شعارات مبتذلة.

طهران: محاولات ترامب كمن يضرب رأسه في الصخور

رفض البرلمان الإيراني أي تعديل أو تغيير في بنية الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن التعديلات التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعني تدمير الاتفاق ككل.
وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني خلال اجتماع البرلمان، الأحد: "إذا كان الرئيس الأمريكي يفكر بتعديل الاتفاق، فليس من الضروري أن ينتظر عدة أشهر، فليجرب ليرى كيف أن محاولته ستكون كمن يضرب رأسه في الصخور".وأضاف لاريجاني أن العقوبات غير القانونية التي فرضتها واشنطن على بعض الشخصيات هي مبعث فخر واعتزاز لهم، لكن المطالب الأمريكية المبالغ بها تركت آثارا سيئة على تردد الدبلوماسيين الإيرانيين.وقال لاريجاني: "الأعداء وظفوا كل ما لديهم لإثارة أعمال العنف في إيران، فحرق المساجد والعلم الوطني ليس احتجاجا بل عنف وبلاء".هذا ودعا البرلمان الإيراني الحكومة للإسراع في حل مشاكل البطالة والاقتصاد، كما طلب من البنك المركزي الإسراع في حل مشاكل المؤسسات المالية التي أفلست، وتسببت في اندلاع الاحتجاجات.

ترامب يدعو الحلفاء لإدراج "حزب الله" على قائمة المنظمات الإرهابية

دعا رئيس أمريكا دونالد ترامب حلفاء بلاده لإدراج "حزب الله" اللبناني على قائمة المنظمات الإرهابية، بذريعة التصدي لإيران.وقال ترامب في خطاب: "أنا أدعو جميع الحلفاء لدعمنا من أجل التصدي لنشاط إيرانيجب عليهم أن يعترفوا أن "حزب الله" هو تنظيم إرهابي".وأضاف ترامب: "يجب على الحلفاء أن يمارسوا ضغطا، حتى تتوقف إيران عن انتهاك حقوق مواطنيها، ويجب أن لا يتعاملوا مع المؤسسات التي تجلب الثروة للدكتاتوريين الإيرانيين".ومدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، نظام تجميد العقوبات على إيران في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، وقال إنها المرة الأخيرة التي يوقع بها على التمديد.كما دعا ترامب الدول الحليفة للولايات المتحدة لفرض عقوبات صارمة على إيران بسبب تصميمها وتجاربها لصواريخ باليستية.
وفي سياق متصل بـ"حزب الله"، قررت وزارة العدل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، فتح تحقيق في قضايا عمليات تهريب مخدرات وغسيل أموال، قالت إن "حزب اللهمتورط بها.وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن وزارة العدل قررت تشكيل فريق من المحققين للتحقيق في عملية تهريب المخدرات، وغسيل الأموال "المتورط بها حزب الله"، بحسب الوكالة.ولفتت إلى أن هذا القرار جاء بعد "تقارير تفيد بأن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أحبطوا محاكمات المخدرات المتعلقة بالحزب خوفا من تعريض الاتفاق النووي مع إيران للخطر".ونقلت الوكالة عن النائب العام، جيف سيشنس، قوله "الفريق سيستعرض الأدلة من برنامج إدارة مكافحة المخدرات في عهد أوباما المسمى مشروع كاسندرا.

