Login

Register

User Registration
or Cancel

The best bookmaker bet365

Best bookmaker bet365 register

Headlines

تطورات الموقف الامريكي من الوضع في ايران

المدعي العام الإيراني: هذه هي تفاصيل "المؤامرة" الأمريكية لإثارة الاحتجاجات

 اتهم المدعي العام الإيراني عباس جعفري، الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في إيران، وأنها بدأت بالتخطيط لما وصفها بـ"المؤامرة" بعد "هزيمة فتنة عام 2009، في إشارة إلى الاحتجاجات التي خرجت آنذاك بسبب الانتخابات الرئاسية.وقال جعفري إن "واشنطن خططت لتنفيذ هذه الاضطرابات بالتعاون مع زمرة المنافقين بعد أن تأكدت أنها لن تتمكن من النجاح في المواجهة مع إيران على الصعيد السياسي".

وأضاف أنه "تم تفعيل مقر زمرة المنافقين في ألبانيا لهذا الغرض على أن تقوم الزمرة بتنظيم نشاطات على الفضاء الإلكتروني يهدف إلى العصيان المدني في إيران"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).وتابع جعفري بالقول إن "الأحداث الأخيرة بدأ التخطيط لها منذ نهاية فتنة 2009 وكان من المقرر أن تستمر حتى 9 فبراير/ شباط المقبل، عشية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، على أن تتواصل التظاهرات والصدامات مع الشرطة والقوى الأمنية ليل نهار حتى تنهار هذه القوات أمام التظاهرات والصدامات وبالتالي ينهار النظام السياسي".واعتبر جعفري أن "السبب الرئيسي في فشل المخطط الأمريكي هو العنف المبكر الذي تميزت به الاضطرابات الأخيرة الذي يشبه إلى حد كبير الولادة المبكرة". وقال إن "حالة العنف المبكرة لم تفلح في شل حركة قوى الأمن الداخلي بل زادت وعي الجماهير وإدراكهم بأن الولايات المتحدة هي من تقف وراء هذه الاضطرابات".وأضاف أن "من أسباب فشل المخطط الأمريكي هو عدم الاستفادة من الأقليات القومية في الاضطرابات"، وتابع بالقول إن "مدنا كبيرة مثل تبريز وتركمن صحرا وبلوشستان التي تعتبر من مراكز القوميات الإيرانية الكبيرة لم تشهد أي اضطرابات تذكر ويعود السبب في ذلك إلى أن هذه القوميات غير مستعدة لدفع ثمن المغامرات الأمريكية".   في الوقت نفسه، اعتبر الحرس الثوري، في بيان، أن "اتحاد الشعب والقوى الامنية السبب في هزيمة مؤامرة الأعداء". وقال الحرس الثوري إن "وعي الشعب الإيراني إلى جانب تواجد عشرات الالاف من قوات التعبئة وجهود قوى الأمن الداخلي ووزارة الأمن في مواجهة أعمال الفوضى هي من أبطل سحر الفتنة الجديدة والسبب في تقطيع أوصال مؤامرة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وآل سعود ومنافقي خلق الإرهابية (جماعة مجاهدي خلق) والمطالبين بالملكية".

الكونغرس الأمريكي يصادق بالأغلبية على قرار يدعم احتجاجات إيران

عتمد مجلس النواب الأمريكي بشبه إجماع الثلاثاء قرارا يدعم الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الآونة الأخيرة.والنص الذي أقر بأغلبية 415 صوتا مقابل صوتين فقط، يؤكد دعم الكونغرس "للشعب الإيراني المنخرط في مظاهرات مشروعة وسلمية ضد نظام قمعي وفاسد".كما يؤكد النص أن الكونغرس "يدين الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان والأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يرتكبها النظام الإيراني بحق الإيرانيين".كذلك فإن النواب دعوا في قرارهم إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى فرض عقوبات على "منتهكي حقوق الإنسان في إيران".وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إد رويس إنه "بدفاعنا عن الإيرانيين نريد أن نوضح أنهم ليسوا الهدف لعقوباتنا"، مشيرا إلى أن "العقوبات الأمريكية تستهدف النظام الإيراني القمعي والمزعزع للاستقرار وليس الشعب الإيراني".وفي الفترة ما بين 28 كانون الأول/ديسمبر والأول من كانون الثاني/يناير، شهدت عشرات المدن الإيرانية مظاهرات احتجاجية تخللتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 21 قتيلا واعتقال المئات.وبدأت الاحتجاجات في مشهد، ثاني كبرى مدن البلاد، رافعة مطالب اقتصادية قبل أن تتحول إلى حراك شعبي ضد النظام برمته وتشهد أعمال عنف واعتداءات على مبان حكومية ومراكز للشرطة.

النائب العام بإيران: مصمم الإضرابات مسؤول سابق بـCIA وبتمويل سعودي

 قال النائب العام بإيران، حمد جعفر منتظري، إن ما وصفها بالاضطرابات التي تشهدها بلاده، صممها مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، يدعى مايكل اندريا، على حد تعبيره، متهما المملكة العربية السعودية بتمويلها.جاء ذلك في كلمة لمنتظري، الخميس، قال فيها وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "المصمم الرئيسي لهذا المشروع هو شخص أمريكي يدعى مایكل اندریا، الذي تولى سابقا مسؤولية (قسم) مكافحة الارهاب لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA."وتابع قائلا: "وفقا للمعلومات المتوفرة فقد أقدم القائمون على غرفة العمليات (المفتعلة للمظاهرات) ومن خلال دراسات كثيرة علي مرّ الاعوام السابقة، أقدموا على خلق تحركات (شعبية) مطلبية حملت عنوان 'لا لزيادة الأسعار'، و'لا لدفع الفواتير، و'حركة خاسري الاموال والمتقاعدين."وأضاف: "في سياق تنفيذ هذا المخطط، فقد تم استعراض مشروعين أحدهما تونسي والآخر لیبي، وذلك وفقا لنشاطات الحركات المجتمعية لدى البلدين، وفقا للمشروع التونسي، فإن التحركات المجتمعية تنتقل من المركز نحو الاطراف، فيما تمتد ذات التحركات وفقا للمشروع اللّیبي بدء من الاطراف باتجاه المركز.. وغرفة العمليات وبعد تقييمها (لكلا المشروعين) اختارت المشروع الليبي أي التحرك من الاطراف باتجاه المركز لتنفيذه في إيران."

روسيا تحذر أمريكا من التدخل في شؤون إيران وسط الاحتجاجات الشعبية

حذرت روسيا، الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية من التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، واتهمت موسكو واشنطن بمحاولة استغلال الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدة مدن إيرانية من أجل إفشال الاتفاق النووي الإيراني.وحول سعي الولايات المتحدة إلى عقد اجتماع بمجلس الأمن لمناقشة الاحتجاجات في إيران، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: "أريد أن أذكر الزملاء الأمريكيين بأن المسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن هي حفظ السلام والأمن الدوليين".وأكد ريابكوف أن "الشؤون الداخلية لإيران، مثل أي دولة أخرى، ليس لها علاقة بدور مجلس الأمن"، معتبرا: "من المؤسف أن الزملاء الأمريكيين يحتاجون إلى تذكيرهم بالقواعد الأساسية للدبلوماسية مجددا"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس".وأضاف ريابكوف: "نحذر الولايات المتحدة من محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، داعيا الولايات المتحدة إلى "عدم اتخاذ أي خطوة من شأنها إعاقة استمرار التعاون الإيجابي والمثمر مع إيران على صعيد برنامجها النووي".وتابع بالقول إن "ما يحدث هناك هو شأن داخلي يجذب انتباه المجتمع الدولي، ولكن رغم المحاولات المتكررة لتشويه صورة ما يحدث في إيران، نبقى على ثقة بأن هذا البلد الجار والصديق لروسيا قادر على تجاوز الصعوبات الحالية، والخروج من الوضع الراهن كدولة قوية وشريك موثوق في حل مشاكل متعددة، بما فيها المرتبطة بتنفيذ الاتفاق الدولي مع طهران حول برنامجها النووي".

أردوغان يدعم "استقرار" إيران.. ووزير خارجيته: ترامب ونتنياهو هما من يؤيد الاحتجاجات

  أعلنت السلطات التركية، الأربعاء، عن دعمها للسلم والاستقرار الاجتماعي في إيران، وسط موجة الاحتجاجات الشعبية، التي بدأت قبل أسبوع، مؤكدة رفضها للتدخل الخارجي في شؤون إيران.وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حول مظاهرات إيران، إنه "يوجد شخصان يدعمان ما يجري هما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، وأضاف أن بلاده "ترفض التدخل الخارجي"، وفقا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني، إن تركيا "تولي أهمية للمحافظة على السلم والاستقرار الاجتماعي في إيران". وأشاد أردوغان بتصريحات روحاني بشأن تجنب انتهاك القوانين في الاحتجاجات، ووصفها بـ"الصائبة"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ إن تركيا "تعارض تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية، أو استخدام العنف، أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين". وأضاف أن "تركيا تتابع عن كثب الأحداث التي تشهدها إيران، وأنها تولي أهمية لحفظ الهدوء والسلم والاستقرار في إيران"، وفقا لما نقلته "الأناضول".وحذر بوزداغ من أن "وقوع أزمات أو فوضى أو نزاعات في إيران سيلحق الضرر بها وبشعبها والمنطقة". وقال إن "الهدوء والسلم والاستقرار في إيران مهم بالنسبة إلى إيران وشعبها والمنطقة". ودعا بوزداغ الحكومة والشعب الإيراني إلى "التحرك بحكمة وحذر أمام التحريض والاستفزازات المخطط لها، بهدف المحافظة على الهدوء والسلم والاستقرار في البلاد"

 

RECENT EVENTS

Prev Next

Featured Publications

Facebook

CONTACT US

Address: St. #3, Amarat, Khartoum, Sudan

E-mail:info@grcsudan.org

Telephone: +249-183-269739

Fax: +249-183-269728

http://www.grcsudan.org