طهران لترامب: لن نسمح قطعا بتفتيش منشآتنا العسكرية

رفضت إيران الشروط التي حددها البيت الأبيض لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وأكدت أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها العسكرية.
جاء هذا التصريح على لسان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، في حديث للتلفزيون الإيراني أدلى به الأحد.وأشار كمالوندي إلى أن "قضية التفتيش غير موجودة بالأساس لا في البروتوكول الإضافي ولا في الاتفاق النووي" المبرم بين طهران والقوى الدولية الكبرى في 2015.وبين كمالوندي أن المسألة نوقشت في السابق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد أغلق هذا الملف، مؤكدا أنه لا يوجد الان أي ذريعة لتفتيش منشآت إيران العسكرية من قبل الوكالة.وشدد المسؤول الإيراني أن مطالب الرئيس الأمريكي لمواصلة واشنطن مشاركتها في اتفاق إيران النووي "لا أساس لها".وقال إن ترامب يسعى من خلال المطالبة بتفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية إلى الحصول على رفض من إيران لاستغلاله و"القول إن طهران لا تسمح بعملية التفتيش مهما كانت الظروف". وأضاف كمالوندي أنه بموجب البروتوكول الإضافي، فإن عملية التفتيش لها مبادئ وأوصول، مشيرا إلى أن البروتوكول لا يتضمن إمكانية تفقد أي موقع لم يعلن عنه، كما أن المواقع التي يعلن عنها ينبغي أن تجري فيها أنشطة نووية.وقال مشددا: "إننا ليس لدينا أي منشأة عسكرية تجري فيها أنشطة نووية كما أننا لسنا بلد يتطلع إلى امتلاك القنبلة النووي أو السلاح النووي".وأكد التزام إيران بالاتفاق، مشيرا إلى أن تقارير الوكالة أثبتت ذلك وأنها أبدت رضاها الكامل من تعاون طهران معها.وختم بالقول إن قضية التفتيش ينبغي أن تستند إلى تقارير الوكالة واستفساراتها وليس إلى مخاوف ترامب.

روحاني: المشروع الأمريكي الجديد مؤامرة على وحدة سوريا

ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بخطة واشنطن لحشد قوة أمنية حدودية جديدة شمالي سوريا، واعتبرها مؤامرة تستهدف وحدة سوريا واستقرارها وتخالف القانون الدولي.
وقال روحاني خلال اجتماع مع رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ الثلاثاء: "المخطط الأميركي الأخير لسوريا يتنافى مع القواعد الدولية ومؤامرة ضد وحدة أراضي سوريا وأمن المنطقة". كما هنأ روحاني سوريا بالانتصارات الكبيرة في محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن تلك الحرب "لم تنته بعد ويجب السعي في هذا المسار بنفس الإرادة لاجتثاث الإرهاب".من جهته، شكر رئيس مجلس الشعب السوري الجانب الإيراني على ما قدمه من دعم وحماية لسوريا في مواجهة الإرهاب، داعيا القيادة الإيرانية إلى الاستمرار في دعم بلاده خلال مرحلة إعادة إعمارها.وأكد أن دمشق قد طالبت الولايات المتحدة رسميا بسحب قواتها من الأراضي السورية، مشددا على أن دمشق "لن ترضى بأي شكل من الأشكال بوجود القوات الأمريكية في سوريا".

الصين ترفض العقوبات الأمريكية على إيران وتدافع عن الاتفاق النووي

وجاء في بيان صدر عن المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كان السبت: "إن التوصل إلى الاتفاقات الشاملة لم يكن مهمة سهلة، لذلك فإنه على كل من الأطراف المعنية أن تقدر هذه النتائج أكثر من المعتاد وبشكل مضاعف".وشدد على أن "الصين تعارض لجوء الدول إلى عقوبات أحادية بالاعتماد على قواعد قانونها القومي".وجدد المتحدث الصيني التأكيد على ثبات موقف بلاده تجاه العقوبات الأحادية، ودعم الصين التام لاتفاق إيران النووي بصيغته الحالية، مشيرا إلى أنه "يتوافق مع المصالح الأساسية المشتركة" ويحظى بتأييد الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.ويأتي هذا التصريح غداة إعلان الرئيس الأمريكي تمديد تجميد العقوبات المفروضة على إيران في إطار الاتفاق حول برنامجها النووي "للمرة الأخيرة" أعلنت الصين عن معارضتها فرض أي عقوبات أحادية على إيران ودافعت عن الاتفاق النووي الموقع بين طهران والسداسية الدولية لـ2015 باعتباره "صفقة ثمينة أبرمت بشق الأنفس".محذرا من أن بلاده ستنسحب من الاتفاق إذا لم يتم تعديل "عيوب هائلة تتضمنها الصفقة النووية مع إيران.

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org